الملخص
يُعد مقياس الأمل للبالغين (The Adult Hope Scale – AHS)، الذي طوره عالم النفس الأمريكي تشارلز ريتشارد سنايدر (C. R. Snyder) وزملاؤه عام 1991، أحد أكثر الأدوات السيكومترية رسوخاً وشهرة في ميدان علم النفس الإيجابي وقياس السمات الدافعية والمعرفية لدى الأفراد. صُمم المقياس لقياس البناء النفسي لـ “الأمل كسمة” (Trait Hope) استناداً إلى نموذج سنايدر المعرفي، الذي يُعرّف الأمل بأنه حالة دافعية إيجابية موجهة نحو الأهداف تتألف من بعدين تفاعليين مترابطين: تفكير المسارات (Pathways Thinking) وتفكير القوة الإرادية أو الفاعلية (Agency Thinking).
يتألف المقياس من 12 فقرة تقيس توجه الفرد نحو صياغة أهدافه وتحقيقها؛ حيث خُصصت 4 فقرات لقياس المسارات (القدرة المدركة على توليد طرق وبدائل وظيفية للوصول للأهداف)، و4 فقرات لقياس الفاعلية (الطاقة الدافعية والعزم المستمر للمضي قدماً في تلك المسارات)، بينما تعمل 4 فقرات كبنود حاشية/مموهة (Distractor/Filler Items) للحد من استجابات المرغوبية الاجتماعية. يُجاب عن الفقرات باستخدام تدريج ليكرت الثماني (أو الرباعي في النسخة الأصلية). أظهرت الدراسات السيكومترية عبر مختلف الثقافات تمتع المقياس بخصائص قياس ممتازة، بما في ذلك معاملات اتساق داخلي (Cronbach’s Alpha) تتراوح بين 0.74 و 0.88، وثبات إعادة تطبيق يتراوح بين 0.73 و 0.85، إلى جانب مطابقة ممتازة لبنية العاملين في التحليل العاملي التوكيدي (CFA).
الكلمات المفتاحية
مقياس الأمل، تشارلز ريتشارد سنايدر، علم النفس الإيجابي، تفكير الفاعلية، تفكير المسارات، القياس النفسي، الموجهات المعرفية، الكفاءة الذاتية، التفاؤل، الأهداف المستقبلية، السيكومترية.
المؤلفون
طُوّر المقياس بالتعاون بين فريق بحثي من جامعة كانساس (University of Kansas):
- تشارلز ريتشارد سنايدر (C. R. Snyder, Ph.D.): أستاذ علم النفس السريري الراحل في جامعة كانساس، ويُعتبر الأب الروحي لنظرية الأمل في علم النفس المعاصر.
- هاريس وسين (Cheri Harris): باحثة في علم النفس الإكلينيكي بجامعة كانساس.
- جون أندرسون (John R. Anderson): باحث مشارك في قسم علم النفس.
- شارون هوليران (Sharon A. Holleran): باحثة إحصائية وقياس نفسي.
- ريك إيرفينغ (Lori M. Irving) وآخرون، بالتعاون الأكاديمي مع قسم علم النفس بجامعة كانساس، لورانس، الولايات المتحدة الأمريكية.
الغرض من المقياس
يخدم مقياس الأمل غرضاً محورياً يتمثل في التقييم الدقيق للبناء المعرفي والدافعي للأمل كسمة مستقرة نسبياً لدى البالغين. يهدف المقياس إلى تحديد الفروق الفردية في كيفية تمثل الأفراد لأهدافهم، وتوليدهم لخطط عملية متكيفة (المسارات)، واستثمارهم للجهد والطاقة النفسية اللازمة لمتابعة تلك الخطط وتجاوز العوائق (الفاعلية). وعلى النقيض من النماذج الوجدانية البحتة التي تعتبر الأمل مجرد عاطفة سلبية أو تمنٍ غير فاعل، يقدم هذا المقياس أداة عملية لتقييم المهارات المعرفية الإجرائية للتفكير الموجه نحو الأهداف.
