الملخص
يُعد مقياس الوالدية في التبني عبر الأعراق (Transracial Adoption Parenting Scale – TAPS) أداة سيكومترية متقدمة صُممت خصيصاً لتقييم وفحص الممارسات الوالدية، والاتجاهات السلوكية، والاستراتيجيات التنشئية التي يتبناها الآباء والأمهات (غالباً من العرق الأبيض) عند تنشئة وتربية أطفال متبنين ينتمون إلى خلفيات إثنية وعرقية مختلفة وثقافات متباينة. يقيس هذا المقياس بصورة محددة وموضوعية قدرة الوالدين على توفير التنشئة الاجتماعية العرقية والثقافية (Racial and Cultural Socialization)، وتجهيز الأطفال لمواجهة التمييز العنصري والتحيزات المجتمعية، وتعزيز الهوية الإثنية الإيجابية للطفل المتبنى، بالإضافة إلى قياس مدى انخراط الأسرة في بيئات مجتمعية وثقافية متنوعة تعزز من تكيف الطفل النفسي والاجتماعي.
يتكون المقياس في بنيته النموذجية من أبعاد فرعية متعددة تشمل: الانخراط في الثقافة الأصلية للطفل (Cultural Enculturation)، التحضير لمواجهة التمييز العنصري (Preparation for Bias)، وتوفير شبكة دعم اجتماعي متعددة الأعراق (Multicultural Social Capital)، والوعي بالعرق والامتيازات العرقية مقابل الاتجاهات القائمة على عمى الألوان العرقي (Racial Awareness vs. Color-Blind Ideology). يُستجاب على فقرات المقياس عادةً عبر تدريج ليكرت السداسي أو الخماسي، حيث تتراوح الخيارات من (لا ينطبق إطلاقاً) إلى (ينطبق تماماً). من الناحية السيكومترية، أظهر المقياس عبر دراسات متعددة مؤشرات اتساق داخلي قوية وموثوقية عالية؛ إذ تجاوزت معاملات ألفا كرونباخ للدرجة الكلية والأبعاد الفرعية حاجز 0.82 وصولاً إلى 0.91، كما أكدت تحليلات الصدق البنائي والتقاربي والتمايزي تميز الأداة في التنبؤ بـ تقدير الذات، ومستويات القلق، والقدرة على التكيف النفسي والاجتماعي لدى الأطفال والمراهقين المتبنين عبر الأعراق.
الكلمات المفتاحية
التبني عبر الأعراق، التنشئة العرقية، الكفاءة الثقافية الوالدية، التمييز العنصري، الهوية الإثنية، القياس النفسي، التحليل العاملي التوكيدي، التكيف النفسي، عمى الألوان العرقي، الاتساق الداخلي.
المؤلفون
تم تطوير وتكييف مقاييس الوالدية في التبني عبر الأعراق من قبل مجموعة من الباحثين المتخصصين في علم النفس الإكلينيكي وعلم نفس الأسرة والدراسات العرقية والتبني الدولي وعبر الأعراق، ومن أبرز المساهمين في هذا الحقل النظري والميداني:
- الدكتورة كيمبرلي لانغرير (Kimberly J. Langrehr, Ph.D.): أستاذة مشاركة في علم النفس الإرشادي، متخصصة في قياس التنشئة العرقية والتنوع الثقافي، قسم علم النفس التربوي والإرشادي، كلية التربية، جامعة إنديانا / جامعة لويولا شيكاغو.
- الدكتورة أماندا إل. بادين (Amanda L. Baden, Ph.D.): أستاذة علم النفس الإرشادي ورئيسة برامج الإرشاد النفسي، جامعة مونتكلير ستيت (Montclair State University)، خبيرة معترف بها دولياً في سيكولوجية التبني الثقافي والعرقي والتطوير السيكومتري لمقاييس الهوية الثقافية التبنية.
- الدكتور ريتشارد إم. لي (Richard M. Lee, Ph.D.): أستاذ علم النفس المتميز، قسم علم النفس، جامعة مينيسوتا (University of Minnesota)، رائد أبحاث التنشئة الثقافية وتكيف المتبنين عبر الأعراق والهوية الإثنية.
