علم النفس التربويمقاييس العلاقات بين الأشخاصمقاييس نفسية

مقياس العلاقة بين المعلم والطالب

دليل أكاديمي سيكومتري شامل حول مقياس العلاقة بين المعلم والطالب (STRS) لروبرت بيانتا، يستعرض الأسس النظرية لبناء المقياس، أبعاد القرب والصراع والاعتمادية، وخصائص الصدق والثبات والتحليل العاملي.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد مقياس العلاقة بين المعلم والطالب (Student-Teacher Relationship Scale – STRS) الذي طوره عالم النفس التربوي روبرت بيانتا (Robert C. Pianta) أحد أبرز الأدوات السيكومترية المقننة عالمياً لتقييم جودة الروابط التفاعلية والانفعالية القائمة بين المعلم وطلابه في البيئات المدرسية، وذلك من منظور المعلم المباشر. يستند المقياس في بنائه النظري إلى نظرية التعلق (Attachment Theory) ونماذج النظم البيئية للتطور البشري، حيث يفترض أن المعلم يلعب دور “الملاذ الآمن” والشخصية البديلة للتعلق التي تسهم في التكيف النفسي والأكاديمي للطفل داخل المدرسة.

يتألف المقياس في نسخته الأصلية الكاملة من 28 فقرة تغطي ثلاثة أبعاد رئيسية: القرب والود (Closeness)، والصراع والنزاع (Conflict)، والاعتمادية (Dependency)، في حين تركز النسخة المختصرة (15 فقرة) على بعدي القرب والصراع بوصفهما الركيزتين الأساسيتين لجودة العلاقة. تعتمد الأداة على سلم استجابة خماسي التدريج من نمط ليكرت (Likert Scale) يتراوح من (1 = لا ينطبق إطلاقاً) إلى (5 = ينطبق تماماً). أظهرت الدراسات السيكومترية المستفيضة تمتع المقياس بخصائص قياس ممتازة، بمعاملات اتساق داخلي (ألفا كرونباخ) تتراوح بين 0.86 و0.92 لبعد الصراع، و0.80 إلى 0.89 لبعد القرب، و0.64 إلى 0.77 لبعد الاعتمادية، بالإضافة إلى أدلة صدق بنائي ومحكي وتنبؤي قوية في التنبؤ بمسارات التحصيل الدراسي، والتوافق الاجتماعي، والمشكلات السلوكية عبر مختلف المراحل العمرية المبكرة والأساسية.

الكلمات المفتاحية

مقياس العلاقة بين المعلم والطالب، روبرت بيانتا، نظرية التعلق المدرسي، التوافق الأكاديمي، بعد القرب والود، بعد الصراع، التفاعل الصفي، القياس السيكومتري، السلوك التكيفي، علم النفس التربوي، المناخ المدرسي، العلاقات بين الأشخاص.

المؤلفون

طُوِّر المقياس بواسطة الباحث البارز في علم النفس التنموي والتربوي:

  • الدكتور روبرت سي. بيانتا (Robert C. Pianta, Ph.D.): أستاذ متميز في علم النفس والتربية، والعميد السابق لكلية إيدوكا للتربية والتنمية البشرية (School of Education and Human Development) في جامعة فيرجينيا (University of Virginia)، الولايات المتحدة الأمريكية. مؤسس مركز الدراسات المتقدمة للتدريس والتعلم (Center for Advanced Study of Teaching and Learning – CASTL). البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].

الغرض

صُمم مقياس العلاقة بين المعلم والطالب لتقييم التصورات الذاتية للمعلمين حول طبيعة وديناميكية علاقتهم بطلاب محددين داخل الفصول الدراسية. يهدف المقياس إلى تشخيص الأنماط التفاعلية الإيجابية والسلبية التي تتشكل في مرحلة الطفولة المبكرة والصفوف الابتدائية (من الروضة وحتى نهاية المرحلة الأساسية)، وتحديد الطلاب المعرضين لمخاطر الفشل المدرسي أو الانسحاب الانفعالي أو الاضطرابات السلوكية الناتجة عن تعثر علاقتهم بالسلطة التعليمية.