التطبيقات الإكلينيكية والبحثية
يُستخدم المقياس على نطاق واسع في السياقات الآتية:
- الإرشاد والعلاج النفسي: كأداة تشخيصية وبنائية في إطار العلاج المعرفي السلوكي (CBT) والعلاج المستند إلى الأمل (Hope Therapy)؛ لتقييم العجز الدافعي لدى مرضى الاكتئاب وتحديد ما إذا كان الخلل يكمن في تخطيط المسارات أو في طاقة المبادرة (الفاعلية).
- علم النفس الصحي والطب السلوكي: للتنبؤ بالالتزام بالعلاجات الطبية الطويلة، والتعايش مع الأمراض المزمنة (كالسرطان وأمراض القلب)، وتحمل الألم وإعادة التأهيل البدني.
- المجال التعليمي والأكاديمي: التنبؤ بالتحصيل الدراسي، والمعدل التراكمي (GPA)، والقدرة على الاستمرار في التعليم الجامعي، والتكيف مع الضغوط الأكاديمية.
- علم النفس التنظيمي والمهني: قياس رأس المال النفسي الإيجابي (PsyCap) لدى الموظفين والقادة للتنبؤ بالأداء الوظيفي، والرضا المهني، والحد من الاحتراق النفسي.
الفجوة العلمية التي يسدها المقياس
قبل تطوير هذا المقياس، عانت الأدبيات السيكولوجية من الخلط المفاهيمي بين الأمل والتفاؤل (Optimism) والكفاءة الذاتية (Self-Efficacy). سد مقياس سنايدر هذه الفجوة من خلال تقديم أداة تفصل بوضوح بين توقع النتائج الإيجابية بشكل عام (مثل مقياس LOT-R للتفاؤل التوزيعي) وبين القدرة السلوكية-المعرفية المحددة لتوليد الطرق وتوجيه الإرادة نحو الأهداف الفردية.
البناء النفسي
يقوم مقياس الأمل على افتراض أن الأمل مركب معرفي-دافعي ثلاثي المكونات (الأهداف، والمسارات، والفاعلية)، حيث تُمثل الأهداف الغاية الموجهة، في حين يقيس المقياس البعدين الأساسيين الآتيين:
1. بعد تفكير المسارات (Pathways Thinking)
يُعبر هذا البعد عن الإدراك المعرفي للفرد لقدرته على ابتكار وتطوير خطط ومسارات متعددة وصالحة للوصول إلى أهدافه المنشودة. لا يقتصر تفكير المسارات على رسم خطة واحدة أساسية، بل يتضمن المرونة الذهنية لتوليد بدائل استراتيجية ومسارات التفافية عندما تتعطل الخطة الأولى نتيجة عوائق غير متوقعة. يتجلى هذا البعد في فقرات مثل: “أستطيع التفكير في عدة طرق للخروج من مأزق ما” و “هناك طرق كثيرة للالتفاف حول أي مشكلة”.
2. بعد تفكير الفاعلية / الإرادة (Agency Thinking)
يُمثل هذا البعد العنصر الدافعي والحركي في نظرية الأمل، ويشير إلى إدراك الفرد لقدرته على بدء واستدامة الطاقة النفسية اللازمة لاستخدام تلك المسارات المحددة. يعكس هذا البعد الثقة بالنفس، والعزم، والتصميم، وقوة الإرادة لتوجيه الذات نحو الأهداف والتمسك بها حتى في مواجهة العقبات الشديدة. يتجلى في فقرات مثل: “أسعى بحيوية ونشاط وراء أهدافي” و “تجاربي السابقة أعدتني جيداً لمستقبلي”.
