القياس النفسيعلم النفس الإداري والتنظيميمقاييس الشخصية

مقياس التركيز الزمني على المستقبل

مقال أكاديمي شامل يستعرض مقياس التركيز الزمني على المستقبل (Temporal Future Focus Scale) من تطوير شيب وإدواردز ولامبرت، مع تسليط الضوء على خصائصه السيكومترية واستخداماته في القيادة والتسويق المستدام.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 17 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 17 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

الملخص

يُعد مقياس التركيز الزمني على المستقبل (Temporal Future Focus Scale) أحد الأدوات السيكومترية الرائدة والموجزة والمصممة بدقة لتقييم المدى المعرفي الذي يكرس من خلاله الأفراد انتباههم وإدراكهم نحو الأحداث والتطلعات المستقبلية. جرى تطوير هذا المقياس الفرعي في الأصل كجزء بنيوي محوري ضمن "نظرية التركيز الزمني" بواسطة الباحثين آبي شيب (Abbie J. Shipp) وجيفري إدواردز (Jeffrey R. Edwards) وليزا شيرير لامبرت (Lisa Schurer Lambert) في عام 2009، استناداً إلى أطر علم النفس المعرفي ونظريات الانتباه التنظيمي.

يتألف المقياس من 4 فقرات مصاغة بدقة علمية تقيس توجيه الموارد العقلية نحو التخطيط، ووضع الأهداف، واستشراف القضايا القادمة، ويُستجاب عليها عبر سلم ليكرت سباعي متدرج يقيس التكرار (من 1 = أبداً إلى 7 = باستمرار). وقد لاقى المقياس اهتماماً تطبيقياً واسعاً في سياقات القيادة التنظيمية وإدارة الأعمال، لا سيما في دراسات استراتيجيات التسويق والمسؤولية المستدامة، كالدراسة التي أجراها ثو وزملاؤه (Thu et al., 2023) على كبار مسؤولي التسويق (CMOs). تكشف الخصائص السيكومترية للمقياس عبر الثقافات والبيئات المهنية عن ثبات داخلي استثنائي، حيث تجاوزت معاملات ألفا كرونباخ والاتساق المركب 0.85 في معظم العينات الميدانية، وتطابقت البنية العاملية الأحادية بدقة عبر التحليلات العاملية التوكيدية، مع إثبات صدق تقاربي وتمايزي فائق مقارنة بأبعاد الحاضر والماضي.

الكلمات المفتاحية

التركيز الزمني، التركيز على المستقبل، القياس النفسي، السلوك التنظيمي، التوجه المستقبلي، اتخاذ القرارات الاستراتيجية، التسويق المستدام، الإدراك المعرفي، الصدق والثبات، التحليل العاملي التوكيدي، الإدارة العليا.

المؤلفون

تم تطوير المقياس الأصلي واعتماد بنيته من قبل نخبة من أبرز باحثي السلوك التنظيمي وعلم النفس الإداري:

  • آبي جيه. شيب (Abbie J. Shipp): أستاذة الإدارة وبحوث السلوك التنظيمي في كلية مايس لإدارة الأعمال، جامعة تكساس إيه آند إم (Texas A&M University)، الولايات المتحدة الأمريكية. تُعرف بإسهاماتها التأسيسية في دراسة البعد الزمني في بيئات العمل وتأثيره على الأداء والرضا الوظيفي. البريد الإلكتروني: [email protected].
  • جيفري آر. إدواردز (Jeffrey R. Edwards): أستاذ كرسي متميز في الإدارة بكلية كينان-فلاجلر للأعمال، جامعة كارولاينا الشمالية في تشابل هيل (University of North Carolina at Chapel Hill)، خبير دولي في النمذجة الإحصائية، التوافق بين الفرد والبيئة، والقياس السيكومتري. البريد الإلكتروني: [email protected].
  • ليزا شيرير لامبرت (Lisa Schurer Lambert): أستاذة السلوك التنظيمي في كلية سبيكرز لإدارة الأعمال، جامعة ولاية أوكلاهوما (Oklahoma State University)، والباحثة السابقة في جامعة ولاية جورجيا. متخصصة في العلاقات النفسية بين الموظف والمنظمة ونظريات التبادل الاجتماعي. البريد الإلكتروني: [email protected].

