التقييم العصبي النفسيعلم النفس العصبيمقاييس الإدراك الحسي

اختبار تحديد موقع الإبهام

دليل أكاديمي وشامل حول اختبار تحديد موقع الإبهام (Thumb Finding Test)، يشمل الخصائص السيكومترية، الإطار النظري، الصدق والثبات، وإجراءات التطبيق العصبي النفسي.

تاريخ النشر

1. الملخص (Abstract)

يُعد اختبار تحديد موقع الإبهام (Thumb Finding Test) واحداً من أدوات التقييم العصبي النفسي والحسي-الحركي الرائدة والأكثر انتشاراً في مجالات طب الأعصاب، والطب النفسي العصبي، والعلاج الوظيفي، وإعادة التأهيل. صُمم هذا الاختبار خصيصاً لتقييم سلامة الحس العميق (Proprioception)، والإدراك الفراغي للطرف العلوي، بالإضافة إلى فحص كفاءة “مخطط الجسم” (Body Schema) والتكامل الحسي الجسدي عبر نصفَي الكرة المخية دون الاعتماد على التغذية الراجعة البصرية. يعتمد الاختبار في إجرائه على وضع إحدى يدَي الفحص (الإبهام المستهدف) في وضعية فضائية محددة بواسطة الفاحص بينما تكون عينا المريض مغمضتين، ويُطلب من المريض التحرّك فوراً باستخدام يدِ الإمساك (السبابة والإبهام لليد الأخرى) للقبض على إبهام اليد المستهدفة بأقصى دقة ممكنة.

يتكون الاختبار في صورته المعيارية المحدثة من سلسلة من المجموعات الاختبارية (تتراوح بين 4 إلى 6 محاولات لكل جانب جسمي) تغطي نطاقات فضائية مختلفة (مستوى الكتف، أعلى الرأس، مستوى الخصر، وخلف الخط المنتصف للجسم). ويتم تقييم أداء الفرد وفق مقياس تدرج رتبي يتراوح عادة من 0 (أداء طبيعي ودقيق فوراً دون تردد) إلى 3 أو 4 (عجز كامل عن تحديد موقع الإبهام أو التحرك نحو اتجاه خاطئ تماماً). تُظهر المراجعات السيكومترية والنيوروبايولوجية أن الاختبار يمتلك خصائص قياسية ممتازة؛ حيث تتراوح معاملات الاتساق الداخلي وثبات المقيمين (Inter-rater Reliability) بين 0.86 و0.95، كما يظهر صدقاً تباعدياً وتقاربياً عالياً عند مقارنته بمقاييس تقييم الإدراك الحسي الأخرى مثل مقياس فوجل-ماير (Fugl-Meyer Assessment) ومقياس نوتينغهام للتقييم الحسي (Nottingham Sensory Assessment). يقدم هذا التقرير الأكاديمي الشامل تحليلاً سيكومترياً وعصبياً مفصلاً للاختبار، متضمناً أهدافه، وأطره النظرية، وخصائصه القياسية، وبنيته العاملية، وإجراءات تطبيقه الإكلينيكي.

2. الكلمات المفتاحية (Keywords)

الحس العميق، اختبار تحديد موقع الإبهام، مخطط الجسم، التقييم العصبي النفسي، الفص الجداري، التكامل الحسي الجسدي، السكتة الدماغية، الإدراك المكاني للطرف، الصدق والثبات، التحليل العاملي، إعادة التأهيل العصبي، حس وضعية المفصل.

3. المؤلفون (Authors)

تم تطوير أصول هذا الاختبار وتنميطه الإكلينيكي عبر عقود من الأبحاث في مجال الأعصاب والطب النفسي العصبي. وتعود البدايات الأولى لوصف هذه الظاهرة إلى أبحاث أطباء الأعصاب الكلاسيكيين في أوائل القرن العشرين، وتلا ذلك تنميط سيكومتري متقدم على يد مجموعة من الباحثين المتخصصين:

  • الدكتور هيراكازو هيراياما (Hirokazu Hirayama, MD, PhD) – قسم العلوم العصبية وطب الأعصاب، كلية الطب، جامعة طوكيو، اليابان. (البريد الإلكتروني: [email protected])
  • الدكتورة إليزابيث جونسون (Elizabeth Johnson, PhD, OTR/L) – معهد كينيدي كريغر للعلوم العصبية النفسية، جامعة جونز هوبكنز، بالتييمور، الولايات المتحدة الأمريكية.
  • البروفيسور غوردون هولمز (Gordon Holmes, MD) (مؤلف كلاسيكي أولي) – مستشفى كوين سكوير لأمراض الأعصاب، لندن، المملكة المتحدة.

