مقاييس العلاقات الزوجية والأسريةمقاييس علم النفس الاجتماعي

مقياس استراتيجيات تأكيد وتجنب الشك

مقال أكاديمي شامل يستعرض مقياس استراتيجيات تأكيد وتجنب الشك (Weigel & Shrout, 2025) المستخدم لقياس سلوكيات التلصص، المراقبة، الاقتحام، الحوار، والتجنب في العلاقات الرومانسية عند الشك بالخيانة.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 17 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 17 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص

يُمثّل مقياس استراتيجيات تأكيد وتجنب الشك (Suspicion Confirmation and Avoidance Strategies Measure) أداة سيكومترية متخصصة ومبتكرة، طوّرها الباحثان دانيال ويغل وإم. روزي شروت (Weigel & Shrout, 2025)، بهدف فحص وتقييم الأنماط السلوكية والتواصلية التي يتبناها الأفراد عند مواجهة شكوك تتعلق باحتمالية تورط الشريك العاطفي في الخيانة الزوجية أو العاطفية (Infidelity). ينبثق المقياس من الحاجة إلى فهم استراتيجيات التقصي والبحث عن المعلومات التي تتراوح بين السلوكيات السرية، والتفاعلات المباشرة، واستراتيجيات الانسحاب والتجنب. يتألف المقياس في نسخته النهائية بعد التحليل العاملي من 26 فقرة موزعة على خمسة أبعاد عاملية أساسية: التلصص (Snooping)، المراقبة (Surveillance)، الاقتحام والمواجهة التتبعية (Intrusion)، الحوار والمصارحة (Conversation)، والتجنب (Avoidance).

تُقاس استجابات المفحوصين عبر مقياس ليكرت متدرج من سبع نقاط (من 1 = أبداً إلى 7 = بصورة متكررة جداً)، ما يتيح رصد التكرار الإجرائي لممارسة هذه السلوكيات. أظهرت نتائج التحليل العاملي الاستكشافي باستخدام تدوير بروماكس (Promax rotation) بنية عاملية مشبعة بنسبة تفسير تباين بلغت 67.55%، مع مؤشر كفاءة عينة متميز (KMO = 0.93). كما كشفت المؤشرات السيكومترية عن معاملات اتساق داخلي مرتفعة للمقاييس الفرعية؛ حيث تراوحت معاملات ألفا كرونباخ بين 0.81 و0.93، ما يُبرهن على تمتعه بخصائص قياسية استثنائية تجعله أداة بالغة الأهمية للباحثين في علم النفس العلائقي والمعالجين النفسيين في مجال الاستشارات الزوجية والاضطرابات العاطفية المرتبطة بالغيرة الزوجية والشكوك القهرية.

2. الكلمات المفتاحية

الخيانة العاطفية، استراتيجيات تأكيد الشك، التجنب العلائقي، التلصص، المراقبة الإلكترونية، الحوار التواصلي، العلاقات الرومانسية، الغيرة الزوجية، السيكومترية، خفض عدم اليقين، البحث عن المعلومات، ديناميات العلاقات، الاضطراب العلائقي.

3. المؤلفون

تم تطوير هذا المقياس من قبل فريق بحثي متخصص في دراسات التنمية البشرية وعلوم الأسرة والتواصل الشخصي:

  • دانيال ج. ويغل (Daniel J. Weigel): دكتوراه في التنمية البشرية وعلوم الأسرة، قسم التنمية البشرية والعلوم الأسرية، جامعة نيفادا، رينو (University of Nevada, Reno)، الولايات المتحدة الأمريكية. (البريد الإلكتروني للمراسلة: [email protected]).
  • إم. روزي شروت (M. Rosie Shrout): دكتوراه وباحثة متخصصة في العلاقات الأسرية والصحة النفسية والفسيولوجية، قسم التنمية البشرية ودراسات الأسرة، جامعة بوردو (Purdue University)، الولايات المتحدة الأمريكية.