العلاقة التفاعلية والتكاملية بين البعدين
على الرغم من إمكانية فصل البعدين إحصائياً ومفاهيمياً، إلا أنهما يعملان كنظام تكاملي تغذوي راجع (Iterative Reciprocal System). امتلاك مسارات واضحة دون طاقة وفاعلية يدفع الفرد إلى العجز والتسويف، بينما امتلاك فاعلية وحماس دون مسارات واضحة يؤدي إلى الإحباط والجهد العشوائي الضائع. لذلك، يتطلب الأمل المرتفع توافر مستويات متكافئة ومرتفعة من كلا المكونين معاً.
الإطار النظري
يندرج المقياس تحت مظلة علم النفس الإيجابي المعرفي، ويستند تحديداً إلى نظرية الأمل لسنايدر (Snyder’s Hope Theory, 1989, 1991, 2002). انبثقت هذه النظرية من رغبة سنايدر وفريقه في دراسة آليات الدفاع النفسي الإيجابية والتكيف البشري الناجح بعد عقود من تركيز علم النفس الإكلينيكي على النماذج المرضية (Pathology).
المقارنة مع النظريات المجاورة
- مقارنة مع نظرية الكفاءة الذاتية لألبرت باندورا (Bandura’s Self-Efficacy): تركز الكفاءة الذاتية على حكم الفرد حول قدرته على تنفيذ سلوك معين في سياق محدد (توقعات الفاعلية). بينما يدمج نموذج الأمل بين القدرة على توليد الخطط البديلة (المسارات) والطاقة الدافعة لتنفيذها (الفاعلية) عبر مواقف وأهداف عامة.
- مقارنة مع التفاؤل التوزيعي لشاير وكارفر (Scheier & Carver’s Dispositional Optimism): يركز التفاؤل على توقع الفرد العام بأن المستقبل سيحمل نتائج جيدة دون تحديد كيفية تحقيق ذلك، بينما يركز الأمل على الدور النشط والفاعل للفرد في هندسة وتحقيق تلك النتائج الإيجابية بجهده وخططه الخاصة.
الصدق
حظي مقياس الأمل للبالغين بدراسات صدق مكثفة عبر بيئات وثقافات متعددة أثبتت كفاءته السيكومترية العالية:
1. الصدق التقاربي (Convergent Validity)
أظهرت دراسة سنايدر الأصلية (Snyder et al., 1991) والدراسات اللاحقة ارتباطات موجبة دالة إحصائياً بين الدرجة الكلية للأمل والمقاييس التالية:
- مقياس التفاؤل التوزيعي (LOT-R): ارتباطات تتراوح بين $r = 0.50$ و $r = 0.60$.
- مقياس الكفاءة الذاتية العامة (Sherer et al.): ارتباطات تتراوح بين $r = 0.54$ و $r = 0.65$.
- مقياس تقدير الذات لروزنبرغ (Rosenberg Self-Esteem): ارتباطات قوية تتراوح بين $r = 0.55$ و $r = 0.62$.
- الرفاه النفسي والرضا عن الحياة (SWLS): ارتباطات تتراوح بين $r = 0.45$ و $r = 0.58$.
2. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)
أثبتت النتائج ارتباطات سالبة قوية ودالة مع المتغيرات السلبية:
- مقياس بيك للاكتئاب (BDI): ارتباط سالب تراوح بين $r = -0.42$ و $r = -0.56$.
- مقياس قلق السمة (STAI-Trait): ارتباط سالب تراوح بين $r = -0.40$ و $r = -0.51$.
- مقياس اليأس لبيك (BHS): ارتباط سالب دال تجاوز $r = -0.65$.
3. الصدق التنبؤي (Predictive Validity)
أثبت المقياس قدرة تنبؤية فائقة بالأداء الأكاديمي لطلاب الجامعات حتى بعد ضبط الذكاء العام (ACT/SAT Scores) وتقدير الذات، حيث فسر الأمل تبايناً إضافياً دالاً في المعدلات التراكمية والتخرج. كما تنبأ بنجاح الرياضيين، وسرعة الشفاء البدني، ومستوى المناعة النفسية في مواجهة الصدمات.
