علم النفس التنظيمي والمهنيمقاييس الشخصية والدافعية

مقياس العمل كوسيلة لتأمين العيش

تعرف على مقياس العمل كوسيلة لتأمين العيش (Fischer & Kohr, 1980)، وهو أداة سيكومترية ألمانية مقننة لقياس التوجه الأداتي والمالي نحو العمل وعلاقته بالدافعية والاغتراب المهني.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 19 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 19 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

الملخص

يُعد مقياس العمل كوسيلة لتأمين العيش (بالألمانية: Skala "Arbeit als Mittel zur Existenzsicherung") أداة سيكومترية متخصصة طوّرها الباحثان الألمانيان آرثر فيشر (Arthur Fischer) وهاينز-أولريش كور (Heinz-Ulrich Kohr) عام 1980، ضمن مشروع بحثي رائد بالتعاون مع المعهد الفيدرالي للعلوم الاجتماعية التابع للقوات المسلحة الألمانية (SOWI). صُمم المقياس لرصد وقياس النزعة الأداتية في إدراك العمل، وتحديد المدى الذي يُنظر من خلاله إلى النشاط المهني والوظيفي بوصفه وسيلة لكسب المال وتأمين متطلبات المعيشة الحيوية، مقابل كونه نشاطاً يحمل قيمة ذاتية أو دافعية داخلية. يتألف المقياس في نسخته المقننة من تسع فقرات (9 Items) تتبع سلم تدريج خماسي من نمط ليكرت (Likert Scale) يتراوح من (1 = أعارض بشدة / stimme überhaupt nicht zu) إلى (5 = أوافق بشدة / stimme voll und ganz zu).

تم تقنين المقياس على عينة وطنية ممثلة للمجتمع الألماني الغربي بلغت 2,505 مبحوثين من البالغين. وأظهرت التحليلات الإحصائية تمتع الأداة بخصائص سيكومترية مقبولة ورصينة؛ إذ بلغ معامل الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) alpha = 0.75، وتراوحت معاملات تمييز الفقرات المصححة (Corrected Item-Total Correlations) بين 0.15 و 0.58. يُستخدم المقياس بصورة واسعة في بحوث علم النفس الصناعي والتنظيمي، وعلم الاجتماع المهني، ودراسات سيكولوجيا العمل، لما يوفره من قدرة تفسيرية عميقة على تشخيص درجة الاغتراب الوظيفي وتأثير التبعية التنظيمية على اتجاهات الأفراد نحو أعمالهم.

الكلمات المفتاحية

مقياس العمل كوسيلة لتأمين العيش, تأمين العيش, سيكولوجيا العمل, التوجه الأداتي نحو العمل, الرضا الوظيفي, الدوافع الخارجية, الاتساق الداخلي, فيشر وكور, علم النفس التنظيمي, الاتجاهات السوسيو-سياسية.

المؤلفون

تم تطوير هذا المقياس بواسطة فريق بحثي متميز في مجالات علم الاجتماع العسكري وسيكولوجيا التنظيم والاتجاهات السياسية في جمهورية ألمانيا الاتحادية:

  • د. آرثر فيشر (Arthur Fischer): باحث رئيسي ومستشار في بحوث الشباب والاتجاهات السوسيو-سياسية، ومؤلف مشارك في دراسات مؤسسة شل (Shell Jugendstudie).
  • د. هاينز-أولريش كور (Heinz-Ulrich Kohr): باحث سيكومتري في المعهد الفيدرالي للعلوم الاجتماعية التابع للجيش الألماني (Sozialwissenschaftliches Institut der Bundeswehr – SOWI)، ميونخ، ألمانيا. البريد والمراسلات الأكاديمية: Winzererstr. 52, 80797 München, Deutschland.
  • فريق التعاون البحثي: إيكهارت ليبرت (Ekkehart Lippert)، رولاند واكنهوت (Roland Wakenhut)، فريتز-فيليكس زيلينكا (Fritz-Felix Zelinka)، ورالف تسول (Ralf Zoll)؛ وجميعهم أسهموا في صياغة البطارية المتكاملة لقياس التصورات المركزية للعمل والاتجاهات السوسيو-سياسية.

