أدوات القياس النفسيمقاييس الشخصيةمقاييس القلق والاكتئاب

قائمة المثير والاستجابة للقلق

دليل أكاديمي سيكومتري شامل لقائمة المثير والاستجابة للقلق (S-R Inventory of Anxiousness) من إعداد نورمان إندلر وجوزيف هانت وألفين روزنشتاين، يتناول الإطار التفاعلي وخصائص الصدق والثبات وفقرات المقياس الأصلية.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 18 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 18 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص

تُعد قائمة المثير والاستجابة للقلق (Stimulus-Response Inventory of Anxiousness – S-R Inventory of Anxiousness) إحدى المحطات المفصلية والتاريخية في ميدان القياس النفسي وعلم نفس الشخصية، حيث تم تطويرها في عام 1962 بواسطة نورمان إندلر (Norman S. Endler)، وجوزيف ماكفيكر هانت (J. McV. Hunt)، وألفين روزنشتاين (Alvin J. Rosenstein). صُممت الأداة لقياس وتفكيك التباين في استجابات القلق عبر دراسة التفاعل الديناميكي المعقد بين خصائص الأفراد، ونوعية المواقف المثيرة، وأنماط الاستجابة المتعددة (الفسيولوجية، والمعرفية، والسلوكية). يتألف المقياس من 11 موقفاً ظرفياً تتراوح من مواقف مألوفة وغير مهددة إلى مواقف مهددة للغاية، وتُقيَّم الاستجابة لكل موقف عبر 14 نمطاً استجابياً باستخدام مقياس ليكرت الخماسي المتدرج (من 1 = إطلاقاً، إلى 5 = بشدة/أسرع بكثير)، مما ينتج عنه مصفوفة قياس تتضمن 154 تقديراً منفرداً.

أظهرت الدراسات السيكومترية المعيارية التي أُجريت على عينات جامعية واسعة في جامعة إلينوي (University of Illinois) وجامعة ولاية بنسلفانيا (Penn State) تمتع الأداة بمستويات استثنائية من الاتساق الداخلي، حيث بلغت قيم معامل ألفا كرونباخ 0.97 و0.95 على التوالي. كما أثبتت الدراسات صدق بناء قوي من خلال ارتباطات دالة إحصائياً مع مقاييس القلق المعيارية السائدة مثل استبيان قلق الاختبار (Test Anxiety Questionnaire – TAQ) ومقياس تايلور للقلق الصريح (TMAS). قدم هذا المقياس الأساس التجريبي الأول لنموذج التفاعلية (Interactionism) في الشخصية، متجاوزاً الجدل العقيم بين النزعة السماتية المطلقة والنزعة الموقفية الخالصة.

2. الكلمات المفتاحية

قائمة المثير والاستجابة للقلق، علم النفس التفاعلي، قياس القلق، نورمان إندلر، جوزيف هانت، تقييم الشخصية، الخصائص السيكومترية، قلق الحالة والسمة، الاستجابات الفسيولوجية للقلق، تفاعل الشخص والموقف.

3. المؤلفون

تم تطوير قائمة المثير والاستجابة للقلق بواسطة فريق رائد من علماء النفس والقياس النفسي في الولايات المتحدة وكندا:

  • نورمان إس. إندلر (Norman S. Endler): أستاذ علم النفس المتميز في جامعة يورك (York University)، تورنتو، كندا. يُعد إندلر أحد أبرز المنظرين لمفهوم التفاعلية وله إسهامات واسعة في أبحاث القلق والاكتئاب والتقييم السيكومتري متعدد الأبعاد.
  • جيه. ماكفيكر هانت (J. McVicker Hunt): أستاذ علم النفس في جامعة إلينوي في إربانا-شامبين (University of Illinois at Urbana-Champaign)، وهو رائد علم نفس النمو والقدرات العقلية والتعلم، وركز على دراسة أثر البيئة وتفاعلها مع الفروق الفردية.
  • ألفين جيه. روزنشتاين (Alvin J. Rosenstein): باحث سيكومتري في المؤسسة النفسية (The Psychological Corporation)، نيويورك، متخصص في بناء الاختبارات المعيارية وتحليل التباين والتطبيقات القياسية الصناعية والتنظيمية.

