مقاييس التسويق والعلاقات بين المنظماتمقاييس علم النفس الإداري والتنظيمي

مقياس مرونة المورد

دليل أكاديمي سيكومتري شامل لمقياس مرونة المورد (Supplier Flexibility Scale) لجوزيف كانون وكريستيان هومبورغ (2001)، متضمناً الأطر النظرية، الخصائص السيكومترية، وفقرات المقياس المعتمدة.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 17 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 17 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

الملخص

يُعد مقياس مرونة المورد (Supplier Flexibility Scale) أداة سيكومترية قياسية بالغة الأهمية في حقل السلوك التنظيمي وإدارة سلاسل الإمداد والعلاقات بين المنظمات (B2B). طوّر هذا المقياس الباحثان كريستيان هومبورغ (Christian Homburg) وجوزيف كانون (Joseph P. Cannon) في دراستهما الرائدة المنشورة في Journal of Marketing عام 2001 بعنوان “Buyer–supplier relationships and customer firm costs”. صُمم المقياس لرصد وقياس مدى استعداد المورد وقدرته الفعلية على التكيف مع الاحتياجات المتغيرة للشركة المشترية، بما في ذلك تعديل مستويات المخزون، وتطويع السياسات والإجراءات، ومنح استثناءات مرنة لتلبية متطلبات العملاء غير المتوقعة أو المتغيرة دورياً. يتألف المقياس من أربع فقرات مصاغة بدقة وموجهة للشركاء التجاريين، تُقاس عبر مقياس ليكرت السباعي (من 1 = لا أتفق بشدة إلى 7 = أتفق بشدة). تشير الدرجات المرتفعة إلى مستويات متقدمة من المرونة التعاونية والقدرة على التكيف العلائقي، والتي ترتبط عكسياً بتكاليف الاستحواذ والتكاليف التشغيلية للمشتري. أظهرت التحليلات السيكومترية عبر العينات الميدانية صدقاً بنائياً وتقاربياً وتمايزياً متيناً، إلى جانب اتساق داخلي مرتفع تجاوزت فيه معاملات الثبات (ألفا كرونباخ) عتبة 0.80، مما يجعله أداة محورية في النمذجة الإحصائية لمعادلات البنائية (SEM) والدراسات الإمبريقية المرتبطة بالحوكمة العلائقية وإدارة المخاطر والتكيف الاستراتيجي.

الكلمات المفتاحية

مرونة المورد، العلاقات بين المشترين والموردين، الحوكمة العلائقية، نظرية التبادل الاجتماعي، تكاليف المعاملات، السلوك التنظيمي، التكيف التشغيلي، إدارة سلاسل الإمداد، القياس السيكومتري، الصدق البنائي.

المؤلفون

تم تطوير المقياس وصياغة بنائه النظري والسيكومتري بواسطة نخبة من علماء التسويق وإدارة العمليات الاستراتيجية:

  • جوزيف بي. كانون (Joseph P. Cannon): أستاذ التسويق في كلية إدارة الأعمال بجامعة ولاية كولورادو (Colorado State University)، الولايات المتحدة الأمريكية. خبير دولي في إدارة سلاسل الإمداد والتسويق بين الشركات (B2B)، وتتركز أبحاثه على إدارة قنوات التوزيع والحوكمة التعاقدية والتكاليف العلائقية.
  • كريستيان هومبورغ (Christian Homburg): أستاذ كرسي إدارة التسويق في جامعة مانهايم (University of Mannheim)، ألمانيا، والمدير الأكاديمي لمعهد أبحاث التسويق الموجه نحو السوق (IMU). يُعد أحد أكثر الباحثين تأثيراً وغزارة في مجال التسويق الاستراتيجي، وإدارة علاقات العملاء، والقياس الإمبريقي في بيئة الأعمال المعاصرة.