الغرض

يتمثل الغرض الجوهري لمقياس العمل كوسيلة لتأمين العيش في التقدير الكمي والنوعي للاتجاهات الأداتية للعمال والموظفين نحو نشاطهم المهني. وبشكل أكثر دقة، يسعى المقياس إلى فحص الفرضية القائلة بأن بعض العاملين يرون في عملهم مجرد أداة لتأمين البقاء المادي وتلبية الحاجات الفسيولوجية الأساسية من خلال العائد المالي، دون إيلاء أي اعتبار حقيقي للرضا الإبداعي، أو تحقيق الذات، أو المشاركة المجتمعية.

تكمن الأهمية التطبيقية للمقياس في عدة سياقات تشمل:

  • السياق التنظيمي والمهني: فهم مصادر الدافعية المهنية وتحديد الموظفين المعرضين للاحتراق النفسي والانسحاب الوظيفي بسبب هيمنة الباعث المالي المحض، مما يعين إدارات الموارد البشرية على تصميم هياكل تعويضية وحوافز معنوية ملائمة.
  • السياق البحثي السوسيو-نفسي: تحليل التقاطع المعقد بين المكانة التنظيمية للموظف (سلطة إشرافية مقابل دور التابع المنفذ) وبنائه النفسي وقيمه وسلوكياته الاجتماعية والسياسية خارج بيئة العمل.
  • السياق الإكلينيكي والاستشاري: يُستفاد منه في الإرشاد المهني والتوجيه الوظيفي لتحديد التنافر المعرفي بين منظومة القيم الشخصية للفرد ومتطلبات بيئة العمل الفعلية، ومدى انعكاس النظرة المادية على الصحة النفسية العامة ومستوى الرفاه.

البناء النفسي

ينتمي المقياس إلى فئة أدوات قياس "التصورات المركزية للعمل" (Zentrale Arbeitsperzeptionen)، ويرتكز على مفهوم تأمين العيش (Existenzsicherung) باعتباره بُعداً سيكولوجياً أحادي القطب في بنيته الأصلية، ويقيس طيفاً يمتد من التوجه الجوهري/الذاتي للعمل (Intrinsic Orientation) إلى التوجه الأداتي/النفعي الصرف (Instrumental/Extrinsic Orientation).

يتشكل هذا البناء النفسي من محددات إدراكية وعاطفية تتكامل في العناصر الآتية:

  • أولوية المردود المالي: الاقتناع المعرفي بأن الكسب المادي هو المعيار الأسمى لتقييم أي عمل، وأن الأجر ليس مجرد مقابل عادل، بل هو المبرر الوجودي الوحيد لتحمل عبء العمل (كما تعكسه الفقرات 1 و 3 و 5).
  • الدافعية المشروطة نفعياً: الاستعداد لأداء أي نوع من المهام والقبول بظروف العمل الصعبة طالما كان الأجر مرتفعاً، مع تقويض الرغبة في العمل في حال غياب الحاجة المالية (الفقرتان 4 و 8).
  • إنكار القيمة المعنوية والجوهرية: رفض النظرة الكلاسيكية التي ترى في العمل واجباً مقدساً، أو متعة ذاتية، أو وسيلة لتحقيق الوجود الإنساني؛ حيث تُعتبر هذه التصورات ثانوية مقارنة بالتعويض المادي (تجسد ذلك الفقرات المعكوسة 2 و 6 و 7 و 9).

يرتبط هذا البناء النفسي ارتباطاً وثيقاً بظواهر مثل التبعية التنظيمية وغياب التحكم؛ حيث يميل الأفراد الخاضعون للتوجيه الخارجي التام (Alienation) إلى تبني أسلوب تأمين العيش كآلية دفاعية للتعايش مع متطلبات بيئة تفتقر إلى الاستقلالية وحرية المبادرة.

