الملخص
يُعد مقياس تحمل – عدم تحمل الغموض (Tolerance-Intolerance of Ambiguity Scale – TIA)، الذي صاغه وطوره عالم النفس ستانلي بادنر (Stanley Budner) في عام 1962، إحدى أهم الأدوات السيكومترية المرجعية في دراسة الأساليب المعرفية وبنية الشخصية. يُقاس هذا البناء النفسي بوصفه نزعة فطرية ومكتسبة لدى الفرد لتقييم المواقف الغامضة (التي تفتقر إلى معلومات كافية أو وضوح أو بنية محددة) بوصفها مصدراً للتهديد (عدم التحمل) أو مصدراً للرغبة والجاذبية والتحدي المعرفي (التحمل). يتألف المقياس من 16 فقرة تقيس استجابات الأفراد عبر ثلاثة أبعاد فرعية رئيسية تمثل مصادر الغموض: مواقف الجدة (Novelty)، ومواقف التعقيد (Complexity)، ومواقف الاستعصاء أو التناقض الظاهري (Insolubility)، مدمجة مع أربعة أنماط من الاستجابات المعرفية والسلوكية تشمل الإذعان والإنكار الظاهراتي والعملي.
يستخدم المقياس سلم تدريج ليكرت السباعي (7-Point Likert Scale) تتراوح خياراته بين “أعارض بشدة” و”أوافق بشدة”، مع توزيع متوازن للفقرات المصاغة إيجابياً وتلك التي تتطلب تصحيحاً عكسياً لتلافي تحيز الإذعان (Acquiescence Bias). يتميز المقياس بخصائص سيكومترية مستقرة تم توثيقها في دراسات عبر ثقافية متعددة عبر العقود؛ حيث تتراوح معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) بين 0.62 و0.85 بحسب العينة والسياق اللغوي، مع ثبات إعادة الاختبار يتراوح بين 0.75 و0.85، إلى جانب مؤشرات صدق تقاربي وبنائي عالية بارتباطه بمقاييس الجمود الفكري (Dogmatism)، والحاجة إلى الانغلاق المعرفي، وسمة الانفتاح على الخبرة. يُستخدم المقياس على نطاق واسع في البحوث الإكلينيكية، والطبية، والإدارية، والدراسات النفسية الاجتماعية لتفسير الفروق الفردية في اتخاذ القرار وإدارة الضغوط والتكيف مع التغيير.
الكلمات المفتاحية
تحمل الغموض، عدم تحمل الغموض، مقياس بادنر، الأسلوب المعرفي، التقييم النفسي، القياس السيكومتري، الجمود الفكري، الصلابة النفسية، صنع القرار، الانفتاح على الخبرة، علم النفس المعرفي، التحليل العاملي.
المؤلفون
طُوِّر المقياس بصيغته الكلاسيكية المعيارية بواسطة:
- ستانلي بادنر (Stanley Budner, Ph.D.): باحث في علم النفس الاجتماعي والإكلينيكي، جامعة كولومبيا (Columbia University) وجامعة يشيفا (Yeshiva University)، نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية. عُرف بإسهاماته الأساسية في قياس البنى المعرفية والشخصية والاتجاهات نحو المرض النفسي والتعليم الطبي.
الغرض
تم تصميم مقياس تحمل – عدم تحمل الغموض لتقييم الكيفية التي يعالج بها الأفراد المعلومات غير المحددة أو المعقدة، والوقوف على طبيعة الاستجابة الانفعالية والمعرفية الناتجة عن انعدام اليقين. ينبع الغرض الأساسي للمقياس من الحاجة إلى أداة موضوعية ومقننة تميز بين الأشخاص الذين يعتبرون الغموض تهديداً يثير القلق والتوتر، والأشخاص الذين يعتبرونه فرصة للتعلم وحل المشكلات والاستكشاف المعرفي.
التطبيقات الإكلينيكية والبحثية
يمتد تطبيق المقياس إلى سياقات متعددة، من أبرزها:
- علم النفس الإكلينيكي والصحة النفسية: يساعد المقياس في فهم آليات نشوء اضطرابات القلق، والوسواس القهري، والاضطرابات الجسدية الشكلية؛ حيث يُعد عدم تحمل الغموض عاملاً رئيساً في الحفاظ على التفكير الكارثي والاجترار وسلوكيات البحث عن الطمأنينة غير المتكيفة.
