1. الملخص
يُعد مقياس قلق التدريس (Teaching Anxiety Scale – TCHAS) أحد أبرز المقاييس السيكومترية الرائدة التي تم تطويرها في جامعة ستانفورد بواسطة الباحث جون بارسونز (Parsons, 1973)، بهدف قياس وتقييم مستويات القلق المحددة المرتبطة بمهنة التدريس والمواقف الصفية والتفاعلية لدى المعلمين. طُوِّر المقياس أساساً لتقييم المعلمين قبل الخدمة (Preservice Teachers)، إلا أن الدراسات اللاحقة طوّرت صيغاً موسعة ومعدلة تتناسب أيضاً مع المعلمين أثناء الخدمة (Inservice Teachers). يتألف المقياس في نسخته الأصلية الشائعة من 25 فقرة (مع وجود نسخ تتضمن 22، 24، 28، و29 فقرة)، تقيس البناء النفسي لقلق التدريس كسمة موقفية ترتبط بمواقف إعداد الدروس، وإدارة الصف، وتقييم المشرفين، والتفاعل مع أولياء الأمور والزملاء، والتعامل مع الأسئلة غير المتوقعة للطلبة.
يعتمد المقياس سلم استجابة خماسي متدرج من نمط ليكرت يتراوح من (1 = أبداً / Never) إلى (5 = دائماً / Always). وقد كُتبت نحو نصف فقرات المقياس بصياغة إيجابية (عكسية)، مما يستدعي عكس درجاتها عند التصحيح لتقليل أثر نزعة الاستجابة الإذعانية (Acquiescence response bias). ويتمتع المقياس بخصائص سيكومترية ممتازة تم التحقق منها عبر عينات متعددة شملت ست مجموعات من المعلمين قبل الخدمة وأثناء الخدمة في المراحل الابتدائية والمتوسطة والثانوية. تراوحت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) بين 0.88 و0.93، في حين تراوحت معاملات ثبات إعادة الاختبار بين 0.60 و0.95 عبر فترات زمنية قصيرة، مما يشير إلى استقرار الأداة. كما أظهرت دراسات التحليل العاملي وتحليل المكونات الأساسية وجود بنية أحادية العامل قوية تفسر معظم التباين، وصدقاً تلازمياً وتقاربياً ملموساً عبر الارتباط الإيجابي بمقياس تايلور للقلق الصريح (TMAS)، فضلاً عن قدرة المقياس على التمييز الفارق بين المجموعات الأعلى قلقاً والأقل قلقاً وفق تقييمات المشرفين التربويين.
2. الكلمات المفتاحية
مقياس قلق التدريس، قلق التدريس، إعداد المعلمين، المعلمون قبل الخدمة، المعلمون أثناء الخدمة، إدارة الصف، الكفايات التدريسية، الخصائص السيكومترية، التحليل العاملي، القياس النفسي والتربوي.
3. المؤلفون
تم تطوير المقياس بصيغته الأصلية بواسطة:
- جون س. بارسونز (John S. Parsons): باحث في القياس النفسي والتربوي، باحث مشارك في كلية التربية، جامعة ستانفورد (Stanford University)، كاليفورنيا، الولايات المتحدة الأمريكية. قاد أبحاث مركز ستانفورد للبحث والتطوير في التدريس (Stanford Center for Research and Development in Teaching).
- مساهمات بحثية لاحقة لتطوير المعايير والتحقق العاملي: فريد ل. بيغي (Fred L. Pigge) ورونالد ن. مارسو (Ronald N. Marso)، مركز أبحاث التقييم التربوي، كلية التربية، جامعة بولينغ غرين ستيت (Bowling Green State University).
4. الغرض من المقياس
يتمثل الغرض الجوهري لمقياس قلق التدريس (TCHAS) في توفير أداة قياس كمية دقيقة وموثوقة لتقييم مستويات القلق النفسي والانفعالي المحدد المرتبط بالسياق المهني للتدريس. يهدف المقياس إلى التمييز بين القلق العام كسمة، وبين القلق الخاص بالمواقف التدريسية التفاعلية؛ حيث إن العديد من المتدربين قد لا يعانون من قلق مرضي عام ولكنهم يواجهون استجابات قلق حادة ومشلّة عند مواجهة الطلاب أو الخضوع للملاحظة والتقييم من قبل المشرفين التربويين.
