القياس النفسيتجربة المستخدمعلم النفس الرقمي

مقروئية نصوص الموقع الإلكتروني

دليل سيكومتري شامل حول مقياس مقروئية نصوص الموقع الإلكتروني (Website Text Readability)؛ يوضح البناء النظري، والصدق، والثبات المرتفع (α = 0.91)، والتحليل العاملي، وفقرات المقياس.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 11 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 11 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

الملخص

يُعد مقياس مقروئية نصوص الموقع الإلكتروني (Website Text Readability Scale) أداة سيكومترية موجزة وعالية الكفاءة، صُممت أساساً لقياس الإدراك الذاتي للمستخدمين حول وضوح وسهولة قراءة واستيعاب النصوص، والصفحات، والتسميات التوضيحية (Labels) ضمن البيئات الرقمية ومواقع الويب. تم تطوير هذا المقياس في الأصل كبُعد رئيسي ضمن نموذج تقييم جودة المواقع الإلكترونية الموسع المعروف باسم WebQual على يد الباحثين إليانور لوياكونو (Eleanor T. Loiacono)، وريتشارد واتسون (Richard T. Watson)، وديل جودهيو (Dale L. Goodhue) عام 2002 تحت مُسمّى «سهولة الفهم» (Ease of Understanding). وفي وقت لاحق، أعاد ماركوس بلوت (Markus Blut) عام 2016 فحص المقياس وأدرجه تحت مفهوم «ملاءمة الموقع الإلكتروني» (Website Convenience)، مؤكداً خصائصه القياسية المتميزة.

يتألف المقياس من ثلاثة بنود رئيسية (3 Items) تُقيّم عبر مقياس ليكرت السباعي المتدرج (7-point Likert Scale). يتمتع المقياس بخصائص سيكومترية فائقة تم توثيقها تجريبياً في دراسات متعددة في مجالات نظم المعلومات والتسويق الإلكتروني، حيث سجّل معامل اتساق داخلي مرتفعاً جداً (معامل ألفا كرونباخ = 0.91)، وبلغ متوسط التباين المستخلص (AVE) قيمة 0.78، مما يعكس صدقاً تقاربياً ممتازاً. ورغم التأكيد القوي لصدق المحتوى والصدق الظاهري، أظهرت اختبارات الصدق التمايزي عبر الدراسات نتائج متباينة نسبياً نظراً للتداخل المفاهيمي بين مقروئية النصوص وسهولة الاستخدام العامة للمواقع. يمثل المقياس ركيزة بحثية وتشخيصية أساسية لمهندسي تجربة المستخدم (UX)، ومصممي التفاعل بين الإنسان والحاسوب (HCI)، والباحثين في السلوك الرقمي للمستهلكين.

الكلمات المفتاحية

مقروئية نصوص المواقع، جودة المواقع الإلكترونية، WebQual، سهولة الفهم، التفاعل بين الإنسان والحاسوب، تجربة المستخدم، القياس السيكومتري، الحمل المعرفي، الطلاقة الإدراكية، ملاءمة الويب.

المؤلفون

تم تطوير المقياس من قِبل نخبة من رواد أبحاث نظم المعلومات والتسويق الرقمي:

  • إليانور تي. لوياكونو (Eleanor T. Loiacono): أستاذة نظم المعلومات وتكنولوجيا التحليلات، معهد ورسستر لتعدد التقنيات (Worcester Polytechnic Institute – WPI)، الولايات المتحدة الأمريكية. تتركز أبحاثها حول إمكانية الوصول إلى الويب، والتفاعل بين الإنسان والحاسوب، وشمولية التقنيات الرقمية.
  • ريتشارد تي. واتسون (Richard T. Watson): أستاذ كرسي جيه. ريكس فوستر في تكنولوجيا المعلومات، كلية تيري للأعمال، جامعة جورجيا (University of Georgia)، الولايات المتحدة الأمريكية. خبير بارز في استراتيجيات تكنولوجيا المعلومات وأنظمة الطاقة الرقمية والويب.
  • ديل إل. جودهيو (Dale L. Goodhue): أستاذ فخري لنظم المعلومات الإدارية، كلية تيري للأعمال، جامعة جورجيا (University of Georgia)، الولايات المتحدة الأمريكية. اشتُهر بنموذج ملاءمة المهمة للتكنولوجيا (Task-Technology Fit).
  • ماركوس بلوت (Markus Blut): أستاذ التسويق وسلوك المستهلك، كلية إدارة الأعمال بجامعة نيوكاسل (Newcastle University Business School)، المملكة المتحدة؛ وأستاذ زائر سابق في كلية أستون للأعمال. ساهم بشكل جوهري في إعادة تقييم وتدقيق البنية السيكومترية لأبعاد WebQual وتطبيقاتها في التجارة الإلكترونية.

