القياس النفسي والتقييمعلم نفس الصحةمقاييس نفسية

مقياس أساليب مواجهة الضغوط (المُعدّل)

دليل أكاديمي سيكومتري شامل حول مقياس أساليب مواجهة الضغوط (المُعدّل) لريتشارد لازاروس وسوزان فولكمان؛ متضمناً الإطار النظري، والتحليل العاملي، وخصائص الصدق والثبات، وفقرات المقياس كاملة باللغة الأصلية.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد مقياس أساليب مواجهة الضغوط (المُعدّل) (Ways of Coping Scale – Revised / WOC-R)، الذي طوّره ريتشارد لازاروس وسوزان فولكمان (Folkman & Lazarus, 1984, 1985, 1988)، أحد أكثر الأدوات السيكومترية تأثيراً وشيوعاً في ميدان علم نفس الصحة وعلم النفس العيادي والقياس النفسي لدراسة العمليات المعرفية والسلوكية التي يوظفها الأفراد لإدارة المطالب الداخلية والخارجية الناجمة عن المواقف الضاغطة. يتألف المقياس في نسخته المُعدّلة من 66 فقرة تقيس ثمانية أبعاد فرعية مشتقة عبر التحليل العاملي، وهي: المواجهة الصدامية (Confrontive Coping)، والتباعد (Distancing)، وضبط الذات (Self-Controlling)، والبحث عن الدعم الاجتماعي (Seeking Social Support)، وقبول المسؤولية (Accepting Responsibility)، والهروب/التجنب (Escape-Avoidance)، وحل المشكلات التخطيطي (Planful Problem Solving)، وإعادة التقييم الإيجابي (Positive Reappraisal). يستجيب المفحوص على سلم ليكرت رباعي التدريج يتراوح من 0 (لا ينطبق/لم يُستخدم إطلاقاً) إلى 3 (استُخدم بدرجة كبيرة). يتمتع المقياس بخصائص سيكومترية متينة؛ حيث تتراوح معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) للأبعاد الفرعية غالباً بين 0.61 و0.88 عبر مختلف العينات السريرية وغير السريرية، كما أظهرت الدراسات أدلة قوية على صدق البناء وصدق المحك والاتساق عبر الثقافات المتعددة.

الكلمات المفتاحية

مقياس أساليب المواجهة، استراتيجيات التعامل مع الضغوط، ريتشارد لازاروس، سوزان فولكمان، النموذج التفاعلي للضغوط، القياس النفسي، الصدق والثبات، التحليل العاملي، مواجهة متمركزة حول المشكلة، مواجهة متمركزة حول الانفعال.

المؤلفون

تم تطوير المقياس من قِبل رواد أبحاث الضغط النفسي في جامعة كاليفورنيا، بيركلي (University of California, Berkeley):

  • د. سوزان فولكمان (Susan Folkman, Ph.D.): أستاذة الطب والعلوم السلوكية الفخرية ومديرة سابقة لمركز دراسات الصحة التكاملية في جامعة كاليفورنيا، سان فرانسيسكو (UCSF). بريد إلكتروني أرشيفي للاتصال الأكاديمي عبر مستودعات الأبحاث بجامعة كاليفورنيا.
  • د. ريتشارد س. لازاروس (Richard S. Lazarus, Ph.D. – 1922–2002): أستاذ علم النفس الراحل بجامعة كاليفورنيا، بيركلي، والمنظر الرائد لنظرية التقييم المعرفي والنموذج التفاعلي للضغوط النفسية.

الغرض

صُمم مقياس أساليب مواجهة الضغوط (المُعدّل) لتقييم الاستجابات السلوكية والمعرفية التي يُمارسها الفرد خلال حدث ضاغط محدد ومحدد زمنياً (Process-oriented / Context-specific Approach)، بدلاً من النظر إلى المواجهة كسمة شخصية ثابتة وراسخة (Trait Approach). يهدف المقياس إلى:

  • تحديد الاستراتيجيات النوعية للمواجهة: التمييز بدقة بين الأساليب المتمركزة حول حل المشكلة (Problem-focused coping) وتلك المتمركزة حول إدارة الانفعال والتوتر الداخلي (Emotion-focused coping).
  • التطبيقات السريرية والتدخلات العلاجية: مساعدة المعالجين النفسيين في تحديد الاستراتيجيات التكيفية وغير التكيفية التي يعتمدها المرضى في التعامل مع الأمراض المزمنة، الصدمات، واضطرابات القلق والاكتئاب، وصياغة خطط العلاج المعرفي السلوكي (CBT).
  • البحث العلمي والنمذجة السيكولوجية: دراسة دور آليات المواجهة كمتغيرات وسيطة (Mediators) أو معدلة (Moderators) بين إدراك الضغوط ومخرجات الصحة النفسية والبدنية ومستويات الاحتراق النفسي وجودة الحياة.

