أدوات القياس النفسيمقاييس علم النفس الاجتماعيمقاييس علم النفس السياسي

مقياس العنصرية الرمزية

دليل أكاديمي شامل حول مقياس العنصرية الرمزية (Symbolic Racism Scale – SR2K) الذي طوره ديفيد سيرز وبي جاي هنري لقياس التحيز العرقي الحديث والاتجاهات السياسية والخصائص السيكومترية للأداة.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد مقياس العنصرية الرمزية (Symbolic Racism Scale – SRS)، والذي تبلور في صورته القياسية الحديثة باسم مقياس العنصرية الرمزية 2000 (SR2K) على يد الباحثين ديفيد سيرز (David O. Sears) وبي جاي هنري (P. J. Henry)، أحد أبرز الأدوات السيكومترية في مجال علم النفس السياسي والاجتماعي. صُمم المقياس لقياس الأشكال الحديثة والمستترة من التحيز العرقي التي حلت محل العنصرية الصريحة أو التقليدية (Jim Crow Racism) في المجتمعات الغربية المعاصرة، ولا سيما المجتمع الأمريكي. يفترض المقياس أن العنصرية الرمزية تمثل مزيجاً متماسكاً بين المشاعر السلبية المتبقية والمكتسبة في مرحلة الطفولة تجاه الأقليات العرقية (خاصة الأمريكيين من أصل أفريقي) والقيم الأخلاقية التقليدية المحافظة مثل الفردانية وأخلاقيات العمل البروتستانتية. يتألف المقياس في نسخته المعتمدة من ثماني فقرات (8 items) تقيس أربعة أبعاد فرعية مترابطة: نكران استمرار التمييز، والاعتقاد بعدم كفاية الجهد والعمل الجاد من قبل السود، والمطالب المفرطة للحصول على حقوق غير مستحقة، وتلقي امتيازات ومكاسب غير مبررة. تعتمد الأداة على سلم استجابة من نوع ليكرت وصيغ متعددة الخيارات تتراوح بين 3 إلى 4 مستويات استجابة، ويتم توحيد الدرجات سيكومترياً على مدى من 0 إلى 1. أظهرت الدراسات السيكومترية تمتع المقياس بخصائص قياسية ممتازة، حيث تتراوح معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) بين 0.75 و0.85 عبر العينات الوطنية الكبرى، مع بنية عاملية توكيدية قوية وقدرة تنبؤية فائقة للسلوكيات الانتخابية، والسياسات العامة، ومواقف الأفراد من برامج التمييز الإيجابي (Affirmative Action) وقضايا العدالة الجنائية.

الكلمات المفتاحية

العنصرية الرمزية، التحيز العرقي، مقياس العنصرية الرمزية 2000، علم النفس السياسي، علم النفس الاجتماعي، الاستياء العرقي، الفردانية الأخلاقية، التمييز المؤسسي، القياس النفسي، الاتجاهات السياسية.

المؤلفون

تم تطوير المقياس وتأسيسه نظرياً عبر عقود من الأبحاث الرائدة، وقام بصياغة النسخة القياسية المقننة (SR2K) كل من:

  • ديفيد أو. سيرز (David O. Sears): أستاذ متميز في علم النفس والعلوم السياسية في جامعة كاليفورنيا، لوس أنجلوس (UCLA)، الولايات المتحدة الأمريكية. يُعتبر المنظر الرئيسي لنظرية العنصرية الرمزية والتنشئة السياسية. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
  • بي. جاي. هنري (P. J. Henry): أستاذ مشارك وباحث في علم النفس الاجتماعي والسياسي، عمل في جامعات متعددة منها جامعة دي بول (DePaul University) وجامعة نيويورك أبوظبي (NYU Abu Dhabi). باحث متخصص في قضايا الهوية الاجتماعية والعدالة والتحيز العرقي. البريد الإلكتروني: [email protected].
  • دونالد آر. كيندر (Donald R. Kinder): أستاذ في جامعة ميشيغان (University of Michigan)، ساهم مع سيرز في المراحل الأولى لتطوير المفهوم والمقاييس الأولية المرتبطة بمفهوم الاستياء العرقي (Racial Resentment) في أواخر السبعينيات ومطلع الثمانينيات.

