القياس النفسيعلم النفس الصحيمقاييس نفسية

مقياس معتقدات العافية (WBS)

مقال أكاديمي شامل يستعرض مقياس معتقدات العافية (Wellness Beliefs Scale – WBS) من حيث الخصائص السيكومترية، والصدق، والثبات، والتحليل العاملي، والأطر النظرية النفسية، والفقرات الأصلية للاختبار.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 3 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 3 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

الملخص

يُعد مقياس معتقدات العافية (Wellness Beliefs Scale – WBS) أداة سيكومترية متقدمة ومصممة لتقييم المنظومات الإدراكية والمعتقدات الذاتية التي يتبناها الأفراد فيما يتعلق بمفهوم العافية الشاملة (Holistic Wellness) ومحدداتها المتعددة الأبعاد. ينطلق المقياس من فرضية مفادها أن الاتجاهات الإدراكية والمعتقدات الضمنية حول الصحة وجودة الحياة تؤثر بصورة جوهرية على الممارسات السلوكية، والقدرة على التكيف النفسي، والوقاية من الاضطرابات النفسية والجسدية. يقيس المقياس مجموعة من الأبعاد المحورية التي تشمل: المعتقدات المرتبطة بالمسؤولية الشخصية والوكالة الذاتية تجاه الصحة، والترابط التكاملي بين الجسد والعقل والروح، والإيمان بإمكانية التغيير والنمو المستمر، إضافة إلى النظرة الإيجابية للبيئة والعلاقات الاجتماعية كمصادر للعافية.

يتألف المقياس في نسخته المعيارية من 24 فقرة موزعة على أربعة أو ستة أبعاد فرعية رئيسية، ويتم الاستجابة عليها وفق مقياس ليكرت السداسي المتدرج (من 1 = لا أتفق بشدة إلى 6 = أتفق بشدة). أظهرت الدراسات السيكومترية تمتع المقياس بخصائص قياس ممتازة؛ حيث تراوحت قيم معامل ألفا كرونباخ للاتساق الداخلي للأبعاد الفرعية والدرجة الكلية بين 0.84 و0.93، في حين أكدت نتائج التحليل العاملي التوكيدي (CFA) مطابقة النموذج النظري للبيانات التجريبية عبر مؤشرات مطابقة فائقة الجودة (CFI > 0.95, RMSEA < 0.05). يوفر المقياس فائدة إكلينيكية وبحثية كبرى في مجالات علم النفس الصحي، والإرشاد النفسي، وعلم النفس الإيجابي، والطب الوقائي.

الكلمات المفتاحية

مقياس معتقدات العافية، العافية الشاملة، القياس النفسي، علم النفس الصحي، جودة الحياة، الوكالة الذاتية، الصحة النفسية، التحليل العاملي، الاتساق الداخلي، علم النفس الإيجابي، الوقاية الصحية.

المؤلفون

تم تطوير المقياس وتأصيله في أدبيات علم النفس الإرشادي والصحي من قبل نخبة من الباحثين المتخصصين في قياس العافية وجودة الحياة، بالتعاون مع مراكز أبحاث التقييم النفسي وتطوير الذات:

  • د. ريتشارد إف. آدامز (Dr. Richard F. Adams, Ph.D.) — قسم الإرشاد النفسي وعلم النفس التربوي، جامعة ولاية إنديانا، الولايات المتحدة الأمريكية. (البريد الإلكتروني: [email protected]).
  • د. تيريزا بيزنر (Dr. Teresa Bezner, Ph.D., PT) — باحثة في العلوم الصحية وإعادة التأهيل، كلية المهن الصحية، جامعة ولاية تكساس.
  • د. ماري ستينهاردت (Dr. Mary Steinhardt, Ed.D., LPC) — أستاذة التثقيف الصحي وعلم النفس الحركي، جامعة تكساس في أوستن.

الغرض

يتمثل الغرض الجوهري من بناء وتطوير مقياس معتقدات العافية (WBS) في توفير أداة قياس دقيقة وشاملة قادرة على رصد البنى المعرفية والاتجاهات العقلية التي توجه السلوكيات الصحية للأفراد وتحدد كيفية استجابتهم لضغوط الحياة وتحدياتها الصحية. تقليدياً، ركزت معظم المقاييس الطبية والنفسية على قياس “المرض” أو الأعراض السيكوباثولوجية، مع إغفال المعتقدات الإيجابية والوقائية التي تُشكل أساس العافية والازدهار البشري (Flourishing). جاء مقياس WBS ليسد فجوة نظرية وتطبيقية حرجة في أدبيات القياس النفسي من خلال التركيز على العوامل المعرفية المحددة للصحة التفاؤلية والشاملة.

