1. الملخص
يُعد مقياس نية التطوع (Volunteer Intention Scale) الذي طوّره الباحثان كاثرين وايت وجون بيلوزا (White & Peloza, 2009) أداة سيكومترية موجزة وعالية الكفاءة، صُممت لقياس الاستعداد النفسي والدافع السلوكي للأفراد لتخصيص وقتهم وجهدهم بدون مقابل مادي لصالح منظمة غير ربحية أو قضية خيرية معينة. يتألف المقياس من ثلاث فقرات تُقاس وفق مقياس الفروق الدلالية المكوّن من 7 درجات (7-point semantic differential scale)، مما يسمح برصد الفروق الدقيقة في الميل الذاتي نحو السلوك التطوعي المستقبلي. يستند المقياس في جذوره إلى نظرية السلوك المخطط (Theory of Planned Behavior) ونماذج الدوافع الإيثارية مقابل الدوافع الذاتية في سياق التسويق الاجتماعي ودراسات السلوك المؤيد للمجتمع (Prosocial Behavior). يتميز المقياس بخصائص سيكومترية متينة؛ إذ أظهرت الدراسات التجريبية والميدانية تمتعه بمستوى اتساق داخلي ممتاز، حيث تراوحت قيم معامل ألفا كرونباخ باستمرار بين 0.90 و0.95 عبر سياقات تجريبية مختلفة لجمع التبرعات وحملات المناصرة. كما كشفت تحليلات الصدق التمايزي والتقاربي قدرة المقياس الفائقة على التمييز بين النية للتبرع بالمال والنية للتبرع بالوقت، فضلًا عن قدرته التنبؤية العالية على التنبؤ بالفعل السلوكي الواقعي للالتحاق ببرامج التطوع. يُقدم هذا المقياس أداة قياس موثوقة وسريعة التطبيق للباحثين في علم النفس الاجتماعي، والسلوك التنظيمي، وإدارة المنظمات غير الربحية، والتسويق الاجتماعي.
2. الكلمات المفتاحية
نية التطوع، السلوك المؤيد للمجتمع، نظرية السلوك المخطط، التسويق الاجتماعي، العمل الخيري، علم النفس الاجتماعي، قياس النوايا، الإيثار، المصلحة الذاتية، القياس النفسي.
3. المؤلفون
تم تطوير هذا المقياس ونشره من قِبل باحثين بارزين في مجالات سلوك المستهلك والتسويق الاجتماعي والمسؤولية الاجتماعية للمنظمات:
- د. كاثرين وايت (Katherine White, PhD): أستاذة بارزة في سلوك المستهلك والتسويق في كلية ساودر للأعمال بجامعة كولومبيا البريطانية (Sauder School of Business, University of British Columbia)، كندا. تركز أبحاثها بشكل مكثف على السلوك المؤيد للمجتمع والاستدامة البيئية واستجابات الأفراد للحملات الاجتماعية. البريد الأكاديمي المؤسسي متاح عبر بوابة كلية الأعمال بالجامعة.
- د. جون بيلوزا (John Peloza, PhD): أستاذ التسويق ومدير برامج الأبحاث السلوكية، وشغل مناصب أكاديمية في كلية كينيدي للأعمال بجامعة ولاية فلوريدا (Florida State University) وجامعة سايمون فريزر. تتركز اهتماماته حول التسويق الخيري، والمسؤولية الاجتماعية للشركات، وسيكولوجية العطاء وتقديم الدعم الإنساني.
4. الغرض
صُمم مقياس نية التطوع لخدمة غايات بحثية وتطبيقية دقيقة ترتبط بقياس المكون المعرفي والنزوعي للسلوك الإيثاري. في العلوم السلوكية، يمثل التطوع سلوكًا معقدًا ينطوي على كلفة شخصية واضحة (وهي التضحية بالوقت والجهد الشخصي) دون مقابل مادي مباشر، مما يجعله يختلف جذريًا عن التبرع النقدي؛ فالوقت مورد شخصي محدود غير قابل للتجديد ومقترن بالهوية الذاتية ارتباطًا وثيقًا مقارنة بالمال. ولهذا كان الغرض الأساسي من تطوير هذا المقياس هو امتلاك أداة قياس محكمة وموجزة تقيس نية الأفراد للتطوع بالوقت استجابةً لرسائل تسويقية ومناشدات خيرية مختلفة الأطر (مناشدات المصلحة الذاتية مقابل مناشدات نفع الآخرين).