تتعدد التطبيقات البحثية والتربوية والإكلينيكية للمقياس، وتتضمن ما يلي:
- التطبيقات في برامج إعداد المعلمين: يتيح المقياس للمشرفين الأكاديميين في كليات التربية تقييم مواطن القوة والضعف لدى المعلمين قبل الخدمة (Preservice Teachers) في مراحل التدريب الميداني والتربية العملية. ومن خلال التعرف على مستويات القلق المرتفعة، يمكن تصميم برامج إرشادية وتدريبية موجهة لتخفيف التوتر، وتنمية مهارات التكيف، وبناء الثقة بالنفس قبل الانخراط الفعلي في التدريس الصفي.
- التطبيقات الإشرافية والتقييمية: يساعد مقياس TCHAS مديري المدارس والمشرفين التربويين في تتبع المعلمين الجدد والمعينين حديثاً (Induction phase)، وفهم ما إذا كانت الصعوبات الصفية التي يواجهونها ناتجة عن نقص في المعرفة البيداغوجية أو بسبب اضطرابات القلق والارتباك النفسي.
- التطبيقات البحثية: يُستخدم المقياس لدراسة العلاقة الارتباطية بين قلق التدريس واكتساب المهارات التعليمية، وفحص أثر التدريب المصغر (Microteaching)، ودراسة التغيرات النمائية في اتجاهات المعلمين وقلقهم بمرور الوقت، إضافة إلى دراسة تفاعل قلق التدريس مع متغيرات الشخصية وموضع الضبط (Locus of Control).
- التطبيقات التدخلية والتوجيه الإكلينيكي: يُعد المقياس أداة فحص أولية (Screening tool) في مراكز الإرشاد النفسي الجامعي لفرز الطلبة المعلمين الذين يعانون من درجات مرتفعة من رهاب التحدث أمام المجموعات والاحتراق النفسي المبكر، بهدف إخضاعهم لبرامج العلاج المعرفي السلوكي (CBT) وإدارة الضغوط.
5. البناء النفسي للمقياس
يستند مقياس قلق التدريس إلى اعتبار قلق التدريس (Teaching Anxiety) حالة مركبة تتضمن استجابات انفعالية وفسيولوجية ومعرفية ناجمة عن إدراك المعلم لبيئة التدريس كمصدر للتهديد لتقديره لذاته أو كفاءته المهنية. على الرغم من أن التحليلات العاملية المعيارية تؤكد أحادية العامل للمفهوم الكلي، إلا أن الفقرات المصاغة تغطي مجالات تفاعلية وموقفية محددة تمثل أبعاد البناء النفسي، ومنها:
أ. القلق من الضبط الصفي وإدارة السلوك (Classroom Control Anxiety)
يركز هذا المكون على مخاوف المعلم المتعلقة بعدم قدرته على ضبط انضباط الطلاب داخل الفصل والسيطرة على الفوضى المحتملة. تشمل هذه المشاعر الخوف من عدم اتباع الطلاب للتعليمات، أو عدم القدرة على التمييز بين السلوك المشاغب الخفيف والسلوكيات السلوكية الحادة. ومن أمثلة الفقرات التي تقيس هذا البعد: الفقرة (10) “أشعر بالأمان فيما يتعلق بقدرتي على إبقاء الصف تحت السيطرة”، والفقرة (9) “أشعر أن الطلاب سيتبعون تعليماتي”.
ب. القلق المرتبط بالملاحظة والتقييم الخارجي (Evaluation and Observation Anxiety)
يعد التعرض للملاحظة المباشرة والتقييم من قبل الأطراف الخارجية، مثل المشرف الأكاديمي للكلية، أو مدير المدرسة، أو أولياء الأمور، من أقوى مسببات القلق التدريسي. يرتبط هذا البعد بمخاوف المعلم من الحكم السلبي على أدائه وظهوره بمظهر غير كفء. ويتجلى ذلك في الفقرات: (7) “سأشعر بالهدوء ورباطة الجأش إذا حضر ولي أمر أحد الطلاب لملاحظتي داخل الصف”، و(12) “أشعر بالتوتر عندما يخضع أدائي للملاحظة من قبل مشرف الكلية”، و(19) “سأشعر بالقلق إذا أخبرني المدير بأنه قادم إلى صفي للملاحظة”.