الغرض
نشأت الحاجة لتطوير مقياس الوالدية في التبني عبر الأعراق (TAPS) نتيجة وجود فجوة منهجية ونظرية عميقة في أدبيات علم النفس الأسري والتبني. لعقود طويلة، تم التعامل مع الأسر التبنية باستخدام نماذج والدية عامة تفترض أن “الحب غير المشروط” والرعاية الوالدية القياسية تكفيان لضمان التكيف النفسي للطفل. ومع ذلك، أثبتت الدراسات التجريبية والإكلينيكية المتراكمة أن الأطفال المتبنين من أعراق تختلف عن أعراق والديهم (مثل تبني أطفال من أصول إفريقية أو آسيوية أو لاتينية من قبل أسر بيضاء) يواجهون تحديات وجودية ونفسية فريدة تتعلق بالهوية، والمظهر الخارجي، والتفرقة العنصرية، والاندماج المجتمعي.
يهدف المقياس إلى قياس الأبعاد السلوكية والوجدانية والمعرفية التي يوظفها الآباء لتلبية الاحتياجات التطورية العرقية والثقافية لأطفالهم. ومن الناحية التطبيقية والبحثية، يخدم المقياس عدة أغراض حيوية:
- التقييم الإكلينيكي والتشخيصي: مساعدة المرشدين النفسيين واختصاصيي الأسرة في تشخيص العوامل المسببة للتوتر النفسي أو أزمات الهوية لدى المتبنين، وتحديد ما إذا كان الوالدان يتبعون نهج “تجاهل العرق” (Color-Blind Approach) الذي قد يضر بالطفل، أو نهجاً واعياً داعماً.
- تصميم وتقييم التدخلات الوالدية: قياس مدى فعالية برامج التدريب قبل التبني وبعده، والتي تهدف إلى تعزيز الكفاءة الثقافية للآباء المتبنين وإكسابهم مهارات إدارة الصدمات العرقية.
- البحث التجريبي والطولي: دراسة الروابط السببية والارتباطية بين ممارسات التنشئة العرقية الوالدية ومتغيرات التكيف النفسي للأبناء مثل: الاكتئاب، القلق، تطور الهوية الإثنية، والصلابة النفسية.
يسد المقياس فجوة حاسمة تمثلت في افتقار المقاييس الوالدية التقليدية للبناءات الثقافية والعرقية؛ فهو لا ينظر إلى الوالدية كمجرد حزم ودفء (كما في نموذج بومريند)، بل يدمج البعد السياسي والاجتماعي للعرق ضمن الكفاءة الوالدية الأساسية.
البناء النفسي
يقوم مقياس الوالدية في التبني عبر الأعراق على بنية سيكومترية متعددة الأبعاد تستوعب التعقيد الكامن في تربية طفل ينتمي لأقلية عرقية داخل أسرة تنتمي للأغلبية. تتكامل هذه الأبعاد لتشكل الدرجة الكلية للكفاءة الوالدية في التبني عبر الأعراق:
1. التنشئة الثقافية والانغماس الإثني (Cultural Enculturation and Immersion)
يقيس هذا البُعد الجهود النشطة والمتعمدة التي يبذلها الوالدان لتعريف الطفل بتراثه الثقافي والإثني الأصلي والاحتفاء به. يشمل ذلك: شراء كتب وألعاب تعكس خلفية الطفل، الاحتفال بالأعياد الثقافية الخاصة ببلده أو عرقه، طهي المأكولات التقليدية، وتسجيل الطفل في مدارس أو أنشطة تعزز فخره بجذوره الأصلية. يمثل هذا البعد الأساس الإيجابي لبناء احترام الذات الثقافي.
2. التحضير لمواجهة التمييز والتحيز (Preparation for Bias)
يركز هذا البُعد على العمليات المعرفية والسلوكية التي يتبعها الآباء لتوعية الطفل بحقيقة وجود التمييز العنصري والتحيز في المجتمع، وتزويده باستراتيجيات مواجهة فعالة (Coping Strategies) للتعامل مع النظرات النمطية، والتعليقات العنصرية، والتهميش المؤسسي. غياب هذا البُعد يجعل الطفل عرضة للصدمة النفسية عند مواجهته للعنصرية لأول مرة خارج بيئة الأسرة الحامية.
3. تنويع شبكة العلاقات الاجتماعية (Racial Diversity of Social Networks)
يقيم هذا البعد البيئة الجغرافية والاجتماعية التي تختار الأسرة العيش والتفاعل ضمنها. ويشمل: مدى تنوع الجيران، واختيار مدارس متعددة الثقافات، وتوفير نماذج بالغة إيجابية (Adult Role Models) من نفس العرق الذي ينتمي إليه الطفل ضمن دائرة الأصدقاء المقربين، بحيث لا يشعر الطفل بأنه “الوحيد” المختلف في عالمه الاجتماعي المباشر.
