القياس النفسيالوبائيات النفسيةمقاييس الفحص النفسي

درجة الفحص المكونة من اثنتين وعشرين فقرة

مقال أكاديمي شامل يستعرض مقياس الفحص المكون من اثنتين وعشرين فقرة (مؤشر لانجر 1962) لقياس الاعتلال النفسي والعجز الوظيفي، متضمناً التحليل السيكومتري والصدق والثبات والخصائص الإكلينيكية.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 18 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 18 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص / Abstract

تُعد درجة الفحص المكونة من اثنتين وعشرين فقرة (Twenty-Two Item Screening Score)، والمعروفة على نطاق واسع في أدبيات الوبائيات النفسية باسم “مقياس لانجر” (Langner Scale) أو “مؤشر لانجر ذو الـ 22 فقرة”، واحدة من أبرز وأقدم الأدوات السيكومترية الموجزة المصممة للمسوحات السكانية العامة لتقييم الاعتلال النفسي والاضطراب الوظيفي النفسي العام (Psychiatric Impairment). طوّر هذه الأداة الباحث توماس إس. لانجر (Thomas S. Langner) عام 1962 كجزء محوري من دراسة مسح “ميدتاون مانهاتن” (Midtown Manhattan Study) الشهيرة في الولايات المتحدة الأمريكية، بهدف تجاوز الحاجة إلى المقابلات الإكلينيكية الطويلة والمكلفة في الدراسات الميدانية واسعة النطاق.

يقيس المقياس الأعراض العصابية والنفس-جسمية (Psychophysiological) العامة التي تعكس انخفاضاً في مستوى الأداء التكيفي والحياتي للفرد على متصل يبدأ من الصحة النفسية السليمة وينتهي بالعجز الوظيفي الشديد. يتألف المقياس من 22 فقرة تم استخلاصها وتنقيتها بعناية من أدوات سابقة، وبشكل رئيسي من اختبار منيسوتا متعدد الأوجه للشخصية (MMPI) ومقياس الفحص العصبي-النفسي الإضافي للجيش الأمريكي (Neuropsychiatric Screening Adjunct – NSA). يعتمد المقياس على نمط استجابة متعدد؛ حيث تتضمن بعض الفقرات خيارات ثنائية (نعم/لا)، بينما تتدرج فقرات أخرى على مقاييس تقدير متدرجة مثل (غالباً إلى أبداً)، و(مرتفع إلى منخفض جداً)، و(ضعيف إلى ممتاز).

أظهرت الدراسات السيكومترية التأسيسية أن المقياس يتمتع بقدرة تمايزية فائقة؛ إذ استطاعت فقراته التمييز بدقة عند مستوى دلالة (p < .01) أو أفضل بين عينات الأفراد الأصحاء (Known Well Group) وعينات المرضى النفسيين في العيادات الخارجية (Known Ill Group). وتراوحت معاملات ارتباط درجات الفقرات والمقياس الكلي مع التقييمات الإكلينيكية التي أجراها الأطباء النفسيون لدرجة العجز بين 0.41 و0.79، مما يشير إلى صدق ملاءمة وبناء مرتفع. وبالرغم من خضوعه لاحقاً لنقاشات نقدية حول استقلالية البعد الجسدي عن البعد النفسي، لا يزال المقياس معلماً تاريخياً ومنهجياً في أدوات الفحص الوبائي السريع للضيق النفسي العام.

2. الكلمات المفتاحية / Keywords

مقياس الفحص المكون من اثنتين وعشرين فقرة، مؤشر لانجر، الوبائيات النفسية، دراسة ميدتاون مانهاتن، الاعتلال النفسي، أدوات الفحص الوبائي، العجز الوظيفي، الأعراض النفس-جسمية، القياس النفسي، الضيق النفسي، صدق المجموعات المتمايزة.

3. المؤلفون / Authors

طُوِّر المقياس من قِبل عالم الاجتماع والوبائيات النفسية الأمريكي توماس إس. لانجر (Thomas S. Langner, Ph.D.). ارتبط عمل لانجر في ذلك الوقت بقسم الطب النفسي في كلية الطب بجامعة كورنيل (Cornell University Medical College) وجامعة كولومبيا (Columbia University) في مدينة نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية.

