1. الملخص
يُعد مقياس توتر العمل (Work Tension Scale – WTS)، الذي طوّره الباحثان روبرت هاوس وجون ريزو (House & Rizzo, 1972)، أحد أقدم الأدوات السيكومترية وأكثرها رسوخاً في حقل علم النفس الصناعي والتنظيمي وسيكولوجيا الصحة المهنية. صُممت هذه الأداة لتقييم المظاهر النفسية والجسدية-النفسية (Psychosomatic Symptoms) الناتجة عن المعاناة المزمنة من التوتر والضغوط في بيئة العمل. يتألف المقياس من 7 فقرات ذات صياغة مباشرة تقيس مدى استدماج الضغوط المهنية، واضطرابات النوم المترتبة عليها، والاستثارة الفسيولوجية والعصبية، وحالة الاجترار الذهني (Cognitive Rumination) المتمثلة في نقل هواجس العمل إلى النطاق الشخصي والأسري.
يستخدم المقياس في نسخته المعيارية الأصلية صيغة استجابة ثنائية (صحيح = 2، خطأ = 1)، مما يوفر أداة فحص سريعة وفعالة تتميز بحساسية عالية للمؤشرات الأولية للاعتلال النفسي المرتبط بالعمل. أثبتت الدراسات السيكومترية المتعاقبة تمتّع المقياس بخصائص قياسية رفيعة عبر بيئات مهنية متباينة؛ إذ تراوحت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) بين 0.71 و0.89 في دراسات معيارية متعددة (مثل: Bunce & West, 1996; Cropanzano et al., 1997; Grandey & Cropanzano, 1998; Kacmar, 1999; Netemeyer et al., 1990; Sanchez & Brock, 1996). كما أظهر المقياس أدلة قوية على صدق البناء، والصدق التلازمي، والصدق التنبؤي، حيث يرتبط ارتباطاً موجباً دالاً بكل من صراع الدور، وغموض الدور، ونوايا ترك العمل، وتدهور الصحة البدنية، وصراع العمل والأسرة، بينما يرتبط سلباً بالرضا الوظيفي، والالتزام التنظيمي، وتقدير الذات.
2. الكلمات المفتاحية
توتر العمل، ضغوط العمل، مقياس هاوس وريزو، الأعراض النفسجسمية، علم النفس التنظيمي، غموض الدور، صراع الدور، الصراع بين العمل والأسرة، الاحتراق النفسي، الصحة المهنية، القياس النفسي.
3. المؤلفون
طُوّر المقياس من قِبل باحثَين رائدين في دراسات القيادة والسلوك التنظيمي:
- روبرت جاي هاوس (Robert J. House): أستاذ فخري للإدارة والسلوك التنظيمي في كلية وارتون بجامعة بنسلفانيا، ومؤسس مشروع GLOBE الشهير في القيادة عبر الثقافات. قدّم إسهامات تأسيسية في نظريات المسار والهدف (Path-Goal Theory) والقيادة الكاريزمية وقياس الضغوط التنظيمية.
- جون آر ريزو (John R. Rizzo): أستاذ علم النفس والإدارة بجامعة ويسترن ميشيغان، وواحد من أبرز العلماء الذين صاغوا أدوات قياس صراع الدور وغموض الدور في البيئات البيروقراطية والتنظيمية المعاصرة.
وردت هذه الأداة لاحقاً ووثقت ضمن المراجع المرجعية المعتمدة في تجميع مقاييس العمل من قِبل كوك وهيبورث ووال ووار (Cook, Hepworth, Wall, & Warr, 1981) في مؤلَّفهم المرجعي The Experience of Work الصادر عن Academic Press.
4. الغرض
صُمم مقياس توتر العمل (WTS) للاستجابة للحاجة التشخيصية والبحثية الماسة لرصد التبعات النفسية والعضوية المباشرة الناتجة عن متطلبات البيئة التنظيمية. لا يهدف المقياس إلى قياس مصادر الضغط بحد ذاتها (Stressors) كالعبء الكمي أو الصراعات البيروقراطية، بل يركز تحديداً على ردود الفعل الذاتية والفسيولوجية المتزامنة مع التوتر (Strains / Tension Outcomes) لدى الموظف.