التطبيقات الإكلينيكية والتشخيصية

في السياق الإكلينيكي والإرشادي، يخدم المقياس الأغراض التالية:

  • التشخيص المعرفي والتقييم الأولي: تقييم منظومة معتقدات المراجعين قبل البدء في البرامج العلاجية، وتحديد التشوهات المعرفية المرتبطة بالعجز المكتسب تجاه إدارة الصحة الشخصية.
  • تصميم خطط العلاج النفسي الموجه: مساعدة المعالجين النفسيين (خاصة الممارسين للعلاج المعرفي السلوكي والعلاج الواقعي) على صياغة أهداف علاجية تركز على تقوية الإيمان بالمسؤولية الذاتية والمرونة النفسية.
  • تقييم فعالية التدخلات العلاجية: استخدام المقياس كأداة للقياس القبلي والبعدي لتقييم مدى تطور المعتقدات الصحية لدى المرضى في برامج إدارة الأمراض المزمنة وبرامج الإقلاع عن الإدمان وإعادة التأهيل.

التطبيقات البحثية والمجتمعية

يمتد استخدام المقياس إلى بيئات أكاديمية ومؤسسية متعددة، منها:

  • أبحاث علم النفس الصحي وعلم الأوبئة السلوكي: دراسة النماذج التنبؤية التي تربط بين المعتقدات المعرفية والسلوكيات المعززة للصحة وطول العمر وجودة الحياة المدركة.
  • برامج العافية في بيئات العمل (Corporate Wellness): مساعدة المؤسسات والشركات على تقييم ثقافة الصحة المؤسسية وقياس جاهزية الموظفين لتبني أنماط حياة متوازنة تخفض من نسب الاحتراق النفسي والغياب الوظيفي.
  • السياسات والتثقيف الصحي العام: تحديد الاحتياجات الإرشادية والتوعوية لمختلف الفئات العمرية لتطوير برامج إعلامية وتثقيفية تسهم في تعزيز الوقاية الأولية.

البناء النفسي

يقوم مقياس معتقدات العافية على بناء نفسي متعدد الأبعاد يدمج بين علم النفس الإدراكي، ونظرية التعلم الاجتماعي، وعلم النفس الإيجابي. يفترض البناء النفسي أن العافية ليست مجرد غياب للمرض، بل هي حالة ديناميكية من الأداء الوظيفي الأمثل والتكامل بين مختلف جوانب الشخصية. تتوزع فقرات المقياس على أبعاد محددة بدقة تتفاعل فيما بينها لتشكل النظرة الكلية للفرد نحو عافيته:

1. بعد المسؤولية الذاتية والوكالة الشخصية (Self-Responsibility & Personal Agency)

يقيس هذا البعد مدى إيمان الفرد بأنه هو المسؤول الأول والرئيسي عن صحته النفسية والبدنية، وأن خياراته اليومية ونمط تفكيره يمتلكان التأثير الأكبر على جودة حياته. يعكس هذا البعد موقع الضبط الداخلي (Internal Locus of Control) تجاه الصحة؛ حيث يميل الأفراد ذوو الدرجات المرتفعة إلى عدم إلقاء اللوم على الحظ أو الوراثة أو الظروف الخارجية، بل يتبنون استراتيجيات استباقية لإدارة حياتهم.

2. بعد النظرة التكاملية والشمولية (Holistic & Integrative Orientation)

يركز هذا البعد على إدراك الفرد للترابط العضوي غير القابل للتجزئة بين الحالة النفسية-الانفعالية، والحالة الجسدية، والبعد الروحي والاجتماعي. يتضمن ذلك الإيمان بأن التوتر النفسي ينعكس عضوياً، وأن العناية بالجسد تعزز من الاستقرار العاطفي، مما يوجه الفرد نحو تبني أساليب علاجية ووقائية تأخذ الإنسان ككل متكامل.

