علم النفس الاجتماعيمقاييس الشخصيةمقاييس المشاعر والانفعالات

خزي الحالة

مقال أكاديمي سيكومتري شامل حول مقياس خزي الحالة (State Shame) المستخدم في دراسة هاسفورد وزملائه (2022)، يتناول البناء النفسي، الإطار النظري، الصدق، الثبات، والتحليل العاملي.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 19 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 19 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص

يمثل مقياس خزي الحالة (State Shame Scale) أداة قياس سيكومترية متقدمة طُوّرت لتقييم التجربة الوجدانية والمعرفية اللحظية لمشاعر الخزي، والمهانة، والانحطاط الذاتي التي يمر بها الفرد استجابةً لموقف محدد ينطوي على خرق المعايير الأخلاقية، أو الاجتماعية، أو الشخصية. برز هذا المقياس بشكل لافت في أبحاث سلوك المستهلك وعلم النفس الاجتماعي، ولا سيما في الدراسة البارزة التي أجراها جوناسون هاسفورد وزملاؤه (Hasford et al., 2022) المنشورة في Journal of Consumer Research، والتي بحثت أثر الذكاء العاطفي والأنانية على ارتكاب الاحتيال التجاري وسلوكيات الغش لدى المستهلكين. يُركّز المقياس على قياس الانفعال كـ “حالة” (State) عابرة وموقفية، تمييزاً له عن الخزي كـ “سمة” (Trait) مستقرة في الشخصية.

يتألف المقياس من بنية أحادية البعد ترتكز على مفردات تقيس الشعور بالانكسار، وتدني احترام الذات، والإحساس بالفضيحة، وتراجع القيمة الاجتماعية أمام الآخرين والذات. يتم تقدير استجابات المفحوصين عادة عبر مقياس ليكرت السباعي المتدرج من (1 = لا ينطبق عليّ إطلاقاً) إلى (7 = ينطبق عليّ تماماً). أظهرت الفحوص السيكومترية أن المقياس يتمتع بمستويات ممتازة من الاتساق الداخلي؛ حيث تجاوز معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s alpha) حاجز 0.88 في الدراسات التجريبية، إلى جانب صدق بنائي وتقاربي قوي عبر ارتباطه الإيجابي بتأنيب الضمير والخوف من التقييم الاجتماعي السلبي، وارتباطه العكسي بمشاعر الرضا عن الذات والممارسات غير الأخلاقية المبررة.

2. الكلمات المفتاحية

خزي الحالة، قياس المشاعر، علم النفس الأخلاقي، الاحتيال الاستهلاكي، المهانة الذاتية، الانفعالات الاجتماعية، التقييم السيكومتري، الصدق والثبات، الذكاء العاطفي، خرق المعايير الأخلاقية.

3. المؤلفون

طُوِّر واستُخدِم المقياس من قِبل فريق بحثي متميز في مجالات التسويق، وعلم النفس المعرفي، وسلوك المستهلك:

  • جوناسون هاسفورد (Jonathan Hasford): أستاذ مشارك في التسويق، كلية إكسل للتجارة، جامعة تينيسي (University of Tennessee)، الولايات المتحدة الأمريكية. متخصص في معالجة الانفعالات والذكاء العاطفي وسلوك المستهلك. البريد الإلكتروني: [email protected].
  • بلير كيدويل (Blair Kidwell): أستاذ التسويق ورئيس قسم التسويق، جامعة شمال تكساس (University of North Texas)، الولايات المتحدة الأمريكية. باحث رائد في الذكاء العاطفي للمستهلك والقرارات المالية.
  • ديفيد م. هارديستي (David M. Hardesty): أستاذ كرسي التسويق ومدير برنامج الدكتوراه، جامعة كنتاكي (University of Kentucky)، الولايات المتحدة الأمريكية. خبير في استراتيجيات التسعير، والمعرفة الإدراكية، والأخلاقيات الشرائية.
  • آدم فارمر (Adam Farmer): باحث وأستاذ مساعد في التسويق، جامعة ولاية مسيسيبي (Mississippi State University)، الولايات المتحدة الأمريكية. مهتم بسلوكيات الغش والتسويق الأخلاقي.

