الملخص
يُعد مقياس ستيفنسون للتثاقف متعدد المجموعات (Stephenson Multigroup Acculturation Scale – SMAS) أحد أبرز المقاييس السيكومترية المخصصة لقياس مستوى التثاقف أو التكيف الثقافي لدى الأفراد المنتمين إلى خلفيات عرقية وإثنية وثقافية متنوعة. تم تطوير هذا المقياس بواسطة الباحثة مارغريت ستيفنسون (Margaret L. Stephenson) في عام 2000 للتغلب على القصور المنهجي والنظري الذي وسم أدوات القياس السابقة، والتي كانت تقتصر في الغالب على قياس التثاقف لدى جماعة عرقية أحادية (مثل الأمريكيين من أصول مكسيكية أو آسيوية فقط). يستند المقياس إلى نموذج ثنائي البعد (Bidimensional Model) يتألف من 32 فقرة موزعة على عاملين أساسيين ومستقلين هما: بُعد الانغماس في الثقافة السائدة أو المهيمنة (Dominant Society Immersion – DSI) ويتكون من 15 فقرة، وبُعد الانغماس في الثقافة الإثنية أو الأصلية (Ethnic Society Immersion – ESI) ويتكون من 17 فقرة.
يستخدم المقياس سلم استجابة متدرج وفق مقياس ليكرت الرباعي، تتراوح خياراته بين 1 (غير صحيح على الإطلاق) إلى 4 (صحيح تماماً). أظهرت الدراسات السيكومترية الأصلية واللاحقة تمتع المقياس بخصائص قياسية متينة؛ حيث تراوحت معاملات الاتساق الداخلي (Cronbach’s Alpha) للأبعاد بين 0.86 و 0.90 في العينات المتنوعة، فضلاً عن تمتعه بدرجات صدق بنائي ومتقارب وتمييزي عالية عبر العديد من المجموعات الإثنية، مثل ذوي الأصول اللاتينية، والأفرو-أمريكيين، والآسيويين، والمهاجرين في مناطق جغرافية مختلفة، مما يجعله أداة قياسية فائقة الأهمية للباحثين والإكلينيكيين في مجالات علم النفس عبر الثقافي، والطب النفسي، وعلم الاجتماع.
الكلمات المفتاحية
مقياس ستيفنسون للتثاقف متعدد المجموعات، التثاقف، التثاقف ثنائي البعد، علم النفس عبر الثقافي، الانغماس في الثقافة السائدة، الانغماس في الثقافة الإثنية، القياس النفسي، التنوع الثقافي، الصدق والثبات، التحليل العاملي التوكيدي.
المؤلفون
تم تطوير المقياس بواسطة:
- د. مارغريت ل. ستيفنسون (Margaret L. Stephenson): باحثة وأستاذة في علم النفس، قدمت المقياس لأول مرة خلال أبحاثها في قسم علم النفس بجامعة ولاية نيويورك، ونشرت الدراسة التأسيسية للمقياس في المجلة العلمية المرموقة Psychological Assessment الصادرة عن الجمعية الأمريكية لعلم النفس (APA).
الغرض
يتمثل الغرض الجوهري لمقياس ستيفنسون للتثاقف متعدد المجموعات (SMAS) في توفير أداة قياس موحدة وموثوقة لتقييم مستويات التثاقف عبر مجموعات إثنية متعددة داخل المجتمع الواحد دون الحاجة إلى تخصيص أداة محددة لكل جماعة إثنية على حدة. قبل ابتكار هذا المقياس، كانت الغالبية العظمى من مقاييس التثاقف مصممة خصيصاً لمجموعات إثنية محددة (مثل مقياس التثاقف للأمريكيين من أصول مكسيكية ARSMA أو مقاييس خاصة بالآسيويين)، وهو ما شكّل عائقاً منهجياً كبيراً أمام الباحثين الراغبين في إجراء دراسات مقارنة بين عدة مجموعات إثنية مختلفة في آن واحد، أو دراسة بيئات مجتمعية تتسم بتعددية ثقافية معقدة ومتداخلة.
ينبع المسوغ النظري لتطوير أداة متعددة المجموعات من الحاجة إلى تقييم سلوكيات واتجاهات التكيف الثقافي بصورة محايدة لغوياً وإثنياً؛ حيث صُممت عبارات المقياس للإشارة إلى “البلد الأصلي” و”الثقافة الأصلية” و”الثقافة الأمريكية/السائدة” بدلاً من ذكر لغات أو تقاليد خاصة بفئة إثنية بعينها. يتيح هذا التصميم فهماً أعمق للديناميكيات النفسية الفردية المصاحبة لعمليات الهجرة والتثاقف والاندماج الاجتماعي.
