مقاييس الضغوط والاحتراق النفسيمقاييس علم النفس التنظيمي والمهني

استبيان تشخيص الضغوط

استبيان تشخيص الضغوط (SDS) من تطوير إيفانسيفيتش وماتيسون (1980) هو أداة سيكومترية معيارية تضم 30 فقرة لقياس مصادر الضغوط المهنية الفردية عبر ستة أبعاد رئيسية تشمل غموض وصراع الدور وأعباء العمل وتطوير المسار المهني.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 19 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 19 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

الملخص

يُعد استبيان تشخيص الضغوط (Stress Diagnostic Survey – SDS)، الذي طوره جون إيفانسيفيتش ومايكل ماتيسون (Ivancevich & Matteson, 1980)، إحدى الركائز المنهجية والأدوات السيكومترية الرائدة في مجال علم النفس الصناعي والتنظيمي وصحة العمل النفسية. صُممت الأداة بهدف رصد وتشخيص مصادر الضغوط المهنية على المستوى الفردي وتحديد مدى التوتر الذي يعايشه الموظفون والمديرون داخل بيئة العمل. يتألف المقياس في نسخته المعيارية المعتمدة من 30 فقرة، تتوزع بالتساوي على ستة أبعاد أساسية تغطي ضغوط الدور والمسار المهني والعلاقات، وهي: غموض الدور (Role Ambiguity)، وصراع الدور (Role Conflict)، والعبء الكمي الزائد للدور (Quantitative Role Overload)، والعبء الكيفي الزائد للدور (Qualitative Role Overload)، والقلق المتعلق بالتطوير الوظيفي (Career Development)، والمسؤولية عن الأفراد (Responsibility for People).

يستجيب المفحوص على فقرات المقياس باستخدام سلم ليكرت السباعي المتدرج من 1 (“لا يشكل مصدر ضغط إطلاقاً”) إلى 7 (“يشكل مصدر ضغط دائماً”). وقد أظهرت الدراسات السيكومترية تمتع الأداة بمستويات ثبات وصدق مرتفعة؛ حيث تراوحت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) للأبعاد الفرعية بين 0.68 و0.85 في عينات مهنية متعددة (Deluga, 1991; Rush et al., 1985)، في حين بلغ معامل ألفا للمقياس الكلي المركب 0.93، مما يؤكد صلاحيته كمؤشر كلي موثوق لوجود الضغوط المهنية (Nelson & Sutton, 1990). كما حظي المقياس بدعم قوي لصدق البناء والصدق التلازمي والتنبؤي، عبر ارتباطه الإيجابي بمؤشرات الاحتراق النفسي، ونوايا ترك العمل، وأعراض الضيق النفسي اللاحقة، وارتباطه السلبي بالرضا الوظيفي والتمكن من العمل والالتزام التنظيمي.

الكلمات المفتاحية

استبيان تشخيص الضغوط، الضغوط المهنية، غموض الدور، صراع الدور، عبء العمل الكمي، عبء العمل الكيفي، التطوير المهني، صحة العمل النفسية، السلوك التنظيمي، القياس النفسي، إيفانسيفيتش وماتيسون.

المؤلفون

تم تطوير استبيان تشخيص الضغوط بواسطة اثنين من أبرز علماء السلوك التنظيمي والإدارة في الولايات المتحدة الأمريكية:

  • جون م. إيفانسيفيتش (John M. Ivancevich, D.B.A.): أستاذ متميز في السلوك التنظيمي والإدارة، وشغل منصب نائب رئيس جامعة هيوستن (University of Houston)، تكساس، الولايات المتحدة الأمريكية سابقاً. يُعد من رواد أبحاث الضغوط المهنية وإدارة الأداء والموارد البشرية، وله مؤلفات مرجعية عديدة في علم النفس الإداري وصحة المنظمات.
  • مايكل ت. ماتيسون (Michael T. Matteson, Ph.D.): أستاذ الإدارة والسلوك التنظيمي بكلية باور لإدارة الأعمال في جامعة هيوستن (C.T. Bauer College of Business, University of Houston). تركزت أبحاثه الرائدة حول التفاعل بين الضغوط الفردية والبيئة التنظيمية، وإدارة الإجهاد، والعلاقة بين السلوك وصحة القلب والأوعية الدموية في بيئات العمل.

