القياس النفسي والسيكومتريمقاييس العلاقات الشخصيةمقاييس علم النفس الاجتماعي

الثقة (العامة)

مقال أكاديمي شامل يستعرض مقياس الثقة (العامة) للباحثين فليتشر وسيمبسون وتوماس (2000)، متضمناً الأطر النظرية، الخصائص السيكومترية للصدق والثبات، والتحليل العاملي وفقرات المقياس الأصلية.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 17 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 17 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص

يُمثّل مقياس الثقة (العامة) — والمعروف في الأدبيات السيكومترية كأحد المكونات الفرعية الأساسية ضمن جرد جودة العلاقة المدركة (Perceived Relationship Quality Components – PRQC) الذي طوره فليتشر، سيمبسون، وتوماس (Fletcher, Simpson, & Thomas, 2000) — أداة قياس نفسية رائدة وموجزة صُممت لتقييم الدرجة التي يشعر بها الفرد بالقدرة على الاعتماد على شريك حياته والشعور بالأمان العاطفي واليقين في العلاقة الرومانسية. يتألف المقياس من ثلاث فقرات تُجاب عبر مقياس ليكرت السباعي (7-point Likert scale) المتدرج من (1 = على الإطلاق / Not at all) إلى (7 = إلى أقصى حد / Extremely)، حيث تعكس الدرجات الأعلى مستويات متقدمة من الثقة البينشخصية والاعتمادية المتبادلة.

يتمتع المقياس بخصائص سيكومترية استثنائية وثابتة عبر مختلف السياقات الثقافية والعلائقية؛ حيث أظهرت دراسات التحليل العاملي التوكيدي (Confirmatory Factor Analysis – CFA) تشبعات عاملية مرتفعة للغاية لجميع الفقرات تجاوزت عادة 0.85، مع معاملات اتساق داخلي (Cronbach’s Alpha) تتراوح باستمرار بين 0.87 و0.93. كما أثبتت الدراسات التجريبية صدق البناء، والصدق التقاربي والتمايزي للأداة من خلال ارتباطاتها القوية بمقاييس الرضا الزواجي، ونظرية التعلق البالغين، والالتزام العلائقي، مما يجعلها خياراً مثالياً للاستخدام في البحوث النفسية والاجتماعية التي تتطلب أدوات قياس دقيقة وموجزة لتفادي إجهاد المستجيبين دون التضحية بالدقة الإحصائية.

2. الكلمات المفتاحية

الثقة العامة، الثقة البينشخصية، جودة العلاقة المدركة، جرد جودة العلاقة، فليتشر، سيمبسون، العلاقات الرومانسية، الاعتمادية، القياس النفسي، التحليل العاملي التوكيدي، التعلق البالغ، الرضا الزواجي.

3. المؤلفون

تم تطوير هذا المقياس بواسطة فريق من كبار علماء النفس المتخصصين في سيكولوجية العلاقات الشخصية المتبادلة وعلم النفس الاجتماعي والقياس النفسي:

  • غارث جيه. أو. فليتشر (Garth J. O. Fletcher): أستاذ فخري في علم النفس الاجتماعي بجامعة فيكتوريا في ويلينغتون (Victoria University of Wellington)، نيوزيلندا. بريد إلكتروني أكاديمي: [email protected]. يُعد من أبرز المنظرين العالميين في مجال المعرفة الاجتماعية والعلاقات الحميمية ونموذج المعايير المثالية.
  • جيفري أ. سيمبسون (Jeffrey A. Simpson): أستاذ كرسي ورئيس قسم علم النفس بجامعة مينيسوتا (University of Minnesota)، الولايات المتحدة الأمريكية. بريد إلكتروني: [email protected]. باحث رائد عالمياً في نظرية التعلق، والتطور النفسي، وعلم النفس التطوري للعلاقات بين الأشخاص.
  • جيف توماس (Geoff Thomas): باحث متخصص في علم النفس الاجتماعي ومناهج القياس، جامعة كانتربري (University of Canterbury)، نيوزيلندا. ساهم بفاعلية في التصاميم المنهجية والتحليلات الإحصائية المتقدمة للنمذجة البنائية للمقاييس العلائقية.