الغرض

نشأ مقياس العنصرية الرمزية لسد فجوة منهجية ونظرية عميقة ظهرت في أبحاث التحيز والتمييز بعد حركة الحقوق المدنية في ستينيات القرن العشرين. قبل هذه الحقبة، كانت الأدوات السيكومترية التقليدية تقيس ما يُعرف بـ “العنصرية الصريحة” أو “عنصرية جيم كرو” (Old-fashioned or Jim Crow Racism)، والتي ركزت على مبادئ الدونية البيولوجية للأعراق، والتأييد الصريح للفصل العنصري المقنن في المدارس والمرافق العامة، ورفض الحقوق الدستورية الأساسية للسود. ومع التحول المعياري والقانوني في المجتمع، أصبح التعبير الصريح عن هذه الآراء مرفوضاً اجتماعياً، مما أدى إلى انخفاض حاد ومصطنع في درجات التحيز على المقاييس القديمة نتيجة لظاهرة المرغوبية الاجتماعية (Social Desirability Bias).

ومع ذلك، لاحظ علماء النفس والسياسة أن المعارضة الشديدة لسياسات الاندماج العرقي، وتكافؤ الفرص، والمرشحين السياسيين من الأقليات، ظلت مرتفعة ومستمرة بقوة. من هنا، تم تصميم مقياس العنصرية الرمزية لقياس هذا الشكل الجديد والمعقد من المعتقدات. لا يعتمد هذا التحيز على الادعاء بالدونية الجينية، بل يرتكز على افتراض أن الأقليات تنتهك القيم الأمريكية التقليدية الجوهرية، وتحديداً أخلاقيات العمل الفردي، والاعتماد على الذات، والانضباط، وطاعة القانون.

تتضمن التطبيقات البحثية والعملية للمقياس ما يلي:

  • التنبؤ بالسلوك التصويتي والسياسي: يُستخدم المقياس لتفسير توجهات الناخبين تجاه المرشحين السياسيين، وتأييد أو رفض السياسات الموجهة نحو تحقيق العدالة العرقية مثل برامج المساعدات الاجتماعية، والتمييز الإيجابي، والتمويل المدرسي المتكافئ.
  • أبحاث علم النفس الاجتماعي المعرفي: دراسة آليات تشكل الاتجاهات الضمنية والصريحة، وكيفية تفاعل المعتقدات الأيديولوجية مع العواطف العرقية الغامضة.
  • التقييم المؤسسي والسياسات العامة: فحص مستويات التحيز غير المباشر داخل البيئات المؤسسية والتعليمية ومنظومات العدالة الجنائية، وفهم المقاومة النفسية لبرامج التنوع والشمول.

البناء النفسي

يُعرف البناء النفسي لـ العنصرية الرمزية على أنه نظام اعتقادي متماسك ومترابط معرفياً وانفعالياً، يقوم على افتراض أن التمييز الهيكلي ضد السود قد ولى وانتهى، وأن أي صعوبات تواجههم اليوم ترجع حصراً إلى افتقارهم للجهد الفردي والإرادة الأخلاقية. يتكون هذا البناء من أربعة أبعاد جوهرية تم دمجها هيكلياً ضمن الأداة القياسية:

1. نكران استمرار التمييز (Denial of Continuing Discrimination)

يقيس هذا البعد مدى اعتقاد الفرد بأن التحيز المنهجي والتمييز ضد السود لم يعد يمثل عائقاً حقيقياً أمام تقدمهم في المجتمع المعاصر. يرى أصحاب الدرجات المرتفعة في هذا البعد أن الفرص متساوية تماماً، وأن النظام الاجتماعي الحالي عادل ومنصف، وبالتالي فإن الحديث عن وجود عقبات هيكلية هو مجرد اختلاق للأعذار.

