1. الملخص / Abstract
يُعد مقياس التعاطف (Sympathy Scale / Empathic Emotion Scale) الذي طوّره عالم النفس الاجتماعي البارز سي. دانيال باتسون (C. Daniel Batson) وزملاؤه (O’Quin, Fultz, & Vanderplas, 1983) أحد المعالم المنهجية الفاصلة في أبحاث علم النفس الاجتماعي والقياس السيكومتري للمشاعر الأخلاقية والدافعية الإنسانية. صُممت هذه الأداة أحادية القطب ومتعددة البنود لتقييم الاستجابات الوجدانية اللحظية (State Affect) التي يختبرها الفرد استجابةً لمشاهدة شخص آخر يعاني من محنة أو كرب. يتمحور المقياس حول التمييز الحاسم بين نوعين متمايزين نوعياً ووظيفياً من الانفعالات الوجدانية: المشاعر الموجهة نحو الآخر (Other-oriented Empathy/Sympathy)، والتي تشمل مشاعر الحنان والشفقة والتعاطف والدفء، والضيق الشخصي الموجه نحو الذات (Self-oriented Personal Distress)، والذي يضم مشاعر الانزعاج والقلق والتوتر والاضطراب.
يتألف المقياس في صورته المعيارية المعتمدة من قائمة صفات وجدانية تضم 14 بنداً تُقاس عبر مقياس ليكرت سباعي النقاط (من 1 = إطلاقاً إلى 7 = للغاية). أظهرت الدراسات السيكومترية المكثفة تمتع الأداة بمؤشرات ثبات وصدق مرتفعة؛ حيث تتراوح معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) عادة بين 0.80 و0.91 للبعدين الفرعيين. كما أثبتت تحليلات الصدق التمايزي والتنبؤي قدرة المقياس الفائقة على التنبؤ بسلوك المساعدة الإيثاري النقي، ممّا جعله الأداة التجريبية المعيارية لاختبار فرضية التعاطف-الإيثار (Empathy-Altruism Hypothesis) في مواجهة النماذج الأنانية لتفسير المساعدة الاجتماعية.
2. الكلمات المفتاحية / Keywords
التعاطف، الضيق الشخصي، الإيثار، فرضية التعاطف-الإيثار، دانيال باتسون، السلوك الاجتماعي الإيجابي، القياس النفسي، الانفعالات الموجهة نحو الآخر، الاستجابة الوجدانية، علم النفس الاجتماعي التجريبي.
3. المؤلفون / Authors
طُوّرت أداة قياس استجابات التعاطف والضيق الشخصي من قِبل فريق بحثي رائد في دراسات الإيثار والدافعية بجامعة كانساس بالولايات المتحدة الأمريكية:
- سي. دانيال باتسون (C. Daniel Batson): أستاذ فخري لعلم النفس في جامعة كانساس (University of Kansas)، ومؤسس نظرية التعاطف-الإيثار وواحد من أبرز منظري دراسات السلوك الاجتماعي الإيجابي في العالم.
- كارين أوكوين (Karen O’Quin): باحثة في علم النفس الاجتماعي، ساهمت في التصاميم التجريبية واختبار النماذج الرياضية للانفعالات والدافعية في جامعة كانساس وجامعة ولاية نيويورك في بوفالو.
- جيم فولتز (Jim Fultz): باحث متخصص في النمذجة الإحصائية وعلم النفس الاجتماعي التجريبي بجامعة كانساس وجامعة شمال إلينوي لاحقاً.
- ماري فاندرپلاس (Mary Vanderplas): باحثة في سيكولوجيا الشخصية والعمليات الجماعية التفاعلية في قسم علم النفس بجامعة كانساس.
