الملخص
يُعد مقياس تامبا لرهاب الحركة (Tampa Scale for Kinesiophobia – TSK) أحد أكثر الأدوات السيكومترية والسريرية استخداماً وشهرة عالمياً في قياس رهاب الحركة (Kinesiophobia) والخوف من إعادة الإصابة لدى المرضى الذين يعانون من الألم المزمن والاضطرابات العضلية الهيكلية. تم تطوير المقياس في الأصل لتقييم الاعتقاد الخاطئ وغير العقلاني لدى الفرد بأن الحركة والنشاط البدني سيؤديان حتماً إلى تفاقم الألم أو التسبب في ضرر جسدي وإعادة الإصابة، وهو ما يشكل عائقاً نفسياً مركزياً يحول دون التعافي الوظيفي.
يتألف المقياس في نسخته الأصلية الكلاسيكية من 17 فقرة تُجاب وفق مقياس ليكرت رباعي النقاط يتراوح من (1 = أعارض بشدة) إلى (4 = أوافق بشدة)، مما ينتج مدى درجات كلي يتراوح بين 17 و68 درجة. يتميز البناء العاملي للمقياس بوجود نسختين شائعتين: النسخة ثنائية العوامل (Two-Factor Structure) التي تميز بين “تجنب النشاط البدني” (Activity Avoidance – TSK-AA) و”التركيز على الضرر الجسدي/الهشاشة الجسدية” (Somatic Focus – TSK-SF)، بالإضافة إلى النسخة المختصرة المكونة من 11 فقرة (TSK-11) والنسخة ذات 13 فقرة (TSK-13) التي حذفت الفقرات المعكوسة لتحسين الخصائص السيكومترية.
تتمتع الأداة بخصائص سيكومترية ممتازة تم التحقق منها عبر مئات الدراسات السريرية في مختلف الثقافات؛ حيث يتراوح معامل الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) للنسخ المختلفة بين 0.70 و0.88، مع ثبات إعادة تطبيق يتجاوز 0.80، وصدق تقاربي وتنبؤي قوي مع مقاييس الإعاقة الوظيفية، والكارثية في إدراك الألم (Pain Catastrophizing)، والاكتئاب. يُستخدم المقياس كأداة تشخيصية فارقة ومتغير ناتج رئيسي في برامج إعادة تأهيل الألم، والعلاج الطبيعي، وطب العمل، والبحوث النفسية السلوكية.
الكلمات المفتاحية
مقياس تامبا لرهاب الحركة، رهاب الحركة، الخوف من الألم، تجنب الحركة، الألم المزمن، نموذج الخوف والتجنب، الاضطرابات العضلية الهيكلية، إعادة التأهيل الحركي، الكارثية في الألم، القياس النفسي العصبي، الإعاقة الوظيفية، السلوكيات التجنبية، الطب السلوكي، الاتساق الداخلي، الصدق العاملي.
المؤلفون
تم تطوير المقياس الأصلي في عام 1991 بواسطة فريق بحثي وطبي في الولايات المتحدة الأمريكية:
- روبرت بي. ميلر (Robert P. Miller): اختصاصي علم النفس السريري وبحوث الألم السلوكية، تامبا، فلوريدا، الولايات المتحدة الأمريكية.
- سوريش إتش. كوري (Suresh H. Kori): طبيب متخصص في طب الأعصاب وإدارة الألم التداخلي، تامبا، فلوريدا، الولايات المتحدة الأمريكية.
- ديفيد دي. تود (David D. Todd): باحث ومستشار سريري في علم النفس الصحي، تامبا، فلوريدا، الولايات المتحدة الأمريكية.
على الرغم من أن التقرير التأسيسي الأولي لم يُنشر في مجلة علمية محكمة في حينه (Miller, Kori, & Todd, 1991)، إلا أن الباحثين يوهان فليان (Johan W.S. Vlaeyen) وزملاؤه في جامعة ماستريخت بهولندا نشروا أولى الدراسات السيكومترية المحكمة التي اعتمدت المقياس عالمياً في أواخر التسعينيات وطوّروا البناء النظري لنموذج الخوف والتجنب المرتبط به.