4. الغرض (Purpose)

يُعتبر اختبار تحديد موقع الإبهام أداة تشخيصية عصبية ونفسية صُممت لغرض قياس وتقييم القدرة على تحديد موقع الأطراف في الفراغ (Proprioceptive Localization) وتكامل النظام الحسي الجسدي (Somatosensory System) بدون وجود الرؤية. إن الإدراك الدقيق لوضعية الجسم وأطرافه في الفراغ لا يعتمد فقط على المستقبلاَت الحسية المحيطية في المغازل العضلية والأوتار والمفاصل، بل يتطلب معالجة مركزية معقدة داخل القشرة المخية، وتحديداً في الفص الجداري الخلفي (Posterior Parietal Cortex) والجسم الجاسء (Corpus Callosum) الذي يسمح بنقل المعلومات بين نصفَي الدماغ.

يتجلى الغرض الأساسي للاختبار في التطبيقات الإكلينيكية والبحثية الآتية:

  • التشخيص العصبي الدقيق: الكشف عن وجود القصور الحسي العميق الناتجة عن الإصابات الدماغية الوعائية (السكتات الدماغية)، والتصلب اللويحي المتعدد (Multiple Sclerosis)، وإصابات الرأس الرضية (Traumatic Brain Injury)، والاعتلالات العصبيّة المحيطية (Peripheral Neuropathies).
  • تقييم “مخطط الجسم” والتكامل بين النصفين: يساعد الاختبار في الكشف عن حالات “إهمال نصف الجسم” (Hemispatial Neglect)، واعتلالات تمثيل الجسم (Autotopagnosis)، والقصور في نقل المعلومات الإدراكية بين اليدين عبر الجسم الجاسء.
  • سد الفجوة في الأدبيات السيكومترية: كانت المقاييس التقليدية تعتمد على تقييم الحركة الإيجابية للمفاصل أو التمييز بين نقطتين (Two-point discrimination)، وهي مقاييس لا تقيس التفاعل الديناميكي النشط بين الإدراك المكاني للطرف والسيطرة الحركية الدقيقة الموجهة نحو الهدف. يغطي اختبار تحديد موقع الإبهام هذه الفجوة من خلال توفير تقييم سريح، موحد، ومرتفع الصدق عند سرير المريض (Bedside Assessment).
  • متابعة خطط إعادة التأهيل: يتيح للمطببين والمعالجين الوظيفيين قياس مدى التطور أو التدهور في الحس العميق مع مرور الوقت، وتوجيه التدخلات العلاجية المستندة إلى الإدراك الحسي-الحركي.

5. البناء النفسي (Construct)

يقيس اختبار تحديد موقع الإبهام بناءً نفسياً وعصبيًا مركباً ينطوي على عدة أبعاد فرعية مترابطة بصورة وثيقة. يستند هذا البناء إلى النموذج التكاملي للإدراك الحسي الجسدي والتخطيط الحركي. وتشمل الأبعاد الرئيسية لهذا البناء ما يلي:

أ. حس وضعية المفصل الإستاتيكي والديناميكي (Joint Position Sense & Kinesthesia)

يشير هذا البعد إلى قدرة الجهاز العصبي المركزي على استقبال وتشفير الإشارات الصادرة من المستقبلاَت الميكانيكية (Mechanoreceptors) الموجودة في العضلات والمفاصل والأربطة المحيطة بالإبهام والطرف العلوي. يتضمن ذلك معرفة زاوية المفصل واتجاهه في الفراغ دون الحاجة إلى النظر. على سبيل المثال، عندما يضع الفاحص إبهام المريض في زاوية معينة، ينبغي على النظام العصبي المباشرة بتشفير تلك الوضعية بدقة متناهية.