جاء المقياس ليسد ثغرة منهجية بارزة في الأدبيات النفسية في ثمانينيات القرن العشرين، حيث كانت الأدوات السابقة تعتمد على القياس العام لأساليب الدفاع اللاشعورية أو السمات الشخصية العامة التي فشلت في التنبؤ بالتغيرات الديناميكية لاستجابة الفرد عند اختلاف طبيعة الموقف الضاغط ومراحله الزمنية.

البناء النفسي

يقيس المقياس ثمانية أبعاد بنائية مترابطة تعكس الطيف الكامل للاستجابات التكيفية:

  • 1. المواجهة الصدامية (Confrontive Coping): تصف الجهود الهجومية والمخاطرة لتغيير الموقف، وتتضمن درجة معينة من العدائية أو التعبير المباشر عن الغضب في مواجهة مصدر الضغط (مثال: الوقوف والدفاع عن الحقوق بقوة).
  • 2. التباعد (Distancing): محاولات معرفية وسلوكية لفصل الذات عن الموقف الضاغط والتقليل من أهميته النفسية أو التعامل مع الأمر بروح الدعابة غير الجادة (مثال: الاستمرار كما لو لم يحدث شيء).
  • 3. ضبط الذات (Self-Controlling): الجهود المبذولة لتنظيم المشاعر وكتمان الانفعالات ومنعها من التدخل في سير الأنشطة الأخرى (مثال: محاولة كتم المشاعر السلبية وعدم إظهارها للآخرين).
  • 4. البحث عن الدعم الاجتماعي (Seeking Social Support): السعي للحصول على مساعدة ملموسة، أو معلومات توجيهية، أو دعم وجداني وتعاطف من شبكة العلاقات الاجتماعية (مثال: التحدث إلى شخص يمكنه المساعدة الفعلية في حل المشكلة).
  • 5. قبول المسؤولية (Accepting Responsibility): إدراك دور الفرد الشخصي في نشوء المشكلة ومحاولة تصحيح الأخطاء الذاتية (مثال: انتقاد الذات أو لومها وتقديم الاعتذار).
  • 6. الهروب / التجنب (Escape-Avoidance): الأماني والرغبات التفكيرية (Wishful thinking) والهروب السلوكي عبر النوم أو الأكل أو العقاقير للابتعاد عن الواقع الضاغط (مثال: تمني حدوث معجزة تنهي الموقف).
  • 7. حل المشكلات التخطيطي (Planful Problem Solving): بذل جهود معرفية وتحليلية مدروسة تهدف إلى تعديل الموقف وحل المشكلة بطريقة عقلانية وخطوات مرحلية (مثال: وضع خطة عمل وتنفيذها بدقة).
  • 8. إعادة التقييم الإيجابي (Positive Reappraisal): الجهود المعرفية المبذولة لإيجاد معنى إيجابي في المحنة والتركيز على النمو الشخصي أو الأبعاد الروحية والتجربة المستفادة (مثال: الخروج من التجربة كشخص أقوى وأكثر حكمة).

الإطار النظري

يستند المقياس بالكامل إلى النموذج التفاعلي المعرفي للضغوط والمواجهة (Transactional Model of Stress and Coping) الذي وضعه لازاروس وفولكمان (Lazarus & Folkman, 1984). وفقاً لهذا النموذج:

لا يُعرّف الضغط النفسي كمنبه خارجي بحت ولا كاستجابة فسيولوجية داخلية، بل كـ علاقة ديناميكية وتبادلية بين الفرد وبيئته يُقيّم فيها الفرد الموقف على أنه يفوق موارده ويهدد توافقه النفسي. تتم عملية المواجهة عبر مرحلتين رئيسيتين من التقييم المعرفي:

  • التقييم الأولي (Primary Appraisal): يُحدد فيه الفرد ما إذا كان الحدث يمثل تهديداً، أو خسارة، أو تحدياً.
  • التقييم الثانوي (Secondary Appraisal): يُقيّم فيه الفرد الخيارات والموارد المتاحة لديه للتعامل مع هذا التهديد ومواجهته بفاعلية.

