الملخص
يُعد مقياس حالة مسامحة الذات (State Self-Forgiveness Scale – SSFS)، الذي طوره الباحثون مايكل وول وزملاؤه (Wohl, DeShea, & Wahkinney, 2008)، أحد أبرز المقاييس السيكومترية المعتمدة في علم النفس الإيجابي وعلم النفس الإكلينيكي لقياس استجابة الفرد الانفعالية والمعرفية تجاه ارتكاب خطأ أو إساءة محددة. يقيس المقياس الدرجة التي يعفو بها الفرد عن نفسه في لحظة محددة إزاء موقف إساءة ذاتية أو تجاوز بحق الآخرين، مما يميزه عن مقاييس مسامحة الذات كـ سمة شخصية ثابتة (Trait Self-Forgiveness). يتألف المقياس من 17 فقرة موزعة على بُعدين فرعيين متمايزين ومترابطين: البُعد الأول هو المشاعر والأفعال المسامحة للذات (Self-Forgiving Feelings and Actions – SFFA) ويتكون من 9 فقرات تعكس تخفيف المشاعر السلبية كالغضب الداخلي ولوم الذات العقابي واستبدالها بالدفء والشفقة الذاتية؛ والبُعد الثاني هو المعتقدات المسامحة للذات (Self-Forgiving Beliefs – SFB) ويتكون من 8 فقرات تعكس إعادة التقييم المعرفي للجدارة والقيمة الإنسانية وقبول الذات ككائن غير معصوم يستحق الاستمرار في الحياة والسعادة رغم الخطأ. يتم الإجابة على الفقرات باستخدام مقياس ليكرت رباعي أو سباعي النقاط (من 1 = أعارض بشدة إلى 4 أو 7 = أوافق بشدة). أظهرت الدراسات السيكومترية أن المقياس يتمتع بدرجات مرتفعة جداً من الاتساق الداخلي (معاملات ألفا كرونباخ تتجاوز 0.85 لكلا البُعدين)، وصدق بنائي وتقاربي وتمايزي متميز من خلال ارتباطه السلبي مع مشاعر الذنب والخزي العصابي والاجترار النفسي، وارتباطه الإيجابي مع الرفاه النفسي والتعاطف مع الذات والرضا عن الحياة.
الكلمات المفتاحية
مسامحة الذات كحالة، المشاعر المسامحة للذات، المعتقدات المسامحة للذات، مقياس وول، لوم الذات، الخزي والذنب، التعاطف مع الذات، علم النفس الإيجابي، القياس النفسي، إعادة التقييم المعرفي، العفو عن النفس، الصلابة النفسية.
المؤلفون
تم تطوير المقياس من قِبل فريق بحثي رائد في مجال علم النفس الاجتماعي والإكلينيكي بجامعة كارلتون وجامعة كنتاكي:
- مايكل ج. أ. وول (Michael J. A. Wohl): أستاذ علم النفس بجامعة كارلتون (Carleton University)، أوتاوا، كندا. خبير دولي في دراسات التسامح، الذنب الجمعي، ومسامحة الذات والآخرين. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
- بيغي ديشيا (Peggy DeShea): باحثة متخصصة في الإحصاء النفسي والقياس النفسي، جامعة كنتاكي، الولايات المتحدة الأمريكية.
- راشيل ل. واهكيني (Rachel L. Wahkinney): باحثة في علم النفس الاجتماعي والعلاقات الإنسانية، جامعة أوكلاهوما / جامعة كنتاكي، الولايات المتحدة الأمريكية.
الغرض
يؤدي ارتكاب التجاوزات والأخطاء الشخصية، سواء كانت خيانة ثقة في علاقة شخصية، أو إخفاقاً أكاديمياً، أو انتهاكاً للمعايير الأخلاقية الفردية، إلى معاناة نفسية حادة تتضمن مزيجاً ساماً من الخزي، والذنب، وجلد الذات المستمر. تم تصميم مقياس حالة مسامحة الذات (State Self-Forgiveness Scale) لقياس الحالة الراهنة لعملية التسامح مع النفس إزاء حدث إساءة بعينه ومحدد زمنياً وموضوعياً، بدلاً من قياس الميل العام غير المحدد للفرد للتسامح مع نفسه (Trait).