الغرض

يتمحور الغرض الجوهري لمقياس مرونة المورد حول قياس البُعد السلوكي والعملياتي لقدرة المورد على مواءمة تصرفاته وإجراءاته مع التغيرات البيئية والسوقية والتشغيلية المفاجئة أو المخططة للشركة المشترية. في بيئات الأعمال الديناميكية المعاصرة، تواجه المؤسسات تقلبات حادة في طلبات المستهلكين، وخللاً متواصلاً في تدفقات المواد، وتغيرات مستمرة في مواصفات المنتجات؛ وهنا تبرز الحاجة إلى تقييم ما إذا كان المورد يتعامل ككيان بيروقراطي متصلب أم كشريك تكيفي يسعى لإنجاح العلاقة التبادلية.

يخدم المقياس أغراضاً متعددة في السياقات البحثية والتطبيقية، من أبرزها:

  • التطبيقات البحثية والنظرية: يُستخدم كمتغير مستقل أو وسيط في دراسات إدارة سلسلة الإمداد والتسويق الصناعي لاختبار أثر السلوكيات العلائقية على الأداء المالي، وخفض تكاليف المعاملات (Transaction Costs)، والحد من سلوكيات الانتهازية، وبناء الثقة المؤسسية والالتزام التعاقدي.
  • التطبيقات الاستراتيجية في المنظمات: يتيح لمديري المشتريات وسلاسل الإمداد تقييم أداء الموردين بشكل منهجي؛ حيث لا تقتصر عمليات التقييم على معايير السعر والجودة والتسليم فقط، بل تمتد لتشمل “القيمة العلائقية غير الملموسة” المتمثلة في استعداد المورد لتحمل الأعباء وإعادة جدولة الإنتاج وابتكار حلول عاجلة عند حدوث أزمات غير متوقعة.
  • التنبؤ بالتكاليف التشغيلية والاستحواذية: كما أثبت كانون وهومبورغ (2001)، فإن المرونة العالية للمورد تسهم مباشرة في تقليص التكاليف المباشرة وغير المباشرة التي تتكبدها الشركات المشترية للبحث عن بدائل، والتفاوض المتكرر، وإدارة المخزون الاحتياطي لمواجهة المخاطر.

البناء النفسي

يستند البناء النفسي والتنظيمي لـ مرونة المورد (Supplier Flexibility) إلى مفهوم التكيف العلائقي (Relational Adaptation). ويُعرّف البناء بأنه: الدرجة التي يُبدي عندها المورد استعداداً سلوكياً وقدرة تشغيلية على استيعاب ومواءمة احتياجات العميل المتغيرة، وتخفيف قيود السياسات الجامدة، وتعديل الاتفاقيات الأصلية لصالح استمرار الشراكة ونجاحها المشترك.

ينطوي هذا البناء المعقد على محاور سيكولوجية وسلوكية مترابطة تتجلى في الأبعاد التشغيلية التالية:

  • المرونة الاستجابية للطلبات (Responsive Flexibility): تعبر عن الموقف الإيجابي العام للمورد ورغبته الذهنية والنفسية في الاستجابة السريعة للمطالب والتعديلات غير النمطية الصادرة عن المشتري، والابتعاد عن التمنع أو التسويف الروتيني.
  • الدافعية للحفاظ على العلاقة (Relational Preservation Orientation): تشير إلى التزام المورد بتغليب استمرارية الشراكة طويلة الأجل على حساب المكاسب التعاقدية الجزئية قصيرة الأجل، بحيث يُنظر إلى تقديم التنازلات التكتيكية باعتباره استثماراً في رأس المال الاجتماعي للعلاقة.
  • المرونة اللوجستية وتعديل المخزون (Logistical & Inventory Flexibility): تمثل الجانب المادي والملموس للتكيف، حيث يمتلك المورد آليات تشغيلية تسمح له بزيادة أو خفض أو إعادة توجيه مخزونه وموارده التصنيعية ليتماشى مع التغيرات الدراماتيكية في جداول إنتاج المشتري.
  • السيولة التعاقدية وإدارة المواقف غير المتوقعة (Contractual Fluidity vs. Rigidity): تعكس الاتجاه نحو التعامل مع العقد كإطار توجيهي عام بدلاً من كونه قيداً صارماً، مما يدفع المورد إلى تفضيل صياغة اتفاقيات جديدة ومبتكرة عند حدوث طوارئ مفاجئة، بدلاً من التمسك بالبنود الحرفية التي قد تلحق ضرراً بالغاً بالطرف الآخر.

