الملخص
يُعد مقياس الوقوع في الفخ (The Entrapment Scale) الذي طوّره عالم النفس البريطاني بول غيلبرت (Paul Gilbert) وستيفن آلان (Steven Allan) عام 1998، أحد أبرز المقاييس السيكومترية المستخدمة لتقييم الإدراك الذاتي للعجز عن الهروب من المواقف المؤلمة والمثبطة نفسياً أو المشاعر والعمليات الذهنية الداخلية المرهقة. يستند المقياس نظرياً إلى النظرية التطورية للاكتئاب ونظرية الرتبة الاجتماعية (Social Rank Theory)، ونموذج الهروب المعطّل (Arrested Flight Model). يتكون المقياس من 16 فقرة تقيس بُعدين أساسيين متمايزين: الاستحصار/الوقوع في الفخ الخارجي (External Entrapment) الذي يتألف من 10 فقرات تعكس مشاعر الحصار الناجمة عن ظروف بيئية واجتماعية وعلاقات ضاغطة، والاستحصار/الوقوع في الفخ الداخلي (Internal Entrapment) الذي يتألف من 6 فقرات تقيس الإحساس بالحصار الناجم عن أفكار الفرد ومشاعره وذكرياته وعملياته الجسدية الخاصة. يتم تدريج الإجابات وفق مقياس ليكرت الخماسي المتدرج من 0 (لا ينطبق عليّ إطلاقاً) إلى 4 (ينطبق عليّ تماماً أو طوال الوقت). يتمتع المقياس بخصائص سيكومترية استثنائية عبر مختلف الثقافات والعينات السريرية وغير السريرية، حيث تُظهر الدراسات اتساقاً داخلياً مرتفعاً جداً (معامل ألفا كرونباخ يتجاوز 0.88 لكلا البعدين ويتخطى 0.94 للدرجة الكلية)، فضلاً عن قدرته التنبؤية الفائقة بالاكتئاب الشديد واليأس، والأهم من ذلك تنبؤه المستقل والنوعي بـ الأفكار الانتحارية والسلوكيات الانتحارية بما يتوافق مع نموذج نداء الألم (Cry of Pain model) والنموذج الدافعي-الإرادي المتكامل للانتحار (IMV Model).
الكلمات المفتاحية
مقياس الوقوع في الفخ, الاستحصار النفسي, الهزيمة الاجتماعية, الأفكار الانتحارية, بول غيلبرت, القياس النفسي, الهروب المعطل, الاكتئاب السريري, علم النفس التطوري, نظرية الرتبة الاجتماعية, الصدق العاملي, الاتساق الداخلي.
المؤلفون
تم تطوير المقياس من قبل باحثين رائدين في مجال علم النفس الإكلينيكي والعلاج النفسي القائم على التعاطف:
- البروفيسور بول غيلبرت (Prof. Paul Gilbert, PhD, FBPsS): أستاذ علم النفس الإكلينيكي في وحدة أبحاث الصحة النفسية بجامعة ديربي (Mental Health Research Unit, Kingsway Hospital, University of Derby)، المملكة المتحدة. مؤسس العلاج القائم على التعاطف (Compassion-Focused Therapy) ومؤسس جمعية العقل الرؤوف (Compassionate Mind Foundation). البريد الإلكتروني: [email protected].
- الدكتور ستيفن آلان (Dr. Steven Allan, PhD): باحث ومعالج نفسي إكلينيكي في وحدة أبحاث الصحة النفسية، مستشفى كينغزواي، ديربي، المملكة المتحدة، وأستاذ مشارك سابق في قسم علم النفس بجامعة ليستر وجامعة ديربي.
الغرض
طُوِّر مقياس الوقوع في الفخ لأغراض بحثية وسريرية وتشخيصية محددة ترتبط بفهم آليات استمرار الاضطرابات المزاجية ومخاطر الانتحار. يتمثل الهدف الجوهري للمقياس في القياس الكمي للشعور الذاتي بـ “الاستحصار والوقوع في الشَرَك النفسي” (Entrapment)، وهو الحالة النفسية-الانفعالية التي يُدرك فيها الفرد رغبة قوية وملحة في الهروب والابتعاد عن موقف مؤلم أو مهدد، لكنه يشعر في الوقت ذاته بأن هذا الهروب مستحيل أو محظور بفعل عقبات خارجية لا يمكن التغلب عليها أو عمليات داخلية لا يمكن السيطرة عليها.