كان لانجر أحد كبار الباحثين في مشروع دراسة ميدتاون مانهاتن للصحة النفسية الحضرية، وهو مشروع رائد جمع بين العلوم الاجتماعية والطب النفسي تحت قيادة ليو سرول (Leo Srole) وفريق متخصص من الأطباء النفسيين وعلماء الاجتماع. وقد ركّزت أبحاث لانجر طوال مسيرته الأكاديمية على دراسة تأثير الطبقة الاجتماعية، والضغوط البيئية الحضرية، والظروف الأسرية على نشأة وتطور الاضطرابات النفسية لدى البالغين والأطفال.

4. الغرض / Purpose

نشأت الحاجة إلى بناء “درجة الفحص المكونة من اثنتين وعشرين فقرة” في سياق الثورة الوبائية النفسية في منتصف القرن العشرين، حيث برزت الحاجة الملحة إلى أدوات قياس قادرة على فحص آلاف الأفراد من عامة السكان في المجتمعات الحضرية دون تكبد التكاليف الباهظة والوقت الطويل الذي تتطلبه المقابلات التشخيصية النفسية الإكلينيكية المعمقة. يهدف المقياس بصفة أساسية إلى:

  • الفحص الأولي السريع (Screening): فرز الأفراد في المسوحات الميدانية والمجتمعية لتحديد الأشخاص الذين يُحتمل بشدة أنهم يعانون من أعراض نفسية واعتلال يستوجب إحالتهم لإجراء تقييم إكلينيكي مفصل.
  • تحديد الموقع على متصل العجز النفسي: تقييم موقع الفرد على متصل مستمر (Continuum) يبدأ من الأداء الوظيفي الخالي من الأعراض وصولاً إلى العجز الحياتي والاجتماعي الملحوظ الناتج عن الاضطرابات النفسية الشائعة مثل القلق، والاكتئاب، والاضطرابات العصابية والنفس-جسمية.
  • التطبيقات البحثية والوبائية: قياس وتتبع معدلات انتشار الضيق النفسي والاعتلال في الدراسات السكانية الكبيرة، ودراسة الفروق في مستويات الصحة النفسية عبر الطبقات الاجتماعية والاقتصادية، والنوع الاجتماعي، والبيئات السكنية المختلفة.

من الناحية النظرية والإكلينيكية، ينطلق المبرر الأساسي لهذا المقياس من افتراض أن الاضطراب النفسي لا يتجلى دائماً في فئات تشخيصية نوعية منفصلة في المجتمع العام، بل يظهر في صورة مجموعة متداخلة من الشكاوى الجسدية غير المفسرة عضوياً، والمشاعر الذاتية بالتوتر والاكتئاب، وضعف الحيوية والطاقة، والتي تؤدي مجتمعة إلى تدهور قدرة الفرد على القيام بأدواره اليومية والمهنية والاجتماعية.

5. البناء النفسي / Construct

يقيس المقياس مفهوماً مركزياً هو “الاعتلال النفسي الوظيفي” (Psychiatric Impairment)، ويُعرف إجرائياً بأنه مدى تداخل الأعراض النفسية والنفس-جسمية مع الأداء الحيوي للفرد وإلحاق الضرر بقدرته على التكيف العام. وعلى الرغم من أن لانجر صمم الأداة لتعطي درجة كلية واحدة تعكس مستوى العجز، إلا أن تحليل محتوى الفقرات يوضح أنها تستند إلى أربعة مكونات أساسية متكاملة:

أ. الأعراض النفس-جسمية (Psychophysiological Symptoms)

يركز هذا البعد على التعبيرات الجسدية الناجمة عن التوتر والاضطراب النفسي في غياب مرض عضوي أولي. وتشمل هذه المظاهر شكاوى شائعة مثل خفقان القلب السريع، والتعرق المفرط، والصداع المتكرر، واضطرابات الجهاز الهضمي (مثل حموضة المعدة، واضطراب الأمعاء)، والشعور بضيق التنفس عند التعرض للضغوط.