الإطار النظري

ينبثق المقياس من تقاطع نظريتين بارزتين في علم الاقتصاد التنظيمي والعلوم السلوكية الإدارية:

1. نظرية التبادل العلائقي (Relational Exchange Theory)

تستند هذه النظرية إلى أطروحات عالم القانون والاجتماع إيان ماكنيل (Ian R. Macneil)، والتي طوّرها لاحقاً باحثون مثل هايد وجون (Heide & John, 1992). تفترض النظرية أن العقود القانونية التفصيلية عاجزة جوهرياً عن استباق وتوقع كافة الاحتمالات والتغيرات المستقبلية في البيئات المعقدة. بالتالي، تصبح “الأعراف العلائقية” (Relational Norms)—وعلى رأسها عرف المرونة والتضامن وتبادل المعلومات—هي الضامن الحقيقي لاستمرار التبادل الناجح. وجّه هذا الإطار بناء فقرات المقياس لتركز على الاستعداد النفسي لفتح باب التعديل والتفاوض المشترك كمعيار لسيادة الثقافة العلائقية على حساب الجمود التعاقدي.

2. نظرية تكاليف المعاملات (Transaction Cost Economics – TCE)

تنطلق النظرية، التي أسسها أوليفر وليامسون (Oliver Williamson)، من مبدأ أن المعاملات الاقتصادية محفوفة بعدم التيقن (Uncertainty) ومحدودية العقلانية (Bounded Rationality) ومخاطر الانتهازية (Opportunism). في هذا السياق، يعمل غياب المرونة لدى المورد على تضخيم تكاليف المراقبة، وتكاليف إعادة التفاوض، وتكاليف التكيف الباهظة على المشتري. صُمم مقياس كانون وهومبورغ ليكون أداة تقييمية ترصد السلوك الذي يحيد هذه التكاليف؛ فالمرونة تُمثل آلية حوكمة غير رسمية تُقلص الحاجة إلى تدابير الحماية القانونية المعقدة وتخفض تكاليف المعاملات الإجمالية.

الصدق

خضع المقياس لاختبارات تجريبية صارمة للتحقق من خصائصه القياسية وصدقه عبر عينات واسعة من مديري المشتريات وسلاسل الإمداد في أكثر من قطاع صناعي. وقد أظهرت الدراسات ما يلي:

  • الصدق البنائي (Construct Validity): أكدت إجراءات النمذجة بالمعادلات البنائية (SEM) أن الفقرات الأربع تتجمع بانسجام لتمثيل بُعد أحادي كامن (Unidimensional Construct) يعبر بدقة عن مرونة المورد. حققت المؤشرات الإحصائية مطابقة ممتازة للبيانات المستخلصة.
  • الصدق التقاربي (Convergent Validity): أظهرت مؤشرات تباين الخطأ المستخلص (Average Variance Extracted – AVE) قيماً تجاوزت بوضوح عتبة 0.50 المقبولة دولياً، وتشبعت جميع الفقرات بدرجة دالة إحصائياً ($p < 0.001$) على العامل المحدد، مع معاملات قياسية موحدة (Standardized Factor Loadings) تراوحت جميعها بين 0.70 و0.85 في عينات الدراسة الأساسية.
  • الصدق التمايزي (Discriminant Validity): تم التحقق من الصدق التمايزي للمقياس باستخدام معيار فورنيل-لاركر (Fornell-Larcker Criterion)، حيث كان الجذر التربيعي لمتوسط التباين المستخلص (AVE) لبناء المرونة أعلى بشكل ملحوظ من ارتباطاته مع المتغيرات الأخرى في النموذج (مثل: التكيف التقني، الاتصال ثنائي الاتجاه، الثقة، واستثمارات الأصول النوعية).
  • الصدق التنبؤي والمحكي (Predictive & Criterion-related Validity): أثبتت النتائج الإمبريقية لكانون وهومبورغ (2001) صدق التنبؤ للمقياس؛ حيث ارتبطت الدرجات المرتفعة لمرونة المورد بانخفاض ذي دلالة إحصائية في “تكاليف العمليات للعميل” (Customer Operations Costs) وتكاليف الاستحواذ الإجمالية، مما يثبت نجاعة المقياس في التنبؤ بالسلوكيات والمخرجات الاقتصادية الواقعية.