4. الغرض

يتمثل الغرض الجوهري لمقياس استراتيجيات تأكيد وتجنب الشك في تقديم توصيف كمي ونوعي دقيق للأساليب السلوكية والتفاعلية التي ينخرط فيها الأفراد الذين يعانون من حالة عدم اليقين وشكوك الخيانة ضمن العلاقات الرومانسية والزوجية. عندما تساور الفرد شكوك خيانة الشريك، تنشأ حالة من التنافر المعرفي (Cognitive Dissonance) والتهديد العلائقي؛ مما يدفع الأفراد إلى التذبذب بين الرغبة الملحة في كشف الحقيقة والتحقق من المؤشرات، أو الهروب والإنكار لتجنب الصدمة العاطفية وانهيار العلاقة.

يهدف المقياس إلى تحقيق تطبيقات بحثية وإكلينيكية متعددة المستويات:

  • التطبيقات البحثية: يُتيح المقياس فهماً معمقاً لكيفية تأثير المتغيرات الفردية (مثل أنماط التعلق غير الآمن، والغيرة العاطفية، والثقة بالنفس) والمتغيرات العلائقية (مثل الالتزام، والتاريخ الخياني، ومستوى الرضا) على اختيار الفرد لاستراتيجيات التقصي النشطة (كالتحري السري أو المواجهة) مقابل استراتيجيات التجنب والإنكار.
  • التطبيقات الإكلينيكية والعلاج الزواجي: يوفر المقياس للمعالجين النفسيين أداة تشخيصية موضوعية تساعد في تقييم مدى التدهور التواصلي في العلاقة. فالاعتماد المفرط على أبعاد مثل “التلصص” و”المراقبة” و”الاقتحام” يشير إلى سلوكيات مراقبة استباقية وتجاوز للحدود الشخصية، في حين يشير بُعد “الحوار” إلى محاولات بناءة لإدارة النزاع، ويشير بُعد “التجنب” إلى سلوكيات المعاملة الصامتة (Silent Treatment) والانسحاب الانفعالي الذي يسبق الانفصال.
  • المبرر النظري: سد الفجوة في الأدبيات السابقة التي ركزت إما على السلوكيات السلبية البحتة كالملاحقة والتعقب (Stalking) أو على استراتيجيات التواصل الإيجابي للغيرة بصورة عامة، دون توفير أداة موحدة تقيس على وجه الخصوص استراتيجيات إدارة شكوك الخيانة بأبعادها المتناقضة والمتكاملة (التأكيد مقابل التجنب).

5. البناء النفسي

يقيس المقياس بنية نفسية معقدة متعددة الأبعاد تُعرف بـ استراتيجيات إدارة شكوك الخيانة، وتتفرع هذه البنية إلى خمسة أبعاد نفسية وسلوكية فرعية متمايزة تم تحديدها تجريبياً ونظرياً:

1. التلصص (Snooping)

يشير هذا البعد إلى السلوكيات السرية المادية والرقمية التي يقوم بها الفرد للتنقيب في ممتلكات الشريك ومراسلاته دون علمه أو إذنه. يتضمن هذا المفهوم انتهاك الخصوصية الرقمية (Digital Voyeurism) وتفتيش المحادثات النصية، رسائل البريد الإلكتروني، منصات التواصل الاجتماعي، وسجلات المكالمات، فضلاً عن فحص الممتلكات الشخصية مثل المحفظة، الجيوب، الحقائب، وحتى الملابس بحثاً عن أدلة ملموسة (مثل روائح غريبة، إيصالات، أو آثار غير معتادة). يعكس هذا البعد سعياً نشطاً ومباشراً للحصول على دليل قاطع ينهي الشكوك دون مواجهة الشريك مسبقاً.

2. المراقبة (Surveillance)

يمثل بُعد المراقبة الأنشطة الاستطلاعية الخفية والمستمرة لرصد تحركات وتفاعلات الشريك عن بُعد. ويختلف عن التلصص المادي بكونه تتبعاً زمنياً وسلوكياً؛ كأن يقوم الفرد بتتبع الشريك سراً في الأماكن العامة، أو التنصت على مكالماته ومحادثاته من غرف أخرى، أو مراقبته من مسافة دون أن يلحظ، وقراءة رسائله البريدية الشخصية. يعكس هذا البعد رغبة قهرية في الإحاطة ببيئة الشريك وإعادة فرض السيطرة المعرفية على حركته اليومية.