كما طبق المقياس وطوره في سياق القيادة الاستراتيجية والتسويق المستدام الباحثون:

  • نغوين نغوك كوانغ ثو (Nguyen Ngoc Quang Thu): كلية الأعمال والاقتصاد، جامعة هانوي الوطنية، فيتنام.
  • ديلدور كاديروف (Dildor Kadirov): كلية التجارة، جامعة فيكتوريا في ويلينغتون، نيوزيلندا.
  • كيم-شويانغ فام (Kim-Shyan Fam): جامعة فيكتوريا في ويلينغتون، نيوزيلندا.
  • نغوين دونغ ثو (Nguyen Dong Tho): جامعة فيتنام الوطنية، مدينة هو تشي منه، فيتنام.

الغرض

يهدف مقياس التركيز الزمني على المستقبل إلى قياس وتكميم المقدار المعرفي من الانتباه واليقظة الذهنية التي يوجهها الأفراد بصورة معتادة نحو المستقبل. يُعرّف التركيز الزمني بأنه التخصيص المعرفي للانتباه عبر أبعاد الزمن الثلاثة: الماضي، الحاضر، والمستقبل. يركز هذا المقياس الفرعي بدقة متناهية على استكشاف الفروق الفردية في مدى سيطرة التصورات المستقبلية، واستشراف الاحتمالات، والتفكير فيما تحمله الأيام القادمة على النشاط العقلي للفرد.

تكتسب الأداة أهمية بالغة في مجالات متعددة من التطبيقات البحثية والإكلينيكية والتنظيمية:

  • القيادة وصنع القرار الاستراتيجي: يُعد مقياس التركيز على المستقبل أداة تشخيصية وبحثية محورية لفهم سلوك كبار القادة والتنفيذيين، مثل كبار مسؤولي التسويق (CMOs) والرؤساء التنفيذيين (CEOs). فوفقاً لنظرية الرتب العليا (Upper Echelons Theory)، تنعكس الخصائص المعرفية للقادة مباشرة على القرارات الاستراتيجية للمؤسسات. وقد أثبتت الدراسات (مثل Thu et al., 2023) أن التركيز العالي على المستقبل لدى القادة يعزز التزام الشركات بتبني ممارسات التسويق الأخضر والمستدام والمسؤولية المجتمعية.
  • بيئات العمل والتنظيم المؤسسي: يُستخدم لتقييم كيفية استجابة الموظفين لعمليات التغيير التنظيمي، والتخطيط الوظيفي، وتحديد الأهداف المهنية، والابتكار الاستباقي. فالأفراد ذوو التركيز المستقبلي المرتفع يميلون إلى الانخراط في سلوكيات العمل الاستباقية والمبادرات الإبداعية طويلة الأجل.
  • البحوث الإكلينيكية وعلم النفس الإيجابي: يُوظف المقياس في دراسة آليات الصمود النفسي، وإدارة القلق، وتأثير النظرة المستقبلية على الاكتئاب (حيث يرتبط انخفاض التركيز المستقبلي بانعدام الأمل والتفكير الاجتراري المرتبط بالماضي). كما يساعد المعالجين في تقييم مدى قدرة المريض على بناء خطط علاجية ذات أهداف مستقبلية مرنة.
  • السلوك المالي والادخار: يُستفاد منه في الاقتصاد السلوكي لفهم قرارات الاستثمار طويل الأجل، وتخطيط التقاعد، وتجنب السلوكيات الاندفاعية الموجهة بالمكافآت اللحظية.

البناء النفسي

ينتمي "التركيز الزمني على المستقبل" (Temporal Future Focus) كبناء نفسي إلى نظريات الإدراك الزمني ومعالجة المعلومات الانتباهية. وهو يمثل ميلاً معرفياً مستقراً نسبياً يوجه آلية معالجة الفرد للبيانات المحيطة به من خلال استحضار عواقب الأمور والنتائج غير المتحققة بعد.

يتأسس البناء النفسي على ركائز إدراكية رئيسية تشمل:

  • التخصيص الانتباهي (Attentional Allocation): يشير إلى الموارد الذهنية المعرفية التي يصرفها الفرد للتفكير في السيناريوهات المستقبلية مقارنة بالتثبيت على التجارب السابقة أو الانغماس الحصري في المثيرات الراهنة. ويقاس ذلك بمعدل تواتر وسرعة تداعي الأفكار المرتبطة بالغد.
  • الاستبصار الزمني الاستباقي (Prospective Mental Simulation): القدرة على بناء نماذج معرفية محاكية للأحداث القادمة (Episodic Future Thinking)، ومحاولة توقع العقبات والفرص قبل وقوعها، مما ينعكس على السلوك الظاهر في صورة تخطيط استراتيجي وجدولة للموارد.
  • التوجيه الغائي نحو الأهداف (Goal-Directed Orientation): يرتبط هذا المفهوم بقدرة الفرد على ربط الإجراءات الحالية بنتائج مستقبلية متأخرة التعزيز، متجاوزاً الإشباع الآني لصالح عوائد مستدامة وأكثر قيمة.