الإطار النظري

تأسس المقياس على أطروحة نظرية متقدمة طرحها فيشر وكور وزملاؤهم (1980) تفيد بأن السلوك الإنساني في المجالين الاجتماعي والسياسي لا يمكن عزله عن الواقع المهني للطبقة العاملة. فالعمل يمثل "المجال الجوهري" (Kernbereich) الذي تتبلور داخله التفاعلات البين-شخصية، وتتجسد فيه عمليات التكيف والتعلم المعرفي والانفعالي التي تصوغ شخصية الفرد وتوجهاته الكبرى.

يتقاطع الإطار النظري للمقياس مع مدارس فكرية كبرى:

  • النظرية النقدية والتحليل السوسيولوجي للاغتراب: تأثر الباحثون بمفاهيم الاغتراب العمالي الماركسية وتحليلات ماكس فيبر (Max Weber) حول أخلاق العمل؛ حيث تفترض النظرية أن إدراك الفرد لذاته في موضع "المرؤوس التابع" (Untergebenenfunktion) المجرد من سلطة اتخاذ القرار (Verfügungsgewalt) يدفعه حتماً إلى إفراغ العمل من معناه الإنساني والروحي واختزاله في بعده المادي الاقتصادي لحماية الذات من الإحباط.
  • نظرية تقرير المصير: تتسق الأداة مع أطروحات إدوارد ديسي وريتشارد رايان (Deci & Ryan) حول ثنائية الدافعية الداخلية والخارجية؛ إذ يقيس المقياس أقصى درجات "التنظيم الخارجي" (External Regulation)، حيث تصبح المكافأة المالية المعزز الأساسي للاستمرار في الأداء.
  • التكامل مع الأبعاد الأربعة الأخرى لبطارية فيشر وكور: تم تطوير هذا المقياس بالتوازي مع مقاييس أخرى ترصد (1) إدراك وظيفة المرؤوس، (2) إدراك وظيفة المشرف/الرئيس، (3) استدخال معايير العمل والواجب المهني، و(4) الاغتراب عن العمل. وأكد الباحثون وجود ارتباط موجب قوي بين التوجه لتأمين العيش وإدراك المرؤوسية والاغتراب الوظيفي.

الصدق

تم استخلاص مؤشرات الصدق للمقياس من خلال دراسات مسحية مكثفة تضمنتها دراسة المقننين الأصلية عام 1976 ونشرت عام 1980:

  • صدق المحتوى والبناء: تم استنباط الفقرات وصياغتها استناداً إلى دراسات تجريبية سابقة ومقابلات نوعية حول "ممارسة السلطة والتحكم في مكان العمل" (Verfügungsgewalt)، مما وفر تغطية متوازنة للجوانب الإيجابية والسلبية للبعد المدروس.
  • الصدق التلازمي والتقاربي: كشفت نتائج المسح الوطني أن درجات مقياس "العمل لتأمين العيش" ترتبط إيجابياً وبشكل دال إحصائياً بمقياس "إدراك دور المرؤوس" ومقياس "الاغتراب المهني"، بينما ترتبط سلبياً بمقياس "استدخال معايير وقيم العمل التقليدية" والرضا العام عن المهام القيادية، مما يقدم دليلاً قوياً على صدق المفهوم في ضوء الافتراضات النظرية المؤسسة.
  • الصدق التمايزي: أظهرت البيانات فروقاً ذات دلالة إحصائية في متوسطات استجابات العمال ذوي الياقات الزرقاء (Blue-collar workers) مقارنة بالموظفين الإداريين والمهنيين المستقلين؛ حيث سجلت الفئات التي تفتقر للاستقلالية التشغيلية درجات أعلى بكثير على مقياس تأمين العيش.