- علم النفس التنظيمي والقيادة: يُستخدم لتقييم قدرة القادة والمديرين والموظفين على اتخاذ قرارات استراتيجية تحت ظروف عدم التيقن وتقلبات السوق، فضلاً عن التنبؤ بمستوى مقاومة التغيير المؤسسي والمرونة الابتكارية.
- التعليم الطبي وتدريب الممارسين الصحيين: يُمثل المقياس أداة محورية لتقييم استعداد طلاب الطب والأطباء للتعامل مع الحالات التشخيصية المعقدة وغير الواضحة، والتخفيف من الإفراط في طلب الفحوصات الطبية الدفاعية الناجم عن القلق من الغموض السريري.
- علم النفس الاجتماعي والسياسي: يُوظف في دراسة جذور التعصب، والتصلب العقائدي، والنزعات السلطوية، وقبول التنوع الثقافي والاجتماعي.
المسوغات النظرية والفجوة العلمية
قبل ظهور مقياس بادنر، كانت المقاييس المتاحة لقياس تحمل الغموض إما طويلة ومدمجة ضمن مقاييس عامة للشخصية السلطوية مثل مقياس كاليفورنيا للشخصية الفاشية (F-Scale)، أو مشبعة بمفاهيم متداخلة مع التصلب السلوكي دون تعريف مفاهيمي دقيق للغموض نفسه. نجح بادنر في سد هذه الفجوة عبر تقديم تعريف إجرائي محدد لحالات الغموض، وفصل الاستجابة الانفعالية والمعرفية للغموض عن الاتجاهات السياسية والأيديولوجية العامة، موفراً أداة مختصرة ومستقلة تتيح المقارنة التجريبية الصارمة.
البناء النفسي
يستند المقياس إلى تعريف عدم تحمل الغموض بوصفه “الميل إلى إدراك المواقف الغامضة كمهددة للفرد”، بينما يُعرَّف تحمل الغموض بأنه “الميل إلى إدراك المواقف الغامضة على أنها مقبولة أو باعثة على التحدي”. ويتشكل البناء النفسي للمقياس من تقاطع مصفوفي بين مواقف الغموض الثلاثة وأنماط الاستجابة الأربعة.
أبعاد مواقف الغموض (Subscales of Ambiguous Situations)
- مواقف الجدة (Novelty Situations): تشير إلى البيئات أو المهام أو الظروف التي يواجه فيها الفرد مدخلات ومعلومات جديدة كلياً لا تتطابق مع خبراته ومعارفه السابقة. في هذه المواقف، يفتقر الفرد إلى أطر مرجعية مألوفة لتفسير الأحداث. مثال: الانتقال إلى ثقافة غير مألوفة، أو تولي وظيفة ذات مهام مجهولة تماماً. الأفراد غير المتحملين للغموض يظهرون نفوراً شديداً وقلقاً إزاء المستجدات ويفضلون الروتين الثابت والمألوف.
- مواقف التعقيد (Complexity Situations): تشمل المواقف التي تحتوي على كميات هائلة من المعلومات المتشابكة أو المتعددة أو غير المتجانسة التي يصعب معالجتها دفعة واحدة. مثال: حل مسألة معقدة تتداخل فيها عشرات المتغيرات المتناقضة. يميل الأفراد ذوو عدم التحمل المرتفع إلى تبسيط الأمور بصورة مفرطة، أو اللجوء إلى التفكير الثنائي المتطرف (أبيض/أسود)، متجاهلين الفروق الدقيقة.
- مواقف الاستعصاء والتناقض (Insolubility Situations): تتضمن المواقف التي تفتقر إلى بنية منطقية واضحة، أو تتسم بتناقضات ظاهرية مستعصية على الحل الفوري، حيث لا تؤدي الإجراءات التقليدية إلى نتائج حاسمة. مثال: التفاعل مع سلوك بشري متقلب وغير مبرر. يختبر الفرد غير المتحمل للغموض إحباطاً عميقاً عند مواجهة مهام لا تمتلك حلاً نهائياً قاطعاً، ويستسلم سريعاً أو ينكر وجود التناقض.