يميز البناء النفسي بدقة بين التركيز على المستقبل وسمات شخصية أخرى؛ فالتركيز المستقبلي هو حالة أو سمة معرفية انتباهية (Cognitive-attentional disposition)، في حين أن "التفاؤل" يمثل نزعة وجدانية إيجابية تجاه النتائج، و"اليقظة العقلية" تعني الانغماس الواعي في اللحظة الحاضرة دون إصدار أحكام. كما يتمايز هذا البناء عن "التوجه الزمني" في مقياس زيمباردو (ZTPI) بكون مقياس شيب وزملائه يركز على تكرار تخصيص الانتباه المحايد زمنياً دون خلطه بالتقييمات الوجدانية (مثل المتعة أو القلق).

الإطار النظري

ينبثق المقياس من نظرية التركيز الزمني (Temporal Focus Theory) التي صاغها شيب وإدواردز ولامبرت (Shipp, Edwards, & Lambert, 2009)، والتي سعت إلى حل التناقضات المنهجية والمفاهيمية التي شابت دراسات الزمن في علم النفس الإداري والتنظيمي على مدار عقود.

تستند النظرية إلى أسس نظرية تاريخية راسخة، أبرزها:

  • نظرية المجال لكورت ليفين (Kurt Lewin’s Field Theory): أكد ليفين (1951) أن السلوك هو دالة للمجال النفسي الإجمالي للشخص في اللحظة الحالية، بما يشمل وجهة نظره حول ماضيه وحاضره ومستقبله (الفضاء النفسي الزمني). اعتبر ليفين أن المنظور الزمني المستقبلي هو المحرك الأساسي للطموح ومستوى الدافعية.
  • القدرة على الاستبصار وفق النظرية المعرفية الاجتماعية (Bandura’s Forethought Capability): اعتبر ألبرت باندورا أن قدرة الإنسان على توجيه انتباهه إلى المستقبل تمثل الآلية المعرفية المركزية للتنظيم الذاتي؛ فالأفراد لا يكتفون بمجرد الاستجابة لبيئاتهم بل يستبقون التداعيات المحتملة لأفعالهم ويضعون الأهداف ويخططون لمسارات العمل.
  • المنظور الانتباهي في نظرية التركيز الزمني (Shipp et al., 2009): يفترض النموذج أن الانتباه البشري مورد محدود، وأن الأفراد يطورون عادات معرفية لتوزيع هذا الانتباه عبر فترات زمنية مختلفة. ورغم أن الأفراد يمكنهم التحول بين الأزمنة، إلا أنهم يطورون "تركيزاً زمنياً مزمناً" أو نمطاً سائداً. وقد صُمم مقياس التركيز المستقبلي ليقيس هذا البعد تحديداً دون تلوينه بأحكام تقويمية، مما يجعله مقياساً نقياً للعمليات الانتباهية.

الصدق

خضع المقياس لسلسلة مكثفة ودقيقة من اختبارات التحقق من الصدق المنهجي والسيكومتري عبر عينات متنوعة شملت طلاب جامعات، موظفين، مدراء تنفيذيين، وكبار مسؤولي التسويق، وقد أظهرت الدراسات ما يلي:

