القياس النفسيسلوك المستهلكمقاييس علم النفس

عدم اليقين في القرار

مراجعة أكاديمية شاملة لمقياس عدم اليقين في القرار (Harris & Blair, 2006)، تتناول البناء النفسي، الإطار النظري، الصدق، الثبات، والتحليل العاملي وفق المعايير السيكومترية.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 17 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 17 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص

يُعد مقياس عدم اليقين في القرار (Uncertainty of the Decision) أداة سيكومترية موجزة وعالية الدقة طوّرها الباحثان جودي هاريس وإدوارد أ. بلير (Harris & Blair, 2006) ضمن دراستهما المنشورة في دورية Journal of the Academy of Marketing Science، والتي ركزت على فحص مخاطر التوافق الوظيفي وتفضيل المستهلك لحزم المنتجات (Product Bundles). صُممت هذه الأداة لقياس البناء النفسي المرتبط بمدى إدراك المستهلك أو متخذ القرار لامتلاكه المعلومات الكافية وذات الصلة عند المفاضلة بين البدائل المتاحة، بالإضافة إلى مشاعر الثقة واليقين الناتجة عن عملية الاختيار. يتألف المقياس من ثلاث فقرات مصاغة بأسلوب تقريري مباشر، وتُقاس الاستجابات وفق مقياس ليكرت السباعي (7-point Likert scale) المتدرج من (1 = أعارض بشدة) إلى (7 = أوافق بشدة).

يتميز المقياس بأنه أحادي البُعد (Unidimensional)، حيث تتكامل فقراته لتعكس بنية كامنة تمثل الشك أو غياب اليقين المعرفي والعاطفي أثناء اتخاذ القرار. وتُشير قواعد التصحيح إلى أن جميع فقرات المقياس تُعكس درجاتها (Reverse-scored)؛ بحيث تدل الدرجات المرتفعة بعد العكس على مستويات أعلى من عدم اليقين ونقص المعلومات الكافية، بينما تعكس الدرجات المنخفضة يقيناً واكتمالاً في الموقف المعرفي. أظهرت الفحوص السيكومترية في دراسات التسويق وعلم النفس المعرفي وسلوك المستهلك تمتع المقياس بمؤشرات ثبات اتساق داخلي ممتازة (حيث تجاوزت قيمة ألفا كرونباخ 0.85)، بالإضافة إلى صدق تقاربي وتمايزي وبنائي متميز، مما يجعله أداة مثالية للأبحاث الميدانية والتجريبية السريعة التي تتطلب قياسات دقيقة دون إثقال كاهل المشاركين بأدوات طويلة ومجهدة.

2. الكلمات المفتاحية

عدم اليقين في القرار، اتخاذ القرار الاستهلاكي، كفاية المعلومات، الثقة في الاختيار، مقياس ليكرت، المخاطرة المدركة، القياس النفسي، حزم المنتجات، التوافق الوظيفي، السلوك الاستهلاكي، علم النفس الاقتصادي، العقلانية المحدودة.

3. المؤلفون

طُوِّر المقياس من قِبل باحثين بارزين في مجالات التسويق وسلوك المستهلك وإدارة الأعمال:

  • الدكتورة جودي هاريس (Judy Harris): أستاذة التسويق في كلية إدارة الأعمال والاقتصاد بجامعة توسون (Towson University)، الولايات المتحدة الأمريكية. تتركز أبحاثها الأكاديمية على استجابات المستهلكين للتسعير، والإدراك النفسي للمنتجات المجمعة، وتقييم المخاطر الوظيفية والاقتصادية في بيئات الشراء المعقدة. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
  • الدكتور إدوارد أ. بلير (Edward A. Blair): أستاذ كرسي التسويق وريادة الأعمال في كلية سي. تي. باور لإدارة الأعمال بجامعة هيوستن (University of Houston)، تكساس، الولايات المتحدة. يُعد من الرواد في منهجيات بحوث التسويق، وأخذ العينات الاستقصائية، والتحليل الإحصائي لسلوك المستهلك وقرارات الشراء. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].