2. عدم بذل الجهد الكافي والاعتماد على الذات (Absence of Work Ethic / Lack of Effort)

يرتكز هذا البعد على مقارنة السود بالمجموعات المهاجرة التاريخية (مثل الإيطاليين والأيرلنديين واليهود) الذين واجهوا صعوبات أولية ثم تمكنوا من الصعود الطبقي عبر العمل الجاد ودون مساعدة حكومية. يُعزى فشل بعض الأفراد من الأقليات وفق هذا المنطق إلى الكسل أو التقاعس ونقص الدافعية الفردية للارتقاء بالذات.

3. المطالب المفرطة وغير الواقعية (Excessive Demands)

يعكس هذا البعد التصور السائد بأن الجماعات العرقية تطالب بتغييرات سريعة للغاية وغير مبررة، وتدفع باتجاه الحصول على معاملة تفضيلية خاصة تتجاوز الحقوق العادلة الممنوحة لجميع المواطنين، مما يولد شعوراً بالاستياء لدى الأغلبية التي ترى في هذه المطالب انتهاكاً لمبدأ الاستحقاق القائم على الجدارة.

4. المكاسب والامتيازات غير المستحقة (Undeserved Outcomes)

يتناول هذا البعد المشاعر القائلة بأن السود والأقليات العرقية قد حصلوا في السنوات الأخيرة على مكاسب اقتصادية، واجتماعية، واهتمام سياسي وحكومي يفوق بكثير ما يستحقونه بالفعل عبر مجهودهم الخاص، مما يخلق إحساساً بالمظلومية المعاكسة لدى أفراد الأغلبية.

تتكامل هذه الأبعاد الأربعة في بناء نفسي أحادي الدرجة العليا (Higher-Order Construct)؛ حيث ترتبط فيما بينها ارتباطاً وثيقاً وموجباً، وتعمل معاً كعدسة أيديولوجية تُفسر وتُبرر من خلالها التفاوتات العرقية المعاصرة بعيداً عن الاعتراف بالمسؤولية المجتمعية أو التاريخية.

الإطار النظري

تستند العنصرية الرمزية إلى إطار نظري متعدد التخصصات يدمج بين علم النفس الاجتماعي، والتحليل الأيديولوجي السياسي، ونظريات التنشئة الاجتماعية المبكرة. طُرح هذا النموذج في الأصل بواسطة كيندر وسيرز (Kinder & Sears, 1981) ثم خضع للتطوير والتنقيح عبر كتابات سيرز وهنري (Sears & Henry, 2003, 2005).

جذور النموذج: التنشئة المبكرة والقيم الأخلاقية

يفترض الإطار النظري أن العنصرية الرمزية تنشأ في مرحلة الطفولة والمراهقة المبكرة من خلال عمليتي تنشئة متزامنتين:

  1. المشاعر السلبية الضمنية (Racial Affect): اكتساب استجابات انفعالية ونفور غير واعٍ تجاه الأقليات نتيجة الملاحظة والتعلم الاجتماعي والتأثر بالبيئة الثقافية المحيطة والرسائل الإعلامية غير المباشرة.
  2. استدخال القيم التقليدية (Traditional Values): استيعاب القيم الثقافية للمجتمع المهيمن، وخاصة الفردانية الأخلاقية، وأهمية الاعتماد على الذات، وتأجيل الرغبات، والامتثال للقواعد السلوكية الصارمة.

عندما يبلغ الفرد مرحلة الرشد، تندمج هذه المشاعر السلبية الغامضة مع القيم الأخلاقية لإنتاج اتجاهات سياسية وأيديولوجية تبدو عقلانية ومبررة أخلاقياً. لا يرى الفرد نفسه عنصرياً لأنه لا يتبنى تفوقاً عرقياً صريحاً، بل يعتقد بصدق أنه يدافع عن مبادئ العدالة، والجدارة، والمساواة في المعايير.