ب. القلق والتوتر العصبي العام (General Anxiety and Nervous Tension)

يعكس هذا المكون حالة التيقظ المفرط والاضطراب الانفعالي الذاتي، مثل الشعور بالقلق غير المبرر، والأرق وصعوبات النوم، ورجفة اليدين، والتململ الحركي، والشعور المستمر بأن الفرد على حافة الانهيار العصبي.

ج. المشاعر الاكتئابية وضعف الطاقة (Depressive Affect and Low Energy)

يتناول هذا الجانب الحالة الوجدانية السلبية، ويتضمن مشاعر الحزن العام، واليأس، وضعف الرغبة في الحياة، والشعور بالإجهاد المزمن والإنهاك حتى عند الاستيقاظ في الصباح، وتراجع الدافعية لإنجاز المهام اليومية الروتينية.

د. التوتر المعرفي والضعف الحركي النفسي (Cognitive-Motor Strain)

يقيس الصعوبات في الوظائف التنفيذية الناجمة عن الضغط النفسي، مثل تشتت الانتباه، وتراجع القدرة على التركيز، والشعور بالدوار، وصعوبة اتخاذ القرارات اليومية البسيطة نتيجة الضغط العصبي الشديد.

6. الإطار النظري / Theoretical Framework

يستند مقياس لانجر إلى إطار الطب النفسي الاجتماعي (Social Psychiatry) الذي ازدهر في منتصف القرن العشرين، متأثراً بأعمال رواد مثل ألكسندر ليتون (Alexander Leighton) ودراساته في ستيرلينغ كاونتي، وفريق دراسة ميدتاون مانهاتن بقيادة ليو سرول. عارض هذا التيار النظري النظرة الطبية التقليدية الضيقة التي تقصر المرض النفسي على الفئات التشخيصية الثابتة (Nosological Categories) المعمول بها في المستشفيات والعيادات المغلقة.

انطلق لانجر وفريقه من فرضية ثورية مفادها أن الصحة النفسية والمرض النفسي يشكلان متصلاً أحادياً متدرجاً (Dimensional Continuum)؛ حيث يتوزع جميع أفراد المجتمع على هذا المتصل استناداً إلى كمية وكثافة الأعراض التي يعانون منها ومدى تأثيرها على أدائهم الاجتماعي والوظيفي. وقد افترض النموذج النظري للبحث أن الضغوط البيئية، لاسيما الفقر وتدني المستوى الاجتماعي والاقتصادي، تُسهم في تراكم هذه الأعراض النفسية والجسدية بصورة غير نوعية (Non-specific Psychological Distress).

وجّه هذا الإطار النظري عملية بناء الفقرات من خلال استبعاد الأسئلة شديدة التخصص الذهاني (كالضلالات والهلاوس النادرة) والتركيز بدلاً من ذلك على الأعراض العصابية والنفس-جسمية الأكثر شيوعاً وحساسية للضغوط اليومية، مما يجعل الأداة قادرة على التقاط الفروق الفردية الدقيقة بين الفئات السكانية المختلفة في المجتمع المفتوح.

7. الصدق / Validity

خضع مقياس لانجر لتقييمات سيكومترية موسعة لإثبات كفاءته، وكانت منهجية التحقق من الصدق تعتمد على عدة براهين تجريبية وإكلينيكية:

أ. صدق المجموعات المتمايزة (Criterion / Known-Groups Validity)

استخدم لانجر تصميماً صارماً للتحقق من قدرة المقياس على التمييز بين مجموعتين رئيستين:

  • مجموعة الأصحاء المعروفين (Known Well Group): عينة من عامة الأفراد جرى تقييمهم عبر مقابلات سريرية شاملة وتأكد خلوهم من أي اضطراب نفسي أو تدهور في الأداء.
  • مجموعة المرضى المعروفين (Known Ill Group): عينة من المرضى النفسيين في العيادات الخارجية ومراجعي المؤسسات النفسية السريرية.

أظهرت النتائج الإحصائية أن جميع الفقرات الـ 22 ميزت بدقة فائقة بين المجموعتين عند مستوى دلالة إحصائية بلغ p < .01 أو أفضل. وظهرت فروق شاسعة في نسب الاستجابة للأعراض، حيث سجلت مجموعة المرضى نسب تأييد مرتفعة للغاية للأعراض مقارنة بمجموعة الأصحاء.