الغرض
يتمثل الغرض الأساسي من تطوير مقياس تامبا لرهاب الحركة في توفير أداة قياس كمية دقيقة وموثوقة لتقييم “رهاب الحركة” (Kinesiophobia)، والذي يُعرّف بأنه خوف غير عقلاني وموهن وساحق من الحركة البدنية وممارسة الأنشطة اليومية، ناتج عن الشعور بالقابلية للتعرض لأذى جسدي مؤلم أو إعادة الإصابة (Kori et al., 1990). يملأ هذا المقياس فجوة جوهرية كانت قائمة في أدبيات تقييم الألم وإعادة التأهيل، حيث كانت المقاييس التقليدية تركز فقط على شدة الألم العضوي أو مستوى الإعاقة الجسدية دون قياس العمليات المعرفية-الانفعالية الوسيطة التي تؤدي إلى العجز المزمن.
من الناحية السريرية، يساعد المقياس الأطباء، والمعالجين الفيزيائيين، وعلماء النفس الصحي في تحديد المرضى “المعرضين لمخاطر عالية” (High-Risk Patients) للتحول من الألم الحاد إلى الألم المزمن المعطل. إن ارتفاع درجات رهاب الحركة يفسر سبب عدم استجابة بعض المرضى للعلاج الطبيعي التقليدي أو التدخلات الجراحية؛ حيث يؤدي الخوف إلى الامتناع عن الحركة، مما يقود إلى تدهور اللياقة البدنية والضمور العضلي، وزيادة التحسس العصبي المركزي للألم (Central Sensitization). وبالتالي، يوفر المقياس أساساً لتوجيه التدخلات القائمة على العلاج المعرفي السلوكي (CBT) والتعريض التدريجي في الجسم الحي (Graded In Vivo Exposure).
في السياق البحثي والمهني، يُستخدم المقياس كمتغير وسيط وكمؤشر لنتائج العلاج (Outcome Measure) في تجارب التدخل السريري، وفي بيئات طب العمل لتقييم محددات الإجازات المرضية الطويلة والفشل في العودة إلى العمل بعد إصابات العمل العضلية الهيكلية (مثل آلام أسفل الظهر المزمنة وآلام الرقبة وإصابات المفاصل). يتيح المقياس فهماً دقيقاً للتفاعل بين المعتقدات الكارثية، والتجنب السلوكي، والإعاقة الذاتية المدركة.
البناء النفسي
يقيس المقياس مفهوماً نفسياً وسلوكياً مركباً ينبثق من تقاطع الإدراك المعرفي والانفعال السلوكي تجاه الألم. يُعرَّف البناء النفسي لرهاب الحركة على أنه استجابة خوف شرطية تتضمن تقييماً معرفياً مهدداً للأحاسيس الجسدية المصاحبة للحركة. وقد كشفت التحليلات السيكومترية عن بنية متعددة الأبعاد للمقياس، تبرز في بعدين أساسيين متعامدين ومترابطين:
1. تجنب النشاط البدني (Activity Avoidance – TSK-AA)
يعكس هذا البعد الاعتقاد الصريح لدى المريض بأن ممارسة النشاط البدني أو الحركة أو ممارسة التمارين الرياضية قد تؤدي إلى زيادة الألم أو التسبب في تفاقم الضرر الجسدي. يتجلى هذا البعد في الميل السلوكي نحو تقييد الأنشطة الحركية واليومية وملازمة الراحة السلبية كاستراتيجية وقائية خاطئة. من أمثلة الفقرات الدالة على هذا البعد: الاعتقاد بأنه “من غير الآمن لشخص يعاني من حالتي ممارسة الأنشطة البدنية الشاقة” أو تجنب الحركات المعينة خوفاً من الألم المفاجئ. يرتبط هذا البعد ارتباطاً وثيقاً بالسلوكيات التجنبية الواقعية ومستويات الإعاقة الوظيفية المقاسة موضوعياً.
2. التركيز على الضرر الجسدي / الهشاشة الجسدية (Somatic Focus – TSK-SF)
يقيس هذا البعد المعتقدات المعرفية المفرطة حول وجود خلل بنيوي أو هشاشة عضوية عميقة وخطيرة في الجسم، والاعتقاد بأن الألم هو إشارة حتمية لوجود تلف نسيجي مستمر. يعكس هذا المكون نزعة المريض نحو اليقظة المفرطة للأحاسيس الجسدية (Hypervigilance) وتفسير كل شعور بعدم الراحة على أنه كارثة طبية تتطلب الامتناع التام عن الحركة وطلب الاستشارات الطبية المتكررة. يشمل هذا البعد فقرات تركز على فكرة أن الجسم ضعيف ومعرض للكسر أو التلف الدائم إذا لم يتم توخي الحذر الشديد.