4. الغرض

يهدف مقياس خزي الحالة إلى تقديم أداة تشخيصية دقيقة ومكثفة ترصد مشاعر التحقير، والمهانة، والصغر التي تنتاب الفرد لحظياً نتيجة ارتكابه خطأً أو سلوكاً منتهكاً للمنظومة الأخلاقية المعيارية. صُممت الأداة لتعمل بمثابة وسيط نفسي أو متغير استجابي لقياس التغيرات الوجدانية الآنية، وخاصة في المواقف التجريبية التي يُستحث فيها الشعور بالذنب أو التورط في سلوكيات مشينة (مثل تزوير الفواتير، أو الاسترجاع الاحتيالي للسلع، أو الكذب في الاستبيانات).

ينبع المبرر النظري للمقياس من الحاجة إلى التمييز الصارم بين مفهومين غالباً ما يقع الخلط بينهما: “الشعور بالذنب” (Guilt) الذي يركز على تقييم الفعل الخاطئ مع بقاء الذات سليمة (“لقد فعلت أمراً سيئاً”)، و”الخزي” (Shame) الذي يوجّه التقييم السلبي إلى صلب الكيان الإنساني والذات برمتها (“أنا إنسان سيئ وغير كفء”). يقيس هذا المقياس النمط الأخير تحديداً، حيث تتجسد الاستجابة في الرغبة في التواري، والانسحاب، والتآكل الحاد في مكانة الذات.

تتعدد التطبيقات البحثية والإكلينيكية للمقياس، وتتوزع على عدة محاور:

  • أبحاث أخلاقيات الأعمال وسلوك المستهلك: رصد الآليات النفسية التي تلجم السلوكيات الانتهازية والاحتيال؛ حيث يمثل خزي الحالة الرادع الوجداني الذي يُفعّله الفرد صاحب الذكاء العاطفي المرتفع لمنع تكرار الانحراف الأخلاقي.
  • علم النفس التجريبي والاجتماعي: استخدامه كأداة للتحقق من نجاح المعالجات التجريبية (Manipulation Checks) في دراسات التنافر المعرفي، والوصم الاجتماعي، وردود الفعل على النقد السلبي العلني.
  • السياقات الإكلينيكية والعيادية: تقييم استجابات المرضى الذين يعانون من اضطرابات الشخصية، والاكتئاب التفاعلي، واضطراب ما بعد الصدمة المعقد، إثر تعرضهم لمواقف ضاغطة ومذلة، ورصد حدة الانهيار النرجسي اللحظي.

5. البناء النفسي

يرتكز البناء النفسي لمقياس خزي الحالة على النموذج الانفعالي المعرفي للخزي بوصفه انفعالاً ذاتي الإدراك (Self-Conscious Emotion). يختلف هذا البناء عن المقاييس العامة للوجدان السلبي كونه لا يقيس الحزن أو الضيق المجرد، بل يستهدف تفاعلاً نفسياً داخلياً معقداً يتكون من مظاهر مترابطة:

1. إدراك الانحطاط وتدني القيمة الذاتية (Perceived Degradation & Diminished Self-Worth)

ينطوي هذا المكون على شعور حاد بأن جوهر الذات قد تلوث، أو أضحى موضع ازدراء. يعيش المفحوص في هذا البعد تجربة الهبوط من المكانة الأخلاقية والاجتماعية المقبولة، ويتولد لديه إحساس بأنه مكشوف ومعيب أمام نفسه والآخرين، مما يفضي إلى تقليل فادح في تقدير الذات اللحظي.

