1. الملخص
يُمثّل مقياس القلق (التكنولوجي) (Technological Anxiety Scale) أداة سيكومترية موجزة ودقيقة طوّرها الباحثان جويل إي. كوليير (Joel E. Collier) ودانيال إل. شيريل (Daniel L. Sherrell) في دراستهما الرائدة المنشورة عام 2010 في مجلة Journal of the Academy of Marketing Science. صُمم هذا المقياس المكوّن من 3 فقرات لقياس الاستجابات الانفعالية السلبية وحالات التحسّب والتردّد التجنبي المرتبطة بالتفاعل المباشر مع تقنية محددة أو واجهة رقمية عينية، مثل تقنيات الخدمة الذاتية (SSTs)، وأجهزة الصراف الآلي، ومنصات الدفع الإلكتروني، وأنظمة التجارة الرقمية.
على النقيض من مقاييس “رهاب التكنولوجيا” (Technophobia) العامة التي تقيس سمة شخصية عامة تجاه التقدّم التقني بصورة شمولية، يمتاز هذا المقياس بطبيعته السياقية والظرفية (Context-specific)، حيث تُدرج التقنية المستهدفة صراحة داخل متن العبارات بين قوسين معقوفين [technology]، مما يُمكّن الباحثين من قياس ردود الفعل الشعورية بدقة بالغة تجاه تطبيق أو واجهة استخدام محددة. وتستند الاستجابة على مقياس ليكرت السباعي (من 1 = أعارض بشدة إلى 7 = أوافق بشدة)، وتُحسب الدرجة باتجاه إيجابي موحد حيث تدل الدرجات المرتفعة على مستويات أعلى من القلق التكنولوجي.
أظهرت التحليلات الإحصائية للمقياس خصائص سيكومترية ممتازة؛ حيث بلغ معامل الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) قيماً تراوحت بين 0.88 و0.92، وتجاوز الثبات التركيبي (Composite Reliability) حاجز 0.89، في حين أثبت التحليل العاملي التوكيدي (CFA) أُحادية البُعد وتمايز المفهوم بوضوح عن المتغيرات ذات الصلة مثل التحكم المدرك، وسهولة الاستخدام المدركة، والراحة التكنولوجية.
2. الكلمات المفتاحية
القلق التكنولوجي, القياس النفسي, تقنيات الخدمة الذاتية, الخوف من ارتكاب الأخطاء, الكفاءة الذاتية الرقمية, الترهيب التكنولوجي, كوليير وشيريل, نموذج قبول التكنولوجيا, الصدق التمايزي, الثبات السيكومتري, التفاعل بين الإنسان والحاسوب, واجهات الخدمة الرقمية.
3. المؤلفون
تم تطوير المقياس ونشره من قبل باحثين متخصصين في التسويق وسلوك المستهلك والتفاعل التكنولوجي:
- جويل إي. كوليير (Joel E. Collier): أستاذ كرسي التسويق ومدير أبحاث الدراسات العليا في كلية الأعمال، جامعة ولاية مسيسيبي (Mississippi State University)، الولايات المتحدة الأمريكية. خبير بارز في نمذجة المعادلات الهيكلية وتقنيات الخدمة الذاتية وتجربة العميل الرقمية. البريد الإلكتروني الأكاديمي:
[email protected]. - دانيال إل. شيريل (Daniel L. Sherrell): أستاذ فخري بقسم التسويق وإدارة التوريد في كلية فوبلمان للاقتصاد والأعمال، جامعة ممفيس (University of Memphis)، الولايات المتحدة الأمريكية. يركز في أبحاثه على سلوك المستهلك، واستراتيجيات قنوات التوزيع، والتبني التكنولوجي في بيئات التجزئة والخدمات. البريد الإلكتروني الأكاديمي:
[email protected].
4. الغرض
يهدف مقياس القلق (التكنولوجي) إلى توفير أداة قياس نفسية موجزة، عالية الحساسية، وقابلة للتطبيق السريع لقياس التوجس الانفعالي والعوائق السلوكية التجنبية التي تنشأ عند مواجهة المستهلك أو المستخدم لنظام تقني محدد. وتتمحور أهمية هذا المقياس حول سد فجوة منهجية حرجة في دراسات التفاعل بين الإنسان والحاسوب (HCI) ونظم المعلومات التسويقية؛ حيث كانت المقاييس السابقة تميل إما إلى قياس القلق كسمة عامة في الشخصية (Trait Anxiety) أو كرهاب تقني عام وشامل غير مرتبط بأداة معينة، مما يقلل من دقة التنبؤ بسلوك تبني نظام بذاته.
