تقييم الشخصيةعلم النفس المعرفيمقاييس نفسية

تحمل الغموض

دليل سيكومتري شامل ومفصل حول مقياس تحمل الغموض (Tolerance for Ambiguity Scale)، يغطي التأصيل النظري لإلسي فرينكل-برونزفيك وستانلي بودنر، والأبعاد الفرعية (الجدّة، التعقيد، استعصاء الحل)، وخصائص الصدق والثبات والتحليل العاملي وفق أحدث المعايير السيكومترية.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد مقياس تحمل الغموض (Tolerance for Ambiguity) أحد أبرز الأدوات السيكومترية المستخدمة لتقييم الفروق الفردية في كيفية إدراك الأفراد للمواقف غير المألوفة أو المعقدة أو المتناقضة والاستجابة لها معرفياً وانفعالياً وسلوكياً. يستند المقياس في أصوله إلى أعمال عالمة النفس إلسي فرينكل-برونزفيك (Else Frenkel-Brunswik) في أواخر أربعينيات القرن العشرين، وتطوير ستانلي بودنر (Stanley Budner) عام 1962 لمقياسه المرجعي المكوّن من 16 فقرة، إلى جانب التطويرات اللاحقة مثل مقياس ماكدونالد (AT-20) ومقاييس ماكلاين المتعددة للمثيرات (MSTAT). يقيس هذا المقياس الميل إلى تفسير المواقف الغامضة كمصادر للتهديد أو كمصادر للتحدي والفرص الإيجابية. تتفرع الأداة عبر أبعاد معرفية وسلوكية رئيسية تشمل: مواقف الجدّة (Novelty)، ومواقف التعقيد (Complexity)، ومواقف استعصاء الحل (Insolubility)، ممتدة عبر مجالات استجابة الظاهرة، والتقييم، والحل. تتراوح صيغ الاستجابة عادة بين مقياس ليكرت (Likert Scale) السباعي (من 1 = أعارض بشدة إلى 7 = أوافق بشدة) إلى مقاييس سداسية وخماسية، وتتضمن درجات موزونة تراعي الفقرات المعكوسة. تُظهر الخصائص السيكومترية للمقياس معاملات اتساق داخلي مقبولة إلى ممتازة (ألفا كرونباخ تتراوح بين 0.70 و0.88 عبر النسخ المختلفة)، مع أدلة صدق تقاربي وتمايزي قوية مع متغيرات مثل الصلابة النفسية، والانفتاح على الخبرة، والحاجة إلى المعرفة، والتصلب العقلي، والسمات القيادية في بيئات العمل المتغيرة وعالية المخاطر.

الكلمات المفتاحية

تحمل الغموض، عدم تحمل الغموض، ستانلي بودنر، المرونة المعرفية، اتخاذ القرار، علم النفس المعرفي، الشخصية الاستبدادية، التنافر المعرفي، الجدّة، التعقيد، القياس النفسي، إلسي فرينكل-برونزفيك.

المؤلفون

طُوّر مفهوم مقياس تحمل الغموض عبر عدة محطات أكاديمية تاريخية متتابعة، ويُعد أبرز المؤلفين والمطورين للأداة ونماذجها المعيارية:

  • إلسي فرينكل-برونزفيك (Else Frenkel-Brunswik, Ph.D.): باحثة رائدة في معهد الرفاه الإنساني بجامعة كاليفورنيا، بيركلي (University of California, Berkeley)، الولايات المتحدة الأمريكية؛ صاحبة التأصيل النظري الأول لمفهوم “تحمل-عدم تحمل الغموض المعرفي والإدراكي” عام 1949.
  • ستانلي بودنر (Stanley Budner, Ph.D.): باحث في جامعة كولومبيا (Columbia University)، نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية؛ مؤلف أول مقياس موحد ومعياري لتحمل الغموض (Tolerance-Intolerance of Ambiguity Scale – 1962).
  • أ. ب. ماكدونالد (A. P. MacDonald, Jr., Ph.D.): باحث ومختص في القياس النفسي في جامعة وست فرجينيا (West Virginia University)، مؤلف مقياس (AT-20) المعدل عام 1970.
  • ديفيد ل. ماكلاين (David L. McLain, Ph.D.): أستاذ الإدارة والعلوم السلوكية في جامعة ولاية نيويورك (SUNY)، مؤلف مقاييس تحمل الغموض للمثيرات المتعددة (MSTAT-I & MSTAT-II).

