القياس النفسيعلم نفس المستهلكمقاييس الشخصية والقيم

أهمية القيم العالمية

دليل أكاديمي سيكومتري شامل لمقياس أهمية القيم العالمية (Universalism Values Importance) وفق نموذج بوروز وريندفلایش ونظرية شوارتز، موضحاً البناء النفسي والصدق والثبات والفقرات الأصلية.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 16 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 16 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

الملخص

يُعد مقياس أهمية القيم العالمية (Universalism Values Importance) أداة سيكومترية دقيقة ومحكمة مشتقة من نظرية شوارتز للقيم الإنسانية الأساسية (Schwartz Value Survey)، وقد تم توظيفه وتكييفه بشكل بارز في أبحاث علم نفس المستهلك والرفاه النفسي من قِبل الباحثين جيمس بوروز وأريك ريندفلایش (Burroughs & Rindfleisch, 2002). يقيس المقياس الأهمية النسبية للقيم العالمية بوصفها مبادئ موجهة ومرشدة في حياة الفرد، مع التركيز على قيم «تسامي الذات» (Self-Transcendence) التي تقف في تضاد بنيوي ونفسي مع قيم «تعزيز الذات» (Self-Enhancement) مثل المادية، وحب التملك، والسعي وراء المتعة الفردية الفورية.

يتكون المقياس من تسع فقرات تمثل منظومة متكاملة تغطي ثلاثة أبعاد فرعية مترابطة: حماية الطبيعة والبيئة (الاهتمام بالبيئة، والاتحاد مع الطبيعة، وعالم يسوده الجمال)، والعدالة المجتمعية والاجتماعية (العدالة الاجتماعية، والمساواة، والسلام العالمي)، والنضج الفلسفي والمعرفي (التسامح وانفتاح الفكر، والحكمة، والانسجام الداخلي). يستجيب الأفراد على هذه الفقرات باستخدام سلم استجابة شبه متري فريد من نوعه طوّره شوارتز، يمتد عبر 9 درجات من (-1 = منافٍ لقيمي، إلى 7 = ذو أهمية قصوى)، مما يتيح التمييز بدقة بين الرفض الفعلي للقيمة، وغياب أهميتها، والالتزام الأقصى بها.

أظهرت الدراسات السيكومترية أن المقياس يتمتع بخصائص قياسية رفيعة؛ حيث تراوحت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) في الدراسات المعيارية بين 0.78 و 0.85، كما أثبت التحليل العاملي التأكيدي (CFA) البنية الأحادية للدرجة الكلية المركبة، مع ملاءمة نموذجية عالية لبيانات تسامي الذات. يُستخدم المقياس اليوم على نطاق واسع في دراسات الرفاه الذاتي، والسلوك الأخلاقي والمؤيد للبيئة، وصراعات القيم الشخصية.

الكلمات المفتاحية

أهمية القيم العالمية، نظرية شوارتز للقيم، تسامي الذات، علم نفس المستهلك، الرفاه النفسي، حماية البيئة، العدالة الاجتماعية، الصدق البنائي، ألفا كرونباخ، الصراع القيمي، المادية، القياس السيكومتري.

المؤلفون

تم استخلاص وتوظيف هذا المقياس بصيغته المركزة في دراسة الصراع القيمي والمادية بواسطة:

  • جيمس إي. بوروز (James E. Burroughs): أستاذ التجارة وإدارة الأعمال في كلية ماكنتاير للتجارة (McIntire School of Commerce)، جامعة فيرجينيا (University of Virginia)، الولايات المتحدة الأمريكية. متخصص في علم نفس المستهلك، وسلوكيات الاستهلاك الأخلاقي، والإبداع.
  • أريك ريندفلایش (Aric Rindfleisch): أستاذ التسويق ورئيس قسم إدارة الأعمال في كلية جيس للتجارة (Gies College of Business)، جامعة إلينوي في إربانا-شامبين (University of Illinois at Urbana-Champaign)، الولايات المتحدة الأمريكية.
  • المرجع التأسيسي للفقرات الأصلية: شالوم هـ. شوارتز (Shalom H. Schwartz): أستاذ علم النفس الفخري في الجامعة العبرية في القدس، ورائد نظرية القيم الإنسانية الأساسية وبحوث القياس المقارن بين الثقافات.