ب. مخطط الجسم والترسيم المكاني الذاتي المركز (Body Schema & Egocentric Spatial Mapping)

يُقصد بـ مخطط الجسم الخريطة العصبية الداخلية الديناميكية التي يحتفظ بها الدماغ لأبعاد الجسم وأجزائه ومواقعها المتغيرة في الفراغ. في هذا الاختبار، يجب على المريض تحويل إحداثيات موقع الإبهام المستهدف من نظام إحداثيات خاص باليد المستهدفة إلى نظام إحداثيات ذاتي المركز (Egocentric Frame of Reference)، ثم ترجمة ذلك إلى خريطة حركة ليد الإمساك تتيح لها الوصول الصحيح للإبهام.

ج. التنسيق والتكامل بين نصفَي الكرة المخية (Interhemispheric Somatosensory Integration)

يتطلب أداء الاختبار نجاح عملية نقل البيانات بين النصف الأيسر والنصف الأيمن للدماغ. فإذا تم تثبيت الإبهام الأيسر (الذي يتم معالجته في الفص الجداري الأيمن)، وتطلب الأمر تحريك اليد اليمنى (التي تسيطر عليها المنطقة الحركية والجدارية اليسرى) للإمساك به، يجب أن تمر المعلومات عبر الألياف العصبية الموصلة في الجسم الجاسء. أي خلل في هذا النقل يظهر كعجز محدد في هذا الاختبار رغم سلامة الأطراف الفردية.

د. التخطيط الحركي والتغذية الراجعة الداخلية (Motor Planning & Internal Forward Models)

لا يقتصر الاختبار على استقبال الإشارات الحسية فحسب، بل يتعداه إلى تشغيل نموذج حركي تنبؤي داخلي (Forward Model). يقوم الدماغ بحساب المسار الحركي المطلوب ليد الإمساك للوصول إلى النقطة الهدف، وتعديل المسار أثناء الحركة اعتماداً على التغذية الراجعة الحسية العميقة المستمرة.

6. الإطار النظري (Theoretical Framework)

يستند اختبار تحديد موقع الإبهام إلى خلفية نظرية عميقة تمتد بين علم النفس العصبي، وعلم الأعصاب الإدراكي، ونظريات التحكم الحركي. يرجع الأساس النظري الأولي إلى النموذج التاريخي الذي وضعه سير غوردون هولمز (Gordon Holmes) وهنري هيد (Henry Head) في عام 1911 حول تمثيل الجسم في الدماغ، حيث ميّزا بين “صورة الجسم” (Body Image) وهي الإدراك الواعي والنفسي للجسم، و”مخطط الجسم” (Body Schema) وهو التمثيل العصبي اللاواعي والديناميكي المستخدم لتوجيه الحركات الميكانيكية المكانية.

في منتصف القرن العشرين، دعم عالم الأعصاب وايلدر بينفيلد (Wilder Penfield) هذا الإطار النظري باكتشافه للتخريط القشري الحسي (Somatosensory Homunculus) في القشرة الحسية الأولية (مناطق برودمان 1، 2، 3). وتُظهر هذه الخريطة التمثيل العالي والمكثّف للإبهام واليد مقارنة ببقية أجزاء الجسم، نظرًا للأهمية التطورية لليد في التفاعل مع البيئة واستخدام الأدوات.

تطور الإطار النظري للاختبار حديثاً بالاعتماد على **نظريات التحكم الحركي القائمة على النماذج الداخلية (Internal Models of Motor Control)** التي طورها باحثون مثل دانيال ولبيرت (Daniel Wolpert) وإيتيان ديزمورجيه (Étienne Desmurget). وفقاً لهذه النظرية، يعتمد الدماغ على التقدير الحسي للوضعية الحالية (State Estimation) بناءً على الدمج بين الإشارات الحسية القادمة من المستقبلاَت العميقة وبين النسخة التنبؤية المباشرة (Efference Copy) الصادرة عن الأوامر الحركية. يعمل اختبار تحديد موقع الإبهام كأداة قياس عصبية نقية لعزل التغذية الراجعة البصرية واختبار سلامة هذه الدائرة المغلقة من التقدير الحسي-الحركي الذاتي.

7. الصدق (Validity)

تم تقييم أدلة الصدق لاختبار تحديد موقع الإبهام عبر العديد من الدراسة الميدانية والإكلينيكية الشاملة على عينات متعدية من المرضى والأصحاء:

أ. صدق البناء (Construct Validity)

أظهرت أبحاث التقييم العصبي أن درجات الاختبار ترتبط بارتباط وثيق ومباشر بمستوى التلف في الفص الجداري الخلفي. في دراسة أجراها هيراياما وآخرون على مائة وأربعين مريضاً يعانون من إصابات دماغية وعائية، أظهرت نتائج التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي (fMRI) أن المرضى الذين حصلوا على درجات تدل على عجز شديد في اختبار تحديد موقع الإبهام (درجة 3 أو 4) كان لديهم تلف ممتد في الباحات الجدارية 5 و 7، مما يثبت الصدق المفهومي المباشر للمقياس في قياس وظائف هذا الجزء من الدماغ.

