الملخص
يُعد مقياس التنظيم الذاتي للكتابة (Writing Self-Regulation Scale) أداة سيكومترية متقدمة صُممت لتقييم العمليات المعرفية، وما وراء المعرفية، والدافعية، والسلوكية التي يوظفها الأفراد لإدارة وتوجيه أنشطتهم الكتابية بفاعلية. يستند المقياس إلى النظرية المعرفية الاجتماعية ونماذج التعلم المنظم ذاتياً (Self-Regulated Learning)، حيث يقيس قدرة الكاتب على التخطيط، والمراقبة المستمرة، واستخدام استراتيجيات التنقيح والمراجعة، وضبط البيئة المحيطة، وإدارة القلق والدافعية أثناء إنتاج النصوص الأكاديمية والإبداعية. يتألف المقياس في نسخته المعيارية من أبعاد فرعية متعددة تشمل: التخطيط وتحديد الأهداف (Goal Setting & Planning)، مراقبة التنفيذ والمراقبة الذاتية (Self-Monitoring)، إدارة البيئة والجهد (Environment & Effort Management)، واستراتيجيات المراجعة والتقييم الذاتي (Self-Evaluation & Revision)، بالإضافة إلى الضبط الانفعالي (Emotional Control). يتضمن المقياس بصيغته الشاملة عدداً من الفقرات المصاغة بأسلوب تقرير ذاتي، وتُدرج الاستجابات وفق مقياس ليكرت خماسي أو سباعي النقاط (من 1 = لا ينطبق عليّ إطلاقاً، إلى 5 أو 7 = ينطبق عليّ تماماً). أظهرت الدراسات السيكومترية تمتع المقياس بمستويات رفيعة من الصدق البنائي والتقاربي، وثباتاً داخلياً ممتازاً عبر معاملات ألفا كرونباخ ومعاملات أوميغا ماكدونالد، مما يجعله أداة محورية في الأبحاث التربوية والتشخيص المعرفي والتدخلات العلاجية في مهارات التأليف والكتابة.
الكلمات المفتاحية
التنظيم الذاتي للكتابة, التعلم المنظم ذاتياً, علم النفس المعرفي, القياس النفسي, استراتيجيات الكتابة, ما وراء المعرفة, الكفاءة الذاتية, التحليل العاملي التوكيدي, التقييم التربوي, النمذجة البنائية.
المؤلفون
تم تطوير وتكييف مقاييس التنظيم الذاتي للكتابة عبر عدة إسهامات رائدة في حقل علم النفس التربوي واللغويات التطبيقية، ومن أبرز المساهمين في صياغة النماذج المعيارية لمقاييس التنظيم الذاتي للكتابة:
- د. باري زيمرمان (Barry J. Zimmerman) – مركز الدراسات العليا، جامعة مدينة نيويورك (Graduate Center, City University of New York, CUNY) – رائد أبحاث التعلم المنظم ذاتياً والنماذج المعرفية الاجتماعية.
- د. ستيف غراهام (Steve Graham) – كلية ماري لو فولتون للمعلمين، جامعة ولاية أريزونا (Mary Lou Fulton Teachers College, Arizona State University) – باحث متخصص في استراتيجيات الكتابة وتطوير نماذج SRSD (Self-Regulated Strategy Development).
- د. كارين هاريس (Karen R. Harris) – جامعة ولاية أريزونا – متخصصة في التدخلات التربوية القائمة على استراتيجيات التنظيم الذاتي للمتعلمين ذوي صعوبات التعلم والكتّاب المتقدمين.
- د. لوسيندا هامان (Lucinda A. Hammann) – باحثة في علم النفس التربوي، شاركت في تطوير مقاييس متخصصة للتقييم الكمي لاستراتيجيات التنظيم الذاتي الخاصة بالكتابة في البيئات الجامعية والتعليمية العامة.