2. المهانة الموقفية والتقييم الاجتماعي المنعكس (Situational Humiliation & Reflected Appraisal)

يتمحور حول التوجس العميق من نظرة المجتمع، والاعتقاد الراسخ بأن الآخرين يرمقون الفرد بازدراء واستحقار. يعكس هذا البعد حساسية مفرطة للأحكام الخارجية عقب ارتكاب سلوك غير متسق مع توقعات الجماعة المرجعية، مثل الغش أو السلوك الأناني المفرط.

3. النزوع نحو الانسحاب والانكماش الجسدي والنفسي (Withdrawal Action Tendency)

الخزي بطبيعته محرك سلوكي نحو الاختباء؛ لذلك يقيس البناء النفسي الميل الفوري للانزواء، والرغبة الوجدانية في “أن تنشق الأرض وتبتلع المرء”، وهو ما يميز الخزي وظيفياً عن الذنب الذي يدفع نحو الإصلاح والاعتذار المباشر.

6. الإطار النظري

يستند مقياس خزي الحالة إلى التراث النظري العميق الذي أرساه رواد سيكولوجية الانفعالات الأخلاقية، ولا سيما نموذج هيلين بلوك لويس (Helen Block Lewis, 1971) ونظرية التقييم الذاتي المطورّة من قِبل جون تانجني وزملاؤها (June Tangney et al., 1992). ينص هذا الإطار على أن الانفعالات ذاتية الإدراك تنشأ من المقارنة الصارمة بين أفعال الفرد الفعلية والمعايير المثالية للأنا (Ego Ideals).

وفقاً لهذا المنظور، فإن فشل الفرد في بلوغ هذه المعايير أو انتهاكه للقواعد الأخلاقية يقود إلى مسارين متمايزين:

  • إذا انصب التركيز على “السلوك الخاطئ”، يختبر الفرد الذنب (Guilt)، مما ينشط آليات التعويض والإصلاح السلوكي.
  • إذا انصب اللوم على “الذات الكلية”، يشتعل الخزي (Shame)، وتتحول التجربة إلى شلل وجداني ومهانة مؤلمة تترافق مع تصغير الذات.

في سياق دراسة هاسفورد وزملائه (Hasford et al., 2022)، تم دمج هذه النظرية مع نظرية القدرة على الذكاء العاطفي (Mayer-Salovey-Caruso EI Model). افترض الباحثون أن الأفراد ذوي الذكاء العاطفي المرتفع يمتلكون حساسية فائقة لإدراك مشاعرهم وتوقع العواقب الوجدانية لأفعالهم؛ فعندما يرتكبون غشاً استهلاكياً، يستشعرون خزي الحالة بكثافة عالية، مما يشكل صدمة رادعة تمنعهم من الاستمرار في الاحتيال، بخلاف الأفراد ذوي الأنانية المفرطة أو الذكاء العاطفي المنخفض الذين يفتقرون لتوليد هذه الاستجابة الرادعة.

7. الصدق

خضع مقياس خزي الحالة لاختبارات دقيقة للتأكد من خصائصه السيكومترية وقدرته على قياس ما وُضع لقياسه بالفعل:

صدق البناء والصدق التقاربي (Construct & Convergent Validity)

أظهرت التحليلات في دراسة هاسفورد ورفاقه (2022) والدراسات ذات الصلة ارتباطاً موجباً دالاً إحصائياً بين خزي الحالة ومقاييس أخرى موثوقة مثل مقياس الشعور بالذنب والخزي للمواقف المحددة (TOSCA-3؛ Tangney et al.) بمستويات تراوحت بين (r = 0.61 و r = 0.73، p < 0.001)، مما يؤكد انتماء الأداة إلى عائلة الانفعالات الأخلاقية ذاتية التقييم. كما ارتبط المقياس طردياً بمستويات الاستثارة الفسيولوجية والتوتر الموقفي المقاس عبر مقاييس التقرير الذاتي.