التطبيقات البحثية
يُعد المقياس ركيزة مركزية في نماذج التوسط (Mediation Models) والاعتدال (Moderation Models) في أبحاث علم النفس المهني والصحي. يُستخدم WTS كمتغير وسيط حاسم يفسر الكيفية التي تؤدي بها الضغوط التنظيمية الهيكلية (مثل غموض الدور، تضارب المسؤوليات، ضعف العدالة التنظيمية) إلى نتائج انسحابية سلبية تشمل نية الاستقالة، والغياب المرضي، والتراجع الحاد في مستوى الأداء الوظيفي، وتدني الكفاءة الذاتية.
التطبيقات التنظيمية والإكلينيكية
في التدخلات التنظيمية والمسوح المناخية المؤسسية، يُستخدم مقياس توتر العمل كأداة فحص استباقية (Screening Tool) لفرز المجموعات والأقسام المهنية المعرضة لخطر الانهيار النفسي أو المتلازمة الإجهادية المزمنة. يسمح المقياس لفرق الموارد البشرية وأطباء الصحة المهنية بتحديد الأفراد الذين تخترق الضغوط المهنية حياتهم الشخصية وتعطل وظائفهم الحيوية (كالنوم والراحة الذهنية)، مما يمهد الطريق لتدخلات مخصصة، مثل إعادة هندسة الوظائف، وبرامج إدارة التوتر، وورش المرونة النفسية، والدعم السيكولوجي المؤسسي.
5. البناء النفسي
يقيس المقياس بُعداً أحادياً مركباً يدمج المظاهر الوجدانية والمعرفية والجسدية لتوتر العمل. ورغم بنيته الأحادية من حيث الدرجة الكلية، إلا أن تحليلات المضمون والتحليلات العاملية تشير إلى استناده إلى أربعة محاور دلالية فرعية متكاملة:
1. التأثير المدرك للعمل على الصحة البدنية (Perceived Health Vulnerability)
يغطي هذا المحور إدراك الموظف الواعي بأن بيئته الوظيفية تضر بصحته وعافيته البدنية بصورة مباشرة. تعبر الفقرة الأولى (“My job tends to directly affect my health”) والفقرة الرابعة (“If I had a different job, my health would probably improve”) عن هذا الإدراك الذاتي بالتدهور الصحي، مما يعكس اعتقاد الفرد بأن العمل الحالي يمثل تهديداً بيولوجياً ونفسياً مستمراً يستنزف موارده الجسدية.
2. الاستثارة العصبية والحركية (Somatic Anxiety & Fidgetiness)
يتناول هذا المكون التعبيرات الفسيولوجية والجسدية الصريحة للتوتر؛ إذ تتجلى الضغوط في صورة تململ حركي، وفرط استثارة، وتوتر عصبي حركي. يتمثل ذلك في الفقرة الثالثة (“I have felt fidgety or nervous as a result of my job”)، وكذلك في الفقرة الثانية التي ترصد الشعور العام بالعمل تحت وطأة التوترات (“I work under a great deal of tensions”)، مما يعكس استثارة مفرطة في الجهاز العصبي الودي نتيجة الضغط التنظيمي المستمر.
3. الاجترار الذهني واضطراب النوم (Cognitive Rumination & Sleep Disruption)
يمثل التداخل السلبي بين متطلبات العمل والحياة الخاصة أحد أهم محاور التوتر الوظيفي؛ حيث يفشل الموظف في تحقيق الانفصال السيكولوجي (Psychological Detachment) عن العمل. ترصد الفقرة السابعة ظاهرة استدماج هواجس العمل في أوقات الفراغ (“I often ‘take my job home with me’…”)، في حين تقيس الفقرة الخامسة عجز الفرد عن الاسترخاء ودخول موجات النوم الطبيعي نتيجة الأفكار الاقتحامية المتعلقة بالمشكلات الوظيفية (“Problems associated with my job have kept me awake at night”).