الغرض

يهدف مقياس تحمل الغموض إلى قياس نزعة الفرد الفطرية والمكتسبة لمعالجة المواقف التي تفتقر إلى معلومات كافية أو واضحة أو متسقة دون الشعور بتهديد نفسي أو ارتباك معرفي أو قلق مفرط. يُعرّف عدم تحمل الغموض بأنه الميل إلى إدراك المواقف الغامضة (سواء كانت غير مألوفة، أو معقدة للغاية، أو متناقضة النتائج) كعوامل ضغط وتهديد، بينما يمثل تحمل الغموض القدرة على تقبل عدم اليقين والتكيف الإيجابي معه واستكشاف الحلول البديلة دون الحاجة الملحة للإغلاق المعرفي السريع والمبتسر.

يخدم المقياس نطاقاً واسعاً من التطبيقات في المجالات الإكلينيكية، والإرشادية، والتنظيمية، والبحثية:

  • في المجال الإكلينيكي والعلاجي: يساعد المقياس في تشخيص التصلب المعرفي واضطرابات القلق العام، واضطراب الوسواس القهري (OCD)، حيث يرتبط انخفاض تحمل الغموض بارتفاع وتيرة التفكير الاجتراري والحاجة القهرية للسيطرة على البيئة، مما يجعله مؤشراً حيوياً في خطط العلاج المعرفي السلوكي (CBT).
  • في المجال التنظيمي والقيادي: يُستخدم المقياس لاختيار وتقييم القادة والمديرين والموظفين في البيئات المعقدة سريعة التغير (VUCA Environment). الأفراد ذوو التحمل العالي للغموض يظهرون قدرة أكبر على الابتكار، وإدارة الأزمات، واتخاذ القرارات الإستراتيجية تحت وطأة نقص البيانات.
  • في البحث النفسي والأكاديمي: يسد المقياس فجوة حاسمة في أدبيات الشخصية من خلال الربط بين العمليات الإدراكية الأساسية والأنماط السلوكية المعقدة، مثل التحيز المعرفي، والتعصب، والجمود الفكري (Dogmatism)، والقبول بالتنوع الثقافي.

البناء النفسي

يقوم البناء النفسي لمقياس تحمل الغموض وفقاً لنموذج بودنر (Budner) والنماذج المعاصرة على مصفوفة متقاطعة تربط بين ثلاثة مصادر رئيسية للغموض وأربعة أنماط للاستجابة النفسية والسلوكية:

1. أبعاد المثيرات الغامضة (Sources of Ambiguity)

  • الجدّة (Novelty): تشير إلى المواقف التي يواجه فيها الفرد مواقف أو معلومات جديدة كلياً لا تتطابق مع خبراته المعرفية السابقة؛ حيث لا توجد مفاهيم مألوفة للتعامل معها. يميل غير المتحملين للغموض إلى رفض التجارب غير المألوفة والتمسك بالروتين المألوف، بينما يرى المتحملون للغموض في الجدّة فرصة للتعلم والاستكشاف.
  • التعقيد (Complexity): يشير إلى المواقف التي تتضمن حجماً هائلاً ومتشابكاً من البيانات والمتغيرات المتداخلة التي يصعب تصنيفها أو تفكيكها في نسق بسيط. يواجه منخفضو التحمل صعوبة وإرهاقاً شديدين ويحاولون تبسيط الموقف قسرياً، في حين يمتلك مرتفعو التحمل سعة معرفية لاستيعاب التداخلات.
  • استعصاء الحل / التناقض (Insolubility): يرتبط بالمواقف التي تبدو مستحيلة الحل أو التي تحتوي على إشارات ومعلومات متناقضة وغير متوافقة منطقياً. يستجيب غير المتحمل للغموض بالإنكار أو التجنب أو الاستسلام السريع، بينما يحافظ المتحمل للغموض على مثابرته الاستقصائية.