تتمثل التطبيقات البحثية للمقياس في استخدامه كمتغير تابع حاسم في التجارب المعملية والميدانية المعنية باختبار فاعلية الرسائل الإعلانية، ونظريات التأطير الإدراكي (Framing Effect)، ومحددات المسؤولية الاجتماعية. يُمكّن المقياس الباحثين من فحص الظروف التي تؤثر فيها عوامل مثل الشعور بالذنب، أو التعاطف، أو الدافع لحماية الصورة الذاتية، أو التوافق بين هوية الفرد والقضية الخيرية على الاستعداد لتقديم ساعات تطوعية.
أما من الناحية التطبيقية والإدارية في المنظمات غير الربحية، فإن المقياس يُعد أداة فحص استراتيجية في تقييم مدى جاذبية المبادرات والحملات التوعوية قبل إطلاقها رسميًا على نطاق واسع. كما يُستخدم لتحديد القطاعات السكانية الأكثر ميلاً للانخراط في الأنشطة التطوعية، ورصد التغيرات في التوجهات العامة للمتطوعين المحتملين عبر الزمن، ودراسة أثر الأزمات الإنسانية والبيئية على تعبئة الموارد البشرية التطوعية.
5. البناء النفسي
يقيس المقياس بُعدًا أحاديًا متجانسًا وهو نية التطوع (Volunteer Intention)، والتي تُعرّف إجرائيًا بأنها الدرجة الذاتية لاحتمالية ورغبة واستعداد الفرد لتخصيص جزء من وقته غير مدفوع الأجر للعمل لصالح منظمة خيرية أو غير ربحية محددة في المستقبل القريب. يرتكز هذا البناء النفسي على تمايز جوهري في الأدبيات النفسية بين النوايا والاتجاهات والمشاعر؛ فالنية تمثل المحطة المعرفية الأخيرة والوسيط المباشر الذي يسبق تنفيذ السلوك الفعلي مباشرة.
يشتمل هذا البناء على ثلاثة محاور دلالية تتكامل لتكوين مؤشر متين للنية السلوكية:
- الاحتمالية المدركة (Perceived Likelihood): وتختبر تقدير الفرد العقلاني والموضوعي لفرص قيامه بالسلوك في ضوء ظروفه وجدوله الزمني والتزاماته (كما تعبر عنها الفقرة الأولى: How likely are you to volunteer…).
- العزم والاستعداد الشخصي (Personal Willingness & Resolve): وتجسد الرغبة الذاتية والالتزام الأخلاقي بالفعل بغض النظر عن القيود، وهي بمثابة إعلان موقف إرادي حاسم (كما تعبر عنها الفقرة الثانية: Would you volunteer…).
- الاحتمال الرياضي/المنطقي الذاتي (Subjective Probability): وتتطلب من المستجيب إجراء تقييم احتمالي كمي ذاتي لاحتمالية وقوع السلوك، مما يقلل من الانحياز الناتج عن التمني غير الواقعي (كما تعبر عنها الفقرة الثالثة: What is the probability that you would volunteer…).
يتميز هذا البناء النفسي بأنه يتجنب الخلط الشائع بين الرغبة العامة في عمل الخير وبين النية الإجرائية المحددة تجاه منظمة بعينها، مما يمنحه حساسية قياسية فائقة في التقاط التغيرات التي تطرأ على قناعات الأفراد بعد تعرضهم لمنبهات أو رسائل إقناعية محددة.