ب. الصدق التلازمي (Concurrent Validity)

جرى اختبار الصدق التلازمي بمقارنة درجات المبحوثين على المقياس بتقييمات مستقلة لأطباء نفسيين حول مستوى العجز الوظيفي (Psychiatric Impairment Ratings). تراوحت معاملات الارتباط بين درجات الفقرات وتقييمات الأطباء بين 0.41 و0.79، وهو ما يُعد ارتباطاً قوياً يؤكد أن الأداة تعكس بالفعل نفس البناء الإكلينيكي الذي يلاحظه الطبيب المتمرس.

ج. الصدق البنائي والنقاشات النقدية (Construct Validity Debates)

على الرغم من النجاح الأولي، أثار الصدق البنائي للمقياس جدلاً أكاديمياً واسعاً في أواخر الستينيات والسبعينيات، ولا سيما من قِبل الباحثين دورينويند ودورينويند (Dohrenwend & Dohrenwend, 1969) وكلارك وسيلر (Seiler, 1973). تركز النقد حول احتمالية تداخل أعراض المقياس مع الأمراض الجسدية والعضوية الحقيقية؛ إذ إن ارتفاع درجات الأفراد من كبار السن أو الطبقات الفقيرة قد يعود جزئياً إلى أمراض بدنية مزمنة وليس اعتلالاً نفسياً بحتاً. ومع ذلك، دافع مؤيدو المقياس بأنه حتى في حال وجود تداخل، فإن المقياس يظل أداة فحص حساسة ترصد العجز الكلي الشامل وتفرز الحالات التي تحتاج لعناية إضافية بامتياز.

8. الثبات / Reliability

أكدت الدراسات الميدانية اللاحقة التي استخدمت مقياس لانجر عبر عينات مختلفة تمتعه بخصائص ثبات مقبولة إلى ممتازة في سياق مسوح الفحص المجتمعي:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): سجلت معاملات ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) للمقياس الكلي في دراسات مجتمعية متعددة قيماً تراوحت بين 0.74 و0.84، وهو مدى مرتفع يؤكد أن الفقرات تقيس بناءً موحداً وتتآزر لقياس مستوى الضيق والاعتلال العام.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): في الدراسات التي فحصت استقرار الدرجات عبر فترات زمنية قصيرة (من أسبوعين إلى شهر)، تراوحت معاملات الارتباط بين 0.70 و0.82، مما يشير إلى استقرار الدرجة لدى الأفراد في الظروف العادية مع قدرتها على التغير إذا طرأت تغيرات سريرية كبرى على حياة المبحوث.
  • ثبات التجزئة النصفية (Split-Half Reliability): أظهرت تحليلات التجزئة النصفية المصححة بمعادلة سبيرمان-براون قيماً تجاوزت 0.78 في العديد من التطبيقات المسحية للعينات الحضرية والريفية.

9. التحليل العاملي / Factor Analysis

بالرغم من أن لانجر لم يجر تحليلاً عاملياً مكتملاً في ورقته الأصلية عام 1962 مكتفياً بالتحليل التمايزي والارتباطات الإكلينيكية، إلا أن الباحثين اللاحقين أخضعوا المقياس لتحليلات عاملية استكشافية (EFA) وتوكيدية (CFA) مكثفة (مثل دراسات Haberman عام 1965، وTousignant et al. عام 1974، وRoberts & O’Keefe عام 1981):