الثبات

خضع المقياس لاختبارات ثبات صارمة باستخدام عينة ممثلة للبالغين في ألمانيا الغربية بلغ حجمها N = 2,505 مشاركاً:

  • الاتساق الداخلي (Cronbach’s Alpha): حققت النسخة الأصلية لمعامل ألفا كرونباخ قيمة بلغت 0.75، وهي قيمة تدل على مستوى ثبات جيد وملائم للاستخدامات البحثية والمسوح الميدانية الواسعة.
  • معاملات التمييز المصححة (Corrected Item-Total Correlation): تراوحت معاملات تمييز الفقرات بين 0.15 و 0.58، وجاءت قيم الفقرات على النحو الآتي:
    • الفقرة 1: 0.32
    • الفقرة 2: 0.52
    • الفقرة 3: 0.46
    • الفقرة 4: 0.47
    • الفقرة 5: 0.54
    • الفقرة 6: 0.15 (أدنى معامل تمييز)
    • الفقرة 7: 0.54
    • الفقرة 8: 0.27
    • الفقرة 9: 0.58 (أعلى معامل تمييز)

التحليل العاملي

أجرى فيشر وكور (1980) تحليلاً عاملياً متزامناً (Simultaneous Factor Analysis) للنماذج المصغرة للبطارية السلوكية التي تشمل الأبعاد الخمسة المركزية لتصورات العمل. وأظهرت النتائج أن معظم الفقرات تتشبع بقوة على العامل المستهدف الخاص بتأمين العيش، مع وجود بعض التشبعات المتقاطعة (Cross-loadings) على عوامل فرعية أخرى مثل "الاغتراب الوظيفي" و"التبعية في العمل".

على الرغم من عدم اختبار الأحادية البعدية الصرفة (Unidimensionality) في الدراسة الأولية بواسطة نماذج المعادلات البنائية أو التحليل العاملي التوكيدي (CFA) نظراً للمحدودية البرمجية في تلك الفترة، إلا أن مصفوفة الارتباطات الداخلية تؤكد تمحور الفقرات حول عامل عام يعبر بوضوح عن تقييم العمل من منظور الكسب المالي.

التوزيع الإحصائي المئيني للدرجات الكلية وفق عينة التقنين (N = 2505) جاء موزعاً في أربعة أرباع متوازنة تقريباً:

  • الدرجات 9 – 24: تمثل ما يقارب 25% من العينة (توجه جوهري مرتفع / أداتي منخفض).
  • الدرجات 25 – 28: تمثل ما يقارب 24% من العينة (توجه معتدل).
  • الدرجات 29 – 32: تمثل ما يقارب 25% من العينة (توجه أداتي فوق المتوسط).
  • الدرجات 33 – 45: تمثل ما يقارب 26% من العينة (توجه مادي أداتي صريح ومطلق).

أداة القياس

تتميز أداة القياس بخصائص محددة من حيث البناء والتطبيق والتصحيح:

  • نوع الاختبار: تقرير ذاتي (Self-report questionnaire).
  • عدد الفقرات: 9 فقرات مقننة.
  • صيغة الاستجابة: مقياس ليكرت خماسي الدرجات يتدرج كالتالي:
    • 1 = أعارض بشدة / stimme überhaupt nicht zu / strongly disagree
    • 2 = أعارض / stimme eher nicht zu / disagree
    • 3 = متردد أو محايد / unentschieden / undecided
    • 4 = أوافق / stimme eher zu / agree
    • 5 = أوافق بشدة / stimme voll und ganz zu / strongly agree
  • الفقرات الموجهة إيجابياً (+): تشمل الفقرات (1، 3، 5، 8)؛ ويتم حساب درجاتها بصورة مباشرة من 1 إلى 5.
  • الفقرات المعكوسة (-): تشمل الفقرات (2، 4، 6، 7، 9)؛ ويتم عكس درجاتها برمجياً أو يدوياً عند التصحيح بحيث تصبح: (1 = 5، 2 = 4، 3 = 3، 4 = 2، 5 = 1).
  • الدرجة الكلية والتفسير: تتراوح الدرجة الكلية المركبة بين 9 و 45 درجة؛ وتشير الدرجات المرتفعة إلى هيمنة الدوافع المادية وتأمين العيش، بينما تعكس الدرجات المنخفضة ارتباطاً عاطفياً ودافعية داخلية للاستمتاع بالقيمة الذاتية للعمل.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