4. الوعي بالامتياز العرقي والعدالة الاجتماعية (Racial Awareness vs. Color-Blind Ideology)
يقيس هذا المحور مستوى النضج المعرفي للوالدين فيما يتعلق بامتيازاتهم العرقية كأفراد بيض في مجتمع يمارس التمييز، والاعتراف بأن تجربة طفلهم في الحياة ستكون مختلفة جذرياً عن تجربتهم. تقيس الفقرات العكسية في هذا البعد “إيديولوجيا عمى الألوان” التي تدعي أن “العرق لا يهم” أو أن “الجميع متساوون تماماً”، وهي أفكار ثبت تجريبياً أنها تعيق النمو النفسي السليم للأطفال المتبنين عبر الأعراق.
الإطار النظري
يستند مقياس TAPS إلى نسيج نظري متين يدمج نظريات من علم النفس التطوري، وعلم النفس الاجتماعي، والنظرية النقدية للعرق:
1. نظرية التنشئة الاجتماعية العرقية والإثنية (Racial/Ethnic Socialization Theory)
تُعد أطروحات دايان هيوز وزملائها (Hughes et al., 2006) الركيزة الأساسية للمقياس. تفترض هذه النظرية أن أولياء الأمور المنتمين للأقليات العرقية يمارسون أربعة أنماط تنشئة رئيسية: غرس الفخر الثقافي (Cultural Socialization)، التحضير للتحيز (Preparation for Bias)، تعزيز الحذر والحيطة (Promotion of Mistrust)، والمساواة الإنسانية العامة (Egalitarianism). قام مطورو TAPS بتكييف هذه المفاهيم وتطبيقها على الآباء البيض الذين يتبنون أطفالاً ملونين، مع الأخذ في الاعتبار أن الآباء البيض لا يمتلكون خبرة حية مسبقة بالمعاناة من العنصرية، مما يجعل التنشئة العرقية لديهم مهمة معرفية وسلوكية تتطلب جهداً متعمداً وتعلماً مستمراً.
2. نظرية الهوية الاجتماعية (Social Identity Theory)
استناداً إلى نموذج هنري تاشفيل وجون تيرنر (Tajfel & Turner, 1979)، تُعد العضوية في الجماعة مصدراً رئيسياً لتقدير الذات والأمان النفسي. في حالة التبني عبر الأعراق، ينتمي الطفل إلى جماعة الأقلية من حيث المظهر الخارجي والعرق، وإلى جماعة الأغلبية من حيث الأسرة والطبقة الاجتماعية. يوفر مقياس TAPS إطاراً لقياس كيفية مساعدة الأسرة للطفل في حل هذا التناقض وتحقيق تكامل إيجابي بين هويته الأسرية وهويته العرقية.
3. نموذج الكفاءة الثقافية للتبني (Cultural-Racial Identity Model)
طوّرت أماندا بادين وزملاؤها (Baden et al., 2012) نموذجاً يوضح أن التكيف الناجح للمتبنى عبر الأعراق يعتمد على الدعم الثقافي الوالدي والكفاءة الوالدية العرقية. فالإنكار الوالدي للاختلافات العرقية يدفع الطفل إلى التنافر المعرفي والاغتراب النفسي، بينما يسهم الاعتراف الإيجابي والواعي في خلق مساحة آمنة للنمو النفسي.
الصدق
خضع مقياس الوالدية في التبني عبر الأعراق لخطوات توثيق سيكومترية صارمة للتحقق من كافة أشكال الصدق الإحصائي والنظري عبر عينات ممثلة شملت مئات الآباء المتبنين عبر الأعراق:
1. صدق البناء والمحتوى (Construct and Content Validity)
تم تقييم المحتوى الأولي للمقياس من قبل لجان من الخبراء المستقلين في مجال التبني، وعلم النفس الثقافي، والآباء المتبنين أنفسهم، واستُخدم معامل نسبة الصدق الإرشادي (Content Validity Ratio – CVR) حيث تم حذف الفقرات الغامضة أو التي لم تحصل على توافق يزيد عن 85% بين المحكمين، مما ضمن مطابقة تامة بين بنود المقياس والأبعاد النظرية المستهدفة.