2. أبعاد الاستجابة (Manifestations of Response)

تتكامل مصادر الغموض عبر أربعة مسارات للاستجابة النفسية:

  • الاستجابات الظاهرة (Phenomenological Responses): المشاعر الذاتية بعدم الراحة أو الاستمتاع حيال المواقف غير المحددة.
  • الاستجابات التقييمية (Evaluative Responses): الميل إلى إصدار أحكام سلبية أو إيجابية مسبقة بناءً على وضوح أو غموض المثيرات.
  • الاستجابات المعرفية/التنفيذية (Operative/Cognitive Responses): الرغبة في التبسيط المعرفي والبحث عن إجابات قاطعة (أبيض أو أسود) مقابل التفكير الاحتمالي المتدرج.
  • الاستجابات السلوكية (Behavioral Responses): أنماط التجنب أو الاقتراب السلوكي من البيئات مجهولة العواقب.

الإطار النظري

ينبثق مقياس تحمل الغموض من تقاطع تاريخي بين التحليل النفسي الكلاسيكي وعلم النفس المعرفي ونظرية الجشطالت:

1. الجذور التاريخية وأعمال مدرسة كاليفورنيا

أطلقت إلسي فرينكل-برونزفيك المفهوم عام 1949 كجزء من دراستها لشخصية الفرد في كتاب “الشخصية الاستبدادية” (The Authoritarian Personality – Adorno et al., 1950). افترضت برونزفيك أن عدم تحمل الغموض يمثل “سمة شخصية شاملة” (General Personality Variable) تتجلى على مستويات متعددة تبدأ من الإدراك الحسي (مثل التصلب في التعرف على الصور المشوهة) وتمتد إلى الإدراك العاطفي والاجتماعي (مثل تفضيل الأدوار الصارمة للجنسين، والتعصب العرقي، ورفض التناقضات العاطفية).

2. النموذج المعرفي لستانلي بودنر (1962)

نقل ستانلي بودنر المفهوم من الإطار التحليلي النفسي المحمّل بفرضيات الصراع اللاشعوري إلى إطار معرفي سلوكي مباشر وقابل للقياس المعياري الدقيق. عرّف بودنر الغموض بأنه حالة معرفية تنشأ عندما يعجز الفرد عن تنظيم المثيرات وتصنيفها، وقسم عدم تحمل الغموض إلى ميل الفرد لاعتبار المواقف الغامضة (الجديدة، المعقدة، المتناقضة) تهديداً لكفاءته المعرفية وسلامته النفسية.

3. النظريات ذات الصلة والتطويرات المعاصرة

  • نظرية الإغلاق المعرفي (Cognitive Closure Theory): التي طورها أرتيه كروغلانسكي (Arie Kruglanski)، حيث يتقاطع تحمل الغموض مع الرغبة في التوصل إلى حكم نهائي وتجنب الالتباس.
  • نظرية التنافر المعرفي (Cognitive Dissonance Theory): لـ ليون فيستنجر (Leon Festinger)؛ حيث يختبر غير المتحملين للغموض درجات حادة من التنافر عند مواجهة معلومات غير متطابقة مع منظوماتهم الإدراكية.
  • نظرية المعالجة المزدوجة (Dual-Process Theory): حيث يرتبط انخفاض تحمل الغموض بالاعتماد المفرط على النظام الأول (التفكير الحدسي السريع والمغلق)، بينما يتطلب تحمل الغموض تفعيل النظام الثاني (التفكير التحليلي البطيء والمرن).