تم إعداد ونشر المقياس لأول مرة عام 1980 استناداً إلى بيانات مسحية جُمعت عام 1976. تتاح الأداة وفق قواعد النشر العلمي والأكاديمي للاستخدام غير التجاري في البحوث النفسية والاجتماعية والرسائل الجامعية مجاناً دون رسوم مالية، شريطة الالتزام بحقوق الملكية الفكرية والإشارة التوثيقية الدقيقة للمؤلفين الأصليين (Fischer & Kohr, 1980).

للحصول على استفسارات حول حقوق التضمين التجاري أو الاستشارات البحثية المتقدمة الخاصة بالدراسة الأصلية، يمكن مراجعة أرشيف المعهد الفيدرالي للعلوم الاجتماعية في ألمانيا:

Sozialwissenschaftliches Institut der Bundeswehr (SOWI), Winzererstr. 52, 80797 München, Germany.

المراجع

  • Fischer, A., & Kohr, H.-U. (1980). Zentrale Arbeitsperzeptionen Berufstätiger: Skalenentwicklung und Validierung. In E. Lippert, R. Wakenhut, F.-F. Zelinka, & R. Zoll (Eds.), Sozio-politische Einstellungen von Berufstätigen (pp. 121–148). Sozialwissenschaftliches Institut der Bundeswehr.
  • Deci, E. L., & Ryan, R. M. (2000). The "what" and "why" of goal pursuits: Human needs and the self-determination of behavior. Psychological Inquiry, 11(4), 227–268. https://doi.org/10.1207/S15327965PLI1104_01
  • Kohr, H.-U. (1982). Empirische Untersuchungen zu Arbeitsperzeptionen und politischen Orientierungen. Zeitschrift für Soziologie, 11(2), 167–184.
  • Lippert, E., Wakenhut, R., & Zoll, R. (1978). Jugend und Bundeswehr: Eine empirische Untersuchung zur politischen Sozialisation. Westdeutscher Verlag. https://doi.org/10.1007/978-3-322-86161-0
  • Weber, M. (1930). The Protestant Ethic and the Spirit of Capitalism (T. Parsons, Trans.). Allen & Unwin.

فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:

Response scale: 5-point Likert scale (1 = stimme überhaupt nicht zu / strongly disagree, 2 = stimme eher nicht zu / disagree, 3 = unentschieden / undecided, 4 = stimme eher zu / agree, 5 = stimme voll und ganz zu / strongly agree)

  1. Arbeit bedeutet für mich vor allem Geldverdienen. (+)
  2. Man arbeitet doch nicht nur, um seinen Lebensunterhalt zu sichern. (-)
  3. Ich arbeite eigentlich nur, weil ich Geld brauche. (+)
  4. Auch wenn ich genügend Geld hätte, würde ich weiterarbeiten. (-)
  5. Bei der Arbeit kommt es in erster Linie darauf an, dass der Verdienst stimmt. (+)
  6. Wer nur arbeitet, um Geld zu verdienen, verpasst das Beste im Leben. (-)
  7. Wichtiger als das Geld ist mir bei der Arbeit, dass sie mir Spaß macht. (-)
  8. Wenn ich ehrlich bin, gehe ich nur wegen des Geldes zur Arbeit. (+)
  9. Die Arbeit hat für mich einen Wert an sich, ganz unabhängig vom Verdienst. (-)

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 19). مقياس العمل كوسيلة لتأمين العيش. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/work-as-a-means-of-securing-ones-livelihood-scale/
looti, Mohammed. “مقياس العمل كوسيلة لتأمين العيش.” عرب سايكلوجي, 19 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/work-as-a-means-of-securing-ones-livelihood-scale/.
looti, Mohammed. “مقياس العمل كوسيلة لتأمين العيش.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 19, 2026. https://arabpsychology.com/scales/work-as-a-means-of-securing-ones-livelihood-scale/.