4. الغرض / Purpose
يكمن الغرض الجوهري من تطوير مقياس التعاطف لباتسون وزملائه (1983) في حل معضلة فلسفية وتجريبية مزمنة تتعلق بطبيعة الدوافع البشرية: هل يتصرف البشر بدافع إيثاري حقيقي لصالح الآخرين، أم أن كل سلوك مساعدة هو في جوهره دافع أناني خفي يهدف إلى تخفيف التوتر والضيق الذي يشعر به الشاهد؟ للإجابة عن هذا التساؤل المنهجي، نشأت الحاجة الملحة إلى أداة قياس سيكومترية قادرة على التفكيك الدقيق بين حالتين انفعاليتين متزامنتين غالباً عند رؤية شخص في مأزق:
الأولى هي حالة التعاطف الموجه نحو الآخر (Empathic Concern / Sympathy)، وتحدث عندما يركز الفرد انتباهه ووجدانه على الشخص المتألم؛ حيث تولد هذه المشاعر دافعاً إيثارياً غايته النهائية هي تخفيف معاناة الآخر. أما الحالة الثانية فهي الضيق الشخصي (Personal Distress)، وتنشأ كاستجابة نفور متمركزة حول الذات؛ حيث تولد دافعاً أنانياً غايته النهائية هي تخفيف الانزعاج الداخلي للرائي نفسه، سواء عبر تقديم مساعدة سريعة أو عبر الهروب من الموقف إذا كان الهروب متاحاً وسهلاً.
يمتد التطبيق البحثي والإكلينيكي لهذا المقياس عبر مجالات متعددة؛ ففي علم النفس الاجتماعي والتجريبي يُستخدم كمتغير وسيط (Mediator) ومؤشر تجريبي دقيق للتحقق من نجاح التلاعبات التجريبية (Manipulation Check) لتبني المنظور (Perspective Taking). وفي علم النفس الإكلينيكي والصحة المهنية، يُستخدم المقياس لتقييم الاحتراق النفسي وإجهاد الشفقة (Compassion Fatigue) لدى الأطباء والممرضين والأخصائيين الاجتماعيين، حيث يُعد الارتفاع المزمن في درجات الضيق الشخصي مؤشراً على الانهيار النفسي، بينما يمثل الحفاظ على درجات التعاطف مؤشراً على المرونة والاتصال الإنساني العلاجي الفعال.
5. البناء النفسي / Construct
يعتمد البناء النفسي للأداة على مفهوم ثنائي الأبعاد للانفعالات المستحثة عبر معاناة الآخرين، وقد تم التحقق من تمايز هذين البعدين وظيفياً وتجريبياً على النحو الآتي:
1. بعد التعاطف / الشفقة (Empathy / Sympathic Concern Index)
يمثل هذا البعد الاستجابة الوجدانية المتسقة مع مشاعر الرعاية والحنان الموجهة نحو الشخص المستهدف. لا يشمل هذا البعد مجرد محاكاة عاطفية لألم الآخر (Emotional Contagion)، بل يتضمن موقفاً تقويمياً دافئاً وإيجابياً تجاه رفاهيته. يتكون هذا المؤشر من 6 صفات رئيسية:
- Sympathetic (متعاطف): التعبير المباشر عن الميل الوجداني الإيجابي نحو الطرف الآخر.
- Moved (متأثر): الاستثارة الوجدانية العميقة الناجمة عن ملامسة الموقف لإنسانية الفرد.
- Compassionate (شفيق / رحيم): مشاعر الرحمة المقترنة بالرغبة في تحسين حال المحتاج.
- Warm (دافئ): الشعور بالدفء والتقارب الوجداني الخالي من النفور.
- Tender (حنون): مشاعر الرقة واللين غير المشروطة.
- Softhearted (رقيق القلب): الحساسية المرهفة تجاه ظروف الشخص المعاني.
2. بعد الضيق الشخصي الموجه نحو الذات (Personal Distress Index)
يشير هذا البعد إلى الاستجابة الانفعالية السلبية المتمحورة حول الذات والناتجة عن التعرض لمشهد مؤلم أو معقد نفسياً. يعكس هذا البعد حالة النفور الداخلي والاستثارة الفسيولوجية المزعجة التي يسعى الفرد للتخلص منها. يتكون هذا المؤشر من 8 صفات انفعالية صريحة:
- Alarmed (مذعور / متوجس): الإحساس المفاجئ بالخطر أو التهديد المحيط.