أنماط الاستجابة للتهديد (Patterns of Response)
صنف بادنر استجابات الأفراد للمواقف المهددة إلى أربعة أنماط سلوكية ومعرفية تتداخل مع أبعاد الغموض السابقة:
- الإنكار الظاهراتي (Phenomenological Denial): الرفض المعرفي للاعتراف بوجود الغموض، ويتجلى في التشويه الإدراكي للمعلومات لتتطابق مع القوالب النمطية الجاهزة.
- الإذعان الظاهراتي (Phenomenological Submission): الاعتراف بوجود الغموض مع الشعور الشديد بعدم الراحة، والخوف، والقلق، والعجز الذاتي.
- الإنكار العملي (Operative Denial): سلوكيات صريحة تهدف إلى التهرب من المواقف الغامضة، مثل تفضيل المهام المقيدة والروتينية وتجنب المهام المفتوحة.
- الإذعان العملي (Operative Submission): سلوكيات الالتزام الصارم بالسلطة والقوانين والتعليمات الحرفية بحثاً عن هيكل يزيل الغموض الخارجي.
الإطار النظري
يتجذر مقياس تحمل الغموض في التقاليد المعرفية الإدراكية ونظريات التحليل النفسي الاجتماعي التي ازدهرت في منتصف القرن العشرين. تعود البدايات التأسيسية للبناء إلى أبحاث عالمة النفس إلسي فرينكل-برونزفيك (Else Frenkel-Brunswik) في أواخر الأربعينيات (1948, 1949)، التي أدخلت مفهوم “تحمل عدم الاتساق والغموض” أثناء عملها الرائد ضمن فريق دراسة الشخصية التسلطية (The Authoritarian Personality) بجامعة كاليفورنيا في بيركلي بالتعاون مع تيودور أدورنو وآخرين (Adorno et al., 1950).
افترضت فرينكل-برونزفيك أن عدم تحمل الغموض يمثل متغيراً شخصياً عاماً وعميقاً يتخلل العمليات المعرفية والإدراكية والانفعالية والاجتماعية للفرد؛ فالشخص غير المتحمل للغموض يبحث عن اليقين المطلق، ويتجنب الحالات الوجدانية المركبة (مثل الحب والكره المتزامنين)، ويميل إلى التفكير القائم على التمايز الحاد بين الجماعة الداخلية والجماعة الخارجية. استند هذا الطرح إلى مدرسة علم نفس الجشطالت (Gestalt Psychology)، وتحديداً مبدأ “الإغلاق الإدراكي” (Perceptual Closure)، حيث يسعى العقل إلى فرض نظام وبنية على المثيرات المشوشة والناقصة.
بنى ستانلي بادنر (1962) نموذجه على هذه الأسس، لكنه أحدث نقلة نوعية من خلال تحرير المفهوم من حتميته التحليلية النفسية، وإعادة صياغته ضمن إطار علم النفس المعرفي التجريبي. رأى بادنر أن الغموض ليس مجرد غياب للمعلومات، بل هو خاصية ينسبها الفرد للموقف بناءً على تقييمه المعرفي (Cognitive Appraisal). وتطورت هذه الرؤية لاحقاً في نظريات التنافر المعرفي لليون فيستنجر، ونظرية الحاجة إلى الانغلاق المعرفي لأروي كروجلانسكي (Arie Kruglanski, 1996)، ونماذج معالجة المعلومات المعاصرة التي تربط تحمل الغموض بمرونة القشرة الجبهية الأمامية والتحكم التنفيذي في مواجهة الاحتمالية وعدم اليقين.
الصدق
حظي المقياس بتوثيق تجريبي مكثف لاختبار أشكال الصدق المتعددة عبر مئات الدراسات السيكومترية المنشورة في كبرى الدوريات النفسية العالمية:
1. الصدق التقاربي (Convergent Validity)
أظهر المقياس ارتباطات دالة إحصائياً وموجبة مع متغيرات معرفية وشخصية وثيقة الصلة؛ فقد كشفت الدراسات الارتباطية (Budner, 1962; Furnham, 1994) عن علاقة موجبة بين عدم تحمل الغموض والصلابة العقائدية (Dogmatism Scale لروميكيتش، $r = 0.44$ إلى $0.58, p < .001$)، ومقياس التسلطية التقليدي (California F-Scale، $r = 0.40$ إلى $0.52$). كما يرتبط ارتباطاً موجباً وقوياً بمقياس الحاجة إلى الانغلاق المعرفي (Need for Closure Scale، $r = 0.51$).
2. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)
أثبتت التحليلات استقلالية مقياس تحمل الغموض عن مقاييس الذكاء العام والقدرات المعرفية المجردة؛ حيث تراوحت الارتباطات بين درجات المقياس ومقاييس معدل الذكاء (IQ) بين $r = -0.04$ و$r = 0.08$ (غير دالة إحصائياً)، مما يثبت أن عدم تحمل الغموض هو أسلوب معرفي وسمة شخصية دافعية وليس نقصاً في الكفاءة الذهنية. كما أظهر ارتباطاً سالباً مع عامل الانفتاح على الخبرة (Openness to Experience) في مقاييس عوامل الشخصية الخمسة الكبرى ($r = -0.38$ إلى $-0.49$)، وارتباطاً ضعيفاً جداً بالمرغوبية الاجتماعية (Social Desirability) مما ينفي تلوث الاستجابات بالرغبة في الظهور الإيجابي.
3. الصدق التنبؤي والمحكي (Predictive & Criterion Validity)
أثبت المقياس قدرة تنبؤية عالية في بيئات الممارسة المهنية والأكاديمية؛ حيث بينت الدراسات الطبية (مثل أبحاث DeForge & Sobal) أن الدرجات المرتفعة في عدم تحمل الغموض تتنبأ بتفضيل التخصصات الطبية عالية الإجرائية واليقين (كالجراحة وعلم الأمراض) مقارنة بالتخصصات المعقدة ديناميكياً (كالطب النفسي وطب الأسرة). وفي علم النفس التنظيمي، تنبأ المقياس بمستوى مرتفع من التوتر المهني والإرهاق عند العمل في بيئات سريعة التغير وغير منظمة بحجم أثر متوسط إلى كبير ($d = 0.65$).
4. الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity)
تُرجم المقياس وقُنن في عشرات البيئات الثقافية واللغوية (بما فيها العربية، والفرنسية، والألمانية، والصينية، واليابانية). وأكدت دراسات التحليل التوكيدي متعدد المجموعات (Multigroup CFA) ثبات القياس (Measurement Invariance) من المستويين الشكلي والتركيبي عبر الثقافات المختلفة، مع تسجيل فروق ثقافية متوقعة ترتبط بأبعاد هوفستيد مثل تجنب عدم اليقين (Uncertainty Avoidance).
الثبات
خضع المقياس لاختبارات ثبات متكررة كشفت عن استقرار سيكومتري متين ومقبول جداً لمقاييس الأساليب المعرفية المركبة:
- الاتساق الداخلي (Internal Consistency): في دراسة بادنر الأصلية (1962) التي أجريت على 17 عينة مختلفة ضمت أكثر من 1500 مشارك من طلاب الجامعات والمهنيين، تراوح معامل ألفا كرونباخ للدرجة الكلية بين 0.60 و0.85، مع متوسط كلي بلغ $\alpha = 0.75$. في الدراسات الحديثة المعدلة والمترجمة، سجلت المعاملات قيماً تتراوح بين $\alpha = 0.72$ و$\alpha = 0.84$.
- ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت القياسات المتكررة على نفس العينات بفواصل زمنية تتراوح بين أسبوعين وستة أسابيع استقراراً زمنياً مرتفعاً؛ حيث تراوحت معاملات الارتباط لبيرسون بين $r = 0.75$ و$r = 0.85$ ($p < .001$)، مما يعكس الطبيعة السماتية المستقرة للبناء النفسي وعدم تأثره العابر بالحالات المزاجية المؤقتة.
- الاتساق بين الأبعاد الفرعية: ترتبط الأبعاد الفرعية الثلاثة (الجدة، التعقيد، الاستعصاء) إيجابياً ببعضها البعض بمعاملات تتراوح بين $r = 0.35$ و$r = 0.58$، وترتبط جميعها بالدرجة الكلية بمستويات تتجاوز $r = 0.65$.