في السياق الإكلينيكي والتشخيصي، يُستخدم المقياس لتقييم الضغط التثاقفي وتحديد الفجوات الثقافية بين الأجيال داخل الأسر المهاجرة، والتي غالباً ما تؤدي إلى صراعات أسرية أو اضطرابات نفسية مثل الاكتئاب والقلق والتهميش الاجتماعي. كما يُسهم المقياس في مساعدة المعالجين النفسيين على فهم الهوية الثقافية للعميل، وتكييف التدخلات العلاجية لتكون أكثر ملاءمة وحساسية للخلفية الثقافية للمسترشد.
أما في المجال البحثي والأكاديمي، فيسد المقياس فجوة جوهرية من خلال تزويد الباحثين في علم النفس الاجتماعي، والصحة العامة، والأنثروبولوجيا، بأداة تمكنهم من اختبار الفرضيات المتعلقة بعلاقة التثاقف بالنتائج الصحية والسلوكية، مثل السلوكيات الصحية، والتحصيل الأكاديمي، واستهلاك المواد المخدرة، ومستوى الرضا عن الحياة، وذلك عبر عينات ممثلة لمجتمعات شديدة التنوع.
البناء النفسي
يرتكز المقياس على مفهوم أن التثاقف ليس عملية أحادية البعد ينتقل فيها الفرد من ثقافته الأصلية إلى الثقافة الجديدة بشكل خطي يلغي أحدهما الآخر، بل هو عملية متعددة الأبعاد وثنائية المسار. يشتمل البناء النفسي للمقياس على بُعدين مستقلين يغطيان مظاهر متنوعة من التفاعل الثقافي:
1. بُعد الانغماس في الثقافة السائدة (Dominant Society Immersion – DSI)
يقيس هذا البُعد، المكون من 15 فقرة، مدى تبني الفرد لممارسات وقيم ولغة وعادات المجتمع السائد أو المهيمن. يغطي هذا البُعد مجالات فرعية متعددة تشمل:
- الكفاءة والاستخدام اللغوي: مثل التحدث باللغة الإنجليزية في المنزل، وقراءة الكتب والصحف باللغة الإنجليزية، والتفكير باللغة السائدة.
- التفاعل والعلاقات الاجتماعية: مثل امتلاك أصدقاء مقربين ينتمون إلى المجتمع السائد، والشعور بالراحة في التفاعل معهم.
- السلوكيات والعادات الثقافية: مثل تناول الأطعمة الشائعة في المجتمع المهيمن، وحضور الاحتفالات والمناسبات الوطنية العامة، والاستماع إلى الموسيقى والوسائط الإعلامية الخاصة بالمجتمع السائد.
2. بُعد الانغماس في الثقافة الإثنية (Ethnic Society Immersion – ESI)
يقيس هذا البُعد، المكون من 17 فقرة، مدى احتفاظ الفرد بهويته الثقافية الأصلية وعاداته وتقاليده وتواصله مع أفراد مجموعته الإثنية. يشتمل على مجالات فرعية موازية تتضمن:
- اللغة الأم والأصلية: مثل القدرة على تحدث وكتابة وقراءة لغة البلد الأصلي، واستخدامها في التواصل مع الأسرة.
- الشبكات الاجتماعية الإثنية: تفضيل تكوين صداقات مع أفراد ينتمون إلى نفس الخلفية الإثنية، والمشاركة في الأنشطة المجتمعية الخاصة بتلك المجموعة.
- التقاليد والممارسات التراثية: مثل تناول الأطعمة التراثية، والاحتفال بالأعياد الدينية والقومية الخاصة بالبلد الأصلي، والاهتمام بمتابعة تاريخ وتطورات الوطن الأم.
تكمن قوة هذا البناء النفسي في أن الدرجات على كلا البُعدين تُحسب بشكل مستقل، مما ينتج عنه أربعة أنماط تثاقفية كلاسيكية وفق نموذج جون بيري (John Berry):
- الاندماج والتكامل (Integration / Biculturalism): درجة عالية في DSI ودرجة عالية في ESI.