4. الغرض

تتمثل الغاية الأساسية من بناء قائمة المثير والاستجابة للقلق في حسم نقاش علمي ونظري عميق احتدم في ستينيات القرن العشرين حول مسببات السلوك البشري؛ حيث انقسم الباحثون بين تيار يرى السلوك محكوماً بسمات الشخصية الثابتة (Trait Theory)، وتيار سلوكي يرى السلوك نتاجاً مباشراً للبيئة والموقف الخارجي (Situationism). جاء المقياس كأداة بحثية وإكلينيكية دقيقة صُممت خصيصاً لتحديد المقدار الحقيقي للتباين الإحصائي الذي يُعزى إلى:

  1. الفروق الفردية بين الأشخاص (Individual Differences): مدى ميل الفرد العام للاستجابة بالقلق بغض النظر عن السياق.
  2. المواقف المثيرة (Situations): تباين طبيعة المواقف من حيث شدة التهديد الواقعي أو الاجتماعي أو الجسدي.
  3. أنماط الاستجابة (Modes of Response): اختلاف التعبير عن القلق بين مسارات جسدية وفسيولوجية ونفسية ومعرفية.
  4. التفاعل بين الشخص والموقف (Person-by-Situation Interaction): الكشف عن الكيفية التي يستجيب بها شخص معين لموقف محدد.

في التطبيقات البحثية والإكلينيكية، يوفر المقياس تشخيصاً دقيقاً وحساساً لطبيعة القلق، إذ لا يكتفي بإعطاء درجة كلية غامضة، بل يوضح للممارس الإكلينيكي السيناريوهات النوعية التي تُثير نوبات الهلع أو القلق لدى المريض (مثل المواقف الاجتماعية، أو مواقف الخطر الجسدي، أو الاختبارات الأكاديمية والمهنية)، مصحوبة بالمسار الاستجابي المهيمن (مثل زيادة ضربات القلب، أو التوتر العضلي، أو التردد الذهني، أو الرغبة في الهروب). يُسهم هذا الفهم التفصيلي في صياغة خطط علاجية معرفية وسلوكية مخصصة تستهدف المثير المحدد وتدرب العميل على استراتيجيات التكيف المناسبة لطبيعة استجابته الخاصة.

5. البناء النفسي

يقوم المقياس على بناء نفسي مركب يُعرف بـ استجابات القلق التفاعلية (Anxiousness Responses). لا يتعامل هذا البناء مع القلق كحالة متجانسة بسيطة، بل يحلله بوصفه منظومة تفاعلية ثلاثية الأبعاد:

أبعاد المواقف المثيرة (Situational Dimensions)

تتوزع المواقف الأحد عشر المضمنة في القائمة لتغطي طيفاً واسعاً من الضواغط الواقعية والرمزية، وتصنف إلى فئات رئيسية:

  • مواقف التهديد الجسدي الواقعي (Physical Danger Situations): مثل الزحف على حافة جبل شاهق (الموقف 4)، أو الإبحار في قارب شراعي في بحر هائج (الموقف 7). تستهدف هذه المواقف استثارة استجابات الحذر البيولوجي ومخاوف الألم والهلاك.
  • مواقف التقييم الاجتماعي والأداء العلني (Social-Evaluative Situations): مثل إلقاء خطاب أمام جمهور غفير (الموقف 5)، أو الدخول في مقابلة توظيف حاسمة (الموقف 10)، أو التنافس أمام الجمهور (الموقف 8). تركز على قلق الظهور والخوف من الحكم السلبي والرفض الاجتماعي.
  • مواقف الضغط الأكاديمي والمعرفي (Cognitive/Evaluative Situations): كدخول اختبار نهائي في مقرر دراسي هام (الموقف 11)، أو المشاركة في تجربة نفسية (الموقف 3).
  • مواقف العلاقات الشخصية والضعف النفسي (Interpersonal/Vulnerability Situations): مثل لقاء موعد غرامي جديد (الموقف 2)، أو التوجه لمركز إرشاد لطلب المساعدة في حل مشكلة شخصية معقدة (الموقف 6).
  • مواقف الغموض والبيئة غير المألوفة (Novelty/Ambiguity Situations): مثل التواجد وحيداً في الغابة ليلاً (الموقف 9)، أو الانطلاق في رحلة طويلة بالسيارة (الموقف 1).