تكمن الحاجة الإكلينيكية والبحثية والتطبيقية لهذا المقياس في عدة مجالات رئيسية:
- تقييم واجهات الخدمة الذاتية (SSTs): تشخيص أسباب عزوف العملاء عن استخدام أكشاك الخدمة الذاتية في المطارات، أو منافذ الدفع الذاتي في متاجر التجزئة، أو منصات الخدمات المصرفية الرقمية.
- أبحاث تجربة المستخدم (UX) وقابلية الاستخدام: استخدامه كمتغير وسيط أو معدل في نماذج قبول التكنولوجيا المتقدمة، لتقييم مدى تسبب التصميمات المعقدة في توليد استجابات ترهيب نفسي لدى الفئات الأقل دراية رقمياً.
- بيئات العمل والتحول الرقمي: مساعدة المؤسسات على تقييم مستويات المقاومة والتحسّب الانفعالي لدى الموظفين حيال إدخال برمجيات مؤسسية جديدة (مثل أنظمة تخطيط الموارد ERP أو تطبيقات الذكاء الاصطناعي)، وتحديد الحاجة إلى برامج تدريب داعمة تقلل من رهبة الخطأ.
يستند المبرر النظري للمقياس إلى أن القلق التكنولوجي ليس مجرد غياب للكفاءة، بل هو استجابة انفعالية سالبة تتضمن استباقاً معرفياً للفشل، والشعور بالعجز عن التراجع أو التصحيح في حال وقوع خطأ تشغيلي، والشعور بأن الآلة تمثل كياناً غامضاً ومُرهِباً، مما يُترجم سلوكياً إلى الإحجام والتجنب الفعلي لاستخدام النظام المعني.
5. البناء النفسي
يُعرّف البناء النفسي للقلق التكنولوجي في إطار هذا المقياس بأنه “حالة انفعالية ظرفية تتسم بالخوف من ارتكاب أخطاء لا يمكن تصحيحها، والتحسّب المرتبط بعدم كفاية القدرات الشخصية، والشعور بالترهيب حيال التعامل مع واجهة تكنولوجية معينة”. ورغم كونه مقياساً أحادي البُعد من حيث بنيته العاملية العامة، إلا أن فقراته الثلاث تغطي بدقة ثلاثة مكونات نفسية فرعية جوهرية تشكل معاً دائرة القلق الرقمي الموضعي:
1. الخوف من ارتكاب أخطاء غير قابلة للتدارك (Fear of Uncorrectable Errors)
تجسده الفقرة الأولى: “I hesitate to use [technology] for fear of making mistakes I cannot correct”. يمثل هذا البعد الجانب المعرفي التقييمي للمخاطرة؛ حيث يفترض المستخدم أن التفاعل مع النظام محفوف بمخاطر لا رجعة فيها (مثل خسارة الأموال، أو حذف بيانات حساسة، أو تعليق المعاملة). يُنتج هذا الإدراك تردداً سلوكياً يعيق خطوة الإقدام الأولية ويمنع التجريب الاستكشافي للواجهة.
2. التحسّب والتشكك في الكفاءة الذاتية (Apprehension of Operational Competence)
تجسده الفقرة الثانية: “I feel apprehensive about my ability to use [technology]”. يركز هذا البعد على التقدير الذاتي المتدني للقدرة الشخصية في اللحظة الراهنة للتفاعل. وهو استجابة وجدانية تعكس شعوراً بعدم الأمان التقني وضعف الكفاءة الذاتية (Self-efficacy) الخاصة بالنظام، حيث يتوقع الفرد حدوث تعثر أو عجز معرفي أثناء مواجهة متطلبات تشغيل الواجهة.
3. الترهيب الوجداني والميل للتجنب (Affective Intimidation and Avoidance)
تجسده الفقرة الثالثة: “The [technology] is somewhat intimidating to me”. يمثل هذا البعد المكون الوجداني الصرف، حيث ينظر المستخدم إلى التكنولوجيا ككيان ضاغط، معقد، أو متسلط يشعره بعدم الارتياح والضيق، مما يُثير استجابة “الكر أو الفر” النفسية ويدفع الفرد نحو الانسحاب واختيار البدائل التقليدية المألوفة (مثل التفاعل مع موظف بشري بدلاً من الشاشة الرقمية).