4. الغرض

يتمثل الغرض الأساسي من مقياس عدم اليقين في القرار في التقييم الكمي الدقيق للحالة المعرفية والوجدانية التي يمر بها الفرد عندما يُطلب منه الاختيار بين بدائل متعددة، ولا سيما في المواقف التي تتسم بنقص المعلومات، أو تعقيد البدائل، أو وجود مخاطر ترتبط بالتوافق والأداء. في سياق دراسة هاريس وبلير (2006)، كان الغرض المحوري هو اختبار كيفية تأثير تجميع المنتجات (مثل شراء حاسوب وملحقاته معاً) على شعور المستهلك بالمخاطرة وعدم التأكد مقارنةً بشراء المكونات بشكل منفصل.

يمتد التطبيق البحثي للمقياس إلى مجالات متعددة تتجاوز دراسات التسويق التقليدية؛ فهو يُستخدم في علم النفس المعرفي لدراسة أثر الحمل المعرفي الزائد (Cognitive Overload) على جودة القرارات، وفي أبحاث الاقتصاد السلوكي لتحليل آليات النفور من الغموض (Ambiguity Aversion). كما يمتلك المقياس تطبيقات هامة في الاستشارات التنظيمية وتحليل تجربة المستخدم (UX)، حيث يساعد فرق العمل على تحديد النقاط التي يشعر فيها العميل بالتردد أو فقدان الثقة أثناء التنقل في واجهات الشراء الإلكتروني أو اختيار الخدمات المعقدة مثل التأمين والاستثمار المالي.

من الناحية النظرية والمنهجية، يُلبي المقياس الحاجة إلى وجود أدوات قياس شديدة الإيجاز وفعالة سيكومترياً لا تتطلب وقتاً طويلاً للإجابة، مما يمنع ظاهرة إجهاد المستجيبين (Respondent Fatigue) في التجارب المختبرية والميدانية متعددة المراحل. ويوفر المقياس وسيلة لقياس الحالة بعد اتخاذ القرار مباشرة (Post-choice evaluation) للتعرف على احتمالات حدوث التنافر المعرفي أو الندم اللاحق، مما يجعله مقياساً تشخيصياً وتنبؤياً لسلوكيات المستهلك المستقبلية مثل الرضا وإعادة الشراء وطلب الاسترجاع.

5. البناء النفسي

يستند المقياس إلى بناء نفسي ثلاثي الأبعاد مفهوماً ومندمجاً في بعد عام واحد يعكس عدم اليقين في القرار. هذا البناء ليس مجرد غياب المعرفة الموضوعية، بل هو بنية ذاتية تجمع بين كفاية المعلومات المدركة، والتقييم الذاتي لجودة الخيار، ومشاعر اليقين العام. يتضح هذا التمازج من خلال العناصر الآتية:

أ. كفاية المعلومات المدركة (Perceived Information Sufficiency)

تُعبر الفقرة الأولى من المقياس (“I had enough information to evaluate the alternatives”) عن التقييم الذاتي للمخزون المعرفي لدى المستجيب. يفترض هذا البعد أن عدم اليقين لا ينشأ فقط من البيئة الموضوعية، بل من تقييم الفرد لمدى كفاية ما يمتلكه من بيانات لإجراء مقارنة دقيقة بين الخصائص الجوهرية للبدائل. عندما يشعر الفرد بنقص المعلومات، يتولد لديه شك معرفي حول ما إذا كانت البدائل الأخرى تتضمن ميزات أفضل تم إغفالها، وهو ما يُمثل النواة المعرفية لبناء عدم اليقين.

ب. الثقة في الاختيار (Choice Confidence)

تتناول الفقرة الثانية (“I felt confident that I made a good choice”) البُعد المعياري التقييمي المرتبط بمدى ثقة المستجيب في مهارته في اتخاذ القرار وجودة المخرجات النهائية. الثقة هنا هي حالة عاطفية-معرفية تعكس اطمئنان الفرد إلى أنه تجنب الأخطاء واتخذ القرار الأمثل بناءً على الموازنة بين المنافع والتكاليف. يؤدي غياب هذه الثقة إلى ارتفاع منسوب التردد والقلق من عواقب القرار غير المحسوبة.

ج. اليقين الذاتي الشامل (Subjective Certainty)

تُمثل الفقرة الثالثة (“I was certain of my choice”) خلاصة الموقف الشعوري للفرد وتكامل العمليات المعرفية السابقة. اليقين يمثل درجة الحسم والوضوح العقلي بعد إغلاق نافذة الاختيار، وهو الحاجز النفسي الأساسي أمام الشك والتراجع. إن انخفاض هذا اليقين يُترجم مباشرة إلى درجات مرتفعة على مؤشر عدم اليقين العام بعد تطبيق قواعد التصحيح المعكوسة.

