تاريخ علم النفسفلسفة العقلمدارس علم النفس

علم نفس الفعل: الأسس النظرية والتطور التاريخي والأثر المعرفي

علم نفس الفعل هو مدرسة سيكولوجية وفلسفية أسسها فرانز برنتانو، تركز على دراسة العمليات العقلية كأفعال واعية ديناميكية تتسم بالقصدية والتوجه نحو الموضوعات، ممهدة لنشأة الفينومينولوجيا والغشتالت.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 26 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 26 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس • جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

يُمثّل علم نفس الفعل (Act Psychology) إحدى أبرز المحطات المفصلية في تاريخ العلوم السلوكية والفلسفية، حيث انبثق كرد فعل نقدي راديكالي ضد النزعة البنيوية والتجريبية الاختزالية التي سادت في أواخر القرن التاسع عشر. لقد أعاد هذا التيار صياغة الوعي البشري بوصفه سيرورة حركية موجهة نحو غايات وموضوعات خارجية، بدلاً من التعامل معه كوعاء استاتيكي يضم شظايا حسية منفصلة. إن سبر أغوار هذا المذهب لا يقتصر على استدعاء تراث تاريخي ماضٍ، بل يشكل ركيزة أنطولوجية وإبستمولوجية لا غنى عنها لفهم فلسفة العقل الحديثة ونظريات الإدراك المعاصر.

مدخل تعريفي: الماهية الفلسفية لعلم نفس الفعل

يُعرَّف علم نفس الفعل بأنه مدرسة فكرية نفسية وفلسفية تؤكد أن الظواهر العقلية يجب أن تُفهم وتُدرس بوصفها «أفعالاً» أو عمليات وظيفية نشطة، وليس كـ«محتويات» حسية جامدة. تأسس هذا المنظور على يد الفيلسوف وعالم النفس النمساوي فرانز برنتانو (Franz Brentano) في كتابه الرائد «علم النفس من وجهة نظر تجريبية» الصادر عام 1874. يرى برنتانو أن السمة المميزة للظاهرة النفسية هي أنها تفعل شيئاً ما دائماً؛ فالسمع ليس مجرد نغمة صوتية، والرؤية ليست مجرد بقعة لونية، بل هما فعلان عقليان هادفان يتجهان نحو تلك المثيرات.

يتجاوز هذا التعريف النظرة الذرية الكلاسيكية التي ورثها علم النفس عن الفلسفة الترابطية البريطانية وعن النزعة المادية الفسيولوجية. إن العقل وفق علم نفس الفعل ليس مرآة عاكسة تتراكم عليها الانطباعات السلبية، بل هو فاعلية مستمرة، تتجلى في أحكام نصدرها، ورغبات نختبرها، وعواطف نتبناها تجاه الأشياء المحيطة بنا. ومن ثم، فإن الوحدة الأساسية للدراسة النفسية ليست الإحساس المجرد كعنصر كيميائي ذهني، بل الفعل الواعي الذي يمنح هذا الإحساس معناه وشكله المعرفي المتكامل.

ينطوي هذا التأسيس المفاهيمي على تمييز جوهري وحاسم بين «الفعل النفسي» (Mental Act) و«المحتوى» (Content) أو «الموضوع» (Object). فعندما يرى الشخص لوحة فنية، يفرّق علم نفس الفعل بدقة متناهية بين «فعل الرؤية» نفسه وهو الحدث السيكولوجي القائم في تيار الوعي، وبين «اللوحة ذاتها» بوصفها الموضوع المشهود. هذا التمييز أتاح لعلم النفس التحرر من إشكالية اختزال العمليات العقلية العليا في مجرد استجابات فسيولوجية عصبية صامتة، مفسحاً المجال لبناء علم نفسي تجريبي بالمعنى الظاهراتي وليس بالمعنى الآلي الضيق.