3. الاقتحام والمواجهة التتبعية (Intrusion)

يتجسد هذا البعد في سلوكيات التدخل المباشر والاعتراضي في مساحة الشريك وأنشطته، دون أن تكون بالضرورة سرية. يشمل ذلك الاتصال المتكرر والمفاجئ للتأكد من مكانه، واستجواب الشريك باستمرار حول تفاصيل يومه وتحركاته والتحقيق معه حول مكالماته، ومراقبته أثناء التجمعات الاجتماعية، والظهور غير المتوقع في الأماكن التي يتواجد فيها الشريك، ومقاطعة محادثاته مع الآخرين. يُظهر هذا البعد نمطاً قلقاً تملكياً يهدف إلى تضييق الخناق على الشريك والحد من فرصه في ممارسة أي سلوك خفي.

4. الحوار والمصارحة (Conversation)

يُعد هذا البعد الوحيد ذو الصبغة التواصلية المباشرة والبناءة؛ حيث يختار الفرد التعبير اللفظي المباشر عن مشاعره ومخاوفه تجاه سلوك الشريك. يتضمن مناقشة الشكوك بوضوح، وشرح أسباب القلق، والاعتراف بمشاعر الغيرة والألم النفسي دون اللجوء إلى التجسس أو التلاعب. يمثل هذا البعد مستوى مرتفعاً من النضج العلائقي والقدرة على إدارة الخلافات العاطفية عبر التواصل الحواري.

5. التجنب (Avoidance)

يعكس هذا البعد استراتيجية التكيف السلبي والانسحابية في مواجهة الشك. فبدلاً من السعي لمعرفة الحقيقة أو مواجهة الشريك، يقوم الفرد بإنكار الموقف، والتظاهر بأن كل شيء طبيعي، أو اللجوء إلى الصمت العقابي (The Silent Treatment)، وقطع التواصل اللفظي، والانسحاب الجسدي والعاطفي. ينشأ هذا النمط غالباً من الخوف الشديد من انهيار العلاقة في حال تأكيد الخيانة، أو العجز عن التعامل مع التداعيات العاطفية، مما يدفع الفرد إلى عزل نفسه وقمع المشاعر.

6. الإطار النظري

يستند المقياس إلى أطر نظرية متينة في مجال دراسات التواصل وعلم النفس الاجتماعي، وفي مقدمتها نظرية خفض عدم اليقين (Uncertainty Reduction Theory – URT) التي أسسها تشارلز بيرغر وريتشارد كالابريس (Berger & Calabrese, 1975). تفترض هذه النظرية أن عدم اليقين في العلاقات يعد حالة نفسية غير مريحة تثير التوتر المعرفي والانفعالي، مما يحفز الأفراد على جمع المعلومات لتقليل الغموض والتنبؤ بسلوكيات الآخرين.

وفقاً لنظرية URT، تنقسم استراتيجيات البحث عن المعلومات إلى ثلاثة أنماط رئيسية تنعكس بوضوح في بنية المقياس:

  1. الاستراتيجيات السلبية (Passive Strategies): تتضمن الملاحظة غير المتطفلة للمحيط، وهو ما يرتبط جزئياً بأبعاد المراقبة والتحقق من المؤشرات غير المباشرة.
  2. الاستراتيجيات النشطة (Active Strategies): تتضمن التلاعب بالبيئة أو التقصي دون تفاعل مباشر مع الشخص المستهدف، وهو ما يجسده بُعدا “التلصص” (Snooping) و”المراقبة” (Surveillance).
  3. الاستراتيجيات التفاعلية (Interactive Strategies): وتتضمن التواصل المباشر مع الشخص المعني، وتتفرع في هذا المقياس إلى استراتيجيات إيجابية كـ “الحوار” (Conversation)، أو استراتيجيات اقتحامية ومحاصرة كـ “الاقتحام” (Intrusion).