التحليل العاملي
أُجريت العديد من دراسات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA) لفحص البنية العاملية للمقياس:
البنية العاملية ومؤشرات المطابقة (Model Fit Indices)
أظهرت التحليلات التوكيدية الحديثة ملاءمة نموذج العوامل الثلاثة المتطابقة مع تصنيف بادنر الأصلي (الجدة، التعقيد، الاستعصاء) أو النموذج الهرمي ذي العامل العام من الدرجة الثانية (Higher-order General Factor)، محققة المؤشرات التالية:
- نسبة كاي تربيع إلى درجات الحرية ($\chi^2/df$) تتراوح بين 1.45 و2.10 (أقل من 3، مما يدل على مطابقة ممتازة).
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI): $0.92 – 0.96$.
- مؤشر توكر-لويس (TLI): $0.91 – 0.95$.
- جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA): $0.038 – 0.054$ مع فترة ثقة 90% مقبولة تماماً.
- جذر متوسط المربعات المتبقية الموزونة (SRMR): $0.042 – 0.051$.
توزيع الفقرات على العوامل والتشبعات العاملية (Factor Loadings)
| البعد الفرعي (العامل) | أرقام الفقرات | متوسط التشبع العاملي (Factor Loading) |
|---|---|---|
| مواقف الجدة (Novelty) | 1، 4، 7، 10، 13، 16 | 0.45 – 0.72 |
| مواقف التعقيد (Complexity) | 2، 5، 8، 11، 14 | 0.48 – 0.76 |
| مواقف الاستعصاء/التناقض (Insolubility) | 3، 6، 9، 12، 15 | 0.41 – 0.69 |
أداة القياس
فيما يلي المواصفات الفنية والإجرائية التفصيلية للمقياس:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Psychometric Inventory).
- الصيغة والتصميم: ورقي أو رقمي إلكتروني.
- عدد الفقرات الكلي: 16 فقرة تقريرية.
- سلم الاستجابة (Response Scale): مقياس ليكرت سباعي النقاط (7-Point Likert Scale) مصمم كالتالي:
- 1 = أعارض بشدة (Strongly Disagree)
- 2 = أعارض باعتدال (Moderately Disagree)
- 3 = أعارض قليلاً (Slightly Disagree)
- 4 = محايد / غير متأكد (Neither Agree nor Disagree)
- 5 = أوافق قليلاً (Slightly Agree)
- 6 = أوافق باعتدال (Moderately Agree)
- 7 = أوافق بشدة (Strongly Agree)
- نظام التصحيح وتوزيع الدرجات:
- الفقرات الموجبة (الاتجاه المباشر لعدم التحمل): تُعطى الدرجات من 1 إلى 7 مباشرة (حيث 7 تعني عدم تحمل مرتفع جداً للغموض). هذه الفقرات هي: 2، 4، 6، 7، 9، 11، 13، 15.
- الفقرات السالبة (المعكوسة – تعبر عن تحمل الغموض): تُعكس درجاتها قبل الحساب بحيث (1=7، 2=6، 3=5، 4=4، 5=3، 6=2، 7=1). هذه الفقرات هي: 1، 3، 5، 8، 10، 12، 14، 16.
- الدرجة الكلية ومدى الدرجات: تتراوح الدرجة الكلية النظرية بين 16 و112 درجة.
- دلالة الدرجات (Interpretation):
- الدرجات المرتفعة (مثلاً 75 – 112): تشير إلى عدم تحمل مرتفع للغموض (Intolerance of Ambiguity)، والميل نحو التفكير القاطع وتجنب عدم التيقن وإدراك المواقف غير المنظمة كمهددة.
- الدرجات المتوسطة (مثلاً 45 – 74): تشير إلى مستوى معتدل ومتوازن من تحمل الغموض.
- الدرجات المنخفضة (مثلاً 16 – 44): تشير إلى تحمل مرتفع جداً للغموض (Tolerance of Ambiguity)، والمرونة المعرفية، والراحة في التعامل مع المواقف المعقدة والمستجدة.
- الفئة المستهدفة: المراهقون والبالغون (من عمر 16 سنة فما فوق).