السياق التاريخي والفكري لظهور مدرسة الفعل

نشأ علم نفس الفعل في لحظة تاريخية مشحونة بالسجال المنهجي حول طبيعة الظاهرة النفسية وموقعها بين العلوم الطبيعية من جهة والعلوم الإنسانية من جهة أخرى. في منتصف القرن التاسع عشر، كانت الساحة العلمية تشهد صعود مختبر لايبتزغ بقيادة فيلهلم فونت (Wilhelm Wundt)، الذي كان يطمح إلى تأسيس سيكولوجيا قائمة على تفكيك الخبرة الشعورية إلى عناصرها الأولية عبر الاستبطان المخبري الصارم وقياس زمن الرجع. في هذا المناخ الفكري المشبع بالنزعة الفيزيائية، رأى برنتانو أن هذا المسار يغفل جوهر الحياة العقلية وحيويتها الوظيفية.

استمد برنتانو جذوره الفكرية من الفلسفة الأرسطية والمدرسية القروسطية (السكولاستية)، لا سيما كتابات توما الإكويني، حيث أعاد إحياء بعض المفاهيم الكلاسيكية بعد تنقيتها وتحديثها لتلائم المنهج العلمي الناشئ. لم يكن برنتانو معادياً للمنهج التجريبي، بل كان يدعو إلى نوع مختلف من «التجريبية»؛ تجريبية تستند إلى الخبرة الحية المباشرة والملاحظة الذاتية المتأنية للظواهر الشعورية دون إخضاعها قسراً للأطر الرياضية الهندسية التي لا تلائم الطبيعة الإنسانية الغائية.

تزامن ظهور كتاب برنتانو في عام 1874 مصادفةً مع صدور كتاب فونت الأساسي «مبادئ علم النفس الفسيولوجي»، مما خلق قطبين رئيسيين في الفكر النفسي الأوروبي: قطب لايبتزغ الذي يركز على «علم نفس المحتوى»، وقطب فيينا الذي يمثله برنتانو وتلاميذه والمتمحور حول «علم نفس الفعل». هذا الاستقطاب لم يكن مجرد اختلاف أكاديمي، بل كان صراعاً فلسفياً عميقاً حول تعريف الوعي الإنساني وحدود المنهج العلمي في مقاربة التجربة الذاتية.

مبدأ القصدية: الحجر الأساس في فلسفة العقل

يعد مفهوم القصدية (Intentionality) أو «الوجود الداخلي المقصود» التعبير الأكثر شهرة وثورية الذي قدمه برنتانو لتشريح البنية النفسية. صاغ برنتانو قاعدته الشهيرة مؤكداً أن كل ظاهرة نفسية تتميز باحتوائها على شيء ما بوصفه موضوعاً في ذاتها، أو بتوجيهها نحو محتوى معين؛ ففي التمثيل العقلي هناك شيء يُتمثَّل، وفي الحكم هناك شيء يُقبَل أو يُرفَض، وفي الحب هناك شيء يُحَب، وفي البغض هناك شيء يُبغَض. هذه الإحالة إلى الموضوع هي السمة المائزة حصرياً للظواهر النفسية دون المادية.

تكمن فرادة مبدأ القصدية في أنه يفصل فصلاً قاطعاً بين العالم الفيزيائي والعالم العقلي دون السقوط في ثنائية ديكارت الجوهرية الجامدة. فالأشياء المادية في المكان، كالحجر أو الطاولة، لا تقصد شيئاً خارج ذاتها ولا تحمل دلالة تتعدى وجودها العيني. أما الفكرة أو الشعور أو الرغبة، فلا يمكن أن توجد إلا بوصفها علاقة «متجهة نحو» هدف أو موضوع، حتى وإن كان هذا الموضوع غير موجود في الواقع الخارجي الفعلي (مثل تخيل كائن أسطوري كالحصان المجنح).

فتح هذا المفهوم آفاقاً لا حصر لها لتفسير الوهم، والخطأ، والمعتقدات الزائفة؛ إذ إن حقيقة الفعل النفسي لا تتوقف على التحقق التجريبي المادي من وجود موضوعه في العالم الخارجي، بل تتوقف على العلاقة الوعائية ذاتها. لقد مهدت القصدية الطريق لنزع الطابع المادي الصرف عن علم النفس، وأثبتت أن دراسة السلوك والمعرفة تتطلب استيعاب دلالات المعاني والمقاصد التي يوجه بها الفرد انتباهه نحو العالم، وهو ما شكل اللبنة الأولى التي شيد عليها الفلاسفة اللاحقون أطروحاتهم الكبرى.