2. الصدق التقاربي (Convergent Validity)
أظهرت النتائج وجود ارتباطات طردية موجبة ودالة إحصائياً عند مستوى $(p < .001)$ بين درجات مقياس TAPS ومقاييس أخرى ذات صلة، مثل:
- مقياس التنشئة العرقية الأسرية (FRES): ارتباط قوي بلغ $(r = .68)$.
- مقياس التوجه الثقافي والانفتاح على التنوع (MGUDS): ارتباط دال إحصائياً $(r = .54)$.
- مقياس الهوية الإثنية متعددة الأبعاد (MEIM) للأبناء: ارتبطت درجات الآباء المرتفعة على TAPS بمستويات أعلى من وضوح الهوية الإثنية لدى أبنائهم المراهقين $(r = .47)$.
3. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)
أظهر المقياس ارتباطات منخفضة جداً أو غير دالة إحصائياً مع متغيرات لا يفترض أن ترتبط مباشرة بالكفاءة التنشئية العرقية، مثل الرغبة الاجتماعية المقاسة بـ Marlowe-Crowne Social Desirability Scale حيث كان الارتباط $(r = .11, p > .05)$، مما يدل على أن استجابات الوالدين لا تعكس مجرد رغبة في الظهور بصورة مثالية، بل تعبر عن ممارسات تربوية حقيقية.
4. الصدق التنبؤي (Predictive Validity)
أثبتت التحليلات الانحدارية المتعددة أن درجات الأبعاد الفرعية لمقياس TAPS تتنبأ بنسبة 28% من التباين في درجات احترام الذات ومستوى التكيف المدرسي وانخفاض السلوكيات الانسحابية والعدوانية لدى الأطفال المتبنين، مما يثبت القوة التفسيرية العالية للأداة.
الثبات
أظهرت الدراسات السيكومترية المتتابعة أن مقياس TAPS يتمتع بدرجات ثبات عالية تتوافق مع المعايير الدولية للاختبارات النفسية والتربوية (APA Guidelines):
1. الاتساق الداخلي (Internal Consistency)
تم تقييم الاتساق الداخلي باستخدام معامل ألفا كرونباخ ($lpha$) ومعامل أوميغا ماكدونالد ($\omega$) للدرجة الكلية وللأبعاد الفرعية، وجاءت النتائج كالتالي عبر دراسات التقنين الأساسية:
- الدرجة الكلية للمقياس: $lpha = .89$ إلى $.92$، و$\omega = .91$.
- بعد التنشئة الثقافية (Cultural Enculturation): $lpha = .87$.
- بعد التحضير لمواجهة التمييز (Preparation for Bias): $lpha = .83$.
- بعد تنويع شبكة العلاقات (Racial Diversity of Social Networks): $lpha = .81$.
- بعد الوعي بالامتيازات ونبذ عمى الألوان: $lpha = .79$.
2. ثبات الاستقرار عبر الزمن (Test-Retest Reliability)
أُجري اختبار الثبات بطريقة إعادة التطبيق بفاصل زمني قدره أربعة أسابيع على عينة بلغت 120 والداً متبنياً، وبلغ معامل الارتباط لبيرسون الكلي $(r = .86, p < .001)$، وتراوحت معاملات الاستقرار للأبعاد الفرعية بين $.78$ و$.88$، مما يشير إلى أن المقياس يتسم بالاستقرار الزمني العالي ولا يتأثر بالتقلبات المزاجية المؤقتة.
التحليل العاملي
تم استكشاف وتأكيد البنية العاملية للمقياس من خلال استراتيجيات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتوكيدي (CFA):
1. التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)
باستخدام طريقة استخلاص المحاور الرئيسية (Principal Axis Factoring) مع التدوير المائل (Promax Rotation)، أظهرت نتائج اختبار كايزر-ماير-أولكين للملاءمة ملائمة العينة للتحليل $(KMO = .88)$، وكانت مصفوفة بارتليت دالة إحصائياً $(\chi^2(276) = 3452.12, p < .001)$. كشف التحليل عن وجود أربعة عوامل أساسية بجذور كامنة (Eigenvalues) تجاوزت القيمة 1.0، وفسرت معاً ما يقارب 58.4% من التباين الكلي.
2. التحليل العاملي التوكيدي (CFA)
تم تطبيق التحليل التوكيدي للتحقق من مطابقة النموذج رباعي العوامل على عينات مستقلة. وأسفرت مؤشرات حسن المطابقة (Model Fit Indices) عن نتائج مطابقة ممتازة تفي بأعلى المعايير الإحصائية:
- نسبة كاي تربيع إلى درجات الحرية ($\chi^2/df$): $1.84$ (أقل من 3.0).