الثبات

أكدت الأدبيات القياسية أن مقياس مرونة المورد يتمتع بمستويات اتساق داخلي وثبات استثنائية على الرغم من قلة عدد فقراته، مما يجعله يتمتع بالكفاءة السيكومترية والاقتصاد في وقت المستجيبين:

  • معامل ألفا كرونباخ (Cronbach's Alpha): سجّل المقياس في دراسة التطوير الأصلية لكانون وهومبورغ (2001) معامل ثبات مرتفعاً بلغ $\alpha = 0.81$، وهي قيمة تتجاوز بكثير الحد الأدنى الموصى به للاستخدامات البحثية والتقييمية ($lpha ge 0.70$).
  • الثبات المركب (Composite Reliability – CR): بلغت قيمة الثبات المركب للبناء ما يقارب 0.82، مما يعكس تجانس الفقرات وقدرتها العالية على تفسير تباين المتغير الكامن دون تشويش ناشئ عن أخطاء القياس العشوائية.
  • استقرار المقياس: أثبتت الدراسات المقارنة عبر الثقافات والصناعات المختلفة استقراراً مستمراً في درجات التماسك الداخلي، حيث تراوحت معاملات ألفا في دراسات لاحقة اعتمدت المقياس بين 0.78 و0.86 في سياقات جغرافية متنوعة (الولايات المتحدة، أوروبا، وشرق آسيا).

التحليل العاملي

اعتمد التحقق من البنية العاملية لمقياس مرونة المورد على مسارين تحليليين تكميليين:

التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

في المراحل الأولى للتحليل الإحصائي، أفرز التحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المحاور الرئيسية مع التدوير المتعامد (Varimax) أو المائل (Promax) استخلاص عامل وحيد ذي قيمة مميزة (Eigenvalue) تزيد عن 1.0، وفسر هذا العامل الأحادي ما يزيد عن 60% من إجمالي التباين المشترك للفقرات الأربع، دون وجود أي تشبعات متقاطعة (Cross-loadings) مع متغيرات الحوكمة الأخرى.

التحليل العاملي التأكيدي (CFA)

باستخدام برمجيات النمذجة مثل LISREL وAMOS، أظهرت نتائج التحليل العاملي التأكيدي مطابقة تامة لنموذج العامل الأحادي المفترض. وقد أسفرت المؤشرات الإحصائية عن نتائج قياسية تفي بكافة معايير الجودة السيكومترية:

  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI) $ge 0.96$
  • مؤشر تكر-لويس (TLI) $ge 0.95$
  • جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA) $le 0.05$ (بما يدل على خطأ تقريب متدنٍ ومثالي)
  • معيار كاي تربيع المعياري ($\chi^2 / df$) أقل من 2.5، مع قيم دلالة إحصائية تدعم عدم وجود فروق بين مصفوفة التباين الملاحظة والمفترضة.

تراوحت التشبعات المعيارية للعامل ($lambda$) للفقرات الأربع ما بين 0.72 إلى 0.84، مما يؤكد أن كل فقرة تُسهم بوزن إحصائي متين في قياس المتغير الكامن وتبرر بقاء جميع الفقرات دون حذف أي منها.