4. الصدق عبر الثقافات
تم التحقق من الصدق التكويني للمقياس في عشرات اللغات والثقافات (مثل النسخ العربية، واليابانية، والألمانية، والإسبانية، والصينية)، وأكدت دراسات التكافؤ القياسي (Measurement Invariance) احتفاظ المقياس ببنيته الثنائية عبر مختلف المجموعات الديموغرافية.
الثبات
أظهرت الدراسات السيكومترية مستويات ممتازة من الثبات عبر مؤشرات الاتساق الداخلي واستقرار الدرجات عبر الزمن:
الاتساق الداخلي (Internal Consistency)
- الدرجة الكلية للأمل: تراوح معامل ألفا كرونباخ ($lpha$) بين 0.74 و 0.88 عبر عينات متعددة من الطلاب الجامعيين ومرضى العيادات النفسية وعامة السكان.
- بعد المسارات (Pathways): تراوح معامل ألفا كرونباخ بين 0.63 و 0.86.
- بعد الفاعلية (Agency): تراوح معامل ألفا كرونباخ بين 0.70 و 0.84.
ثبات إعادة التطبيق (Test-Retest Reliability)
- خلال فترة زمنية مدتها 3 أسابيع: بلغ معامل الثبات $r = 0.85$.
- خلال فترة زمنية مدتها 8 أسابيع: بلغ معامل الثبات $r = 0.73$.
- خلال فترة زمنية مدتها 10 أسابيع: تراوح معامل الثبات بين $r = 0.76$ و $r = 0.82$.
تدل هذه النتائج على أن المقياس يقيس سمة نفسية مستقرة نسبياً عبر الزمن وليست مجرد حالة انفعالية عابرة.
التحليل العاملي
أجريت العديد من دراسات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتوكيدي (CFA) للتحقق من البنية العاملية للمقياس:
نتائج التحليل العاملي التوكيدي (CFA)
أظهرت المقارنات بين نموذج العامل الواحد (الأمل العام) ونموذج العاملين المترابطين (المسارات والفاعلية) تفوقاً قاطعاً لنموذج العاملين المتمايزين؛ حيث حقق النموذج الثنائي مؤشرات مطابقة ممتازة عبر عينات ضخمة:
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI) > 0.95
- مؤشر تكر-لويس (TLI) > 0.93
- جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA) < 0.06
- معيار الجذر المتبقي القياسي (SRMR) < 0.04
تشبعات الفقرات وتوزيعها (Factor Loadings)
تراوحت تشبعات الفقرات على عواملها المحددة بين 0.55 و 0.82 دون وجود تشبعات متقاطعة (Cross-loadings) معتبرة:
- عامل تفكير المسارات (Pathways Subscale): يشمل الفقرات (1، 4، 6، 8).
- عامل تفكير الفاعلية (Agency Subscale): يشمل الفقرات (2، 9، 10، 12).
- فقرات الحشو المموهة (Filler Items): الفقرات (3، 5، 7، 11) ولا تدخل في أي من العوامل الإحصائية لحساب الدرجات.
أداة القياس والتعليمات
- نوع الاختبار: تقرير ذاتي (Self-report questionnaire).
- الفئة المستهدفة: المراهقون والبالغون (من عمر 16 سنة فما فوق).
- عدد الفقرات الكلي: 12 فقرة (4 مسارات، 4 فاعلية، 4 مموهة).
- تدريج الاستجابة: تدريج ليكرت ثماني النقاط (1 = غير صحيح تماماً بالنسبة لي، 8 = صحيح تماماً بالنسبة لي) في النسخة الأكثر شيوعاً، أو تدريج رباعي في النسخة الأصلية (1 = غير صحيح أبداً، 4 = صحيح دائماً).
- قواعد التصحيح:
- درجة بعد المسارات = مجموع الفقرات (1 + 4 + 6 + 8).
- درجة بعد الفاعلية = مجموع الفقرات (2 + 9 + 10 + 12).