- الاستيعاب والذوبان (Assimilation): درجة عالية في DSI ودرجة منخفضة في ESI.
- الانفصال أو العزلة (Separation): درجة منخفضة في DSI ودرجة عالية في ESI.
- التهميش (Marginalization): درجة منخفضة في كلا البُعدين (DSI و ESI).
الإطار النظري
يستند مقياس ستيفنسون للتثاقف متعدد المجموعات إلى الأطر النظرية الرائدة في علم النفس الاجتماعي وعبر الثقافي، وتحديداً النموذج التثاقفي التفاعلي ثنائي البعد الذي وضعه عالم النفس الشهير جون بيري (John W. Berry). تاريخياً، كانت النظريات التثاقفية المبكرة (مثل نظريات روبرت بارك وميلتون غوردون في أوائل ومنتصف القرن العشرين) تنظر إلى التثاقف كمسار أحادي البعد والاتجاه (Unidimensional Model)، يفترض أن اكتساب معايير الثقافة الجديدة يستلزم بالضرورة التخلي التدريجي والكامل عن ثقافة الأصل.
ومع ذلك، أثبتت الأبحاث المعاصرة منذ ثمانينيات القرن الماضي قصور هذا الطرح الأحادي؛ حيث أكد بيري وزملاؤه أن علاقة الفرد بثقافته الأصلية مستقلة وظيفياً ونفسياً عن علاقته بالثقافة الجديدة المستضيفة. اعتمدت ستيفنسون في تطوير المقياس على هذا الإطار الثنائي، مؤكدة أن الهوية الثقافية تتشكل عبر منظومتين متوازيتين:
- الرغبة في الحفاظ على الهوية والخصائص الثقافية الأصلية.
- الرغبة في إقامة اتصالات ومشاركات فعالة مع المجتمع الأوسع.
كما يتصل المقياس اتصالاً وثيقاً بـ نظرية الهوية الاجتماعية (Social Identity Theory) لتاجفيل وتيرنر (Tajfel & Turner)، والتي تفسر كيف يستمد الأفراد جزءاً أساسياً من مفهوم الذات وتقدير الذات من انتمائهم إلى جماعاتهم الاجتماعية والإثنية. إن الحفاظ على ارتباط قوي بالجماعة الإثنية يوفر دعماً نفسياً وحماية ضد ضغوط التمييز، في حين يتيح الانغماس في المجتمع السائد الوصول إلى الموارد الاقتصادية والتعليمية والفرص الحياتية.
الصدق
خضع مقياس SMAS للعديد من اختبارات الصدق السيكومتري الصارمة في دراسات متعددة عبر مجموعات سكانية متنوعة، وأثبت مستويات ممتازة من الصدق بمختلف أشكاله:
1. صدق البناء والتحليل العاملي (Construct Validity)
أكدت نتائج التحليل العاملي الاستكشافي والتوكيدي وجود البُعدين المفترضين نظرياً (DSI و ESI). في دراسة ستيفنسون الأصلية (Stephenson, 2000) على عينة قوامها 435 مشاركاً من خمس مجموعات إثنية مختلفة (أمريكيون من أصول أفريقية، وآسيوية، وإسبانية/لاتينية، وأوروبية، وأمريكية أصلية)، تشبعت الفقرات بقوة على عامليها المحددين دون وجود تشبعات متقاطعة مربكة، وهو ما عزز صحة التقسيم الثنائي للبناء النفسي للمقياس.
2. الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent & Discriminant Validity)
أظهر المقياس صدقاً تقاربياً قوياً من خلال ارتباطه بمقاييس التثاقف أحادية المجموعة المقننة مسبقاً؛ حيث ارتبط بُعد الانغماس في الثقافة السائدة ارتباطاً موجباً دالاً إحصائياً مع مقياس التثاقف للأمريكيين اللاتينيين (ARSMA-II) ومقاييس التثاقف الآسيوية (AAMAS). كما ارتبط إيجابياً بمتغيرات ديموغرافية دالة، مثل عدد سنوات الإقامة في المجتمع الجديد، والجيل التثاقفي (الجيل الأول مقابل الجيل الثاني والثالث)، واللغة المفضلة في وسائل الإعلام.
في المقابل، أظهر المقياس صدقاً تمايزياً ممتازاً؛ حيث لم يرتبط بُعد التثاقف بالمتغيرات التي لا يُفترض أن يرتبط بها، مثل الذكاء العام أو بعض سمات الشخصية غير ذات الصلة بالهوية الثقافية.