تصنيف الأفعال النفسية عند برنتانو

قسّم فرانز برنتانو الأفعال العقلية الواعية إلى ثلاث فئات رئيسية غير قابلة للاختزال، تتكامل فيما بينها لتشكل النسيج الكلي للخبرة الإنسانية:

  • أفعال التمثيل أو التصور (Ideating / Vorstellungen): وهي الأفعال التأسيسية التي يحضر من خلالها موضوع ما في الوعي، كأن نرى لوناً، أو نسمع صوتاً، أو نستحضر فكرة مجردة دون اتخاذ أي موقف إيجابي أو سلبي حيالها. يشدد برنتانو على أنه لا يمكن لأي حكم أو رغبة أن تنشأ دون وجود تمثيل عقلي سابق يضع الموضوع أمام بصر الذهن.
  • أفعال الحكم (Judging / Urteile): تتجاوز هذه الفئة مجرد استحضار الموضوع إلى الاعتراف بوجوده أو إنكار هذا الوجود؛ أي القبول (الإيجاب) أو الرفض (السلب). فالإنسان حين يدرك شيئاً، لا يقف عند حد رسم صورته الذهنية، بل يصدر حكماً تصديقياً بحقيقته أو كذبه، وهو ما يجعل أفعال الحكم معيارية ومرتبطة بقيمتي الصدق والخطأ.
  • أفعال المحبة والبغض أو الظواهر الوجدانية (Loving and Hating / Phänomene der Liebe und des Hasses): تشمل هذه الفئة كافة الانفعالات، والرغبات، والعواطف، والميول الإرادية. وفي هذا المستوى، لا يُكتفى بتصور الموضوع والحكم عليه، بل يتخذ الوعي موقفاً تقييمياً جذاباً أو نافراً نحوه، فيحبه بوصفه خيراً أو يبغضه بوصفه شراً، مما يؤسس لمجال الأخلاق والقيم الجمالية.

يبرز هذا التصنيف الثلاثي البناء الهرمي للوعي الإنساني؛ فلا يمكن إطلاق حكم على شيء نجهله تماماً، ولا يمكن أن نحب أو نكره أمراً لم يتشكل له تمثيل في إدراكنا ولم يمر عبر مصفاة التقييم التصديقي. وهكذا ينجح علم نفس الفعل في توحيد الإدراك، والعقل المعرفي، والوجدان الإرادي في نسق ديناميكي متسق يتمحور حول الفاعلية الإنسانية الحرة والمدركة لذاتها ولعالمها.

المقارنة المنهجية: علم نفس الفعل في مواجهة علم نفس المحتوى

لتوضيح الثورة المعرفية التي أحدثها علم نفس الفعل، لا بد من وضعه في مقارنة مباشرة مع «علم نفس المحتوى» (Content Psychology) الذي دشنه فيلهلم فونت وتبعه فيه إدوارد تيتشنر في الولايات المتحدة. انطلق علم نفس المحتوى من فرضية أن الهدف الأسمى لعلم النفس هو تحليل المركبات الشعورية المعقدة وتفكيكها إلى عناصرها الحسية البسيطة عبر الاستبطان التجريبي الصارم، معتبراً أن الحالات النفسية هي «تكوينات» يمكن تجزئتها كما تُجزأ الجزيئات في الكيمياء.

في المقابل، جادل أنصار علم نفس الفعل بأن هذا التفكيك الكيميائي يقتل الظاهرة النفسية ويفقدها صفتها الأساسية وهي «الحيوية والفاعلية». فالإحساس بالبرودة أو استماع نغمة موسيقية لا يوجد منفصلاً في الذهن ككيان مستقل، بل يوجد فقط من خلال فعل الإحساس والاستماع. إن التركيز على المحتوى وحده يؤدي إلى دراسة نواتج جامدة ميتة خلفها الفعل العقلي وراءه، بدلاً من دراسة العملية الحية نفسها في لحظة تدفقها وتفاعلها مع العالم الخارجي.