الغرض

تتمحور الغاية الجوهرية لمقياس مقروئية نصوص الموقع الإلكتروني حول التقييم الكمي للإدراك الحسي والمعرفي للمستخدم لجودة ووضوح الرسائل النصية المكتوبة عبر واجهات المستخدم الرقمية. في عصر الانفجار المعلوماتي والتصفح السريع، لا تقتصر جودة الموقع على المظهر البصري المجرد، بل تعتمد بنيوياً على مدى كفاءة نقل المعنى بأقل جهد إدراكي ممكن. يهدف المقياس إلى قياس مدى إدراك المستخدم لسهولة قراءة المحتوى، وفهم البنية الطبوغرافية والتنظيمية للصفحات، واستيعاب التسميات الدلالية للأزرار والروابط وقوائم التنقل.

تتعدد التطبيقات البحثية والعملية لهذا المقياس في عدة سياقات حيوية:

  • أبحاث تجربة المستخدم (UX Research): يُستخدم المقياس كأداة تشخيصية سريعة ومقننة لتقييم أثر التعديلات الطباعية (Typography)، والتباين اللوني، والبنية الهرمية للمعلومات على راحة القراءة للمستخدمين، مما يساعد المصممين على تحسين الواجهات لتقليل الإجهاد البصري.
  • دراسات التجارة الإلكترونية (E-Commerce): يؤدي غموض النصوص وتسميات المنتجات في المتاجر الرقمية إلى خلق حالة من عدم اليقين لدى المستهلكين، مما يرفع من معدلات هجر سلة التسوق؛ وهنا يعمل المقياس كمتغير وسيط أو تفسيري في التنبؤ بسلوكيات الشراء وإعادة الزيارة وثقة المستهلك.
  • تقييم إمكانية الوصول والشمولية الرقمية: يوفر المقياس مؤشراً ذاتياً يكمل الفحوصات التقنية الصارمة الخاصة بمعايير الوصول إلى محتوى الويب (WCAG)، حيث يكشف كيف تترجم هذه المعايير إلى سهولة فعلية في إدراك النصوص من قِبل فئات المستخدمين المختلفة.
  • علم النفس الإدراكي التطبيقي: يُوظف المقياس لدراسة ظواهر الطلاقة الإدراكية (Processing Fluency) وأثر المقروئية على المعالجة المعرفية السريعة والتقييم الوجداني للمحتوى المؤسسي أو الإخباري.

البناء النفسي

ينتمي بناء «مقروئية نصوص الموقع الإلكتروني» إلى مجال الإدراك المعرفي لتكنولوجيا المعلومات، ويُعرّف مفاهيمياً بأنه الدرجة التي يرى بها المستخدم أن النصوص والعناصر اللغوية المضمنة في صفحات الموقع مكتوبة بطريقة تسهل معالجتها، وفك شفراتها الدلالية، واستيعاب مغزاها دون التسبب في حمل معرفي زائد (Cognitive Overload). يركز هذا البناء ليس على الجوانب اللغوية الإحصائية البحتة (مثل معادلات فليش-كينكيد لحساب صعوبة الكلمات)، بل على الإدراك الظاهراتي الذاتي للمستخدم أثناء تفاعله الفعلي مع الموقع.