انطلاقاً من هذا الإطار، تُعرّف المواجهة بأنها “الجهود المعرفية والسلوكية المتغيرة باستمرار لإدارة متطلبات خارجية و/أو داخلية محددة تُقدّر بأنها تستهلك أو تتجاوز موارد الشخص”. ومن هنا جاء تصميم فقرات المقياس لتركز على أفعال محددة (“فعلت كذا”، “فكرت في كذا”) استجابة لحدث حقيقي، مستبعدة الصياغات المعممة أو أساليب الشخصية المجردة.

الصدق

حظي مقياس أساليب المواجهة باهتمام تجريبي واسع النطاق للتحقق من مؤشرات صدقه:

  • صدق البناء (Construct Validity): أكدت الدراسات الارتباطية التمايز النظري بين استراتيجيات التركيز على المشكلة واستراتيجيات التركيز على الانفعال؛ حيث ارتبطت استراتيجيات التخطيط وإعادة التقييم إيجابياً بمتغيرات الفاعلية الذاتية والمرونة النفسية، بينما ارتبطت استراتيجيات الهروب/التجنب واللوم الذاتي بارتفاع مستويات القلق والاضطراب النفسي.
  • الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent & Discriminant Validity): أظهرت المقارنات مع مقاييس مثل مقياس الاكتئاب (BDI) ومقياس مركز الضبط (Locus of Control) أن الأبعاد السلبية (كالهروب ولوم الذات) ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالاكتئاب (r يتراوح بين 0.40 و0.60)، في حين أظهرت أبعاد حل المشكلات استقلالية واضحة عن السمات المزاجية العابرة.
  • الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity): تمت ترجمة المقياس وتقنينه في عشرات الثقافات (العربية، الإسبانية، الصينية، الألمانية، وغيرها)، وأثبتت دراسات التحليل التوكيدي عبر الثقافات احتفاظ الهيكل العاملي الأساسي بخصائصه الجوهرية مع تباينات طفيفة في تفضيل الأبعاد وفقاً للمحددات الثقافية الفردية والجمعية.

الثبات

قامت دراسات متعددة (Folkman & Lazarus, 1988) بفحص الاتساق الداخلي لمقاييس الأبعاد الثمانية عبر عينات متعددة من الطلاب والمجتمع السريري:

  • المواجهة الصدامية: معاملات ألفا كرونباخ تتراوح بين 0.70 و0.72.
  • التباعد: معاملات ألفا تتراوح بين 0.61 و0.74.
  • ضبط الذات: معاملات ألفا تتراوح بين 0.70 و0.76.
  • البحث عن الدعم الاجتماعي: معاملات ألفا تتراوح بين 0.76 و0.82.
  • قبول المسؤولية: معاملات ألفا تتراوح بين 0.66 و0.71.
  • الهروب / التجنب: معاملات ألفا تتراوح بين 0.72 و0.88.
  • حل المشكلات التخطيطي: معاملات ألفا تتراوح بين 0.68 و0.81.
  • إعادة التقييم الإيجابي: معاملات ألفا تتراوح بين 0.79 و0.83.

نظراً لطبيعة المقياس كأداة موجهة نحو قياس “العملية” الموقفية المتغيرة (Process-oriented)، فإن ثبات إعادة التطبيق (Test-Retest) ليس المعيار الأساسي لثباته، إذ يُتوقع أن تتغير الاستجابات بتغير الموقف الضاغط ومراحله التكيفية.

