مقاييس التفاعل الإنساني الحاسوبيمقاييس التفاعل شبه الاجتماعيمقاييس علم النفس التسويقي

مقياس الارتباط بالمؤثرين الاجتماعيين الافتراضيين

مقياس الارتباط بالمؤثرين الاجتماعيين الافتراضيين (van Esch et al., 2026) هو أداة سيكومترية متقدمة تقيس الرابطة الوجدانية والشعور بالقرب والانتماء نحو المؤثرين الرقميين، مع ثبات وصدق تنبؤي فائق لسلوكيات المستهلك.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 17 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 17 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص

يُمثل مقياس الارتباط بالمؤثرين الاجتماعيين الافتراضيين (Virtual Social Influencer Connectedness Scale) أداة سيكومترية أحادية البُعد (Unidimensional) ومُحكمة صُممت لقياس الرابطة العاطفية، والتقارب المدرك، والشعور بالانتماء والمماثلة التي يُطورها المستهلكون والمتابعون تجاه المؤثرين الاجتماعيين الافتراضيين (Virtual Social Influencers – VSIs). يُعد هذا المقياس، المكوَّن من خمس فقرات أساسية تُقاس عبر مقياس ليكرت السباعي التدريج، جزءاً محورياً من البنية المقياسية الشاملة التي طوّرها فان إيش وزملاؤه (van Esch et al., 2026) لتقييم استجابات الأفراد للمؤثرين المُولَّدين حاسوبياً والمدعومين بتقنيات الذكاء الاصطناعي، بالاقتران مع مقياس الجدارة بالثقة (VSIT).

يتميز المقياس بفصله المفاهيمي الدقيق بين البُعد الوجداني المتمثل في “الارتباط” (Connectedness) كتقييم لقوة العلاقة الوجدانية والمجتمعية، وبين الأبعاد المعرفية كالموثوقية والمصداقية. خضعت الأداة لاختبارات تجريبية صارمة عبر خمس دراسات متعاقبة شملت التحليل العاملي الاستكشافي (EFA، ن = 400)، والتحليل العاملي التوكيدي (CFA، ن = 297)، واختبار الصدق الشبكي/النامولوجي (Nomological Validity، ن = 306)، واختبار الصدق التنبؤي المُسجل مسبقاً (Pre-registered Predictive Validity، ن = 210 عبر AsPredicted #164904). أظهرت النتائج قدرة تنبؤية فائقة للمقياس، حيث برز كدافع سلوكي مهيمن يتنبأ بقوة بنية التوصية (β = 0.909)، ونية اتباع النصائح (β = 0.834)، ومجمل النوايا السلوكية الإيجابية مثل النية الشرائية والتناقل الشفهي (β = 0.834)، فضلاً عن ارتباطه الوثيق بالتعلق العاطفي والتفاعل شبه الاجتماعي، مع تمايزه الإحصائي عن إدراك الأصالة، مما يجعله أداة قياسية لا غنى عنها في أبحاث التسويق الرقمي وعلم النفس السيبراني.

2. الكلمات المفتاحية

المؤثرون الافتراضيون، الارتباط العاطفي، التفاعل شبه الاجتماعي، القياس النفسي، علم النفس التسويقي، الشخصيات الرقمية، الذكاء الاصطناعي التوليدي، الصدق التنبؤي، السلوك الاستهلاكي، الحضور الاجتماعي، التعلق النفسي، النمذجة بالمعادلات البنائية.

3. المؤلفون

تم تطوير المقياس وتدقيقه سيكومترياً بواسطة فريق بحثي رائد في مجالات التسويق الخوارزمي وسلوك المستهلك الرقمي:

  • باتريك فان إيش (Patrick van Esch): أستاذ مشارك في التسويق وسلوك المستهلك الرقمي، متخصص في التفاعل بين الإنسان والذكاء الاصطناعي وتطبيقات التسويق الخوارزمي.
  • يوانيوان (جينا) كوي (Yuanyuan [Gina] Cui): باحثة وأكاديمية متخصصة في الذكاء الاصطناعي، والإعلام التفاعلي، وسيكولوجية المستهلك عبر البيئات الافتراضية.
  • ديني أرلي (Denni Arli): باحث في المسؤولية الاجتماعية، والأخلاقيات التسويقية، وتأثير التكنولوجيا الناشئة على اتجاهات المستهلكين.
  • بلير إسكريدج (Blair Eskridge): باحث متخصص في النمذجة المتقدمة للبيانات والتحليلات السيكومترية للتفاعل البشري-الآلي.