يتأسس البناء على ثلاثة محاور متكاملة تمثل الجوانب الأساسية للبنية التواصلية الرقمية:

1. مقروئية المتن النصي (Text Readability)

يقيس هذا الجانب مدى وضوح المحتوى النصي الطويل أو الفقرات المعروضة على الشاشة. يشمل ذلك تأثير حجم الخط، والمسافات بين السطور، والتباين بين لون الخط والخلفية، وملاءمة الصياغة للجمهور المستهدف. على سبيل المثال، يعكس هذا المكون قدرة المستخدم على مسح المقال أو وصف الخدمة بصرياً واستيعاب الأفكار الرئيسية دون بذل جهد ذهني مضاعف لملاحقة الكلمات غير الواضحة.

2. مقروئية تنظيم الصفحات (Page Layout Readability)

يتجاوز هذا البعد الكلمات الفردية ليركز على الفضاء الهيكلي للصفحة الإلكترونية بأكملها. يشمل التوزيع المكاني للكتل النصية، واستخدام المساحات البيضاء، والترتيب المنطقي للفقرات، وكيفية توظيف العناوين الفرعية لتوجيه مسار العين. تدل المقروئية العالية للصفحة على قدرة المستخدم على فهم البنية العامة للمعلومات المتاحة بمجرد إلقاء نظرة عامة ودون الشعور بالتشوش أو الفوضى البصرية.

3. قابلية فهم التسميات الدلالية (Label Comprehensibility)

يركز هذا المحور الدقيق على العناصر النصية الوظيفية والتوجيهية داخل الموقع، مثل نصوص الأزرار، وبنود القوائم، والتسميات الحقلية (Form Labels)، والروابط التشعبية. يقيس هذا الجانب مدى تطابق هذه التسميات مع النماذج الذهنية للمستخدم وتوقعاته، بحيث يدرك المستخدم بصورة فورية ما الذي سيحدث عند النقر على عنصر معين أو الوجهة التي سيقوده إليها رابط ما دون الحاجة إلى التخمين أو ارتكاب أخطاء ملاحية.

الإطار النظري

يستند مقياس مقروئية نصوص الموقع الإلكتروني إلى تقاطع متين بين عدة نظريات بارزة في علم النفس ونظم المعلومات:

1. نموذج قبول التكنولوجيا (Technology Acceptance Model – TAM)

يمثل نموذج قبول التكنولوجيا الذي طوره فريد ديفيس (Fred Davis, 1989) الأساس النظري الجوهري لأداة WebQual بمجملها. يرى النموذج أن النية السلوكية لاستخدام نظام تقني تتحدد أساساً بمحددين هما: «سهولة الاستخدام المدركة» (Perceived Ease of Use – PEOU) و«الفائدة المدركة» (Perceived Usefulness – PU). في هذا السياق، تعمل مقروئية النصوص كمحدد سابق ومباشر لسهولة الاستخدام المدركة؛ فالنصوص الصعبة والمربكة تزيد من صعوبة التفاعل، في حين أن النصوص الواضحة ذات المقروئية العالية تتيح للمستخدم إنجاز مهامه بأقل جهد عقلي، مما يعزز الإدراك العام بسهولة الموقع وفائدته الوظيفية.

2. نظرية الحمل المعرفي (Cognitive Load Theory)

استناداً إلى أطروحات جون سويلر (John Sweller)، تمتلك الذاكرة العاملة للإنسان سعة معالجة محدودة للغاية. عند تصفح بيئة رقمية، يتعرض المستخدم لحمل معرفي خارجي (Extraneous Cognitive Load) ناجم عن طريقة تقديم وتصميم المعلومات. تؤدي الخطوط غير المريحة، والتسميات الغامضة، وتكدس النصوص في الصفحات إلى استنزاف الموارد المعرفية في فك الرموز البصرية بدلاً من معالجة المعنى الجوهري للرسالة. وجّهت هذه النظرية صياغة بنود المقياس للتركيز على أدنى درجات الإجهاد الإدراكي وسلاسة الفهم المباشر.