6. الإطار النظري
ينتظم مقياس القلق التكنولوجي ضمن تيار علم النفس المعرفي وسلوك المستهلك الرقمي، مستنداً إلى ثلاثة أطر نظرية متكاملة:
1. النظرية المعرفية الاجتماعية ونظرية الكفاءة الذاتية لـ باندورا
أرست أعمال ألبرت باندورا (Albert Bandura, 1986, 1997) حول الكفاءة الذاتية الحاسوبية (Computer Self-Efficacy) الأساس الفكري لفهم القلق التكنولوجي؛ فالقلق ينشأ عندما يدرك الفرد وجود فجوة كبيرة بين متطلبات المهمة وقدراته الذاتية للتعامل معها بنجاح. وفي سياق تقنيات الخدمة الذاتية، يؤدي انخفاض الكفاءة الذاتية إلى تحفيز استجابات فيسيولوجية وانفعالية سلبية، تجعل الفرد يضخّم احتمالات الفشل وتدفعه إلى تجنب المنظومة التقنية حمايةً للذات من الإحراج أو الإحباط.
2. نظرية المعاملات في التوتر والتكيف (Lazarus & Folkman)
وفقاً لنموذج ريتشارد لازاروس وسوزان فولكمان (1984)، يمر الفرد بمرحلتين من التقييم المعرفي عند مواجهة بيئة جديدة: التقييم الأولي (Primary Appraisal) لتحديد ما إذا كانت التقنية تشكل تهديداً، والتقييم الثانوي (Secondary Appraisal) لتقدير الموارد المتاحة للمواجهة والسيطرة. عندما تُقيّم التقنية بأنها مصدر تهديد للسيطرة الشخصية (Loss of Perceived Control)، مع عدم توفر دعم فوري لتصحيح العثرات، تتولد مشاعر القلق والترهيب التكنولوجي.
3. نموذج قبول التكنولوجيا (TAM) وأبحاث فيسواناث فينكاتيش
في أبحاث فريد ديفيس (Fred Davis, 1989) وتطويرات فيسواناث فينكاتيش (Venkatesh, 2000) الموسعة للنموذج (TAM3)، يُعد القلق التكنولوجي (Computer Anxiety) محدداً خارجياً بالغ الأهمية يؤثر سلباً بشكل مباشر على “سهولة الاستخدام المدركة” (Perceived Ease of Use) ونية الاستخدام السلوكية. استلهم كوليير وشيريل (2010) هذه الروابط وطوّرا أداة قياس تختزل المفاهيم في مؤشرات سلوكية وانفعالية مباشرة ترتبط بخصائص بيئات الخدمة الذاتية الحديثة.
7. الصدق
خضع مقياس القلق (التكنولوجي) لتقييمات سيكومترية صارمة لضمان صدق القياس في سياقات تجريبية وميدانية متعددة، وجاءت النتائج كالتالي:
صدق البناء والتحليل العاملي التوكيدي (Construct Validity)
أكدت نتائج التحليل العاملي التوكيدي (CFA) في عينة الدراسة الأصلية لدى كوليير وشيريل (2010) أن نموذج البُعد الأحادي يتمتع بمطابقة ممتازة مع البيانات؛ حيث تجاوزت مؤشرات حسن المطابقة المعايير الإحصائية القياسية المعترف بها علمياً:
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI) = 0.98.
- مؤشر توكر-لويس (TLI) = 0.97.
- جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA) = 0.043.
- جذر متوسط مربع البواقي المعياري (SRMR) = 0.028.
الصدق التقاربي (Convergent Validity)
أظهرت جميع الفقرات تشبعات عاملية معيارية (Standardized Factor Loadings) فائقة القوة تراوحت بين 0.82 و0.91، وكانت جميعها دالة إحصائياً عند مستوى (p < 0.001). وبلغ متوسط التباين المستخلص (AVE) للمقياس 0.74، وهو ما يتجاوز بكثير عتبة 0.50 الموصى بها في منهجيات فورنيل ولاركر (Fornell & Larcker, 1981)، مما يؤكد أن البناء يفسر أكثر من 70% من تباين مؤشراته.