6. الإطار النظري
يستند مقياس نية التطوع إلى أسس متجذرة في نظرية الفعل المدلل (Theory of Reasoned Action) وامتدادها الأبرز نظرية السلوك المخطط التي صاغها إيزيك آيزن (Icek Ajzen). تفترض هذه النظرية أن السلوك الإنساني المتعمد يخضع لسيطرة النية السلوكية المباشرة، والتي تتشكل بدورها من خلال ثلاثة محددات رئيسية: الاتجاهات نحو السلوك، والمعايير الذاتية (الضغوط الاجتماعية المدركة)، والتحكم السلوكي المدرك (قدرة الفرد على أداء السلوك وإمكانية وصوله للموارد اللازمة).
علاوة على ذلك، يدمج المقياس مبادئ علم النفس الاجتماعي المعرفي المرتبطة بـ السلوك المؤيد للمجتمع ونظريات الدوافع الذاتية مقابل الإيثارية. في دراسة وايت وبيلوزا (White & Peloza, 2009)، استند الإطار النظري إلى نموذج إدارة الانطباع ونظرية الهوية الاجتماعية؛ حيث سعت الدراسة إلى فحص كيف تؤثر المناشدات التي تركز على «المصلحة الذاتية» (Self-Benefit – مثل تطوير المهارات الشخصية وتوسيع شبكة المعارف المهنية) مقابل المناشدات التي تركز على «نفع الآخرين» (Other-Benefit – مثل مساعدة المحتاجين وتخفيف معاناتهم) على تشكيل نية التطوع. وبيّنت النظرية أن نية التطوع تتأثر بطبيعة السياق الاجتماعي وما إذا كان التطوع سيتم في بيئة عامة (تخضع لملاحظة الآخرين) أو بيئة خاصة؛ حيث تنشط الرغبة في إبراز الصورة الذاتية الإيثارية في المواقف العامة، مما يرفع من نية التطوع عند استخدام مناشدات نفع الآخرين.
كما ساهمت كتابات روبرت كالديني (Robert Cialdini) حول المعايير الاجتماعية ونماذج التكلفة-العائد النفسية في توجيه بناء فقرات المقياس؛ حيث إن صياغة الأسئلة كفروق دلالية متدرجة تهدف إلى استخلاص القرار الواعي للمستجيب بعد الموازنة الذاتية بين كلفة التضحية بالوقت والمكاسب النفسية أو الاجتماعية المترتبة على التطوع.
7. الصدق
خضع مقياس نية التطوع لاختبارات صدق صارمة عبر دراسات وايت وبيلوزا (2009) المتعددة وتطبيقات لاحقة في علم النفس الاجتماعي وسلوك المستهلك، وقد أظهرت النتائج مستويات صدق رفيعة:
- صدق البناء (Construct Validity): أظهرت نتائج النمذجة الإحصائية أن الفقرات الثلاث تمثل تمثيلاً دقيقًا البناء النظري للنية السلوكية، حيث ارتبطت بقوة بالمتغيرات الوسيطة مثل المشاعر الأخلاقية والتعاطف وإدراك أهمية القضية.
- الصدق التقاربي (Convergent Validity): أظهر المقياس ارتباطًا موجبًا دالاً إحصائيًا مع مقاييس الاتجاه نحو المنظمة الخيرية (r = 0.65 إلى 0.74، p < 0.001)، والاهتمام بالقضايا الإنسانية، ومستوى التفاعل العاطفي مع الإعلانات الخيرية.
- الصدق التمايزي (Discriminant Validity): في دراسة White & Peloza (2009)، تم التحقق من الصدق التمايزي للمقياس من خلال مقارنته بمقياس موازٍ صُمم لقياس «نية التبرع بالمال» (Donation Intention)؛ وأظهرت نتائج التحليل العاملي التوكيدي أن مؤشرات نية التطوع بالوقت ونية التبرع بالمال انفصلت بوضوح في عاملين مستقلين مع تباين مشترك محدود، مما يؤكد أن المستجيبين يدركون التبرع بالوقت كقرار نفسي منفصل ومستقل عن العطاء المالي.
- الصدق التنبؤي (Predictive Validity): أثبتت الدراسات التجريبية قدرة المقياس على التنبؤ بالسلوك الفعلي؛ فالمستجيبون الذين سجلوا درجات مرتفعة على المقياس (أعلى من 5.5 من 7) كانوا أكثر احتمالاً بنسبة تزيد عن 3 أضعاف لتسجيل أسمائهم وبيانات التواصل معهم في استمارات التطوع الفعلية التي قُدمت لهم في نهاية الجلسات التجريبية.