4. الغرض

يهدف مقياس الثقة (العامة) إلى قياس البناء المعرفي والعاطفي للثقة بين الشركاء في العلاقات الرومانسية بدقة بالغة واختصار منهجي مدروس. يُركز المقياس على رصد مدى إدراك الفرد لإمكانية الاعتماد على الشريك (Dependability)، ومقدار الأمان الذي يستمده من سلوكه ومواقفه وتوقعاته المستقبلية، واليقين الداخلي بأن الشريك يتصرف بصدق وحسن نية لدعم الرفاهية المشتركة في إطار العلاقة.

ينبع المبرر النظري والمنهجي لتطوير هذا المقياس من الحاجة الماسة في بحوث العلوم السلوكية إلى تفكيك “جودة العلاقة” الشاملة إلى أبعادها التأسيسية المحددة بدقة؛ إذ كانت الدراسات السابقة تميل إما إلى دمج الثقة كعنصر هامشي ضمن الرضا العام (Relationship Satisfaction) أو الاعتماد على مقاييس مطولة وشديدة التعقيد تستهلك وقتاً طويلاً وتتداخل مع متغيرات أخرى كالشخصية والتواصل. جاء مقياس الثقة ليوفر أداة نقية وسريعة التطبيق، تستهدف جوهر الثقة وتلتقطه عبر ثلاث مؤشرات سلوكية ومعرفية شديدة الارتباط.

على الصعيد الإكلينيكي والاستشاري، يُستخدم المقياس أداة فرز أولية ممتازة في العلاج الزواجي والأسري لتقييم الأساس النفسي للعلاقة؛ حيث يمثل انخفاض درجات الثقة مؤشراً إنذارياً مبكراً على اضطراب الأمان العاطفي وتصاعد مشاعر التهديد العلائقي. أما في البحوث الأكاديمية والتجريبية، فيُوظف المقياس في دراسات اليوميات اليومية (Daily Diary Studies)، والتصاميم الطولية (Longitudinal Designs)، ونمذجة المعادلات البنائية، وبحوث ديناميات اتخاذ القرار وحل النزاعات الزوجية.

5. البناء النفسي

تُعرّف الثقة البينشخصية (Interpersonal Trust) في علم النفس الاجتماعي بأنها توقع إيجابي معمّم وراسخ بأن الشريك سيتصرف بطرق داعمة وتراعي مصلحة الطرف الآخر، وأنه يمكن الاعتماد عليه لتحقيق الوعود والالتزامات حتى في ظل عدم اليقين والمواقف المحفوفة بالمخاطر العاطفية. يتناول هذا المقياس البناء النفسي للثقة من منظور أحادي البعد عالي التجانس، يركز على ثلاثة مكوّنات فرعية متكاملة ومترابطة عضوياً:

  • الثقة العاطفية والمعرفية الصريحة (Explicit Emotional & Cognitive Trust): تُمثلها الفقرة الأولى التي تستفسر مباشرة عن مقدار ثقة الفرد بشريكه. يعكس هذا البعد اليقين الذاتي بالأمانة والنزاهة العاطفية للشريك، والشعور الداخلي بالسلام والارتياح في وجوده أو غيابه دون خوف من الخيانة أو الخذلان.
  • الاعتمادية العملية والسلوكية (Countability / Practical Reliability): تُمثلها الفقرة الثانية التي ترصد قدرة الفرد على الاعتماد التام على الشريك واللجوء إليه في أوقات الحاجة والضغوط. يجسد هذا المكون الإيمان الفعلي بأن الشريك سيكون متواجداً ومتاحاً وسيقدم الدعم الملموس والمساندة النفسية حينما تتطلب المواقف ذلك.
  • موثوقية الاتساق والاستقرار الزمني (Dependability & Stability): تُمثلها الفقرة الثالثة التي تفحص اتساق سلوك الشريك وقابليته للتنبؤ عبر المواقف والظروف المتغيرة. يعبر هذا المكون عن استقرار السمات الإيجابية للشريك وعدم تذبذبها بناءً على التقلبات المزاجية، مما يمنح العلاقة هيكلاً متيناً من الأمان المستدام.

يوضح التحليل المفاهيمي أن هذه الأبعاد الثلاثة تعمل كوحدة وظيفية متماسكة تقيس جوهر الثقة المشتركة؛ حيث تتضافر المشاعر الداخلية للأمان مع الخبرات السلوكية الواقعية للاعتمادية، مشكلةً حصناً نفسياً يحمي العلاقة من الانهيار في مواقف الصراع والتوتر.