الغرض

صُمم استبيان تشخيص الضغوط (SDS) لأغراض تشخيصية وبحثية وتدخلية متقدمة في بيئات العمل الحديثة. يتمثل الغرض الجوهري للأداة في تشخيص وتحديد مصادر الضغوط التنظيمية بدقة جراحية على المستوى الفردي، بدلاً من التعامل مع الضغط النفسي كحالة غامضة أو عامة. يسمح المقياس للمنظمات والممارسين بتفكيك التجربة الذاتية للضغط إلى مكوناتها البنيوية، مما يتيح التمييز بين ما إذا كان توتر الموظف ناتجاً عن ضبابية المهام، أو تناقض الأوامر الإدارية، أو تراكم الأعباء الزمنية، أو نقص المهارات الفنية، أو القلق على المستقبل المهني، أو ثقل التبعات الإنسانية للقرارات.

على الصعيد الإكلينيكي والاستشاري في مجال علم نفس الصحة المهنية، يوفر المقياس ملفاً تشخيصياً (Diagnostic Profile) لكل عامل أو قسم، يُستخدم في برامج مساعدة الموظفين (EAPs)، وورش إدارة الضغوط، والتدخلات العلاجية المعرفية السلوكية الموجهة لبيئات العمل. يُمكّن هذا المقياس الأخصائيين النفسيين من تحديد البؤر الأكثر إنتاجاً للإجهاد، وصياغة خطط علاجية وتكيفية فردية تتناسب مع طبيعة الضغط المهني السائد.

أما على الصعيد البحثي والتنظيمي، يُستخدم المقياس كأداة مسحية شاملة لتقييم المناخ النفسي المؤسسي، ودراسة تفاعل المتغيرات الوسيطة والمعدلة، مثل الدعم الاجتماعي ووجهة الضبط والصلابة النفسية، في تخفيف آثار الضغوط على النتائج التنظيمية مثل الأداء والغياب ومعدل دوران العمل. كما يُعد المقياس أساساً لقرارات إعادة هندسة الوظائف (Job Redesign)، وتوضيح خطوط السلطة، وتطوير برامج التدريب والتأهيل الوظيفي، وتعديل سياسات توزيع المهام بما يحقق التوازن بين متطلبات العمل وموارد العاملين.

البناء النفسي

يرتكز استبيان تشخيص الضغوط على مفهوم تفاعلي متكامل للضغط النفسي في بيئة العمل، ويقيس ستة أبعاد بنائية مستقلة ومترابطة تعكس الضغوط المرتبطة بالدور والمهام والمسار التنظيمي:

1. غموض الدور (Role Ambiguity)

يقيس هذا البعد مدى افتقار الموظف إلى معلومات واضحة ومحددة وكافية تتعلق بمسؤولياته وصلاحياته وأهدافه الوظيفية ومعايير تقييم أدائه. يتضمن عدم وضوح سلسلة القيادة، والجهل بما يتوقعه الرؤساء والزملاء، وعدم فهم كيفية مساهمة الوظيفة في تحقيق أهداف المنظمة الكلية. يظهر هذا الضغط بوضوح في الفقرات التي تركز على ضبابية المهام وضعف الصلاحيات الممنوحة لأداء العمل.

2. صراع الدور (Role Conflict)

يصف هذا البعد التناقض والتضارب بين المتطلبات والتوقعات الواردة من مصادر متعددة، أو التعارض بين متطلبات الوظيفة وقيم الموظف الشخصية. ويشمل ذلك مواقف الوقوع بين مطرقة المشرف وسندان المرؤوسين، وتلقي توجيهات متناقضة من أكثر من جهة، والاضطرار لتنفيذ مهام غير ضرورية أو تتجاوز التسلسل الهرمي الرسمي المعتمد.

3. العبء الكمي الزائد للدور (Quantitative Role Overload)

يتناول هذا البعد إدراك الموظف بأن حجم العمل المطلوب إنجازه يفوق الطاقة الزمنية المتاحة خلال ساعات الدوام الرسمية. ويتمثل في كثرة المشاريع المتزامنة، والاضطرار لنقل العمل إلى المنزل في المساء وعطلات نهاية الأسبوع، وضياع الوقت في اجتماعات غير مجدية، وعدم القدرة على أخذ فترات راحة، مما يولد استنزافاً بدنياً وذهنياً مستمراً.