المقارنة مع النظريات المجاورة

  • العنصرية الحديثة (Modern Racism): نظرية صاغها ماكوناهي (McConahay, 1986)، وهي متطابقة في جوهرها النظري مع العنصرية الرمزية، ولكنها استخدمت فقرات قياس مختلفة ركزت بشكل أكبر على الجوانب الموقفية للسياسات الحكومية.
  • العنصرية الودودة / المتناقضة (Aversive Racism): طورها جافيدو وديديو (Gaertner & Dovidio, 1986)، وتفترض أن الأفراد يمتلكون التزاماً واعياً بالمساواة مع وجود مشاعر نفور وقلق غير واعية تظهر فقط في المواقف الاجتماعية الغامضة حيث تتوفر تبريرات غير عرقية للسلوك.
  • نظرية تبرير النظام (System Justification Theory): التي صاغها جوست وبانايي (Jost & Banaji, 1994)، وتوضح كيف يُوظف الأفراد معتقدات العنصرية الرمزية للدفاع عن الوضع الراهن وإضفاء الشرعية على التفاوت الهيكلي القائم لحماية الاستقرار النفسي والاجتماعي.

الصدق

حظي مقياس العنصرية الرمزية (SR2K) بفحوصات سيكومترية واسعة النطاق أثبتت تمتعه بمستويات استثنائية من صدق البناء (Construct Validity)، والصدق التنبؤي، والصدق التقاربي والتمييزي عبر مصفوفات ارتباطية معقدة ودراسات استطلاعية وطنية مثل دراسات الانتخابات الوطنية الأمريكية (ANES).

1. الصدق التقاربي (Convergent Validity)

يرتبط المقياس ارتباطاً إيجابياً دالاً إحصائياً بمقاييس الأيديولوجيا المحافظة ($r = 0.35$ إلى $0.48$)، ومقاييس النزوع إلى الهيمنة الاجتماعية (SDO) ($r pprox 0.40$)، ومقاييس التوجه التسلطي اليميني (RWA) ($r pprox 0.38$). كما يرتبط ارتباطاً وثيقاً بمقاييس التحيز العرقي الصريح القديمة ($r pprox 0.45$)، مما يؤكد اشتراكه في قياس البعد العام للتحيز، مع احتفاظه بخصوصيته النظرية.

2. الصدق التمييزي (Discriminant Validity)

أثبتت دراسات التحليل العاملي التوكيدي متعدد المجموعات (Multigroup CFA) وتحليلات الانحدار المتعدد أن العنصرية الرمزية تتمايز تماماً عن:

  • المحافظة السياسية العامة (Political Conservatism).
  • المصالح الذاتية المباشرة (Self-Interest): مثل الخوف الشخصي من فقدان الوظائف أو التنافس الاقتصادي المباشر، حيث أظهرت أبحاث سيرز وسيمبسون أن المتغيرات المصلحية تفسر أقل من 2% من التباين في المواقف العرقية مقارنة بأكثر من 30% تفسرها العنصرية الرمزية.
  • الالتزام المجرد بالفردانية: حيث تبين أن العنصرية الرمزية تطبق معايير الفردانية بشكل انتقائي وعقابي ضد الأقليات فقط.

3. الصدق التنبؤي (Predictive Validity)

يمتلك المقياس قدرة تنبؤية فائقة تفوق المتغيرات الديموغرافية والولاء الحزبي مجتمعة فيما يخص:

  • معارضة سياسات التمييز الإيجابي والمساعدات الفيدرالية للأقليات بأحجام أثر مرتفعة ($eta > 0.45, p < 0.001$).
  • التصويت في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، وخاصة في انتخابات 2008 و2012 (انتخابات باراك أوباما)، حيث كان المقياس أقوى منبئ بمقاومة التصويت لمرشح أسود بعد ضبط متغيرات الحزبية والأيديولوجيا (Kinder & Dale-Riddle, 2012).