تتفاعل هذه الأبعاد الثلاثة ديناميكياً لتشكل وحدة بنائية واحدة؛ فالتقييم السلبي لكفاية المعلومات يُضعف الثقة في الخيار، مما يؤدي بالضرورة إلى انعدام اليقين الذاتي، وهو ما يفسر التشبع العالي لجميع الفقرات على عامل كامن مشترك في نماذج التحليل العاملي.

6. الإطار النظري

يستند مقياس عدم اليقين في القرار إلى تقاطع غني بين مدارس نظرية رائدة في علم النفس المعرفي ونظرية القرار الكلاسيكية والحديثة:

أ. نظرية العقلانية المحدودة (Bounded Rationality)

أرسى هربرت سايمون (Herbert Simon) في عام 1955 الأساس النظري لفهم محدودية القدرات البشرية في معالجة المعلومات. يرى سايمون أن صناع القرار نادراً ما يمتلكون المعرفة الكاملة أو القدرة على تقييم كل البدائل الممكنة، مما يدفعهم إلى البحث عن خيارات “مُرضية” (Satisficing) بدلاً من الخيارات “المثالية” (Optimizing). ينعكس هذا الإطار مباشرة في المقياس؛ حيث إن الفقرة الأولى تقيس على وجه التحديد إدراك الفرد لحدود معلوماته أثناء تقييم البدائل في ظل بيئة تتميز بنقص الشفافية أو التعقيد الحسابي والوظيفي.

ب. نظرية التنافر المعرفي (Cognitive Dissonance Theory)

قدم ليون فيستنجر (Leon Festinger, 1957) أطروحة مركزية مفادها أن اختيار أحد البدائل يولد بالضرورة تنافراً معرفياً بعد القرار، ناتجاً عن إدراك العيوب في البديل المختار والمزايا في البدائل المرفوضة. يُعد مقياس عدم اليقين في القرار أداة بارعة لرصد البوادر المبكرة لهذا التنافر؛ فالأفراد الذين يبلغون عن مستويات متدنية من اليقين والثقة يُعانون في الواقع من تنافر معرفي كامن لم تتم تسويته بعد، مما يجعلهم أكثر عرضة للقلق والندم اللاحق للقرار (Buyer’s Remorse).

ج. نظرية التوقع ومفهوم تجنب الغموض (Prospect Theory & Ambiguity Aversion)

في سياق علم النفس الاقتصادي، وضّح دانيال كانمان وعاموس تفيرسكي (Kahneman & Tversky, 1979) عبر نظرية التوقع، وبحوث إلسبيرغ (Ellsberg Paradox)، أن الأفراد ينفرون بشدة من الغموض والمواقف التي تنعدم فيها دقة الاحتمالات مقارنةً بالمخاطر المحسوبة. يترجم مقياس هاريس وبلير (2006) هذه الرؤية من خلال قياس ما إذا كان الفرد يشعر بأنه يتخذ قراره بناءً على أرضية صلبة ومعلومات واضحة، أم أنه يُلقي بنفسه في فضاء غير مؤكد يرفع من تصوره لمخاطر عدم التوافق الوظيفي.

7. الصدق

خضع مقياس عدم اليقين في القرار لعمليات تقييم سيكومترية صارمة لضمان صدق البناء وموثوقيته عبر تجارب دراسة Harris & Blair (2006) والدراسات اللاحقة التي تبنّت الأداة:

أ. صدق المحتوى والصدق الظاهري (Content & Face Validity)

تم استنباط فقرات المقياس بعناية لتمثل جوهر الحالة الإدراكية لعدم اليقين. وقد أقر الخبراء في مجال التسويق وسيكولوجيا القرار بأن الصياغة المباشرة للفقرات تغطي بصورة كاملة الجوانب المعرفية (كفاية المعلومات) والتقييمية (الثقة) والشعورية (اليقين)، دون أي غموض لغوي أو تشويش دلالي.

ب. الصدق التقاربي (Convergent Validity)

أظهرت التحليلات ارتباطاً موجباً وقوياً بين درجات عدم اليقين ومقاييس أخرى معترف بها مثل: المخاطرة الوظيفية المدرقة (Perceived Functional Risk)، والتردد في اتخاذ القرار (Decision Indecisiveness). وتجاوزت قيم متوسط التباين المستخرج (Average Variance Extracted – AVE) عتبة 0.65 في التطبيقات التجريبية، مما يؤكد أن غالبية التباين في المؤشرات يعود إلى البناء النفسي المشترك.