4. العبء الكيفي الزائد للدور (Qualitative Role Overload)

يقيس هذا البعد شعور الفرد بأن المهارات والقدرات والمعارف والخبرات المتاحة لديه لا تكفي للوفاء بالمعايير النوعية العالية والتعقيد المتزايد للمهام المسندة إليه. يتضمن عدم كفاية التدريب، والمطالب غير الواقعية المتعلقة بجودة المخرجات، وتزايد المهام الصعبة التي تفوق الكفاءة الذاتية الحالية للموظف.

5. القلق المتعلق بالتطوير الوظيفي (Concerns About Career Development)

يعكس هذا البعد الضغوط الناتجة عن إدراك الموظف لغياب فرص النمو والترقي، والجمود المهني (Career Plateauing)، والشعور بأن الاستمرار في المنظمة يضر بالمستقبل الوظيفي، وافتقار الوظيفة الحالية لفرص تعلم معارف ومهارات جديدة، مما يدفع الفرد للشعور بالإحباط والبحث عن فرص بديلة خارج المنظمة.

6. المسؤولية عن الأفراد (Responsibility for People)

يختص هذا البعد بقياس الضغوط النوعية المترتبة على تحمل مسؤوليات تتعلق بمصائر الموظفين الآخرين وسلامتهم ورفاهيتهم وتطويرهم المهني. يختلف هذا البعد جذرياً عن المسؤولية عن الأشياء أو الميزانيات أو المعدات؛ إذ يتضمن تقديم الإرشاد، وحل النزاعات، والمساهمة في رسم المسارات المهنية للآخرين، واتخاذ قرارات تمس أمنهم الوظيفي والإنساني بصورة مباشرة.

الإطار النظري

ينبثق استبيان تشخيص الضغوط من تقاطع نظري رصين يجمع بين نظرية الدور الاجتماعية ونموذج التوافق بين الفرد والبيئة (Person-Environment Fit Theory)، والنظريات المعرفية التفاعلية للضغط النفسي.

تستند أبعاد غموض الدور وصراع الدور بصورة مباشرة إلى النموذج الكلاسيكي لضغوط الدور الذي صاغه كان وزملاؤه (Kahn et al., 1964) في معهد البحوث الاجتماعية بجامعة ميشيغان. يفترض هذا النموذج أن المنظمة عبارة عن شبكة معقدة من الأدوار المتبادلة؛ وعندما يتعرض شاغل الدور لضغوط ناتجة عن توقعات متضاربة (صراع الدور) أو معلومات ناقصة ومشوشة (غموض الدور)، يختل التوازن التكيفي للفرد، وتنشأ استجابات فسيولوجية ونفسية وسلوكية ضارة تؤدي إلى تدهور الصحة العامة والإنتاجية.

كما يتجلى نموذج التوافق بين الفرد والبيئة (French et al., 1982) بوضوح في بعدي العبء الزائد الكمي والكيفي؛ فالضغط لا ينشأ من المتطلبات الموضوعية للمهمة بمفردها، بل من التفاوت المدرك بين متطلبات العمل وموارد الموظف وقدراته (العبء الكيفي)، أو بين الوقت المتاح وحجم الواجبات المطلوبة (العبء الكمي). وعندما يعجز التوافق الموضوعي والذاتي، تتحول بيئة العمل إلى بيئة مهددة تستثير استجابات الكرب المزمن.

كذلك استفاد إيفانسيفيتش وماتيسون (1980) من النموذج التفاعلي المعرفي لـ ريتشارد لازاروس (Lazarus & Folkman, 1984)، حيث صُممت فقرات المقياس لتقييم التقدير المعرفي الذاتي (Cognitive Appraisal) لمدى تكرار اعتبار الحالة مصدر ضغط للفرد، بدلاً من الاقتصار على مجرد حدوث الواقعة. هذا المرتكز الإدراكي يمنح المقياس قوته السيكومترية؛ إذ يعكس استجابة الفرد وتفسيره للبيئة المحيطة، وتأثير المسؤولية الأخلاقية والمهنية عن مصائر الآخرين والتطلعات المستقبلية للمسار الوظيفي كضواغط نفسية حقيقية تتجاوز نطاق الواجبات المادية البحتة.