التطبيقات البحثية والإكلينيكية والتربوية

تتعدد مجالات استخدام المقياس في البيئات التطبيقية والبحثية على النحو التالي:

  • التشخيص والتدخل المبكر: يُستخدم كأداة فرز أولية لتحديد الأطفال الذين يعانون من علاقات متوترة أو اعتمادية مفرطة مع المعلم، مما يتيح للأخصائيين النفسيين والمرشدين التربويين تصميم خطط تدخل موجهة لإعادة بناء العلاقة وتحسين التواصل.
  • البحوث التربوية والتنموية: فحص أثر جودة العلاقات المدرسية في تشكيل المهارات المعرفية والأكاديمية، والتحكم الذاتي، والتنظيم الانفعالي، والدافعية الذاتية نحو التعلم.
  • تقييم برامج التطوير المهني: قياس مدى فاعلية برامج تدريب المعلمين (مثل برنامج CLASS – Classroom Assessment Scoring System) في تحسين كفاءة المعلمين الانفعالية وقدرتهم على بناء بيئات صفية آمنة وداعمة.
  • العيادات النفسية المدرسية: فهم السياق العلائقي كمتغير وسيط أو معدل في علاج اضطرابات نقص الانتباه وفرط الحركة (ADHD)، واضطراب التحدي المعارض (ODD)، والقلق الاجتماعي المدرسي.

الفجوة العلمية التي يسدها المقياس

قبل ظهور مقياس بيانتا، كانت معظم الدراسات المدرسية تركز إما على السمات الفردية للطفل (مثل الذكاء والسمات الشخصية) أو على الأداء الأكاديمي المجرد، متجاهلة الطبيعة الثنائية (Dyadic Nature) للتفاعل داخل الصف. وفر هذا المقياس أداة مقننة وكمية تسد هذه الفجوة من خلال قياس العلاقة الثنائية ككيان مستقل يؤثر في المسار النمائي للطفل، مقدمة بديلاً موضوعياً للملاحظات الانطباعية غير المنظمة.

البناء النفسي

يقيس المقياس البناء متعدد الأبعاد للعلاقة بين المعلم والطالب، والتي تتألف من ثلاثة أبعاد فرعية رئيسية وفق النموذج النظري الثلاثي لبيانتا:

1. بعد القرب والود (Closeness)

يعكس هذا البعد درجة الدفء الانفعالي، والتواصل الإيجابي المفتوح، والثقة المتبادلة بين المعلم والطفل. يشير ارتفاع هذا البعد إلى شعور المعلم بالراحة والتناغم مع الطفل، وقدرة الطفل على اللجوء إلى المعلم كمصدر للدعم والأمان عند مواجهة الصعوبات الصفية أو التحديات الانفعالية. يُعد هذا البعد حجر الزاوية في بناء الدافعية الأكاديمية والشعور بالانتماء المدرسي.

2. بعد الصراع والنزاع (Conflict)

يقيس هذا البعد المشاعر السلبية، والغضب، والتوتر، والتفاعلات غير المتوقعة بين المعلم والطفل. تدل الدرجات المرتفعة على صعوبة إدارة سلوك الطالب، وشعور المعلم بالإحباط والاستنزاف الانفعالي، ووجود صراع مستمر يولد مقاومة وتحدياً من جانب الطالب. يرتبط هذا البعد ارتباطاً وثيقاً بالسلوكيات العدوانية، والرفض من قبل الأقران، وتدني التحصيل المدرسي في المراحل اللاحقة.

3. بعد الاعتمادية (Dependency)

يعبر عن التشبث المفرط بالمعلم وطلب المساعدة غير الضرورية، وتصرف الطفل بطرق غير ناضجة تنموياً تستنزف انتباه المعلم وتعيق الاستقلالية الذاتية للطفل. يشير هذا البعد إلى خلل في قدرة الطفل على استخدام العلاقة كقاعدة انطلاق آمنة للاستكشاف والتعلم الذاتي، وغالباً ما يرتبط بمشاعر القلق والتثبيط السلوكي والاعتمادية الانفعالية.

