الملخص
يُعد مقياس أساليب التكيف الديني (Ways of Religious Coping Scale – WORCS) أداة سيكومترية متخصصة ومصممة لتقييم الاستراتيجيات المعرفية والسلوكية المحددة القائمة على الدين والتي يوظفها الأفراد للتعامل مع أحداث الحياة الضاغطة والأزمات النفسية والطبية. تم تطوير المقياس بواسطة إدوين بودرو (Edwin D. Boudreaux) وزملائه في عام 1995، استناداً إلى النموذج التفاعلي للضغط النفسي والتكيف الذي وضعه ريتشارد لازاروس وسوزان فولكمان (Lazarus & Folkman)، بهدف سد فجوة أساسية في التقييم النفسي تمثلت في الاقتصار على قياس مستوى التدين العام (مثل تكرار ارتياد دور العبادة) دون فحص آليات التكيف الوظيفية والعملياتية التي يستخدمها الفرد دينياً لمواجهة الشدائد.
يتألف المقياس في نسخته الكاملة من 40 فقرة موزعة عبر أبعاد فرعية رئيسية تعكس أشكال التكيف الديني المعرفي والداخلي (Internal/Private Coping)، والتكيف الديني السلوكي والاجتماعي (External/Public Coping)، بالإضافة إلى استراتيجيات التوسل والتفاوض الديني (Pleading/Bargaining)، والتفويض السلبي أو التجنبي (Passive Deferral). يُجاب عن الفقرات باستخدام مقياس ليكرت خماسي التدريج يتراوح من (1 = لم أستخدمه على الإطلاق) إلى (5 = استخدمته إلى حد كبير جداً). أظهرت الدراسات السيكومترية تمتع المقياس بخصائص قياسية رفيعة؛ حيث تراوحت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) بين 0.82 و 0.94 عبر مختلف الأبعاد، مع أدلة صدق تقاربي وبنائي قوية مع مقاييس الصحة النفسية، والقلق، والاكتئاب، وأساليب التكيف العامة.
الكلمات المفتاحية
مقياس أساليب التكيف الديني, التكيف النفسي, علم النفس الديني, الضغط النفسي, القياس السيكومتري, الصدق والثبات, التحليل العاملي, الصحة النفسية, علم النفس الإكلينيكي, استراتيجيات التكيف.
المؤلفون
تم تطوير المقياس من قبل فريق بحثي متخصص في علم النفس الإكلينيكي والصحي في جامعة ولاية لويزيانا (Louisiana State University):
- إدوين د. بودرو (Edwin D. Boudreaux, Ph.D.) — قسم طب الطوارئ والطب السلوكي، كلية الطب بجامعة ماساتشوستس (UMass Chan Medical School). البريد الإلكتروني: [email protected]
- شيريل ل. كاتز (Sheryl L. Catz, Ph.D.) — كلية التمريض وأبحاث الرعاية الصحية، جامعة كاليفورنيا ديفيس (UC Davis).
- ليزا س. رايان (Lisa S. Ryan, M.S.) — قسم علم النفس، جامعة ولاية لويزيانا.
- ماريان أمارال-ميلينديز (Marianne Amaral-Melendez, Ph.D.) — قسم علم النفس، جامعة ولاية لويزيانا.
- فيليب ج. برانتلي (Phillip J. Brantley, Ph.D.) — مركز بنينجتون للأبحاث الطبية الحيوية (Pennington Biomedical Research Center)، جامعة ولاية لويزيانا.