أبعاد الاستجابة (Response Modes)

تقاس استجابة الفرد لكل موقف من المواقف السابقة عبر 14 فقرة استجابية تغطي المجالات التالية:

  • الاستجابات الفسيولوجية المستقلة (Autonomic Arousal): تشمل التغيرات الجسدية الناجمة عن تنشيط الجهاز العصبي السمبثاوي، مثل تسارع نبضات القلب، وارتعاش اليدين، والتعرق، واضطراب المعدة.
  • الاستجابات المعرفية والتجريبية الذاتية (Cognitive/Experiential): تشمل الشعور الداخلي بالضيق، والشعور بالعجز، والقلق من العواقب، وفقدان التركيز.
  • الاستجابات الحركية والسلوكية التجنبية (Behavioral/Motor Disruptions): تشمل الرغبة في الهرب، أو التردد والجمود الحركي، أو ارتباك الكلام والتنفس.

6. الإطار النظري

يستند المقياس إلى النظرية التفاعلية في الشخصية (Interactionist Model of Personality) التي صاغها نورمان إندلر وماكفيكر هانت في مطلع ستينيات القرن العشرين، وهي نظرية أحدثت ثورة إبستمولوجية في بحوث الشخصية والقياس النفسي. قبل ظهور هذا العمل، كان جوردون ألبورت وغيره من رواد نظرية السمات يفترضون أن الأفراد يمتلكون سمات شخصية ثابتة وعابرة للمواقف، بينما رأى السلوكيون المتطرفون أن المثير البيئي هو المحدد الوحيد للسلوك الإنساني.

رفض هانت وإندلر هذا التجزيء، واقترحا أن السلوك ناتج عن اقتران غير خطي وتفاعل إحصائي معقد بين الشخص والموقف. واستلهما في بناء الأداة أفكاراً من أدوات القياس الشهيرة في تلك الحقبة، وعلى رأسها اختبار الشخصية المتعدد الأوجه (MMPI) ومقياس تايلور للقلق الصريح، إلا أنهما تجنبا عيوب المقاييس التقليدية التي تسأل الفرد عن مشاعره بصفة عامة ومجردة (مثل: “أشعر بالقلق غالباً”)، وهو ما يوقع الفرد في خطأ التعميم الذاتي دون ربط بالسياق.

وجهت هذه الفلسفة النظرية آلية صياغة بنود الأداة، بحيث تم اختيار المواقف والاستجابات بطريقة المحاكاة الظرفية؛ حيث يتم نقل المفحوص ذهنياً إلى سياق بيئي محدد جداً، ثم يُطلب منه تقدير الشدة الدقيقة لاستجاباته البيولوجية والنفسية تجاه ذلك السياق بالذات. وبذلك، برهن إندلر وهانت عبر تحليل التباين (ANOVA) أن التفاعل بين الأشخاص والمواقف يفسر نسبة من التباين تفوق في كثير من الأحيان التباين العائد للأشخاص بمفردهم أو المواقف بمفردها، وهو ما أسس لاحقاً لظهور مقاييس قلق الحالة والسمة المعاصرة.

7. الصدق

خضعت قائمة المثير والاستجابة للقلق لاختبارات تجريبية صارمة للتحقق من مختلف مؤشرات الصدق (Validity) السيكومتري:

صدق البناء (Construct Validity)

تم إثبات صدق البناء عبر دراسة التباين متعدد الأطراف؛ حيث أظهرت النتائج الإحصائية باستخدام تحليل التباين ثلاثي التصنيف (الأفراد × المواقف × أنماط الاستجابة) أن المقياس يمتلك قدرة فريدة على رصد التباين التفاعلي. أثبتت الدراسات أن درجات القلق لا ترتفع بشكل موحد لدى الجميع في كل المواقف، بل تعكس التباين التفاعلي الحقيقي المفترض نظرياً.

الصدق التقاربي والمحكي (Convergent & Criterion Validity)

تم فحص الصدق التلازمي والتقاربي عبر مقارنة درجات قائمة المثير والاستجابة للقلق بمقاييس سائدة وموثوقة:

  • ارتبطت درجات المقياس في مواقف الاختبار بقوة مع درجات استبيان قلق الاختبار (Test Anxiety Questionnaire – TAQ)، حيث بلغ معامل الارتباط (r = 0.66) في عينة جامعة إلينوي، وبلغ (r = 0.44) في عينة جامعة ولاية بنسلفانيا، وكلاهما دال إحصائياً عند مستوى (p < .001).
  • أظهرت المقارنات مع مقياس تايلور للقلق الصريح (Taylor Manifest Anxiety Scale) ارتباطات موجبة دالة تؤكد اشتراك الأداة في قياس المكون العام للقلق، مع تفوق قائمة المثير والاستجابة في التمييز بين القلق الاجتماعي والقلق المرتبط بالخطر المادي.

