1. الملخص
يُعد نموذج قياس استهلاك المكانة والهوية الأخلاقية (Status Consumption and Moral Identity Measurement Model)، الذي طوّره الباحث ميرتكان تاشتشي أوغلو (Taşçıoğlu, 2025)، أداة سيكومترية متقدمة صُممت لتقصي التفاعل المعقد بين الهوية الأخلاقية (Moral Identity) وسلوكيات الاستهلاك المستدام (Sustainable Consumption)، مع فحص الدور المعدّل أو الوسيط لـ استهلاك المكانة (Status Consumption) وتأثير العقلية الجمعية (Collectivist Mindset). يتألف النموذج في بنيته النهائية من 19 فقرة موزعة على ستة أبعاد أساسية هي: العقلية الجمعية (3 فقرات)، استدخال الهوية الأخلاقية (3 فقرات)، ترميز الهوية الأخلاقية (3 فقرات)، شراء المنتجات المستدامة (3 فقرات)، ترشيد الاستهلاك المستدام (3 فقرات)، واستهلاك المكانة (4 فقرات). تُقاس استجابات الأفراد باستخدام سلم ليكرت الخماسي (5-point Likert scale). خضعت الأداة لاختبارات قياس دقيقة على عينة ملائمة من طلاب الجامعات في تركيا، حيث تم تعريب المقاييس الفرعية من أصولها المعتمدة في الأدبيات الإنجليزية وإخضاعها لعملية الترجمة والترجمة العكسية (Back-translation). أظهرت النتائج السيكومترية تمتع النموذج بخصائص ممتازة؛ إذ تجاوزت قيم الموثوقية المركبة (Composite Reliability – CR) حاجز 0.70 المقبول إحصائياً لجميع الأبعاد، وتخطى متوسط التباين المستخرج (Average Variance Extracted – AVE) عتبة 0.50، محققاً شروط الصدق التقاربي. كما دَلّت نسب هتروتريت-مونوتريت (HTMT) الأقل من 0.85 على صدق تمايزي متين. وأكد التحليل العاملي التوكيدي (CFA) مطابقة جيدة للبيانات (CFI = 0.94، IFI = 0.94، TLI = 0.93، RMSEA = 0.08)، مع خلو النتائج من تحيز الطريقة المشتركة (Common Method Bias)، مما يمنح المقياس موثوقية عالية في بحوث سلوك المستهلك والأخلاقيات البيئية والتسويق المستدام.
2. الكلمات المفتاحية
العقلية الجمعية، استدخال الهوية الأخلاقية، ترميز الهوية الأخلاقية، استهلاك المكانة، الاستهلاك المستدام، سلوك المستهلك، صدق البناء، الموثوقية المركبة، التحليل العاملي التوكيدي، أخلاقيات المستهلك، السلوك المؤيد للبيئة، الاستهلاك المظهري.
3. المؤلفون
تم تطوير واعتماد هذا النموذج القياسي المتكامل بواسطة الباحث:
- د. ميرتكان تاشتشي أوغلو (Mertcan Taşçıoğlu): أستاذ مساعد وباحث في قسم الإدارة، كلية العلوم السياسية وإدارة الأعمال، جامعة إسطنبول مدنيت (Istanbul Medeniyet University)، إسطنبول، تركيا.
البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected]
العنوان المؤسسي: Department of Management, Istanbul Medeniyet University, Dumlupinar Mh. D-100 Kadikoy, Istanbul, Turkey, 34720.
4. الغرض
يهدف نموذج قياس استهلاك المكانة والهوية الأخلاقية إلى توفير إطار منهجي كمي رصين يفكك التشابك القائم بين الدوافع الأخلاقية الداخلية والضغوط الاجتماعية الخارجية في توجيه خيارات الاستهلاك اليومية. على وجه التحديد، بُني هذا المقياس لدراسة كيف يمكن أن تتفاعل أبعاد الهوية الأخلاقية الفردية مع النزعة الاستهلاكية التفاخرية (استهلاك المكانة) في التأثير على نوعين متمايزين من السلوك البيئي: الشراء البيئي المستدام والترشيد القائم على التقليص والحد من الهدر.