الصدق

خضع استبيان تشخيص الضغوط لعمليات تحقق سيكومترية واسعة النطاق في بيئات مهنية وصناعية وأكاديمية متعددة، مما أثبت تمتعه بخصائص صدق متينة عبر مختلف المؤشرات:

1. صدق البناء والتحليل التمايزي (Construct and Discriminant Validity)

أكدت الدراسات قدرة المقياس على التمييز بوضوح بين أبعاد الضغوط المختلفة دون تداخل مخل. وقد أظهرت نتائج دراسات ديلوغا (Deluga, 1991) وراش وزملائه (Rush et al., 1985) أن مقاييس التوتر المرتبطة بالدور تتشبع على عواملها المفترضة وتتمايز عن المفاهيم السلوكية المجاورة مثل الرضا العام والمناخ التنظيمي.

2. الصدق التلازمي والتقاربي (Concurrent and Convergent Validity)

أظهرت أبعاد المقياس ارتباطات ذات دلالة إحصائية قوية في الاتجاهات المتوقعة نظرياً؛ حيث ارتبط التوتر الوظيفي المقاس بالاستبيان إيجابياً مع الضغط من أجل التغيير (Pressure for Change)، واستخدام المرؤوسين لاستراتيجيات التأثير الصارمة تجاه الرؤساء (“Hard” Upward-Influence Strategies)، ونوايا ترك الخدمة والانسحاب الوظيفي (Intention to Quit) (Deluga, 1991; Rush et al., 1985). في المقابل، سجلت أبعاد الضغوط ارتباطات سالبة قوية مع الرضا الوظيفي (Job Satisfaction)، والاندماج الوظيفي (Job Involvement)، والتحدي الوظيفي الإيجابي (Job Challenge).

3. الصدق التنبؤي ومعيار الصحة النفسية (Predictive Validity)

أثبتت الدراسة الطولية المرجعية التي أجراها نيلسون وسوتون (Nelson & Sutton, 1990) أن الدرجة المركبة لاستبيان تشخيص الضغوط ترتبط سلباً بالتمكن الوظيفي للموظف (Employee Job Mastery)، في حين تنبأت طردياً وبدلالة إحصائية عالية بظهور أعراض الضيق والاضطراب النفسي والجسدي (Distress Symptoms) سواء في القياس التزامني المعاصر أو في الفترات الزمنية التتبعية المستقبلية، مما يمنح الأداة صلاحية تنبؤية فائقة في الدراسات الوقائية والطب المهني.

الثبات

أظهرت المؤشرات الإحصائية المستخلصة من عينات العمال والمديرين والموظفين في قطاعات الخدمات والصناعة اتساقاً داخلياً متميزاً للأداة وفق النتائج التالية:

  • معاملات ألفا كرونباخ للأبعاد الفرعية: تراوحت قيم معامل ألفا كرونباخ للأبعاد الستة المستقلة (غموض الدور، صراع الدور، العبء الكمي، العبء الكيفي، التطوير الوظيفي، والمسؤولية عن الأفراد) بين 0.68 و0.85 عبر دراسات موثقة (Deluga, 1991; Rush et al., 1985). تُعد هذه القيم مقبولة إلى ممتازة في مقاييس الضغوط متعددة الأبعاد المكونة من خمس فقرات لكل بعد.
  • ثبات المقياس المركب (Composite Reliability): بلغ معامل ألفا كرونباخ للمؤشر الإجمالي المركب للضغوط 0.93 في دراسة نيلسون وسوتون (Nelson & Sutton, 1990)، مما يدل على اتساق بنيوي فائق الدرجة عند استخدام المقياس كوحدة قياس موحدة لمجمل الضغوط الوظيفية المدركة.
  • الاستقرار عبر الزمن: أظهرت دراسات إعادة التطبيق فترات فاصلة استقراراً مناسباً للدرجات، مع الحفاظ على التباين الطبيعي الناتج عن تغير الظروف البيئية والتدخلات الإدارية الموجهة.