الصدق

خضع مقياس تحمل الغموض، بنسخه المتعددة (Budner, MacDonald, McLain)، لدراسات صدق واسعة ومكثفة أثبتت جودته السيكومترية عبر مختلف البيئات والثقافات:

1. الصدق التقاربي (Convergent Validity)

أظهرت الدراسات وجود ارتباطات دالة إحصائياً بين مقاييس تحمل الغموض ومقاييس السمات ذات الصلة:

  • ارتباط إيجابي قوي مع بعد الانفتاح على الخبرة (Openness to Experience) في نموذج العوامل الخمسة الكبرى للشخصية (r = 0.48 إلى 0.62، p < 0.001).
  • ارتباط إيجابي مع مقياس الحاجة إلى المعرفة (Need for Cognition) (r = 0.41، p < 0.01).
  • ارتباط سلبي دال مع مقياس الحاجة إلى الإغلاق المعرفي (Need for Cognitive Closure) (r = -0.55 إلى -0.68، p < 0.001).
  • ارتباط سلبي مع مقياس الجمود الفكري (Dogmatism Scale) لروكيك (r = -0.44، p < 0.01).

2. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)

أثبتت التحليلات أن درجات المقياس تتمايز بوضوح عن درجات الذكاء العام (General Intelligence / IQ)؛ حيث لم تتجاوز معاملات الارتباط (r = 0.08 إلى 0.14، وهي غير دالة إحصائياً)، مما يثبت أن تحمل الغموض يمثل سمة شخصية وأسلوباً معرفياً وليس قدرة معرفية عامة، كما يتمايز عن سمة العصابية العامة رغم وجود ارتباط طفيف مع القلق الموقفي.

3. الصدق التنبؤي والمحكي (Predictive & Criterion Validity)

تنبأت درجات مقياس تحمل الغموض بنجاح بعدد من المؤشرات السلوكية والعملية، من بينها:

  • القدرة على حل المشكلات غير المنظمة (Unstructured Problem Solving) لدى طلبة كليات الطب والإدارة (حجم أثر $d = 0.65$).
  • النجاح في التكيف بين الثقافات (Cross-Cultural Adaptation) لدى المغتربين والعاملين في منظمات دولية ($eta = 0.38$, $p < 0.001$).
  • مستوى الإبداع والابتكار في بيئات ريادة الأعمال ($eta = 0.42$, $p < 0.001$).

الثبات

أظهرت الدراسات السيكومترية استقراراً واتساقاً ملحوظاً لمقاييس تحمل الغموض عبر الزمن والعينات المتنوعة:

  • معامل الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ – Cronbach’s Alpha):
    • في مقياس ستانلي بودنر الأصلي (1962): تراوحت قيم ألفا بين 0.60 و0.73 عبر عينات متعددة شملت طلاب جامعات وأفراداً مهنيين، وهو مستوى مقبول بالنظر إلى الطبيعة متعددة الأبعاد للأداة وتضمنها 16 فقرة متوازنة بين الإيجاب والسلب.
    • في مقياس ماكدونالد (AT-20, 1970): بلغت قيم ألفا بين 0.70 و0.86.
    • في مقياس ماكلاين (MSTAT-I, 1993): سجل معامل ألفا كرونباخ قيمة مرتفعة بلغت 0.88، وفي النسخة المختصرة (MSTAT-II, 2009) بلغت 0.83.
  • ثبات الاختبار وإعادة الاختبار (Test-Retest Reliability):
    • أظهرت الدراسات التتبعية عبر فترة زمنية فاصلة من أسبوعين إلى 4 أسابيع معاملات ثبات استقرار تراوحت بين $r = 0.75$ و$r = 0.85$.
    • في دراسات عبر فاصل زمني بلغ 6 أشهر، بلغت المعاملات $r = 0.68$، مما يؤكد الطبيعة المستقرة للبناء النفسي كسمة شخصية (Trait) وليست مجرد حالة عابرة (State).
  • ثبات التجزئة النصفية (Split-Half Reliability):
    • سجل مقياس بودنر معاملات سبيرمان-براون لتجزئة النصف تراوحت بين 0.65 و0.74.