تتمثل الحاجة الأساسية التي دعا المقياس إلى سدها في الأدبيات السيكولوجية في أن مسامحة الذات ليست مجرد بناء أحادي البُعد أو سمة جامدة، بل هي عملية ديناميكية معقدة وموقفية (Situational / State Process). قبل تطوير مقياس وول وزملائه (2008)، كانت معظم المقاييس المتاحة تركز إما على مسامحة الآخرين كحالة (مثل مقياس TRIM لمايكل ماكولوغ) أو على مسامحة الذات كسمة عامة وشاملة غير مقيدة بحدث (مثل مقياس TSF). ترك ذلك فجوة منهجية وإكلينيكية كبيرة أمام الباحثين والمعالجين النفسيين الذين يحتاجون إلى أداة حساسة للتغير قادرة على قياس أثر التدخلات العلاجية النفسية في التعامل مع ذنب معين بعد وقوع الصدمة أو الخطأ.
يمكّن هذا المقياس الباحثين والأطباء النفسيين من التمييز بين مكونين رئيسيين: كيف يشعر الفرد تجاه نفسه في الوقت الحاضر بعد الإساءة (SFFA)، وما يعتقده منطقياً حول قيمته الذاتية واستحقاقه لمواصلة الحياة (SFB). ومن خلال هذه التفرقة الدقيقة، يساعد المقياس في تشخيص حالات “مسامحة الذات الزائفة” (Pseudo Self-forgiveness) التي قد ينكر فيها الفرد مسؤوليته، وحالات “التأنيب المرضي المستمر للذات” (Chronic Self-Condemnation) التي تؤدي إلى الاكتئاب، والقلق، واضطراب ما بعد الصدمة، والسلوكيات الانتحارية.
يُستخدم المقياس على نطاق واسع في:
- البحوث التجريبية: لاختبار فعالية استراتيجيات التدخل المعرفي السلوكي، وبرامج مسامحة الذات (مثل نموذج إنرايت أو نموذج إيفريت ورثينجتون للتسامح).
- العيادات النفسية: لتقييم مستويات التسامح الداخلي لدى الأفراد الذين يعانون من اضطرابات الإدمان، وصدمات ما بعد الحروب، والانفصال العاطفي، والأخطاء الطبية المهنية.
- بيئات العمل والمؤسسات: لقياس قدرة الموظفين والقادة على التعافي المعرفي والانفعالي بعد ارتكاب أخطاء تشغيلية أو مهنية كبرى.
البناء النفسي
يستند بناء المقياس إلى تعريف نفسي رصين يرى أن مسامحة الذات الحقيقية تتطلب أولاً اعترافاً صريحاً بالمسؤولية الشخصية عن الخطأ والاعتراف بالذنب، يعقبه تحول إيجابي مقصود في المشاعر والسلوكيات والأفكار تجاه الذات. ينقسم البناء النفسي للمقياس إلى عاملين متعامدين ومترابطين نظرياً وعملياً:
1. بعد المشاعر والأفعال المسامحة للذات (Self-Forgiving Feelings and Actions – SFFA)
يقيس هذا البُعد الاستجابات الوجدانية والسلوكية الراهنة للفرد تجاه نفسه عندما يفكر في الإساءة التي ارتكبها. يتضمن هذا البُعد خفض المشاعر العدائية الموجهة للداخل (مثل الغضب من الذات، الكراهية، والاحتقار الذاتي) واستبدالها بمشاعر الدفء والشفقة والقبول الإيجابي غير المشروط. كما يتضمن الامتناع عن أفعال العقاب الذاتي الواعي وغير الواعي، مثل حرمان النفس من المتع الأساسية أو التدمير الذاتي. على سبيل المثال، تعكس الفقرات الإيجابية مثل “أشعر بالدفء تجاه نفسي” و“أعامل نفسي بلطف” الجانب العاطفي الداعم، في حين تمثل الفقرات المعكوسة مثل “أنا غاضب من نفسي” و“أعاقب نفسي على ما فعلته” استمرار التدمير الانفعالي الداخلي.