التحليل العاملي

كشفت الدراسات السيكومترية التي طبقت أساليب التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA) عن البنية التكوينية للاستبيان:

  • التحليل العاملي الاستكشافي: أيدت نتائج التحليلات باستخدام طريقة المكونات الأساسية والتدوير المتعامد (Varimax) وجود بنية سداسية العوامل تتطابق مع التوزيع النظري المقترح من قبل إيفانسيفيتش وماتيسون. تشبعت كل مجموعة من الفقرات الخمس المخصصة لكل بعد على عاملها المستقل بتشبعات عاملية (Factor Loadings) تراوحت في مجملها بين 0.50 و0.82، مع نسب تباين مفسر دالة إحصائياً.
  • النموذج الهرمي والعامل العام: دعمت تحليلات نيلسون وسوتون (1990) النموذج العاملي الهرمي؛ حيث تصب العوامل الستة من الدرجة الأولى في عامل كامن من الدرجة الثانية يمثل “إجمالي الضغوط المهنية الموجهة للفرد”. أظهرت مؤشرات مطابقة النموذج العاملي التوكيدي ملاءمة جيدة للبيانات التجريبية، مع انخفاض التداخل البيني بين العوامل الفرعية، مما يدعم استخدام الدرجات الفرعية والدرجة الكلية المركبة بالتوازي.

أداة القياس

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Questionnaire) مخصص لتقييم الضغوط المهنية والتنظيمية على المستوى الفردي.
  • الشكل والتنسيق: استبيان ورقي أو إلكتروني يتألف من 30 فقرة موزعة على 6 مقاييس فرعية متوازنة (5 فقرات لكل مقياس).
  • الفئات والمقاييس الفرعية:
    • غموض الدور (Role Ambiguity): الفقرات 1، 7، 13، 19، 25.
    • صراع الدور (Role Conflict): الفقرات 2، 8، 14، 20، 26.
    • العبء الكمي الزائد للدور (Role Overload-Quantitative): الفقرات 3، 9، 15، 21، 27.
    • العبء الكيفي الزائد للدور (Role Overload-Qualitative): الفقرات 4، 10، 16، 22، 28.
    • التطوير الوظيفي (Career Development): الفقرات 5، 11، 17، 23، 29.
    • المسؤولية عن الأفراد (Responsibility for People): الفقرات 6، 12، 18، 24، 30.
  • مقياس الاستجابة: مقياس تدريج سباعي (7-Point Likert Scale) يحدد معدل تكرار كون الحالة الموصوفة مصدراً للضغط:
    • 1 = لا يشكل مصدر ضغط إطلاقاً (Never a source of stress)
    • 2 = نادراً ما يشكل مصدر ضغط (Rarely a source of stress)
    • 3 = يشكل مصدر ضغط أحياناً متباعدة (Occasionally a source of stress)
    • 4 = يشكل مصدر ضغط في بعض الأحيان (Sometimes a source of stress)
    • 5 = غالباً ما يشكل مصدر ضغط (Often a source of stress)
    • 6 = عادة ما يشكل مصدر ضغط (Usually a source of stress)
    • 7 = دائماً ما يشكل مصدر ضغط (Always a source of stress)
  • طريقة التصحيح ومعايير التفسير:
    • تُحسب درجة كل بعد فرعي بجمع الدرجات الخام للفقرات الخمس المكونة له، وتتراوح الدرجة بين 5 و35 نقطة لكل بعد.
    • الدرجات الأقل من 10: تشير إلى مستويات ضغط منخفضة في هذا المصدر (Low stress levels).
    • الدرجات بين 10 و24: تشير إلى مستويات ضغط معتدلة (Moderate stress levels).
    • الدرجات من 25 فأكثر: تشير إلى مستويات ضغط مرتفعة وحرجة تتطلب تدخلاً علاجياً وتنظيمياً (High stress levels).
    • الدرجة الكلية المركبة: تجمع درجات الأبعاد الستة (المدى الكلي: 30 – 210) لتقديم مؤشر إجمالي للعبء الضاغط في العمل.
  • الفقرات المعكوسة: لا يحتوي المقياس على أي فقرات ذات تصحيح عكسي؛ جميع الفقرات مصاغة في اتجاه طردي للضغط.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