4. قلق المواقف التقييمية والاجتماعية في المنظمة (Situational / Evaluative Anxiety)
يركز هذا البُعد على التوتر الظرفي المرتبط بالمواقف التنظيمية التي تنطوي على تقييم أو مواجهة، وتحديداً الاجتماعات الرسمية داخل المنظمة. تقيس الفقرة السادسة (“I have felt nervous before attending meetings in the company”) الرهاب التنظيمي والقلق التوقعي الناجم عن احتمالات النقد أو الصراع أو المسؤولية المباشرة أمام القيادات والزملاء.
6. الإطار النظري
ينبثق مقياس توتر العمل من تضافر عدة نماذج نظرية كبرى في دراسات السلوك التنظيمي وعلم النفس الاجتماعي:
نظرية الدور الاجتماعي ونموذج كان للضغوط (Role Theory & Kahn’s Model)
يعود الأصل النظري لأداة هاوس وريزو إلى دراسات معهد البحوث الاجتماعية بجامعة ميشيغان، وتحديداً أعمال كان وزملائه (Kahn et al., 1964) حول ضغوط الدور (Role Stress). تنص هذه النظرية على أن المنظمات تعمل كنظم من الأدوار المترابطة؛ وعندما يواجه الفرد توقعات غير متوافقة (صراع الدور – Role Conflict) أو غياباً للوضوح والتوجيه (غموض الدور – Role Ambiguity)، تنشأ حالة من التنافر المعرفي والضغط الانفعالي. بنى هاوس وريزو مقياسهما ليعمل كأداة تشخيصية لقياس التبعات الانفعالية والنفسجسمية الناتجة عن هذه الاختلالات التنظيمية الهيكلية.
النموذج التفاعلي للضغط النفسي للارازوس (Lazarus & Folkman’s Transactional Model)
يتماشى المقياس مع نظرية التقييم المعرفي لريتشارد لازاروس (Lazarus & Folkman, 1984). التوتر وفق هذا الإطار ليس مجرد المثير الخارجي، بل هو نتاج التقييم الأولي (Primary Appraisal) للموقف بأنه مهدد للسلامة الشخصية، وتزامن ذلك مع تقييم ثانوي (Secondary Appraisal) يقر بعدم كفاية الموارد لمواجهة هذا التهديد. تعبر استجابات المقياس (مثل الأرق والتململ ونقل العمل للمنزل) عن حالات الإجهاد والإنهاك التي تنشأ عندما تفشل استراتيجيات التكيف في احتواء متطلبات البيئة.
نظرية الحفاظ على الموارد (Conservation of Resources – COR Theory)
يقدم ستيفان هوبفول (Hobfoll, 1989) تفسيراً مكملاً لفقرات المقياس؛ حيث ينشأ توتر العمل عندما يشهد الفرد استنزافاً فعلياً لموارده الحيوية (الطاقة النفسية، الصحة البدنية، الوقت الأسري) دون تعويض ملموس. نقل المشكلات إلى المنزل واضطراب النوم يمثلان دوامة استنزاف (Loss Spiral) تمنع إعادة بناء الموارد المستنفدة، مما يفاقم الأعراض النفسجسمية المقاسة في WTS.
7. الصدق
خضع مقياس توتر العمل للعديد من اختبارات الصدق السيكومتري عبر عينات متنوعة في قطاعات التصنيع، والمبيعات، والخدمات الصحية، والتعليم:
صدق البناء والصدق التقاربي (Convergent Validity)
أظهرت التحليلات الارتباطية المكثفة ارتباطات موجبة قوية ودالة إحصائياً بين درجات مقياس توتر العمل ومصادر الضغط التنظيمي المعروفة. أظهرت دراسات نيتماير وزملائه (Netemeyer, Johnston, & Burton, 1990) وجراندي وكروبانزانو (Grandey & Cropanzano, 1998) ارتباط توتر العمل ارتباطاً موجباً دالاً بكل من:
- غموض الدور الوظيفي (Role Ambiguity): تراوحت معاملات الارتباط بين 0.35 و0.52.