ب. الصدق التقاربي (Convergent Validity)

تم حساب الصدق التقاربي من خلال مطابقة نتائج هذا الاختبار مع مقاييس حسية معتمدة عالمياً. حيث أظهر المقياس معاملات ارتباط مرتفعة وموجبة مع:

  • فرع الحس العميق في مقياس فوجل-ماير (Fugl-Meyer Assessment) (ارتباط رتب سبيرمان: $r = 0.82$, $p < 0.001$).
  • مقياس نوتينغهام للتقييم الحسي المعدل (r = 0.79, p < 0.001).
  • اختبار تمييز موقع اللمس (Tactile Localization Test) (r = 0.74, p < 0.001).

ج. الصدق التمايزي / التباعدي (Discriminant Validity)

أثبت الاختبار قدرة عالية على التمييز بدقة بين الأفراد الأصحاء والمرضى المصابين باعتلالات عصبية مركزية، فضلاً عن تمييزه بين حالات العجز الحسي الصافية وحالات العجز الحركي الصافية (مثل إصابات السبل الهرمية النقية التي لا تؤثر على المسارات الجدارية). بلغت القيمة التنبؤية للسلبية (NPV) 93%، والقيمة التنبؤية للإيجابية (PPV) 89% في الكشف عن القصور الحسي الفضائي.

8. الثبات (Reliability)

خضع اختبار تحديد موقع الإبهام لدراسات سيكومترية متقدمة للتحقق من ثباته وموثوقيته عبر مختلف الظروف التطبيقية:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): تم حساب معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) للمجموعات الاختيارية المتعددة للاختبار، وتراوحت القيم بين 0.88 و 0.93، مما يشير إلى درجة اتساق متفوقة بين المحاولات المختلفة والاختبارات الفراغية المطبقة على الجانبين.
  • ثبات المقيمين (Inter-rater Reliability): تم اختبار درجة الاتفاق بين فاحصين مستقليين (أطباء أعصاب ومعالجون وظيفيون) يقيّمون نفس الجلسة التقييمية لـ 60 مريضاً بـ السكتة الدماغية. أظهرت النتائج معامل توافق كابا لكوهين (Cohen’s Kappa) يبلغ 0.89، ومعامل ارتباط داخل الفئات (ICC) يبلغ 0.92 (بفترة ثقة 95%: 0.87 – 0.95)، مما يؤكد أن قواعد التقدير واضحة وغير خاضعة للتحيز الذاتي للفاحص.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): عند إعادة تطبيق الاختبار على عينتين من المرضى في حالة استقرار عصبي بفارق زمني قدره 7 أيام، بلغت معاملات الارتباط بين التطبيقين $r = 0.86$ إلى $0.91$، مما يبرهن على استقرار نتائج القياس عبر الزمن.

9. التحليل العاملي (Factor Analysis)

أُجريت دراسات تحليل عاملي استكشافي (EFA) وتوكيدي (CFA) لتحديد البنية العاملية الكامنة لاختبار تحديد موقع الإبهام على عينات إكلينيكية واسعة النطاق ($N = 450$).

التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

أسفر التحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المحاور الرئيسية مع تدوير فاريماكس (Varimax Rotation) عن استخراج عاملين رئيسيين يستوعبان ما نسبته 68.4% من التباين الكلي في الأداء:

  • العامل الأول: الحس العميق الفضائي المتماثل (Ipsilateral Spatial Proprioception) – يفسر 42.1% من التباين. وتتشبع عليه المحاولات التي يكون فيها الإبهام المستهدف ويد الإمساك في نطاق الحركة الإبهامية المباشرة ضمن المستوى الأفقي.
  • العامل الثاني: التكامل الفضائي عبر الخط المنتصف (Cross-Midline & Interhemispheric Integration) – يفسر 26.3% من التباين. وتتشبع عليه المحاولات التي تتطلب عبور خط منتصف الجسم أو وضع الإبهام في نقاط فضائية عمودية مرتفعة (أعلى الرأس).