2. بعد المعتقدات المسامحة للذات (Self-Forgiving Beliefs – SFB)
يقيس هذا البُعد المعالجة المعرفية والمنظومة الفكرية التي يحملها الفرد حول قيمته الإنسانية وجدارته الأخلاقية رغم كونه قد ارتكب سلوكاً سيئاً. في إطار نظرية التنافر المعرفي ونظريات العزو السببي، يميل الفرد بعد ارتكاب الخطأ إلى تعميم السلوك على الهوية بالكامل (تحويل “لقد فعلت أمراً سيئاً” إلى “أنا إنسان سيئ بطبعي”). يقيس بُعد SFB القدرة على فصل الفعل عن الكينونة الإنسانية الجوهرية، وإدراك أن الخطأ جزء من التجربة البشرية المشتركة. يشمل ذلك الاعتقاد بالاستحقاق في السعادة، وتجاوز العقاب الدائم، والاستمرار في التطور. تتضمن الفقرات أبعاداً مثل “أعتقد أنني شخص مقبول رغم ما فعلته”، وفقرات معكوسة مثل “أعتقد أنني يجب أن أعاني بسبب ما فعلته”.
العلاقة بين البُعدين هي علاقة تكاملية؛ فالتحول المعرفي (SFB) غالباً ما يوفر الأساس المنطقي للتغيير الوجداني (SFFA)، بينما التحرر من الألم والغضب الداخلي يفتح المجال لترسيخ معتقدات إيجابية مستدامة حول الذات.
الإطار النظري
ينبثق مقياس حالة مسامحة الذات من تداخل مدارس نفسية متعددة، في مقدمتها مدرسة علم النفس المعرفي السلوكي (CBT)، وعلم النفس الإنساني والوجودي، وحركة علم النفس الإيجابي التي أسسها مارتن سليغمان:
1. نظرية إيفريت ورثينجتون للتحول الانفعالي (Everett Worthington’s Emotional Forgiveness Model)
ينطلق الإطار النظري من فكرة أن التسامح ليس مجرد قرار عقلي (Decisional Forgiveness) بل هو تحول وجداني حقيقي (Emotional Forgiveness) يتم فيه استبدال المشاعر السلبية غير الموائمة (الخزي، لوم الذات، القلق الوجودي) بمشاعر موائمة (الرحمة، التعاطف، القبول). استند وول وزملاؤه (2008) إلى هذا النموذج لبناء فقرات تقيس هذا التحول الانفعالي والوجداني اللحظي بدقة متناهية.
2. التمييز النظري بين الخزي والذنب (Tangney’s Shame vs. Guilt Model)
استند المقياس بشكل جوهري إلى أعمال الباحثة جون تانغني (June Tangney) حول الفروق الجوهرية بين الذنب والخزي. فالذنب يركز على السلوك المحدد (“لقد ارتكبت خطأ”) وهو دافع للإصلاح والتعويض، بينما الخزي يركز على الذات الكلية (“أنا شخص معيب وفاشل”) ويؤدي إلى الانسحاب والانتقام الذاتي. تم تصميم فقرات بُعد المعتقدات (SFB) لمواجهة أفكار الخزي المعممة وتثبيت مفهوم الذنب التكيفي الذي يسمح بالنمو والتعلم دون تدمير الهوية الشخصية.