تتفاعل هذه الأبعاد ديناميكياً؛ حيث يؤدي التركيز الجسدي والمعتقدات الكارثية إلى تغذية الخوف الانفعالي، والذي بدوره يدفع المريض نحو تجنب الأنشطة، مما يولد دائرة مفرغة تزيد من حساسية الجهاز العصبي وترسخ العجز الإدراكي والبدني.
الإطار النظري
يستند مقياس تامبا لرهاب الحركة بشكل جوهري إلى نموذج الخوف والتجنب في الألم المزمن (Fear-Avoidance Model of Chronic Pain) الذي صاغه وطوره بشكل موسع فليان وزملاؤه (Vlaeyen et al., 1995; Vlaeyen & Linton, 2000, 2012)، وهو نموذج ينتمي إلى مدرسة العلاج المعرفي السلوكي (CBT) ونظريات التعلم السلوكي الكلاسيكي والإجرائي.
يفترض النموذج مسارين متباينين كلياً يسلكهما الأفراد عند تجربة ألم حاد ناتج عن إصابة جسدية:
- مسار التعافي والمواجهة (Confrontation/Recovery Path): عندما يُفسَّر الألم على أنه تجربة بيولوجية طبيعية غير مهددة، يتبنى الفرد استجابة تكيفية تحافظ على مستوى معتدل من النشاط البدني، مما يؤدي إلى إعادة التأهيل السريع والشفاء الوظيفي.
- مسار الخوف والتجنب والكارثية (Fear-Avoidance Path): عندما يتم تقييم الألم تقييماً كارثياً (Pain Catastrophizing) بناءً على معتقدات مسبقة خاطئة، ينشأ خوف شديد من الألم وإعادة الإصابة (رهاب الحركة). يؤدي هذا الخوف إلى سلوكيات التجنب والهروب، واليقظة المفرطة، والتي تقود بمرور الوقت إلى التدهور الوظيفي، والضمور العضلي، والاكتئاب النفسي، وزيادة تفاقم تجربة الألم.
تأثر اختيار فقرات المقياس أيضاً بنظريات الكفاءة الذاتية المدركة لألبرت باندورا (Albert Bandura) في إدارة الألم؛ فالمرضى الذين يفتقرون إلى الثقة في قدرتهم على أداء الحركات دون التعرض للضرر يظهرون درجات مرتفعة على المقياس. يوفر هذا الإطار فهماً متكاملاً لكيفية تحول العوامل النفسية المعرفية إلى إعاقة حركية عضوية مزمنة.
الصدق
خضع مقياس تامبا لرهاب الحركة لدراسات تجريبية وسيكومترية مكثفة أثبتت تمتعه بمستويات عالية ومتسقة من الصدق بأنواعه المختلفة عبر بيئات سريرية وثقافات متعددة:
1. الصدق التقاربي (Convergent Validity)
أظهرت الدراسات ارتباطات موجبة دالة إحصائياً بين درجات مقياس تامبا ومقاييس الكارثية في الألم مثل Pain Catastrophizing Scale (PCS) حيث تراوحت معاملات الارتباط بين ($r = 0.50$) و($r = 0.68$)، ومقاييس القلق المرتبط بالألم مثل Pain Anxiety Symptoms Scale (PASS) بارتباطات تجاوزت ($r = 0.60$). كما يرتبط المقياس طردياً بمؤشرات الإعاقة الوظيفية المقاسة بمقياس رولاند-موريس للإعاقة (Roland-Morris Disability Questionnaire) ومؤشر أوسويستري لإعاقة الظهر (Oswestry Disability Index) بمعاملات تراوحت بين ($r = 0.35$) و($r = 0.55$)، مما يؤكد أن قياس رهاب الحركة يقيس بصدق الظواهر النفسية المرتبطة بالعجز الحركي.
2. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)
أثبت المقياس قدرته على التمييز بدقة بين الأبعاد الانفعالية المعرفية لرهاب الحركة وبين الشدة الحسية المحضة للألم؛ حيث تراوحت الارتباطات مع مقاييس شدة الألم التناظرية (VAS) بين ضعيفة إلى معتدلة ($r = 0.20$ إلى $r = 0.35$)، مما يدل على أن المقياس يقيس بعداً نفسياً متميزاً وليس مجرد انعكاس لحدة الألم العضوي.