المبرر النظري والبحثي
في ظل التحديات المناخية المعاصرة وتصاعد الاهتمام بـ السلوك المؤيد للبيئة (Pro-Environmental Behavior)، انقسمت التفسيرات النفسية بين فريق يرى أن الاستهلاك الأخلاقي ينبع من التزام ذاتي متجذر بالقيم الفاضلة والعدالة والإيثار (كما تقترحه نظريات الهوية الأخلاقية)، وفريق يرى أن الممارسات الخضراء قد تُتخذ وسيلة لاستعراض الوجاهة والمكانة الاجتماعية (الاستهلاك التفاخري أو الرمزية الخضراء). تنشأ هنا معضلة نظرية: هل يعزز استهلاك المكانة تبني المنتجات المستدامة باعتبارها منتجات نادرة ومكلفة تعكس رفعة صاحبها، أم أنه يُفسد الباعث الأخلاقي الأصيل ويحول دون سلوكيات التقشف وترشيد الاستهلاك التي لا يراها الآخرون؟ جاء هذا النموذج ليجيب عن هذه التساؤلات عبر قياس الأبعاد المتعددة ضمن نموذج تركيبي واحد وموحد.
التطبيقات البحثية والمجتمعية
يخدم هذا المقياس طيفاً واسعاً من الاستخدامات الأكاديمية والتطبيقية، من أبرزها:
- بحوث التسويق الاجتماعي والأخلاقي: تمكين الباحثين من فهم العوامل الكامنة التي تدفع المستهلكين إلى دفع أسعار إضافية مقابل المنتجات الصديقة للبيئة، والتفرقة بين الدوافع الظاهرية والدوافع الذاتية.
- تصميم السياسات العامة البيئية: مساعدة المنظمات غير الحكومية والمؤسسات الحكومية في صياغة حملات توعوية تستهدف إما تعزيز الالتزام الأخلاقي الداخلي أو توظيف الرغبة في المكانة الاجتماعية لخدمة القضايا البيئية العامة.
- التطبيقات المقارنة بين الثقافات: التحقق من أثر البيئات الجمعية (مثل الثقافة التركية والشرق أوسطية) مقابل البيئات الفردانية الغربية في توجيه سلوكيات الاستهلاك الأخلاقي، لا سيما من خلال بعد العقلية الجمعية.
5. البناء النفسي
يقوم النموذج على بنية متعددة الأبعاد تجمع بين ستة متغيرات كامنة (Latent Constructs)، تم استخلاصها وتحسينها من مقاييس معيارية في علم النفس وعلم الاجتماع وسلوك المستهلك:
1. العقلية الجمعية (Collectivist Mindset)
يُقصد بها توجه الفرد الإدراكي والقيمي نحو إعطاء الأولوية لأهداف الجماعة، وتقديم المصلحة المشتركة على المصلحة الشخصية الضيقة، والشعور بالمسؤولية التكافلية نحو الآخرين. تم تكييف هذا البعد من دراسة ين ووانغ ويانغ (Yen, Wang, & Yang, 2017). تتجلى هذه السمة في استعداد الفرد لمساعدة المحتاجين ومشاركة الموارد وقبول التنازلات الفردية لصالح المجموع.
2. استدخال الهوية الأخلاقية (Moral Identity Internalization)
يُمثل الدرجة التي تكون عندها السمات الأخلاقية (مثل الصدق، والشفقة، والعدالة، والكرم) متجذرة بعمق في صميم المفهوم الذاتي للفرد (Self-concept). يستند إلى مقياس ريد وأكوينو وليفي (Aquino & Reed, 2002; Reed et al., 2007). يعبر الاستدخال عن بعد باطني خاص لا يعتمد على مراقبة الآخرين؛ فالشخص يشعر بالرضا والانسجام الذاتي حين يتصرف بأخلاقية لأن الأخلاق تشكل جوهر هويته.
3. ترميز الهوية الأخلاقية (Moral Identity Symbolization)
يشير إلى المدى الذي يعبر به الفرد علانية عن سماته الأخلاقية من خلال أفعاله وخياراته وأنشطته ونمط حياته المرئي للآخرين. هذا البعد هو الوجه الاجتماعي التواصلي للهوية الأخلاقية؛ حيث يسعى الشخص إلى إرسال إشارات واضحة للمجتمع والوسط المحيط تثبت انخراطه في القضايا النبيلة عبر نوعية الكتب المقروءة، أو الأنشطة التطوعية، أو الهوايات الممارسة.