- Grieved (مكلوم / حزين بعمق): الشعور بالأسى الشخصي الثقيل.
- Upset (مستاء / متضايق): انعدام الراحة النفسية والتوتر الداخلي العام.
- Worried (قلق): الترقب والتوجس حيال تداعيات الموقف.
- Disturbed (مضطرب): الخلل في التوازن الانفعالي الفوري للشخص.
- Distressed (منكوب / متكدر): المعاناة الوجدانية الحادة الناشئة في ذات الفرد.
- Troubled (مهموم): عبء نفسي معيق للتفكير الهادئ.
- Perturbed (مرتبك / مشوش انفعالياً): عدم الاستقرار العاطفي المرافق للموقف.
6. الإطار النظري / Theoretical Framework
يتجذر هذا المقياس في نظرية التعاطف-الإيثار (Empathy-Altruism Hypothesis) التي صاغها دانيال باتسون ودافع عنها عبر عقود من البحث التجريبي المحكم. تفترض هذه النظرية أن مشاعر التعاطف والشفقة الموجهة نحو الآخر تؤدي بصورة حتمية إلى تحفيز دافع إيثاري يهدف حصرياً إلى زيادة رفاهية الشخص الآخر، وتختلف هذه الآلية جذرياً عن الدوافع الأنانية الشائعة.
جاء بناء فقرات المقياس لمواجهة النماذج التفسيرية المنافسة في علم النفس الاجتماعي، وعلى رأسها نموذج تخفيف الحالة السلبية (Negative-State Relief Model) الذي اقترحه روبرت سيالديني (Robert Cialdini) وزملاؤه، والذي يدعي أن الأفراد يساعدون الآخرين فقط لتخفيف الحزن والاكتئاب الشخصي الذي شعروا به عند مشاهدة الموقف. اعتمد باتسون على أعمال الرواد في فلسفة الأخلاق وسيكولوجيا النمو المعرفي والانفعالي مثل مارتن هوفمان (Martin Hoffman) ومارك ديفيس (Mark Davis) للتفريق بين الاستجابة المتمركزة حول الذات والاستجابة المتمركزة حول الآخر.
وفقاً للنموذج النظري الذي يتبناه المقياس، فإن توجيه انتباه الفرد لتبني منظور الضحية (Imagine-other perspective) يؤدي بصورة انتقائية إلى تفعيل بعد التعاطف (Sympathetic index)، بينما يؤدي التركيز على ما قد يشعر به الفرد نفسه لو كان في ذلك الموقف (Imagine-self perspective) أو التعرض غير الموجه لمشاهد مروعة إلى تفعيل بعد الضيق الشخصي (Personal distress index). وجّهت هذه الأسس الفلسفية والنظرية اختيار الصفات الانفعالية بدقة فائقة؛ حيث عُزلت المفردات التي تدل على الاهتمام الحنون بالآخر عن المفردات التي تدل على اضطراب التوازن الوجداني للذات.
7. الصدق / Validity
خضع مقياس التعاطف والضيق الشخصي لبرامج تحقق سيكومترية بالغة الدقة أكدت تمتعه بأعلى معايير الصدق المنهجي عبر مختلف التصاميم التجريبية:
صدق البناء (Construct Validity)
أكدت الدراسات التجريبية المتسلسلة لباتسون وزملائه (Batson et al., 1983) صدق البناء من خلال التلاعب بتعليمات تبني المنظور وصعوبة الهروب من الموقف؛ حيث أدى توجيه المشاركين لتبني منظور الشخص المتألم إلى ارتفاع دال إحصائياً في مؤشر التعاطف مقارنة بمؤشر الضيق الشخصي ($p < .001$)، مما أكد استقلالية البنائين النفسيين وقدرة الأداة على رصدهما بصورة موضوعية.