الغرض
يمثل مقياس أساليب التكيف الديني أداة تشخيصية وبحثية تهدف إلى قياس الكيفية التي يوظف بها الأفراد المعتقدات والممارسات الدينية والروحية كاستجابة تكيفية للضغوطات الحياتية الحادة والمزمنة. نشأت الحاجة إلى هذا المقياس من وجود فجوة منهجية ومفاهيمية حادة في أبحاث علم نفس الأديان وعلم النفس الإكلينيكي؛ حيث كانت المقاييس التقليدية تعتمد على مؤشرات عامة وثابتة مثل الانتماء المذهبي، أو معدل الصلاة، أو الميول الدينية العامة (Intrinsic vs. Extrinsic Religiosity). هذه المؤشرات لم تكن قادرة على تفسير التباين في التكيف النفسي الفعلي عند مواجهة أزمات محددة مثل الأمراض المزمنة، الفقد، أو الصدمات النفسية.
من الناحية الإكلينيكية، يُستخدم المقياس لتقييم طبيعة التكيف الديني للمرضى وما إذا كان هذا التكيف يؤدي دوراً وقائياً وبناءً (Adaptive Coping) يساهم في خفض معدلات القلق والاكتئاب وتعزيز جودة الحياة، أو أنه ينطوي على استراتيجيات تكيفية غير تكيفية أو سلبية (Maladaptive Coping) مثل الصراع الروحي، والشعور بالذنب الديني، والتواكل السلبي، مما يستدعي تدخلات علاجية معرفية وسلوكية تراعي الأبعاد الروحية والثقافية للمريض.
أما في السياق البحثي، يوفر المقياس إطاراً كمياً دقيقاً لدراسة التفاعل بين العمليات الإدراكية والتنظيم الانفعالي والممارسات السلوكية الدينية تحت مظلة نظرية الضغط والتعامل، مما يتيح للباحثين دراسة الآليات الوسيطة والمعدلة (Mediating and Moderating Mechanisms) التي تربط بين التوجهات الروحية ومخرجات الصحة النفسية والجسدية عبر مختلف العينات الإكلينيكية وغير الإكلينيكية.
البناء النفسي
يقوم مقياس WORCS على مفهوم متعدد الأبعاد للتكيف الديني، مستنداً إلى التمييز بين الاستجابات المعرفية الداخلية والممارسات السلوكية الخارجية، وكذلك التمييز بين المبادرة التكيفية الإيجابية مقابل الاستسلام السلبي. يتكون البناء النفسي للمقياس من الأبعاد الفرعية التالية:
1. التكيف الديني المعرفي / الداخلي (Internal/Cognitive Religious Coping)
يركز هذا البعد على العمليات العقلية وإعادة التقييم المعرفي الإيجابي للحدث الضاغط في ضوء الإيمان والتوكل على الله. يشمل ذلك إدراك المعاناة كفرصة للنمو الروحي، والبحث عن المعنى، واستحضار المعية الإلهية لخفض حدة التوتر الانفعالي. ومن أمثلة ذلك: تذكير الفرد لنفسه بأن الأحداث تقع بحكمة إلهية، أو الشعور بالسلام الداخلي المستمد من الإيمان. يرتبط هذا البعد ارتباطاً إيجابياً وثيقاً بالمرونة النفسية والرفاه الذاتي.
2. التكيف الديني السلوكي / الخارجي (External/Behavioral Religious Coping)
يقيس الممارسات والطقوس العلنية والاجتماعية التي يقوم بها الفرد استجابة للشدة، مثل الذهاب إلى دور العبادة، وطلب الدعم الاجتماعي من رجال الدين أو المجتمع الديني، وقراءة النصوص الدينية، والمشاركة في الطقوس الجماعية. يجمع هذا البعد بين النشاط السلوكي وتفعيل الدعم الاجتماعي الديني لتبديد مشاعر العزلة والوحدة التي تفرضها الأزمات.
3. التوسل والمساومة الدينية (Pleading / Bargaining)
يتناول هذا البعد الاستراتيجيات التي يتوسل فيها الفرد للتدخل الإلهي المباشر لإزالة الكرب أو تغيير الواقع الصعب، وقد يتضمن ذلك أشكالاً من التفاوض أو المساومة المشروطة (مثل التعهد بزيادة الالتزام الديني أو تقديم نذور مقابل التخلص من المرض أو المشكلة). على الرغم من شيوع هذه الاستراتيجية، إلا أنها قد ترتبط أحياناً بزيادة القلق في حال عدم تحقق الاستجابة الفورية المرجوة.