ج. القلق من الكفاءة المعرفية والارتجال وإجابة الأسئلة (Pedagogical Competence & Improvisation)
يتناول هذا الجانب الرعب النفسي الذي يعتري المعلم من مواجهة أسئلة غير متوقعة أو صعبة من قبل الطلاب لا يستطيع الإجابة عنها، أو عدم تذكر المادة التعليمية أثناء الوقوف أمام الصف، أو عدم القدرة على الارتجال عندما تسير خطة الدرس بشكل غير متوقع. تقيس ذلك الفقرات: (2) “إذا واجهت صعوبة في الإجابة عن سؤال أحد الطلاب، أجد صعوبة في التركيز على الأسئلة التالية”، و(13) “أشعر بالثقة حيال قدرتي على الارتجال في غرفة الصف”، و(15) “أشعر بالذعر عندما يطرح عليّ طالب سؤالاً لا أستطيع الإجابة عليه”.
د. القلق من العلاقات المهنية والتواصل (Interpersonal & Professional Rapport)
يتضمن الخوف من التحدث في غرفة المعلمين، أو الشعور بالدونية مقارنة بالزملاء الآخرين في برنامج إعداد المعلمين، أو عدم بناء ألفة وانسجام مع الطلاب. تعبر عنه الفقرة (8) “أشعر بالدونية مقارنة بالمعلمين الآخرين المتدربين في برنامج إعداد المعلمين الخاص بي”، والفقرة (18) “يُعد نقص الألفة والانسجام مع طلابي أحد أكبر مخاوفي”، والفقرة (20) “أجد من السهل التحدث وإبداء الرأي في غرفة المعلمين”.
6. الإطار النظري
يتأصل مقياس قلق التدريس ضمن الأطر المعرفية والسلوكية ونظريات التعلم الاجتماعي. ينطلق المقياس من النماذج النظرية التي ميزت بين القلق كحالة (State Anxiety) والقلق كسمة (Trait Anxiety)، والتي أرساها كل من تشارلز سبيلبرغر ونظرية القلق الصريح لجانيت تايلور (Janet Taylor, 1953). وتفترض هذه المقاربة أن التدريس يمثل موقفاً تقييمياً ضاغطاً ومحفزاً يثير استجابة تهديد موجهة نحو الذات، لا سيما لدى الأفراد الذين يمتلكون حساسية عالية للقلق التقييمي.
كما يستند المقياس نظرياً إلى أبحاث فرانسيس فولر (Frances Fuller, 1969) الرائدة حول “اهتمامات المعلمين ومخاوفهم” (Concerns of Teachers). وفقاً لنموذج فولر التطوري، يمر المعلم بثلاث مراحل نمائية من الاهتمامات والقلق:
- الاهتمام بالذات (Self-Concerns): وهي المرحلة المبكرة التي تطغى على المعلمين قبل الخدمة والجدد، حيث يتركز قلقهم الشديد حول البقاء المهني، والقدرة على التحكم في الصف، وقبول الطلاب لهم، ونظرة المشرفين إلى كفاءتهم.
- الاهتمام بالمهمة (Task Concerns): حيث ينتقل التركيز والقلق نحو إدارة الوقت، وإعداد المواد التعليمية، وطرائق التدريس.
- الاهتمام بالأثر (Impact Concerns): حيث يتحول قلق المعلم نحو مخرجات تعلم الطلاب وتلبية الفروق الفردية بينهم.
وقد وجه هذا الإطار النظري بارسونز (1973) في جامعة ستانفورد نحو صياغة فقرات المقياس لتركز بشكل مكثف على مرحلة “الاهتمام بالذات”، حيث يكون قلق التدريس في ذروته التدميرية التي قد تعيق اكتساب المهارات البيداغوجية. كما يتصل المقياس بنظرية ألبرت باندورا حول الكفاءة الذاتية (Self-Efficacy)؛ فقلق التدريس المرتفع يرتبط عكسياً بإحساس المعلم بالكفاءة والفاعلية في إدارة الممارسات الصفية وتحقيق الأهداف التدريسية.