أما من الناحية المنهجية، فقد رفض علم نفس الفعل الاعتماد الحصري على الأجهزة الفيزيائية والمقاييس الفسيولوجية التي تجعل الإنسان مجرد كائن مستجيب للمؤثرات. واقترح بدلاً من ذلك ما أطلق عليه «الإدراك الداخلي» (Inner Perception) الذي يتميز باليقين والوضوح، وميزه بصرامة عن «الملاحظة الداخلية» (Inner Observation)؛ فالأخيرة تُربك مجرى الوعي وتغير طبيعته حين يحاول الفرد مراقبة غضبه في ذروة اشتعاله، بينما الإدراك الداخلي هو وعي ضمني مصاحب للفعل العقلي دون تشويهه.

الامتدادات الفكرية: الجسور نحو الفينومينولوجيا وسيكولوجيا الغشتالت

لم يتوقف تأثير علم نفس الفعل عند حدود أبحاث فرانز برنتانو الفردية، بل امتد ليلقح أعظم التيارات الفلسفية والنفسية في القرن العشرين. لقد تتلمذ على يد برنتانو نخبة من ألمع المفكرين، في مقدمتهم إدموند هوسرل (Edmund Husserl)، مؤسس الفلسفة الفينومينولوجية (الظاهراتية). أخذ هوسرل مفهوم القصدية من برنتانو، وطوره ليصبح المنهج الموجه لتحليل الوعي الخالص ورد الظواهر إلى ماهياتها الأولى، معترفاً بأن كتابات برنتانو كانت الشرارة التي أخرجته من الرياضيات البحتة إلى رحاب الفلسفة والوعي.

كما أثرت هذه المدرسة تأثيراً مباشراً في تشكيل مدرسة غراتس النمساوية لعلم النفس التجريبي بقيادة أليكسيوس ماينونغ وكريستيان فون إهرنفيلس، صاحب المفهوم التأسيسي «صفات الغشتالت» (Gestaltqualitäten). لقد أوضح هؤلاء الرواد أن إدراك الشكل الكلي كالنغمة الموسيقية ليس مجرد جمع آلي للأصوات المفردة، بل هو فعل عقلي تركيبي ينتج شكلاً كلياً جديداً يتجاوز أجزاءه المادية المكونة له، وهو ما مهد الطريق لولادة علم نفس الغشتالت في برلين بزعامة ماكس فيرتهايمر وكورت كوفكا وولفغانغ كوهلر.

كذلك تفرع من مدرسة الفعل علماء أفذاذ مثل كارل شتومف (Carl Stumpf)، الذي قاد أبحاث علم نفس الصوت والموسيقى في جامعة برلين، وكان حلقة الوصل المنهجية التي نقلت أفكار الفعل إلى الأوساط الأكاديمية الألمانية. ومن المثير للاهتمام أيضاً أن سيغموند فرويد قد حضر محاضرات برنتانو لسنوات وتأثر برؤيته لنشاط الجهاز النفسي وحيويته، مما يعكس الامتداد الواسع لهذا التيار من الفلسفة النظرية إلى السيكوديناميات والتحليل النفسي العميق.

الأهمية المعاصرة ونقود النظرية في الفكر المعرفي الحديث

مع بزوغ الثورة المعرفية وتطور علوم الأعصاب والذكاء الاصطناعي، عاد علم نفس الفعل إلى صدارة النقاشات الأكاديمية بعد عقود من هيمنة السلوكية والوظيفية الحوسبية. يناقش فلاسفة العقل المعاصرون، مثل جون سيرل وتوماس ناغل ودانيال دينيت، مسألة «القصدية» بوصفها «المشكلة الصعبة» في دراسة العقل؛ إذ يعجز النموذج الحاسوبي الخالص عن تفسير كيف يمكن لحالات فيزيائية في الدماغ البشري أن تكون «موجهة نحو» العالم وتحمل دلالات ومعاني قصدية أصيلة بدلاً من مجرد معالجة صورية للرموز.