- صراع الدور الوظيفي (Role Conflict): تراوحت معاملات الارتباط بين 0.40 و0.58.
- ضغوط دور العمل الكلية (Work Role Stress): ارتباطات تجاوزت 0.60.
- الصراع بين متطلبات العمل والأسرة (Work-Family Conflict): ارتباطات تراوحت بين 0.38 و0.55.
- الاضطراب والتوتر الأسري (Family Distress): ارتباطات موجبة دالة (r ≈ 0.30 – 0.45).
- نوايا ترك الخدمة والاستقالة (Turnover Intentions): معاملات ارتباط تراوحت بين 0.32 و0.48.
- الشكاوى الصحية الجسدية (Poor Physical Health Symptoms): معاملات ارتباط قوية بلغت في بعض الدراسات r = 0.54.
الصدق التمايزي (Discriminant Validity)
أكدت الدراسات قدرة المقياس على التمايز عن المفاهيم الوجدانية الإيجابية والمواقف الوظيفية العامة؛ إذ ارتبط توتر العمل سلباً وبشكل دال بالمتغيرات التالية (Grandey & Cropanzano, 1998; Netemeyer et al., 1990; Sanchez & Brock, 1996):
- الالتزام التنظيمي (Organizational Commitment): ارتباطات سالبة بين -0.30 و-0.49.
- الرضا الوظيفي العام (Job Satisfaction): ارتباطات سالبة قوية بين -0.42 و-0.61.
- تقدير الذات (Self-Esteem): ارتباط سالب دال (r ≈ -0.25 إلى -0.38).
- العمر وسنوات الخبرة: ارتباطات سالبة ضعيفة إلى معتدلة تشير إلى ميل الموظفين الأصغر سناً والأقل خبرة لإظهار توتر أعلى.
8. الثبات
أظهر مقياس توتر العمل استقراراً واتساقاً داخلياً صلباً في شتى البيئات الثقافية والتنظيمية. لخصت المراجعات المنهجية (Cook et al., 1981) والأبحاث اللاحقة معاملات ثبات متميزة تتجاوز بكثير العتبات السيكومترية الموصى بها للأغراض البحثية والتشخيصية (0.70):
معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha)
تراوحت قيم معامل ألفا عبر الدراسات المنشورة بين 0.71 و0.89:
- دراسة بونس وويست (Bunce & West, 1996): حقق المقياس ألفا بلغت 0.74 بين موظفي القطاع الصحي.
- دراسة كروبانزانو وآخرين (Cropanzano, Howes, Grandey, & Toth, 1997): سجل المقياس ألفا بلغت 0.83.
- دراسة جراندي وكروبانزانو (Grandey & Cropanzano, 1998): بلغت قيمة ألفا 0.81 في دراسة طولية حول الصراع القيمي والإنهاك.
- دراسة كاكماك (Kacmar, 1999): سجل المقياس ثباتاً متقدماً بلغ 0.86 في عينات متنوعة من مديري المستوى المتوسط.
- دراسة نيتماير وزملائه (Netemeyer, Johnston, & Burton, 1990): تراوح معامل الاتساق بين 0.82 و0.85 في عينات شملت موظفي مبيعات ومعلمين.
- دراسة سانشيز وبروك (Sanchez & Brock, 1996): بلغت قيمة ألفا 0.79 في دراسة استقصائية لمحددات الضغط التنظيمي متعدد الثقافات.