في السياق السريري، يلعب المقياس دوراً حاسماً في:
- تقييم مخاطر السلوك الانتحاري وإيذاء الذات: يُعد مقياس الاستحصار أحد أدق المؤشرات التنبؤية بالانتقال من مجرد وجود أفكار اكتئابية إلى التفكير والتخطيط الانتحاري الفعلي؛ إذ يُظهر المرضى ذوو الدرجات المرتفعة على المقياس رغبة حاسمة في إنهاء الألم الذي لا مفر منه عبر الانتحار كمسار هروب أخير.
- التشخيص الفارقي وتحديد أهداف العلاج النفسي: يُمكن للمعالجين استخدام المقياس للتفريق بين المرضى الذين يعانون من ضغوط بيئية/علاقاتية قاهرة (استحصار خارجي مرتفع) وأولئك الذين يعانون من اجترار داخلي حاد وكراهية الذات ونقد الذات المفرط (استحصار داخلي مرتفع)، مما يوجه التدخل العلاجي سواء نحو حل المشكلات الاجتماعية وبناء المهارات التوكيدية أو نحو تقنيات تفكيك الاندماج المعرفي وتطوير التعاطف مع الذات.
- قياس فاعلية التدخلات العلاجية: يُستخدم المقياس كأداة حساسة لتتبع التغيرات في مستويات العجز والتحكم المدرك طوال فترة العلاج المعرفي السلوكي (CBT) أو العلاج القائم على التعاطف (CFT).
جاء تطوير هذا المقياس لسد فجوة نظرية ومنهجية عميقة في الأدبيات السيكومترية؛ فحتى أواخر التسعينيات، كانت مقاييس الاكتئاب مثل مقياس بيك للاكتئاب (BDI) تركز على الأعراض الوجدانية والجسدية العامة، ومقاييس اليأس (Hopelessness Scale) تركز على التوقعات السلبية للمستقبل، دون قياس الآلية التطورية الأساسية المتمثلة في “الدافع القوي للهرب مع العجز عن تنفيذه”، وهو ما وفره مقياس الاستحصار بشكل دقيق وتفصيلي.
البناء النفسي
يتأسس البناء النفسي للاستحصار على مفهومين فرعيين متكاملين ولكنهما متمايزان بنيوياً ووظيفياً، يعكسان مصادر التهديد والعوائق التي تحول دون الهروب:
1. الاستحصار الخارجي (External Entrapment)
يقيس هذا البُعد إدراك الفرد بأنه محاصر بفعل ظروف بيئية واقعية، أو أحداث حياتية ضاغطة، أو علاقات اجتماعية مسيطرة ومؤذية، أو التزامات قسرية يشعر بأنه عاجز تماماً عن التحرر منها. يتضمن هذا البناء مشاعر العجز تجاه القيود المفروضة من قبل أفراد الأسرة، الشركاء، بيئة العمل، أو الديون المالية والمأزق الاجتماعية المسدودة. على سبيل المثال، يعكس هذا البعد إحساس المرأة المعنفة التي لا تمتلك موارد مالية للاستقلال بالبقاء سجينة زواج مؤذٍ، أو الموظف المحاصر بوظيفة استغلالية لتأمين قوت أسرته. تشير الدرجات المرتفعة هنا إلى إدراك البيئة الخارجية كمصدر دائم للتهديد مع انعدام خيارات الانسحاب الآمن.
2. الاستحصار الداخلي (Internal Entrapment)
يقيس هذا البُعد إدراك الفرد بأنه محاصر داخل ذاته وجسده وعقله، حيث تصبح أفكاره الخاصة، ومشاعره المؤلمة، وذكرياته الصادمة، وأعراضه الجسدية أو النفسية بمثابة سجن نفسي لا يمكن الهرب منه. يتميز هذا البعد بالعجز عن إيقاف الاجترار النفسي السلبي (Rumination)، أو التخلص من لوم الذات، أو كبح نوبات الهلع والقلق المستمرة. يُعد الاستحصار الداخلي مؤشراً خطيراً وشديد الخطورة سريرياً؛ لأن الفرد يدرك أنه حتى لو تغيرت ظروفه الخارجية، فإنه لا يستطيع الهروب من “نفسه” ومن العمليات المعرفية والوجدانية الذاتية المؤلمة، وهو ما يفسر ارتباطه الوثيق والمباشر بالرغبة في إنهاء الوجود الواعي.