الغرض

يتمثل الغرض الجوهري لمقياس أهمية القيم العالمية في التحديد الكمي لمدى تبني الفرد لمفهوم العالمية (Universalism) كقيمة عليا ومبدأ موجه لحياته وسلوكه اليومي. في سياق النموذج النظري الذي طوره بوروز وريندفلایش (2002)، استُخدم المقياس لغرض فحص التوتر الوجودي والصراع المعرفي الناتج عن التناقض بين توجهات تسامي الذات (الاهتمام بالآخرين والمجتمع والبيئة) وتوجهات تعزيز الذات (مثل النزعة المادية وحب التملك والمظاهر الاستهلاكية). ووفقاً لفرضية الصراع القيمي، فإن الأفراد الذين يحملون مستويات مرتفعة من القيم العالمية ويتبنون في الوقت ذاته توجهاً مادياً قوياً يعانون من صراع داخلي يقود إلى تدهور مستويات الرضا عن الحياة وزيادة أعراض القلق والاكتئاب والتوتر النفسي.

يمتد الغرض من المقياس ليشمل تطبيقات بحثية وإكلينيكية ومجتمعية متعددة:

  • أبحاث علم نفس البيئة والاستدامة: قياس الدوافع الكامنة وراء السلوكيات المؤيدة للبيئة (Pro-environmental behavior)، مثل إعادة التدوير، والحد من استهلاك الطاقة، ودعم السياسات البيئية؛ حيث تمثل الفقرات المرتبطة بالطبيعة تنبؤاً قوياً بالوعي البيئي.
  • علم النفس الاجتماعي والسياسي: دراسة توجهات الأفراد نحو التسامح الفكري، وحقوق الإنسان، وقبول التنوع الثقافي والعرقي، وتأييد سياسات العدالة الاجتماعية وتوزيع الموارد.
  • الإرشاد النفسي والعلاج المعرفي القيمي: تقييم منظومة القيم لدى المسترشدين لاستكشاف التناقضات بين معتقداتهم العميقة وسلوكياتهم الفعلية، وتحديد مصادر الشعور بالاغتراب أو عدم الرضا الوجودي الناتج عن العيش في بيئات استهلاكية تضغط باتجاه المادية.
  • أبحاث الاستهلاك الأخلاقي والمسؤولية المجتمعية: دراسة اتجاهات المستهلكين نحو مقاطعة الشركات غير الأخلاقية وتفضيل المنتجات ذات التجارة العادلة (Fair Trade) والمصادر المستدامة.

البناء النفسي

يعرّف البناء النفسي لـ العالمية (Universalism) في الأدبيات السيكومترية بأنه «الدافع الإنساني لفهم وتقدير وتحمل وحماية رفاه جميع الناس والطبيعة». ويقف هذا المفهوم في قلب قطب «تسامي الذات»، متمايزاً نوعياً عن مفهوم «الإيثار أو الإحسان» (Benevolence)؛ فبينما يركز الإيثار على تعزيز رفاه أفراد الجماعة المقربة والداخلية (مثل العائلة والأصدقاء)، تتجاوز العالمية الحدود الضيقة لتمتد إلى الإنسانية جمعاء وإلى المنظومة البيئية الشاملة.

يتشكل البناء النفسي للمقياس من تسعة مظاهر فرعية ترتبط عضوياً ببنية القيم الكلية:

1. الاهتمام البيئي والطبيعي (Ecological Concern)

يشمل حماية البيئة (الحفاظ على نقاء الطبيعة ومواردها) والاتحاد مع الطبيعة (الشعور بالانسجام العضوي والاندماج في المنظومة الحيوية). هذا البعد يعكس الإدراك بأن بقاء الإنسان ورفاهه النفسي مرتبطان عضوياً بسلامة كوكب الأرض، وهو مناقض للرؤية الاستغلالية النفعية للطبيعة.

2. التقدير الجمالي (Aesthetic Appreciation)

يتمثل في فقرة «عالم من الجمال»، والتي تقيس استجابة الفرد الانفعالية والمعرفية لجمال الطبيعة والفنون، وإدراك القيمة الجوهرية للتجارب الجمالية التي ترتقي بالروح الإنسانية بعيداً عن المنفعة المادية البحتة.

3. العدالة الاجتماعية والمساواة (Social Justice & Equality)

يعكس الرغبة في تصحيح المظالم البنيوية، ورعاية الفئات الهشة والضعيفة في المجتمع، وتكافؤ الفرص لجميع البشر دون تمييز طبقي أو عرقي. يعبر هذا البعد عن التزام أخلاقي برفاه الغرباء والفئات المهمشة.