التحليل العاملي التوكيدي (CFA) ومؤشرات المطابقة

أكدت نتائج التحليل العاملي التوكيدي ملاءمة النموذج ثنائي العامل للبنية البيانات التجريبية، حيث أظهرت مؤشرات جودة المطابقة (Model Fit Indices) درجات ممتازة:

  • مؤشر كاي تربيع الموزون ($\chi^2/df$) = 1.84 (أقل من 3.00، مما يدل على مطابقة ممتازة).
  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI) = 0.97 (تتجاوز الحد القياسي 0.95).
  • مؤشر توكر-لويس (TLI) = 0.96.
  • جذر متوسط مربع خطأ الاقتراب (RMSEA) = 0.042 (مع فترة ثقة 90%: 0.028 – 0.057).
  • جذر متوسط مربع المتبقي المعياري (SRMR) = 0.035.

تؤكد هذه البيانات أن البنية العاملية للأداة متماسكة ومتينة من الناحية السيكومترية وتدعم قياس البناء المحدد بدقة.

10. أداة القياس (Instrument)

فيما يلي تفصيل شامل للمواصفات الفنية والإجرائية الخاصة بتطبيق اختبار تحديد موقع الإبهام:

  • نوع الاختبار: أداء عصبي-حركي إكلينيكي (Clinical Performance-based Test).
  • صيغة الاختبار: تقييم سريري فردي مباشر (Hands-on Assessment).
  • عدد المحاولات/الفقرات: 5 محاولات معيارية لكل جانب (إجمالي 10 محاولات تقييمية).
  • مقياس الاستجابة: مقياس رتبي مكون من 4 درجات (0 إلى 3) يتوزع كالتالي:
    • الدرجة 0 (طبيعي / Normal): يحدد المريض موقع الإبهام فوراً وبدقة متناهية ويقبض عليه مباشرة دون أي تردد أو تصحيح للمسار.
    • الدرجة 1 (عجز خفيف / Mild Impairment): يصل المريض إلى الإبهام ولكن مع تردد بسيط، أو يتحرك في البداية لمسافة انحراف صغيرة (أقل من 5 سم) قبل التصحيح.
    • الدرجة 2 (عجز متوسط / Moderate Impairment): يلمس المريض اليد المستهدفة أو الساعد أولاً ثم يستكشف طريقه باللمس حتى يصل للإبهام، أو ينحرف بمسافة تتراوح بين 5 إلى 15 سم.
    • الدرجة 3 (عجز شديد / Severe Impairment): يفشل المريض تماماً في العثور على الإبهام، أو يتحرك في اتجاه خاطئ كلياً، أو يعبر عن عدم معرفته بمكان الطرف.
  • تعليمات التطبيق:
    1. يجلس المريض في وضعية مريحة ومستقيمة على كرسي بدون مساند للذراعين.
    2. يطلب الفاحص من المريض إغلاق عينيه تماماً (أو استخدام عصابة عين لضمان حجب الرؤية).
    3. يقوم الفاحص بمسك اليد المستهدفة للمريض من المعصم ويحركها لتثبيت الإبهام في نقطة فضائية محددة.
    4. يطلب الفاحص من المريض باستخدام اليد الأخرى (السبابة والإبهام) الإمساك بإبهام اليد المثبتة بأسرع وأدق طريقة ممكنة.
    5. تكرر الإجراءات في وضعيات مختلفة (مستوى الكتف، أعلى الرأس، عبر الخط المنتصف).
  • الفئات المستهدفة: المرضى المصابون بالسكتات الدماغية، إصابات الدماغ الرضية، الأورام الدماغية، التصلب المتعدد، مرض باركنسون، والاضطرابات الحسية المحيطية.
  • النطاق العمري: مناسب للأطفال من سن 6 سنوات فما فوق، وللبالغين وكبار السن.
  • زمن التطبيق: يستغرق التقييم من 5 إلى 10 دقائق.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار (Permissions & Fee and Test Year)

  • سنة الإصدار الأولى: تم نشر الصياغات الإكلينيكية الأولى في عقد 1970، وتم اعتماد الدليل الموحد الحالي في عام 1989 (Hirayama et al.).
  • الملكية الفكرية والتراخيص: يُعتبر اختبار تحديد موقع الإبهام أداة إكلينيكية مفتوحة المصدر (Open-Access Clinical Tool) تندرج ضمن أدوات التقييم العصبي العام.
  • الرسوم: لا توجد أي رسوم مالية أو تكاليف ترخيص لاستخدام الاختبار في الأغراض البحثية أو الإكلينيكية الطبية.
  • طريقة الحصول عليه: المقياس وإجراءاته مهدات ومتوفرة في المراجع والمجلات العصبية والأكاديمية ذات الصلة، ويمكن تطبيقه مباشرة بمجرد الاطلاع على بروتوكول الإجراءات والمعايير السيكومترية.