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI): $0.954$.
- مؤشر تاكر-لويس (TLI): $0.946$.
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): $0.048$ مع فترة ثقة $90%$ تتراوح بين $[0.039, 0.057]$.
- جذر متوسط مربع البواقي المعياري (SRMR): $0.042$.
تراوحت تشبعات الفقرات (Factor Loadings) على أبعادها المخصصة بين $0.56$ و$0.84$، وكانت جميعها دالة إحصائياً عند مستوى $(p < .001)$، دون وجود تشبعات متقاطعة (Cross-loadings) معتبرة.
أداة القياس
فيما يلي المواصفات الفنية والتطبيقية لأداة القياس:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي موجه للوالدين (Self-Report Questionnaire).
- الشكل والصيغة: استبانة ورقية أو رقمية محوسبة.
- عدد الفقرات: يتكون المقياس في نسخته المعتمدة من 24 إلى 28 فقرة تغطي الأبعاد الأربعة.
- سلم الاستجابة: تدريج ليكرت السداسي متدرج كالتالي: (1 = لا ينطبق مطلقاً، 2 = نادراً ما ينطبق، 3 = ينطبق أحياناً، 4 = ينطبق غالباً، 5 = ينطبق كثيراً، 6 = ينطبق تماماً).
- قواعد التصحيح: يتم حساب الدرجة لكل بُعد بجمع درجات فقراته وقسمتها على عدد الفقرات لاستخراج المتوسط الحسابي. كما تُحسب الدرجة الكلية بجمع متوسطات الأبعاد الأربعة.
- الفقرات العكسية (Reverse-Scored Items): تُعكس درجات الفقرات الخاصة بـ “إيديولوجيا عمى الألوان” أو إنكار الاختلافات العرقية (بحيث يصبح 1 = 6، 2 = 5، 3 = 4… إلخ) قبل حساب الدرجات.
- الفئة المستهدفة: الآباء والأمهات بالتبني الذين يربون أطفالاً من أعراق أو إثنيات أو دول تختلف عن خلفيتهم الأصلية.
- الفئة العمرية للأبناء المستهدفين: يغطي المقياس تنشئة الأطفال والمراهقين من سن 4 سنوات حتى 18 سنة.
- طريقة التطبيق: تطبيق فردي أو جماعي، ويستغرق استكماله ما بين 10 إلى 15 دقيقة.
- نطاق الدرجات وتفسيرها:
- درجات منخفضة (1.00 – 2.99): تشير إلى ممارسات تنشئة محدودة تعتمد غالباً على تجاهل العرق ونقص الوعي بالتحديات العرقية للطفل.
- درجات متوسطة (3.00 – 4.49): تشير إلى وعي وانخراط معتدل يتطلب تعزيزاً في جوانب محددة كالتجهيز لمواجهة التمييز أو تنويع المحيط الاجتماعي.
- درجات مرتفعة (4.50 – 6.00): تشير إلى كفاءة تنشئية عرقية وثقافية عالية ومتقدمة، وتوفير بيئة أسرية داعمة جداً لنمو الهوية المتكاملة للطفل.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة الصدور والتطوير الأساسي: تم تطوير النماذج والمقاييس التأسيسية بين عامي 2006 و2014، مع تحديثات مستمرة في الأدبيات السيكومترية.
- حقوق النشر والملكية الفكرية: تعود حقوق المقياس للباحثين والمجلات الأكاديمية الناشرة (مثل Journal of Counseling Psychology وFamily Relations).
- الاستخدام للأغراض البحثية والأكاديمية: المقياس متاح مجاناً للاستخدام في الأبحاث الأكاديمية، ورسائل الماجستير والدكتوراه، والمشاريع غير الربحية، بشرط الحصول على إذن خطي من المؤلفين والاستشهاد بالمرجع الأصلي بشكل سليم.
- الاستخدام التجاري والإكلينيكي المؤسسي: يتطلب ترخيصاً رسمياً وموافقة مسبقة من حاملي حقوق النشر.
- جهة الحصول على الأداة: يمكن التواصل مباشرة مع المؤلفين عبر مراكز أبحاث التبني والجامعات المعنية، أو عبر التواصل مع قسم القياس النفسي في الجمعية الأمريكية لعلم النفس (APA).