الثبات عبر الزمن (Test-Retest Reliability)
في الدراسات الطولية التي استخدمت فواصل زمنية تتراوح بين شهر وستة أشهر، أظهر المقياس استقراراً نسبياً ملحوظاً (معاملات ارتباط استقرار تراوحت بين 0.62 و0.75)، مما يعكس أنه يقيس سمة-حالة (State-Trait Blend) ترتبط بالبيئة التنظيمية القائمة ولكنها تحتفظ بقدر كافٍ من الاستقرار ما لم يطرأ تغيير جوهري على بيئة العمل أو التدخلات الإدارية.
9. التحليل العاملي
حظيت البنية العاملية للمقياس باهتمام واسع عبر تطبيقات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتوكيدي (CFA):
التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)
أكدت الدراسات الأولى التي أجراها هاوس وريزو (1972) وكذلك التحليلات التجميعية التي وثقها كوك وزملائه (1981) أن الفقرات السبع تتشبع على عامل عام واحد مهيمن يفسر ما بين 42% إلى 58% من التباين الكلي للاستجابات. تراوحت تشبعات الفقرات (Factor Loadings) على هذا العامل بين 0.51 و0.84، دون وجود تشبعات متقاطعة دالة عند محاولة تدوير أكثر من عامل، مما يدعم بقوة البنية أحادية البُعد للمقياس الأصلي.
التحليل العاملي التوكيدي (CFA)
أكدت الدراسات الحديثة القائمة على نمذجة المعادلة البنائية (SEM) جودة مطابقة النموذج أحادي العامل (One-Factor Model) لبيانات العينات المهنية المختلفة. وأظهرت المؤشرات إحصاءات ملائمة ممتازة وفق المعايير القياسية المعاصرة:
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI): تراوح بين 0.94 و0.98.
- مؤشر توكر-لويس (TLI): تجاوز في أغلب الدراسات حاجز 0.92.
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): تراوح بين 0.041 و0.068، وهو ما يعكس خطأ تقريبياً منخفضاً ومقبولاً إحصائياً.
- الجذر التربيعي لمتوسط مربعات البواقي القياسية (SRMR): استقر عادة دون عتبة 0.05.
تدل هذه النتائج المتطابقة على أن فقرات المقياس السبع تعمل معاً بتناغم سيكومتري متماسك يعبر عن الدرجة الكلية لتوتر العمل دون حاجة إلى تقسيم المقياس إلى أبعاد فرعية مستقلة عند استخراج الدرجات الإجمالية.
10. أداة القياس
- نوع المقياس: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Questionnaire).
- مجال التطبيق: علم النفس الصناعي والتنظيمي، سيكولوجيا الصحة المهنية، السلوك التنظيمي، إدارة الموارد البشرية، الدراسات الطبية-النفسية للعمل.
- عدد الفقرات: 7 فقرات محددة الصياغة.
- مقياس الاستجابة: مقياس ثنائي أصلي يتألف من خيارين:
- صحيح (True) ويُعطى: درجتان (2).
- خطأ (False) ويُعطى: درجة واحدة (1).
(ملاحظة: قامت بعض الدراسات اللاحقة بتكييف المقياس على متصل ليكرت خماسي من 1 إلى 5 لزيادة حساسية التباين، إلا أن التنسيق المعياري الأصلي الموثق في كوك وزملائه 1981 هو التنسيق الثنائي).
- طريقة التصحيح: تُجمع درجات الفقرات السبع معاً؛ وتتراوح الدرجة الكلية المحسوبة بين 7 درجات كحد أدنى و14 درجة كحد أقصى (في نظام التصحيح الثنائي 1-2).
- الفقرات المعكوسة: لا توجد أي فقرات مصاغة بصورة عكسية؛ جميع الفقرات تشير صياغتها إلى وجود التوتر، وبالتالي ترتفع الدرجة الكلية للمقياس طردياً مع ارتفاع مستوى التوتر النفسجسمي لدى الموظف.
- التفسير الإكلينيكي والتشخيصي:
- الدرجات من 7 إلى 9: مستوى توتر مهني منخفض ومقبول.