العلاقة والترابط بين الأبعاد
ترتبط الأبعاد الخارجية والداخلية بعلاقة ديناميكية تبادلية قوية (تتراوح معاملات الارتباط بينهما عموماً بين r = 0.65 و r = 0.80 في الدراسات السريرية). فغالباً ما يبدأ الاستحصار كاستجابة لضغوط خارجية مزمنة؛ ومع استمرار الفشل في الهروب والتكيف، يتطور الأمر إلى استحصار داخلي حاد يسيطر عليه النقد الذاتي والشعور بالدونية وفقدان الأمل، مما يؤدي إلى حلقة مفرغة تفاقم الأعراض الاكتئابية الحادة وتزيد من خطر السلوك الانتحاري.
الإطار النظري
يستند مقياس الوقوع في الفخ إلى تقاطع رصين بين ثلاثة أطر نظرية رئيسية في علم النفس الإكلينيكي والتطوري:
1. النظرية التطورية للاكتئاب ونظرية الرتبة الاجتماعية (Social Rank Theory)
وضع أسس هذه النظرية كل من جون برايس (John Price) وبول غيلبرت (Paul Gilbert). تفترض النظرية أن البشر، ككائنات اجتماعية هرمية، يمتلكون برامج سلوكية فطرية للتعامل مع الصراعات الاجتماعية وفقدان المكانة. عندما يخسر الحيوان أو الإنسان معركة على الموارد أو المكانة الاجتماعية، فإن استجابة الخضوع و”الانسحاب/الهروب” تمكنه من تجنب المزيد من الأذى والهجوم من الأفراد المهيمنين. ولكن، إذا كان الهروب مستحيلاً (بسبب الإجبار أو التبعية أو الحصار المكاني والاجتماعي)، فإن الجهاز النفسي العصبي يُفعّل استجابة بيولوجية بديلة تُعرف بـ الهروب المعطّل (Arrested Flight). تتجلى هذه الاستجابة في التثبيط السلوكي، الخضوع المفرط، وانخفاض الطاقة الحيوية، وهو ما يمثل النواة البيولوجية للاكتئاب السريري.
2. نموذج نداء الألم (The Cry of Pain Model)
طوّره عالم النفس البريطاني مارك ويليامز (J. Mark G. Williams)، ويقترح أن السلوك الانتحاري ليس مجرد رغبة في الموت بحد ذاته، بل هو “نداء ألم” واستجابة ناتجة عن تفاعل ثلاثة عناصر إدراكية حاسمة: (1) الشعور بالهزيمة الساحقة (Defeat)، (2) الشعور بالوقوع في الفخ والاستحصار مع غياب أي مخرج ممكن (Entrapment)، و(3) غياب إمكانية الإنقاذ أو الدعم من الآخرين (No Rescue). يُعد الاستحصار في هذا النموذج هو المفتاح المباشر الذي يحول الألم النفسي الشديد إلى رغبة في إنهاء الحياة باعتبار الانتحار هو وسيلة الهروب الوحيدة المتبقية في ذهن الفرد.
3. النموذج الدافعي-الإرادي المتكامل (The Integrated Motivational-Volitional Model of Suicidal Behaviour – IMV)
طوّره البروفيسور روري أوكونور (Rory C. O’Connor)، ويعتبر النموذج الأكثر حداثة واعتماداً في دراسات الانتحار. يضع نموذج IMV الشعور بالوقوع في الفخ (الداخلي والخارجي) في صميم “المرحلة الدافعية” (Motivational Phase)، حيث يؤدي الإحساس بالهزيمة والإذلال المقترن بالاستحصار إلى نشوء الأفكار والنيات الانتحارية، بينما تحدد عوامل إرادية أخرى (مثل الوصول للوسائل، وكسر الخوف من الموت) الانتقال إلى الفعل التنفيذي.