3. الصدق التنبؤي (Predictive Validity)
بينت الدراسات الطولية (Longitudinal Studies) أن الدرجات المرتفعة على مقياس TSK تُعد من أقوى المنبئات المستقلة بضعف الأداء الحركي، وانخفاض القوة العضلية أثناء اختبارات الرفع الوظيفي، وتأخر العودة إلى العمل، واستمرار الإعاقة بعد مرور 6 أشهر إلى سنة كاملة من الإصابة الحادة، بحجم أثر يتراوح من متوسط إلى كبير ($Cohen’s d = 0.60 – 0.85$).
4. الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity)
تم تعريب وتقنين المقياس في بيئات ولغات عديدة (العربية، الإسبانية، الفرنسية، الألمانية، الهولندية، الصينية، اليابانية، البرتغالية)، وأظهرت الدراسات تكافؤ القياس (Measurement Invariance) والبنية العاملية المشابهة عبر مختلف المجموعات السكانية لمرضى الألم العضلي الهيكلي والفيبروميالجيا وآلام الرقبة والظهر.
الثبات
أظهرت الأبحاث السيكومترية العالمية تمتع مقياس TSK بمؤشرات ثبات واستقرار عالية في مختلف العينات السريرية وغير السريرية:
- معامل الاتساق الداخلي (Cronbach’s Alpha): تراوحت قيم ألفا كرونباخ للدرجة الكلية للنسخة الأصلية المكونة من 17 فقرة بين $0.70$ و$0.82$. وعند استخدام النسخة المختصرة المعدلة TSK-11 (التي حذفت الفقرات المعكوسة 4، 8، 12، 16)، ارتفعت قيم ألفا كرونباخ لتتراوح بين $0.79$ و$0.88$، مما يشير إلى تجانس داخلي ممتاز لفقرات المقياس.
- ثبات الأبعاد الفرعية: سجل بُعد “تجنب النشاط” (TSK-AA) قيماً تراوحت بين $\alpha = 0.75 – 0.84$، بينما سجل بُعد “التركيز الجسدي” (TSK-SF) قيماً تراوحت بين $\alpha = 0.68 – 0.79$.
- ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت دراسات إعادة التطبيق بفواصل زمنية تراوحت بين أسبوع إلى 4 أسابيع معاملات ارتباط داخل الفئات (Intraclass Correlation Coefficients – ICC) تراوحت بين $0.78$ و$0.91$ لدى المرضى المستقرين سريرياً، مما يثبت الاستقرار الزمني العالي للأداة.
- الخطأ المعياري في القياس (SEM) والتغير الحقيقي الأصغر (MDC): تشير الدراسات إلى أن الخطأ المعياري للقياس يتراوح بين 2.5 إلى 3.2 درجات، مع حد أدنى للتغير الحقيقي المكتشف سريرياً (Minimal Detectable Change – MDC) يقدر بحوالي 5.5 إلى 8 درجات عند مستوى ثقة 95%.
التحليل العاملي
أُجريت تحليلات عاملية استكشافية (EFA) وتوكيدية (CFA) مكثفة لبحث البنية العاملية لمقياس تامبا لرهاب الحركة منذ أواخر التسعينيات وحتى اليوم. على الرغم من أن بعض الدراسات المبكرة اقترحت هياكل أحادية أو رباعية العوامل، إلا أن الإجماع السيكومتري استقر على البنية ثنائية العوامل المستقرة أو النماذج المختصرة:
1. التحليل العاملي الاستكشافي والتوكيدي (EFA & CFA)
أكدت دراسات التحليل العاملي التوكيدي أن النموذج ثنائي العوامل يوفر أفضل مطابقة إحصائية للبيانات السريرية، مع مؤشرات مطابقة جيدة تتجاوز المعايير القياسية:
- مؤشر المطابقة المقارن: $CFI > 0.92$
- مؤشر توكر-لويس: $TLI > 0.90$
- جذر متوسط مربعات خطأ التقريب: $RMSEA < 0.06$ ($90% CI: 0.045 – 0.072$)
- مؤشر حسن المطابقة المعياري: $SRMR < 0.055$
2. توزيع وتشبع الفقرات على الأبعاد (في النسخة الكلاسيكية TSK-17)
- العامل الأول: تجنب النشاط (Activity Avoidance): يتضمن الفقرات رقم (1، 2، 10، 11، 13، 14، 15، 17)، مع تشبعات عاملية قوية تراوحت بين $0.48$ و$0.78$.