6. الإطار النظري

يستند مقياس الثقة إلى مجموعة من النظريات الراسخة في علم النفس الاجتماعي والمعرفي وعلم نفس النمو، ومن أبرزها:

نظرية التعلق لدى البالغين (Adult Attachment Theory)

تعتبر نظرية التعلق — التي أسسها جون بولبي وطورها لاحقاً هازان وشيفر (Hazan & Shaver) وسيمبسون (Simpson) — الأرضية النظرية الأعمق لمفهوم الثقة في العلاقات الحميمية. تفترض النظرية أن الأفراد يشكلون نماذج عمل داخلية (Internal Working Models) تستند إلى تجاربهم السابقة حول ما إذا كان الآخرون جديرين بالثقة ومتاحين، وما إذا كان الذات تستحق الحب والرعاية. ترتبط مستويات الثقة المرتفعة مباشرة بـ التعلق الآمن (Secure Attachment)، حيث ينظر الفرد إلى الشريك بوصفه ملاذاً آمناً (Safe Haven) وقاعدة انطلاق موثوقة (Secure Base)، بينما يؤدي القلق أو التجنب في التعلق إلى تقويض الشعور بالاعتمادية والتشكيك الدائم في دوافع الشريك.

نظرية التبادل الاجتماعي والاعتماد المتبادل (Interdependence Theory)

ترتكز هذه النظرية التي وضعها ثيبو وكيللي (Thibaut & Kelley) وتوسع فيها روسبولت (Rusbult) على دراسة الكيفية التي يتفاعل بها الأفراد بناءً على المكاسب والتكاليف المشتركة في العلاقة. في هذا السياق، تُعد الثقة نتاجاً لمواقف “التحول الدافعي” (Transformations of Motivation)؛ أي عندما يضحي الشريك بمصالحه الشخصية المباشرة لصالح رفاهية الطرف الآخر أو استقرار العلاقة ككل. تتبلور الثقة بمرور الوقت عندما يتراكم الدليل التاريخي على أن الشريك يتصرف وفق اعتبارات الإيثار والمسؤولية المتبادلة.

نموذج المعايير المثالية (Ideal Standards Model – ISM)

يُعد نموذج المعايير المثالية الذي صاغه سيمبسون، فليتشر، وبويم (Simpson, Fletcher, & Boyes) الإطار التوجيهي المباشر لتطوير جرد PRQC؛ حيث يفترض أن الأفراد يحملون معايير مسبقة لما ينبغي أن تكون عليه العلاقات المثالية عبر أبعاد مركزية: الدفء/الجدارة بالثقة (Warmth/Trustworthiness)، والجاذبية/الحيوية، والمكانة/الموارد. يمثل مقياس الثقة التقييم المعرفي التنازلي والميداني لمدى مطابقة الشريك الفعلي للمعيار المثالي للجدارة بالثقة والأمان العاطفي.

7. الصدق

خضع مقياس الثقة لاختبارات تجريبية صارمة للتحقق من مختلف أشكال الصدق السيكومتري في دراسات فليتشر وزملائه (2000) والأبحاث اللاحقة المستقلة عالمياً:

  • صدق البناء (Construct Validity): أثبتت نتائج النمذجة بالمعادلات البنائية (SEM) مطابقة ممتازة للبيانات مع النموذج النظري؛ حيث استقرت مؤشرات المطابقة عند درجات ممتازة: مؤشر المطابقة المقارن (CFI) > 0.96، وجذر متوسط مربعات الخطأ للتقريب (RMSEA) < 0.05، ومؤشر توكر-لويس (TLI) > 0.95.
  • الصدق التقاربي (Convergent Validity): أظهر المقياس ارتباطات إيجابية دالة إحصائياً وقوية مع مقاييس الثقة المعيارية القائمة مسبقاً في الأدبيات، مثل مقياس الثقة لرِمبيل وهولمز وزانا (Rempel, Holmes, & Zanna Trust Scale) بمعاملات تراوحت بين (r = 0.74 إلى 0.82، p < 0.001)، ومع مقياس الرضا الزواجي لـ هندريك (Relationship Assessment Scale) بمعاملات بلغت (r = 0.68 إلى 0.75).
  • الصدق التمايزي (Discriminant Validity): تميز مقياس الثقة بوضوح عن أبعاد جودة العلاقة الأخرى ضمن جرد PRQC (مثل الشغف Passion، والجاذبية، والالتزام). وأثبتت مقارنات النماذج المتداخلة أن فصل عامل الثقة كعنصر مستقل يعطي ملاءمة إحصائية أفضل بكثير وبشكل دال إحصائياً من دمجه في عامل عام واحد لجودة العلاقة مع الأبعاد غير المرتبطة بالأمان.
  • الصدق التنبؤي (Predictive Validity): نجحت الدرجات المتحصل عليها في مقياس الثقة في التنبؤ بدقة بمسارات بقاء العلاقات واستمراريتها عبر الزمن؛ حيث أظهرت الدراسات الطولية أن انخفاض درجات الثقة في بداية العلاقة يُعد من أقوى المنبئات باحتمالية حدوث الانفصال أو الطلاق خلال فترة متابعة امتدت من 6 إلى 12 شهراً.