  • النموذج أحادي البعد (Unidimensional Model): أكد التحليل العاملي في العديد من العينات وجود عامل عام مسيطر (General Factor) يمثل “الضيق النفسي العام” (General Psychological Distress) يستحوذ على النسبة الأكبر من التباين المفسر، وتشبعت عليه أغلب الفقرات بحمولات تجاوزت 0.40، مما يدعم استخدام الدرجة الكلية المركبة كدرجة قطعية للفحص.
  • النموذج متعدد الأبعاد (Multidimensional Structure): أفرزت التحليلات العاملية متعددة المحاور في بعض العينات السكانية وجود أربعة إلى خمسة عوامل فرعية متباينة:
    1. عامل الشكاوى النفس-جسمية: تتشبع عليه فقرات حموضة المعدة، وتسرع ضربات القلب، وضيق التنفس (تشبعات بين 0.45 و0.72).
    2. عامل القلق والتوتر: تتشبع عليه فقرات القلق المستمر، ورجفة اليدين، والتململ وصعوبة النوم (تشبعات بين 0.50 و0.68).
    3. عامل الإجهاد ونقص الحيوية: تتشبع عليه فقرات الاستيقاظ المجهد والتعب المزمن (تشبعات بين 0.48 و0.70).
    4. عامل الاكتئاب والتشاؤم: تتشبع عليه فقرات الحزن، وفقدان المعنى، والهموم النفسية العامة (تشبعات بين 0.42 و0.65).

10. أداة القياس / Instrument

  • نوع الاختبار: أداة فحص موجزة مبنية على التقرير الذاتي (Self-Report Screener).
  • التنسيق: استبانة مسحية يمكن تطبيقها ورقياً أو عبر المقابلات المنظمة من قِبل باحثين مدربين دون الحاجة إلى اختصاصي نفسي مباشر.
  • عدد الفقرات: 22 فقرة محددة بدقة.
  • مقياس الاستجابة: متنوع بحسب صياغة الفقرة؛ يتضمن خيارات ثنائية (نعم / لا)، وخيارات متدرجة تشمل (غالباً، أحياناً، نادراً، أبداً)، و(مرتفع، متوسط، منخفض، منخفض جداً)، و(ضعيف، مقبول، جيد جداً)، إضافة إلى خيارات الرصد الميداني (لا أعلم / لا توجد إجابة).
  • طريقة التصحيح ونقاط القطع (Cut-off Scores):
    • تُصحح كل فقرة بحيث تشير الإجابة التي تدل على العَرَض المرضي إلى نقطة واحدة (1)، بينما تُعطى الإجابة السليمة صفراً (0).
    • تتراوح الدرجة الكلية بين 0 و22 نقطة.
    • اقترح لانجر والدراسات الميدانية اللاحقة نقطة قطع سريرية شائعة هي 4 درجات فأكثر (Score ≥ 4) لتحديد الحالات الإيجابية للفحص (Probable Psychiatric Cases) التي تتطلب تقييماً نفسياً معمقاً. ويقلل رفع نقطة القطع إلى 6 أو 7 من الإيجابيات الكاذبة في الدراسات السكانية المقارنة.
  • الفقرات المعكوسة: تُصحح بعض الفقرات التي تصاغ بصورة إيجابية (مثل التمتع بصحة جيدة جداً) بطريقة معكوسة بحيث تنال الاستجابات الدالة على تدهور الصحة النفسية الدرجة المرضية.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار / Permissions & Fee and Test Year

  • سنة النشر الأساسية: نُشر المقياس لأول مرة في عام 1962 في مجلة Journal of Health and Human Behavior (المعروفة حالياً باسم Journal of Health and Social Behavior التابعة للجمعية الأمريكية لعلم الاجتماع).
  • حقوق النشر والملكية الفكرية: المقياس محمي بحقوق النشر لصالح المؤلف الأصلي والناشر الأكاديمي للورقة الأصلية. وقد استُخدم المقياس على نطاق واسع في الأبحاث الأكاديمية والميدانية غير الربحية.
  • رسوم الاستخدام: لا توجد رسوم تجارية معلنة للأغراض الأكاديمية والبحثية، ولكن يجب الاستشهاد بالورقة الأصلية بصورة دقيقة، والرجوع إلى ناشر المجلة أو الهيئة العلمية ذات الصلة في حال تضمين المقياس في مشاريع تجارية أو تعديله وتطويره.