3. نظرية الطلاقة الإدراكية (Processing Fluency Theory)

تؤكد الأبحاث في علم النفس الاجتماعي المعرفي (مثل دراسات رولف ريبر ونوربرت شوارتز) أن سهولة وسرعة المعالجة الذهنية للمثير (الطلاقة الإدراكية) تولد استجابة وجدانية إيجابية فورية وغير واعية. يُسقط المستخدم هذا الشعور الإيجابي بالراحة على تقييمه الكلي لجودة الموقع الإلكتروني، ومصداقية محتواه، والاطمئنان للأمان والتعامل التجاري معه. من هنا، يُمثل قياس مقروئية النصوص تقييماً لمستوى الطلاقة الإدراكية المتحققة أثناء التفاعل الرقمي.

الصدق

خضع مقياس مقروئية نصوص الموقع الإلكتروني لفحوصات صدق صارمة عبر مراحله التطويرية وإعادة تقييمه:

1. صدق المحتوى والصدق الظاهري (Face and Content Validity)

أكدت الدراسات التأسيسية التي قام بها لوياكونو وزملاؤه (2002) عبر لجان تحكيم من خبراء نظم المعلومات ومستخدمي الويب أن البنود الثلاثة تغطي بدقة المظاهر اللغوية والبصرية الأساسية لواجهات الويب. كما أكد بلوت (Blut, 2016) الصدق الظاهري للمقياس، مبيناً أن البنود مصاغة بوضوح مباشر ولا تحتمل اللبس في قياس مقروئية النصوص وتنظيم الصفحات وفهم التسميات.

2. الصدق التقاربي (Convergent Validity)

أظهر المقياس دليلاً إمبريقياً قوياً على الصدق التقاربي؛ حيث سجّلت دراسة بلوت (2016) متوسط تباين مستخلص بلغ:

AVE = 0.78

وهذه القيمة تتجاوز بمراحل العتبة الإحصائية المقبولة المقترحة من فورنيل ولاركر (Fornell & Larcker, 1981) والبالغة 0.50. يعكس هذا الرقم أن أكثر من 78% من التباين في استجابات البنود يعود إلى البناء الكامن المشترك (مقروئية النصوص وسهولة الفهم)، مما يدل على أن البنود تتضافر بقوة لتمثيل نفس المفهوم الإدراكي.

3. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)

أظهرت اختبارات الصدق التمايزي عبر الدراسات المختلفة نتائج مختلطة (Mixed Results). ففي حين نجح البُعد في التمايز بوضوح عن أبعاد تقنية بحتة مثل «أمان المعلومات» (Security) و«زمن الاستجابة» (Response Time) بتجاوز جذر AVE للارتباطات البينية، أظهر تداخلاً إحصائياً ومفاهيمياً ملحوظاً مع أبعاد مثل «سهولة الاستخدام الشاملة» (Ease of Use) و«سهولة التنقل» (Navigation). يُعزى هذا التداخل إلى الطبيعة المتشابكة بين وضوح نصوص الأزرار والقدرة على الإبحار السلس داخل الموقع.

4. الصدق التنبؤي والملازم (Predictive & Concurrent Validity)

أثبتت النتائج التطبيقية قدرة تنبؤية عالية لدرجات مقروئية النصوص في تفسير المتغيرات السلوكية اللاحقة، حيث ترتبط درجات المقياس إيجابياً وبدلالة إحصائية عالية بمستوى رضا المستخدم، والنية لإعادة زيارة الموقع، والرغبة في الشراء الإلكتروني، والتقييم الإيجابي لسمعة العلامة التجارية الرقمية.

الثبات

يتميز مقياس مقروئية نصوص الموقع الإلكتروني بدرجات اتساق داخلي استثنائية تجعله من أكثر المقاييس الفرعية استقراراً ضمن مقاييس جودة الويب:

  • معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha): في الدراسة التقييمية الواسعة التي أجراها بلوت (Blut, 2016)، حقق المقياس معامل ثبات استثنائياً:

    α = 0.91

    وتتطابق هذه النتيجة مع الدراسات السابقة للوياكونو وآخرين (2002) حيث تراوحت قيم ألفا في عينات التطوير بين 0.86 و 0.92، وهي قيم تفوق بكثير الحد الأدنى للأبحاث السيكومترية الرصينة (0.70).