الصدق التمايزي والتقاربي (Discriminant & Convergent Validity)
أظهرت مصفوفات الارتباط بين مؤشري المقياس وأدوات قياس سمات الشخصية مثل مؤشر التفاعل بين الأشخاص لمارك ديفيس (Interpersonal Reactivity Index – IRI) ارتباطاً موجباً قوياً بين مؤشر التعاطف الحالي وبُعد “الاهتمام التعاطفي” (Empathic Concern) في مقياس ديفيس ($r = .62, p < .001$)، وارتباطاً مرتفعاً بين مؤشر الضيق الشخصي الحالي وبُعد “الضيق الشخصي كسمة” في مقياس ديفيس ($r = .58, p < .001$). في المقابل، كانت معاملات الارتباط بين المؤشرين الفرعيين للمقياس نفسه معتدلة أو منخفضة (تتراوح عادة بين $r = .25$ و $r = .40$)، مما يدعم التمايز البنائي بين المشاعر الموجهة نحو الذات والمشاعر الموجهة نحو الآخر.
الصدق التنبؤي (Predictive Validity)
يعد الصدق التنبؤي العلامة الفارقة لهذا المقياس؛ ففي تجارب باتسون وزملائه عام 1983، كان الأفراد الذين سجلوا درجات سائدة في بعد التعاطف يقدمون يد المساعدة للضحية بغض النظر عما إذا كان الهروب من الموقف سهلاً (Easy Escape) أو صعباً (Difficult Escape) بنسبة تجاوزت 80%، وهو السلوك الذي يتنبأ به الدافع الإيثاري النقي. وعلى العكس تماماً، ساعد المشاركون الذين سجلوا درجات سائدة في بعد الضيق الشخصي الضحية فقط في حالة الهروب الصعب (عندما تعذر تجنب رؤية المعاناة)، بينما انخفضت نسبة المساعدة إلى أقل من 20% عند إتاحة الهروب السهل، مما يثبت الصدق التنبؤي القاطع للدرجات المشتقة من المقياس.
8. الثبات / Reliability
أثبتت التقييمات السيكومترية المتكررة عبر عينات تجريبية وميدانية متعددة تمتع مقياس التعاطف بمستويات استثنائية من الثبات القياسي:
الاتساق الداخلي (Internal Consistency)
أفادت الدراسات التجريبية التأسيسية التي أجراها باتسون وزملاؤه (1983) بأن معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s $\alpha$) لمؤشر التعاطف الموجه نحو الآخر المكون من 6 بنود بلغ 0.88، بينما تراوح في دراسات لاحقة بين 0.83 و0.92 عبر سياقات ومواقف تجريبية متباينة. أما بالنسبة لمؤشر الضيق الشخصي المكون من 8 بنود، فقد حقق اتساقاً داخلياً بلغ 0.86 في العينة الأصلية، وظل ثابتاً في نطاق 0.80 إلى 0.89 في الدراسات المكررة المستقلة (مثل Fultz et al., 1986; Batson et al., 1988)، مما يثبت تجانس المفردات المختارة لكل بعد.
ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability)
نظراً لأن المقياس مصمم بالأساس كأداة لقياس الحالة الوجدانية الآنية (State Affect) المستثارة لحظياً استجابةً لحافز تجريبي محدد، فإن حساب ثبات إعادة الاختبار الممتد زمنياً ليس المعيار القياسي الأنسب، حيث يُتوقع تباين الاستجابات بزوال المثير الوجداني. ومع ذلك، عندما استُخدم المقياس لتقييم الاستجابة المتكررة لنفس المثير بعد فترة زمنية قصيرة (24 إلى 48 ساعة)، أظهرت النتائج استقراراً دالاً إحصائياً بارتباط تجاوز $r = .74$ لكلا البعدين، مما يشير إلى ثبات القياس الوجداني واستقراره في ظل ثبات المثير التجريبي.