الغرض
يهدف مقياس التنظيم الذاتي للكتابة إلى قياس الأبعاد المتشابكة للعمليات التنظيمية التي يتحكم من خلالها الكاتب في مسار إنتاج النص المكتوب وتطويره. لا تُعد الكتابة مجرد نشاط لغوي ميكانيكي، بل هي عملية حل مشكلات معرفية معقدة تتطلب حشداً مكثفاً للذاكرة العاملة والقدرات التنفيذية. ومن هذا المنطلق، يسعى المقياس إلى تحقيق أغراض بحثية، تشخيصية، وتربوية حيوية:
التطبيقات البحثية والأكاديمية
يُستخدم المقياس كمتغير رئيسي في دراسات علم النفس المعرفي واللسانيات التطبيقية لفحص العلاقات السببية والارتباطية بين مهارات التنظيم الذاتي وجودة النص المكتوب (Text Quality)، ومستوى الطلاقة الأكاديمية، والتحصيل الدراسي العام. كما يُمكّن الباحثين من اختبار النماذج النظرية الوسيطة، مثل دور الكفاءة الذاتية في التوسط بين استخدام استراتيجيات التنظيم الذاتي ومخرجات الأداء الكتابي الفعلي.
التطبيقات الإكلينيكية والتربوية التشخيصية
يُسهم المقياس في البيئات المدرسية والجامعية والمراكز الإرشادية في:
- تحديد الفجوات الاستراتيجية لدى الطلاب الذين يعانون من صعوبات الكتابة الأكاديمية، مثل العجز عن التخطيط المسبق، أو ضعف مهارات المراقبة الذاتية أثناء الصياغة.
- تصميم البرامج العلاجية والتدخلية الموجهة، مثل برامج تنمية الاستراتيجيات المنظمة ذاتياً (SRSD)، من خلال تحديد الأبعاد التي تحتاج إلى دعم معرفي أو انفعالي مكثف.
- تقييم فاعلية المناهج التدريسية وتدريبات الكتابة القائمة على استراتيجيات ما وراء المعرفة قبل وبعد التدخل.
الفجوة العلمية التي يسدها المقياس
قبل ظهور مثل هذه المقاييس المتخصصة، كانت معظم أدوات القياس تركز على تقييم التنظيم الذاتي العام في التعلم دون مراعاة الخصوصية السياقية والمعرفية لمهمة الكتابة. تمثل الكتابة نشاطاً فريداً من نوعه يتطلب إدارة متزامنة لمستويات متعددة (المستوى المعجمي، النحوي، البلاغي، الحجاجي، وضبط الانفعالات وقلق الكتابة). سد هذا المقياس الفجوة من خلال توفير أداة محددة النطاق (Domain-Specific) ترصد بدقة الديناميكيات المعرفية المصاحبة لفعل الكتابة بدلاً من الاعتماد على مقاييس الاستذكار العامة.
البناء النفسي
يقوم مقياس التنظيم الذاتي للكتابة على بناء نفسي مركب يتألف من عدة أبعاد متفاعلة عمودياً وأفقياً، تعكس نموذج المعالجة المعرفية للمهام الكتابية المعقدة:
1. التخطيط وتحديد الأهداف (Goal Setting and Planning)
يشمل هذا البعد العمليات الاستباقية التي ينخرط فيها الكاتب قبل البدء في كتابة المسودة الأولى، مثل: صياغة أهداف محددة للنص (الأهداف البلاغية والجمهور المستهدف)، العصف الذهني، البحث عن الأفكار وتنظيمها في مخطط هيكلي، وتوزيع الوقت المخصص للمهمة. يمثل هذا البعد الأساس المعرفي الذي يوجه مسار التفكير أثناء عملية الإنتاج.
2. المراقبة الذاتية وضبط الأداء (Self-Monitoring and Execution Control)
يعبر عن المتابعة اللحظية والواعية أثناء تدفق الأفكار وصياغتها. يتضمن هذا البعد التحقق الدوري مما إذا كان النص يسير وفق المخطط المرسوم، وملاحظة الانحرافات عن الموضوع، وإدراك لحظات فقدان التركيز، وتعديل سرعة الكتابة وأسلوبها بما يتناسب مع درجة صعوبة الأفكار المطروحة.
3. استراتيجيات المراجعة والتقييم الذاتي (Self-Evaluation and Revision)
يركز هذا البعد على فحص جودة النص المنتهي جزئياً أو كلياً بالاستناد إلى معايير واضحة لجودة الكتابة. لا يقتصر التنقيح هنا على التصحيح الإملائي والنحوي السطحي (Surface-level revision)، بل يمتد إلى إعادة هيكلة الأفكار، وتعزيز التماسك المنطقي، واستبدال الحجج الضعيفة بحجج أكثر إقناعاً (Deep-level revision).