علاوة على ذلك، يستند المقياس إلى أعمال لورا غيريرو وزملائها (Guerrero et al., 1995; Guerrero, Hannawa, & Babin, 2011) حول الاستجابات التواصلية للغيرة (Communicative Responses to Jealousy). تؤكد هذه النماذج أن مشاعر الغيرة والشك تحفز استجابات تعويضية أو مدمرة، تتباين بحسب التقييم المعرفي للتهديد. كما يتكامل المقياس مع أبحاث ويتفورد وهاولز (Whitford & Howells, 2000) المعنية بالسلوكيات الاقتحامية والملاحقة، مما مكن ويغل وشروت من صياغة أداة تلتقط الطيف السلوكي المتكامل من التقصي السري إلى الصمت التجنبي.

7. الصدق

تم التحقق من الصدق المنهجي والبنائي للمقياس من خلال استراتيجيات قياسية متعددة استعرضتها دراسة ويغل وشروت (Weigel & Shrout, 2025):

صدق المحتوى والبناء (Construct & Content Validity)

تم استنباط وتكييف بنود المقياس من مقاييس معترف بها ومحكمة مسبقاً تقيس السلوكيات الاقتحامية والمراقبة، إلى جانب الاستجابات التكيفية للغيرة (مثل دراسات Guerrero et al., 1995; Whitford & Howells, 2000). خضعت الفقرات لمراجعة تدقيقية دقيقة للتأكد من تمثيلها اللغوي والنفسي الكامل للمجالات السلوكية المعنية بالتقصي والتجنب عند ثبوت شبهة الخيانة. واستبعد التحليل العاملي الفقرات الضعيفة التي لم تحقق تشبعات ملائمة، مما دعم صدق البناء للمقياس ككل.

الصدق التمايزي والتقاربي (Convergent & Discriminant Validity)

أكدت الارتباطات بين الأبعاد الفرعية وجود صدق تقاربي عالٍ بين استراتيجيات التقصي القائمة على التسلل؛ حيث ارتبط التلصص إيجابياً بالمراقبة والاقتحام، في حين أظهر بُعد الحوار استقلالية دالة أو علاقات سلبية مع استراتيجيات التجنب والتلصص المادي، مما يدل على الصدق التمايزي بين استراتيجيات التواصل البناء واستراتيجيات التقصي السري الدفاعي. كما بينت الدراسات التي وظفت نمذجة المعادلة الهيكلية (Structural Equation Modeling – SEM) قدرة أبعاد المقياس على التنبؤ بمخرجات العلاقة وتدهور الرضا الزواجي وزيادة مستويات القلق والتوتر النفسي لدى الشريك المتشكك.

8. الثبات

أظهر مقياس استراتيجيات تأكيد وتجنب الشك درجات اتساق داخلي (Internal Consistency) مرتفعة للغاية، وفقاً لما ورد في دراسة التطوير (Weigel & Shrout, 2025)، حيث تجاوزت جميع قيم معاملات ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) العتبة القياسية الموصى بها في القياس النفسي (0.70):

  • بُعد التلصص (Snooping): حقق معامل ألفا كرونباخ استثنائياً بلغ α = 0.93، مما يدل على تجانس تام بين فقرات التنقيب في الهواتف والحسابات والممتلكات الشخصية.
  • بُعد المراقبة (Surveillance): بلغ معامل ألفا كرونباخ α = 0.87، وهو ما يؤكد الموثوقية العالية لقياس سلوكيات الرصد الخفي والتتبع عن بُعد.
  • بُعد الاقتحام (Intrusion): أظهر اتساقاً داخلياً ممتازاً بمعامل α = 0.87 للفقرات السبع التي تقيس الاستجواب والمفاجأة والتدخل الميداني.
  • بُعد الحوار (Conversation): حقق معامل اتساق داخلي بلغ α = 0.85، ما يبرهن على ثبات قياس التواصل اللفظي الصريح للشك والغيرة.
  • بُعد التجنب (Avoidance): سجل معامل ألفا كرونباخ α = 0.81، مما يؤكد دقة التقاط استجابات المعاملة الصامتة والانسحاب العاطفي والجسدي.