8. الثبات

أظهرت التحليلات السيكومترية أن مقياس الثقة يتمتع بمستويات استثنائية من الاستقرار الداخلي والاتساق الزمني، بالرغم من صغر عدد فقراته:

  • معامل الاتساق الداخلي (Cronbach’s Alpha): سجّل المقياس قيم ألفا كرونباخ تتراوح في الدراسة الأصلية (Fletcher et al., 2000) بين 0.87 و 0.93 عبر عينات متعددة من طلاب الجامعات والبالغين في علاقات رومانسية مستقرة.
  • معامل أوميغا ماكدونالد (McDonald’s Omega): بلغت قيم أوميغا الهرمية والمطلقة قيم تتجاوز 0.90 (ω > 0.90)، مما يؤكد نقاء البناء وعدم تلوثه بتباينات الأخطاء العشوائية أو المشتركة.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت القياسات المتكررة على فترات زمنية تراوحت بين 4 إلى 8 أسابيع استقراراً متيناً؛ حيث بلغ معامل الارتباط لإعادة التطبيق (r = 0.79 إلى 0.84، p < 0.001)، مما يبرهن على أن المقياس يلتقط اتجاهاً نفسياً تقييمياً ثابتاً نسبياً ولا يتأثر بشكل مفرط بالتقلبات المزاجية العابرة.
  • الارتباطات بين الفقرات (Inter-Item Correlations): تراوحت معاملات الارتباط البيني بين الفقرات الثلاث بين 0.68 و 0.81، مع ارتباط كلي مصحح لكل فقرة بالمجموع الكلي (Corrected Item-Total Correlation) فاق 0.75 لجميع الفقرات.

9. التحليل العاملي

تم استكشاف وتوكيد البنية العاملية للمقياس ضمن دراسة فليتشر وزملائه التأسيسية التي اعتمدت على التحليل العاملي التوكيدي (CFA) من الدرجة الأولى والدرجة الثانية:

التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

أظهرت تحليلات المكونات الأساسية واستخلاص المحاور الرئيسية استخراج عامل واحد مهيمن يفسر أكثر من 80% من إجمالي التباين المشترك للفقرات، مع قيمة جذر كامن (Eigenvalue) أولية تجاوزت 2.4، في حين كانت الجذور الكامنة للعوامل التالية أقل بكثير من 0.35، مما أكد بشكل قاطع الطبيعة أحادية البعد للمقياس.

التحليل العاملي التوكيدي (CFA) وتشبعات الفقرات

أظهرت نتائج التحليل العاملي التوكيدي في العينات النيوزيلندية والأمريكية تشبعات معيارية (Standardized Factor Loadings – λ) مرتفعة للغاية على عامل الثقة المستهدف:

  • الفقرة 1 (How much do you trust your partner?): تشبع عاملي مع كروي يتراوح بين 0.88 و 0.92.
  • الفقرة 2 (How much can you count on your partner?): تشبع عاملي يتراوح بين 0.89 و 0.94.
  • الفقرة 3 (How dependable is your partner?): تشبع عاملي يتراوح بين 0.85 و 0.91.