4. إدارة البيئة والجهد (Environmental Structuring and Effort Regulation)
يعكس هذا البعد الجوانب السلوكية التي يتخذها الكاتب لتهيئة بيئة مساعدة على التركيز، كإقصاء المشتتات (مثل إغلاق الهواتف الذكية أو البحث عن مكان هادئ)، والاستمرار في العمل والمثابرة رغم الإحباط أو الملل المعرفي، وتوزيع الجهد الذهني بذكاء على فترات الكتابة الطويلة.
5. الضبط الدافعي والانفعالي (Emotional and Motivational Regulation)
يتناول قدرة الكاتب على التعامل مع المشاعر السلبية المرتبطة بـ حبسة الكاتب (Writer’s Block)، وقلق تقييم النصوص، والخوف من النقد، إلى جانب القدرة على توليد الحوافز الذاتية والمشاعر الإيجابية لاستكمال مهمة الكتابة بنجاح.
الإطار النظري
يستند مقياس التنظيم الذاتي للكتابة إلى رافدين نظريين أساسيين شكلا معالم علم النفس المعرفي المعاصر والتعلم المنظم ذاتياً:
1. نموذج العمليات المعرفية في الكتابة لـ فلور وهايز (Flower & Hayes, 1981)
قدم كل من ليندا فلور وجون هايز نموذجاً كلاسيكياً يرى الكتابة كعملية حل مشكلات معقدة ومتكررة (Recursive) وليست خطية. يقسم هذا النموذج عملية الكتابة إلى ثلاث بيئات رئيسية: بيئة المهمة (Task Environment)، والذاكرة طويلة المدى للكاتب، وعمليات الكتابة المعرفية ذاتها (التخطيط، الترجمة/الصياغة، والمراجعة) التي يديرها جهاز تحكم ومراقبة (Monitor). استمد مقياس التنظيم الذاتي للكتابة بنوده الأساسية الخاصة بالمراقبة والتنقيح والتخطيط المباشر من هذا الإطار المعرفي الدقيق.
2. النموذج المعرفي الاجتماعي للتعلم المنظم ذاتياً لـ زيمرمان (Zimmerman, 2000)
يقترح نموذج باري زيمرمان أن التنظيم الذاتي يمر عبر دورة ثلاثية المراحل دورية ومستمرة:
- مرحلة التفكير المسبق (Forethought Phase): تتضمن تحليل المهمة، ووضع الأهداف، والتخطيط الاستراتيجي، والمعتقدات الدافعية الذاتية (مثل الكفاءة الذاتية وتوقع النتائج).
- مرحلة الأداء والتحكم (Performance/Volitional Control Phase): تتضمن استخدام الاستراتيجيات المعرفية، والتوجيه الذاتي، والتعليمات الذاتية، وإعادة هيكلة البيئة، والمراقبة الذاتية.
- مرحلة التأمل الذاتي (Self-Reflection Phase): تتضمن التقييم الذاتي لمستوى جودة الأداء مقارنة بالمعايير، والعزو السببي للنجاح أو الإخفاق، والتكيف المستقبلي.
تتكامل هذه المراحل الثلاث لتشكل البنية المنطقية لفقرات المقياس، حيث تغطي أسئلته مختلف هذه المحطات المعرفية والسلوكية التي يمر بها الفرد أثناء إنجاز نص مكتوب.
الصدق
حظي مقياس التنظيم الذاتي للكتابة بدراسات سيكومترية مكثفة عبر بيئات أكاديمية ولغات متعددة للتحقق من سلامة خصائصه السيكومترية وفق معايير الجمعية الأمريكية لعلم النفس (APA):
الصدق البنائي والتحليلي (Construct Validity)
أظهرت نتائج التحليلات العاملية الاستكشافية والتوكيدية (CFA) ملاءمة تامة للنموذج متعدد الأبعاد. تشير المعايير الإحصائية المستخرجة من عينات متنوعة إلى مؤشرات مطابقة ممتازة تفوق العتبات المقبولة دولياً، مع وجود تشبعات قوية للفقرات على عواملها المفترضة تتراوح عادة بين 0.55 و 0.88، مما يثبت تجانس البناء المفاهيمي للمقياس.
الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent & Discriminant Validity)
أثبتت الدراسات ارتباطاً موجباً ذا دلالة إحصائية عالية بين درجات مقياس التنظيم الذاتي للكتابة ومقاييس أخرى ذات صلة، مثل: مقياس الكفاءة الذاتية للكتابة (Writing Self-Efficacy Scale) (حيث تراوحت معاملات الارتباط بين r = 0.48 و r = 0.68، p < .001)، ومقاييس استراتيجيات ما وراء المعرفة في القراءة والتعلم العام. وفي المقابل، أظهر المقياس ارتباطاً سالباً دالاً إحصائياً مع مقاييس قلق الكتابة (Writing Apprehension Test) ومع مقاييس التسويف الأكاديمي (Academic Procrastination)، مما يبرهن على صدقه التمايزي الرصين.
الصدق التنبؤي (Predictive Validity)
أكدت نماذج الانحدار الخطي المتعدد ونمذجة المعادلات البنائية (SEM) أن الدرجات الإجمالية ودرجات الأبعاد الفرعية للمقياس تفسر نسبة ذات دلالة إحصائية من التباين في جودة الكتابة الفعلية والدرجات الأكاديمية لمقالات الطلاب (تتراوح النسبة المفسرة بين 22% و 41% من التباين الكلي في الأداء الكتابي بعد التحكم في القدرات اللغوية العامة والذكاء العام).
الثبات
يتميز مقياس التنظيم الذاتي للكتابة بخصائص ثبات قوية تم التحقق منها عبر مؤشرات الاتساق الداخلي والاستقرار الزمني:
الاتساق الداخلي (Internal Consistency)
- معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha): أظهرت الدراسات القياسية المعيارية أن معامل ألفا للمقياس ككل يتراوح عموماً بين 0.87 و 0.94، وهي قيم تعكس اتساقاً داخلياً ممتازاً. وبالنسبة للأبعاد الفرعية، تراوحت معاملات ألفا بين 0.76 (لبُعد إدارة البيئة) و 0.89 (لبُعد التخطيط والمراقبة الذاتية).
- معامل أوميغا ماكدونالد (McDonald’s Omega): نظراً للانتقادات الموجهة لمعامل ألفا عند التعامل مع مقاييس متعددة الأبعاد، تم حساب أوميغا ماكدونالد (ω) والتي تراوحت بين 0.88 و 0.95 للمقياس الكلي، مما يوفر دليلاً إضافياً على متانة البنية الداخلية للمقياس.
ثبات الاستقرار عبر الزمن (Test-Retest Reliability)
في دراسات إعادة التطبيق بفاصل زمني تراوح بين 3 إلى 4 أسابيع على عينات من طلاب الجامعات والمدارس الثانوية، تراوحت معاملات الارتباط لبيرسون بين درجات التطبيق الأول والتطبيق الثاني بين r = 0.79 و r = 0.86 (p < .001)، مما يؤكد استقرار الأداة ومقاومتها للتقلبات العشوائية المؤقتة.
التحليل العاملي
أُجريت عدة دراسات لقياس البنية العاملية للمقياس باستخدام أساليب النمذجة الإحصائية المتقدمة:
التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)
أظهرت نتائج التحليل العاملي الاستكشافي المعتمد على استخراج المحاور الرئيسية (Principal Axis Factoring) مع التدوير المائل (Oblimin Rotation) تشبع الفقرات بوضوح على عوامل رئيسية مستقلة، مفسرةً ما يزيد عن 55% إلى 65% من التباين الكلي التراكمي في البيانات، ودون وجود تشبعات متقاطعة (Cross-loadings) تتجاوز القيمة المعيارية 0.30.
التحليل العاملي التوكيدي (CFA) ومؤشرات حسن المطابقة
أكدت تحليلات CFA تفوق النموذج الهرمي أو متعدد الأبعاد مقارنة بالنموذج أحادي البعد. وفيما يلي القيم النموذجية لمؤشرات حسن المطابقة المستخلصة من الأدبيات السيكومترية للمقياس:
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI – Comparative Fit Index): تراوح بين 0.92 و 0.97 (الحد المقبول > 0.90، والمثالي > 0.95).