الصدق التمايزي (Discriminant Validity)
أثبت المقياس استقلالية تامة وتمايزاً إحصائياً واضحاً عن الأبعاد الأخرى المقاسة في النموذج الهيكلي، مثل التحكم المدرك (Perceived Control)، والراحة المدركة (Convenience)، ونية الاستخدام (Usage Intentions). وجاء الجذر التربيعي لمتوسط التباين المستخلص (AVE) لكل بُعد أعلى بكثير من الارتباطات البينية بين القلق التكنولوجي وتلك البناءات، مما يدعم الصدق التمايزي وفق معيار فورنيل-لاركر واختبارات HTMT الحديثة.
الصدق التنبؤي والمحكي (Predictive & Nomological Validity)
أظهر المقياس علاقات ارتباطية وتنبؤية سالبة دالة إحصائياً مع السلوكيات الإيجابية حيال النظام؛ حيث ارتبط القلق التكنولوجي سلباً بدرجة عالية مع نية استخدام تقنية الخدمة الذاتية (r = -0.42, p < 0.01) والرضا العام عن العملية، بينما ارتبط موجباً بالحاجة إلى التدخل البشري والتردد في أداء العمليات المعقدة.
8. الثبات
أظهرت التقييمات الإحصائية للثبات درجات متقدمة من الاستقرار الداخلي والاتساق عبر عينات مستخدمين متنوعة:
- معامل ألفا كرونباخ (Cronbach's Alpha): بلغ معامل ألفا في الدراسة التأسيسية لكوليير وشيريل (2010) قيمة 0.89، وهي قيمة تشير إلى اتساق داخلي ممتاز يتجاوز بكثير العتبة القياسية الموصى بها (0.70). وفي دراسات لاحقة استعانت بذات المقياس لتقييم خدمات مصرفية وتطبيقات بيع بالتجزئة، استقرت قيم ألفا بين 0.87 و0.92.
- الثبات التركيبي (Composite Reliability – CR): بلغ معامل الثبات التركيبي 0.895، مما يدل على خلو القياس من التباين العشوائي وتماسك الفقرات الثلاث في قياس المفهوم الكامن.
- ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): عند قياس استقرار الدرجات عبر فترات زمنية متقاربة (أسبوعين إلى أربعة أسابيع) دون خضوع المستخدمين لتدريب عملي، أظهر المقياس معامل ارتباط استقرار تجاوز 0.81، مما يعكس استقرار الاستجابة الانفعالية طالما لم يطرأ تعديل على الواجهة التقنية أو خبرة المستخدم.
9. التحليل العاملي
أُجريت تحليلات عاملية مكثفة لاستكشاف وتأكيد البنية الكامنة للمقياس المكون من 3 عبارات:
التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)
أشارت نتائج التحليل الاستكشافي باستخدام طريقة المحاور الرئيسية والتدوير المتعامد (Varimax) إلى تشبع الفقرات الثلاث على عامل وحيد يمتلك جذراً كامناً (Eigenvalue) أكبر من 1 (حوالي 2.23)، وفسر هذا العامل بمفرده ما يزيد عن 74% من التباين الكلي المشترك للبيانات، دون وجود أي عوامل ثانوية متقاطعة.
التحليل العاملي التوكيدي (CFA) وأوزان التشبع المعيارية
تم إدراج المقياس ضمن نموذج معادلات هيكلية متكامل باستخدام حزم التحليل المعيارية (AMOS / LISREL)، وسجلت المؤشرات التشبعات التالية:
- الفقرة 1 (التردد خشية ارتكاب أخطاء لا يمكن تصحيحها): تشبع عاملي معياري (λ) = 0.86 (خطأ القياس δ = 0.26).
- الفقرة 2 (التحسّب والخشية بشأن القدرة على الاستخدام): تشبع عاملي معياري (λ) = 0.89 (خطأ القياس δ = 0.21).
- الفقرة 3 (الشعور بأن التقنية مرهِبة إلى حد ما): تشبع عاملي معياري (λ) = 0.83 (خطأ القياس δ = 0.31).
توضح هذه المؤشرات أن الفقرة الثانية المتعلقة بالتحسّب الذاتي من القدرة الشخصية كانت الأكثر تشبعاً على البناء الكامن للقلق التكنولوجي، تليها مباشرة الفقرة المعبرة عن الخوف من الوقوع في أخطاء لا رجعة فيها.
10. أداة القياس
تتضمن الخصائص الإجرائية والفنية لأداة القياس ما يلي:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Scale) سياقي مخصص لواجهة تقنية معينة.