العلاقة الديناميكية بين الأبعاد

تتفاعل هذه الأبعاد بطريقة معقدة؛ فالنمط المثالي هو الذي يتسم بدرجات مرتفعة في القرب ودرجات منخفضة في كل من الصراع والاعتمادية. ومع ذلك، قد تظهر أنماط مختلطة (مثل القرب المرتفع المقترن بالاعتمادية المرتفعة)، مما يستدعي تدخلاً موجهاً يركز على تشجيع الاستقلالية دون تقويض الدفء الانفعالي.

الإطار النظري

ينبثق مقياس العلاقة بين المعلم والطالب من تلاقي ثلاثة أطر نظرية رئيسية في علم النفس التنموي والتربوي:

1. نظرية التعلق (Attachment Theory – John Bowlby & Mary Ainsworth)

تُعد نظرية التعلق الركيزة الأساسية للمقياس؛ حيث يمتد مفهوم “نموذج العمل الداخلي” (Internal Working Model) الذي يطوره الطفل مع الوالدين ليشمل العلاقات خارج نطاق الأسرة. يلعب المعلم دور شخصية تعلق بديلة أو ثانوية (Ad hoc attachment figure)، توفر “قاعدة آمنة” (Secure Base) يستطيع الطفل من خلالها استكشاف البيئة التعليمية، و”ملاذاً آمناً” (Safe Haven) يلجأ إليه للتنظيم الانفعالي عند التعرض للضغوط. استند اختيار فقرات المقياس إلى ترجمة هذه المفاهيم التعلقية إلى سلوكيات وتفاعلات صفية ملموسة.

2. نظرية النظم الحيوية البيئية (Bioecological Systems Theory – Urie Bronfenbrenner)

تؤكد نظرية برونفنبرنر (Bronfenbrenner) أن التطور النفسي للطفل يحدث من خلال عمليات تفاعلية متبادلة ومباشرة (Proximal Processes) تتكرر على مدى فترات زمنية طويلة داخل نظامه الصغير (Microsystem)، وتحديداً الفصل الدراسي. تمثل العلاقة بين المعلم والطفل المحرك الأساسي لهذه العمليات القريبة، حيث تسهم في صقل مهارات التنظيم الذاتي والتكيف السلوكي والمعرفي.

3. نظرية الدافعية والتقرير الذاتي (Self-Determination Theory – Deci & Ryan)

ترتبط أبعاد المقياس بالحاجة النفسية الأساسية لـ “الانتماء والارتباط” (Relatedness)؛ فالعلاقة الوثيقة والخالية من الصراعات تشبع حاجة الطفل للارتباط، مما يعزز الدافعية الذاتية نحو التعلم والاندماج الصفي، في حين أن العلاقات المليئة بالصراع تحبط هذه الحاجة وتؤدي إلى الاغتراب المدرسي.

الصدق

خضع المقياس لسلسلة واسعة من دراسات التحقق السيكومتري التي أثبتت تمتع الأداة بمستويات رفيعة من مختلف أنواع الصدق:

الصدق التنبؤي (Predictive Validity)

أظهرت الدراسات التتبعية الطولية (Longitudinal Studies) قدرة فائقة لدرجات المقياس في رياض الأطفال والصفوف الأولى على التنبؤ بالنواتج اللاحقة حتى مرحلة المراهقة. فقد أثبتت دراسة بيانتا وستولمان (Pianta & Stuhlman, 2004) أن درجات الصراع في مرحلة الروضة تتنبأ بارتفاع معدلات المشكلات السلوكية وتدني الدرجات الأكاديمية في الصف الخامس بحجم أثر متوسط إلى كبير (بمعاملات انحدار $\beta$ تتراوح بين 0.28 و 0.42، $p < .001$). وفي المقابل، ارتبط بعد القرب طردياً بارتفاع دافعية التعلم والكفاءة الاجتماعية.

الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent and Discriminant Validity)

  • ارتبط بعد الصراع ارتباطاً إيجابياً دالاً مع مقاييس السلوك الفوضوي ومقاييس تقييم المشكلات السلوكية للأطفال مثل CBCL ($r = 0.50$ إلى $0.65$).
  • ارتبط بعد القرب إيجابياً بمقاييس الكفاءة الاجتماعية وملاحظات المشاركة الصفية الإيجابية ($r = 0.40$ إلى $0.58$).
  • أظهر التحليل تمايزاً إحصائياً واضحاً بين أبعاد المقياس؛ حيث كان الارتباط بين بعدي القرب والصراع سالباً وضعيفاً إلى متوسط ($r = -0.22$ إلى $-0.38$)، مما يؤكد أنهما بعدان مستقلان وليس قطبين لمتغير واحد.

الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity)

تم تعريب وتقنين المقياس في بيئات ثقافية متعددة، بما في ذلك البيئة العربية (مصر، السعودية، الأردن)، والدول الأوروبية (هولندا، إيطاليا، ألمانيا)، والدول الآسيوية (الصين، كوريا الجنوبية). وأظهرت نتائج التحليل العاملي التوكيدي متعدد المجموعات (Multigroup CFA) ثبات القياس (Measurement Invariance) عبر الثقافات المختلفة مع احتفاظ الأبعاد بخصائصها الجوهرية.

الثبات

أظهرت الأبحاث المنشورة في الدليل المهني للمقياس وفي الدوريات المحكمة قيماً متميزة لمؤشرات الثبات والاستقرار عبر الزمن:

الاتساق الداخلي (Internal Consistency)

  • بعد الصراع (12 فقرة): تراوحت معاملات ألفا كرونباخ بين 0.86 و 0.92 في مختلف العينات التنموية.
  • بعد القرب (11 فقرة): تراوحت معاملات ألفا كرونباخ بين 0.80 و 0.89.
  • بعد الاعتمادية (5 فقرات): سجل معاملات تراوحت بين 0.64 و 0.77 (يُعد هذا البعد أقل اتساقاً نظراً لقلة عدد فقراته وطبيعته السلوكية المركبة).
  • الدرجة الكلية (النسخة الكاملة): تتجاوز قيمة ألفا 0.88 عموماً.

ثبات الاختبار وإعادة الاختبار (Test-Retest Reliability)

أظهرت دراسات إعادة تطبيق الاختبار على مدى فترات زمنية تراوحت بين 4 أسابيع إلى سنة دراسية كاملة استقراراً ملحوظاً:

  • على مدى 4 أسابيع: بلغ معامل الارتباط لبعد الصراع $r = 0.89$، ولبعد القرب $r = 0.88$، ولبعد الاعتمادية $r = 0.76$.
  • على مدى عام دراسي كامل (بين فصلي الخريف والربيع لنفس المعلم): تراوحت معاملات الاستقرار بين 0.55 و 0.75، وهي قيم مقبولة جداً تعكس ثبات الأنماط التفاعلية مع قابليتها للتغير التنموي الطبيعي.

التحليل العاملي

خضع البناء العاملي للمقياس لعمليات فحص معمقة باستخدام التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA):

التحليل العاملي الاستكشفي والتوكيدي (EFA & CFA)

أكدت نتائج التحليل العاملي الاستكشافي الأولي الذي أجراه بيانتا على عينة واسعة من أطفال المدارس الابتدائية وجود بنية ثلاثية العوامل واضحة تفسر مجتمعة ما يزيد عن 46% إلى 52% من التباين الكلي في الدرجات. وفي دراسات التحليل العاملي التوكيدي اللاحقة، أظهر النموذج ثلاثي العوامل مطابقة ممتازة للبيانات الميدانية:

  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI): تراوح بين 0.91 و 0.96.
  • مؤشر تكر-لويس (TLI): تراوح بين 0.90 و 0.95.
  • جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA): تراوح بين 0.045 و 0.062 (بفواصل ثقة 90% مقبولة).
  • مربع كاي المعياري ($\chi^2/df$): أقل من 3.0 في غالبية النماذج المعدلة.

توزيع الفقرات وتشبعاتها العاملية

تتوزع الفقرات على العوامل الثلاثة بتشبعات عاملية قوية (Factor Loadings) تتجاوز في معظمها 0.50:

  • عامل الصراع: يضم 12 فقرة تقيس الاحتكاك، الغضب، السلوك الدفاعي للمعلم، وصعوبة قيادة الطفل (تشبعات بين 0.55 و 0.84).
  • عامل القرب: يضم 11 فقرة تقيس مشاركة المشاعر، الدفء، الشعور بالتقدير، والراحة في التعامل (تشبعات بين 0.51 و 0.79).
  • عامل الاعتمادية: يضم 5 فقرات تقيس فرط التعلق، طلب المساعدة دون حاجة، وردود الأفعال الانفعالية غير المتناسبة عند الانفصال (تشبعات بين 0.44 و 0.72).