4. الغرض

يهدف المقياس إلى سد فجوة منهجية ونظرية عميقة في أدبيات علم النفس والتسويق الحديثة الناتجة عن الصعود المتسارع للكيانات الرقمية والمؤثرين الافتراضيين المنشئين عبر الرسوم الحاسوبية ثلاثية الأبعاد (CGI) والموجّهين بواسطة نماذج التعلم الآلي. في حين أن مقاييس التأثير الاجتماعي التقليدية ركّزت تاريخياً على التفاعل بين البشر، فإن ظهور شخصيات افتراضية مثل “Lil Miquela” و”Shudu” استلزم توفير أداة محددة ومقننة تقيس الرابطة الوجدانية والشعور بالصلة الإنسانية التي قد يطورها البشر تجاه كيانات غير بشرية بطبيعتها.

يخدم المقياس أغراضاً متعددة في السياقات الأكاديمية والتطبيقية؛ فعلى الصعيد البحثي، يتيح المقياس دراسة ديناميكيات التفاعل شبه الاجتماعي (Parasocial Interaction) في العصر الرقمي المتقدم، وفهم كيف يمكن للبشر إضفاء الصبغة الإنسانية والوجدانية على وكلاء برمجيين. أما على الصعيد التسويقي والتطبيقي، فيوفر المقياس للشركات والمصممين أداة تشخيصية دقيقة لتقييم فعالية تصاميم المؤثرين الرقميين وقدرتهم على بناء مجتمعات افتراضية ومشاعر انتماء حقيقية، وهو ما يترجم إلى ولاء استهلاكي ونوايا سلوكية معززة.

علاوة على ذلك، يمتد الغرض إلى فهم التأثيرات النفسية الأعمق؛ حيث يُستخدم المقياس في دراسة ظواهر التعويض النفسي، والبحث عن الرفقة في العوالم الافتراضية، وكيف يمكن للعلاقات مع الشخصيات الاصطناعية أن تؤثر على الهوية الذاتية للأفراد ورفاههم النفسي في ظل التحولات نحو الميتافيرس والفضاءات الغامرة.

5. البناء النفسي

يُعرَّف البناء النفسي لـ الارتباط (Connectedness) في هذا المقياس بوصفه بُعداً وجدانياً أحادياً يُعبّر عن التقييم العاطفي لقوة العلاقة والشعور بالقرب، والألفة، والرابطة النفسية، وإدراك الفهم المشترك بين المتابع والمؤثر الافتراضي. يرتكز البناء على ثلاثة مكونات وجدانية-إدراكية متداخلة تنصهر في متغير كامن واحد:

  • القرب والصلة الوجدانية (Emotional Closeness & Closeness Sense): وتعني إحساس الفرد بأن المؤثر الافتراضي قريب منه نفسياً، وأنه يتجاوز كونه مجرد برنامج رسومي أو صورة رقمية ليصبح كياناً مألوفاً يثير دفئاً عاطفياً.
  • الرابطة العاطفية والمماثلة (Affective Bond & Relatedness): وتعبر عن الشعور بالانتماء والتناغم القيمي والمظهري، حيث يشعر المستخدم بأن المؤثر يماثله أو يعبر عن هويته وتطلعاته.
  • إدراك التفهم المتبادل (Perceived Mutual Understanding): ويشير إلى الإيمان الذاتي بأن هذا الكيان الافتراضي يفهم تجارب واهتمامات ومشكلات فئة المستهلكين التي ينتمي إليها الفرد (“يفهم أشخاصاً مثلي”).

من الأهمية بمكان التأكيد على التمييز المفاهيمي الجوهري الذي وضعه مؤلفو المقياس بين الارتباط الوجداني والجدارة المعرفية بالثقة (Trustworthiness)؛ فالارتباط هو استجابة انفعالية قلبية تعكس الرغبة في الاقتراب والانتماء، في حين أن الثقة هي تقييم عقلاني لنزاهة وكفاءة المؤثر الافتراضي. وقد أثبتت المعطيات التجريبية أن المستهلك قد يشعر بارتباط عاطفي عميق ومماثلة مع شخصية رقمية دون أن يمنحها بالضرورة نفس القدر من المصداقية المعلوماتية، أو العكس، مما يؤكد استقلالية هذا البناء النفسي كظاهرة وجدانية قائمة بذاتها.