أداة القياس

تتميز أداة القياس بخصائص محددة تضمن سلاسة تطبيقها وموثوقية بياناتها:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي موجه للمنظمات والشركاء (B2B Organizational Self-Report Scale)، يُعبأ عادة من قِبل مديري المشتريات أو مديري العمليات أو مسؤولي سلاسل الإمداد المسؤولين عن تقييم الموردين.
  • التنسيق: أداة ورقية أو رقمية سريعة التطبيق تتألف من استبانة موجزة.
  • عدد الفقرات: 4 فقرات مصاغة بوضوح وإحكام دون أي غموض لغوي.
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت السباعي (7-point Likert scale) متدرج الخيارات بدقة من (1 = Strongly Disagree إلى 7 = Strongly Agree).
  • طريقة التصحيح واحتساب الدرجات: جميع الفقرات مصاغة بصورة إيجابية، ولا توجد أي فقرات مقلوبة أو معكوسة التشفير (No reverse-scored items). يتم حساب الدرجة الكلية عن طريق حساب المتوسط الحسابي لاستجابات المشارك على الفقرات الأربع، بحيث تتراوح الدرجة الإجمالية للمرونة بين 1.00 و7.00.
  • تفسير النتائج: كلما ارتفعت الدرجة المتوسطة، دل ذلك على إدراك المشتري لمرونة استثنائية واستعداد عالٍ من قِبل المورد لامتصاص الصدمات وتعديل العمليات، في حين تعكس الدرجات المتدنية صلابة بيروقراطية وتصلباً تعاقدياً يرفع من مخاطر التبادل.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

نُشر المقياس لأول مرة في يناير من عام 2001 ضمن المقال المرجعي للدكتورين جوزيف كانون وكريستيان هومبورغ في Journal of Marketing. المقياس متاح للاستخدام الأكاديمي والبحثي غير التجاري دون رسوم مالية، شريطة الالتزام بالأمانة العلمية وتوثيق المصدر الأصلي بوضوح وفق معايير التوثيق الأكاديمي المعتمدة (APA). أما بالنسبة للتطبيقات الاستشارية التجارية أو الاستخدام المؤسسي التجاري المباشر، فقد تقتضي سياسات النشر مراجعة جمعية التسويق الأمريكية (American Marketing Association – AMA) للحصول على أذونات إعادة النشر أو الترخيص التجاري.

المراجع

  • Cannon, J. P., & Homburg, C. (2001). Buyer–supplier relationships and customer firm costs. Journal of Marketing, 65(1), 29–43. https://doi.org/10.1509/jmkg.65.1.29.18136
  • Heide, J. B., & John, G. (1992). Do norms matter in marketing relationships? Journal of Marketing, 56(2), 32–44. https://doi.org/10.1177/002224299205600203
  • Macneil, I. R. (1980). The new social contract: An inquiry into modern contractual relations. Yale University Press.
  • Williamson, O. E. (1985). The economic institutions of capitalism: Firms, markets, relational contracting. Free Press.
  • Fornell, C., & Larcker, D. F. (1981). Evaluating structural equation models with unobservable variables and measurement error. Journal of Marketing Research, 18(1), 39–50. https://doi.org/10.1177/002224378101800104

فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:

Response Format:

7-point Likert scale (1 = Strongly Disagree to 7 = Strongly Agree)

  1. This supplier is flexible in response to requests we make.
  2. This supplier makes adjustments to maintain the relationship.
  3. This supplier is willing to adjust its inventory to meet our needs.
  4. When an unexpected situation arises, this supplier prefers to work out a new deal rather than hold us to the original contract.

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 17). مقياس مرونة المورد. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/supplier-flexibility-scale/
looti, Mohammed. “مقياس مرونة المورد.” عرب سايكلوجي, 17 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/supplier-flexibility-scale/.
looti, Mohammed. “مقياس مرونة المورد.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 17, 2026. https://arabpsychology.com/scales/supplier-flexibility-scale/.