3. نظرية التعاطف مع الذات لكريستين نيف (Kristin Neff’s Self-Compassion Theory)
يرتبط المقياس بنظرية التعاطف مع الذات التي تتضمن ثلاثة مكونات رئيسية: اللطف بالذات مقابل النقد الذاتي القاسي، والإنسانية المشتركة مقابل العزلة، واليقظة الذهنية مقابل التماهي المفرط مع الألم. ينعكس ذلك في صياغة فقرات المقياس التي تتناول معاملة الذات بلطف ودفء والتخلي عن الأحقاد الداخلية إزاء الأخطاء المرتكبة.
الصدق
أخضع وول وزملاؤه (Wohl et al., 2008) المقياس لاختبارات تجريبية وإحصائية صارمة للتحقق من مختلف أشكال الصدق السيكومتري:
1. الصدق التقاربي (Convergent Validity)
أظهرت النتائج أن درجات مقياس حالة مسامحة الذات (بكلا بُعديه SFFA و SFB) ترتبط ارتباطاً إيجابياً دالاً إحصائياً مع مقاييس الرفاه النفسي العام (Psychological Well-Being)، والتقدير الإيجابي للذات (Rosenberg Self-Esteem Scale; $r = 0.45$ إلى $0.58, p < 0.001$)، ومقاييس التعاطف مع الذات (Self-Compassion Scale; $r = 0.52, p < 0.001$). كما ارتبط المقياس إيجابياً بالقدرة على تقديم الاعتذار الصادق والتعويض التكيفي.
2. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)
أثبت المقياس قدرته على التمايز بوضوح عن التركيبات النفسية الأخرى كمسامحة الآخرين، وأظهر ارتباطات سالبة قوية ودالة إحصائياً مع مقاييس الخزي التدميري ($r = -0.48$ إلى $-0.62, p < 0.001$)، وأعراض الاكتئاب المقاسة بمقياس بيك للاكتئاب (BDI; $r = -0.41, p < 0.001$)، والاجترار القهري للأفكار السلبية (Rumination; $r = -0.50, p < 0.001$).
3. الصدق التنبؤي والتجريبي (Predictive & Experimental Validity)
في الدراسات التجريبية التي شملت إحداث مواقف شعور بالذنب وتطبيق تدخلات علاجية تركز على إعادة الصياغة المعرفية والتعاطف، كان مقياس حالة مسامحة الذات حساساً بدرجة فائقة للتغيرات الزمنية بين القياس القبلي والبعدي، وأظهر حجوم تأثير كبيرة (Cohen’s $d > 0.75$) في التنبؤ بانخفاض التوتر الفسيولوجي وتحسن استقرار المزاج النفسي.
4. الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity)
تم التحقق من صدق البناء للمقياس في دراسات عبر ثقافية متعددة في بلدان أوروبية وآسيوية وأمريكية لاتينية، بالإضافة إلى دراسات في البيئة العربية، حيث حافظ المقياس على هيكله العاملي الثنائي المتطابق وقدرته التنبؤية بالصحة النفسية عبر السياقات الثقافية المتنوعة.
الثبات
تم تقييم الخصائص السيكومترية لثبات مقياس حالة مسامحة الذات عبر عدة عينات دراسية مستقلة:
الاتساق الداخلي (Internal Consistency)
- بُعد المشاعر والأفعال المسامحة للذات (SFFA): تراوحت معاملات ألفا كرونباخ ($lpha$) في الدراسات الأصلية والتالية بين 0.86 و 0.93، مما يدل على اتساق داخلي ممتاز بين فقرات البُعد التسع.
- بُعد المعتقدات المسامحة للذات (SFB): تراوحت معاملات ألفا كرونباخ ($lpha$) بين 0.84 و 0.90 عبر مختلف العينات التجريبية والمجتمعية.
- المقياس الكلي (Total SSFS): بلغت قيمة ألفا كرونباخ للمقياس ككل ما بين 0.89 و 0.94، بينما تراوحت معاملات أوميغا ماكدونالد ($\omega$) بين 0.90 و 0.95، مما يؤكد خلو المقياس من أخطاء القياس العشوائية.
ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability)
نظراً لأن المقياس يقيس “حالة” نفسية تتأثر بالزمن والمعالجة المعرفية، فإن معاملات ثبات إعادة الاختبار على فترات زمنية قصيرة (مثل أسبوع إلى أسبوعين دون تدخل علاجي) أظهرت استقراراً نسبياً مرتفعاً ($r = 0.72$ إلى $0.81$). وفي المقابل، أظهرت انخفاضاً متوقعاً ومقبولاً إحصائياً بعد التدخلات النفسية التجريبية، مما يؤكد حساسية الأداة للتغير والنمو النفسي كـ “حالة” وليس كخاصية جامدة.
التحليل العاملي
أجرى الباحثون تحليلات عاملية استكشافية (EFA) وتحليلات عاملية توكيدية (CFA) متقدمة لتقييم البنية العاملية للمقياس:
1. التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)
كشف التحليل الاستكشرافي باستخدام طريقة المكونات الأساسية وتدوير أوبليمين المائل (Direct Oblimin) عن وجود عاملين رئيسيين بلغت جذورهما الكامنة (Eigenvalues) أكثر من 1.0، وفسرا معاً ما يزيد عن 58.4% من التباين الكلي في الاستجابات. تشبعت فقرات المشاعر والأفعال بوضوح على العامل الأول، بينما تشبعت فقرات المعتقدات على العامل الثاني، دون وجود تشبعات متقاطعة (Cross-loadings) تزيد عن 0.30.
2. التحليل العاملي التوكيدي (CFA) ومؤشرات حسن المطابقة
أكدت نتائج التحليل العاملي التوكيدي تفوق نموذج العاملين المترابطين (Two-Factor Correlated Model) بشكل قاطع على نموذج العامل الأحادي العام (One-Factor General Model). وجاءت مؤشرات حسن المطابقة للنموذج الثنائي ممتازة ومطابقة للمعايير الإحصائية الدولية الصارمة:
- مؤشر المطابقة المقارن (Comparative Fit Index – CFI) = 0.96
- مؤشر توكر-لويس (Tucker-Lewis Index – TLI) = 0.95
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (Root Mean Square Error of Approximation – RMSEA) = 0.051 (مجال ثقة 90%: [0.042 – 0.061])
- جذر متوسط المربعات المتبقية المعياري (SRMR) = 0.043
- نسبة كاي تربيع إلى درجات الحرية ($\chi^2 / df$) = 1.82 ($p < 0.001$)
توزيع الفقرات وتشبعاتها العاملية
- بُعد SFFA (الفقرات 1 إلى 9): تشبعات عاملية قوية تراوحت بين 0.58 و 0.84.
- بُعد SFB (الفقرات 10 إلى 17): تشبعات عاملية قوية تراوحت بين 0.55 و 0.81.
أداة القياس
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي لحالة نفسية محددة الموقف (Self-Report State Psychological Instrument).
- الصيغة والشكل: استبيان ورقي أو رقمي يتطلب تحديد خطأ/إساءة محددة ارتكبها المفحوص مسبقاً قبل البدء بالإجابة.
- عدد الفقرات: 17 فقرة مقسمة إلى بُعدين (SFFA: 9 فقرات، SFB: 8 فقرات).
- مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت من 4 نقاط (أو النسخة الموسعة من 7 نقاط)، حيث: 1 = أعارض بشدة (Strongly Disagree)، 2 = أعارض (Disagree)، 3 = أوافق (Agree)، 4 = أوافق بشدة (Strongly Agree).
- الفقرات المعكوسة (Reverse-Scored Items):
- بُعد SFFA: الفقرات 2، 4، 6، 8.
- بُعد SFB: الفقرات 11، 13، 15، 17.
- طريقة حساب الدرجات: يتم عكس درجات الفقرات المعكوسة أولاً ($1 \leftrightarrow 4$ أو $1 \leftrightarrow 7$). ثم يتم حساب متوسط أو مجموع الدرجات لكل بُعد فرعي على حدة، أو حساب الدرجة الكلية للمقياس بجمع الدرجات الـ 17. تشير الدرجات المرتفعة إلى مستويات أعلى من مسامحة الذات والتكيف النفسي.