الصدق التمايزي (Discriminant Validity)

أظهرت النتائج قدرة الأداة على التمييز بدقة بين الأفراد الذين يعانون من قلق متخصص (كالخوف من التحدث أمام الجمهور) وأولئك الذين يعانون من قلق عام أو قلق يرتبط بالمخاطر الجسدية؛ حيث تباينت الدرجات بوضوح وفقاً لطبيعة الموقف المثير، مما يدل على خلو الأداة من التلوث بأساليب الاستجابة النمطية أو المرغوبية الاجتماعية الشاملة.

8. الثبات

حققت قائمة المثير والاستجابة للقلق مؤشرات ثبات (Reliability) عالية جداً تعكس دقة هندسة المقياس واتساق فقراته داخلياً:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): تم حساب معامل ألفا كرونباخ للدرجة الكلية وللمقاييس الفرعية على عينات معيارية مستقلة، وحقق المقياس نتائج استثنائية: بلغت قيمة ألفا 0.97 في عينة طلاب جامعة إلينوي، وبلغت 0.95 في عينة طلاب جامعة ولاية بنسلفانيا. تشير هذه القيم المرتفعة جداً إلى تماسك شديد بين الاستجابات عبر مختلف المواقف.
  • ثبات المقاييس الفرعية للمواقف: تراوحت معاملات الاتساق الداخلي للفقرات الـ 14 داخل كل موقف من المواقف الأحد عشر بصورة منفصلة بين 0.85 و0.93، مما يضمن أن قياس ردود الفعل لكل سيناريو يتمتع بموثوقية قياسية مستقلة ومحكمة.
  • الاتساق عبر الزمن: أظهرت دراسات المتابعة استقراراً ملحوظاً في نمط استجابات الأفراد للمواقف عبر فترات زمنية، مما يؤكد أن الاستجابة التفاعلية تمثل نمطاً ثابتاً نسبياً في بنية الشخصية وليست مجرد تذبذب عشوائي.

9. التحليل العاملي

في دراسة التطوير الأصلية لعام 1962 المنشورة في الدورية المرموقة (Psychological Monographs)، لم يعتمد المؤلفون أسلوب التحليل العاملي التقليدي بصورته الشائعة اليوم، بل استندوا في المقام الأول إلى تحليل التباين متعدد الأبعاد (Components of Variance Analysis) كبديل متقدم ومناسب لاختبار فرضيات نموذج الشخص والموقف. أظهرت هذه التحليلات ما يلي:

  • فسرت الفروق الفردية البسيطة (بين الأشخاص) ما يقارب 5% إلى 8% فقط من إجمالي التباين.
  • فسرت الفروق بين المواقف ما بين 4% إلى 10% من التباين، مما يدل على أن المواقف بحد ذاتها تفرض فروقاً واضحة في شدة القلق.
  • فسر التفاعل بين الشخص والموقف (Person × Situation Interaction) الحصة الأكبر من التباين المنتظم (نحو 20% إلى 30%)، مما وفر برهاناً سيكومترياً حاسماً على عدم كفاية التحليلات العاملية أحادية البعد.

في أبحاث لاحقة، أجرى إندلر وزملاؤه تحليلات عامليّة استكشافية وتوكيدية على بنود الاستجابات، وتوصلت النتائج إلى تشبع الاستجابات على عاملين رئيسيين مهيمنين:

  1. عامل الاستثارة الفسيولوجية (Autonomic/Arousal Factor): تشبعت عليه فقرات تسارع ضربات القلب، وتقلصات المعدة، والتعرق، والتنفس السريع.
  2. عامل القلق المعرفي/التجنبي (Cognitive-Worry/Behavioral Avoidance Factor): تشبعت عليه فقرات الرغبة في تجنب الموقف، والشعور بالعجز، وضعف التركيز، وانشغال البال السلبي.