12. المراجع / References

  • Crandell, D. L., & Dohrenwend, B. P. (1967). Some relations among psychiatric symptoms, organic illness, and social class in the Midtown Manhattan Study. American Journal of Psychiatry, 124(3), 28–38. https://doi.org/10.1176/ajp.124.3.28
  • Dohrenwend, B. P., & Dohrenwend, B. S. (1969). Social status and psychological disorder: A causal inquiry. John Wiley & Sons.
  • Haberman, P. W. (1965). An analysis of the properties of the Langner 22-item index of psychiatric symptoms. Center for Urban Education.
  • Langner, T. S. (1962). A twenty-two item screening score of psychiatric symptoms indicating impairment. Journal of Health and Human Behavior, 3(4), 269–276. https://doi.org/10.2307/2948599
  • Langner, T. S., & Michael, S. T. (1963). Life stress and mental health: The Midtown Manhattan Study. Free Press of Glencoe.
  • Roberts, R. E., & O’Keefe, S. J. (1981). Sex differences in depression reexamined: An exploration of alternative explanations in a Mexican-American sample. Social Science & Medicine. Part E: Medical Psychology, 15(3), 187–200. https://doi.org/10.1016/0271-5384(81)90014-9
  • Seiler, L. H. (1973). The 22-item index of psychopathology: A study of its validity. Journal of Health and Social Behavior, 14(3), 252–264. https://doi.org/10.2307/2136773
  • Srole, L., Langner, T. S., Michael, S. T., Opler, M. K., & Rennie, T. A. C. (1962). Mental health in the metropolis: The Midtown Manhattan Study. McGraw-Hill.
  • Star, S. A. (1950). The screening of psychoneurotics in the army: Technical development of tests. In S. A. Stouffer, L. Guttman, E. A. Suchman, P. F. Lazarsfeld, S. A. Star, & J. A. Clausen (Eds.), Measurement and prediction (pp. 486–512). Princeton University Press.
  • Tousignant, M., Denis, G., & Lachapelle, R. (1974). Some considerations concerning the validity and use of the Health Opinion Survey and the 22-item Langner Index of psychiatric symptoms. Journal of Health and Social Behavior, 15(3), 241–252. https://doi.org/10.2307/2137021

13. فقرات المقياس / Items of the Scale

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:
Instructions / Directions: Please answer the following questions regarding your physical and emotional health as honestly as possible by selecting the option that best describes your experience.
Response Scale: Dichotomous scoring (0 = Non-symptomatic, 1 = Pathognomonic/Symptomatic response) across varied response formats (Often/Sometimes/Never, Yes/No, etc.)
1

I feel weak all over much of the time.
2

I have had periods of days, weeks, or months when I couldn't 'get going.'
3

In general, would you say that most of the time you are in high (very good) spirits, good spirits, low spirits, or very low spirits?
4

Every so often I suddenly feel hot all over.
5

Have you ever been bothered by your heart beating hard?
6

Would you say your appetite is poor, fair, good, or too good?
7

I have periods of such great restlessness that I cannot sit long in a chair.
8

Are you the worrying type (a worrier)?
9

Have you ever been bothered by shortness of breath when you were not exercising or working hard?
10

Are you ever bothered by cold sweats?
11

Do you feel you are bothered by all sorts of pains and ailments in different parts of your body?
12

For the most part, do you feel healthy enough to carry out the things you would like to do?
13

Do you ever have any trouble in getting to sleep or staying asleep?
14

Have you ever had any fainting spells (lost consciousness)?
15

Do you ever have trouble with your stomach souring or hurting you?
16

Have you ever had a nervous breakdown?
17

How often would you say you have gas or indigestion: often, sometimes, or never?
18

How often are you bothered by having an upset stomach: often, sometimes, or never?
19

Do your hands tremble enough to bother you: often, sometimes, or never?
20

Are you ever troubled by headaches or head pains: often, sometimes, or never?
21

Are you ever bothered by nervousness (feeling irritable, fidgety, or tense): often, sometimes, or never?
22

Do you have any trouble with memory or being able to remember things: often, sometimes, or never?

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 18). درجة الفحص المكونة من اثنتين وعشرين فقرة. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/twenty-two-item-screening-score-langner/
looti, Mohammed. “درجة الفحص المكونة من اثنتين وعشرين فقرة.” عرب سايكلوجي, 18 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/twenty-two-item-screening-score-langner/.
looti, Mohammed. “درجة الفحص المكونة من اثنتين وعشرين فقرة.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 18, 2026. https://arabpsychology.com/scales/twenty-two-item-screening-score-langner/.