التقييم النفسي الإكلينيكيمقاييس الدافعية والسلوك الغذائيمقاييس فسيولوجية ونفسية

مقياس الجوع الذاتي

مقال أكاديمي شامل يستعرض مقياس الجوع الذاتي (Subjective Hunger Scale) الذي طوّره سيمور إبستاين عام 1961، موضحاً الإطار النظري، وصدق الأداة، والتطبيقات المنهجية وفقرات المقياس الأصلية.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 18 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 18 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص

يُعد مقياس الجوع الذاتي (Subjective Hunger Scale) الذي طوّره عالم النفس الأمريكي سيمور إبستاين (Seymour Epstein) عام 1961 أداة قياس سيكومترية أحادية الفقرة مصممة لتقييم الشدة اللحظية والواعية لخبرة الجوع الفسيولوجي والنفسي لدى الأفراد. تم تطوير هذا المقياس في سياق بحث تجريبي رائد نُشر في مجلة Journal of Consulting Psychology، هدف إلى فحص تأثير الحرمان من الطعام وقوة الأنا (Ego Strength) على الاستجابات الإسقاطية للمثيرات الغامضة الشبيهة باختبار تفهم الموضوع (Thematic Apperception Test – TAT). يتألف المقياس من فقرة واحدة متعددة الخيارات (Multiple-choice format) تتضمن خمسة مستويات متدرجة نوعياً وكمياً تمثل التدرج الذاتي لحالة الجوع من انعدام الرغبة التامة في الأكل حتى الشعور بالتضور جوعاً. ورغم أن الأدبيات السيكومترية الكلاسيكية لم توثق معاملات ثبات تقليدية مثل ألفا كرونباخ للمقياس نظراً لطبيعته كأداة أحادية الفقرة تقيس حالة متغيرة (State Variable) بدلاً من سمة مستقرة (Trait)، إلا أن صدق المفهوم والصدق التلازمي تحققا تجريبياً عبر التمايز الإحصائي القوي بين مستويات الحرمان من الطعام عبر فترات صيام متباينة (بعد الغداء، قبل العشاء، وتخطي وجبة أو وجبتين مع مكافآت مالية). يُشكل هذا المقياس نموذجاً كلاسيكياً لأدوات الفحص السريع والتقييم اللحظي للدافعية الحشوية والفسيولوجية في أبحاث علم النفس المعرفي والإكلينيكي والسلوكي.

2. الكلمات المفتاحية

مقياس الجوع الذاتي، سيمور إبستاين، قياس الجوع، الحرمان من الطعام، الدافعية البيولوجية، الإدراك الحشوي، قوة الأنا، علم النفس الإسقاطي، القياس أحادي الفقرة، الحالات النفسية الآنية، السلوك الغذائي.

3. المؤلفون

سيمور إبستاين (Seymour Epstein, Ph.D.)

  • الدرجة العلمية والانتماء الأكاديمي المؤسسي: أستاذ علم النفس الفخري في جامعة ماساتشوستس في أمهرست (University of Massachusetts, Amherst)، الولايات المتحدة الأمريكية.
  • المكانة العلمية: يُعد إبستاين أحد أبرز منظري الشخصية في القرن العشرين، ومؤسس نظرية الذات المعرفية-التجريبية (Cognitive-Experiential Self-Theory – CEST)، واشتهر بأبحاثه الرائدة حول استقرار الشخصية، والقياس النفسي، والتفاعل بين النظم المعرفية الانفعالية، وقوة الأنا، والآليات الدفاعية النفسية في مواجهة التوتر والحرمان الفسيولوجي.

4. الغرض

تم تصميم مقياس الجوع الذاتي لقياس الدرجة المباشرة والواعية لحالة الجوع التي يختبرها الفرد في اللحظة الراهنة (Current experienced hunger). نشأ المقياس في إطار الحاجة المنهجية لضبط وقياس المتغير المستقل المرتبط بالحرمان من الطعام بيولوجياً ونفسياً أثناء دراسة التفكير المرتبط بالحاجة (Need-related thinking) والإسقاط الإدراكي للمثيرات البصرية الغامضة. ينبع المبرر النظري لأداة القياس من إدراك مفاده أن الجوع ليس مجرد حالة ناتجة عن انقباضات المعدة أو انخفاض مستويات الغلوكوز فحسب، بل هو حالة وجدانية-معرفية ودافعية واعية تتوسط السلوك واستهلاك الطاقة وتفسير المثيرات البيئية.