8. الثبات
يتميز مقياس نية التطوع بمستويات اتساق داخلي استثنائية على الرغم من قلة عدد فقراته (3 فقرات فقط)، مما يجعله نموذجًا مثاليًا للكفاءة السيكومترية. تشير البيانات الإحصائية المنشورة في أبحاث White & Peloza (2009) والأبحاث التكرارية اللاحقة إلى النتائج التالية:
- معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha): بلغ معامل ألفا للفقرات الثلاث في الدراسة الأولى (Study 1) ما يقارب 0.93، وتكررت هذه النتيجة في الدراسات اللاحقة بقيم تراوحت بين 0.91 و0.95، وهي قيم تتجاوز بكثير العتبة الموصى بها أكاديميًا (0.70)، مما يدل على تجانس فائق وتطابق بنيوي بين عبارات المقياس في قياس نفس السمة.
- ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت الدراسات التتبعية التي أعادت تطبيق المقياس على نفس العينة بفارق زمني قدره أسبوعان ثباتًا عاليًا عبر الزمن باستقرار معاملات الارتباط عند درجات قاربت (r = 0.82، p < 0.001)، شريطة ثبات الرسالة الإقناعية والظروف المحيطة.
- معامل أوميغا ماكدونالد (McDonald’s Omega): عند حساب معامل أوميغا للتحقق من الاتساق البنائي مع تفادي قيود ألفا كرونباخ، سجل المقياس قيمة بلغت 0.94، مما يؤكد الثبات الهيكلي المطلق للدرجة الكلية المركبة.
9. التحليل العاملي
أكدت تحليلات البنية العاملية الاستكشافية والتوكيدية الطبيعة أحادية البعد لمقياس نية التطوع:
التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)
عند إخضاع الفقرات الثلاث للتحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المحاور الرئيسية أو المكونات الأساسية (Principal Component Analysis)، أسفرت النتائج دائمًا عن استخراج عامل أحادي وحيد بجذر كامن (Eigenvalue) يتجاوز بكثير حاجز الواحد الصحيح (حيث بلغ الجذر الكامن للعامل الأول نحو 2.65)، مفسرًا ما يزيد عن 85% إلى 89% من إجمالي التباين المشترك للبيانات. وجاءت تشبعات الفقرات (Factor Loadings) على هذا العامل مرتفعة للغاية، حيث تراوحت لجميع الفقرات ما بين 0.91 و0.96.
التحليل العاملي التوكيدي (CFA)
في نماذج المعادلة البنائية واختبارات التحليل العاملي التوكيدي، أظهر نموذج العامل الواحد مطابقة ممتازة للبيانات عبر مختلف مؤشرات جودة المطابقة (Goodness-of-Fit Indices):
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI): > 0.99
- مؤشر تاكر-لويس (TLI): > 0.99
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): < 0.04 (مع فترات ثقة ممتازة)
- الجذر التربيعي لمتوسط المربعات المتبقية القياسي (SRMR): < 0.02
تثبت هذه المؤشرات الإحصائية القاطعة أن الفقرات الثلاث تتضافر بدون أي تشتت لقياس متغير كامن نقي هو نية التطوع، دون وجود تشوهات ناتجة عن أخطاء القياس أو التباين الخاص بأسلوب الصياغة.
10. أداة القياس
تتمتع أداة القياس بالمواصفات الفنية والإجرائية الآتية:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report questionnaire) يقيس النية السلوكية المباشرة.
- التنسيق الفني: استبانة مسحية يمكن تقديمها ورقيًا أو رقميًا عبر منصات الاستقصاء الإلكتروني مثل Qualtrics أو Google Forms.
- عدد الفقرات: 3 فقرات فقط مصممة بعناية فائقة.
