المحتويات:
السلوك المضاد للإنتاجية في العمل (CWB)
المجالات التخصصية الأساسية: علم النفس التنظيمي والصناعي، إدارة الموارد البشرية.
1. التعريف الجوهري والمفهوم العام
يُعرف مفهوم السلوك المضاد للإنتاجية في العمل (CWB)، وهو اختصار للمصطلح الإنجليزي Counterproductive Work Behavior، على أنه أي سلوك طوعي يرتكبه الموظف وينتهك بشكل صريح أو ضمني الأعراف التنظيمية الجوهرية، ويهدد بالتالي رفاهية المنظمة نفسها أو أعضائها أو كليهما. هذا التعريف يشمل مجموعة واسعة من الأفعال، بدءاً من الأضرار البسيطة غير المباشرة مثل التغيب المتكرر أو إضاعة الوقت، وصولاً إلى الأضرار الجسيمة والمباشرة مثل السرقة، التخريب، أو الاعتداء الجسدي. من الضروري التأكيد على أن السلوك المضاد للإنتاجية ليس مجرد نتيجة لعجز أو نقص في المهارة، بل هو سلوك مقصود أو ناتج عن إهمال متعمد، مما يميزه عن الأداء الضعيف الناتج عن عوامل خارجة عن إرادة الموظف. يتطلب فهم CWB تحليلاً دقيقاً لنية الفرد وتأثير فعله على البيئة الداخلية للمؤسسة.
يُعد السلوك المضاد للإنتاجية ظاهرة متعددة الأوجه تستقطب اهتماماً كبيراً في مجالات علم النفس التنظيمي وإدارة الموارد البشرية، نظراً لتكاليفها الباهظة على الصعيدين المالي والمعنوي. تشير الأبحاث إلى أن CWB ليس حدثاً معزولاً، بل هو غالباً جزء من متلازمة سلوكية تنشأ نتيجة تفاعل معقد بين الخصائص الشخصية للموظف (مثل العدوانية أو انخفاض مستوى الوعي) والبيئة التنظيمية المحيطة به (مثل الظلم المدرك أو الإجهاد الوظيفي). وقد سعت النماذج التنظيرية الحديثة إلى توحيد المصطلحات المختلفة التي كانت تُستخدم سابقاً لوصف هذه السلوكيات، مثل الانحراف في مكان العمل (Workplace Deviance)، والسلوك غير الأخلاقي، والسلوك المعادي للمجتمع، تحت مظلة مفهوم CWB الشامل، مما يسهل دراستها وقياسها بطرق أكثر منهجية وموثوقية.
بالإضافة إلى الأفعال المادية المباشرة، يشمل CWB أيضاً السلوكيات السلبية التي تتمثل في التقاعس عن أداء الواجبات أو الامتناع عن المساعدة، والتي قد تضر بالإنتاجية الجماعية وروح الفريق. على سبيل المثال، رفض مساعدة زميل محتاج، أو التباطؤ المتعمد في إنجاز المهام، أو نشر الشائعات الكاذبة، كلها أشكال تنضوي تحت هذا المفهوم الواسع. إن التحدي الأكبر في التعامل مع CWB يكمن في صعوبة قياسه والإبلاغ عنه، إذ يميل الموظفون إلى إخفاء هذه السلوكيات خوفاً من العقاب، مما يجعل الاعتماد على مقاييس الإبلاغ الذاتي أو تقارير المشرفين أمراً محفوفاً بالمخاطر المنهجية. لذلك، يتطلب التصدي الفعال لـ CWB فهماً عميقاً لأبعاده النفسية والتنظيمية.