9. التحليل العاملي / Factor Analysis
أكدت تحليلات البنية العاملية، سواء الاستكشافية (EFA) أو التوكيدية (CFA)، وجود هيكل عاملي ثنائي الأبعاد متعامد ومستقر يفسر التباين الكلي للاستجابات الوجدانية للمشاركين:
التحليل العاملي الاستكشافي (Exploratory Factor Analysis)
عند إخضاع مصفوفة الارتباطات لفقرات المقياس الـ 14 للتحليل العاملي باستخدام طريقة المكونات الأساسية (Principal Components Analysis) مع التدوير المتعامد (Varimax Rotation) أو المائل (Promax)، أفرز التحليل بانتظام عاملين رئيسيين تجاوزت جذورهما الكامنة (Eigenvalues) حاجز الواحد الصحيح، وفسرا معاً ما يزيد عن 62% من التباين الكلي:
- العامل الأول (Personal Distress Factor): تشبعت عليه بقوة صفات: Alarmed (.78)، Grieved (.71)، Upset (.82)، Worried (.75)، Disturbed (.80)، Distressed (.84)، Troubled (.76)، و Perturbed (.79)، دون وجود تشبعات متقاطعة دالة مع العامل الثاني ($< .25$).
- العامل الثاني (Empathy/Sympathy Factor): تشبعت عليه بدرجة عالية صفات: Sympathetic (.81)، Moved (.74)، Compassionate (.85)، Warm (.79)، Tender (.83)، و Softhearted (.82)، مع انعدام التشبع على عامل الضيق الشخصي.
التحليل العاملي التوكيدي (Confirmatory Factor Analysis)
في الدراسات البنائية اللاحقة التي قارنت النموذج الثنائي المستقل بنموذج العامل العام الأحادي (General Distress Model)، أظهرت مؤشرات حسن المطابقة للنموذج الثنائي تفوقاً مطلقاً؛ حيث تجاوز مؤشر المقارنة التوافقي (CFI) عتبة 0.95، ومؤشر تاكر-لويس (TLI) عتبة 0.94، في حين كان الجذر التربيعي لمتوسط مربعات أخطاء التقريب (RMSEA) أقل من 0.06، مما قدم برهاناً سيكومترياً قاطعاً على استقلالية البعدين وانفصالهما في الجهاز النفسي البشري.
10. أداة القياس / Instrument
تتمتع أداة القياس بخصائص تطبيقية واضحة ومحددة تجعلها سهلة الإدارة في البيئات المعملية والميدانية:
- نوع الاختبار: تقرير ذاتي يقيس الاستجابة الوجدانية الآنية (Self-Report State Emotional Response).
- التنسيق: قائمة صفات انفعالية أحادية القطب (Unipolar Emotional Adjective Checklist).
- عدد الفقرات: 14 صفة وجدانية مستقلة.
- مقياس الاستجابة: 7-point scale ranging from 1 (not at all) to 7 (extremely).
- طريقة التصحيح:
- درجة التعاطف (Empathy Index): يتم حسابها من خلال جمع أو حساب المتوسط الحسابي لدرجات الصفات الست التالية: (1. Sympathetic, 2. Moved, 3. Compassionate, 4. Warm, 5. Tender, 6. Softhearted). تتراوح الدرجة الإجمالية الخام بين 6 و42 نقطة (أو من 1 إلى 7 في حالة احتساب المتوسط).
- درجة الضيق الشخصي (Personal Distress Index): يتم حسابها من خلال جمع أو حساب المتوسط الحسابي لدرجات الصفات الثماني التالية: (7. Alarmed, 8. Grieved, 9. Upset, 10. Worried, 11. Disturbed, 12. Distressed, 13. Troubled, 14. Perturbed). تتراوح الدرجة الإجمالية الخام بين 8 و56 نقطة (أو من 1 إلى 7 في حالة احتساب المتوسط).