ج. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)

أثبت المقياس قدرته على التمييز بوضوح بين مفهوم “عدم اليقين في القرار” ومفاهيم ملازمة مثل “الجاذبية الكلية للمنتج” أو “نية الشراء العامة”. ووفقاً لمعيار فورنيل ولاركر (Fornell-Larcker criterion)، كان الجذر التربيعي لمتوسط التباين المستخرج (AVE) لكل بُعد أعلى بكثير من معاملات الارتباط بين عدم اليقين والمتغيرات الكامنة الأخرى في النموذج الهيكلي، مما يبرهن على الاستقلالية الإحصائية والمفاهيمية للبناء.

د. الصدق التنبؤي والمحكي (Predictive & Criterion Validity)

تنبأ المقياس بدقة بالخيارات الفعلية للمستهلكين؛ ففي سياق دراسة حزم المنتجات، نجح ارتفاع درجات عدم اليقين في التنبؤ بتفضيل المشاركين للمنتجات ذات العلامات التجارية الموثوقة أو تفضيل الحزم المعدة مسبقاً من نفس المصنّع لتقليل مخاطر عدم التوافق الوظيفي (Functional Incompatibility Risk).

8. الثبات

أظهرت الفحوصات الإحصائية اتساقاً داخلياً فائقاً للمقياس على الرغم من قلة عدد فقراته، وهي ميزة سيكومترية كبرى نظراً لأن معامل ألفا يتأثر إيجابياً بطول الاختبار:

  • معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha): أبلغت دراسة هاريس وبلير (2006) عن معاملات ألفا تجاوزت 0.85 في العينات التجريبية المختلفة، وتراوحت في الدراسات التي أعادت تطبيق المقياس بين 0.84 و 0.91، مما يعكس اتساقاً داخلياً عالي الجودة يتخطى بكثير الحد الأدنى المقبول في العلوم السلوكية (0.70).
  • الثبات المركب (Composite Reliability – CR): بلغت قيم الثبات المركب في نماذج المعادلات البنائية (SEM) قيماً تتراوح بين 0.86 و 0.92، مما يوضح خلو المقياس النسبي من أخطاء القياس العشوائية.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت القياسات المتكررة في بيئات محكومة استقراراً ملحوظاً للاستجابات عبر فترات زمنية قصيرة، طالما ظلت الظروف المعرفية والمعلوماتية للمستجيب دون تغيير.

9. التحليل العاملي

خضعت مصفوفات الارتباط بين فقرات المقياس لتحليلات عاملية استكشافية (EFA) وتوكيدية (CFA) متعددة للتحقق من بنيته الهندسية والسيكومترية:

أ. التحليل العاملي الاستكشافي (Exploratory Factor Analysis)

أسفر تحليل المكونات الأساسية (Principal Component Analysis) بطريقة التدوير المتعامد (Varimax) والتدوير المائل (Promax) عن استخراج عامل واحد فقط ذي جذر كامن (Eigenvalue) يتجاوز 2.2، مستحوذاً على أكثر من 75% إلى 82% من إجمالي التباين المشترك للفقرات. وجاءت تشبعات الفقرات (Factor Loadings) على هذا العامل مرتفعة للغاية، حيث تجاوزت 0.82 للفقرة الأولى، و0.88 للفقرة الثانية، و0.90 للفقرة الثالثة.

ب. التحليل العاملي التوكيدي (Confirmatory Factor Analysis)

أكدت نتائج التحليل العاملي التوكيدي مطابقة النموذج أحادي البُعد لبيانات العينات بدرجة ممتازة، مسجلةً مؤشرات حسن مطابقة تفوق المعايير الصارمة المقترحة في الأدبيات السيكومترية الحديثة:

  • مؤشر المطابقة المقارن (Comparative Fit Index – CFI) > 0.98.
  • مؤشر تاكر-لويس (Tucker-Lewis Index – TLI) > 0.97.
  • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (Root Mean Square Error of Approximation – RMSEA) < 0.05.
  • جذر متوسط مربع البواقي القياسي (Standardized Root Mean Square Residual – SRMR) < 0.03.