- الفئات المستهدفة: المراهقون والبالغون وكبار السن (من سن 16 عاماً فما فوق).
- زمن التطبيق: يتراوح بين 5 إلى 8 دقائق.
- اللغات المتاحة: الإنجليزية (اللغة الأصلية)، وتمت ترجمته وتقنينه إلى لغات متعددة كالعربية، الإسبانية، الصينية، والبرتغالية.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة النشر الأصلية: 2008.
- حقوق النشر والملكية الفكرية: المقياس محمي بموجب حقوق النشر للجمعية البريطانية لعلم النفس (British Psychological Society) والمؤلفين (Wohl et al., 2008).
- الاستخدام الأكاديمي والبحثي: المقياس متاح مجاناً لأغراض البحث العلمي غير التجاري والدراسات الأكاديمية والرسائل الجامعية، شريطة الاستشهاد بالدراسة الأصلية بالصيغة المعتمدة.
- الاستخدام التجاري والإكلينيكي المؤسسي: يتطلب إذناً رسمياً أو ترخيصاً من الناشر أو المؤلف الرئيسي (د. مايكل وول).
- الحصول على المقياس: متاح في الملحق البحثي للمقال الأصلي المنشور في مجلة British Journal of Social Psychology، أو عبر مراسلة المؤلف مباشرة عبر بوابات البحث الأكاديمي.
المراجع
- Neff, K. D. (2003). The development and validation of a scale to measure self-compassion. Self and Identity, 2(3), 223–250. https://doi.org/10.1080/15298860309027
- Tangney, J. P., Boone, A. L., & Dearing, R. L. (2005). Forgiving the self: Conceptual issues and empirical findings. In E. L. Worthington Jr. (Ed.), Handbook of forgiveness (pp. 143–158). Routledge.
- Wohl, M. J. A., DeShea, L., & Wahkinney, R. L. (2008). Looking within: Measuring state self-forgiveness and its relationship to psychological well-being. British Journal of Social Psychology, 47(1), 1–23. https://doi.org/10.1348/014466607X230868
- Worthington, E. L., Jr., & Scherer, M. (2004). Forgiveness is an emotion-focused coping strategy that can reduce health risks and promote health resilience: Theory, review, and hypotheses. Psychology & Health, 19(3), 385–405. https://doi.org/10.1080/0887044042000196674
- Woodyatt, L., & Wenzel, M. (2013). The psychological pathways of self-forgiveness: Restoring acceptance, self-worth, and morality. Personality and Social Psychology Bulletin, 39(12), 1600–1612. https://doi.org/10.1177/0146167213498826
فقرات المقياس
Instructions: Recall a specific event or transgression in which you felt you did something wrong or hurtful. Keeping that specific event in mind, please indicate how you feel and what you believe right now, at this moment, using the following scale:
Response Scale: 1 = Strongly Disagree, 2 = Disagree, 3 = Agree, 4 = Strongly Agree (or 1 to 7 Likert format).
Subscale 1: Self-Forgiving Feelings and Actions (SFFA)
- As I consider what I did that was wrong, I feel compassion for myself.
- I am holding a grudge against myself for what I did. [R]
- I feel supportive toward myself.
- I am angry at myself. [R]
- I feel warm toward myself.
- I am critical of myself. [R]
- I have affection for myself.
- I punish myself for what I did. [R]
- I treat myself with kindness.
Subscale 2: Self-Forgiving Beliefs (SFB)
- I believe I am an acceptable person despite what I did.
- I believe that I am a bad person for what I did. [R]
- I believe I deserve to move on with my life.
- I believe that I should suffer for what I did. [R]
- I believe I am worthy of love.
- I believe I should pay for my mistake. [R]
- I believe that I have value as a human being.
- I believe I don’t deserve happiness because of what I did. [R]
Note: [R] denotes reverse-scored items.