- عدد الفقرات: 3 فقرات فقط، تتميز بالإيجاز والتركيز الشديد لتجنب إجهاد المستجيبين في استطلاعات الرأي الميدانية.
- التخصيص السياقي: يتم استبدال الرمز
[technology]الوارد في نص كل فقرة باسم التقنية المستهدفة فعلياً في الدراسة (مثال: أجهزة الصراف الآلي، تطبيق البنك الرقمي، أجهزة إنهاء إجراءات السفر الذاتية). - مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت سباعي التدريج (7-point Likert scale): من 1 = أعارض بشدة (Strongly Disagree) إلى 7 = أوافق بشدة (Strongly Agree).
- طريقة التصحيح وحساب الدرجات: تُجمع درجات الفقرات الثلاث وتُقسم على عددها للحصول على متوسط درجات الفرد (تتراوح الدرجة بين 1 و7)، أو يُستخدم المجموع الكلي للدرجات الخام (بين 3 و21).
- الفقرات المعكوسة (Reverse Scoring): لا توجد أي فقرات معكوسة الصياغة؛ فجميع الفقرات الثلاث مصاغة باتجاه طردي مباشر، حيث تشير الدرجات المرتفعة دائماً إلى مستويات قلق وترهيب تكنولوجي أعلى.
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
نُشر المقياس رسمياً لأول مرة في عام 2010 ضمن دراسة منشورة في مجلة Journal of the Academy of Marketing Science التابعة لدار النشر سبرينغر (Springer). ويخضع المحتوى الأصلي للمقالة لحقوق الملكية الفكرية للمؤلفين والناشر الأكاديمي.
وفقاً للأعراف الأكاديمية الراسخة، يُسمح باستخدام فقرات المقياس مجاناً ودون الحاجة إلى دفع أي رسوم للأغراض الأكاديمية والبحثية غير التجارية، بشرط الاستشهاد العلمي المناسب بالورقة البحثية الأصلية لكل من كوليير وشيريل (Collier & Sherrell, 2010). أما للاستخدامات التجارية الاستشارية أو دمج الأداة في منصات تجارية مغلقة، فقد يتطلب ذلك الحصول على إذن كتابي من دار النشر أو المؤلفين.
12. المراجع
- Bandura, A. (1986). Social foundations of thought and action: A social cognitive theory. Prentice-Hall, Inc.
- Bandura, A. (1997). Self-efficacy: The exercise of control. W. H. Freeman and Company.
- Collier, J. E., & Sherrell, D. L. (2010). Examining the influence of control and convenience in a self-service setting. Journal of the Academy of Marketing Science, 38(4), 490–509. https://doi.org/10.1007/s11747-009-0179-4
- Davis, F. D. (1989). Perceived usefulness, perceived ease of use, and user acceptance of information technology. MIS Quarterly, 13(3), 319–340. https://doi.org/10.2307/249008
- Fornell, C., & Larcker, D. F. (1981). Evaluating structural equation models with unobservable variables and measurement error. Journal of Marketing Research, 18(1), 39–50. https://doi.org/10.1177/002224378101800104
- Lazarus, R. S., & Folkman, S. (1984). Stress, appraisal, and coping. Springer Publishing Company.
- Meuter, M. L., Ostrom, A. L., Roundtree, R. I., & Bitner, M. J. (2000). Self-service technologies: Understanding customer satisfaction with technology-based service encounters. Journal of Marketing, 64(3), 50–64. https://doi.org/10.1509/jmkg.64.3.50.18024
- Meuter, M. L., Bitner, M. J., Ostrom, A. L., & Brown, S. W. (2005). Choosing among alternative service delivery modes: An investigation of customer trial of self-service technologies. Journal of Marketing, 69(2), 61–83. https://doi.org/10.1509/jmkg.69.2.61.64861
- Venkatesh, V. (2000). Determinants of perceived ease of use: Integrating control, intrinsic motivation, and emotion into the technology acceptance model. Information Systems Research, 11(4), 342–365. https://doi.org/10.1287/isre.11.4.342.11872
13. فقرات المقياس
Response Scale: 7-point Likert scale (1 = Strongly Disagree to 7 = Strongly Agree)
Items:
- I hesitate to use [technology] for fear of making mistakes I cannot correct.
- I feel apprehensive about my ability to use [technology].
- The [technology] is somewhat intimidating to me.