4. شراء الاستهلاك المستدام (Sustainable Consumption Buying)
يختص هذا البعد بالسلوك الإيجابي النشط المتمثل في انتقاء واقتناء المنتجات التي تتسم بالكفاءة البيئية، مثل المنتجات العضوية (Organic)، أو المنتجات ذات التغليف المخفض والمتحلل، أو السلع الصديقة للبيئة بوجه عام. تم استقاؤه من أداة ديرمودي وزملاؤه (Dermody et al., 2018). يمثل هذا النمط شكلاً مادياً ملموساً من الاستهلاك المستدام يرتبط مباشرة بالقدرة الشرائية.
5. ترشيد الاستهلاك المستدام (Sustainable Consumption Curtailment)
يختلف هذا البعد جذرياً عن سابقه؛ إذ يعكس سلوكيات قائمة على الامتناع والحد والتقليص من استهلاك الموارد الطبيعية اليومية. ويشمل ممارسات منزلية وعادات شخصية مثل إطفاء الأنوار غير الضرورية، وإغلاق صنبور المياه أثناء تنظيف الأسنان، وتقليص مدة الاستحمام لتوفير الماء (Dermody et al., 2018). هذه السلوكيات غالباً ما تكون غير مرئية للمجتمع ولا تتطلب إنفاقاً مالياً بل تتطلب انضباطاً ذاتياً.
6. استهلاك المكانة (Status Consumption)
يُعرف بأنه العملية السلوكية التي يسعى من خلالها المستهلكون إلى اكتساب التقدير الاجتماعي والوجاهة والسمعة من خلال امتلاك وعرض منتجات أو علامات تجارية ترمز إلى الرفعة والهيبة وتتميز بنوع من التميز الطبقي أو الاستعلائي (Snob Appeal). تم قياسه عبر مقياس إيستمان وجودسميث وفلين (Eastman, Goldsmith, & Flynn, 1999). يرتبط هذا البعد بحب الظهور والميل لدفع مبالغ طائلة مقابل منتجات تضفي هيبة اجتماعية.
6. الإطار النظري
يستند نموذج تاشتشي أوغلو (Taşçıoğlu, 2025) إلى تضافر غني بين عدة أطر ونظريات نفسية واجتماعية واقتصادية تشكل معاً مظلة متماسكة لتفسير السلوك البشري:
نظرية الهوية الأخلاقية (Social-Cognitive Model of Moral Identity)
ترتكز الأداة في منطلقاتها التأسيسية على أعمال كارل أكوينو وأمير ريد (Aquino & Reed, 2002)، التي تؤطر الهوية الأخلاقية بوصفها مخططاً معرفياً وشبكة من السمات المخزنة في الذاكرة. ووفقاً لهذه النظرية، تعمل الهوية الأخلاقية كآلية للتنظيم الذاتي (Self-regulatory mechanism)؛ فحين تصبح الهوية الأخلاقية مركزية بالنسبة للفرد (الاستدخال)، تنشأ رغبة قوية في اتساق السلوك مع هذه القيم لتجنب التنافر المعرفي وتأنيب الضمير. أما بعد الترميز، فيربط بين الصورة الذاتية والبيئة الاجتماعية، حيث يستخدم الفرد الإشارات السلوكية لتثبيت مكانته كعضو أخلاقي في المجتمع.
نظرية الاستهلاك المظهري ومؤشرات المكانة (Conspicuous Consumption Theory)
تعود جذور استهلاك المكانة إلى أطروحات عالم الاجتماع والاقتصاد ثورستين فيبلين (Thorstein Veblen, 1899) في كتابه الشهير “نظرية الطبقة المترفة”. يفترض فيبلين أن السلع لا تُشترى لمنفعتها الوظيفية فحسب، بل لكونها شواهد مرئية على الثروة والرفعة الاجتماعية. وفي سياق القياس المعاصر، قام إيستمان وزملاؤه (1999) بصياغة هذا المفهوم إجرائياً لقياس التطلع لاكتساب المكانة. يتقاطع هذا البعد نظرياً مع ما يُعرف بـ “التفاخر بالفضيلة البيئية” (Conspicuous Conservation)، حيث يشتري البعض سلعاً مستدامة باهظة الثمن (مثل السيارات الكهربائية الفارهة أو المنتجات العضوية الفاخرة) لتعزيز هيبتهم الاجتماعية وليس بدافع الاهتمام المجرد بكوكب الأرض.