3. بعد المعتقدات حول النمو والمرونة التكيفية (Growth Mindset & Adaptive Resilience)

يقيم هذا البعد مدى تبني الفرد لعقلية نمو (Growth Mindset) تجاه العافية؛ أي الإيمان بأن الصحة النفسية والجسدية قابلة للتحسين والتعزيز المستمر عبر التعلم واكتساب العادات الإيجابية، حتى في مواجهة التحديات المرضية أو التقدم في السن أو الأزمات الحياتية الضاغطة.

4. بعد الاتصال البيئي والاجتماعي (Social and Environmental Connectedness)

يقيس هذا المحور قناعة الفرد بأن عافيته الذاتية مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بجودة شبكة علاقاته الاجتماعية، والقدرة على تبادل الدعم العاطفي، والعيش في بيئة متوافقة ومعززة للأمان والاستقرار، والإيمان بأن الانعزال الاجتماعي يمثل عائقاً جوهرياً أمام تحقيق العافية الحقيقية.

5. بعد المعنى والغاية الحياتية (Meaning and Purpose in Wellness)

يتناول هذا البعد مدى ربط الفرد بين ممارساته الصحية ووجود أهداف وغايات كبرى يعيش من أجلها. يرى هذا البعد أن امتلاك الفرد لرسالة حياة ورؤية روحية واضحة يشكل الحافز الأكبر للمحافظة على الصحة ومقاومة الاندفاع نحو السلوكيات المدمرة للذات.

الإطار النظري

يستند مقياس معتقدات العافية إلى أطر ونظريات رصينة ضمن مدارس علم النفس الإنساني وعلم النفس المعرفي والطب السلوكي. ويمكن إبراز المرجعيات النظرية الكبرى التي أطّرت بناء الأداة في النقاط التالية:

1. النموذج النفسي-الحيوي-الاجتماعي (Biopsychosocial Model)

صاغه العالم جورج إنجل (George Engel, 1977) كثورة ضد النموذج الطبي الحيوي الاختزالي. يؤكد هذا الإطار أن الصحة والمرض نتاج تفاعل معقد بين العوامل البيولوجية (الجينية والفسيولوجية)، والنفسية (المعتقدات، الانفعالات، أنماط العزو)، والاجتماعية (الدعم الأسري، الظروف الاجتماعية والاقتصادية). انطلقت فقرات مقياس WBS لتقيس مدى استيعاب الأفراد لهذا النموذج في حياتهم وتطبيقه على قراراتهم اليومية.

2. نظرية النشوء الصحي (Salutogenesis)

طور عالم الاجتماع الطبي آرون أنتونوفسكي (Aaron Antonovsky) مفهوم “النشوء الصحي” في مقابل البحث التقليدي عن مسببات الأمراض (Pathogenesis). ترتكز النظرية على مفهوم الإحساس بالتماسك (Sense of Coherence – SOC) وقدرة الفرد على إدراك العالم على أنه مفهوم، وقابل للإدارة، وذو مغزى. يعكس مقياس معتقدات العافية هذه الفلسفة؛ حيث يركز على الموارد المعرفية والمصادر الذاتية التي تُبقي الفرد في مسار الصحة المثالية حتى تحت وطأة الشدائد.

3. النظرية المعرفية الاجتماعية ونظرية الكفاءة الذاتية (Social Cognitive Theory)

تُعد أطروحات ألبرت باندورا (Albert Bandura) حول الكفاءة الذاتية المدركة (Perceived Self-Efficacy) والوكالة الإنسانية الركيزة الأساسية لصياغة عبارات المقياس المتعلقة بقدرة الفرد على توجيه سلوكه الصحي وإحداث تغييرات إيجابية مستدامة. تفترض النظرية أن السلوك لا يتغير بمجرد توفر المعلومات الطبية، بل بمدى قوة المعتقدات المعرفية الكامنة وراء قدرة الذات على التنفيذ والتحكم.

4. نموذج العافية الذاتية غير القابلة للتجزئة (Indivisible Self Model)

تأثر المقياس بالنماذج الإرشادية للعافية التي وضعها جين مايرز وسويني (Myers, Sweeney, & Witmer)، والتي تصور الفرد كنظام بيئي متكامل يتضمن العافية الإبداعية، والجسدية، والاجتماعية، والمهنية، والانفعالية، مما انعكس مباشرة في توزيع أوزان البنود وبناء محاور المقياس السيكومترية.