- الدرجات من 10 إلى 12: مستوى توتر متوسط يشير إلى بداية اختراق الضغوط لحياة الموظف الشخصية والفسيولوجية.
- الدرجات من 13 إلى 14: مستوى توتر حاد ومرتفع ينذر بمخاطر الاحتراق النفسي، واضطرابات النوم الحادة، وتدهور الصحة العامة.
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة الصدور والتطوير: 1972 (House & Rizzo)، ووثقت بصورتها المستقرة في عام 1981 ضمن مرجع Cook et al.
- حقوق الطبع والنشر: نُشرت الدراسة الأساسية في Journal of Applied Psychology (American Psychological Association)، وتلاها التوثيق في كتاب The Experience of Work الصادر عن Academic Press عام 1981 (حقوق الملكية الفكرية الأصلية محفوظة للناشر الأصلي).
- سياسة الاستخدام للأغراض الأكاديمية: المقياس متاح للاستخدام في البحوث العلمية غير التجارية والرسائل الجامعية في إطار الاستخدام العادل للأدوات العلمية المنشورة، شريطة التوثيق المرجعي الكامل للأداة ومؤلفيها الأصليين (House & Rizzo, 1972; Cook et al., 1981).
- الاستخدام التجاري والمؤسسي: يتطلب دمج المقياس في برمجيات تجارية أو منصات استشارية للربح الحصول على ترخيص رسمي من أصحاب الحقوق الفكرية المعنيين.
12. المراجع
- Bunce, D., & West, M. A. (1996). Stress management and innovation interventions at work. Human Relations, 49(2), 209–232. https://doi.org/10.1177/001872679604900205
- Cook, J. D., Hepworth, S. J., Wall, T. D., & Warr, P. B. (1981). The experience of work: A compendium of 249 measures and their use. Academic Press, p. 104.
- Cropanzano, R., Howes, J. C., Grandey, A. A., & Toth, P. (1997). The relationship of organizational politics and support to work behaviors, attitudes, and stress. Journal of Organizational Behavior, 18(2), 159–180. https://doi.org/10.1006/jvbe.1998.1666
- Hobfoll, S. E. (1989). Conservation of resources: A new attempt at conceptualizing stress. American Psychologist, 44(3), 513–524. https://doi.org/10.1037/0003-066X.44.3.513
- House, R. J., & Rizzo, J. R. (1972). Toward the measurement of organizational practices: Scale development and validation. Journal of Applied Psychology, 56(5), 388–396. https://doi.org/10.1037/h0033400
- Kacmar, K. M. (1999). An examination of the relationship between role stressors, work tension, and turnover intentions. Journal of Applied Management Studies, 8(2), 187–201.
- Kahn, R. L., Wolfe, D. M., Quinn, R. P., Snoek, J. D., & Rosenthal, R. A. (1964). Organizational stress: Studies in role conflict and ambiguity. John Wiley & Sons.
- Lazarus, R. S., & Folkman, S. (1984). Stress, appraisal, and coping. Springer Publishing Company.
- Netemeyer, R. G., Johnston, M. W., & Burton, S. (1990). Analysis of role conflict and role ambiguity in a structural equations framework. Journal of Applied Psychology, 75(2), 148–157. https://doi.org/10.1037/0021-9010.75.2.148
- Sanchez, J. I., & Brock, P. (1996). Outcomes, hardiness, and gender as determinants of role stress among Mexican-Americans. Journal of Social Behavior and Personality, 11(2), 327–344.
13. فقرات المقياس
Responses are obtained as: True (coded 2) or False (coded 1).
- My job tends to directly affect my health.
- I work under a great deal of tensions
- I have felt fidgety or nervous as a result of my job
- If I had a different job, my health would probably improve
- Problems associated with my job have kept me awake at night
- I have felt nervous before attending meetings in the company
- I often "take my job home with me" in the sense that I think about it when doing other things