4. السلام والتسامح الفكري (Peace & Broadmindedness)

يتجسد في فقرات «عالم يسوده السلام» و«انفتاح العقل/التسامح». يقيس هذا الجانب رفض العنف والحروب كحلول للنزاعات، والقدرة المعرفية على قبول واحتواء الأفكار والمعتقدات والأنماط الحياتية المختلفة بروح من الاحترام المتبادل.

5. النضج الداخلي والحكمة (Inner Harmony & Wisdom)

يقيس التوازن الوجداني («الانسجام الداخلي: في سلام مع الذات») والفهم العميق والناضج للحياة وتناقضاتها («الحكمة»). يمثل هذا المكون الجانب الروحي والمعرفي الذي يُمكّن الفرد من ضبط دوافعه الأنانية لصالح المصلحة العامة.

الإطار النظري

يستند المقياس بشكل مباشر إلى نظرية شوارتز للقيم الإنسانية الأساسية (Schwartz, 1992; 1994)، التي طورت نموذجاً دائرياً بنوياً (Circumplex Structure) ينظم القيم الإنسانية وفق أبعاد تحفيزية متصلة ومتعارضة في آن واحد. ينقسم النموذج إلى محورين متعامدين رئيسيين:

  1. تسامي الذات (Self-Transcendence) في مقابل تعزيز الذات (Self-Enhancement): يقابل هذا المحور بين القيم التي تحث على تجاوز الاهتمامات الشخصية لخدمة المصلحة الجمعية والطبيعية (العالمية والإيثار) والقيم التي تركز على النجاح الفردي، والسيطرة، واكتساب الثروة والمكانة الاجتماعية (القوة والإنجاز والنزعة المادية).
  2. الانفتاح على التغيير (Openness to Change) في مقابل المحافظة (Conservation): يقابل بين الاستقلالية والتجديد (تقرير المصير والإثارة) والامتثال للتقاليد والأمن والنظام الاجتماعي.

في هذا الإطار النظري، تحتل القيم العالمية موقعاً ديناميكياً فريداً؛ فهي تنبع من الحاجات البيولوجية والاجتماعية لبقاء المجموعات عندما تواجه شح الموارد أو الصراعات البيئية، وتتطلب من الفرد الاعتراف بأن رفاه الجميع هو الضمانة الوحيدة لرفاه الذات. كما دمج بوروز وريندفلایش (2002) هذا الإطار مع نظرية التنافر المعرفي (Festinger, 1957) ونظرية صراع الأدوار والأهداف؛ موضحين أن القيم ليست مجرد أفضليات مجردة، بل هي أهداف دافعية توجه مسارات العمل، وعندما يحاول الفرد تحقيق أهداف متناقضة دافعياً (مثل مراكمة الثروة الفردية المادية وفي الوقت نفسه العمل من أجل العدالة البيئية والاجتماعية)، يحدث تصدع نفسي يضعف جودة الحياة ويولد توتراً انفعالياً مزمناً.

الصدق

خضع مقياس أهمية القيم العالمية لاختبارات تجريبية صارمة للتحقق من صدقه عبر بيئات وثقافات متعددة:

صدق البناء (Construct Validity)

أثبتت تحليلات المسافة والمدرج متعدد الأبعاد (Multidimensional Scaling – MDS) التي أجراها شوارتز (1992, 1994) عبر أكثر من 60 دولة أن الفقرات التسع للمقياس تتجمع باستمرار في القطاع المخصص لـ «العالمية» على المحور الدائري، متمايزة بوضوح عن قطاع الإيثار (Benevolence) وقطاع الأمن (Security). كما دعمت نتائج التحليل العاملي التوكيدي في دراسة بوروز وريندفلایش (2002) صدق البناء في عينات المستهلكين البالغين.

الصدق التقاربي (Convergent Validity)

أظهرت درجات المقياس ارتباطات إيجابية دالة إحصائياً مع مقاييس الاهتمام بالبيئة (مثل مقباس النموذج البيئي الجديد NEP)، ومع مقياس التعاطف الإنساني العام، ومقياس السلوك الإيثاري غير المشروط (ارتباطات تراوحت بين r = 0.42 و r = 0.61، p < 0.001). كما ترتبط درجات المقياس بقوة مع التبرع للمنظمات الإنسانية والبيئية وسلوكيات إعادة التدوير المنزلي.