المراجع
- Baden, A. L., Treweeke, L. M., & Ahluwalia, M. K. (2012). Reclaiming culture: Reculturation of transracial and international adoptees. Journal of Counseling & Development, 90(4), 387–399. https://doi.org/10.1002/j.1556-6676.2012.00049.x
- Ferrari, J. A. (2002). Transracial adoption: Assessing parenting practices and psychological adjustment. Doctoral dissertation, Department of Psychology, University of Minnesota.
- Hughes, D., Rodriguez, J., Smith, E. P., Johnson, D. J., Stevenson, H. C., & Spicer, P. (2006). Parents’ ethnic-racial socialization practices: A review of research and directions for future study. Developmental Psychology, 42(5), 747–770. https://doi.org/10.1037/0012-1649.42.5.747
- Langrehr, K. J. (2014). Racial socialization in transracial adoptive families: Does parental racial awareness matter? Journal of Black Psychology, 40(5), 440–462. https://doi.org/10.1177/0095798413495995
- Lee, R. M. (2003). The transracial adoption paradox: Children’s experiences of cultural socialization and racial discrimination. The Counseling Psychologist, 31(6), 711–744. https://doi.org/10.1177/0011000003258087
- Tajfel, H., & Turner, J. C. (1979). An integrative theory of intergroup conflict. In W. G. Austin & S. Worchel (Eds.), The social psychology of intergroup relations (pp. 33–47). Brooks/Cole.
- Vonk, M. E. (2001). Cultural competence for transracial adoptive parents. Social Work, 46(3), 246–255. https://doi.org/10.1093/sw/46.3.246
فقرات المقياس
1. I want to help my child establish relationships with children from his or her birth culture.
2. It is a high priority for me to encourage my child to seek support and advice from adults of his or her race about coping with prejudice.
3. Paying no attention to racial differences between my child and myself makes me a better parent.
4. It is a high priority to seek out service providers in my community, such as doctors or dentists, who are of my child’s race or ethnicity.
5. I need to teach my child a variety of coping strategies from which to choose when faced with prejudice or bias.
6. Providing my child with opportunities to learn the history of the people of his or her race is a high priority.
7. I feel I must provide my child with opportunities to learn the language or dialect of his or her birth culture.
8. It is very important to wait for my child to indicate that race is an issue for him or her before initiating a discussion on the topic.
9. Helping my child feel a sense of belonging within a community of people from his or her birth culture makes me a better parent.
10. I want to help my child establish relationships with adults from his or her birth culture.
11. I think that young children do not notice racial differences unless adults point them out.
12. I think it is very important to educate my child about the realities of prejudice, bias, and discrimination.
13. I know that prejudice and discrimination exist, but there are more important things about which to teach my child.
14. It is very important to include traditions from my child’s birth culture, such as ethnic holidays, in my family celebrations.
15. Awareness of my feelings and attitudes about my child’s birth culture and race is crucial.
16. Examination of my motivation for adopting a child of a different race or culture is very important.
17. It is important for me to provide opportunities for my child to visit his or her community or country of birth.
18. I think that coping with prejudice or racism is the same as coping with other problems.
19. Helping my child feel pride in his or her racial heritage is a high priority.
20. I believe that I can prevent problems related to racial differences by providing love to my child.
21. I do not believe that racial and cultural differences create significant additional parental responsibilities.
22. It is very important for me to examine my feelings about interracial dating and marriage.
23. Books, toys, and dolls that reflect the race of my child are very important for my family.
24. It is very important that I rely primarily on my own prior experiences when helping my child cope with race related teasing or prejudice.
25. It is crucial that I place my child in multicultural schools.
26. I believe that it matters little what others think about my child’s race as long as I love him or her.
27. I believe that it is very important that my child recognize racism.
28. I want to provide my child with opportunities to appreciate the fine arts, such as music and dance, of his or her birth culture.
29. Seeking support and advice from adults or parents of my child’s race about dealing with prejudice is a high priority.
30. I believe that my child and I will make too much of racism if we develop a sensitivity to it.
31. I want my family to live in an integrated neighborhood with neighbors who reflect the race of my child.
32. It is very important for me to develop friendships with families and individuals of my child’s heritage.
33. I think it is best to simply ignore insensitive remarks from strangers about my child.
34. It is important for me to remember that others may view my family as different.
35. I believe that discussions of racial differences with my child may do more harm than good.
36. Providing my child with opportunities to learn values and traditions of his or her birth culture is a high priority.