7. الصدق
خضع مقياس TCHAS لدراسات سيكومترية معمقة للتحقق من مختلف مؤشرات الصدق في البحث التربوي والنفسي:
أ. صدق البناء (Construct Validity)
تم التحقق من صدق البناء عبر عدة مقاربات منهجية:
- طريقة الفروق بين المجموعات الطرفية (Criterion-Group Differences): قام 25 مشرفاً تربوياً جامعياً بتصنيف مجموعات المعلمين المتدربين إلى مجموعتين: “الأعلى قلقاً” و”الأقل قلقاً” استناداً إلى ملاحظاتهم الإكلينيكية الميدانية في المدارس. أظهرت نتائج تطبيق المقياس أن درجات المجموعة المصنفة كأعلى قلقاً كانت أعلى بدرجة دالة إحصائياً على مقياس TCHAS مقارنة بالمجموعة الأقل قلقاً، مما أكد الحساسية التمايزية للمقياس.
- الحساسية للتغير عبر الزمن (Sensitivity to Change): كشفت الدراسات التتبعية الطولية أن درجات قلق التدريس تنخفض انخفاضاً دالاً إحصائياً بمرور الوقت مع تقدم المتدربين في برامج إعداد المعلمين وممارستهم للتعليم المصغر والميداني، وهو ما يتوافق تماماً مع التوقعات النظرية لنموذج اكتساب المهارات.
ب. الصدق التلازمي والتقاربي (Concurrent & Convergent Validity)
تم فحص الصدق التقاربي للمقياس من خلال حساب معامل الارتباط بينه وبين مقياس تايلور للقلق الصريح (Taylor Manifest Anxiety Scale – TMAS). أظهرت النتائج وجود ارتباط إيجابي دال إحصائياً بين المقياسين، مما يثبت أن المقياس يقيس بعداً ينتمي لعائلة استجابات القلق، مع احتفاظه بالخصوصية الموقفية التي تميزه عن مقاييس القلق العام.
8. الثبات
أظهر مقياس قلق التدريس مؤشرات ثبات قوية جداً عبر العينات المختلفة التي شملتها الدراسات المعيارية، وتضمنت ست عينات رئيسية من المعلمين:
أ. الاتساق الداخلي (Internal Consistency)
أفادت نتائج حساب معامل ألفا كرونباخ بقيم ثبات مرتفعة للغاية عبر مختلف المجموعات:
- عينة طلاب التدريب العملي في المرحلة الابتدائية (جامعيون): α = 0.92.
- عينة المعلمين المتدربين في المرحلة الثانوية (دراسات عليا): α = 0.92.
- عينة المعلمين قبل الخدمة المشتركة (بكالوريوس ودراسات عليا – ابتدائي وثانوي): α = 0.90.
- عينة المعلمين قبل الخدمة في المرحلة الثانوية (جامعيون): α = 0.88.
- عينة المعلمين أثناء الخدمة (المعينين الجدد للمرحلتين الابتدائية والثانوية، ن = 384): α = 0.87.
- عينة المعلمين أثناء الخدمة في المدارس الابتدائية والإعدادية (ن = 23): α = 0.93.
ب. ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability)
تم تطبيق المقياس بفاصل زمني قصير على أربع مجموعات تدريبية؛ حيث تراوحت معاملات الارتباط لإعادة الاختبار بين 0.60 و0.95، مما يدل على استقرار درجات المفحوصين عبر الزمن في الفترات القصيرة، مع حساسيتها للتغيرات الناتجة عن الخبرة التدريبية المتراكمة على المدى الطويل.
9. التحليل العاملي
أجريت تحليلات عاملية استكشافية وتأكيدية للتحقق من البنية العاملية لمقياس قلق التدريس (TCHAS):
أ. النسخة المكونة من 25 فقرة
أكدت نتائج تحليلين عامليين منفصلين لنسخة الـ 25 فقرة وجود حل عاملي أحادي (Single-factor solution) يفسر النسبة الكبرى من التباين الكلي للأداة. وقد تشبعت 22 فقرة من أصل 25 بقوة على هذا العامل العام المفرد. في المقابل، فشلت ثلاث فقرات محددة في التشبع الكافي على العامل الأحادي، وهي:
- الفقرة 3: “أشعر بعدم الارتياح عندما أتحدث أمام مجموعة”. (يرجع ذلك إلى كونها تقيس قلق التحدث العام أكثر من قلق التدريس الصفي الخالص).
- الفقرة 17: “أشعر بأنني مستعد للتدريس بشكل أفضل من المعلمين المتدربين الآخرين في برنامج الإعداد الخاص بي”. (تقيس المقارنة الذاتية الاجتماعية أكثر من استجابة القلق الانفعالي).