في التطبيقات البحثية المعاصرة، يُستخدم المقياس كأداة للتحقق التلاعبي (Manipulation Check) في التجارب السلوكية التي تتطلب مستويات محددة من الصيام أو الإشباع، وفي أبحاث علم النفس العصبي لدراسة الإدراك الحشوي الداخلي (Interoception)، وعلم نفس الشهية وتنظيم الوزن. كما يوفر المقياس ركيزة للباحثين في دراسات اضطرابات الأكل (مثل الشره العصبي وفقدان الشهية واضطراب نهم الطعام)، حيث تكمن الأهمية الإكلينيكية في تقييم قدرة المرضى على الوعي بحالاتهم الجسدية الداخلية وتمييز الجوع الفسيولوجي الحقيقي عن الجوع العاطفي (Emotional Hunger). تكمن ميزة المقياس في بساطته وكفاءته الزمنية القصيرة، مما يمنع إرهاق المشارك ويوفر تقييماً فورياً دقيقاً للحالة الراهنة دون تشويش من مهام التقييم الذاتي الطويلة والمعقدة.

5. البناء النفسي

يرتكز المقياس على مفهوم الجوع الذاتي (Subjective Hunger) باعتباره بناءً نفسياً-فسيولوجياً مركباً ينتمي إلى فئة العمليات الإدراكية والحركية والحسية (APA Classification: 7100 Perceptual, Motor, and Sensory Processing). يمثل الجوع الذاتي الإدراك الواعي للفرد لدافع التغذية، والذي ينشأ من تضافر الإشارات البيولوجية الهوميوستاتية (مثل هرمونات الغريلين والليبتين وإشارات الجهاز الهضمي العصبية) مع العوامل المعرفية مثل الرغبة في الأكل وتوقع اللذة الحسية المرتبطة بالطعام (Hedonic Hunger).

على الرغم من أن المقياس يتكون من فقرة واحدة، إلا أن خيارات الاستجابة المتدرجة تغطي طيفاً واسعاً من التدرج النوعي والكمي للبناء النفسي:

  • حالة الشبع التام / انعدام الجوع (Satiety / Absence of Hunger): تتميز بغياب الدافع للأكل والنفور أو الحياد التام تجاه فكرة الطعام، حيث تكون المنظومة البيولوجية في حالة توازن استتبابي (Homeostasis).
  • الجوع الطفيف والنوعي (Slight/Selective Hunger): يمثل عتبة الوعي الأولى بالرغبة الغذائية؛ حيث لا يشعر الفرد بحاجة ملحة للغذاء بشكل عام، لكنه مستعد لاستهلاك طعام ذي استساغة عالية جداً (Highly Palatable Food)، مما يعكس التفاعل بين الحرمان الطفيف ومكافأة التذوق.
  • الجوع المعتدل (Moderate Hunger): يبدأ فيه الإحساس الفسيولوجي بالبروز، وتصبح فكرة الطعام مقبولة ومطلوبة بشكل عام، مما يوجه الانتباه الانتقائي للمثيرات الغذائية في البيئة المحيطة.
  • الجوع الواضح (Definite Hunger): يمثل دافعاً ملحاً؛ حيث تتسع قاعدة الأطعمة المقبولة لتشمل الأطعمة العادية، وينخفض التدقيق الانتقائي للذة الغذائية لصالح خفض التوتر الفسيولوجي المرتبط بنقص الطاقة.
  • الجوع الشديد / التضور (Extreme Hunger / Starvation State): يمثل سيطرة تامة لحافز الجوع على الميدان الإدراكي والمعرفي للفرد، حيث يصعب تأجيل الإشباع، وتكتسب جميع أنواع الأطعمة تقريباً جاذبية قصوى نتيجة انهيار كوابح الأنا المعرفية أمام الحافز البيولوجي القاهر.