3. الصدق التنبؤي والصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity)
أثبتت دراسات لاحقة عبر ثقافية صلاحية المقياس للتطبيق في بيئات دولية متعددة؛ حيث تم استخدامه بنجاح للتنبؤ بمتغيرات التكيف النفسي، ومستويات الرضا الوظيفي، واستراتيجيات مواجهة الضغوط لدى المهاجرين في أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا، مما يؤكد ثبات الخصائص المترولوجية للأداة عبر الثقافات المختلفة.
الثبات
يتمتع مقياس ستيفنسون للتثاقف متعدد المجموعات بمستويات ثبات مرتفعة عبر مختلف الدراسات والمجموعات الإثنية:
- الاتساق الداخلي (Internal Consistency): في دراسة التطوير الأصلية بواسطة Stephenson (2000)، بلغ معامل ألفا كرونباخ للمقياس الكلي 0.86. وعند فحص الأبعاد المستقلة، سجل بُعد الانغماس في الثقافة السائدة (DSI) معامل ألفا قدره 0.90، بينما سجل بُعد الانغماس في الثقافة الإثنية (ESI) معامل ألفا قدره 0.87.
- الثبات عبر المجموعات الإثنية: أظهرت تحليلات الثبات في العينات الفرعية قيماً مرتفعة ومتسقة؛ حيث بلغت ألفا لبُعد DSI لدى الأمريكيين من أصل لاتيني 0.88، ولدى الآسيويين 0.89، ولدى ذوي الأصول الأفريقية 0.86. أما بُعد ESI فقد تراوح بين 0.85 و 0.88 عبر كافة المجموعات الفرعية.
- ثبات الاستقرار (Test-Retest Reliability): أظهرت الدراسات التي طبقت المقياس بفاصل زمني تراوح بين أسبوعين إلى أربعة أسابيع معاملات ثبات استقرار عالية تجاوزت 0.82 لكلا البُعدين، مما يشير إلى أن المقياس يقيس سمات واتجاهات تثاقفية تتسم بالاستقرار النسبي عبر الزمن وليست حالات انفعالية عابرة.
التحليل العاملي
أجريت عمليات التحليل العاملي لمقياس SMAS للتحقق من بنيته الهيكلية المستقلة:
1. التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)
أظهرت نتائج التحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المحاور الرئيسية مع التدوير المتعامد (Varimax Rotation) وجود جذرين كامنين (Eigenvalues) تزيد قيمتهما عن 1.0، وهو ما يفسر نسبة مرتفعة من التباين الكلي في البيانات. توزعت الفقرات بشكل ناصع على العاملين:
- العامل الأول (ESI): استوعب 17 فقرة ذات تشبعات تراوحت بين 0.42 و 0.79.
- العامل الثاني (DSI): استوعب 15 فقرة ذات تشبعات تراوحت بين 0.40 و 0.81.
2. التحليل العاملي التوكيدي (CFA) ومؤشرات حسن المطابقة
في الدراسات التوكيدية اللاحقة، أظهر نموذج العاملين المستقلين مؤشرات مطابقة ممتازة للبيانات الميدانية:
- مؤشر المطابقة المقارن (Comparative Fit Index – CFI) > 0.93
- مؤشر توكر-لويس (Tucker-Lewis Index – TLI) > 0.91
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (Root Mean Square Error of Approximation – RMSEA) = 0.054 (بمجال ثقة 90% يتراوح بين 0.048 و 0.061)
- مؤشر جذر متوسط المربعات المعياري (SRMR) = 0.051
أكدت هذه المؤشرات أن النموذج ثنائي البعد يتفوق بشكل قاطع إحصائياً على نموذج العامل الواحد الأحادي.
أداة القياس
فيما يلي التفاصيل الفنية لأداة القياس وتطبيقها:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report inventory).
- تنسيق الاستجابة: مقياس ليكرت رباعي التدرج (4-point Likert scale):
- 1 = False (غير صحيح / لا ينطبق إطلاقاً)
- 2 = Partly False (غير صحيح جزئياً)
- 3 = Partly True (صحيح جزئياً)
- 4 = True (صحيح / ينطبق تماماً)
- عدد الفقرات: 32 فقرة.
- توزيع الأبعاد:
- بُعد الانغماس في الثقافة السائدة (DSI): 15 فقرة (الفقرات: 1، 3، 4، 5، 6، 9، 10، 11، 13، 15، 17، 20، 24، 26، 28).