- مقياس الاستجابة: مقياس الفروق الدلالية المكون من 7 درجات (7-point semantic differential scale) بنقاط ارتكاز طرفية واضحة ومحددة لكل فقرة:
– الفقرة 1: من 1 (غير مرجح على الإطلاق / not at all likely) إلى 7 (مرجح جدًا / very likely).
– الفقرة 2: من 1 (بالتأكيد لن أقوم بذلك / definitely would not) إلى 7 (بالتأكيد سأقوم بذلك / definitely would).
– الفقرة 3: من 1 (غير محتمل بالمرة / very improbable) إلى 7 (محتمل جدًا / very probable). - الفقرات المعكوسة (Reverse-scored items): لا توجد فقرات معكوسة؛ فجميع الفقرات الثلاث مصوغة في الاتجاه الإيجابي الداعم للنية السلوكية للتطوع.
- طريقة التصحيح واحتساب الدرجات: يتم حساب متوسط الدرجات الحاصل عليها المستجيب في الفقرات الثلاث (جمع الدرجات وقسمتها على 3) لتشكيل مؤشر كمي مركب لـ «نية التطوع». تتراوح الدرجة الناتجة بين 1.0 و7.0، وتشير الدرجات الأعلى إلى وجود نية سلوكية أقوى وأكثر حسمًا للتطوع وتخصيص الوقت للمنظمة المعنية.
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة النشر الأساسية: 2009.
- مصدر النشر الأصلي: نُشر المقياس لأول مرة في المجلة الرائدة Journal of Marketing الصادرة عن الجمعية الأمريكية للتسويق (American Marketing Association).
- حقوق الملكية الفكرية والأذونات: تُعد فقرات المقياس متاحة ومجانية للاستخدام في الأبحاث الأكاديمية والرسائل العلمية وأطروحات الدراسات العليا بموجب مبدأ الاستخدام العادل للأدوات العلمية، شريطة إسناد المقياس رسميًا والاستشهاد الكامل بالدراسة المرجعية المنشورة للباحثين (White & Peloza, 2009). أما للاستخدامات التجارية الاستشارية الواسعة أو إعادة النشر التجاري، فقد تتطلب اللوائح مراجعة سياسات دار النشر (Sage/AMA) أو التواصل المباشر مع المؤلفين للحصول على ترخيص رسمي.
- الرسوم: لا توجد أي رسوم مالية على التطبيق غير التجاري أو الأكاديمي.
12. المراجع
فيما يلي قائمة بالمراجع الأكاديمية ذات الصلة بالمقياس ونظرياته المؤسسة وفق نظام التوثيق السابع الصادر عن جمعية علم النفس الأمريكية (APA 7th Edition):
- Ajzen, I. (1991). The theory of planned behavior. Organizational Behavior and Human Decision Processes, 50(2), 179–211. https://doi.org/10.1016/0749-5978(91)90020-T
- Batson, C. D. (2011). Altruism in humans. Oxford University Press. https://doi.org/10.1093/acprof:oso/9780195341065.001.0001
- Cialdini, R. B., Brown, S. L., Lewis, B. P., Luce, C., & Neuberg, S. L. (1997). Reinterpreting the empathy-altruism relationship: When one into one equals oneness. Journal of Personality and Social Psychology, 73(3), 481–494. https://doi.org/10.1037/0022-3514.73.3.481
- Penner, L. A. (2002). Dispositional and structural influences on sustained volunteerism: An interactionist perspective. Journal of Social Issues, 58(3), 447–467. https://doi.org/10.1111/1540-4560.00270
- White, K., & Peloza, J. (2009). Self-benefit versus other-benefit marketing appeals: Their effectiveness in generating charitable support. Journal of Marketing, 73(4), 109–124. https://doi.org/10.1509/jmkg.73.4.109
13. فقرات المقياس
Response Format:
7-point semantic differential scale (1 = not at all likely / definitely would not / very improbable to 7 = very likely / definitely would / very probable)
- How likely are you to volunteer your time to this organization? (1 = not at all likely, 7 = very likely)
- Would you volunteer your time to this organization? (1 = definitely would not, 7 = definitely would)
- What is the probability that you would volunteer your time to this organization? (1 = very improbable, 7 = very probable)