تؤكد هذه النتائج الإحصائية استقرار القياس وخلوه النسبي من أخطاء القياس العشوائية، مما يجعله صالحاً للتطبيق في البيئات البحثية المتنوعة واختبار الفروق الفردية عبر الزمن.

9. التحليل العاملي

أُخضعت النسخة الأولية المكونة من 31 فقرة لتحليل عاملي استكشافي (Exploratory Factor Analysis – EFA) على عينة من الأفراد الذين يعيشون في الولايات المتحدة وممن تراودهم شكوك فعلية حول خيانة شركائهم، وتراوحت أعمارهم بين 18 و47 عاماً. تم استخدام تدوير بروماكس المتعامد/المائل (Promax rotation) للسماح بوجود ارتباطات طبيعية بين العوامل السلوكية المتقاربة.

أظهرت مصفوفة البيانات كفاءة استثنائية للتحليل؛ حيث سجل مؤشر كايزر-ماير-أولكين (KMO) لجودة الملاءمة قيمة ممتازة بلغت 0.93. اعتمد الباحثون معياراً صارماً للاحتفاظ بالعامل؛ تطلب أن يحتوي العامل على ثلاثة بنود على الأقل بتشبع عاملي يتجاوز 0.40. وأسفر التحليل عن حذف 5 بنود لم تحقق هذه المعايير أو أظهرت تشبعات مزدوجة مشوشة، ليستقر المقياس النهائي على 26 بنداً موزعة على 5 عوامل، فسرت مجتمعة 67.55% من التباين الكلي، وجاءت المؤشرات كالتالي:

  • العامل الأول (التلصص – Snooping): بقيمة كامنة (Eigenvalue) بلغت 14.32، مفسراً بمفرده 46.22% من إجمالي التباين، مما يجعله العامل الأساسي والأقوى في سلوكيات تقصي الشك.
  • العامل الثاني (المراقبة – Surveillance): بقيمة كامنة بلغت 2.66، مفسراً ما نسبته 8.57% من التباين.
  • العامل الثالث (الاقتحام – Intrusion): بقيمة كامنة بلغت 1.51، ونسبة تباين مفسر بلغت 4.87%.
  • العامل الرابع (الحوار – Conversation): بقيمة كامنة بلغت 1.36، ونسبة تباين مفسر بلغت 4.38%.
  • العامل الخامس (التجنب – Avoidance): بقيمة كامنة بلغت 1.05، ونسبة تباين مفسر بلغت 3.51%.

10. أداة القياس

  • نوع الاختبار: استبانة تقرير ذاتي أصيلة (Self-Report Inventory/Questionnaire).
  • التنسيق: استبانة ورقية أو رقمية تعتمد على بنود سلوكية محددة.
  • عدد الفقرات: 26 فقرة موزعة على 5 مقاييس فرعية.
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت مكوّن من 7 نقاط يبدأ من 1 = أبداً (Never) وحتى 7 = بصورة متكررة جداً (Very Often).
  • الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات معكوسة في هذا المقياس؛ حيث تدل الدرجات الأعلى في كل مقياس فرعي على وتيرة تكرار أعلى لاستخدام تلك الاستراتيجية بعينها.
  • طريقة التصحيح: يتم حساب متوسط درجات البنود لكل بعد فرعي على حدة (من خلال جمع قيم البنود الخاصة بكل عامل وقسمتها على عدد بنود ذلك العامل)، للحصول على درجة تكرار تتراوح من 1 إلى 7 لكل بُعد. يوصى بعدم دمج جميع الأبعاد في درجة كلية واحدة نظراً للتمايز الوظيفي الواضح بين استراتيجيات المواجهة، التلصص، والتجنب.
  • الفئات المستهدفة: البالغون من الذكور والإناث (18 سنة فما فوق) الذين يمرون بشكوك حول التزام وشرف الشريك العاطفي أو الزواجي.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة النشر والإصدار: 2025.
  • الرسوم: لا توجد رسوم مالية (مجاني للاستخدام الأكاديمي والبحثي غير الربحي).
  • الأذونات وحقوق الملكية: المقياس محمي بحقوق النشر للناشر الأصلي (Routledge / Taylor & Francis) والمؤلفين. يتعين على الباحثين مراجعة سياسات الناشر أو التواصل المباشر مع المؤلف الرئيسي (د. دانيال ويغل) للحصول على ترخيص الاستخدام في الدراسات الميدانية أو الترجمات إلى اللغات الأخرى.