الثبات

تم تقييم الخصائص السيكومترية لثبات مقياس العنصرية الرمزية في عينات ضخمة شملت الطلاب الجامعيين وعينات ممثلة وطنياً من البالغين (البيانات المستمدة من ANES ومسوحات مقياس SR2K المقنن):

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): أظهرت النسخة المعتمدة المكونة من 8 فقرات (SR2K) اتساقاً داخلياً ممتازاً، حيث بلغت قيم معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s $\alpha$) ما بين 0.77 إلى 0.82 في العينات العامة للبالغين، ووصلت إلى 0.84 في العينات الطلابية (Henry & Sears, 2002).
  • الثبات عبر الزمن (Test-Retest Reliability): أظهرت المسوح الطولية (Panel Studies) عبر فترات زمنية تراوحت بين سنة وسنتين معاملات استقرار عالية تجاوزت $r = 0.70$، مما يشير إلى أن المعتقدات المقاسة تمثل سمات اتجاهية مستقرة ومتجذرة في البنية الشخصية وليست مجرد استجابات ظرفية عابرة.
  • ثبات القياس التكافؤي (Measurement Invariance): حقق المقياس تكافؤاً قياسياً (Configural and Metric Invariance) عبر فئات عمرية وجنسية وتعليمية مختلفة، مما يسمح بالمقارنة الإحصائية الدقيقة بين المجموعات السكانية دون تحيز في أداة القياس.

التحليل العاملي

خضع المقياس لتحليلات عاملية استكشافية (EFA) وتوكيدية (CFA) مكثفة للتحقق من بنيته الهيكلية والتأكد من ملاءمته السيكومترية:

نتائج التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

أكدت نتائج التحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المحاور الرئيسية مع التدوير المائل (Promax) وجود عامل عام مسيطر يفسر ما يزيد عن 45% إلى 52% من التباين الكلي للدرجات، مع تشبعات عاملية قوية لجميع الفقرات الثماني تراوحت بين 0.51 و0.78، دون وجود تشبعات متقاطعة سالبة أو مشوهة.

نتائج التحليل العاملي التوكيدي (CFA)

أكدت نماذج المعادلة البنائية (SEM) أن نموذج العامل الأحادي ذو الرتبة العليا (Higher-Order General Factor) يمثل أفضل مطابقة للبيانات التجريبية مقارنة بالنماذج المستقلة متعددة العوامل. وجاءت مؤشرات حسن المطابقة في دراسة المقننة الأصلية (Henry & Sears, 2002) مطابقة لأعلى المعايير الإحصائية:

  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI): $> 0.96$
  • مؤشر توكر-لويس (TLI): $> 0.95$
  • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): $0.048$ (مجال ثقة 90%: 0.038 – 0.059)
  • جذر متوسط المربعات المتبقية القياسي (SRMR): $0.034$

توزعت الفقرات على الأبعاد الفرعية كما يلي: الفقرتان (1، 2) تقيسان بُعد عدم بذل الجهد الكافي، والفقرات (3، 5، 6) تقيس بُعد نكران استمرار التمييز والمطالب المفرطة، والفقرات (4، 7، 8) تقيس بُعد المكاسب والامتيازات غير المستحقة والمسؤولية عن التوتر.