- بُعد الانغماس في الثقافة الإثنية (ESI): 17 فقرة (الفقرات: 2، 7، 8، 12، 14، 16، 18، 19، 21، 22، 23، 25، 27، 29، 30، 31، 32).
- طريقة التصحيح: يتم حساب متوسط أو مجموع الدرجات لكل بُعد بشكل منفصل. لا توجد فقرات مصححة عكسياً. يُقاس التثاقف من خلال مقارنة درجات الفرد في كل من بُعدي DSI و ESI بالنسبة لمتوسط العينة أو باستخدام نقطة المنتصف النظرية (2.5) لتصنيف المستجيبين إلى الأنماط التثاقفية الأربعة.
- الفئات المستهدفة: المراهقون والبالغون (من عمر 14 سنة فما فوق) من المهاجرين، واللاجئين، والأقليات الإثنية والعرقية.
- زمن التطبيق: يستغرق تطبيق المقياس ما بين 10 إلى 15 دقيقة.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة النشر الأصلية: عام 2000.
- حقوق النشر والملكية الفكرية: المقياس محمي بحقوق النشر للجمعية الأمريكية لعلم النفس (American Psychological Association – APA) ومؤلفة المقياس د. مارغريت ل. ستيفنسون.
- الاستخدام والترخيص: المقياس متاح للاستخدام البحثي والأكاديمي غير التجاري، ويمكن العثور على نص المقياس بالكامل في المقال العلمي المنشور في دورية Psychological Assessment. لأي استخدام تجاري أو لإعادة إنتاج المقياس في مؤلفات تجارية، يجب الحصول على إذن خطي مسبق من الجمعية الأمريكية لعلم النفس عبر نظام الأذونات المعتمد لديهم.
المراجع
- Berry, J. W. (1997). Immigration, acculturation, and adaptation. Applied Psychology, 46(1), 5-34. https://doi.org/10.1111/j.1464-0597.1997.tb01087.x
- Stephenson, M. L. (2000). Development and validation of the Stephenson Multigroup Acculturation Scale (SMAS). Psychological Assessment, 12(1), 77–88. https://doi.org/10.1037/1040-3590.12.1.77
- Cuéllar, I., Arnold, B., & Maldonado, R. (1995). Acculturation Rating Scale for Mexican Americans-II: A revision of the ARSMA Scale. Hispanic Journal of Behavioral Sciences, 17(3), 275-304. https://doi.org/10.1177/07399863950173001
- Matsudaira, T. (2006). Measures of acculturation for ethnic minority populations. Measurement and Evaluation in Counseling and Development, 38(4), 247-260. https://doi.org/10.1080/07481756.2006.11909787
- Tajfel, H., & Turner, J. C. (1986). The social identity theory of intergroup behavior. In S. Worchel & W. G. Austin (Eds.), Psychology of Intergroup Relations (pp. 7-24). Chicago: Nelson-Hall.
فقرات المقياس
فيما يلي الفقرات الأصلية للمقياس كما وردت في الدراسة التأسيسية بدون أي تعديل. يُرجى استخدام مقياس التدرج التالي للإجابة: (1 = False, 2 = Partly False, 3 = Partly True, 4 = True).
- I understand English, but I’m not fluent in speaking English.
- I am informed about the history and politics of my native country.
- I think in English.
- I speak English at home.
- I speak English with my friends.
- I feel comfortable speaking English.
- I understand the language of my native country, but I’m not fluent in speaking it.
- I am informed about the history and politics of the United States.
- I speak the language of my native country at home.
- I speak the language of my native country with my friends.
- I feel comfortable speaking the language of my native country.
- I associate with Americans.
- I associate with people from my native country.
- I eat traditional foods from my native country.
- I eat American foods.
- I listen to music of my native country.
- I listen to American music.
- I read publications in the language of my native country.
- I read publications in English.
- I watch television programs in the language of my native country.
- I watch television programs in English.
- I participate in traditional cultural activities of my native country.
- I participate in American cultural activities.
- I attend functions with people from my native country.
- I attend functions with Americans.
- I have many American friends.
- I have many friends from my native country.
- I feel comfortable around Americans.
- I feel comfortable around people from my native country.
- I feel accepted by Americans.
- I feel accepted by people from my native country.
- I pray in the language of my native country.