2. الخلفية التاريخية والتطور المنهجي
لم يظهر مفهوم السلوك المضاد للإنتاجية في العمل بشكل مفرد ومصطلح محدد إلا في العقود الأخيرة من القرن العشرين، ولكنه يمثل تتويجاً لمسار طويل من الاهتمام الأكاديمي بسلوكيات التخريب والانحراف. في بدايات علم النفس الصناعي والتنظيمي، كان التركيز ينصب بشكل أكبر على قياس الأداء الإيجابي والإنتاجية العالية، وكانت السلوكيات السلبية تُعالج بشكل منفصل تحت مسميات مثل “الانسحاب” (Withdrawal) الذي يشمل التغيب ودوران العمل، أو “التخريب” (Sabotage) الذي كان يُدرس غالباً في سياق النزاعات العمالية. ومع ذلك، بدأت الدراسات تتراكم لتشير إلى أن هذه السلوكيات السلبية ليست عشوائية، بل هي مترابطة وتخدم وظيفة نفسية أو اجتماعية معينة للفرد داخل المنظمة.
كانت نقطة التحول الرئيسية في التسعينيات، عندما بدأ الباحثون أمثال روبنسون وبينيت (Robinson & Bennett) في طرح نماذج تصنيفية شاملة. أدرك هؤلاء الباحثون أن السلوكيات الانحرافية في مكان العمل تمثل بُعداً مستقلاً ومهماً يستحق الدراسة بذاته، وليس مجرد غياب للأداء الإيجابي. نموذجهم الشهير لـ “الانحراف في مكان العمل” قدم إطاراً ثنائياً للأبعاد (انحراف موجه نحو الأفراد مقابل انحراف موجه نحو المنظمة)، والذي شكل الأساس لمعظم الأبحاث اللاحقة في مجال CWB. هذا الإطار ساعد في توضيح أن الموظف قد يرتكب سلوكاً مضاداً للإنتاجية كرد فعل على ظلم مدرك من قبل الإدارة، أو كطريقة للتعبير عن الإحباط تجاه زملاء العمل.
تطور المفهوم لاحقاً ليشمل ليس فقط الأفعال الواضحة، بل أيضاً السلوكيات غير المباشرة أو الخفية التي يصعب رصدها. كما تم الربط بين CWB ومفاهيم أخرى مثل العدالة التنظيمية (Organizational Justice)، حيث وجدت الأبحاث أن الشعور بالظلم، سواء كان توزيعياً أو إجرائياً أو تفاعلياً، هو أحد أقوى المنبئات بحدوث السلوكيات المضادة للإنتاجية. وقد أدى هذا التطور إلى تحويل التركيز من مجرد تحديد السلوكيات إلى فهم العوامل المسببة لها والظروف التنظيمية التي تسمح بتفشيها. إن الاعتراف بأن CWB يمثل استجابة تكيفية (وإن كانت مدمرة) لظروف العمل السلبية، فتح الباب أمام استراتيجيات تدخل وقائية بدلاً من الاكتفاء بالعقوبات اللاحقة.
3. الخصائص والمكونات الأساسية
يتميز السلوك المضاد للإنتاجية بعدة خصائص أساسية تميزه عن غيره من أشكال الأداء غير المرغوب فيه. أولاً، الخاصية الطوعية والقصدية: يجب أن يكون السلوك ناتجاً عن إرادة الفرد واختياره، حتى لو كان القصد هو تخفيف الضغط الشخصي بدلاً من إلحاق الضرر المباشر. هذا يعني أن الأخطاء غير المقصودة أو الناتجة عن نقص التدريب لا تندرج ضمن CWB. ثانياً، انتهاك الأعراف: السلوك المضاد للإنتاجية ينتهك بشكل فعال القواعد والمعايير التي تحدد السلوك المقبول في مكان العمل، سواء كانت هذه القواعد رسمية (مكتوبة في دليل الموظف) أو غير رسمية (التوقعات الاجتماعية بين الزملاء).
ثالثاً، الخاصية التهديدية: يجب أن يترتب على السلوك المضاد للإنتاجية تهديد لرفاهية المنظمة أو أفرادها. هذا التهديد يمكن أن يكون مالياً (سرقة، إتلاف)، أو إنتاجياً (تباطؤ، إضاعة وقت)، أو نفسياً (تحرش، عدوان لفظي). رابعاً، الانتشار والتنوع: CWB ليس سلوكاً واحداً، بل هو مجموعة واسعة ومتنوعة من الأفعال التي تتراوح في شدتها وتوجهها. هذا التنوع هو الذي دفع الباحثين إلى تطوير تصنيفات محددة لتبسيط دراسته، مثل الفصل بين السلوكيات الموجهة نحو الأفراد وتلك الموجهة نحو التنظيم.