التحليل العاملي

طُوّرت النسخة المعدلة المكونة من 66 فقرة بناءً على نتائج التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) مع التدوير المتعامد والمائل لعينة شملت مئات البالغين، مما أسفر عن تقليص البنود المستخدمة في الحساب الفعلي إلى 50 فقرة أساسية تتوزع على 8 عوامل نقية، مع الإبقاء على 16 فقرة كبنود استكشافية/حشو:

  • العامل 1 (Confrontive Coping): البنود (6، 7، 17، 28، 34، 46). تشبعات العوامل تتراوح بين 0.42 و0.71.
  • العامل 2 (Distancing): البنود (12، 13، 21، 41، 44، 63). تشبعات تتراوح بين 0.39 و0.64.
  • العامل 3 (Self-Controlling): البنود (10، 14، 35، 43، 54، 62، 65). تشبعات تتراوح بين 0.38 و0.65.
  • العامل 4 (Seeking Social Support): البنود (8، 18، 22، 31، 42، 45). تشبعات تتراوح بين 0.48 و0.78.
  • العامل 5 (Accepting Responsibility): البنود (9، 25، 29، 51). تشبعات تتراوح بين 0.51 و0.70.
  • العامل 6 (Escape-Avoidance): البنود (11، 16، 33، 40، 47، 50، 58، 59). تشبعات تتراوح بين 0.44 و0.74.
  • العامل 7 (Planful Problem Solving): البنود (1، 26، 39، 48، 49، 52). تشبعات تتراوح بين 0.46 و0.76.
  • العامل 8 (Positive Reappraisal): البنود (20، 23، 30، 36، 38، 56، 60). تشبعات تتراوح بين 0.45 و0.79.

أكدت دراسات التحليل العاملي التوكيدي (CFA) اللاحقة مطابقة مقبولة للنموذج ثماني الأبعاد مع مؤشرات ملاءمة مقبولة (مثل RMSEA < 0.06 وCFI > 0.90) عند مراعاة السياقات التقييمية المحددة.

أداة القياس

  • نوع الاختبار: تقرير ذاتي (Self-report inventory).
  • عدد الفقرات: 66 فقرة (50 فقرة مخصصة للدرجات الفرعية + 16 فقرة إضافية).
  • صيغة الاستجابة: مقياس ليكرت رباعي (0 = Not Used / لا ينطبق، 1 = Used Somewhat / استُخدم إلى حد ما، 2 = Used Quite a Bit / استُخدم بدرجة معتدلة إلى كبيرة، 3 = Used a Great Deal / استُخدم بدرجة كبيرة جداً).
  • طريقة التصحيح: تُحسب الدرجات الخام (Raw Scores) بجمع قيم الفقرات لكل مقياس فرعي، كما يمكن استخراج الدرجات النسبية (Relative Scores) لبيان النسبة المئوية التي يمثلها كل أسلوب من مجمل جهود المواجهة المبذولة.
  • البنود المعكوسة: لا توجد فقرات مصححة بطريقة عكسية؛ جميع البنود تُصحح في الاتجاه الإيجابي لدرجة الاستخدام.
  • الفئات المستهدفة: المراهقون والبالغون وكبار السن (من سن 15 عاماً فما فوق).
  • طريقة التطبيق: فردي أو جماعي، ورقي أو رقمي، ويستغرق من 10 إلى 15 دقيقة بعد تحديد موقف ضاغط معين مر به المفحوص خلال فترة قريبة (مثلاً: خلال الأسبوع الماضي).

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

نُشرت النسخة الأصلية لمقياس أساليب المواجهة في عام 1980، بينما صدرت النسخة المُعدّلة والمعيارية (Ways of Coping Questionnaire – Revised) في عام 1985 / 1988. حقوق الطبع والنشر والتوزيع التجاري والأكاديمي مملوكة لمؤسسة Mind Garden, Inc.. يتطلب استخدام المقياس في الأبحاث والرسائل الجامعية أو التطبيقات المهنية الحصول على ترخيص رسمي وشراء كراسات المقياس ودليل الاستخدام السيكومتري من الناشر.

المراجع

  • Folkman, S., & Lazarus, R. S. (1980). An analysis of coping in a middle-aged community sample. Journal of Health and Social Behavior, 21(3), 219–239. https://doi.org/10.2307/2136617
  • Folkman, S., & Lazarus, R. S. (1985). If it changes it must be a process: Study of emotion and coping during three stages of a college examination. Journal of Personality and Social Psychology, 48(1), 150–170. https://doi.org/10.1037/0022-3514.48.1.150
  • Folkman, S., & Lazarus, R. S. (1988). Manual for the Ways of Coping Questionnaire. Consulting Psychologists Press / Mind Garden.
  • Folkman, S., Lazarus, R. S., Dunkel-Schetter, C., DeLongis, A., & Gruen, R. J. (1986). Dynamics of a stressful encounter: Cognitive appraisal, coping, and encounter outcomes. Journal of Personality and Social Psychology, 50(5), 992–1003. https://doi.org/10.1037/0022-3514.50.5.992
  • Lazarus, R. S., & Folkman, S. (1984). Stress, Appraisal, and Coping. Springer Publishing Company.