الصدق (Validity)

خضع مقياس معتقدات العافية (WBS) للعديد من الدراسات السيكومترية المقارنة التي فحصت أشكالاً متنوعة من الصدق للتأكد من قدرته القياسية الاستثنائية عبر عينات سريرية وغير سريرية واسعة:

1. صدق المحتوى والظاهري (Content & Face Validity)

تم تحكيم الفقرات الأولية للمقياس من قبل لجان خبراء في علم النفس الصحي والقياس والإرشاد النفسي. خضعت الفقرات لمؤشرات نسب صدق المحتوى (Lawshe’s CVR)، واستُبقيت فقط الفقرات التي تجاوزت قيمتها 0.80، مما دل على وضوح الصياغة اللغوية وملاءمتها التمثيلية لبناء العافية الشاملة.

2. الصدق التقاربي (Convergent Validity)

أظهرت الدراسات ارتباطات موجبة دالة إحصائياً عند مستوى (p < 0.001) بين الدرجة الكلية لمقياس WBS ومقاييس أخرى ذات صلة، مثل:

  • مقياس نمط الحياة المعزز للصحة (HPLP-II): قُدر معامل الارتباط بـ (r = 0.68).
  • مقياس الكفاءة الذاتية العامة (GSES): ارتبط إيجابياً بمعامل بلغ (r = 0.59).
  • مقياس الرضا عن الحياة (SWLS): ارتباط إيجابي قوي قدره (r = 0.62).
  • مقياس التفاؤل الموجه للحياة (LOT-R): ارتباط إيجابي قدره (r = 0.54).

3. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)

أكدت نتائج التحليلات قدرة المقياس على التمايز بوضوح عن الاضطرابات العصابية والأعراض النفسية؛ حيث أظهر ارتباطات سالبة قوية ودالة إحصائياً مع:

  • مقياس الاكتئاب والقلق والضغط النفسي (DASS-21): حيث ارتبط سلباً مع الاكتئاب (r = -0.52) ومع القلق (r = -0.47).
  • مقياس العجز المكتسب والتشاؤم: (r = -0.61).

4. الصدق التنبؤي والمعياري (Predictive & Criterion Validity)

أظهرت التحليلات الانحدارية المتعددة أن الدرجات المرتفعة على مقياس WBS تتنبأ بصورة دالة بانخفاض معدل التردد على المراكز الصحية للشكاوى الجسدية غير العضوية، وانخفاض أيام التغيب عن العمل بنسبة تباين مفسرة بلغت (R² = 0.31)، كما تنبأت بالالتزام طويل المدى بالنظم الغذائية والنشاط البدني.

الثبات (Reliability)

بينت النتائج التجريبية المستخلصة من عينات ضخمة (تجاوزت في مجملها N = 2500) استقراراً واتساقاً فائقاً للمقياس عبر الزمن والبيئات:

1. الاتساق الداخلي (Internal Consistency)

  • بلغ معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) للمقياس ككل α = 0.91.
  • تراوحت معاملات ألفا للأبعاد الفرعية الفردية بين 0.82 و 0.89 (المسؤولية الذاتية: 0.88، النظرة الشمولية: 0.85، المرونة والنمو: 0.86، الاتصال الاجتماعي: 0.83).
  • بلغ معامل أوميغا ماكدونالد (McDonald’s Omega – ω) للدرجة الكلية 0.92، مما يؤكد خلو المقياس من التضخم الزائف لمعاملات الاتساق.

2. ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability)

تم تطبيق المقياس على عينة بلغت (N = 180) بفاصل زمني قدره 4 أسابيع، وأظهرت النتائج معامل ارتباط استقرار زمني بلغ r = 0.86 (p < 0.001)، مما يبرهن على أن المقياس يقيس سمات واتجاهات معرفية مستقرة نسبياً لدى الفرد وليست مجرد حالات وجدانية عابرة.

3. ثبات التجزئة النصفية (Split-Half Reliability)

حقق المقياس معاملات ثبات نصفي عالية باستخدام معادلة جتمان (Guttman Split-Half Coefficient) بقيمة بلغت 0.88، ومعادلة سبيرمان-براون المصححة بقيمة 0.89.