الصدق التمايزي (Discriminant Validity)

أظهر المقياس ارتباطات سلبية قوية ودالة مع مقياس القيم المادية (Material Values Scale – MVS) الذي طوره ريتشينز وداوسون (Richins & Dawson, 1992)، بقيم تراوحت بين r = -0.31 و r = -0.48، وكذلك ارتباطات سلبية مع قيم السلطة والقوة (Power) ومؤشرات الاستهلاك التباهي والتفاخري، مما يبرهن بوضوح على أن المقياس يقيس مفهوماً منفصلاً ومناقضاً لتعزيز الذات وتكديس الممتلكات.

الصدق التنبؤي (Predictive Validity)

تنبأ المقياس في دراسة بوروز وريندفلایش (2002) بحدوث التوتر والضيق النفسي عند تفاعله مع النزعة المادية؛ حيث تبين أن الارتباط السلبي بين المادية والرفاه الشخصي يكون في أقصى درجاته لدى الأفراد الذين يسجلون درجات مرتفعة على مقياس القيم العالمية، ما يؤكد دقة المقياس في التقاط الصراع النفسي الداخلي.

الثبات

أكدت القياسات المتكررة تمتع مقياس أهمية القيم العالمية بمستويات اتساق واستقرار ممتازة:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): سجلت دراسة بوروز وريندفلایش (2002) معامل ألفا كرونباخ قدره 0.82، وهي قيمة تدل على تجانس عالٍ جداً بين الفقرات التسع. وفي دراسات المسح القيمي العالمي لشوارتز، تراوحت معاملات ألفا للمقياس الفرعي للعالمية بين 0.76 و 0.85 عبر العينات الطلابية والبالغة وعينات المعلمين في أكثر من 40 مجتمعاً.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت دراسات التتبع الزمني (على فترات تراوحت بين شهر وستة أشهر) معاملات استقرار زمني تجاوزت r = 0.78، مما يعكس طبيعة القيم الإنسانية كسمات وتوجهات مستقرة نسبياً في البنية الشخصية للراشدين وليست مجرد حالات مزاجية عابرة.
  • أوميغا ماكدونالد (McDonald's Omega): بلغت تقديرات ثبات أوميغا التوكيدية في الدراسات الحديثة ما بين 0.83 و 0.86، مما يمنح تأكيداً إضافياً لقوة الثبات حتى مع افتراض عدم تكافؤ أوزان الفقرات.

التحليل العاملي

كشفت دراسات التحليل العاملي التأكيدي (CFA) التي أُجريت على بنية فقرات القيم العالمية التسع عن مؤشرات ملاءمة ممتازة عند تقييمها كعامل أحادي من الدرجة الثانية يضم الأبعاد الثلاثة للقيم العالمية (البيئة، المجتمع، التطور الفلسفي الداخلي):

  • مؤشرات حسن المطابقة (Goodness of Fit): أظهرت النماذج القياسية لمقياس تسامي الذات في دراسات استهلاك الرفاه مؤشرات ممتازة: مؤشر المطابقة المقارن (CFI) = 0.94 – 0.97، ومؤشر تكر-لويس (TLI) = 0.93 – 0.95، وجذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA) = 0.048 – 0.058، ومؤشر بقايا المربعات القياسية (SRMR) = 0.041.
  • تشبعات الفقرات (Factor Loadings): جاءت جميع تشبعات الفقرات على العامل الكامن ذات دلالة إحصائية (p < 0.001)، وتراوحت أوزان الانحدار المعيارية بين 0.51 و 0.78. وكانت أعلى الفقرات تشبعاً هي «حماية البيئة» (0.76) و«المساواة» (0.74) و«العدالة الاجتماعية» (0.78)، بينما تراوحت فقرات «الحكمة» و«الانسجام الداخلي» حول 0.54 إلى 0.62، نظراً لتماسها المشترك مع الجوانب الروحية والتأملية الذاتية.