التحليل العاملي

شكلت البنية العاملية لمقياس تحمل الغموض محوراً لأبحاث مستفيضة باستخدام التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA):

1. التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

في الدراسات المبكرة لـ Budner وMacDonald، كشفت مصفوفات التدوير المتعامد (Varimax) والمائل (Promax) عن استخراج ثلاثة عوامل رئيسية تفسر مجتمعة ما بين 44% إلى 56% من التباين الكلي في الاستجابات:

  • العامل الأول: استجابة الجدّة (Novelty Factor): تشبعت عليه الفقرات التي تتناول تفضيل الروتين، والتوجس من الخبرات الحياتية غير المسبوقة (تشبعات تراوحت بين 0.48 و0.74).
  • العامل الثاني: استجابة التعقيد (Complexity Factor): تشبعت عليه الفقرات المرتبطة بالتعامل مع البيانات المتشابكة وتفضيل الوضوح المباشر في التوجيهات (تشبعات بين 0.42 و0.71).
  • العامل الثالث: استجابة التناقض واستعصاء الحل (Insolubility Factor): تشبعت عليه الفقرات التي تقيس التوتر عند مواجهة مشكلات بلا حلول قاطعة (تشبعات بين 0.45 و0.69).

2. التحليل العاملي التوكيدي (CFA) ومؤشرات حسن المطابقة

أكدت دراسات النمذجة بالمعادلة البنائية (SEM) أن النموذج ثلاثي الأبعاد يقدم أفضل تطابق للبيانات مقارنة بالنموذج أحادي البعد. جاءت مؤشرات حسن المطابقة في الدراسات المعاصرة وفق المعايير الإحصائية القياسية:

  • نسبة مربع كاي إلى درجات الحرية ($\chi^2/df$): بلغت 1.78 (أقل من 2.0، مما يشير إلى مطابقة ممتازة).
  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI): 0.94.
  • مؤشر تكر-لويس (TLI): 0.92.
  • جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA): 0.048 مع فترة ثقة 90% تتراوح بين [0.038 – 0.058].
  • جذر متوسط المربعات المتبقية القياسي (SRMR): 0.045.

أداة القياس

فيما يلي المواصفات الفنية والتطبيقية المعيارية لمقياس تحمل الغموض وفق صيغة ستانلي بودنر (16 فقرة):

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Scale) موضوعي للتقييم السيكومتري.
  • صيغة الإجابة: مقياس ليكرت سباعي النقاط (7-Point Likert Scale) يتراوح من (1 = أعارض بشدة / Strongly Disagree) إلى (7 = أوافق بشدة / Strongly Agree)، مع نقطة حياد (4 = محايد / Neutral).
  • عدد الفقرات: 16 فقرة موزعة بالتساوي بين صياغات تدل على عدم تحمل الغموض وصياغات إيجابية معكوسة.
  • توزيع الفقرات وفق الأبعاد:
    • فقرات الجدّة (Novelty): 2، 9، 11، 12.
    • فقرات التعقيد (Complexity): 4، 5، 6، 7، 8، 10، 14، 15، 16.
    • فقرات استعصاء الحل (Insolubility): 1، 3، 13.
  • الفقرات المعكوسة (Reverse-Scored Items): الفقرات ذات الأرقام الفردية (1، 3، 5، 7، 9، 11، 13، 15) في مقياس بودنر تتطلب عكس الدرجات قبل حساب المجموع الكلي (بحيث 7 تصبح 1، و6 تصبح 2، وهكذا) إذا تم حساب المقياس في اتجاه “تحمل الغموض”، أو العكس إذا كان القياس في اتجاه “عدم تحمل الغموض”.
  • حساب الدرجات: يتم جمع الدرجات بعد تعديل الفقرات المعكوسة. المدى الكلي للدرجات يتراوح من 16 إلى 112 درجة. الدرجة الأعلى تشير عادةً (حسب الترميز القياسي للمؤلف) إلى مستوى أعلى من “عدم تحمل الغموض” (Intolerance of Ambiguity) أو العكس إذا جرى ترميز المقياس في اتجاه التحمل.
  • الفئة المستهدفة: الراشدون والشباب في المرحلة الجامعية، القادة التنفيذيون، والمرضى الإكلينيكيون (18 عاماً فما فوق).
  • زمن التطبيق: يستغرق التطبيق ما بين 5 إلى 10 دقائق.
  • اللغات المتاحة: الإنجليزية (اللغة الأصلية)، العربية، الفرنسية، الألمانية، الإسبانية، الصينية، والعديد من الترجمات المقننة.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة الصدور الأصلية: 1962 (نشرة بودنر في Journal of Personality).
  • حقوق الاستخدام والترخيص: المقياس الأصلي لستانلي بودنر (1962) ومقياس ماكدونالد (1970) متاحان للاستخدام الأكاديمي والبحثي غير التجاري في نطاق الملكية العامة والأدبيات المفتوحة دون رسوم، مع شرط الإشارة المرجعية الواجبة إلى المنشور الأصلي.
  • الاستخدام التجاري والمؤسسي: النسخ المقننة المتخصصة والمحدثة (مثل بعض استبيانات تقييم القيادة المشتقة) قد تخضع لحقوق نشر تابعة للمنصات التجارية أو الناشرين الأكاديميين (مثل منشورات جمعية علم النفس الأمريكية APA).
  • جهة الحصول على الأداة: متوفرة في المجلات الأكاديمية وقواعد البيانات النفسية (PsycTESTS, APA PsycNet).