نُشر استبيان تشخيص الضغوط رسمياً لأول مرة عام 1980 في كتاب Stress and Work: A Managerial Perspective من تأليف جون م. إيفانسيفيتش ومايكل ت. ماتيسون، والصادر عن دار النشر Scott, Foresman and Company (الصفحات 118-120). تتوفر الأداة للاستخدام في البحوث الأكاديمية والدراسات العلمية غير الربحية وفق مبادئ الاستخدام العادل للأغراض العلمية، شريطة الاستشهاد الصحيح بالمرجع الأصلي. أما للاستخدامات المؤسسية التجارية والاستشارية واسعة النطاق، فيتعين مراجعة حقوق الملكية الفكرية والناشرين المعنيين أو الورثة القانونيين للمؤلفين للحصول على التراخيص الرسمية.

المراجع

  • Deluga, R. J. (1991). The relationship of upward-influencing behavior with executive coal-building, satisfaction, tension, and perceived efficacy. Journal of Management, 17(1), 89–105. https://doi.org/10.1177/014920639101700107
  • French, J. R. P., Caplan, R. D., & Harrison, R. V. (1982). The mechanisms of job stress and strain. John Wiley & Sons.
  • Ivancevich, J. M., & Matteson, M. T. (1980). Stress and work: A managerial perspective. Scott, Foresman and Company.
  • Kahn, R. L., Wolfe, D. M., Quinn, R. P., Snoek, J. D., & Rosenthal, R. A. (1964). Organizational stress: Studies in role conflict and ambiguity. John Wiley & Sons.
  • Lazarus, R. S., & Folkman, S. (1984). Stress, appraisal, and coping. Springer Publishing Company.
  • Nelson, D. L., & Sutton, C. (1990). Chronic work stress and coping: A longitudinal study of newcomer adjustment. Journal of Organizational Behavior, 11(3), 223–243. https://doi.org/10.1002/job.4030110306
  • Rush, M. C., Schoel, W. A., & Barnard, S. M. (1985). Psychological resiliency in the public sector: ‘Hardiness’ and conscientiousness for adapting to work-related stress. Journal of Vocational Behavior, 26(3), 253–264. https://doi.org/10.1016/0001-8791(85)90006-2

13. فقرات المقياس (Scale Items)

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:
Scoring Formula: Scoring:
1

My job duties and work objectives are unclear to me.
2

I work on unnecessary tasks or projects.
3

I have to take work home in the evenings or on weekends to stay caught up.
4

The demands for work quality made upon me are unreasonable.
5

I lack the proper opportunities to advance in this organization.
6

I am held accountable for the development of other employees.
7

I am unclear about whom I report to and/or who reports to me.
8

I get caught in the middle between my supervisors and my subordinates.
9

I spend too much time in unimportant meetings that take me away from my work.
10

My assigned tasks are sometimes too difficult and/or complex.
11

If I want to get promoted, I have to look for a job with another organization.
12

I am responsible for counseling with my subordinates and/or helping them solve their problems.
13

I lack the authority to carry out my job responsibilities.
14

The formal chain of command is not adhered to.
15

I am responsible for an almost unmanageable number of projects or assignments at the same time.
16

Tasks seem to be getting more and more complex.
17

I am hurting my career progress by staying with this organization.
18

I take action or make decisions that affect the safety or well-being of others.
19

I do not fully understand what is expected of me.
20

I do things on the job that are accepted by one person and not by others.
21

I simply have more work to do than can be done in an ordinary day.
22

The organization expects more of me than my skills and/or abilities provide.
23

I have few opportunities to grow and learn new knowledge and skills in my job.
24

My responsibilities in this organization are more for people than for things.
25

I do not understand the part my job plays in meeting overall organizational objectives.
26

I receive conflicting requests from two or more people.
27

I feel that I just don't have time to take an occasional break.
28

I have insufficient training and/or experience to discharge my duties properly.
29

I feel that I am at a standstill in my career.
30

I have responsibility for the future (careers) of others.

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 19). استبيان تشخيص الضغوط. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/stress-diagnostic-survey/
looti, Mohammed. “استبيان تشخيص الضغوط.” عرب سايكلوجي, 19 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/stress-diagnostic-survey/.
looti, Mohammed. “استبيان تشخيص الضغوط.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 19, 2026. https://arabpsychology.com/scales/stress-diagnostic-survey/.