الصدق
أثبت مقياس الوقوع في الفخ مستويات رفيعة وموثوقة من الصدق السيكومتري عبر العديد من الدراسات التجريبية والإكلينيكية الدولية:
1. الصدق التقاربي (Convergent Validity)
أظهرت الدراسات ارتباطات موجبة قوية ودالة إحصائياً بين درجات مقياس الاستحصار ومقاييس البناءات النفسية ذات الصلة:
- ارتباط قوي جداً مع مقياس الهزيمة (Defeat Scale) لغيلبرت وآلان، حيث تراوحت قيم r بين 0.75 و 0.86 (p < .001).
- ارتباط دال ومرتفع مع مقياس بيك للاكتئاب (BDI-II) بمستويات تراوحت بين r = 0.68 و 0.81.
- ارتباط موجب مرتفع مع مقياس بيك لليأس (BHS) تراوح بين r = 0.60 و 0.74.
- ارتباطات موجبة مع مقاييس القلق والاجترار ولوم الذات بمستويات تتراوح بين r = 0.50 و 0.67.
2. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)
أظهر المقياس تمايزاً إحصائياً واضحاً عن سمات القلق العام وأظهر قدرة على قياس بُعد الهروب المعطّل بشكل منفصل عن مجرد المزاج المكتئب. في تحليلات الانحدار اللوجستي والهرمي، احتفظ مقياس الاستحصار (وخاصة الاستحصار الداخلي) بقدرته التنبؤية الفريدة بالاكتئاب الحاد حتى بعد ضبط المتغيرات الديموغرافية ومستويات القلق الأساسية.
3. الصدق التنبؤي (Predictive Validity)
يُعتبر الصدق التنبؤي للمقياس أحد أهم إنجازاته السيكومترية في علم النفس الإكلينيكي؛ فقد أثبتت الدراسات الطولية (مثل دراسات O’Connor et al., 2013; Taylor et al., 2011) أن درجات مقياس الاستحصار تتنبأ بحدوث الأفكار الانتحارية ومحاولات الانتحار لدى المرضى النفسيين خلال فترات تتبع تراوحت بين 6 أشهر و 12 شهراً، مع نسب أرجحية (Odds Ratios) تتراوح بين 1.8 و 3.2 بعد التحكم الإحصائي التام في مستويات الاكتئاب السابقة واليأس.
4. الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity)
تم التحقق من صدق المقياس في بيئات وثقافات متعددة بما في ذلك الدراسات البريطانية، الأمريكية، الأسترالية، الصينية، التركية، الإسبانية، والبرتغالية، فضلاً عن الدراسات في البيئة العربية، حيث أظهرت جميعها مطابقة البنية الثنائية للأبعاد واستقرار الخصائص القياسية عبر الجنسين ومختلف الفئات العمرية.
الثبات
أظهرت التحليلات السيكومترية المتكررة أن مقياس الوقوع في الفخ يتمتع بمستويات عالية وممتازة من الثبات والاتساق الداخلي (Internal Consistency) عبر العينات الإكلينيكية وغير الإكلينيكية:
- الاتساق الداخلي للنسخة الأصلية (Gilbert & Allan, 1998):
- عينة الطلاب: بلغ معامل ألفا كرونباخ للأبعاد: الاستحصار الخارجي (α = 0.88)، الاستحصار الداخلي (α = 0.86)، المقياس الكلي (α = 0.93).
- العينة الإكلينيكية (مرضى الاكتئاب): بلغ معامل ألفا كرونباخ للأبعاد: الاستحصار الخارجي (α = 0.89)، الاستحصار الداخلي (α = 0.85)، المقياس الكلي (α = 0.94).
- دراسات التحقق اللاحقة: أكدت دراسات تايلور وآخرين (Taylor et al., 2009, 2011) وأوكونور وآخرين (O’Connor et al., 2010) اتساقاً داخلياً فائقاً تراوحت فيه قيم أوميغا ماكدونالد (McDonald’s Omega) وألفا كرونباخ بين 0.89 و 0.96 للدرجة الكلية.
- ثبات الاختبار وإعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت الدراسات التي قيّمت الثبات عبر الزمن خلال فترات تتراوح من أسبوعين إلى 4 أسابيع في عينات غير خاضعة للعلاج معاملات استقرار مرتفعة تتراوح بين r = 0.78 و r = 0.85، بينما عكست الدرجات انخفاضاً ملحوظاً وحساسية عالية للتغير لدى المرضى الذين خضعوا لتدخلات علاجية فعالة وموجهة.