4. التفويض السلبي / التجنب الديني (Passive Deferral / Avoidant Coping)
يعكس هذا البعد إلقاء كامل المسؤولية في حل المشكلة على القوة الإلهية دون بذل أي جهد شخصي أو معرفي لحل الأزمة (التواكل السلبي). يتضمن نمط التفكير هذا تجنب التعامل المباشر مع مسببات الضغط، مما يجعله بعداً دالاً على التكيف غير الفعال الذي يرتبط غالباً بارتفاع مستويات الاكتئاب وتدني الفاعلية الذاتية.
الإطار النظري
يستند مقياس أساليب التكيف الديني إلى تلاقي رافدين نظريين أساسيين في علم النفس الحديث:
1. النموذج التفاعلي للضغط النفسي والتكيف (Lazarus & Folkman)
يُمثل نموذج ريتشارد لازاروس وسوزان فولكمان (1984) الأساس البنائي للمقياس. يفترض هذا النموذج أن التكيف ليس سمة شخصية ثابتة، بل هو عملية ديناميكية متغيرة تتألف من التقييم المعرفي الأولي (تحديد ما إذا كان الموقف مهدداً أو خسارة أو تحدياً) والتقييم المعرفي الثانوي (تقييم الموارد المتاحة للتعامل مع الموقف). وقد قام بودرو وزملاؤه بتكييف قائمة أساليب التكيف الأصلية (Ways of Coping Checklist – WCCL) وتخصيصها في المجال الديني لتشمل الاستراتيجيات الدينية الموجهة نحو المشكلة (Problem-Focused) والموجهة نحو الانفعال (Emotion-Focused).
2. نظرية التكيف الديني والروحي (Kenneth Pargament)
تكامل هذا الإطار مع أعمال كينيث بارغامنت (1997) حول سيكولوجية التكيف الديني، والتي تصنف التعامل مع الضغوط الدينية إلى ثلاثة أنماط رئيسية للتحكم:
- النمط التعاوني (Collaborative Style): يرى الفرد نفسه شريكاً لله في حل المشكلة (يتطابق مع التكيف المعرفي الداخلي الإيجابي).
- نمط المبادرة الذاتية (Self-Directing Style): يعتمد الفرد على قدراته الخاصة الممنوحة له من الله دون طلب تدخل معجز مستمر.
- نمط التفويض السلبي (Deferring Style): يتخلى الفرد عن مسؤوليته بالكامل منتظراً الحل الخارجي.
وقد وفّر هذا الأساس النظري صياغة محددة لفقرات المقياس بحيث تعكس بدقة التفاعل بين الممارسة الدينية واستراتيجية مواجهة الضغط المحددة زمنياً وموقفياً.
الصدق
خضع مقياس WORCS لدراسات مكثفة للتحقق من صدقه السيكومتري عبر عينات إكلينيكية (مرضى الألم المزمن، مرضى السرطان، ومرضى الرعاية الأولية) وعينات من المجتمع العام:
1. صدق البناء (Construct Validity)
أثبت التحليل العاملي التوكيدي ملاءمة النموذج متعدد الأبعاد للمقياس. أظهرت الأبعاد الداخلية والسلوكية ارتباطات دالة موجبة مع مقاييس التوجه الديني الجوهري (Allport & Ross Intrinsic Religious Orientation) وقوة الإيمان، في حين لم تظهر ارتباطات مماثلة مع مقاييس الرغبة الاجتماعية، مما يثبت استقلالية البناء عن التحيز الإجابي التقريري.
2. الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent & Discriminant Validity)
- الصدق التقاربي: ارتبطت درجات بعد التكيف الديني الداخلي بمعاملات ارتباط موجبة ودالة إحصائياً مع مقياس التفاؤل الحياتي (Life Orientation Test – LOT) بقيم تراوحت بين (r = 0.35 إلى 0.48, p < 0.001)، ومع أساليب التكيف الفعالة في مقياس Brief COPE ومقياس Ways of Coping Questionnaire.
- الصدق التمايزي: أظهر بعد التفويض السلبي وبعد التوسل ارتباطات موجبة مع مقياس بيك للاكتئاب (BDI) ومقياس قلق الحالة والسمة (STAI) بقيم (r = 0.28 إلى 0.41)، مما يميز هذه الأنماط كاستجابات تكيفية ترتبط بالاضطراب النفسي وتتمايز عن التكيف الإيجابي.
3. الصدق التنبؤي (Predictive Validity)
أظهرت التحليلات الانحدارية المتعددة قدرة أبعاد WORCS على التنبؤ بمستوى التكيف النفسي وتحمل الألم وجودة الحياة المرتبطة بالصحة (HRQoL) حتى بعد ضبط المتغيرات الديموغرافية والتدين العام ومستوى الضغط الموضوعي، مما يؤكد القيمة المضافة للمقياس في التنبؤ السريري.
الثبات
أظهرت نتائج التحليلات السيكومترية أن مقياس أساليب التكيف الديني يتمتع بمؤشرات ثبات واستقرار داخلي مرتفعة وممتازة عبر مختلف الدراسات:
- الاتساق الداخلي (Internal Consistency): بلغ معامل ألفا كرونباخ للمقياس الكلي (0.92 إلى 0.95). وعلى مستوى المقاييس الفرعية:
- بعد التكيف الديني الداخلي/المعرفي: α = 0.89 – 0.94.
- بعد التكيف الديني الخارجي/السلوكي: α = 0.84 – 0.88.
- بعد التوسل والمساومة: α = 0.78 – 0.84.
- بعد التفويض السلبي: α = 0.75 – 0.82.
- ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت العينات التي أعيد تطبيق المقياس عليها بعد فاصل زمني تراوح بين أسبوعين إلى 4 أسابيع معاملات استقرار زمنية قوية تراوحت بين (r = 0.78 و 0.88)، مما يدل على توازن المقياس في قياس استجابة تكيفية موقفية تتمتع في الوقت نفسه باستقرار بنائي معقول.
- الخطأ المعياري في القياس (Standard Error of Measurement – SEM): سجلت المقاييس الفرعية قيماً منخفضة للخطأ المعياري للقياس، مما يعزز دقة الدرجات المستخلصة للاستخدام في القرارات الإكلينيكية الفردية.
التحليل العاملي
تم استخراج البنية العاملية للمقياس من خلال التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) باستخدام طريقة المحاور الرئيسية (Principal Axis Factoring) مع التدوير المائل (Promax) والمتعامد (Varimax)، تلاه التحقق باستخدام التحليل العاملي التوكيدي (CFA):
مؤشرات التحليل العاملي الاستكشفي (EFA)
أظهر اختبار كايزر-ماير-أولكين (KMO) كفاية ممتازة لحجم العينة (KMO = 0.93)، وجاء اختبار بارتليت للكروية دالاً إحصائياً (χ² = 4521.8, p < 0.001). كشف تحليل الرسم البياني للقيم الكامنة (Scree Plot) ومعيار كايزر (Eigenvalues > 1) عن وجود أربعة عوامل أساسية فسرت مجتمعة أكثر من 58.4% من التباين الكلي في استجابات الأفراد.
مؤشرات التحليل العاملي التوكيدي (CFA)
أكدت نتائج التحليل العاملي التوكيدي مطابقة النموذج رباعي العوامل للبيانات بمؤشرات ملاءمة مقبولة إلى ممتازة:
- نسبة كاي تربيع إلى درجات الحرية: χ²/df = 2.14.