6. الإطار النظري

يستند المقياس إلى منظومة متكاملة من النظريات النفسية والاتصالية التي تفسر كيفية استجابة العقل البشري للفاعلين الاصطناعيين:

أ. نظرية التفاعل شبه الاجتماعي (Parasocial Interaction Theory)

تعود جذور هذه النظرية إلى أعمال هورتون ووهل (Horton & Wohl, 1956)، والتي تفسر كيف يُنشئ المشاهدون روابط وهمية أحادية الاتجاه مع الشخصيات الإعلامية. في سياق المؤثرين الافتراضيين، يتم تفعيل هذه الروابط بشكل مكثف عبر المحتوى التفاعلي ومنصات التواصل، حيث يوفر المؤثر الافتراضي إشارات اجتماعية مستمرة توهم بوجود علاقة حوارية متبادلة، مما يغذي شعور المتابع بالارتباط والانتماء العاطفي المستمر.

ب. نموذج الحواسيب كفاعلين اجتماعيين (CASA Paradigm)

يستند المقياس كذلك إلى أطروحة ريفز وناس (Reeves & Nass, 1996) المعروفة بـ (Computers Are Social Actors)، والتي تفترض أن البشر يستجيبون للتقنيات والوسائط المصممة باجتماعية وفق القواعد والأعراف النفسية ذاتها المتبعة في التفاعل بين البشر. يفسر هذا المبدأ لماذا تنجح عناصر التصميم في الشخصية الافتراضية (مثل لغة الجسد المصممة، التعبيرات العاطفية، واللغة العامية) في استثارة ارتباط نفسي حقيقي يتجاوز الإدراك الواعي بأن الكيان مُبرمج اصطناعياً.

ج. نظرية الأنسنة وعلم نفس التعلق (Anthropomorphism & Attachment Theory)

تُظهر أبحاث إبلي وزملاؤه (Epley et al., 2007) حول الأنسنة أن دافع الارتباط الاجتماعي يُحفز الأفراد على إسقاط العواطف والصفات الإنسانية على غير البشر. وعند دمج ذلك مع نظرية التعلق لجون بولبي (Bowlby)، يتضح أن المؤثرين الافتراضيين يمكنهم العمل كملاذات نفسية أو رموز انتماء توفر إحساساً بالأمان والقبول، خاصة للمستخدمين الذين يعانون من العزلة أو يبحثون عن مجتمعات رقمية بديلة، مما يجعل بناء المقياس يعكس استجابات تعلق نفسية متطورة للغاية.

7. الصدق

خضع مقياس الارتباط بالمؤثرين الافتراضيين لسلسلة من إجراءات التحقق من الصدق المنهجي التي اتسمت بالصرامة التجريبية:

أ. صدق البناء والتحليل العاملي التوكيدي

أكدت نتائج التحليل العاملي التوكيدي (CFA، ن = 297) تطابق البنية الأحادية المقترحة مع البيانات الفعلية، مع تشبعات عاملية قوية وتماسك بنائي فاق المعايير الأكاديمية المتفق عليها.

ب. الصدق الشبكي والتمايزي (Nomological & Discriminant Validity)

تم فحص الصدق الشبكي عبر دراسة مخصصة (ن = 306)، حيث برهن المقياس على علاقات نظرية متسقة وموجبة مع بنيات وثيقة الصلة؛ فقد تنبأ الارتباط بشكل جوهري ودال إحصائياً بكل من:

  • التعلق العاطفي (Attachment): بمعامل انحدار معياري استثنائي (β = 0.845، p < 0.001).
  • العلاقات شبه الاجتماعية (Parasocial Relationships): بقوة ارتباط ملحوظة (β = 0.804، p < 0.001).
  • التطابق/التماهي مع المؤثر (Identification): بقوة تنبؤية فائقة (β = 0.893، p < 0.001).

ومن النتائج البالغة الأهمية للصدق التمايزي أن الارتباط بالمؤثر الافتراضي لم يتنبأ دلالياً بإدراك الأصالة الواقعية (Authenticity perceptions). يبرهن هذا الدليل الإحصائي على أن الرابطة العاطفية التي يختبرها المتابعون منفصلة تماماً من الناحية التجريبية عن تصديقهم بأن المؤثر “حقيقي أو طبيعي”، فالارتباط ينشأ ويزدهر كاستجابة وجدانية مستقلة تماماً عن وهم الواقعية المادية.