التحليل العاملي
أُجريت العديد من دراسات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA) لتحديد البنية التكوينية للمقياس:
1. نتائج التحليل الاستكشافي الأصلي (Gilbert & Allan, 1998)
استخدم الباحثون طريقة تحليل المكونات الأساسية مع التدوير المائل (Oblimin Rotation)، حيث أسفر التحليل بوضوح عن تشبع الفقرات على عاملين مفسرين لأكثر من 58% من التباين الكلي. تشبعت الفقرات من 1 إلى 10 على عامل الاستحصار الخارجي بحمولات عاملية تراوحت بين 0.52 و 0.84، في حين تشبعت الفقرات من 11 إلى 16 على عامل الاستحصار الداخلي بحمولات تراوحت بين 0.55 و 0.87، مع وجود تداخل طفيف جداً بين العوامل.
2. نتائج التحليل التوكيدي (Confirmatory Factor Analysis)
أثبتت دراسات النمذجة البنائية (Structural Equation Modeling) تفوق النموذج ثنائي الأبعاد المترابط (Two-factor correlated model) أو نموذج العامل المشترك من الدرجة الثانية (Bifactor model) على النموذج أحادي البعد، مع تحقيق مؤشرات ملاءمة ممتازة وفق المعايير القياسية العالمية:
- مؤشر المطابقة المقارن: CFI > 0.95
- مؤشر تاكر-لويس: TLI > 0.94
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب: RMSEA < 0.06 (مع فترة ثقة 90% تتراوح بين 0.045 و 0.068)
- جذر متوسط مربع المتبقي القياسي: SRMR < 0.045
3. توزيع الفقرات على الأبعاد
- بُعد الاستحصار الخارجي (10 فقرات): الفقرات 1، 2، 3، 4، 5، 6، 7، 8، 9، 10.
- بُعد الاستحصار الداخلي (6 فقرات): الفقرات 11، 12، 13، 14، 15، 16.
أداة القياس
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي سيكومتري (Self-report psychometric rating scale).
- الشكل والتنسيق: استبيان ورقي أو رقمي مدمج وسهل التطبيق.
- عدد الفقرات: 16 فقرة تقريرية مباشرة.
- سلم الإجابة: مقياس ليكرت خماسي يتدرج من 0 إلى 4 على النحو التالي:
- 0 = لا ينطبق عليّ إطلاقاً (Not at all like me)
- 1 = ينطبق عليّ قليلاً (A little like me)
- 2 = ينطبق عليّ إلى حد ما / معتدل (Moderately like me)
- 3 = ينطبق عليّ بدرجة كبيرة (Quite a lot like me)
- 4 = ينطبق عليّ تماماً أو بشدة (Extremely like me)
- قواعد التصحيح وحساب الدرجات: تُجمع درجات الفقرات للحصول على الدرجات الفرعية والكلية:
- درجة الاستحصار الخارجي: مجموع الفقرات 1 إلى 10 (المدى: 0 إلى 40).
- درجة الاستحصار الداخلي: مجموع الفقرات 11 إلى 16 (المدى: 0 إلى 24).
- الدرجة الكلية للاستحصار: مجموع كافة الفقرات الـ 16 (المدى الكلي: 0 إلى 64).
- الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات معكوسة في المقياس (جميع الفقرات تُصحح بالاتجاه الإيجابي المباشر).
- اللغات المتاحة: متوفر باللغة الإنجليزية الأصلية ومترجم ومقنن رسمياً في دراسات منشورة للغات: العربية، الإسبانية، البرتغالية، الألمانية، التركية، والصينية.
- الفئة المستهدفة: المراهقون والبالغون من العينات الإكلينيكية (مرضى الاكتئاب، اضطرابات القلق، الذهان، واضطرابات الشخصية، والأفراد المعرضون لخطر الانتحار) والعينات غير الإكلينيكية (طلاب الجامعات، عامة المجتمع).
- الفئة العمرية: من سن 16 عاماً فما فوق.