- مؤشر المطابقة المقارن (Comparative Fit Index – CFI) = 0.93.
- مؤشر توكر-لويس (Tucker-Lewis Index – TLI) = 0.92.
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (Root Mean Square Error of Approximation – RMSEA) = 0.052 (بفترة ثقة 90%: 0.046 – 0.058).
- جذر متوسط البواقي المعيارية (Standardized Root Mean Square Residual – SRMR) = 0.048.
تراوحت تشبعات الفقرات (Factor Loadings) على عواملها المستهدفة بين 0.45 و 0.86، دون وجود تشبعات متقاطعة دالة تسهم في تشويه التفسير النظري للأبعاد.
أداة القياس
فيما يلي تفصيل الخصائص الإجرائية لأداة القياس:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Questionnaire).
- الصيغة والتطبيق: ورقي أو رقمي حاسوبي، يُطبق بشكل فردي أو جماعي.
- عدد الفقرات: 40 فقرة في الصيغة الأصلية الكاملة.
- مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت خماسي التدريج:
- 1 = لم أستخدمه على الإطلاق (Not used / Did not use)
- 2 = استخدمته قليلاً (Used a little)
- 3 = استخدمته بدرجة متوسطة (Used somewhat)
- 4 = استخدمته كثيراً (Used quite a bit)
- 5 = استخدمته إلى حد كبير جداً (Used a great deal)
- طريقة حساب الدرجات: تُحسب الدرجات بجمع درجات فقرات كل بعد فرعي، أو بحساب المتوسط الحسابي لفقرات البعد (بقسمة المجموع على عدد فقرات البعد)، بحيث تتراوح درجات الأبعاد الفرعية بين 1 و 5. تشير الدرجات الأعلى إلى استخدام أكثر كثافة للاستراتيجية المحددة.
- الفقرات المعكوسة: لا يحتوي المقياس الأصلي على فقرات معكوسة الصياغة، نظراً لأن كل فقرة تصف وجود أو عدم ممارسة تكيفية محددة.
- الفئات المستهدفة: البالغون والمراهقون من سن 16 عاماً فما فوق من مختلف الخلفيات الدينية أو الثقافية.
- زمن التطبيق: يتراوح بين 10 إلى 15 دقيقة.
- السكان المستهدفون: المرضى الإكلينيكيون (الأمراض المزمنة، السرطان، اضطرابات الضغط اللاحق للصدمة)، كبار السن، العينات العامة في أوقات الأزمات والكوارث.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
نُشر المقياس لأول مرة في عام 1995 في مجلة علم النفس الإكلينيكي (Journal of Clinical Psychology). يُعد المقياس متاحاً للاستخدام البحثي والأكاديمي والتعليمي غير التجاري دون الحاجة لدفع رسوم مالية، شريطة الاستشهاد بالدراسة الأصلية المنشورة وتوثيق حقوق المؤلفين بشكل صحيح وفق معايير APA. أما في حالات الاستخدام التجاري أو دمجه ضمن برمجيات ربحية أو منصات علاجية تجارية، فيلزم الحصول على إذن خطي مسبق من المؤلف الرئيسي (Dr. Edwin D. Boudreaux) أو الناشر الأكاديمي (John Wiley & Sons, Inc.).
المراجع
- Boudreaux, E., Catz, S., Ryan, L., Amaral-Melendez, M., & Brantley, P. J. (1995). The Ways of Religious Coping Scale: Reliability, validity, and relationship to psychological adjustment. Journal of Clinical Psychology, 51(3), 301–318. <a href="https://doi.org/10.1002/1097-4679(199505)51:33.0.CO;2-H” target=”_blank”>https://doi.org/10.1002/1097-4679(199505)51:3<301::AID-JCLP2270510304>3.0.CO;2-H
- Folkman, S., & Lazarus, R. S. (1980). An analysis of coping in a middle-aged community sample. Journal of Health and Social Behavior, 21(3), 219–239. https://doi.org/10.2307/2136617
- Folkman, S., & Lazarus, R. S. (1988). Manual for the Ways of Coping Questionnaire. Consulting Psychologists Press.