كما بينت النمذجة العاملية من الدرجة الثانية (Second-order Factor Analysis) أن عامل الثقة يُعد واحداً من أقوى المكونات التي تتشبع على العامل الكامن الأعلى رتبة الممثل لـ “جودة العلاقة المدركة الكلية” بتشبع عاملي كلي قارب 0.80، مما يدل على موقعه المركزي في تكوين الرضا والاستقرار في العلاقات الإنسانية.

10. أداة القياس

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Scale / Psychometric Inventory).
  • التنسيق: أداة ورقية أو رقمية سريعة التطبيق، تستغرق عادة أقل من دقيقة واحدة للإجابة عليها.
  • عدد الفقرات: 3 فقرات محكمة الصياغة ومباشرة.
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت السباعي متدرج الخيارات (7-point Likert scale) من (1 = Not at all) إلى (7 = Extremely).
  • طريقة التصحيح واحتساب الدرجات: يتم جمع درجات الفقرات الثلاث أو حساب متوسطها الحسابي لإنتاج درجة كلية مركبة للثقة. تتراوح الدرجة الإجمالية (في حالة الجمع) بين 3 إلى 21، أو بين 1 و 7 (في حالة حساب المتوسط).
  • دلالة الدرجات: تعكس الدرجات الأعلى مستويات مرتفعة من الثقة والاعتمادية المدركة في الشريك والعلاقة، في حين تشير الدرجات المنخفضة إلى انعدام الأمان والشك والهشاشة العلائقية.
  • الفقرات المعكوسة (Reverse-scored Items): لا توجد فقرات معكوسة في هذا المقياس؛ حيث صيغت جميع الفقرات بالاتجاه الإيجابي المباشر لضمان السهولة وتجنب أخطاء الفهم المعرفي.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة النشر الأساسية: عام 2000.
  • الناشر الأصلي: جمعية الشخصية وعلم النفس الاجتماعي (Society for Personality and Social Psychology – SPSP) عبر منشورات دورية Sage Publications.
  • سياسة الأذونات والاستخدام: المقياس متاح مجاناً للاستخدام في الأغراض الأكاديمية والبحثية والتعليمية غير التجارية دون الحاجة إلى دفع أي رسوم مالية، مع ضرورة الإشارة المرجعية الكاملة وتوثيق الدراسة الأصلية (Fletcher et al., 2000). يُتطلب الحصول على ترخيص كتابي مسبق فقط في حالة الاستخدام التجاري أو دمجه في تطبيقات ومنتجات ربحية مدفوعة.

12. المراجع

  • Bowlby, J. (1982). Attachment and loss: Vol. 1. Attachment (2nd ed.). Basic Books.
  • Fletcher, G. J. O., Simpson, J. A., & Thomas, G. (2000). The measurement of perceived relationship quality components: A confirmatory factor analytic approach. Personality and Social Psychology Bulletin, 26(3), 340–354. https://doi.org/10.1177/0146167200265007
  • Hazan, C., & Shaver, P. R. (1987). Romantic love conceptualized as an attachment process. Journal of Personality and Social Psychology, 52(3), 511–524. https://doi.org/10.1037/0022-3514.52.3.511
  • Rempel, J. K., Holmes, J. G., & Zanna, M. P. (1985). Trust in close relationships. Journal of Personality and Social Psychology, 49(1), 95–112. https://doi.org/10.1037/0022-3514.49.1.95
  • Rusbult, C. E., & Van Lange, P. A. (2003). Interdependence, interaction, and relationships. Annual Review of Psychology, 54(1), 351–375. https://doi.org/10.1146/annurev.psych.54.101601.145059
  • Simpson, J. A. (1990). Influence of attachment styles on romantic relationships. Journal of Personality and Social Psychology, 59(5), 971–980. https://doi.org/10.1037/0022-3514.59.5.971
  • Thibaut, J. W., & Kelley, H. H. (1959). The social psychology of groups. John Wiley & Sons.

13. فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:

Response Scale: 7-point Likert scale (1 = Not at all, 7 = Extremely)

  1. How much do you trust your partner?
  2. How much can you count on your partner?
  3. How dependable is your partner?

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 17). الثقة (العامة). عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/trust-general-scale/
looti, Mohammed. “الثقة (العامة).” عرب سايكلوجي, 17 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/trust-general-scale/.
looti, Mohammed. “الثقة (العامة).” عرب سايكلوجي. سبتمبر 17, 2026. https://arabpsychology.com/scales/trust-general-scale/.