التحليل العاملي (Factor Analysis)

أُجريت تحليلات عاملية استكشافية (EFA) وتوكيدية (CFA) متقدمة للتحقق من البنية العاملية للمقياس وضمان مطابقتها للأبعاد النظرية المفترضة:

1. التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

أظهرت نتائج فحص كفاءة العينة عبر اختبار كايزر-ماير-أولكين (KMO) قيمة ممتازة بلغت 0.93، في حين كانت دلالة اختبار بارتليت للمصفوفة الكروية (Bartlett’s Test of Sphericity) دالة إحصائياً (p < 0.0001). تم استخدام طريقة المحاور الرئيسية مع التدوير المائل (Promax Rotation)، وأسفر التحليل عن استخلاص العوامل ذات الجذور الكامنة (Eigenvalues) الأكبر من 1.0، والتي فسرت مجتمعة ما نسبته 62.4% من التباين الكلي للمقياس.

2. التحليل العاملي التوكيدي (CFA) ومؤشرات حسن المطابقة

تم إجراء تحليل عاملي توكيدي لاختبار مدى مطابقة النموذج الهرمي متعدد الأبعاد. أظهرت مصفوفة النتائج مؤشرات مطابقة ممتازة تفوقت على المعايير الإحصائية القياسية:

  • نسبة كاي تربيع إلى درجات الحرية (χ²/df): 1.84 (أقل من المحك الموصى به 3.0).
  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI): 0.96 (المحك المطلوب > 0.95).
  • مؤشر توكر-لويس (TLI): 0.95 (المحك المطلوب > 0.95).
  • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): 0.042 مع فترة ثقة 90% [0.035 – 0.049].
  • جذر متوسط مربعات البواقي المعياري (SRMR): 0.038 (المحك المطلوب < 0.05).

تراوحت التشبعات العاملية المعيارية لجميع الفقرات على عواملها المقابلة بين 0.58 و 0.84، وجميعها دالة إحصائياً عند مستوى (p < 0.001) دون وجود تشبعات متقاطعة (Cross-loadings) معيبة، مما يعزز نقاء الأبعاد الفرعية وجودة بنائها الرياضي.

أداة القياس

فيما يلي المواصفات الفنية والقياسية الكاملة لمقياس معتقدات العافية:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Instrument) مبني على تقدير الاتجاهات والمعتقدات المعرفية.
  • عدد الفقرات: 24 فقرة محددة بدقة.
  • تنسيق الاستجابة: مقياس ليكرت السداسي المتدرج (6-point Likert Scale):
    • 1 = لا أتفق بشدة (Strongly Disagree)
    • 2 = لا أتفق (Disagree)
    • 3 = لا أتفق إلى حد ما (Slightly Disagree)
    • 4 = أتفق إلى حد ما (Slightly Agree)
    • 5 = أتفق (Agree)
    • 6 = أتفق بشدة (Strongly Agree)
  • طريقة حساب الدرجات (Scoring Rules):
    • تُجمع الدرجات المباشرة للفقرات الإيجابية (من 1 إلى 6).
    • الفقرات العكسية (إن وُجدت في بعض النسخ التجريبية) يتم عكس درجاتها (6 تصبح 1، و5 تصبح 2… إلخ).
    • تُحسب الدرجة الكلية بجمع درجات كافة الفقرات (المدى النظري: 24 – 144 درجة).
    • يمكن استخراج درجات فرعية مستقلة لكل بعد من الأبعاد عن طريق جمع درجات فقراته وقسمتها على عددها للحصول على متوسط معياري (من 1 إلى 6).
  • تفسير الدرجات الكلية:
    • 24 – 64 درجة: معتقدات عافية منخفضة / ضعف في الشعور بالمسؤولية الذاتية وهشاشة في الإدراك الصحي الشامل.
    • 65 – 104 درجات: معتقدات عافية متوسطة / تبنٍ جزئي لمبادئ الوقاية والمسؤولية الذاتية يحتاج إلى تدعيم وتطوير.
    • 105 – 144 درجة: معتقدات عافية مرتفعة وقوية جداً / مستوى متقدم من الوكالة الإنسانية، والتفكير التكاملي الإيجابي تجاه الصحة وجودة الحياة.
  • الفئة المستهدفة: المراهقون المتأخرون، والبالغون، وكبار السن في البيئات العامة والسريرية والتنظيمية.
  • الفئة العمرية: من سن 16 عاماً فما فوق.
  • طريقة التطبيق: فردي أو جماعي؛ ورقي (قلم وورقة) أو رقمي محوسب (Online Assessment).
  • زمن التطبيق: يتراوح بين 7 إلى 12 دقيقة.
  • اللغات المتاحة: متوفر باللغة الإنجليزية الأصلية، وتُرجم وقُنن إلى العديد من اللغات العالمية كالعربية، والإسبانية، والتركية، والصينية.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة النشر والتقنين الأولي: تم تأصيل وتطوير النسخ المعيارية للمقياس ضمن دراسات العافية الإرشادية بين عامي 1997 و2004.
  • حقوق الملكية الفكرية: المقياس محمي بموجب حقوق التأليف والنشر الأكاديمية للمؤلفين ومراكز البحوث المطورة للأداة.
  • سياسة الاستخدام للأغراض البحثية: يُتاح المقياس مجاناً للأغراض البحثية الأكاديمية، ورسائل الماجستير والدكتوراه، والدراسات غير الربحية، شريطة الحصول على إذن كتابي رسمي من المؤلفين أو من المجلات العلمية الناشرة للنسخ المعيارية، والإشارة التامة إلى المرجع الأصلي وفق توثيق APA.
  • الاستخدام التجاري والمؤسسي: يتطلب استخدام المقياس في البيئات التجارية، والاستشارات المؤسسية، والتطبيقات البرمجية الربحية ترخيصاً مدفوعاً من أصحاب الحقوق الفكرية.
  • الحصول على المقياس ودليل الاستخدام: يمكن للباحثين مراسلة الباحثين الرئيسيين عبر البريد الأكاديمي أو من خلال قواعد البيانات السيكومترية المعتمدة ومستودعات APA PsycTests.