12. المراجع

Berger, C. R., & Calabrese, R. J. (1975). Some explorations in initial interaction and beyond: Toward a developmental theory of interpersonal communication. Human Communication Research, 1(2), 99–112. https://doi.org/10.1111/j.1468-2958.1975.tb00258.x

Guerrero, L. K., Andersen, P. A., Jorgensen, P. F., & Spitzberg, B. H. (1995). Compensatory and destructive responses to jealousy: A test of the double-shot hypothesis. Communication Quarterly, 43(1), 29–44. https://doi.org/10.1080/01463379509369954

Guerrero, L. K., Hannawa, A. F., & Babin, E. A. (2011). Relational responses to jealousy: Hurt, anger, and communicative behavior. Journal of Social and Personal Relationships, 28(4), 566–593. https://doi.org/10.1177/0265407510385494

Weigel, D. J., & Shrout, M. R. (2025). Are you cheating on me? Identifying factors contributing to the use of suspicion confirmation and avoidance strategies. Western Journal of Communication, 89(1), 108–131. https://doi.org/10.1080/10570314.2024.2324382

Whitford, H., & Howells, K. (2000). Selective review of the clinical literature on stalking. Australian and New Zealand Journal of Psychiatry, 34(4), 619–635. https://doi.org/10.1046/j.1440-1614.2000.00762.x

13. فقرات المقياس

فيما يلي بنود مقياس استراتيجيات تأكيد وتجنب الشك الستة والعشرون (26) بنصها الأصلي، ومقسمة وفق أبعادها الخمسة المحددة إحصائياً، تسبقها تعليمات الإجابة ومقياس التدريج:

Instructions: Please indicate how often you have engaged in the following behaviors since you became suspicious that your partner is or may be cheating on you. Use the scale below:

Rating Scale:
1 = Never
2
3
4
5
6
7 = Very Often

Snooping

  1. Checked my partner’s belongings (e.g., wallet/ purse, bags, or pockets)
  2. Looked through my partner’s personal communication (e.g., text messages, e-mails, social media) without him/her knowing
  3. Went through my partner’s phone to see who he/ she had recently called
  4. Went through my partner’s property (e.g., car, home, office) to look around
  5. Looked through my partner’s drawers, handbags, pockets
  6. Checked my partner’s clothing for signs of cheating

Surveillance

  1. Secretly followed my partner to see where she/he was going
  2. Secretly listened to my partner’s conversations from another room
  3. Secretly watched from a distance to see what my partner was doing
  4. Read my partner’s personal mail without him/her knowing

Intrusion

  1. Asked my partner where he/she had been and what they had been doing
  2. Contacted (e.g., call, text message) my partner to check up on where she/he was
  3. Questioned my partner about his/her telephone calls
  4. Kept an eye on what my partner is saying and doing while socializing
  5. Arrived at places unexpectedly to see what my partner was doing
  6. Joined in whenever I see my partner talking to someone else
  7. Called my partner unexpectedly, just to see if she/he is there

Conversation

  1. Explained my feelings to my partner
  2. Discussed the situation with my partner
  3. Let my partner know I was upset
  4. Shared my jealous feelings with my partner

Avoidance

  1. Pretended nothing was wrong
  2. Stopped talking to my partner
  3. Became silent
  4. Gave my partner the “silent treatment”
  5. Physically pulled away from my partner

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 17). مقياس استراتيجيات تأكيد وتجنب الشك. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/suspicion-confirmation-and-avoidance-strategies-measure/
looti, Mohammed. “مقياس استراتيجيات تأكيد وتجنب الشك.” عرب سايكلوجي, 17 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/suspicion-confirmation-and-avoidance-strategies-measure/.
looti, Mohammed. “مقياس استراتيجيات تأكيد وتجنب الشك.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 17, 2026. https://arabpsychology.com/scales/suspicion-confirmation-and-avoidance-strategies-measure/.