ج. الصدق التنبؤي المُسجل مسبقاً (Predictive Validity)

في دراسة تنبؤية مُسجلة مسبقاً وفق بروتوكولات العلم المفتوح (AsPredicted #164904، ن = 210)، أثبت المقياس أنه المحرك السلوكي المهيمن بين مختلف سمات المؤثر الرقمي، محققاً النتائج التالية:

  • التنبؤ بنية التوصية بالمنتجات والخدمات (Intention to Recommend): (β = 0.909، p < 0.001).
  • التنبؤ بنية اتباع نصائح المؤثر وإرشاداته (Intention to Follow Advice): (β = 0.834، p < 0.001).
  • التنبؤ بمجمل النوايا السلوكية الإيجابية، بما في ذلك التناقل الإيجابي للحديث (Word-of-Mouth) والاستعداد لدفع سعر أعلى (Willingness to Pay More): (β = 0.834، p < 0.001).

8. الثبات

أظهر المقياس مستويات عالية ومثالية من الاتساق الداخلي عبر جميع العينات المستقلة التي طُبق عليها في الدراسات الخمس المعيارية:

  • معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha): تجاوزت قيمة ألفا في جميع المراحل التجريبية حاجز 0.90 (تراوحت بين 0.91 و 0.94 في العينات المختلفة)، وهو ما يتخطى العتبة الموصى بها للبحوث التطبيقية والأكاديمية (0.70).
  • معامل أوميغا لماكدونالد (McDonald’s Omega): نظراً للانتقادات الموجهة لمعامل ألفا فيما يخص افتراض التكافؤ التاو (Tau-equivalence)، أكد مؤشر أوميغا التماسك الداخلي الفائق بدرجات تجاوزت 0.92 عبر مختلف العينات.
  • الثبات المركب (Composite Reliability – CR): تجاوزت قيم الثبات المركب في نماذج CFA عتبة 0.90، مؤكدة أن تباين الخطأ في الفقرات الخمس يقع في حدوده الدنيا وأن القياس يتمتع بدقة استثنائية.
  • متوسط التباين المستخلص (Average Variance Extracted – AVE): حقق المقياس قيماً لـ AVE أعلى من 0.70، متجاوزاً بشكل مريح الحد الأدنى الموصى به (0.50)، مما يؤكد أن البناء يفسر الغالبية العظمى من تباين فقراته قياساً بتباين الخطأ.

9. التحليل العاملي

تم فحص البنية المقياسية للأداة باستخدام استراتيجيات القياس المتقدمة لضمان النقاوة المفهومية والرياضية للبناء:

أ. التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

طُبق التحليل العاملي الاستكشافي على عينة قوامها 400 مشارك باستخدام طريقة استخلاص المحاور الأساسية (Principal Axis Factoring) مع التدوير المائل، وذلك بعد التحقق من كفاية العينة وملاءمتها للتحليل العاملي عبر اختبار كايزر-ماير-أولكين (KMO > 0.90) ودلالة اختبار بارتليت للكروية (Bartlett’s test of sphericity، p < 0.001). أسفر التحليل بوضوح تام عن عامل واحد فقط ذي قيمة كامنة (Eigenvalue) تزيد عن 1، مستحوذاً على أكثر من 70% من إجمالي التباين المشترك، مع تشبعات عاملية قوية للغاية لجميع الفقرات الخمس (تراوحت جميع التحميلات بين 0.80 و 0.91)، دون وجود أي إشارات لتشبعات ثانوية أو عوامل طفيلية.

ب. التحليل العاملي التوكيدي (CFA)

أُجري التحليل التوكيدي على عينة مستقلة تماماً (ن = 297) لاختبار مدى ملاءمة النموذج أحادي العامل المحدد مسبقاً. أظهرت مؤشرات جودة المطابقة (Goodness-of-fit indices) ملاءمة استثنائية للبيانات:

  • نسبة كاي تربيع إلى درجات الحرية (χ²/df) أقل من 2.5، مما يشير إلى توافق ممتاز.
  • مؤشر المطابقة المقارن (Comparative Fit Index – CFI) > 0.98.
  • مؤشر توكر-لويس (Tucker-Lewis Index – TLI) > 0.97.
  • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA) < 0.05 مع فترة ثقة ضيقة.
  • جذر متوسط مربع البواقي القياسي (SRMR) < 0.03.