أداة القياس

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي سيكومتري (Self-report inventory).
  • تنسيق المقياس: سلم استجابة شبه متري مكون من 9 درجات طوّره شوارتز لقياس الأهمية كمرشد للحياة: (-1 = منافٍ لقيمي، 0 = غير مهم، 3 = مهم، 6 = مهم جداً، 7 = ذو أهمية قصوى). تُمثل الدرجات البينية (1، 2، 4، 5) تدرجات تقييمية للأهمية.
  • عدد الفقرات: 9 فقرات مفصلية، تتضمن كل فقرة توضيحاً موجزاً بين قوسين لضبط المفهوم المعرفي للقيمة لدى المستجيب.
  • طريقة التصحيح: يتم حساب متوسط الدرجات عبر الفقرات التسع (بجمع الدرجات وقسمتها على 9)، لإنتاج درجة كلية تمثل «مؤشر أهمية القيم العالمية». كلما ارتفعت الدرجة، دلّ ذلك على مركزية القيم العالمية وتسامي الذات في التوجيه السلوكي للفرد.
  • الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات معكوسة الصياغة في هذا المقياس؛ حيث صيغت جميع الفقرات باتجاه التبني الإيجابي للقيم، ويستخدم الخيار (-1) لرصد التنافر أو الرفض القيمي الصريح.
  • زمن التطبيق: يستغرق تطبيق المقياس عادة ما بين 3 إلى 5 دقائق، مما يجعله مناسباً جداً للدمج ضمن بطاريات الاختبارات والاستبانات البحثية الطويلة.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة النشر: تم نشره بصيغته التطبيقية لدراسة صراع القيم والمادية في عام 2002 بواسطة جيمس بوروز وأريك ريندفلایش في مجلة أبحاث المستهلك (Journal of Consumer Research)، معتمداً على مسح شوارتز للقيم المنشور عام 1992.
  • حقوق الاستخدام والأذونات: يُعد مقياس شوارتز للقيم والنسخ المشتقة منه في دراسات بوروز وريندفلایش متاحة ومجانية للاستخدام في الأغراض الأكاديمية والبحثية والتعليمية غير التجارية دون الحاجة لطلب إذن خطي مسبق، شريطة الاستشهاد الصحيح بالدراسات الأصلية وتوثيق المرجع بدقة وفق دليل APA. أما الاستخدامات التجارية أو الاستشارية الربحية فتتطلب الحصول على ترخيص رسمي من دار النشر الأصلية (Oxford University Press / Journal of Consumer Research Inc.).

المراجع

  • Burroughs, J. E., & Rindfleisch, A. (2002). Materialism and well-being: A conflicting values perspective. Journal of Consumer Research, 29(3), 348–370. https://doi.org/10.1086/344426
  • Festinger, L. (1957). A theory of cognitive dissonance. Stanford University Press. https://doi.org/10.1515/9781503620766
  • Richins, M. L., & Dawson, S. (1992). A consumer values orientation for materialism and its measurement: Scale development and validation. Journal of Consumer Research, 19(3), 303–316. https://doi.org/10.1086/209304
  • Schwartz, S. H. (1992). Universals in the content and structure of values: Theoretical advances and empirical tests in 20 countries. In M. P. Zanna (Ed.), Advances in Experimental Social Psychology (Vol. 25, pp. 1–65). Academic Press. https://doi.org/10.1016/S0065-2601(08)60281-6
  • Schwartz, S. H. (1994). Are there universal aspects in the structure and contents of human values? Journal of Social Issues, 50(4), 19–45. https://doi.org/10.1111/j.1540-4560.1994.tb01196.x
  • Schwartz, S. H. (2012). An overview of the Schwartz theory of basic values. Online Readings in Psychology and Culture, 2(1), 1–20. https://doi.org/10.9707/2307-0919.1116

فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:

Response Scale:

9-point response scale (-1 = Opposed to my values, 0 = Not important, 3 = Important, 6 = Very important, 7 = Of supreme importance)

Instructions:

Rate the importance of each of the following values as a guiding principle in your life:

  1. Protecting the environment (preserving nature)
  2. Unity with nature (fitting into nature)
  3. A world of beauty (beauty of nature and the arts)
  4. Broadminded (tolerant of different ideas and beliefs)
  5. Social justice (correcting injustice, care for the weak)
  6. Wisdom (a mature understanding of life)
  7. Equality (equal opportunity for all)
  8. A world at peace (free of war and conflict)
  9. Inner harmony (at peace with oneself)

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 16). أهمية القيم العالمية. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/universalism-values-importance-scale/
looti, Mohammed. “أهمية القيم العالمية.” عرب سايكلوجي, 16 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/universalism-values-importance-scale/.
looti, Mohammed. “أهمية القيم العالمية.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 16, 2026. https://arabpsychology.com/scales/universalism-values-importance-scale/.