تؤكد هذه المؤشرات الإحصائية مجتمعة عدم الحاجة إلى أي تعديلات أو إضافة مسارات ارتباطية بين أخطاء القياس، وتبرهن على صلابة النموذج وتماسكه عبر العينات المستقلة.

10. أداة القياس

توضح النقاط التالية الخصائص الميدانية والتطبيقية لأداة القياس:

  • نوع الأداة: مقياس تقرير ذاتي (Self-report questionnaire) يعتمد على أسلوب الورقة والقلم أو المنصات الرقمية عبر الإنترنت.
  • التنسيق: مقياس متدرج وفق أسلوب ليكرت السباعي (7-point Likert scale).
  • خيارات الاستجابة: تتراوح الخيارات بين (1 = أعارض بشدة / Strongly disagree) إلى (7 = أوافق بشدة / Strongly agree).
  • عدد الفقرات: 3 فقرات فقط مصاغة بإيجاز ودقة عالية.
  • طريقة التصحيح: تخضع جميع فقرات المقياس للتصحيح العكسي (Reverse scoring). بما أن الفقرات الأصلية مصاغة بصيغة الإثبات الإيجابي لكفاية المعلومات والثقة واليقين، فإن الاستجابات المنخفضة تشير إلى عدم اليقين. لتصحيح المقياس بحيث تمثل الدرجات المرتفعة مستويات أعلى من “عدم اليقين في القرار”، تُقلب الدرجات وفق المعادلة:
    الدرجة المصححة = 8 - الدرجة الخام.
    بعد ذلك، يتم حساب المتوسط الحسابي لدرجات الفقرات الثلاث المصححة، وتتراوح الدرجة الإجمالية لكل مستجيب بين 1 و 7.
  • زمن التطبيق: يتطلب إكمال المقياس أقل من دقيقة واحدة (ما بين 30 إلى 60 ثانية تقريباً).
  • الفئة المستهدفة: المستهلكون البالغون، صانعو القرار، والمشاركون في التجارب النفسية والسلوكية.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

نُشر المقياس رسمياً لأول مرة في عام 2006 في دورية Journal of the Academy of Marketing Science التابعة لدار النشر سبرنجر (Springer / Sage حالياً). وبحسب الأعراف الأكاديمية الراسخة وقواعد الاستخدام العادل للأدوات العلمية، فإن المقياس متاح للاستخدام المجاني غير التجاري في الأبحاث الأكاديمية والرسائل الجامعية (ماجستير ودكتوراه) شريطة الإشارة المرجعية الكاملة والصحيحة للدراسة الأصلية للباحثين جودي هاريس وإدوارد أ. بلير (2006). أما لأغراض الاستخدام التجاري أو الاستشارات الربحية في قطاع الأعمال، فيتعين مراجعة سياسات حقوق النشر الخاصة بجمعية علوم التسويق أو دار النشر المعنية لطلب التراخيص الرسمية اللازمة.

12. المراجع

  • Festinger, L. (1957). A Theory of Cognitive Dissonance. Stanford University Press.
  • Harris, J., & Blair, E. A. (2006). Functional compatibility risk and consumer preference for product bundles. Journal of the Academy of Marketing Science, 34(1), 19–26. https://doi.org/10.1177/0092070305281778
  • Kahneman, D., & Tversky, A. (1979). Prospect theory: An analysis of decision under risk. Econometrica, 47(2), 263–291. https://doi.org/10.2307/1914185
  • Simon, H. A. (1955). A behavioral model of rational choice. The Quarterly Journal of Economics, 69(1), 99–118. https://doi.org/10.2307/1884852

13. فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:

Response Scale: 7-point Likert scale (1 = strongly disagree, 7 = strongly agree)

  1. I had enough information to evaluate the alternatives.
  2. I felt confident that I made a good choice.
  3. I was certain of my choice.

Scoring Note: All items are reverse-scored so that higher scores after reverse scoring indicate greater uncertainty / lack of information.

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 17). عدم اليقين في القرار. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/uncertainty-of-the-decision-scale/
looti, Mohammed. “عدم اليقين في القرار.” عرب سايكلوجي, 17 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/uncertainty-of-the-decision-scale/.
looti, Mohammed. “عدم اليقين في القرار.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 17, 2026. https://arabpsychology.com/scales/uncertainty-of-the-decision-scale/.