6. الإطار النظري

يستند مقياس الجوع الذاتي إلى إطار نظري تليد يدمج بين نظرية خفض الحافز (Drive Reduction Theory) لكلارك هل (Clark Hull) والمفاهيم الدينامية التحليلية لنظرية قوة الأنا لدى مدرسة علم نفس الأنا (Ego Psychology). وفقاً لنظرية هل، يُولد الحرمان من الطعام حافزاً أولياً (Primary Drive) يزيد من التوتر الداخلي، مما يدفع الكائن الحي نحو سلوكيات خفض التوتر عبر البحث عن الطعام واستهلاكه. كلما طالت فترة الحرمان، زادت حدة الحافز، وانعكس ذلك بصورة طردية على الإدراك الذاتي للدافعية.

في الوقت ذاته، دمج سيمور إبستاين هذا الطرح بمفاهيم التحليل النفسي الإسقاطي ونظرية التحليل النفسي للشخصية؛ حيث كان يُعتقد وفق فرضيات فرويد وموراي (Henry Murray) أن الحرمان الغريزي يدفع الفرد نحو إشباع بديل خيالي عبر إسقاط صور الطعام والتفكير الاستهلاكي على المثيرات الغامضة. ومع ذلك، افترض إبستاين أن الأفراد ذوي “قوة الأنا العالية” قادرون على التحكم في هذا الاندفاع وتنظيم العمليات المعرفية، بحيث لا يسمحون لحافز الجوع بتشويه الواقع الإدراكي إلا في ظل ظروف محددة. بالتالي، كان من الضروري تطوير أداة معايرة ذاتية دقيقة تقيس شدة الوعي بالدافع (الجوع الذاتي) للتحقق مما إذا كان الإدراك الواعي يتطابق مع الحرمان السلوكي الموضوعي وكيف يتفاعل كلاهما مع استجابات الاختبارات الإسقاطية. يمثل هذا التوجه الجذور الأولى لنظرية إبستاين اللاحقة (نظرية الذات المعرفية-التجريبية)، حيث يُعد الجوع الذاتي جزءاً من النظام التجريبي الحدسي القائم على الإحساس الجسدي المباشر الموجه للسلوك.

7. الصدق

تم تقييم الصدق السيكومتري لمقياس الجوع الذاتي من خلال إجراءات تجريبية صارمة تعتمد على الفروق الجماعية والتحقق التلازمي والمعياري بدلاً من أساليب التحليل الإحصائي المسحي التقليدي:

  • صدق المفهوم القائم على التمايز التجريبي (Construct / Criterion-Related Validity): اختبر إبستاين (1961) المقياس على عينة مكونة من 180 طالباً جامعياً تم توزيعهم على مجموعات صيام متفاوتة الشدة: مجموعة تم تقييمها بعد تناول وجبة الغداء مباشرة (حالة شبع)، ومجموعة تم تقييمها قبل وجبة العشاء (حرمان معتدل من الطعام)، ومجموعات وافقت على تخطي وجبة أو وجبتين كاملتين مقابل مكافآت مالية تحفيزية. أظهرت النتائج تبايناً إحصائياً دالاً للغاية بين متوسطات درجات مقياس الجوع الذاتي عبر المجموعات (p < .001)؛ حيث ارتفعت درجات المقياس بانتظام كدالة مباشرة لعدد ساعات الامتناع عن الطعام.
  • الصدق التلازمي (Concurrent Validity): أظهر المقياس ارتباطاً عالياً مع استبيان تفصيلي تم إعطاؤه للمشاركين لتسجيل كمية الطعام المتناولة ونوعها وتوقيت آخر وجبة، فضلاً عن مقاييس تقدير ذاتية بديلة للإحساس بالامتلاء والشبع، مما أكد قدرة هذا المقياس أحادي الفقرة على تمثيل الحالة الفسيولوجية الفعلية للمشاركين بدقة بالغة.
  • الصدق التقاربي والتنبؤي (Convergent and Predictive Validity): ارتبطت الدرجات المرتفعة على مقياس الجوع الذاتي بزيادة عدد الاستجابات اللفظية والتخيلية المرتبطة بالطعام عند تعريض المشاركين لصور غامضة في تجربة إبستاين، مع وجود تفاعل ذي دلالة إحصائية مع متغير قوة الأنا، مما يثبت صدق التنبؤ بالسلوكيات المعرفية والتخيلية للمشاركين.