  • صدق البناء (Construct Validity): أثبتت نتائج التحليل العاملي التوكيدي في دراسة شيب وزملاؤها (2009) وفي دراسة ثو وزملاؤها (2023) أن فقرات المقياس الأربع تتشبع على عامل كامن مستقل بدرجات تشبع عالية تتراوح بين 0.76 و 0.91، مما يؤكد التطابق الممتاز بين البيانات التجريبية والبناء النظري المفترض.
  • الصدق التقاربي (Convergent Validity): بينت النتائج أن متوسط التباين المستخلص (Average Variance Extracted – AVE) للتركيز المستقبلي تجاوز عتبة 0.50 المقبولة دولياً، مسجلاً قيماً تفوق 0.65 في دراسات القيادة الإدارية، ما يبرهن على أن المتغير الكامن يفسر أغلبية التباين في فقراته. كما ارتبط المقياس ارتباطاً إيجابياً ذا دلالة إحصائية مع مقاييس التوجه نحو المستقبل المنبثقة من مقياس زيمباردو (ZTPI)، ومع الضمير الحي (Conscientiousness) والمبادرة الشخصية (Proactive Personality).
  • الصدق التمايزي (Discriminant Validity): أظهرت تحليلات معيار فورنيل-لاركر (Fornell-Larcker criterion) والنسبة غير المتجانسة للسمات (HTMT) أن جذر تباين مقياس المستقبل كان أعلى بكثير من ارتباطاته مع مقياس التركيز على الماضي ومقياس التركيز على الحاضر (حيث تراوحت الارتباطات البينية عموماً بين -0.05 و 0.20)، مما يثبت استقلاليته المعرفية التامة عن باقي الأبعاد الزمنية.
  • الصدق التنبؤي (Predictive Validity): أظهرت البيانات في سياق بحوث التسويق الإداري قدرة المقياس على التنبؤ دلالياً بالتزام المؤسسات بالتسويق المستدام (β = 0.32, p < .001)، مما يثبت قدرة الأداة على التنبؤ بالقرارات المؤسسية الاستراتيجية طويلة الأمد.

الثبات

أظهرت الفحوصات الإحصائية المتعاقبة ثباتاً داخلياً واستقراراً عبر الزمن بدرجة فائقة في مقياس التركيز المستقبلي:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): سجل معامل ألفا كرونباخ (Cronbach's Alpha) قيماً ممتازة عبر الدراسات الأساسية والمستعرضة؛ ففي الدراسة التأسيسية لـ Shipp et al. (2009) بلغت قيمة ألفا 0.86 في العينة الأولى و0.88 في العينة المستقلة الثانية. وفي دراسة Thu et al. (2023) على كبار مسؤولي التسويق الفيتناميين، بلغت قيمة ألفا كرونباخ 0.89.
  • الثبات المركب (Composite Reliability – CR): تجاوزت معاملات الثبات المركب في النمذجة بالمعادلات البنائية عتبة 0.88، مما يعكس تجانساً عالياً بين المؤشرات وقدرة دقيقة للأداة على قياس المتغير دون إقحام خطأ قياس ملحوظ.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت الدراسات الطولية استقراراً زمنياً مقبولاً عبر فترات تراوحت بين 4 إلى 12 أسبوعاً (معاملات ارتباط تراوحت بين 0.70 و 0.78)، مما يعكس طبيعة البناء كسمة معرفية مستقرة مع احتفاظها بقدر معقول من المرونة استجابةً للأحداث الحياتية الكبرى.

التحليل العاملي

أكدت الأدبيات السيكومترية البنية أحادية البعد لمقياس التركيز المستقبلي سواء عبر التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) أو التحليل العاملي التوكيدي (CFA):

  • التحليل العاملي الاستكشافي: عند تدوير الفقرات باستخدام التدوير المائل (Promax أو Oblimin)، تمايزت فقرات مقياس التركيز الزمني الكلي (12 فقرة) إلى ثلاثة عوامل واضحة المعالم تقابل الماضي والحاضر والمستقبل. تجمعت فقرات المستقبل الأربع معاً على عامل مستقل بجذر كامن (Eigenvalue) أعلى من 1.0، مفسرة نسبة كبيرة من التباين الكلي بلغت أكثر من 28% بمفردها، مع تشبعات عاملية نظيفة وخلو تام من التشبعات المتقاطعة (Cross-loadings < .20).
  • التحليل العاملي التوكيدي: اختبرت النماذج البنائية الملاءمة الإحصائية للمقياس، حيث أسفرت تحليلات مطابقة النموذج عن مؤشرات ملاءمة استثنائية: مؤشر المطابقة المقارن (CFI > .97)، مؤشر تكر-لويس (TLI > .95)، ومؤشر جذر متوسط مربع خطأ الاقتراب (RMSEA < .05)، والجذر التربيعي لمتوسط مربعات البواقي القياسية (SRMR < .04). تراوحت التشبعات المعيارية للفقرات على العامل المستقبلي بين 0.78 و 0.90 بجميع العينات عند مستوى دلالة (p < .001).