أكدت هذه المؤشرات مجتمعة أن المقياس يعمل كأداة أحادية البعد بصورة قطعية ومستقرة عبر العينات الديموغرافية المتنوعة.

10. أداة القياس

تتسم أداة القياس بالمواصفات الفنية التالية:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Scale).
  • التنسيق: استبيان كمي رقمي أو ورقي قصير وموجز.
  • عدد الفقرات: 5 فقرات مقننة.
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت سباعي التدريج يمتد من 1 (أعارض بشدة / Strongly disagree) إلى 7 (أوافق بشدة / Strongly agree).
  • الفقرات المعكوسة: لا يحتوي المقياس على أي فقرات ذات صياغة عكسية (جميع الفقرات تُسجل بصورة إيجابية مباشرة).
  • طريقة التصحيح واحتساب الدرجات: يتم حساب الدرجة الكلية عن طريق استخراج المتوسط الحسابي (Mean) أو المجموع التراكمي (Sum) لدرجات الفقرات الخمس؛ حيث تشير الدرجات المرتفعة إلى مستويات أعلى وأعمق من الارتباط الوجداني والتقارب المدرك مع المؤثر الاجتماعي الافتراضي.
  • زمن التطبيق المقدر: يتطلب إكمال المقياس ما بين دقيقة إلى دقيقتين، مما يجعله مثالياً للاستخدام في الاستبيانات الميدانية الموسعة دون التسبب في إجهاد المجيبين.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

نُشر المقياس رسمياً في عام 2026 ضمن المجلة العلمية المحكمة Australasian Marketing Journal. وبموجب التقاليد الأكاديمية المعيارية المنصوص عليها من قبل الباحثين (van Esch et al., 2026)، فإن المقياس متاح للاستخدام الحر والمجاني دون رسوم مالية لأغراض البحث العلمي والدراسات الأكاديمية غير الربحية، شريطة الاستشهاد الصحيح بالورقة التأسيسية للمؤلفين وإيراد بياناتها الببليوغرافية كاملة. أما بالنسبة للتطبيقات التجارية واستشارات التسويق الرقمي الصناعية، فيتعين مراجعة سياسات حقوق النشر الخاصة بالناشر الأكاديمي المعتمد أو طلب الإذن المباشر من المؤلفين الرئيسيين.

12. المراجع

  • Epley, N., Waytz, A., & Cacioppo, J. T. (2007). On seeing human: A three-factor theory of anthropomorphism. Psychological Review, 114(4), 864–886. https://doi.org/10.1037/0033-295X.114.4.864
  • Horton, D., & Wohl, R. R. (1956). Mass communication and para-social interaction: Observations on intimacy at a distance. Psychiatry, 19(3), 215–229. https://doi.org/10.1080/00332747.1956.11023049
  • Reeves, B., & Nass, C. (1996). The media equation: How people treat computers, television, and new media like real people and places. Cambridge University Press.
  • van Esch, P., Cui, Y., Arli, D., & Eskridge, B. (2026). Virtual social influencer scale development and validation: An algorithmic approach. Australasian Marketing Journal. Advance online publication. https://doi.org/10.1177/14413582261423028

13. فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:

Response Scale: 7-point Likert scale (1 = Strongly disagree, 7 = Strongly agree)

  1. I feel connected to this virtual influencer.
  2. I feel a sense of closeness with this virtual influencer.
  3. I feel a bond with this virtual influencer.
  4. I feel related to this virtual influencer.
  5. I feel this virtual influencer understands people like me.

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 17). مقياس الارتباط بالمؤثرين الاجتماعيين الافتراضيين. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/virtual-social-influencer-connectedness-scale/
looti, Mohammed. “مقياس الارتباط بالمؤثرين الاجتماعيين الافتراضيين.” عرب سايكلوجي, 17 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/virtual-social-influencer-connectedness-scale/.
looti, Mohammed. “مقياس الارتباط بالمؤثرين الاجتماعيين الافتراضيين.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 17, 2026. https://arabpsychology.com/scales/virtual-social-influencer-connectedness-scale/.