- الدرجة الفاصلة التمايزية (Predominance Score): في الأبحاث التجريبية، يلجأ الباحثون إلى معايرة الدرجات التائية ($Z$-scores) لكل مشارك عبر تحويل درجات البعدين ثم طرح درجة الضيق الشخصي المعيارية من درجة التعاطف المعيارية لتحديد ما إذا كان الدافع الوجداني السائد موجهاً نحو الآخر أم نحو الذات.
- الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات معكوسة في هذا المقياس؛ حيث إنه مقياس أحادي القطب (Unipolar)، وتشير الدرجة المرتفعة على كل صفة إلى شدة الانفعال المقاس.
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار / Permissions & Fee and Test Year
نُشر المقياس رسمياً لأول مرة في عام 1983 ضمن المجلة المحكمة Journal of Personality and Social Psychology التابعة لـ جمعية علم النفس الأمريكية (APA). وتخضع المادة لحقوق النشر الأكاديمية الصادرة عن الجمعية وفق الضوابط التالية:
- الاستخدام للأغراض الأكاديمية والبحثية غير الربحية: متاح مجاناً للباحثين والطلاب في الجامعات والمؤسسات العلمية دون الحاجة إلى دفع رسوم ترخيص مالية، شريطة الاستشهاد بالورقة العلمية الأصلية المنشورة بواسطة باتسون وزملائه (1983).
- الاستخدام التجاري أو التضمين في برمجيات ربحية: يتطلب الحصول على إذن خطي مسبق ودفع الرسوم المقررة عبر مركز تخليص حق المؤلف (Copyright Clearance Center) أو التواصل المباشر مع مكتب حقوق النشر والتراخيص في جمعية علم النفس الأمريكية (APA Rights & Permissions Office).
12. المراجع / References
- Batson, C. D. (1991). The altruism question: Toward a social-psychological answer. Lawrence Erlbaum Associates.
- Batson, C. D. (2011). Altruism in humans. Oxford University Press. https://doi.org/10.1093/acprof:oso/9780195341065.001.0001
- Batson, C. D., Dyck, J. L., Brandt, J. R., Batson, J. G., Powell, A. L., McMaster, M. R., & Griffitt, C. (1988). Five studies testing two new egoistic alternatives to the empathy-altruism hypothesis. Journal of Personality and Social Psychology, 55(1), 52–77. https://doi.org/10.1037/0022-3514.55.1.52
- Batson, C. D., O’Quin, K., Fultz, J., & Vanderplas, M. (1983). Influence of self-reported distress and empathy on egoistic versus altruistic motivation to help. Journal of Personality and Social Psychology, 45(3), 706–718. https://doi.org/10.1037/0022-3514.45.3.706
- Cialdini, R. B., Schaller, M., Houlihan, D., Arps, K., Fultz, J., & Beaman, A. L. (1987). Empathy-based helping: Is it selflessly or selfishly motivated? Journal of Personality and Social Psychology, 52(4), 749–758. https://doi.org/10.1037/0022-3514.52.4.749
- Davis, M. H. (1983). Measuring individual differences in empathy: Evidence for a multidimensional approach. Journal of Personality and Social Psychology, 44(1), 113–126. https://doi.org/10.1037/0022-3514.44.1.113
- Fultz, J., Batson, C. D., Fortenbach, V. A., McCarthy, P. R., & Varney, L. L. (1986). Social evaluation and the empathy-altruism hypothesis. Journal of Personality and Social Psychology, 50(4), 761–769. https://doi.org/10.1037/0022-3514.50.4.761
13. فقرات المقياس / Items of the Scale
Response Scale: 7-point scale ranging from 1 (not at all) to 7 (extremely)
Instructions: Please indicate the degree to which you experienced each of the following emotions while observing the situation, using the 1 to 7 scale.
- Sympathetic
- Moved
- Compassionate
- Warm
- Tender
- Softhearted
- Alarmed
- Grieved
- Upset
- Worried
- Disturbed
- Distressed
- Troubled
- Perturbed