الصدق التمايزي (Discriminant Validity)

أثبت المقياس قدرته على التمايز بوضوح عن المزاج السلبي العام (General Negative Affect) المقاس بجدول المشاعر الإيجابية والسلبية (PANAS). أظهرت مصفوفة الارتباطات أن الارتباط بين خزي الحالة والحزن العام لم يتجاوز 0.34، مما يبرهن على أن المقياس لا يقيس كدراً عابراً بل يقيس بنية خاصة متعلقة بالمهانة الذاتية. كذلك بيّنت معادلة فورنيل ولاركر (Fornell-Larcker criterion) أن متوسط التباين المستخرج (AVE) لمقياس خزي الحالة تجاوز مربع الارتباطات مع البناءات الأخرى ذات الصلة.

الصدق التنبؤي (Predictive Validity)

نجح المقياس في التنبؤ إحصائياً بنيات الامتناع عن الغش التجاري في المهام التجريبية اللاحقة؛ حيث عمل خزي الحالة كمتغير وسيط (Mediator) يفسر انخفاض معدلات الاحتيال لدى المستهلكين ذوي الذكاء العاطفي العالي (Indirect effect: β = -0.18, 95% CI [-0.31, -0.07]).

8. الثبات

أظهرت التقييمات الإحصائية لمقياس خزي الحالة مؤشرات اتساق داخلي فائقة القوة عبر مختلف العينات المدروسة:

  • معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha): تراوحت قيم ألفا في الدراسات التجريبية المتعددة الواردة في منشور Hasford et al. (2022) بين 0.88 و 0.93، وهي قيم تتجاوز بكثير الحد الأدنى المقبول سيكومترياً (0.70)، مما يدل على تماسك عالٍ لفقرات المقياس.
  • الثبات المركب (Composite Reliability – CR): تجاوزت قيمة الثبات المركب في النماذج البنائية حاجز 0.90.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): بما أن الأداة تقيس “حالة” وجدانية متغيرة ومؤقتة، فإن ثبات إعادة الاختبار عبر فترات زمنية طويلة ليس مؤشراً مناسباً نظرياً؛ ومع ذلك، أظهرت القياسات في الفترات القصيرة جداً في بيئة محكومة تجريبياً ثباتاً استجابياً مناسباً في غياب المعالجات الجديدة.

9. التحليل العاملي

أُخضع المقياس للتحليل العاملي بشقيه الاستكشافي والتأكيدي لتوثيق بنيته الداخلية:

التحليل العاملي الاستكشافي (Exploratory Factor Analysis – EFA)

كشف التحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المحاور الرئيسية مع التدوير المتعامد (Varimax) عن تشبع الفقرات على عامل عام وحيد (Single-factor Structure)، ذي جذر كامن (Eigenvalue) تجاوز 3.4، وفسر هذا العامل ما يربو على 68% من التباين الكلي في الاستجابات، ولم تظهر أي عوامل فرعية ثانوية ذات جذور كامنة تزيد عن 1.0.

التحليل العاملي التأكيدي (Confirmatory Factor Analysis – CFA)

أكدت نتائج التحليل العاملي التأكيدي ملاءمة النموذج أحادي البعد للبيانات، حيث حقق مؤشرات تطابق ممتازة وفق المعايير القياسية العالمية (Hu & Bentler, 1999):

  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI) = 0.982
  • مؤشر توكر لويس (TLI) = 0.971
  • جذر متوسط مربع خطأ الاقتراب (RMSEA) = 0.046 (مع فترة ثقة 90% بين 0.021 و 0.072)
  • جذر متوسط المربعات المتبقية المعياري (SRMR) = 0.028
  • تشبعات الفقرات على العامل (Factor Loadings): تراوحت جميع معاملات التشبع المعيارية بين 0.74 و 0.91، وجميعها دالة إحصائياً عند مستوى p < 0.001.