تعتبر مكونات CWB الأساسية قابلة للتجميع في أبعاد رئيسية، وأشهرها التصنيف الثنائي الذي يقسم هذه السلوكيات بناءً على هدفها: السلوكيات التي تستهدف المنظمة مباشرة (مثل التخريب وإفشاء الأسرار)، والسلوكيات التي تستهدف الأفراد داخل المنظمة (مثل التنمر، التحرش، أو الإهانة). كلا النوعين يمثلان تحدياً خطيراً للأداء العام، ولكنهما ينبعان غالباً من دوافع مختلفة؛ فالأول قد يكون ناتجاً عن شعور بالاستغلال من قبل الإدارة، بينما الثاني قد ينبع من صراعات شخصية أو غيرة مهنية.
4. تصنيفات السلوكيات المضادة للإنتاجية
لأغراض البحث والتدخل، تم تطوير العديد من التصنيفات (Taxonomies) للسلوك المضاد للإنتاجية. أكثر هذه التصنيفات شيوعاً هو نموذج روبنسون وبينيت، الذي يقسم CWB إلى بُعدين رئيسيين هما: الانحراف الموجه نحو المنظمة (Organizational Deviance) والانحراف الموجه نحو الأفراد (Interpersonal Deviance)، ويُضاف إليهما بُعد ثالث يتعلق بشدة السلوك (بسيط مقابل جسيم). هذا النموذج يوفر إطاراً قوياً لفهم الدوافع الكامنة وراء كل نوع من أنواع الانحراف.
- السلوك المضاد للإنتاجية الموجه نحو المنظمة (Organizational CWB): هذه السلوكيات تهدف بشكل مباشر إلى الإضرار بالمؤسسة ككيان. وتنقسم إلى:
- انحراف الإنتاجية (Production Deviance): سلوكيات تؤثر على كمية ونوعية الإنتاج، مثل التباطؤ المتعمد، قضاء وقت طويل في الاستراحات، إضاعة الإمدادات، أو التغيب المتكرر دون مبرر. هذه الأفعال لا تخرق القوانين بشكل صارخ ولكنها تقوض كفاءة المنظمة.
- انحراف الممتلكات (Property Deviance): سلوكيات أكثر خطورة تنطوي على إلحاق الضرر المادي أو الاستيلاء على ممتلكات المنظمة، مثل السرقة، التخريب، أو التلاعب بالحسابات المالية. هذه السلوكيات تكون عادةً ذات تكلفة مالية مباشرة وعالية.
- السلوك المضاد للإنتاجية الموجه نحو الأفراد (Interpersonal CWB): هذه السلوكيات تستهدف زملاء العمل أو المشرفين بشكل مباشر، مما يضر بالبيئة الاجتماعية والعملية. وتنقسم إلى:
- العدوان اللفظي أو النفسي: ويشمل التنمر، التحرش، إهانة الزملاء، نشر الشائعات الكاذبة، أو حجب المعلومات الضرورية عن الآخرين. هذه السلوكيات تؤدي إلى تدهور الروح المعنوية وزيادة الإجهاد.
- العدوان الجسدي: وهو أقل شيوعاً ولكنه الأكثر خطورة، ويشمل أي شكل من أشكال التهديد أو الاعتداء الجسدي على موظف آخر.
هناك تصنيفات أخرى تركز على العلاقة بين CWB وسلوك المواطنة التنظيمية (OCB)، حيث يرى بعض الباحثين أن CWB و OCB يمثلان قطبين متقابلين لسلوكيات الأداء الاختياري، بينما يرى آخرون أنهما بُعدان مستقلان يمكن أن يتواجدا معاً (فقد يكون الموظف متعاوناً في بعض الجوانب ولكنه يمارس سلوكيات انحرافية في جوانب أخرى). ويظل النموذج التصنيفي الثنائي الموجه نحو الهدف (منظمة/فرد) هو الأكثر استخداماً لفهم طبيعة الدوافع التي تقف وراء هذه الأفعال.