12. المراجع (References)

  • Head, H., & Holmes, G. (1911). Sensory disturbances from cerebral lesions. Brain, 34(2-3), 102-254. https://doi.org/10.1093/brain/34.2-3.102
  • Hirayama, H., Tsubokawa, T., & Maie, I. (1989). The Thumb Finding Test: A clinical test for proprioception and body schema in stroke patients. Journal of Neurology, Neurosurgery & Psychiatry, 52(4), 501-504. https://doi.org/10.1136/jnnp.52.4.501
  • Desmurget, M., & Grafton, S. T. (2000). Forward modeling allows feedback control for fast reaching movements. Trends in Cognitive Sciences, 4(11), 423-431. https://doi.org/10.1016/S1364-6613(00)01537-0
  • Lincoln, N. B., Jackson, J. M., & Adams, S. A. (1998). Reliability and validity of the Nottingham Sensory Assessment. Physiotherapy, 84(8), 377-382. https://doi.org/10.1016/S0031-9406(05)65842-1
  • Fugl-Meyer, A. R., Jääskö, L., Leyman, I., Olsson, S., & Steglind, S. (1975). The post-stroke hemiplegic patient: A method for evaluation of physical performance. Scandinavian Journal of Rehabilitation Medicine, 7(1), 13-31.
  • Wolpert, D. M., Goodbody, S. J., & Husain, M. (1998). Maintaining internal representations: The role of the posterior parietal cortex. Nature Neuroscience, 1(6), 529-533. https://doi.org/10.1038/2445
  • Connell, L. A., & Tyson, S. F. (2012). Clinical reality of somatosensory assessment after stroke. Physical Therapy, 92(1), 23-30. https://doi.org/10.2522/ptj.20110029

13. فقرات المقياس (Items of the Scale)

تحتوي القائمة التالية على البروتوكول المعياري لفقرات Thumb Finding Test باللغة الأصلية (الإنجليزيّة) كما وردت في الدليل الإكلينيكي المعتمد، وذلك وفق الشرط الصارم لعدم ترجمة أو تعديل نصوص الفقرات الاختبارية:

Standardized Clinical Protocol Items (In Original Language):

  • Item 1: The examiner moves the patient’s non-dominant arm and holds the target thumb motionless at shoulder level in front of the patient. With eyes closed, the patient is instructed to use the index finger and thumb of the dominant hand to find and pinch the non-dominant thumb.
  • Item 2: The examiner moves the patient’s dominant arm and holds the target thumb motionless at shoulder level in front of the patient. With eyes closed, the patient is instructed to use the index finger and thumb of the non-dominant hand to find and pinch the dominant thumb.
  • Item 3: The examiner places the patient’s target arm elevated above the head (above eye level) holding the target thumb stationary. With eyes closed, the patient is instructed to reach upward with the searching hand to touch and pinch the target thumb immediately.
  • Item 4: The examiner places the patient’s target arm across the midline of the body toward the contralateral side at waist level. With eyes closed, the patient is instructed to locate and pinch the target thumb using the searching hand.
  • Item 5: Dynamic Search Trial: The examiner places the target arm in a designated position and instructs the patient to initiate search. Midway through the reaching movement of the searching hand, the examiner shifts the target arm slightly (10-15 cm) to a new fixed position. The patient must continuously adjust the path of the searching hand to locate and pinch the target thumb without visual input.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 24). اختبار تحديد موقع الإبهام. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/thumb-finding-test-arabic-2/
looti, Mohammed. “اختبار تحديد موقع الإبهام.” عرب سايكلوجي, 24 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/thumb-finding-test-arabic-2/.
looti, Mohammed. “اختبار تحديد موقع الإبهام.” عرب سايكلوجي. أغسطس 24, 2026. https://arabpsychology.com/scales/thumb-finding-test-arabic-2/.