أداة القياس

تتميز أداة القياس بخصائص محددة يمكن تفصيلها كالآتي:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report inventory) يقيس السمات المعرفية والانتباهية.
  • التنسيق: استبانة مسحية ورقية أو إلكترونية سريعة التطبيق تناسب الأفراد والقيادات التنفيذية.
  • عدد الفقرات: 4 فقرات مصاغة بعبارات واضحة وقصيرة لتفادي إجهاد المستجيبين.
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت سباعي يقيس تكرار السلوك المعرفي: (1 = أبداً [Never]، 2 = نادراً [Rarely]، 3 = قلّما [Seldom]، 4 = أحياناً [Sometimes]، 5 = كثيراً [Frequently]، 6 = في العادة [Usually]، 7 = باستمرار [Constantly]).
  • الفقرات المعكوسة: لا توجد أي فقرات معكوسة؛ فجميع الفقرات الأربع مصاغة إيجابياً ومباشرة.
  • طريقة التصحيح: يُحسب المجموع الكلي لدرجات الفقرات (المدى: 4 – 28) أو يُحسب المتوسط الحسابي للفقرات الأربع (المدى: 1 – 7). تشير الدرجات المرتفعة إلى تركيز زمني مستقبلي أعمق وأقوى في معالجة المعلومات واتخاذ القرارات.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

طُور المقياس ونُشر لأول مرة في عام 2009 من قِبل الباحثين شيب وإدواردز ولامبرت في مجلة علم النفس التطبيقي (Journal of Applied Psychology). تخضع المقاييس المنشورة في أبحاث الجمعية الأمريكية لعلم النفس (APA) لحقوق النشر الفكرية الأكاديمية. ومع ذلك، يُتاح المقياس مجاناً للاستخدام في الأغراض البحثية والأكاديمية والتعليمية غير التجارية، شريطة الاستشهاد الدقيق والكامل بالورقة التأسيسية لـ Shipp et al. (2009). أما للأغراض الاستشارية أو التجارية المتخصصة، فيجب الحصول على موافقة خطية مسبقة من جمعية علم النفس الأمريكية و/أو المؤلفين الأصليين.

المراجع

Bandura, A. (2001). Social cognitive theory: An agentic perspective. Annual Review of Psychology, 52(1), 1–26. https://doi.org/10.1146/annurev.psych.52.1.1

Hambrick, D. C., & Mason, P. A. (1984). Upper echelons: The organization as a reflection of its top managers. Academy of Management Review, 9(2), 193–206. https://doi.org/10.5465/amr.1984.4277628

Lewin, K. (1951). Field theory in social science: Selected theoretical papers. Harper & Brothers.

Shipp, A. J., Edwards, J. R., & Lambert, L. S. (2009). Conceptualization and measurement of temporal focus: The subjective experience of the past, present, and future. Organizational Behavior and Human Decision Processes, 110(1), 1–22. https://doi.org/10.1016/j.obhdp.2009.05.001

Thu, N. N. Q., Kadirov, D., Fam, K.-S., & Tho, N. D. (2023). Firms' sustainability marketing commitment: The roles of chief marketing officers' future focus and prosocial motivation. Journal of Macromarketing, 43(3), 306–321. https://doi.org/10.1177/02761467231174062

Zimbardo, P. G., & Boyd, J. N. (1999). Putting time in perspective: A valid, reliable individual-differences metric. Journal of Personality and Social Psychology, 77(6), 1271–1288. https://doi.org/10.1037/0022-3514.77.6.1271

فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:

Response Scale:

7-point Likert-type frequency scale:
1 = Never
2 = Rarely
3 = Seldom
4 = Sometimes
5 = Frequently
6 = Usually
7 = Constantly

Items:

  1. I think about what my future has in store.
  2. I think on times to come.
  3. I focus on my future.
  4. I imagine what tomorrow will bring for me.

Scoring: All items are positively worded and scored directly. Compute the average or sum of all 4 items, with higher scores reflecting higher future temporal focus.

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 17). مقياس التركيز الزمني على المستقبل. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/temporal-future-focus-scale/
looti, Mohammed. “مقياس التركيز الزمني على المستقبل.” عرب سايكلوجي, 17 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/temporal-future-focus-scale/.
looti, Mohammed. “مقياس التركيز الزمني على المستقبل.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 17, 2026. https://arabpsychology.com/scales/temporal-future-focus-scale/.