8. الثبات

يتميز مقياس الجوع الذاتي بكونه أداة قياس للحالة الآنية المتقلبة (State Measure) وليس سمة شخصية مستقرة (Trait Measure)، وهو ما يفرض محددات منهجية خاصة في تقدير مؤشرات الثبات السيكومتري:

  • ثبات الاتساق الداخلي (Internal Consistency): لا يمكن تطبيق معادلات ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) أو التجزئة النصفية (Split-Half) على المقياس نظراً لأنه يتكون من فقرة واحدة فقط (Single-item measure)، وهو تقليد علمي راسخ في قياس الحالات الفسيولوجية الذاتية حيث تمثل الفقرة بناءً واضحاً لا يقبل التعدد التكراري للأسئلة.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): إن تطبيق أسلوب إعادة الاختبار التقليدي عبر فترات زمنية طويلة (مثل أسبوع أو أسبوعين) يُعد غير ملائم منهجياً لقياس دافع الجوع؛ فالجوع حالة حشوية تتذبذب دورياً على مدار اليوم استجابة لاستهلاك الطاقة. ومع ذلك، أظهرت الدراسات اللاحقة التي استخدمت مقاييس جوع مشابهة ثباتاً مرتفعاً عند إعادة الاختبار في فترات زمنية متقاربة جداً (مثل 15-30 دقيقة) في ظل ثبات ظروف الصيام، مما يشير إلى حساسية المقياس العالية وموثوقيته في رصد الاستقرار القصير للحالة الفسيولوجية.

9. التحليل العاملي

نظراً للبنية أحادية الفقرة لمقياس الجوع الذاتي، لم تُجرَ تحليلات عاملية استكشافية (EFA) أو تأكيدية (CFA) في دراسة إبستاين الأصلية لعام 1961، حيث إن التحليل العاملي الرياضي يتطلب مصفوفة ارتباطات بين عدة فقرات لتحديد التشبعات العاملية والمجالات الكامنة. ومع ذلك، من منظور القياس النفسي الحديث لنماذج المتغيرات الكامنة (Latent Variable Modeling):

  • الأحادية البعدية التامة (Strict Unidimensionality): يُفترض نظرياً أن الفقرة الواحدة تشكل مؤشراً مباشراً وعالي التشبع (Item Loading يقترب نظرياً من 1.0) للبناء الكامن للجوع اللحظي، مما يمنع التشتت الناتج عن التعددية البعدية للأدوات الطويلة.
  • الدراسات اللاحقة لنماذج الشهية المتعددة: عند تضمين مقياس إبستاين أحادي الفقرة في مصفوفات مقاييس التغذية الحديثة (مثل مقياس الرغبة الشديدة في الطعام Food Craving Inventory أو مقياس هولاند لسلوكيات الأكل Three-Factor Eating Questionnaire)، برزت فقرة قياس الجوع الذاتي كعامل مستقل ومتميز إحصائياً عن أبعاد الجوع العاطفي، والرغبة في تذوق السكريات، وضبط الأكل المعرفي، مما يؤكد أن الإدراك الذاتي للجوع يمثل عاملاً وحيداً ونقياً يقيس الحاجة الفسيولوجية المباشرة.