نظرية الهوية الاجتماعية والعقلية الجمعية (Social Identity Theory)
تستعير الأداة مفاهيم نظرية الهوية الاجتماعية لهنري تاجفيل وجون تيرنر، بالإضافة إلى دراسات الأبعاد الثقافية لهوفستيد وهاري تريانديس حول الجمعية والفردانية. في المجتمعات ذات التوجه الجمعي، يُقاس نجاح الفرد بمدى انسجامه مع الجماعة ومساهمته في رفاهيتها. تقترح النظرية أن العقلية الجمعية تغذي النزوع نحو ترشيد الاستهلاك وحماية البيئة باعتبارها منفعة عامة تخدم الكل، إلا أنها قد تتأثر بضغط المكانة إذا كانت ثقافة الجماعة تُعلي من شأن الاستعراض المادي.
7. الصدق
تم فحص صدق البناء (Construct Validity) لنموذج القياس عبر سلسلة من الخطوات المنهجية والإحصائية الصارمة استناداً إلى بيانات تم جمعها من عينة من طلاب الجامعات في تركيا:
صدق المحتوى والترجمة (Content & Translation Validity)
لضمان التكافؤ اللغوي والمفاهيمي، خضعت المقاييس لعملية ترجمة وترجمة عكسية (Back-translation) دقيقة من اللغة الإنجليزية إلى التركية بواسطة خبراء ثنائيي اللغة. تمت مراجعة الفروق الدقيقة وتسوية الاختلافات اللفظية، كما أُجري اختبار قبلي (Pretest) للتأكد من وضوح العبارات وسهولة استيعابها من قبل المستجيبين وتجنب أي لبس دلالي.
الصدق التقاربي (Convergent Validity)
تم تقييم الصدق التقاربي لجميع المتغيرات الكامنة باستخدام معيار فورنيل ولاركر (Fornell & Larcker, 1981). تجاوزت جميع قيم متوسط التباين المستخرج (Average Variance Extracted – AVE) العتبة الموصى بها إحصائياً وهي 0.50 (AVE > 0.50)، مما يشير إلى أن البناء النظري يفسر أكثر من نصف تباين مؤشراته المقاسة، ويدل على تقارب فقرات كل بعد نحو قياس السمة المشتركة بدرجة عالية.
الصدق التمايزي (Discriminant Validity)
للتحقق من تمايز المفاهيم وعدم تداخلها التجريبي، تم فحص نسب هتروتريت-مونوتريت للمصفوفة الارتباطية (Heterotrait-Monotrait Ratio – HTMT) باتباع معايير كلاين (Kline, 2023). جاءت جميع قيم HTMT أقل من الحد الحرج الصارم البالغ 0.85 (HTMT < 0.85). يؤكد ذلك استقلالية الأبعاد الستة وقدرة الأداة على التمييز بدقة بين المفاهيم المتقاربة نظرياً، مثل التمييز بين الاستدخال والترميز للهوية الأخلاقية، وبين الشراء المستدام وترشيد الاستهلاك.
8. الثبات
خضع النموذج لفحوصات اتساق داخلي متقدمة للتأكد من دقة القياس واستقراره وخلوه من الأخطاء العشوائية:
تنقية الفقرات والاتساق الأولي
في مرحلة معالجة البيانات، تم حساب معاملات ارتباط الفقرة بالدرجة الكلية (Item-Total Correlation). وكإجراء منهجي لتحسين ثبات المقاييس، تم حذف أي فقرة يقل معامل ارتباطها بالدرجة الكلية عن 0.30 في أبعاد الهوية الأخلاقية، مما عزز تجانس الفقرات المتبقية وملاءمتها للمقياس الكلي.
الموثوقية المركبة (Composite Reliability – CR)
نظراً للانتقادات الموجهة لمعامل ألفا كرونباخ التقليدي فيما يتعلق بافتراضه تساوي أوزان الفقرات (Tau-equivalence)، اعتمدت الدراسة على حساب الموثوقية المركبة (CR) لكل بعد وفق معايير هير وزملاؤه (Hair et al., 2021). حققت جميع الأبعاد الستة قيماً للثبات المركب أعلى بكثير من نقطة القطع الموصى بها وهي 0.70 (CR > 0.70)، مما يوفر دليلاً إحصائياً قاطعاً على قوة الاتساق الداخلي وجودة القياس التقديري للمتغيرات الكامنة في النموذج.