- العامل الثاني: التركيز الجسدي (Somatic Focus): يتضمن الفقرات رقم (3، 5، 6، 7، 9)، بتشبعات عاملية تراوحت بين $0.45$ و$0.74$.
- الفقرات المعكوسة المحذوفة في النسخ الأقصر: أظهرت الفقرات (4، 8، 12، 16) تشبعات عاملية ضعيفة أو تشبعاً متقاطعاً على عامل مصطنع ناتج عن أسلوب الصياغة المعكوسة (Method Effect)، مما دفع الباحثين لتفضيل النسخة TSK-11 التي استبعدت هذه الفقرات الأربع، وحققت مؤشرات مطابقة ومصداقية بنيوية متفوقة ($CFI = 0.96, RMSEA = 0.042$).
أداة القياس
تتضمن الخصائص الإجرائية والإدارية لمقياس تامبا لرهاب الحركة ما يلي:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report questionnaire) نفسي سريري.
- الشكل والتنسيق: استبيان ورقي أو إلكتروني رقمي سهل وسريع الاستخدام.
- عدد الفقرات: 17 فقرة في النسخة الأصلية الكاملة (TSK-17)، و11 فقرة في النسخة المختصرة واسعة الانتشار (TSK-11)، وتوجد أيضاً نسخة ذات 13 فقرة (TSK-13).
- مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت رباعي النقاط (4-Point Likert Scale):
- 1 = أعارض بشدة (Strongly Disagree)
- 2 = أعارض إلى حد ما (Disagree)
- 3 = أوافق إلى حد ما (Agree)
- 4 = أوافق بشدة (Strongly Agree)
- طريقة حساب الدرجات (Scoring Rules):
- في النسخة الأصلية (TSK-17): يتم عكس درجات الفقرات الأربع المعكوسة رقم (4، 8، 12، 16) بحيث تصبح: (4=1، 3=2، 2=3، 1=4).
- ثم تُجمع درجات جميع الفقرات للحصول على الدرجة الكلية.
- المدى الكلي للدرجات في TSK-17: يتراوح بين 17 (الحد الأدنى للخوف) و68 (الحد الأقصى لرهاب الحركة).
- المدى الكلي للدرجات في TSK-11: يتراوح بين 11 و44 درجة (دون وجود فقرات معكوسة).
- تفسير الدرجات ونقاط القطع (Cut-off Scores):
- الدرجة الإجمالية > 37 في مقياس TSK-17 تشير عادة في الأدبيات السريرية إلى مستوى مرتفع من رهاب الحركة يستدعي تدخلاً سلوكياً موجهاً.
- الدرجات المرتفعة تدل على مستويات عالية من الخوف من الحركة وتجنب النشاط والكارثية في إدراك الألم.
- الفئات والجمهور المستهدف: المرضى البالغون الذين يعانون من آلام الظهر الحادة والمزمنة، آلام الرقبة، متلازمة الألم العضلي الليفي (الفيبروميالجيا)، إصابات المفاصل الرياضية، المرضى الخاضعون لعمليات جراحية في العمود الفقري، ومرضى إعادة التأهيل الحركي العام.
- الفئة العمرية: البالغون من عمر 18 سنة فما فوق (توجد نسخ معدلة خاصة بالأطفال والمراهقين TSK-C).
- زمن التطبيق: يتراوح بين 3 إلى 5 دقائق، ويتميز بسهولة التصحيح الفوري.
- اللغات المتوفرة: الإنجليزية (الأصل)، العربية، الهولندية، الإسبانية، الفرنسية، الألمانية، الإيطالية، السويدية، الصينية، اليابانية، وغيرها.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة الصدور الأصلية: 1991 (Miller, Kori, & Todd)، مع أول نشر أكاديمي وتحقق سيكومتري محكم عام 1995 بواسطة Vlaeyen وزملاؤه.
- حقوق النشر والتراخيص: يُعتبر مقياس تامبا لرهاب الحركة عموماً أداة متاحة للأغراض الأكاديمية والبحثية والممارسة الإكلينيكية غير التجارية دون الحاجة لدفع رسوم باهظة، مع الالتزام التام بنسب الأداة لمؤلفيها الأصليين والاستشهاد بأوراقهم العلمية. ومع ذلك، فإن بعض النسخ المقننة والترجمات المحددة تخضع لإشراف الجامعات أو المجموعات البحثية التي طورتها.