أداة القياس

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report inventory) للاتجاهات السيكوسياسية.
  • الصيغة ونوع البنود: أسئلة وعبارات تقريرية بصيغ متعددة الخيارات وسلالم ليكرت متفاوتة المدى.
  • عدد الفقرات: 8 فقرات في النسخة القياسية المقننة (SR2K).
  • سلم الاستجابة:
    • الفقرات (1، 2، 3، 6): سلم ليكرت رباعي (1 = Agree strongly إلى 4 = Disagree strongly).
    • الفقرة (4): سلم رباعي للشدة (1 = All of it إلى 4 = None at all).
    • الفقرة (5): سلم رباعي للمقدار (1 = A lot إلى 4 = None at all).
    • الفقرتان (7، 8): سلم ثلاثي (1 = More than they deserve, 2 = About what they deserve, 3 = Less than they deserve).
  • قواعد التصحيح وحساب الدرجات:
    • تتم إعادة ترميز الفقرات ذات الصياغة الإيجابية نحو المساواة أو المعترفة بالتمييز (فقرات معكوسة: 3، 5، 6، 7) بحيث تعكس الدرجة الأعلى دائماً مستوى أعلى من العنصرية الرمزية.
    • يتم تحويل وتوحيد درجات جميع الفقرات رياضياً إلى مقياس مشترك يتراوح بين 0 و1 (Linear Transformation to a 0-1 range).
    • تُحسب الدرجة الكلية للمفحوص عن طريق استخراج المتوسط الحسابي لدرجات الفقرات الثماني المحولة، وتتراوح الدرجة النهائية بين 0 (أدنى مستوى من التحيز الرمزي) و1 (أعلى مستوى من العنصرية الرمزية).
  • الفقرات المعكوسة (Reverse-scored Items): الفقرات رقم 3، ورقم 5، ورقم 6، ورقم 7.
  • اللغات المتاحة: اللغة الإنجليزية (الأصلية)، وتتوفر ترجمات واقتباسات بحثية باللغات الإسبانية، والفرنسية، والألمانية، والإيطالية، والعربية في سياقات دراسات مقارنة محددة.
  • الفئة المستهدفة: البالغون، وطلاب الجامعات، والمشاركون في استطلاعات الرأي العام والبحوث السلوكية والسياسية.
  • الفئة العمرية: 18 سنة فما فوق.
  • طريقة التطبيق: تطبيق فردي أو جماعي؛ ورقي (Pen-and-paper)، أو رقمي عبر الإنترنت (Online Survey)، أو عبر المقابلات الهاتفية المدعومة بالحاسوب (CATI). يستغرق إكماله ما بين 3 إلى 5 دقائق.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة النشر الأساسية: طُرح النموذج الأولي عام 1981 بواسطة كيندر وسيرز، بينما نُشرت النسخة القياسية المقننة الحالية (SR2K) عام 2002.
  • حقوق الملكية الفكرية والأذونات: المقياس متاح مجاناً للاستخدام في الأغراض الأكاديمية والبحثية والتعليمية غير التجارية، وذلك وفق مبدأ الاستخدام العادل للأدوات العلمية المنشورة في الدوريات المحكمة.
  • الترخيص: النشر الأصلي مسجل لصالح جمعية علم النفس السياسي الدولية (ISPP) ودار نشر وايلر-بلاكول (Wiley-Blackwell). لا توجد رسوم مالية مفروضة على الباحثين لاستخدام النسخة المنشورة، ولكن يجب الاستشهاد بالدراسة الأصلية المرجعية.
  • الحصول على المقياس: يمكن الوصول إلى البنود ودليل التحويل والترميز مباشرة من الملاحق العلمية المنشورة في ورقة Henry & Sears (2002) عبر قواعد البيانات الأكاديمية.