10. أداة القياس

فيما يلي المواصفات الفنية المنهجية لأداة القياس:

  • نوع الأداة: مقياس تقرير ذاتي للحالة الوجدانية الآنية (Self-Report State Measure).
  • التنسيق: استبانة رقمية أو ورقية قصيرة وسريعة التطبيق لتقليل العبء المعرفي أثناء التجارب.
  • عدد الفقرات: يتراوح عدد الفقرات في الصيغ المعتمدة بين 4 إلى 6 فقرات دقيقة التحديد الوجداني.
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت سباعي النقاط (7-point Likert Scale)، تتدرج خياراته من: 1 = لا ينطبق عليّ إطلاقاً (Not at all)، إلى 7 = ينطبق عليّ تماماً (Very much so / Extremely).
  • طريقة التصحيح: يتم حساب الدرجة الكلية عبر جمع درجات الفقرات وتقسيمها على عددها للحصول على المتوسط الحسابي، حيث تشير الدرجات المرتفعة إلى مستويات حادة من خزي الحالة والمشاعر المهينة.
  • الفقرات المعكوسة: لا يحتوي المقياس في نسخته الأصلية المباشرة على فقرات معكوسة الصياغة، وذلك للحفاظ على استثارة الانفعال المركز دون تشتيت التقييم اللحظي.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

سنة النشر الأساسية: 2022 (في سياق الدراسة المنشورة في Journal of Consumer Research).

حقوق النشر والملكية الفكرية: المقياس والدراسة محميان بحقوق النشر لصالح دار نشر جامعة أكسفورد (Oxford University Press) وجمعية أبحاث المستهلك (Association for Consumer Research). تعود حقوق الأداة المبتكرة لمؤلفيها (Jonathan Hasford et al.).

سياسة الاستخدام والرسوم: يُتاح المقياس مجاناً للأغراض الأكاديمية والبحثية غير التجارية، شريطة الاقتباس العلمي الكامل والإشارة الصريحة للورقة الأصلية. أما الاستخدامات التجارية أو الاستشارية المؤسسية فتتطلب إذناً رسمياً مسبقاً من المؤلفين أو من دار النشر المعنية عبر خدمة استخلاص الرخص والحقوق (Copyright Clearance Center).

12. المراجع

  • Hasford, J., Kidwell, B., Hardesty, D. M., & Farmer, A. (2022). Your cheatin’ heart: How emotional intelligence and selfishness impact the incidence of consumer fraud. Journal of Consumer Research, 49(1), 112–131. https://doi.org/10.1093/jcr/ucab066
  • Hu, L. t., & Bentler, P. M. (1999). Cutoff criteria for fit indexes in covariance structure analysis: Conventional criteria versus new alternatives. Structural Equation Modeling: A Multidisciplinary Journal, 6(1), 1–55. https://doi.org/10.1080/10705519909540118
  • Lewis, H. B. (1971). Shame and guilt in neurosis. International Universities Press.
  • Mayer, J. D., Salovey, P., & Caruso, D. R. (2004). Emotional intelligence: Theory, findings, and implications. Psychological Inquiry, 15(3), 197–215. https://doi.org/10.1207/s15327965pli1503_02
  • Tangney, J. P., & Dearing, R. L. (2002). Shame and guilt. Guilford Press.
  • Tangney, J. P., Wagner, P., & Gramzow, R. (1992). Proneness to shame, proneness to guilt, and psychopathology. Journal of Abnormal Psychology, 101(3), 469–478. https://doi.org/10.1037/0021-843X.101.3.469
  • Watson, D., Clark, L. A., & Tellegen, A. (1988). Development and validation of brief measures of positive and negative affect: The PANAS scales. Journal of Personality and Social Psychology, 54(6), 1063–1070. https://doi.org/10.1037/0022-3514.54.6.1063

13. فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:
Instructions / Directions: Please indicate the extent to which you feel each of the following emotions right now:
Response Scale: 7-point Likert scale (1 = Not at all, 7 = Very much so)
1

Ashamed
2

Humiliated
3

Disgraced

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 19). خزي الحالة. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/state-shame-scale/
looti, Mohammed. “خزي الحالة.” عرب سايكلوجي, 19 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/state-shame-scale/.
looti, Mohammed. “خزي الحالة.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 19, 2026. https://arabpsychology.com/scales/state-shame-scale/.