فقرات المقياس

يرجى قراءة كل فقرة والإشارة إلى مدى استخدامك لهذا الأسلوب في التعامل مع الموقف الضاغط المحدد (0 = Does not apply or not used, 1 = Used somewhat, 2 = Used quite a bit, 3 = Used a great deal):

  1. Just concentrated on what I had to do next – the next step.
  2. I tried to analyze the problem in order to understand it better.
  3. Turned to work or substitute activity to take my mind off things.
  4. I felt that time would make a difference – the only thing was to wait.
  5. Bargained or compromised to get something positive from the situation.
  6. I did something which I didn’t think would work, but at least I was doing something.
  7. Tried to get the person responsible to change his or her mind.
  8. Talked to someone to find out more about the situation.
  9. Criticized or lectured myself.
  10. Tried not to burn my bridges, but leave things open somewhat.
  11. Hoped a miracle would happen.
  12. Went along with fate; sometimes I just have bad luck.
  13. Went on as if nothing had happened.
  14. I tried to keep my feelings to myself.
  15. Looked for the silver lining, so to speak; tried to look on the bright side of things.
  16. Slept more than usual.
  17. I expressed anger to the person(s) who caused the problem.
  18. Accepted sympathy and understanding from someone.
  19. I told myself things that helped me to feel better.
  20. I was inspired to do something creative.
  21. Tried to forget the whole thing.
  22. I got professional help.
  23. Changed or grew as a person in a good way.
  24. I waited to see what would happen before doing anything.
  25. I apologized or did something to make up.
  26. I made a plan of action and followed it.
  27. I accepted the next best thing to what I wanted.
  28. I let my feelings out somehow.
  29. Realized I brought the problem on myself.
  30. I came out of the experience better than when I went in.
  31. Talked to someone who could do something concrete about the problem.
  32. Got away from it for a while; tried to rest or take a vacation.
  33. Tried to make myself feel better by eating, drinking, smoking, using drugs or medication, etc.
  34. Took a big chance or did something very risky.
  35. I tried not to act too hastily or follow my first hunch.
  36. Found new faith.
  37. Maintained my pride and kept a stiff upper lip.
  38. Rediscovered what is important in life.
  39. Changed something so things would turn out all right.
  40. Avoided being with people in general.
  41. Didn’t let it get to me; refused to think too much about it.
  42. I asked a relative or friend I respected for advice.
  43. Kept others from knowing how bad things were.
  44. Made light of the situation; refused to get too serious about it.
  45. Talked to someone about how I was feeling.
  46. Stood my ground and fought for what I wanted.
  47. Took it out on other people.
  48. Drew on my past experiences; I was in a similar situation before.
  49. I knew what had to be done, so I doubled my efforts to make things work.
  50. Refused to believe that it had happened.
  51. I made a promise to myself that things would be different next time.
  52. Came up with a couple of different solutions to the problem.
  53. Accepted it, since nothing could be done.
  54. I tried to keep my feelings from interfering with other things too much.
  55. Wished that I could change what had happened or how I felt.
  56. I changed something about myself.
  57. I daydreamed or imagined a better time or place than the one I was in.
  58. Wished that the situation would go away or somehow be over with.
  59. Had fantasies or wishes about how things might turn out.
  60. I prayed.
  61. I prepared myself for the worst.
  62. Went over in my mind what I would say or do.
  63. I thought about how a person I admire would handle this situation and used that as a model.
  64. I tried to see things from the other person’s point of view.
  65. I reminded myself how much worse things could be.
  66. I jogged or exercised.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 28). مقياس أساليب مواجهة الضغوط (المُعدّل). عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/ways-of-coping-scale-revised/
looti, Mohammed. “مقياس أساليب مواجهة الضغوط (المُعدّل).” عرب سايكلوجي, 28 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/ways-of-coping-scale-revised/.
looti, Mohammed. “مقياس أساليب مواجهة الضغوط (المُعدّل).” عرب سايكلوجي. أغسطس 28, 2026. https://arabpsychology.com/scales/ways-of-coping-scale-revised/.