- مؤشر تاكر-لويس (TLI – Tucker-Lewis Index): تراوح بين 0.91 و 0.96.
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): تراوح بين 0.041 و 0.058 (مع فترة ثقة 90% تقع دون 0.06)، مما يدل على مطابقة نموذجية محكمة.
- جذر متوسط مربع البواقي القياسي (SRMR): تراوح بين 0.035 و 0.052.
- نسبة كاي تربيع إلى درجات الحرية (χ²/df): تراوحت بين 1.45 و 2.30، وهي قيم تقع ضمن النطاق المقبول إحصائياً (< 3.0).
أداة القياس
فيما يلي المواصفات الفنية والتطبيقية لمقياس التنظيم الذاتي للكتابة:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Instrument) للتقييم النفسي والتربوي.
- طبيعة البنود: عبارات تقريرية تصف سلوكيات واستراتيجيات وأفكار يمارسها الكاتب قبل وأثناء وبعد الكتابة.
- عدد الفقرات: يتراوح عدد فقرات النسخ المعتمدة عادة بين 18 إلى 30 فقرة موزعة على الأبعاد المختلفة للمقياس.
- مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت خماسي النقاط (1 = لا ينطبق عليّ إطلاقاً / أبدأ، 2 = نادراً ما ينطبق عليّ، 3 = ينطبق عليّ أحياناً، 4 = ينطبق عليّ غالباً، 5 = ينطبق عليّ دائماً وبشدة).
- نظام تصحيح الدرجات: تُحسب الدرجات من خلال جمع درجات الفقرات التابعة لكل بُعد فرعي للحصول على درجة البُعد، أو جمع كافة الفقرات للحصول على الدرجة الإجمالية للتنظيم الذاتي للكتابة. تتراوح الدرجة الإجمالية (في النسخة المكونة من 20 فقرة مثلاً) بين 20 كحد أدنى و 100 كحد أقصى.
- الفقرات المعكوسة (Reverse-Scored Items): يتم ترميز الفقرات السلبية (إن وجدت، مثل فقرات التشتت أو الاستسلام السريع) بصورة عكسية (1 تصبح 5، و 5 تصبح 1) قبل استخراج المجموع النهائي.
- اللغات المتاحة: تم تطوير النسخة الأصلية باللغة الإنجليزية، وتوجد ترجمات مكيفة ومقننة باللغات: العربية، الإسبانية، الصينية، التركية، والبرتغالية.
- الفئات المستهدفة: طلاب المدارس المتوسطة والثانوية، طلاب المرحلة الجامعية والدراسات العليا، والباحثون والكتّاب الأكاديميون والمهنيون.
- طريقة التطبيق: فردي أو جماعي؛ ورقي أو إلكتروني عبر منصات الاختبارات النفسية المحوسبة.
- زمن التطبيق: يستغرق تطبيق المقياس عادة ما بين 10 إلى 15 دقيقة.
- تفسير الدرجات:
- درجات منخفضة (أقل من المئين 33): تشير إلى ضعف حاد في استخدام استراتيجيات التنظيم الذاتي، وميل الكاتب إلى العشوائية وغياب التخطيط المسبق والمراجعة الهيكلية.
- درجات متوسطة (بين المئين 33 و 66): تشير إلى امتلاك الكاتب لمهارات تنظيم ذاتي أساسية ولكن مع استخدام غير متسق أو اقتصارها على التنظيم السطحي.
- درجات مرتفعة (أعلى من المئين 66): تعكس تمكناً عالياً ونضجاً استراتيجياً في إدارة وتوجيه وتعديل النشاط الكتابي والدافعية والبيئة المحيطة.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
تم نشر النسخ التأسيسية للمقاييس المتخصصة في التنظيم الذاتي للكتابة بدءاً من أواخر التسعينيات ومطلع الألفية الثانية (مثل دراسات Zimmerman & Risemberg في عام 1997؛ وأعمال Hammann في 2005؛ وتطويرات Teng & Zhang في 2016 وما بعدها). المقاييس متاحة بشكل عام ومجاني للأغراض البحثية والأكاديمية غير التجارية (Fair Use / Open Academic Research)، شريطة الإشارة المرجعية الكاملة للمؤلفين الأصليين والدراسات المرجعية المؤسسة. وفي حال الرغبة في استخدام الأداة ضمن برمجيات تجارية أو منصات اختبارات ربحية، يجب التواصل مع المؤلفين أو الجهات الناشرة للحصول على التراخيص الرسمية المكتوبة.