9. التحليل العاملي
تم إخضاع نموذج القياس الكلي لـ التحليل العاملي التوكيدي (Confirmatory Factor Analysis – CFA) باستخدام حزم نمذجة المعادلات البنائية (Structural Equation Modeling – SEM)، بهدف اختبار مطابقة البنية المفترضة للمصفوفة التجريبية للبيانات المجمعة.
مؤشرات جودة المطابقة (Model Fit Indices)
أظهرت نتائج التحليل العاملي التوكيدي توافقاً ممتازاً للنموذج المقترح مع المعايير القياسية الموصى بها في أدبيات القياس المتقدمة (Baumgartner & Homburg, 1996; Hu & Bentler, 1999):
- مؤشر المطابقة المقارن (Comparative Fit Index – CFI): بلغ 0.94، متجاوزاً عتبة 0.90 المطلوبة.
- مؤشر المطابقة التزايدي (Incremental Fit Index – IFI): بلغ 0.94، مما يؤكد تفوق النموذج على نموذج الاستقلال.
- مؤشر تاكر-لويس (Tucker-Lewis Index – TLI): بلغ 0.93، وهو ما يعكس جودة عالية في تعديل التباين.
- جذر متوسط مربع خطأ الاقتراب (Root Mean Square Error of Approximation – RMSEA): بلغ 0.08 مع مستوى دلالة (p < 0.001)، وهو مستوى يقع ضمن الحدود المقبولة للمطابقة الميدانية المعقولة.
فحص تحيز الطريقة المشتركة (Common Method Bias – CMB)
نظراً لأن جميع المتغيرات جُمعت عبر أداة استبانة إلكترونية أحادية الإبلاغ الذاتي، كان من الضروري التحقق من عدم تضخم العلاقات الارتباطية بفعل أخطاء القياس المشتركة. تم إجراء اختبار العامل الأحادي لهارمان (Harman’s Single-Factor Test)؛ حيث أظهر التحليل العاملي غير المدور أن العامل الأول والمهيمن يفسر ما نسبته 39.7% فقط من إجمالي التباين المستخرج. وتعد هذه النسبة أقل بكثير من الحد الأقصى الحرج البالغ 50% وفق إرشادات بودساكوف وأورغان (Podsakoff & Organ, 1986)، مما يثبت خلو نتائج النموذج من أي تحيز منهجي عام قد يهدد مصداقية البناء العاملي.
10. أداة القياس
- نوع الاختبار: أداة قياس ونمذجة سيكومترية أصلية مبنية ومكيفة من مقاييس معتمدة (Original Measurement Model / Questionnaire).
- نوع الأداة: استبانة مسحية / قائمة تقرير ذاتي (Inventory / Self-report Questionnaire).
- تنسيق المقياس: سلم ليكرت خماسي الدرجات (5-point Likert scale).
- عدد الفقرات الكلي: 19 فقرة موزعة على 6 مقاييس فرعية.
- توزيع الفقرات على الأبعاد:
- العقلية الجمعية (Collectivist Mindset): 3 فقرات.
- استدخال الهوية الأخلاقية (Moral Identity Internalization): 3 فقرات.
- ترميز الهوية الأخلاقية (Moral Identity Symbolization): 3 فقرات.
- شراء الاستهلاك المستدام (Sustainable Consumption Buying): 3 فقرات.
- ترشيد الاستهلاك المستدام (Sustainable Consumption Curtailment): 3 فقرات.
- استهلاك المكانة (Status Consumption): 4 فقرات.
- أسلوب التطبيق: تطبيق رقمي عبر الإنترنت (Electronic Administration).
- الفئات المستهدفة: البالغون من الذكور والإناث (18 سنة فما فوق، بتركيز خاص على فئة الشباب الجامعي من 18 إلى 29 عاماً).
- نظام الدرجات والتصحيح: يتم حساب متوسط درجات كل بعد فرعي على حدة لتمثيل المتغير الكامن، ولا توجد فقرات مصاغة بصورة عكسية (Reverse-coded items) وفق التقرير النهائي للتحليل.
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة النشر الأساسية: 2025.
- رسوم الاستخدام: مجاني بالكامل للأغراض الأكاديمية والبحثية غير الربحية (No Fee).
- الاستخدام التجاري: غير مسموح به دون إذن مسبق (Commercial Use: No).