  • الثبات المركب (Composite Reliability – CR): تجاوزت قيمة الثبات المركب للبناء 0.91، مما يقدم دليلاً إضافياً في إطار نماذج المعادلات البنائية (SEM) على تجانس البنود وخلو القياس من الأخطاء العشوائية غير المفسرة.
  • استقرار إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): رغم أن مقروئية المواقع تتأثر نظرياً بتغير البيئة التقنية ونوع الشاشة، إلا أن فحص المجموعات التجريبية على فترات زمنية متقاربة لنفس الواجهة الرقمية أظهر معاملات ارتباط استقرار زمنية تجاوزت 0.82، مما يؤكد صلابة القياس في رصد الخصائص المستقرة للمحتوى المكتوب.

التحليل العاملي

خضع المقياس لتحليلات عاملية دقيقة ومكثفة عبر مسار تطويره:

1. التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

في المراحل الأولية لتطوير مقياس WebQual بواسطة لوياكونو وزملاؤه (2002)، تم استخراج العوامل الكامنة باستخدام طريقة المحاور الرئيسية مع التدوير المتعامد (Varimax) والتدوير المائل (Promax). أسفرت النتائج عن تشكل عامل نقي ومستقل يمثل «سهولة الفهم / مقروئية النصوص» تشبعت عليه بنود المقياس الثلاثة بوضوح دون تشبعات تقاطعية (Cross-loadings) مقلقة مع بقية أبعاد جودة الويب الاثني عشر، وفسر هذا العامل نسبة معتبرة من التباين الكلي المفسر.

2. التحليل العاملي التوكيدي (CFA)

أكدت نتائج التحليل العاملي التوكيدي (Confirmatory Factor Analysis) التي طبقها بلوت (2016) مطابقة نموذج العامل الواحد (One-Factor Model) ثلاثي البنود للبيانات التجريبية بشكل ممتاز، حيث أظهرت مؤشرات جودة المطابقة (Model Fit Indices) قيماً مثالية:

  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI): أكبر من 0.98.
  • مؤشر توكر-لويس (TLI): أكبر من 0.97.
  • جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA): أقل من 0.05.
  • جذر متوسط مربع البواقي القياسي (SRMR): أقل من 0.03.

كذلك بلغت تشبعات البنود المعيارية (Standardized Factor Loadings) على العامل الكامن قيماً مرتفعة للغاية تراوحت بين 0.82 و 0.92 لجميع الفقرات، وكلها دالة إحصائياً عند مستوى (p < 0.001)، مما يبرهن على أن كل بند يسهم بكفاءة عالية في قياس المفهوم المستهدف.

أداة القياس

تتسم أداة القياس بالخصائص الفنية والإجرائية التالية:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report Rating Scale) مخصص للتطبيق النفسي والسلوكي في البيئات الرقمية.
  • تنسيق الأداة: استبيان مقتضب عالي الكفاءة، مناسب للتطبيق كأداة مستقلة أو كبُعد مدمج ضمن استبيانات تجربة المستخدم ونماذج تقييم جودة الخدمات الإلكترونية.
  • عدد الفقرات: 3 فقرات فقط، مصاغة بإيجاز لتجنب إرهاق المشاركين أثناء الاستجابة.
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت السباعي المتدرج من 1 إلى 7 (حيث: 1 = أعارض بشدة، 4 = محايد، 7 = أوافق بشدة). في بعض الدراسات المختصرة يُستخدم مقياس خماسي، ولكن النسخة القياسية المعتمدة تعتمد التدريج السباعي.
  • أسلوب التصحيح وحساب الدرجات: تُحسب الدرجة الكلية عن طريق إيجاد المتوسط الحسابي (Mean Score) للفقرات الثلاث، وتتراوح الدرجة الناتجة بين 1 و 7، حيث تشير الدرجات المرتفعة إلى مقروئية ممتازة وسهولة فائقة في الفهم، بينما تشير الدرجات المنخفضة إلى وجود عوائق إدراكية تتطلب إعادة النظر في التحرير اللغوي والتصميم الطباعي للموقع.
  • الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات مصاغة بصورة عكسية (جميع الفقرات ذات توجه إيجابي مباشر).
  • زمن التطبيق المقدر: يستغرق إكمال المقياس أقل من دقيقة واحدة، مما يجعله مثالياً للاستخدام في دراسات التقييم الميداني السريع عقب أداء مهام التصفح (Post-task Evaluation).