أداة القياس

تتضمن الخصائص الإجرائية والتطبيقية للمقياس التفاصيل التالية:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي موجه للمعلم (Teacher-Report Rating Scale).
  • طريقة التطبيق: فردي، حيث يقوم المعلم بتعبئة استبانة مستقلة لكل طالب مستهدف. يُطبق ورقياً أو إلكترونياً.
  • عدد الفقرات: 28 فقرة في النسخة الكاملة (STRS Full Form)، و15 فقرة في النسخة المختصرة (STRS Short Form).
  • سلم الاستجابة: مقياس ليكرت خماسي الدرجات: (1 = Definitely does not apply / لا ينطبق إطلاقاً، 2 = Not really / لا ينطبق كثيراً، 3 = Neutral, not sure / محايد – غير متأكد، 4 = Applies somewhat / ينطبق إلى حد ما، 5 = Definitely applies / ينطبق تماماً).
  • قواعد التصحيح: تُجمع درجات الفقرات لكل بعد فرعي للحصول على درجة خام لكل من (القرب، الصراع، الاعتمادية). في النسخة الكاملة، يمكن أيضاً حساب درجة كلية للعلاقة الإيجابية بعد عكس فقرات الصراع والاعتمادية.
  • الفقرات المعكوسة: في النسخة الأصلية الموجهة للأبعاد المستقلة، لا توجد فقرات معكوسة داخل البعد الواحد، ولكن عند حساب الدرجة الإجمالية لجودة العلاقة، يتم عكس درجات بُعدي الصراع والاعتمادية.
  • الفئة المستهدفة: المعلمون الذين يتعاملون مع الأطفال من مرحلة رياض الأطفال وحتى الصف السادس الابتدائي (الأعمار من 4 إلى 12 سنة تقريباً).
  • زمن التطبيق: يستغرق المعلم ما بين 5 إلى 10 دقائق لتقييم علاقة الطالب الواحد.
  • تفسير الدرجات: تُحول الدرجات الخام إلى رتب مئينية ودرجات تائية معيارية (T-Scores) بالرجوع إلى جداول المعايير المقننة في الدليل الإرشادي للأداة.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

طُوِّر المقياس بصورته المعيارية الأولى ونُشر دليله المهني المعتمد في عام 2001 بواسطة دار النشر السيكومترية العالمية:

  • الناشر الرسمي: مؤسسة الموارد النفسية (Psychological Assessment Resources – PAR).
  • سنة النشر: 2001 (مع دراسات تأسيسية منشورة بدءاً من 1991 و1992).
  • حقوق النشر والملكية الفكرية: الأداة محمية بالكامل بموجب قوانين حقوق الملكية الفكرية الدولية. لا يجوز نسخها، أو ترجمتها، أو توزيعها، أو إدراج فقراتها الأصلية الكاملة في الأبحاث أو الرسائل الجامعية دون الحصول على ترخيص رسمي وخطّي مسبق من الناشر (PAR).
  • الرسوم والوصول: تتطلب الأداة شراء الدليل المهني ونماذج الإجابة واستمارات التصحيح من الموقع الرسمي للناشر. تتوفر خصومات وتراخيص خاصة للأغراض الأكاديمية والبحثية غير التجارية عبر التقديم الرسمي لطلب تصريح إعادة الإنتاج والبحث.