على الرغم من هذه المكانة المركزية، واجه علم نفس الفعل نقوداً جوهرية عبر مسيرته التاريخية. تركزت أبرز الانتقادات على غموض التمييز الدقيق بين الفعل والمحتوى في بعض الخبرات الشعورية البسيطة كالألم الموضعي الحاد؛ حيث يرى بعض النقاد أن الإحساس بالألم هنا يتماهى كلياً مع المحتوى ذاته، مما يجعل الفصل بين الفعل والشيء المدرك يبدو تجريداً مفتعلاً. كما أخذ المناشفة التجريبيون على برنتانو اعتماده المفرط على الإدراك الذاتي الداخلي غير القابل للقياس المعملي الكمي الموحد.

إلا أن هذه الانتقادات لم تنل من قوة الأطروحة المركزية لمدرسة الفعل؛ إذ تستند اليوم حركة «الإدراك المتجسد» (Embodied Cognition) و«العلوم المعرفية النشطة» (Enactive Cognitive Science) إلى فكرة أن الإدراك ليس تمثيلاً داخلياً خاملاً للعالم، بل هو فعل وحركة استكشافية حية ومترابطة عضوياً مع البيئة المحيطة. إن هذه النظريات الحديثة تعيد قراءة برنتانو بلغة عصبية وتفاعلية جديدة تثبت أن العقل الإنساني هو في جوهره فاعلية، ومقصد، وفعل مستمر لبناء المعنى في العالم.

خاتمة

يمثل علم نفس الفعل ثورة مفاهيمية عميقة حررت سيكولوجيا الوعي من قيود المادية الساذجة ومن النزعة التفكيكية الجزئية التي سعت لتحويل الإنسان إلى آلة استجابة ميكانيكية. من خلال إرساء مبدأ القصدية وتأكيد الطبيعة الوظيفية الغائية للعمليات العقلية، نجح هذا الاتجاه في إرساء دعائم معرفية ألهمت الفينومينولوجيا، وسيكولوجيا الغشتالت، والعلوم المعرفية المعاصرة. إن الحفاظ على فكرة أن «الوعي فعل يتجه دوماً نحو العالم» يظل هو الضمان الفلسفي الأساسي لفهم الطبيعة الإنسانية بكل تعقيداتها الوجدانية والمعرفية والأخلاقية، مؤكداً استمرارية برنتانو ومدرسته كمنارة فكرية ملهمة لكل باحث في أسرار العقل البشري.

المراجع

  • Brentano, F. (1995). Psychology from an Empirical Standpoint (A. C. Rancurello, D. B. Terrell, & L. L. McAlister, Trans.; 2nd ed.). Routledge. (Original work published 1874).
  • Husserl, E. (2001). Logical Investigations (J. N. Findlay, Trans.; D. Moran, Ed.). Routledge. (Original work published 1900–1901).
  • Boring, E. G. (1950). A History of Experimental Psychology (2nd ed.). Appleton-Century-Crofts.
  • Spiegelberg, H. (1994). The Phenomenological Movement: A Historical Introduction (3rd ed.). Kluwer Academic Publishers.
  • Searle, J. R. (1983). Intentionality: An Essay in the Philosophy of Mind. Cambridge University Press.
  • Schultz, D. P., & Schultz, S. E. (2016). A History of Modern Psychology (11th ed.). Cengage Learning.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 26). علم نفس الفعل: الأسس النظرية والتطور التاريخي والأثر المعرفي. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/dictionary/act-psychology-alm-nafs-al-fel/
looti, Mohammed. “علم نفس الفعل: الأسس النظرية والتطور التاريخي والأثر المعرفي.” عرب سايكلوجي, 26 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/dictionary/act-psychology-alm-nafs-al-fel/.
looti, Mohammed. “علم نفس الفعل: الأسس النظرية والتطور التاريخي والأثر المعرفي.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 26, 2026. https://arabpsychology.com/dictionary/act-psychology-alm-nafs-al-fel/.