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

سنة النشر الأساسية: 2002 (ضمن منشورات المؤتمرات المتخصصة في بحوث التسويق)، مع إعادة فحص شاملة وتحليل تلوي وتأكيد سيكومتري في عام 2016 من قِبل ماركوس بلوت.

حالة الترخيص والأذونات: يُعد مقياس مقروئية نصوص الموقع الإلكتروني وأبعاد مقياس WebQual متاحة للاستخدام الأكاديمي والبحث العلمي غير التجاري دون الحاجة إلى دفع رسوم ترخيص مالية، شريطة الاستشهاد بالورقة التأسيسية للمؤلفين (Loiacono et al., 2002) ودراسة بلوت (Blut, 2016). بالنسبة للتطبيقات الاستشارية التجارية أو دمج الأداة في منصات برمجية تجارية لتقييم الأداء الربحي، ينبغي الرجوع إلى المؤلفين أو ناشري الدراسات الأصلية للحصول على التراخيص المهنية اللازمة.

المراجع

  • Blut, M. (2016). E-service quality: Development of a hierarchical model. Journal of Retailing, 92(4), 500–517. https://doi.org/10.1016/j.jretai.2016.09.001
  • Davis, F. D. (1989). Perceived usefulness, perceived ease of use, and user acceptance of information technology. MIS Quarterly, 13(3), 319–340. https://doi.org/10.2307/249008
  • Fornell, C., & Larcker, D. F. (1981). Evaluating structural equation models with unobservable variables and measurement error. Journal of Marketing Research, 18(1), 39–50. https://doi.org/10.1177/002224378101800104
  • Loiacono, E. T., Watson, R. T., & Goodhue, D. L. (2002). WebQual: A measure of website quality. Marketing Theory and Applications, 13(3), 432–438.
  • Parasuraman, A., Zeithaml, V. A., & Malhotra, A. (2005). E-S-QUAL: A multiple-item scale for assessing electronic service quality. Journal of Service Research, 7(3), 213–233. https://doi.org/10.1177/1094670504271156
  • Sweller, J. (1988). Cognitive load during problem solving: Effects on learning. Cognitive Science, 12(2), 257–285. https://doi.org/10.1207/s15516709cog1202_4

فقرات المقياس

وفقاً للأدبيات المنشورة في أبحاث WebQual والدراسات اللاحقة، يتكون هذا البُعد من 3 بنود تركز على المتن النصي، وصفحات الموقع، والتسميات التوضيحية. تجدر الإشارة إلى أن الأدوات البحثية المنشورة في الدوريات العلمية تخضع لضوابط التوثيق وحقوق النشر الأكاديمية.

تنويه: هذه الفقرات هي مسودة ، وليست النسخة الرسمية المحمية بحقوق النشر، ولا نضمن دقتها أو مطابقتها الكاملة للنسخة الأصلية.

فيما يلي بنود المقياس كما تم توظيفها في الدراسات السيكومترية المنشورة باللغة الإنجليزية، مصحوبة بالترجمة التوضيحية لكل عبارة:

  1. The text on the Web site is easy to read.
    النص الموجود على الموقع الإلكتروني سهل القراءة.
  2. The Web site's pages are easy to read.
    صفحات الموقع الإلكتروني سهلة القراءة والتصفح.
  3. The labels on the Web site are easy to understand.
    التسميات والعناوين التوضيحية على الموقع سهلة الفهم والاستيعاب.

Response Format (7-point Likert Scale):

1 = Strongly Disagree | 2 = Disagree | 3 = Somewhat Disagree | 4 = Neutral | 5 = Somewhat Agree | 6 = Agree | 7 = Strongly Agree

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 11). مقروئية نصوص الموقع الإلكتروني. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/website-text-readability-scale/
looti, Mohammed. “مقروئية نصوص الموقع الإلكتروني.” عرب سايكلوجي, 11 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/website-text-readability-scale/.
looti, Mohammed. “مقروئية نصوص الموقع الإلكتروني.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 11, 2026. https://arabpsychology.com/scales/website-text-readability-scale/.