- الحصول على المقياس: يمكن للباحثين والممارسين الوصول إلى المقياس والنسخ المترجمة والمحققة سيكومترياً من خلال مقالات المجلات العلمية المحكمة ذات الوصول المفتوح والمنصات الأكاديمية التابعة لمجموعات بحوث ألم الظهر والجمعيات الدولية لدراسة الألم (IASP).
المراجع
- Miller, R. P., Kori, S. H., & Todd, D. D. (1991). The Tampa Scale: a measure of kinesiophobia. Unpublished clinical report, Tampa, FL.
- Kori, S. H., Miller, R. P., & Todd, D. D. (1990). Kinesiophobia: a new view of chronic pain behavior. Pain Management, 3, 35–43.
- Vlaeyen, J. W., Kole-Snijders, A. M., Boeren, R. G., & van Eek, H. (1995). Fear of movement/(re)injury in chronic low back pain and its relation to behavioral performance. Pain, 62(3), 363–372. https://doi.org/10.1016/0304-3959(94)00279-V
- Vlaeyen, J. W., & Linton, S. J. (2000). Fear-avoidance and its consequences in chronic musculoskeletal pain: a state of the art. Pain, 85(3), 317–332. https://doi.org/10.1016/S0304-3959(99)00242-0
- Vlaeyen, J. W., & Linton, S. J. (2012). Fear-avoidance model of chronic musculoskeletal pain: 12 years on. Pain, 153(6), 1144–1147. https://doi.org/10.1016/j.pain.2011.12.009
- Woby, S. R., Roach, N. K., Urmston, M., & Watson, P. J. (2005). Psychometric properties of the TSK-11: a shortened version of the Tampa Scale for Kinesiophobia. Pain, 117(1–2), 137–144. https://doi.org/10.1016/j.pain.2005.05.029
- Roelofs, J., Goubert, L., Peters, M. L., Vlaeyen, J. W., & Crombez, G. (2004). The pharmacology and psychometrics of the Tampa Scale for Kinesiophobia (TSK): Confirmatory factor analysis in patients with chronic low back pain. Pain, 107(1–2), 41–47. https://doi.org/10.1016/j.pain.2003.09.014
- Goubert, L., Crombez, G., Van Damme, S., Vlaeyen, J. W., Bijtebier, P., & Roelofs, J. (2004). Confirmatory factor analysis of the Tampa Scale for Kinesiophobia: invariant two-factor model across low back pain patients and fibromyalgia patients. The Clinical Journal of Pain, 20(2), 103–110. https://doi.org/10.1097/00002508-200403000-00007
- French, D. J., France, C. R., Vigneau, F., French, J. A., & Evans, R. T. (2007). Fear of movement/(re)injury in chronic pain: a psychometric evaluation of the Tampa Scale for Kinesiophobia. European Journal of Pain, 11(1), 42–48. https://doi.org/10.1016/j.ejpain.2005.12.006
فقرات المقياس
فيما يلي نص تعليمات وفقرات مقياس تامبا لرهاب الحركة في نسخته الإنجليزية الأصلية المعتمدة سيكومترياً (TSK-17):
Tampa Scale for Kinesiophobia (TSK-17)
Instructions: Please rate how much you agree or disagree with each of the following statements by circling the appropriate number from 1 to 4.
Response Scale:
- 1 = Strongly Disagree
- 2 = Disagree
- 3 = Agree
- 4 = Strongly Agree
- I’m afraid that I might injury myself if I exercise.
- If I were to try to overcome it, my pain would increase.
- My body is telling me I have something dangerously wrong.
- My pain would probably be relieved if I were to exercise. (Reversed item)
- People aren’t taking my medical condition seriously enough.
- My accident/problem has put my body at risk for the rest of my life.
- Pain always means I have injured my body.
- Just because something aggravates my pain does not mean it is dangerous. (Reversed item)
- I am afraid that I might injure myself accidentally.
- Simply being careful that I do not make any unnecessary movements is the safest thing I can do to prevent my pain from worsening.
- I wouldn’t have this much pain if there weren’t something potentially dangerous going on in my body.
- Although my condition is painful, I would be better off if I were physically active. (Reversed item)
- Pain lets me know when to stop exercising so that I don’t injure myself.
- It’s really not safe for a person with a condition like mine to be physically active.
- I can’t do all the things normal people do because it’s too easy for me to get injured.
- Even though something is causing me a lot of pain, I don’t think it’s actually dangerous. (Reversed item)
- No one should have to exercise when he/she is in pain.