- سياسة الأذونات وحقوق النشر: النموذج محمي بحقوق النشر لصالح المؤلف والناشر (Taylor & Francis). يلزم التواصل مع المؤلف الرئيسي (Dr. Mertcan Taşçıoğlu) أو الناشر للحصول على ترخيص الاستخدام في الدراسات التجارية أو إعادة نشر المقاييس المترجمة.
12. المراجع
- Aquino, K., & Reed, A. (2002). The self-importance of moral identity. Journal of Personality and Social Psychology, 83(6), 1423–1440. https://doi.org/10.1037/0022-3514.83.6.1423
- Baumgartner, H., & Homburg, C. (1996). Applications of structural equation modeling in marketing and consumer research: A review. International Journal of Research in Marketing, 13(2), 139–161. https://doi.org/10.1016/0167-8116(95)00038-0
- Dermody, J., Hanmer-Lloyd, S., Koenig-Lewis, N., & Zhao, A. L. (2018). Advancing sustainable consumption in the UK and China: The mediating role of pro-environmental self-identity. Journal of Marketing Management, 34(1-2), 180–208. https://doi.org/10.1080/0267257X.2017.1398773
- Eastman, J. K., Goldsmith, R. E., & Flynn, L. R. (1999). Status consumption in consumer behavior: Scale development and validation. Journal of Marketing Theory and Practice, 7(3), 41–52. https://doi.org/10.1080/10696679.1999.11501839
- Fornell, C., & Larcker, D. F. (1981). Evaluating structural equation models with unobservable variables and measurement error. Journal of Marketing Research, 18(1), 39–50. https://doi.org/10.1177/002224378101800104
- Hair, J. F., Hult, G. T. M., Ringle, C. M., & Sarstedt, M. (2021). A primer on partial least squares structural equation modeling (PLS-SEM) (3rd ed.). SAGE Publications.
- Hu, L. T., & Bentler, P. M. (1999). Cutoff criteria for fit indexes in covariance structure analysis: Conventional criteria versus new alternatives. Structural Equation Modeling: A Multidisciplinary Journal, 6(1), 1–55. https://doi.org/10.1080/10705519909540118
- Kline, R. B. (2023). Principles and practice of structural equation modeling (5th ed.). Guilford Publications.
- Podsakoff, P. M., & Organ, D. W. (1986). Self-reports in organizational research: Problems and prospects. Journal of Management, 12(4), 531–544. https://doi.org/10.1177/014920638601200408
- Reed, A., Aquino, K., & Levy, E. (2007). Moral identity and social goal priorities. Journal of Personality and Social Psychology, 93(2), 178–192. https://doi.org/10.1037/0022-3514.93.2.178
- Taşçıoğlu, M. (2025). Status consumption effect on moral identity – Sustainable consumption relationship: Bittersweet, or bitter-only? Journal of International Consumer Marketing, 37(1), 41–54. https://doi.org/10.1080/08961530.2024.2355221
- Yen, C. H., Wang, W. C., & Yang, C. Y. (2017). Determinants of green consumption: The role of collectivist mindset, perceived consumer effectiveness, and moral obligation. Journal of Retailing and Consumer Services, 35, 113–120.
13. فقرات المقياس
فيما يلي نص الفقرات الرسمية المعتمدة في نموذج القياس حسب أبعادها الستة، مع الإشارة إلى أن المستجيبين يُطلب منهم تقييم كل فقرة باستخدام سلم ليكرت الخماسي (5-point Likert scale):
Collectivist Mindset
- It is important for me to readily help others in need of help
- I could do what is good for most of the people in the group, even if it means that the individual with receive less
- Sharing with others is important
Moral Identity Internalization
- It would make me feel good to be a person who has these characteristics
- Being someone who has these characteristics is an important part of who I am
- I strongly desire to have these characteristics
Moral Identity Symbolization
- The types of things I do in my spare time (e.g., hobbles) clearly identify me as having these characteristics
- The kinds of books and magazines that I read identify me as having these characteristics
- I am actively involved in activities that communicate to others that I have these characteristics
Sustainable Consumption Buying
- Buy organic
- Buy environmentally-friendly products
- Buy products using reduced packaging
Sustainable Consumption Curtailment
- Turn off lights you are not using
- Turn off the tap while you brush your teeth
- Save water by taking shorter showers
Status Consumption
- I would buy a product just because it has status
- I am interested in new products with status
- I would pay more for a product if it had status
- A product is more valuable to me if it has some snob appeal