المراجع

فقرات المقياس

فيما يلي النص الحرفي لفقرات مقياس تحمل-عدم تحمل الغموض الصادر عن ستانلي بودنر (Stanley Budner, 1962) بلغتها الإنجليزية الأصلية، وتتضمن 16 عبارة مع خيارات الاستجابة المعتمدة (7-point Likert Scale):

Response Scale:

  • 1 = Strongly Disagree
  • 2 = Moderately Disagree
  • 3 = Slightly Disagree
  • 4 = Neither Agree Nor Disagree
  • 5 = Slightly Agree
  • 6 = Moderately Agree
  • 7 = Strongly Agree

Scale Items:

  1. An expert who doesn’t come up with a definite answer probably doesn’t know too much.
  2. There is really no such thing as a problem that can’t be solved.
  3. A good job is one where what is to be done and how it is to be done are always clear.
  4. In the long run it is possible to get more done by tackling small, simple problems rather than large and complicated ones.
  5. What we are used to is always preferable to what is unfamiliar.
  6. A person who leads an even, regular life in which few surprises or unexpected happenings arise really has a lot to be grateful for.
  7. A really interesting life is one that had many opportunities to experience completely new things.
  8. People who fit their lives to a schedule probably miss most of the joy of living.
  9. More than anything else, it is the easy, simple things that make life worthwhile.
  10. The sooner we all acquire similar ideals and purpose the better off we will be.
  11. A good teacher is one who makes you wonder about your way of looking at things.
  12. It is more fun to tackle a complicated problem than it is to solve a simple one.
  13. Often the most interesting and stimulating people are those who don’t mind being different and original.
  14. Teachers or supervisors who hand out vague assignments give a person a chance to show initiative and originality.
  15. A good function of education is to provide people with firm and certain beliefs.
  16. It is always better to have a definite idea of what you are going to do at any given time.

Note on scoring: Items 7, 8, 11, 12, 13, and 14 are positive indicators of tolerance (reverse-scored if measuring intolerance of ambiguity). Items 1, 2, 3, 4, 5, 6, 9, 10, 15, and 16 reflect intolerance of ambiguity.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 1). تحمل الغموض. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/tolerance-for-ambiguity-scale/
looti, Mohammed. “تحمل الغموض.” عرب سايكلوجي, 1 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/tolerance-for-ambiguity-scale/.
looti, Mohammed. “تحمل الغموض.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 1, 2026. https://arabpsychology.com/scales/tolerance-for-ambiguity-scale/.