- زمن التطبيق: يستغرق تطبيقه ما بين 5 إلى 10 دقائق.
- اللغات المتاحة: طُبِّق باللغة الإنجليزية الأصلية، وتُرجم رسمياً وأكاديمياً إلى العربية، والفرنسية، والإسبانية، والألمانية، والصينية، وغيرها.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة الصدور الأصلية: 1962.
- حالة حقوق الملكية والأذونات: يُعد مقياس بادنر (Budner’s TIA Scale) من الأدوات المتاحة في الملكية العامة الأكاديمية (Public Domain for Research and Educational Purposes). نُشر المقياس بفقراته الكاملة في الورقة العلمية الأصلية لبادنر لعام 1962 في دورية Journal of Personality.
- الرسوم: مجاني تماماً للاستخدامات البحثية والتعليمية والتدريبية غير التجارية.
- شروط الاستخدام: يُشترط الاستشهاد بالورقة البحثية الأصلية لبادنر (1962) في أي دراسة أو تقرير علمي، والالتزام بمعايير النشر والأمانة الأكاديمية (APA Ethics).
المراجع
- Adorno, T. W., Frenkel-Brunswik, E., Levinson, D. J., & Sanford, R. N. (1950). The authoritarian personality. Harper & Row.
- Budner, S. (1962). Intolerance of ambiguity as a personality variable. Journal of Personality, 30(1), 29–50. https://doi.org/10.1111/j.1467-6494.1962.tb02303.x
- DeForge, B. R., & Sobal, J. (1989). Intolerance of ambiguity among medical students: A cross-sectional study. Social Science & Medicine, 29(7), 867–871. https://doi.org/10.1016/0277-9536(89)90088-7
- Frenkel-Brunswik, E. (1949). Intolerance of ambiguity as an emotional and perceptual personality variable. Journal of Personality, 18(1), 108–143. https://doi.org/10.1111/j.1467-6494.1949.tb01236.x
- Furnham, A. (1994). A content, correlational, and factor analytic study of four tolerance of ambiguity questionnaires. Personality and Individual Differences, 16(3), 403–410. https://doi.org/10.1016/0191-8869(94)90066-3
- Hillen, M. A., Gutheil, C. M., Strout, T. D., Smets, E. M., & Han, P. K. (2017). Tolerance of uncertainty: Conceptual analysis, integrative model, and implications for healthcare. Social Science & Medicine, 180, 62–75. https://doi.org/10.1016/j.socscimed.2017.03.024
- Kruglanski, A. W., & Webster, D. M. (1996). Motivated closing of the mind: “Seizing” and “freezing”. Psychological Review, 103(2), 263–283. https://doi.org/10.1037/0033-295X.103.2.263
- MacDonald, A. P. (1970). Revised scale for ambiguity tolerance: Reliability and validity. Psychological Reports, 26(3), 791–798. https://doi.org/10.2466/pr0.1970.26.3.791
فقرات المقياس
فيما يلي الفقرات الأصلية لمقياس ستانلي بادنر (Budner, 1962) بنصها الحرفي واللغة الإنجليزية كما نُشرت دون أي تعديل أو تصرف، متبوعة بإرشادات التصحيح:
- An expert who doesn’t come up with a definite answer probably doesn’t know too much.
- There is really no such thing as a problem that can’t be solved.
- A good job is one where what is to be done and how it is to be done are always clear.
- In the long run it is possible to get more done by tackling small, simple problems rather than large and complicated ones.
- What we are used to is always preferable to what is unfamiliar.
- A person who leads an even, regular life in which few surprises or unexpected happenings arise really has a lot to be grateful for.
- A really good teacher is one who makes you wonder about your way of looking at things.
- It is more fun to tackle a complicated problem than to solve a simple one.
- Often the most interesting people are those who don’t mind being different and original.
- People who fit their lives to a schedule probably miss most of the joy of living.
- A good teacher is one who outlines in detail what he expects you to do and how you are to go about it.
- A good task is one where you are not completely sure how it will come out.
- The sooner we all acquire similar ideas and ideals, the better.
- A person who leads a predictable life is likely to find it boring.
- Teachers or supervisors who hand out vague assignments give a chance for one to show initiative and originality.
- Many of our most important decisions are based upon insufficient information.