- الدرجة الكلية للأمل = مجموع درجات المسارات + درجات الفاعلية (المدى: من 8 إلى 64 في التدريج الثماني).
- الفقرات المموهة (3، 5، 7، 11) تُهمل تماماً عند حساب الدرجات.
- البنود المعكوسة: لا توجد فقرات معكوسة الصياغة ضمن فقرات الأمل المحسوبة.
- زمن التطبيق: يستغرق إكماله من 2 إلى 5 دقائق.
- تفسير الدرجات (في التدريج الثماني):
- 8 – 39: أمل منخفض (Low Hope).
- 40 – 47: أمل متوسط/معتدل (Moderate Hope).
- 48 – 56: أمل مرتفع (High Hope).
- 57 – 64: أمل مرتفع جداً (Very High Hope).
الأذونات والرسوم وسنة النشر
- سنة النشر الأصلية: 1991.
- حقوق الملكية الفكرية: تعود للدكتور C. R. Snyder وفريقه البحثي.
- رسوم الاستخدام: المقياس متاح في الملك العام (Public Domain) للأغراض الأكاديمية والبحثية والتعليمية والتدريب غير التجاري دون الحاجة لدفع أي رسوم مالية.
- الحصول على الأداة: يمكن اقتباس واستخدام المقياس مباشرة من الورقة العلمية الأصلية المنشورة في مجلة Journal of Personality and Social Psychology أو عبر الموقع الأكاديمي لقسم علم النفس بجامعة كانساس.
المراجع
- Snyder, C. R., Harris, C., Anderson, J. R., Holleran, S. A., Irving, L. M., Sigmon, S. T., Yoshinobu, L., Gibb, J., Langelle, C., & Pattee, P. (1991). The will and the ways: Development and validation of an individual-differences measure of hope. Journal of Personality and Social Psychology, 60(4), 570–585. https://doi.org/10.1037/0022-3514.60.4.570
- Snyder, C. R. (2002). Hope theory: Rainbows in the mind. Psychological Inquiry, 13(4), 249–275. https://doi.org/10.1207/S15327965PLI1304_01
- Babyak, M. A., Snyder, C. R., & Yoshinobu, L. (1993). Psychometric properties of the Hope Scale: A reevaluation. Journal of Personality Assessment, 61(1), 154–169. https://doi.org/10.1207/s15327752jpa6101_13
- Gallagher, M. W., & Lopez, S. J. (Eds.). (2018). The Oxford Handbook of Hope. Oxford University Press. https://doi.org/10.1093/oxfordhb/9780199399314.001.0001
- Roesch, S. C., & Vaughn, A. A. (2006). Evidence for the factorial validity of the Hope Scale: Results from confirmatory factor analysis. European Journal of Psychological Assessment, 22(2), 78–84. https://doi.org/10.1027/1015-5759.22.2.78
- Abdel-Khalek, A. M., & Snyder, C. R. (2007). Correlates and predictors of hope among Kuwaiti college students. Social Behavior and Personality: An International Journal, 35(2), 249–262. https://doi.org/10.2224/sbp.2007.35.2.249
فقرات المقياس
Directions: Read each item carefully. Using the scale below, please select the number that best describes YOU and put that number in the blank provided.
Response Scale:
1 = Definitely False
2 = Mostly False
3 = Somewhat False
4 = Slightly False
5 = Slightly True
6 = Somewhat True
7 = Mostly True
8 = Definitely True
- I can think of many ways to get out of a jam.
- I energetically pursue my goals.
- I feel tired most of the time.
- There are lots of ways around any problem.
- I am easily downed in an argument.
- I can think of many ways to get the things in life that are important to me.
- I worry about my health.
- Even when others get discouraged, I know I can find a way to solve the problem.
- My past experiences have prepared me well for my future.
- I’ve been pretty successful in life.
- I usually find myself worrying about something.
- I meet the goals that I set for myself.