المراجع

  • Gaertner, S. L., & Dovidio, J. F. (1986). The aversive form of racism. In J. F. Dovidio & S. L. Gaertner (Eds.), Prejudice, discrimination, and racism (pp. 61–89). Academic Press.
  • Henry, P. J., & Sears, D. O. (2002). The Symbolic Racism 2000 Scale. Political Psychology, 23(2), 253–283. https://doi.org/10.1111/0162-895X.00281
  • Jost, J. T., & Banaji, M. R. (1994). The role of stereotyping in system-justification and the production of false consciousness. British Journal of Social Psychology, 33(1), 1–27. https://doi.org/10.1111/j.2044-8309.1994.tb01008.x
  • Kinder, D. R., & Dale-Riddle, A. (2012). The end of race? Obama, white voters, and the racial divide. University of Chicago Press. https://doi.org/10.7208/chicago/9780226435398.001.0001
  • Kinder, D. R., & Sears, D. O. (1981). Prejudice and politics: Symbolic racism versus racial threats to the good life. Journal of Personality and Social Psychology, 40(3), 414–431. https://doi.org/10.1037/0022-3514.40.3.414
  • McConahay, J. B. (1986). Modern racism, ambivalence, and the Modern Racism Scale. In J. F. Dovidio & S. L. Gaertner (Eds.), Prejudice, discrimination, and racism (pp. 91–125). Academic Press.
  • Sears, D. O., & Henry, P. J. (2003). The origins of symbolic racism. Journal of Personality and Social Psychology, 85(2), 259–275. https://doi.org/10.1037/0022-3514.85.2.259
  • Sears, D. O., & Henry, P. J. (2005). Over thirty years later: A contemporary look at symbolic racism. Advances in Experimental Social Psychology, 37, 95–150. https://doi.org/10.1016/S0065-2601(05)37002-5
  • Tarman, C., & Sears, D. O. (2005). The conceptualization and measurement of symbolic racism. The Journal of Politics, 67(3), 731–761. https://doi.org/10.1111/j.1468-2508.2005.00337.x

فقرات المقياس

فيما يلي نصوص فقرات مقياس العنصرية الرمزية 2000 (SR2K) بلغتها الأصلية وتنسيقها المعتمد للقياس السيكومتري دون أي تعديل:

  1. It’s really a matter of some people not trying hard enough; if blacks would only try harder they could be just as well off as whites.
    • 1 = Agree strongly
    • 2 = Agree somewhat
    • 3 = Disagree somewhat
    • 4 = Disagree strongly
  2. Irish, Italian, Jewish and many other minorities overcame prejudice and worked their way up. Blacks should do the same without any special favors.
    • 1 = Agree strongly
    • 2 = Agree somewhat
    • 3 = Disagree somewhat
    • 4 = Disagree strongly
  3. Some say that black people have been discriminated against for so long that the government has a special obligation to help improve their living standards.
    • 1 = Agree strongly
    • 2 = Agree somewhat
    • 3 = Disagree somewhat
    • 4 = Disagree strongly
  4. How much of the racial tension that exists in the United States today do you think blacks are responsible for creating?
    • 1 = All of it
    • 2 = Most
    • 3 = Some
    • 4 = Not much at all
  5. How much discrimination against blacks do you think there is in the United States today, limiting their chances to get ahead?
    • 1 = A lot
    • 2 = Some
    • 3 = Just a little
    • 4 = None at all
  6. Generations of slavery and discrimination have created conditions that make it difficult for blacks to work their way out of the lower class.
    • 1 = Agree strongly
    • 2 = Agree somewhat
    • 3 = Disagree somewhat
    • 4 = Disagree strongly
  7. Over the past few years, blacks have gotten less than they deserve.
    • 1 = Agree strongly
    • 2 = Agree somewhat
    • 3 = Disagree somewhat
    • 4 = Disagree strongly
  8. Over the past few years, blacks have gotten more economically than they deserve.
    • 1 = Agree strongly
    • 2 = Agree somewhat
    • 3 = Disagree somewhat
    • 4 = Disagree strongly

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 26). مقياس العنصرية الرمزية. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/symbolic-racism-scale-srs/
looti, Mohammed. “مقياس العنصرية الرمزية.” عرب سايكلوجي, 26 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/symbolic-racism-scale-srs/.
looti, Mohammed. “مقياس العنصرية الرمزية.” عرب سايكلوجي. أغسطس 26, 2026. https://arabpsychology.com/scales/symbolic-racism-scale-srs/.