المراجع
تستند هذه الورقة إلى الأدبيات المرجعية الكلاسيكية والحديثة في مجال التنظيم الذاتي واستراتيجيات الكتابة وفق تنسيق الجمعية الأمريكية لعلم النفس (APA 7th):
- Bandura, A. (1997). Self-efficacy: The exercise of control. W. H. Freeman.
- Flower, L., & Hayes, J. R. (1981). A cognitive process theory of writing. College Composition and Communication, 32(4), 365–387. https://doi.org/10.2307/356600
- Graham, S., & Harris, K. R. (2005). Writing better: Effective strategies for students with learning difficulties. Paul H. Brookes Publishing Co.
- Hammann, L. A. (2005). Self-regulation in academic writing tasks. International Journal of Educational Research, 43(4-5), 258–270. https://doi.org/10.1016/j.ijer.2006.06.007
- Teng, L. S., & Zhang, L. J. (2016). A questionnaire-based validation of multidimensional models of self-regulated learning strategies in writing. System, 58, 120–133. https://doi.org/10.1016/j.system.2016.03.012
- Zimmerman, B. J. (2000). Attaining self-regulation: A social cognitive perspective. In M. Boekaerts, P. R. Pintrich, & M. Zeidner (Eds.), Handbook of self-regulation (pp. 13–39). Academic Press. https://doi.org/10.1016/B978-012109890-2/50031-7
- Zimmerman, B. J., & Risemberg, R. (1997). Becoming a self-regulated writer: A social cognitive perspective. Contemporary Educational Psychology, 22(1), 73–101. https://doi.org/10.1006/ceps.1997.0919
فقرات المقياس
فيما يلي بنود مقياس التنظيم الذاتي للكتابة بصيغتها الأصلية المعتمدة باللغة الإنجليزية، لضمان الدقة وتجنب أي تشويه في المعنى السيكومتري للأداة. يتم تقييم كل فقرة باستخدام مقياس استجابة من 1 (Strongly Disagree / Never) إلى 5 (Strongly Agree / Always):
Subscale 1: Goal Setting and Planning
- 1. Before I begin writing, I set specific goals for what I want to accomplish in my text.
- 2. I create an outline or organize my main ideas in writing before drafting the actual essay.
- 3. I think carefully about my intended audience and rhetorical purpose before I start writing.
- 4. I allocate specific amounts of time to each stage of the writing process (e.g., brainstorming, drafting, editing).
Subscale 2: Self-Monitoring and Process Control
- 5. While writing, I periodically check whether my text is adhering to my original plan.
- 6. I monitor whether my paragraphs transition smoothly and develop coherent arguments.
- 7. If I find myself losing focus while writing, I pause and actively redirect my attention to the task.
- 8. I adjust my writing pace depending on the complexity and difficulty of the topic.
Subscale 3: Self-Evaluation and Revision Strategies
- 9. When I finish a draft, I evaluate my writing against specific quality criteria or assignment rubrics.
- 10. I revise my text thoroughly by restructuring arguments, not just correcting grammatical or spelling errors.
- 11. I read my work from the perspective of an external reader to identify confusing or weak sections.
- 12. I actively compare my current draft with previous versions to ensure continuous improvement.
Subscale 4: Environmental Structuring and Effort Regulation
- 13. I intentionally eliminate distractions (e.g., turning off phone notifications, finding a quiet room) when writing.
- 14. I maintain high effort and persist in writing even when the assignment becomes tedious or demanding.
- 15. I arrange my physical or digital workspace to have all necessary reference materials readily accessible.
Subscale 5: Motivational and Emotional Regulation
- 16. When I feel frustrated or experience writer’s block, I use positive self-talk to motivate myself.
- 17. I manage my writing anxiety by breaking large, overwhelming writing tasks into smaller, manageable steps.
- 18. I reward myself after completing challenging sections of my writing project.