- الفقرة 22: “أجد من السهل أن أعترف للصف بأنني لا أعرف الإجابة عن سؤال طرحه أحد الطلاب”.
وبناءً على نتائج هذا التحليل العاملي، تم استخلاص واعتماد نسخة مقتضبة ومحكمة سيكومترياً تتألف من 22 فقرة تمتاز بأعلى درجات النقاء العاملي والاتساق البنائي.
ب. النسخة الموسعة المكونة من 29 فقرة
عند فحص النسخة الممتدة إلى 29 فقرة، أظهرت نتائج التحليل العاملي أن الفقرات الأربع المضافة (من 26 إلى 29) فشلت أيضاً في التشبع الدال على العامل العام الأحادي، بالإضافة إلى الفقرات الثلاث السابقة (3 و17 و22)، مما يرجح تفضيل الباحثين للنسخة المكونة من 22 أو 25 فقرة في التطبيقات البحثية المعيارية.
10. أداة القياس
- اسم الأداة: مقياس قلق التدريس (Teaching Anxiety Scale – TCHAS).
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report inventory) للتقييم النفسي والتربوي.
- الفئات المستهدفة: طلبة كليات التربية والمعلمون المتدربون قبل الخدمة (Preservice Teachers)، والمعلمون أثناء الخدمة (Inservice Teachers).
- عدد الفقرات: 29 فقرة في صيغتها الكاملة المتاحة للبحث، وتتوافر نسخ مصغرة ومعايرة سيكومترياً بـ 25 فقرة و22 فقرة.
- مقياس الاستجابة: مقياس متدرج خماسي من نمط ليكرت يتضمن الخيارات التالية:
- أبداً (Never) = 1
- نادراً (Infrequently) = 2
- أحياناً (Occasionally) = 3
- غالباً (Frequently) = 4
- دائماً (Always) = 5
- طريقة التصحيح: يتم جمع درجات الاستجابات على كافة الفقرات للحصول على الدرجة الكلية لقلق التدريس، بحيث تدل الدرجة المرتفعة على مستوى أعلى من القلق.
- الفقرات المعكوسة (Reversed Items): نظراً لأن نحو نصف الفقرات صيغت بصورة إيجابية تعكس الهدوء والثقة والكفاءة، فإنها تُصحح عكسياً (بحيث تصبح 1=5، 2=4، 3=3، 4=2، 5=1)، وهذه الفقرات هي: 1، 4، 6، 7، 9، 10، 13، 14، 17، 20، 22، 24، 25، 28.
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
تم نشر النسخة الأساسية ودليل مقياس قلق التدريس (TCHAS) في عام 1973 بواسطة الباحث جون بارسونز وتم توثيقها ضمن تقارير مركز المعلومات التربوية الأمريكي (ERIC Document ED 079 330). الأداة منشورة في الأصل ضمن الأوراق العلمية والتقارير البحثية للأغراض الأكاديمية وغير التجارية، ولا تتطلب رسوماً مالية لاستخدامها في البحث العلمي الحر؛ شريطة الإشارة المرجعية الكاملة للمؤلف وللأوراق الأصلية المنشورة. يُنصح الباحثون الراغبون في استخدام المقياس في بيئات بحثية أو ترجمته بمراجعة قواعد الاستشهاد المعيارية وحفظ حقوق الملكية الفكرية لباحثي جامعة ستانفورد والناشرين الأكاديميين.
12. المراجع
- Fuller, F. F. (1969). Concerns of teachers: A developmental conceptualization. American Educational Research Journal, 6(2), 207–226. https://doi.org/10.3102/00028312006002207
- Parsons, J. S. (1973). Assessment of anxiety about teaching using the Teaching Anxiety Scale: Manual and research. Paper presented at the Annual Meeting of the American Educational Research Association (New Orleans, Louisiana, February 25-March 1, 1973). ERIC Document Reproduction Service No. ED 079 330. https://eric.ed.gov/?id=ED079330
- Pigge, F. L., & Marso, R. N. (1994). Relationships of prospective teachers’ personality type and locus of control orientation with changes in their attitude and anxiety about teaching. Midwestern Educational Researcher, 7(2), 2–7.
- Spielberger, C. D. (1966). Anxiety and behavior. Academic Press.
- Taylor, J. A. (1953). A personality scale of manifest anxiety. The Journal of Abnormal and Social Psychology, 48(2), 285–290. https://doi.org/10.1037/h0056264