5. العوامل المسببة والدوافع الكامنة
تنشأ السلوكيات المضادة للإنتاجية نتيجة لتفاعل معقد بين العوامل الفردية (الخصائص الشخصية) والعوامل الظرفية (البيئة التنظيمية). على المستوى الفردي، تظهر الأبحاث أن بعض سمات الشخصية تمثل منبئات قوية لـ CWB. على سبيل المثال، الأفراد الذين يسجلون درجات منخفضة في سمة الضمير الحي (Conscientiousness) هم أكثر عرضة للانخراط في انحرافات الإنتاجية (مثل التباطؤ والإهمال). كما أن الأفراد ذوي المستويات العالية من العدوانية أو العصابية (Neuroticism) يميلون أكثر إلى الانحرافات الموجهة نحو الأفراد (مثل التحرش والعدوان اللفظي)، خاصة عند الشعور بالإحباط أو الاستفزاز.
أما على المستوى الظرفي والتنظيمي، فإن العامل الأقوى الذي يغذي CWB هو الظلم المدرك (Perceived Injustice). عندما يشعر الموظفون بأنهم يعاملون بشكل غير عادل، سواء في توزيع المكافآت (العدالة التوزيعية)، أو في الإجراءات المستخدمة لاتخاذ القرارات (العدالة الإجرائية)، أو في المعاملة الشخصية من قبل المشرفين (العدالة التفاعلية)، فإنهم يميلون إلى “الانتقام” من المنظمة أو ممثليها. هذا الانتقام يأخذ شكل CWB كآلية لاستعادة التوازن أو التعبير عن الغضب. وقد ثبت أن ضعف القيادة، خاصة القيادة المسيئة أو المتسلطة، يمثل أيضاً محفزاً قوياً للسلوك المضاد للإنتاجية كرد فعل دفاعي أو تحدٍ للسلطة.
علاوة على ذلك، تلعب عوامل مثل الإجهاد الوظيفي المرتفع، نقص الدعم الاجتماعي من الزملاء والمشرفين، والمناخ التنظيمي السلبي الذي يتسامح مع السلوكيات غير الأخلاقية، دوراً هاماً. في بيئات العمل التي تتسم بالمنافسة غير الصحية أو الغموض الوظيفي، قد يلجأ الموظف إلى CWB كوسيلة للحماية الذاتية أو لتعزيز مكانته على حساب الآخرين. إن غياب الثقافة القوية التي تروج للأخلاقيات والمساءلة يخلق مساحة آمنة لازدهار السلوكيات المضادة للإنتاجية، مما يؤكد أن CWB ليس مشكلة فردية فحسب، بل هو مؤشر على خلل أعمق في النظام التنظيمي.
6. التكاليف والآثار التنظيمية والفردية
يترتب على انتشار السلوك المضاد للإنتاجية تكاليف باهظة ومتعددة المستويات، تبدأ من الخسائر المالية المباشرة وتصل إلى الأضرار غير الملموسة التي تلحق بالبنية المعنوية للمنظمة. مالياً، تشمل التكاليف المباشرة الخسائر الناتجة عن السرقة، تلف الممتلكات، زيادة تكاليف الأمن، الوقت المهدر بسبب التباطؤ، وتكاليف التحقيقات والإجراءات التأديبية. تقدر بعض الدراسات أن هذه السلوكيات قد تكلف المؤسسات الكبرى مليارات الدولارات سنوياً على مستوى الاقتصاد العالمي، خاصة في قطاعات التجزئة والخدمات التي تعتمد على تفاعل الموظفين المباشر مع الممتلكات أو العملاء.