10. أداة القياس

  • نوع الأداة: قائمة تقرير ذاتي، استبيان تفاعلي للمثير والاستجابة (S-R Inventory).
  • التنسيق: تتكون الأداة من 11 صفحة ظرفية منفصلة؛ كل صفحة مخصصة لموقف مثير محدد، متبوعة بـ 14 فقرة استجابية تمثل أنماطاً مختلفة لردود الفعل الفسيولوجية والمعرفية والسلوكية.
  • إجمالي عدد الفقرات والتقديرات: 11 موقفاً × 14 نمط استجابة = 154 تقديراً فردياً.
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت خماسي النقاط يتراوح من (1 = Not at all / إطلاقاً) إلى (5 = Much faster / Very much / بشدة أو أسرع بكثير).
  • حساب الدرجات (Scoring):
    • تُجمع الدرجات لكل موقف على حدة لتكوين درجة القلق الظرفي (تتراوح بين 14 و70 نقطة لكل موقف).
    • تُجمع درجات نمط استجابي محدد عبر جميع المواقف الـ 11 لتكوين مؤشر التفاعل الفسيولوجي أو المعرفي (يتراوح بين 11 و55 نقطة لكل نمط استجابة).
    • تُحسب الدرجة الكلية العامة بجمع كافة الاستجابات (المدى: 154 إلى 770 نقطة)، حيث تشير الدرجات الأعلى إلى مستويات استثارة واستجابة قلق أعلى.
  • الفقرات المعكوسة: لا تتضمن القائمة فقرات معكوسة الصياغة، إذ إن جميع أنماط الاستجابة مصممة لقياس الحضور المتصاعد لأعراض القلق والتوتر.
  • زمن التطبيق: يستغرق ملء المقياس كاملاً ما بين 20 إلى 30 دقيقة.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة النشر الأساسية: 1962.
  • حقوق النشر والملكية الفكرية: تعود حقوق النشر الأصلية لجمعية علم النفس الأمريكية (American Psychological Association – APA) والمؤلفين المشاركين (Endler, Hunt, & Rosenstein).
  • شروط الاستخدام والأذونات: يُتاح المقياس وفق الأدبيات الأكاديمية للاستخدامات البحثية والتعليمية غير التجارية دون فرض رسوم مالية، مع اشتراط الإشارة المرجعية الكاملة للورقة الأصلية المنشورة عام 1962. تتطلب الاستخدامات التجارية أو التضمينات في منصات ربحية إذناً رسمياً مسبقاً من الجهات المالكة للحقوق.

12. المراجع

  • Endler, N. S., Hunt, J. M., & Rosenstein, A. J. (1962). An S-R inventory of anxiousness. Psychological Monographs: General and Applied, 76(17), 1–33. https://doi.org/10.1037/h0093817
  • Endler, N. S., & Hunt, J. M. (1966). Sources of behavioral variance as measured by the S-R Inventory of Anxiousness. Psychological Bulletin, 65(6), 336–346. https://doi.org/10.1037/h0023309
  • Endler, N. S., & Hunt, J. M. (1969). Generalizability of contributions from sources of variance in the S-R inventories of anxiousness. Journal of Personality, 37(1), 1–24. https://doi.org/10.1111/j.1467-6494.1969.tb01728.x
  • Endler, N. S., & Okada, M. (1975). A multidimensional measure of trait anxiety: The S-R Inventory of General Trait Anxiousness. Journal of Consulting and Clinical Psychology, 43(3), 319–329. https://doi.org/10.1037/h0076722
  • Taylor, J. A. (1953). A personality scale of manifest anxiety. The Journal of Abnormal and Social Psychology, 48(2), 285–290. https://doi.org/10.1037/h0056264

13. فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:

Situational Stimuli (Each situation is rated across 14 response options on a 5-point scale from 1 = Not at all to 5 = Much faster / Very much):

  1. You are just starting off on a long automobile trip.
  2. You are going to meet a new date.
  3. You are going into a psychological experiment.
  4. You are crawling along a ledge high on a mountain side.
  5. You are getting up to give a speech before a large group.
  6. You are going to a counseling bureau to seek help in solving a personal problem.
  7. You are starting out in a sail boat onto a rough sea.
  8. You are entering a competitive contest before spectators.
  9. You are alone in the woods at night.
  10. You are going into an interview for a very important job.
  11. You are entering a final examination in an important course.

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 18). قائمة المثير والاستجابة للقلق. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/stimulus-response-inventory-of-anxiousness/
looti, Mohammed. “قائمة المثير والاستجابة للقلق.” عرب سايكلوجي, 18 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/stimulus-response-inventory-of-anxiousness/.
looti, Mohammed. “قائمة المثير والاستجابة للقلق.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 18, 2026. https://arabpsychology.com/scales/stimulus-response-inventory-of-anxiousness/.