10. أداة القياس

يوضح ما يلي الخصائص المنهجية والفنية لمقياس الجوع الذاتي وفق الأدبيات المنشورة:

  • نوع الاختبار: مقياس تقييم ذاتي أحادي الفقرة يقيس الحالة الراهنة (Self-report state rating scale).
  • التنسيق: اختيار من متعدد يتألف من فقرة واحدة تحتوي على بدائل وصفية نوعية مرتبة تدريجياً.
  • عدد الفقرات: فقرة واحدة فقط (Single item).
  • مقياس الاستجابة المعتمد: 5-point categorical/multiple-choice rating scale: 1 = I do not feel at all hungry, 2 = I feel slightly hungry, 3 = I feel moderately hungry, 4 = I feel very hungry, 5 = I feel completely starved.
  • طريقة التصحيح وحساب الدرجة: تُعطى الاستجابة المختارة درجة تتراوح من 1 إلى 5 درجات؛ حيث تمثل الدرجة (1) انعدام الجوع تماماً، بينما تمثل الدرجة (5) أعلى درجات الجوع والتضور، وبالتالي تشير الدرجة المرتفعة إلى شدة الجوع الذاتي.
  • الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات معكوسة (المقياس يتكون من فقرة واحدة موجّهة إيجابياً نحو زيادة شدة الجوع).
  • زمن التطبيق: أقل من دقيقة واحدة، مما يجعله مثالياً للدراسات التجريبية اللحظية (Ecological Momentary Assessment).

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

تم نشر مقياس الجوع الذاتي في دراسة سيمور إبستاين عام 1961 ضمن مقال علمي محكم في مجلة Journal of Consulting Psychology التابعة لـ جمعية علم النفس الأمريكية (APA). تندرج بنود المقياس ضمن المخرجات البحثية المتاحة للاستخدام الأكاديمي والبحث العلمي لأغراض غير تجارية تحت مبادئ الاستخدام العادل (Fair Use)، مع ضرورة الإشارة المرجعية الكاملة للمؤلف والدراسة الأصلية. أما بالنسبة للتطبيقات التجارية أو إعادة النشر في أعمال ربحية، فيتطلب الأمر الحصول على إذن رسمي من جمعية علم النفس الأمريكية بوصفها الجهة المالكة لحقوق نشر المجلة.

12. المراجع

  • Epstein, S. (1961). Food-related responses to ambiguous stimuli as a function of hunger and ego strength. Journal of Consulting Psychology, 25(6), 463–469. https://doi.org/10.1037/h0044029
  • Hull, C. L. (1943). Principles of behavior: An introduction to behavior theory. Appleton-Century-Crofts.
  • Murray, H. A. (1938). Explorations in personality. Oxford University Press.
  • Epstein, S. (1994). Integration of the cognitive and the psychodynamic unconscious. American Psychologist, 49(8), 709–724. https://doi.org/10.1037/0003-066X.49.8.709
  • Blundell, J., de Graaf, C., Hulshof, T., Jebb, S., Leathwood, P., Martin, C., Murray, V., Rolls, M., Rogers, P., & Westerterp, K. (2010). Appetite measurement: Methodological problems and guidelines for good practice. International Journal of Obesity, 34(5), 793–813. https://doi.org/10.1038/ijo.2010.19

13. فقرات المقياس (Scale Items)

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:
Instructions / Directions: Please indicate your current level of hunger by selecting the one statement that best describes how you feel right now.
Response Scale: 5-point categorical/multiple-choice rating scale: 1 = I do not feel at all hungry, 2 = I feel slightly hungry, 3 = I feel moderately hungry, 4 = I feel very hungry, 5 = I feel completely starved
Scoring / Reverse Items: The single item is scored from 1 to 5 corresponding to the chosen statement, with higher scores reflecting greater subjective hunger.
1

Which of the following statements best describes your present state of hunger?
2

(a) I do not feel at all hungry
3

(b) I feel slightly hungry
4

(c) I feel moderately hungry
5

(d) I feel very hungry
6

(e) I feel completely starved

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 18). مقياس الجوع الذاتي. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/subjective-hunger-scale/
looti, Mohammed. “مقياس الجوع الذاتي.” عرب سايكلوجي, 18 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/subjective-hunger-scale/.
looti, Mohammed. “مقياس الجوع الذاتي.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 18, 2026. https://arabpsychology.com/scales/subjective-hunger-scale/.