المراجع

  • Birch, S. H., & Ladd, G. W. (1997). The teacher-child relationship and children’s early school adjustment. Journal of School Psychology, 35(1), 61–79. https://doi.org/10.1016/S0022-4405(96)00029-5
  • Hamre, B. K., & Pianta, R. C. (2001). Early teacher-child relationships and the trajectory of children’s school outcomes through eighth grade. Child Development, 72(2), 625–638. https://doi.org/10.1111/1467-8624.00301
  • Pianta, R. C. (1992). Child-Parent Relationship Scale. Unpublished measure, University of Virginia.
  • Pianta, R. C. (2001). Student-Teacher Relationship Scale: Professional manual. Psychological Assessment Resources (PAR).
  • Pianta, R. C., & Stuhlman, M. W. (2004). Teacher-child relationships and children’s success in the first years of school. School Psychology Review, 33(3), 444–458. https://doi.org/10.1080/02796015.2004.12086261
  • Roorda, D. L., Koomen, H. M., Spilt, J. L., & Oort, F. J. (2011). The influence of affective teacher-student relationships on students’ school engagement and achievement: A meta-analytic approach. Review of Educational Research, 81(4), 493–529. https://doi.org/10.3102/0034654311421793
  • Spilt, J. L., Koomen, H. M., & Mantzicopoulos, P. Y. (2010). Young children’s perceptions of teacher-child relationships: An evaluation of two instruments and the role of child gender in kindergarten. Journal of Applied Developmental Psychology, 31(6), 428–438. https://doi.org/10.1016/j.appdev.2010.07.006
  • Wentzel, K. R. (2002). Are effective teachers like good parents? Interpersonal styles and student adjustment in early adolescence. Child Development, 73(1), 287–301. https://doi.org/10.1111/1467-8624.00406

فقرات المقياس

نظراً لأن مقياس العلاقة بين المعلم والطالب (Student-Teacher Relationship Scale – STRS) هو أداة تجارية مقننة ومحمية بموجب حقوق النشر الدولية التابعة لدار النشر PAR، فإن الفقرات الرسمية الدقيقة غير متاحة في النطاق العام المجاني. تُعرض أدناه مسودة تقديرية للفقرات التمثيلية باللغة الإنجليزية مستندة إلى الأبعاد النظرية للمقياس لأغراض التوضيح والبحث العلمي:

تنويه: هذه الفقرات هي مسودة ، وليست النسخة الرسمية المحمية بحقوق النشر، ولا نضمن دقتها أو مطابقتها الكاملة للنسخة الأصلية.

Response Scale:

  • 1 = Definitely does not apply
  • 2 = Not really
  • 3 = Neutral, not sure
  • 4 = Applies somewhat
  • 5 = Definitely applies

Dimension 1: Closeness (Warmth, Open Communication, & Positive Affect)

  1. I share an affectionate, warm relationship with this child.
  2. This child openly shares their feelings and experiences with me.
  3. If upset, this child will seek comfort and reassurance from me.
  4. This child values their relationship with me and shows appreciation.
  5. It is easy to be in tune with what this child is feeling.
  6. This child spontaneously approaches me to talk about their interests.
  7. My interactions with this child make me feel positive and effective as a teacher.
  8. This child treats me with respect and considers me a safe resource.
  9. I feel that this child trusts me and relies on my guidance.
  10. This child responds positively when I offer praise or supportive feedback.

Dimension 2: Conflict (Tension, Friction, & Negative Interactions)

  1. This child and I frequently seem to be struggling with each other.
  2. This child easily becomes angry or frustrated with me.
  3. Dealing with this child drains my energy and tests my patience.
  4. This child remains resentful or sulky after receiving discipline or correction.
  5. When this child is in a bad mood, I know we are in for a difficult time.
  6. This child openly defies my instructions and challenges classroom rules.
  7. My interactions with this child are often tense and unpredictable.
  8. This child perceives my corrections as unfair and responds with hostility.
  9. I frequently find myself feeling irritated or frustrated during our interactions.
  10. This child seems to see me as an adversary rather than a supporter.

Dimension 3: Dependency (Over-reliance, Clinginess, & Immature Behavior)

  1. This child constantly seeks my approval and reassurance for simple tasks.
  2. This child reacts with excessive anxiety or distress when separated from me.
  3. This child depends on me too much instead of working independently.
  4. This child clings to me or stays unnecessarily close to me during free activities.
  5. This child requests help even when capable of completing the task alone.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 1). مقياس العلاقة بين المعلم والطالب. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/teacher-student-relationship-scale/
looti, Mohammed. “مقياس العلاقة بين المعلم والطالب.” عرب سايكلوجي, 1 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/teacher-student-relationship-scale/.
looti, Mohammed. “مقياس العلاقة بين المعلم والطالب.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 1, 2026. https://arabpsychology.com/scales/teacher-student-relationship-scale/.