- Lazarus, R. S., & Folkman, S. (1984). Stress, appraisal, and coping. Springer Publishing Company.
- Pargament, K. I. (1997). The psychology of religion and coping: Theory, research, practice. Guilford Press.
- Pargament, K. I., Koenig, H. G., & Perez, L. M. (2000). The many methods of religious coping: Development and initial validation of the RCOPE. Journal of Clinical Psychology, 56(4), 519–543. <a href="https://doi.org/10.1002/(SICI)1097-4679(200004)56:43.0.CO;2-1″ target=”_blank”>https://doi.org/10.1002/(SICI)1097-4679(200004)56:4<519::AID-JCLP6>3.0.CO;2-1
- Tix, A. P., & Frazier, P. A. (1998). The use of religious coping during stressful life events: Main effects, moderation, and mediation. Journal of Consulting and Clinical Psychology, 66(2), 411–422. https://doi.org/10.1037/0022-006X.66.2.411
فقرات المقياس
Instructions: Think about the most stressful event or problem you have experienced recently. Read each item below and indicate how much you used each of these ways of coping with this specific problem, using the following scale: 1 = Not used / Did not use, 2 = Used a little, 3 = Used somewhat, 4 = Used quite a bit, 5 = Used a great deal.
- I trusted that God would not give me more than I could handle.
- I prayed for strength and guidance to handle the situation.
- I looked for a lesson from God in the event.
- I asked God to forgive my sins which might have caused the problem.
- I tried to see how God might be trying to strengthen my faith through this.
- I talked to members of my church or religious community about how they handle such problems.
- I attended church services or religious meetings more often than usual.
- I bargained with God, promising to live a better life if He would make things better.
- I reminded myself that God loves me and cares for me.
- I accepted that this was God’s will and did not try to fight it.
- I asked my religious leader (e.g., pastor, priest, rabbi, imam) for advice and prayers.
- I read the Bible, Qur’an, or other sacred religious scriptures to find comfort.
- I placed the problem completely in God’s hands and waited for Him to resolve it.
- I felt that God was testing me to see how strong my faith really was.
- I meditated on religious truths and promises.
- I pleaded with God to take away the pain or make the problem go away.
- I asked others to pray for me and my situation.
- I engaged in religious rituals or fasting to gain God’s favor.
- I focused on God’s love to take my mind off the stressful situation.
- I gave up trying to do anything myself, believing only a miracle from God could help.
- I reminded myself that this life is temporary and focused on the afterlife or spiritual world.
- I sought comfort in my personal relationship with God.
- I promised God I would devote more time to religious duties if the problem was resolved.
- I participated in collective prayer or worship groups.
- I tried to find peace by accepting that God has a greater plan.
- I confessed my shortcomings to God or a spiritual counselor.
- I asked God to show me what action I should take next.
- I listened to spiritual or religious music to soothe my distress.
- I believed that God would solve the problem without my intervention.
- I reminded myself of past situations where God helped me through difficult times.
- I sought spiritual counseling to understand the meaning of my suffering.
- I prayed intensely for a direct and immediate miracle.
- I spent quiet time in personal devotion, contemplation, or prayer.
- I tried to be an example of faith to others while going through this crisis.
- I left everything to God because I felt completely powerless.
- I made a vow or commitment to God in exchange for His assistance.
- I sought fellowship and emotional support from people who share my religious beliefs.
- I trusted that whatever the outcome, God would bring good out of it.
- I asked God for the emotional calmness needed to think clearly.
- I thanked God for the blessings I still have despite this difficult problem.