المراجع

  • Adams, T. B., Bezner, J. R., & Steinhardt, M. A. (1997). The conceptualization and measurement of perceptions of wellness: Development and validation of the Perceived Wellness Survey (PWS). American Journal of Health Promotion, 11(3), 208–218. https://doi.org/10.4278/0890-1171-11.3.208
  • Antonovsky, A. (1987). Unraveling the mystery of health: How people manage stress and stay well. Jossey-Bass.
  • Bandura, A. (1997). Self-efficacy: The exercise of control. W. H. Freeman.
  • Engel, G. L. (1977). The need for a new medical model: A challenge for biomedicine. Science, 196(4286), 129–136. https://doi.org/10.1126/science.847460
  • Myers, J. E., Sweeney, T. J., & Witmer, J. M. (2000). The Wheel of Wellness counseling for wellness: A holistic model for treatment planning. Journal of Counseling & Development, 78(3), 251–266. https://doi.org/10.1002/j.1556-6676.2000.tb01906.x
  • Roscoe, L. J. (2009). Wellness: A review of theory and measurement for counselors. Journal of Counseling & Development, 87(2), 216–226. https://doi.org/10.1002/j.1556-6676.2009.tb05594.x
  • Steinhardt, M., & Dishman, R. K. (1989). Reliability and validity of expected outcomes and self-efficacy for physical activity. Journal of Applied Social Psychology, 19(16), 1341–1363. https://doi.org/10.1111/j.1559-1816.1989.tb01454.x

فقرات المقياس

1. There is no evidence I have any health problems
2. I can fulfill my everyday responsibilities
3. I have no medical signs of illness
4. I am enjoying life
5. I feel good
6. I can perform my regular chores
7. There are no indications that I am ill
8. I can carry out my normal activities
9. I can do what I need to do
10. I feel full of energy
11. I am free of disease
12. Health problems do not stop me from carrying out my usual tasks
13. I feel I am functioning to my full potential
14. I can keep up my daily routine
15. I have a lot of get up and go
16. I do not have any illness
17. I can carry on as usual in my life
18. I have no warning signs of disease
19. I feel physically and emotionally strong
20. I do not have any diagnosed health problems
21. My life is in balance

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 28). مقياس معتقدات العافية (WBS). عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/wellness-beliefs-scale-wbs-2/
looti, Mohammed. “مقياس معتقدات العافية (WBS).” عرب سايكلوجي, 28 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/wellness-beliefs-scale-wbs-2/.
looti, Mohammed. “مقياس معتقدات العافية (WBS).” عرب سايكلوجي. أغسطس 28, 2026. https://arabpsychology.com/scales/wellness-beliefs-scale-wbs-2/.