- طريقة وزمن التطبيق: تطبيق فردي أو جماعي، يستغرق تطبيقه في المتوسط ما بين 3 إلى 5 دقائق فقط.
- تفسير الدرجات: تشير الدرجات المرتفعة إلى مستويات عالية وحرجة من الشعور بالعجز والوقوع في الشَرَك النفسي؛ حيث ترتبط الدرجة الكلية التي تتجاوز 35 عموماً بمستويات سريرية تستدعي تقييماً فورياً لمخاطر الانتحار وسلامة المريض.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة النشر الأساسية: 1998.
- حقوق النشر والملكية الفكرية: المقياس محمي بحقوق النشر لصالح المؤلفين (Paul Gilbert & Steven Allan) والجمعية البريطانية لعلم النفس (British Psychological Society / Wiley).
- الاستخدام للأغراض البحثية والأكاديمية: متاح مجاناً (Open for non-commercial academic research and clinical practice) بشرط الاستشهاد بالورقة العلمية الأصلية والاحتفاظ بحقوق التأليف.
- الاستخدام التجاري: يتطلب إذناً خطياً ورسمياً من المؤلفين أو الناشر.
- مصدر الحصول على المقياس: يمكن الحصول على المقياس من خلال مراجعة الورقة البحثية الأصلية المنشورة عام 1998 في British Journal of Medical Psychology أو من خلال الموقع الرسمي لـ Compassionate Mind Foundation التابعة للبروفيسور بول غيلبرت.
المراجع
- Gilbert, P., & Allan, S. (1998). The role of defeat and entrapment (arrested flight) in depression: an exploration of an evolutionary view. British Journal of Medical Psychology, 71(4), 485–497. https://doi.org/10.1111/j.2044-8341.1998.tb01004.x
- O’Connor, R. C., Smyth, R., Ferguson, E., Ryan, C., & Williams, J. M. G. (2013). Psychological processes and repeat suicidal behavior: a six-month prospective study. Journal of Abnormal Psychology, 122(2), 355–366. https://doi.org/10.1037/a0032512
- O’Connor, R. C., & Kirtley, O. J. (2018). The integrated motivational-volitional model of suicidal behaviour. Philosophical Transactions of the Royal Society B: Biological Sciences, 373(1754), 20170268. https://doi.org/10.1098/rstb.2017.0268
- Price, J., Sloman, L., Gardner, R., Gilbert, P., & Rohde, P. (1994). The social rank theory of depression. British Journal of Psychiatry, 164(3), 309–315. https://doi.org/10.1192/bjp.164.3.309
- Taylor, P. J., Gooding, P., Wood, A. M., & Tarrier, N. (2011). The role of defeat and entrapment in depression, anxiety, and suicide. Psychological Bulletin, 137(3), 391–420. https://doi.org/10.1037/a0022935
- Taylor, P. J., Wood, A. M., Gooding, P., Johnson, J., & Tarrier, N. (2009). Are defeat and entrapment best defined as a single or dual concept? A psychometric test of the defeat and entrapment scales. Psychiatry Research, 169(3), 253–257. https://doi.org/10.1016/j.psychres.2008.06.035
- Williams, J. M. G. (1997). Cry of pain: Understanding suicide and the suicidal mind. Penguin Books.
فقرات المقياس
فيما يلي نص تعليمات وفقرات المقياس الأصلية باللغة الإنجليزية كما وردت في دراسة غيلبرت وآلان (Gilbert & Allan, 1998) دون أي تعديل:
Instructions: Please read each statement and circle the number that best describes how you have been feeling recently.
Scale: 0 = Not at all like me | 1 = A little like me | 2 = Moderately like me | 3 = Quite a lot like me | 4 = Extremely like me
External Entrapment Items:
- I am in a situation where I feel trapped
- I have a strong desire to escape from things in my life
- I feel trapped by other people
- I want to get away from other people
- I feel trapped by my obligations
- I feel trapped by my family
- I feel powerless to change things
- I feel in a dead end
- I feel I have no way out
- I feel life is holding me back
Internal Entrapment Items:
- I feel trapped inside myself
- I would like to escape from my own thoughts and feelings
- I feel trapped by my own feelings
- I feel trapped by thoughts of myself
- I feel trapped by my own memories
- I feel trapped by my own physical condition / illness