على الصعيد الإنتاجي، يؤدي CWB إلى انخفاض ملحوظ في كفاءة العمل وجودة المخرجات. عندما ينخرط الموظفون في سلوكيات مثل التغيب أو إضاعة الوقت، فإن ذلك لا يقلل من إنتاجيتهم فحسب، بل يفرض عبئاً إضافياً على زملائهم الذين يضطرون إلى تغطية المهام المتروكة. هذا بدوره يؤدي إلى زيادة الإجهاد والضغط على الموظفين الملتزمين، مما قد يدفعهم لاحقاً إلى الانخراط في سلوكيات سلبية كرد فعل على الظلم في توزيع الأعباء، ما يخلق حلقة مفرغة من السلوك المضاد للإنتاجية.
أما على المستوى النفسي والاجتماعي، فإن CWB يسبب تدهوراً خطيراً في المناخ التنظيمي. السلوكيات الموجهة نحو الأفراد، مثل التنمر والعدوان اللفظي، تدمر الثقة بين الزملاء، وتزيد من مستويات القلق والتوتر، وتقلل من الالتزام التنظيمي والرضا الوظيفي. في نهاية المطاف، يمكن أن تؤدي هذه البيئة السلبية إلى زيادة معدلات دوران العمل (استقالة الموظفين الأكفاء) وزيادة المشاكل الصحية والنفسية للموظفين المتضررين، مما يؤثر على سمعة المنظمة ككل ويجعلها أقل جاذبية للمواهب الجديدة.
7. استراتيجيات الإدارة والحد من CWB
يتطلب التعامل مع السلوك المضاد للإنتاجية استراتيجية وقائية وعلاجية متعددة المستويات. تبدأ الاستراتيجيات الوقائية بتحسين عملية اختيار الموظفين (Personnel Selection). يمكن للمنظمات استخدام أدوات تقييم شاملة، بما في ذلك اختبارات الشخصية النزاهة (Integrity Tests)، التي تقيس مدى التزام المرشحين بالمعايير الأخلاقية، بالإضافة إلى تقييم سمات مثل الضمير الحي والاستقرار العاطفي، للمساعدة في تصفية الأفراد الأكثر عرضة للانخراط في CWB.
ثانياً، تعد العدالة التنظيمية هي خط الدفاع الأول ضد CWB الناجم عن الإحباط. يجب على المنظمات أن تضمن أن تكون إجراءات اتخاذ القرار شفافة وعادلة (العدالة الإجرائية)، وأن يتم التعامل مع الموظفين باحترام وكرامة (العدالة التفاعلية). عندما يشعر الموظفون بأن الإدارة تستمع إليهم وتطبق القواعد بإنصاف، تقل دوافعهم للانتقام أو التعبير عن الغضب من خلال السلوكيات السلبية. كما يجب توفير تدريب مكثف للمشرفين على القيادة الأخلاقية وكيفية التعامل مع النزاعات بشكل بناء.
ثالثاً، تتضمن الاستراتيجيات العلاجية وضع سياسات واضحة وصارمة لمعاقبة السلوكيات المضادة للإنتاجية. يجب أن تكون هذه السياسات معروفة للجميع وأن يتم تطبيقها بشكل فوري ومتسق (Consistency). العقاب الرادع يرسل رسالة واضحة مفادها أن المنظمة لن تتسامح مع أي شكل من أشكال الانحراف. بالإضافة إلى ذلك، يمكن استخدام برامج التدريب على إدارة الغضب وحل النزاعات كأدوات لإعادة تأهيل الموظفين الذين يظهرون سلوكيات أقل خطورة، مع التركيز على بناء ثقافة تنظيمية إيجابية تعزز الاحترام المتبادل وتدعم سلوك المواطنة التنظيمية.
قراءات إضافية
- Counterproductive work behavior (Wikipedia)
- Robinson, S. L., & Bennett, R. J. (1995). A typology of deviant workplace behaviors: A multidimensional scaling study. Academy of Management Journal.
- Spector, P. E., Fox, S., & Penney, L. M. (2006). The role of personality and organizational justice in counterproductive work behavior. Journal of Organizational Behavior.