مكافحة الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان

الهدف من المحاضرة:

تزويد المهتمين بتربية وإنتاج وصحة الحيوانات والطيور بمعلومات مبسطة عن وسائل مكافحة الأمراض المشتركة السارية التي تنتقل بين الحيوانات والإنسان وطرق الوقاية منها.

  • زيادة الاهتمام العالمي في السنوات الأخيرة بالأمراض المشتركة التي تنتقل بين الحيوانات والإنسان.
  • ساهمت التغيرات الاجتماعية والديموجرافية على ضرورة معرفة ونشر المعلومات المتعلقة بالأمراض المشتركة. على سبيل المثال, زيادة هجرة البشر وانتقالهم للإقامة في مناطق جغرافية جديدة وتعرض حيوانات تلك المناطق للعدوى بأمراض لم تكن معلومة في البيئات الأصلية للسكان.
  • ساعد تنامي المعارف الجديدة في مجال الإيكولوجيا الحضرية على سرعة وسهولة انتقال وانتشار الأمراض التي كانت مقصورة على مناطق جغرافية معينة.
  • تمثل تجارة الحيوانات وانتقالها من مكان إلى آخر تهديداً مماثلاً مثل حدوث تفشيات وبائية في الولايات المتحدة الأمريكية مثل حمى غرب النيل وجدري القردة, وهى من الأمراض التي لم تكن موجودة من قبل

تقسيم الأمراض المشتركة:

يعتبر تقسيم الأمراض المشتركة حسب المسبب المرضي من أكثر الطرق الشائعة لتقسيم الأمراض المشتركة وذلك كالتالي:

  • أمراض بكتيرية
  • أمراض فيروسية
  • أمراض فطرية
  • أمراض ريكيتسية
  • أمراض كلاميدية
  • أمراض طفيلية

الأمراض البكتيرية:

ومن أمثلة الأمراض البكتيرية:

  • الدرن. – البروسيلا
  • – الجمرة الخبيئة – الليستيريا (الدوران)
  • – الليبتوسبيرا – الطاعون
  • – الحمرة (Swine erysipelas) – داء الشيجيلا (Shigellosis)
  • -داء البريميات – داء العصيات القولونية
  • – التسمم الغذائي بالمطثيات (Clostridial food poisoning)- الرعام (Glanders)
  • – الجذام (Leprosy)                         – عدوى الجروح بالطثيات
  • داء لايم (Lime disease)  – التسمم الدموي
  • حمي عضة الفأر (Rat bite fever) – السل الكاذب
  • داء السالمونيلا – الكزار (التيتانوس)
  • التسمم الغذائي بالبكتيريا العنقودية         – التولاريميا
  • الحمى الناكسة المنقولة بالقراد (tick-borne relapsing fever)

الأمراض الفيروسية:

ومن أمثلة الأمراض الفيروسية:

الحمى الصفراء                                                           حمى غرب النيل

التهاب المخ الغربي الخيلي                                              مرض ويسيلسبرون

التهاب الفم الحويصلى                                                   الحمى النزفية الفنزويلية

التهاب المخ الخيلي الفنزويلي                                          التهاب المخ بسانت لويس

الاعتلال الدماغي الاسفنجى البقري                                     حمى سندبيس

حمى الوادي المتصدع

داء الكلب                                                                  جدري الأبقار

جدري الجاموس                                                          مرض ايبولا

حمى ماتشوبو النزفية                                                   مرض فيروس ماربورج

حمى لاسا                                                                 مرض الهربس

الحمى القلاعية                                                           التهاب المفاصل الوبائي

حمى القرم-الكونغو النزقية                                             التهاب المخ الكاليفورنى

حمى قراد كلورادو                                                      الحمى البرازيلية النزفية

الحمى النزفية الارجينتينية

الأمراض الفطرية:

ومن أمثلة الأمراض الفطرية:

  • داء الرشاشيات (Asperigellosis)
  • – داء الفطر البرعمي (Blastomycosis)
  • – داء المبيضات (Candidiasis)
  • – داء الفطر الجلدي (Dermatophytosis)

الأمراض الطفيلية:

ومن أمثلة الأمراض الطفيلية:

  • داء المثقبيات الأفريقي (African trypanosomiasis)
  • داء الأميببات (Amebiasis)
  • داء البابيزيا (Babesiasis)
  • داء شاجاز (Chagas disease)
  • داء الليشمانيا الجلدي والحشوي (Leshmaniasis)
  • – داء الجيارديا (giardiasis )
  • داء المقوسات (toxoplasmosis)
  • داء خفيات الأبواغ (cryptosporidiosis)
  • داء البلهارسيا
  • داء الأكياس المائية
  • داء الصفر
  • داء هجرة اليرقات الجلدي والحشوي

إستراتيجية مكافحة الأمراض الوبائية المشتركة بين الإنسان و الحيوان:

1-العزل (segregation):

في حالة حدوث تفشيات وبائية بالأمراض المشتركة, فانه يجب عزل الأشخاص المصابين في المستشفيات أو في معازل خاصة, مع مراقبة المخالطين للتأكد من خلوهم من المرض. ويجب كذلك عزل الحيوانات المصابة في أماكن خاصة بعيداً عن بقية القطيع, لمنع انتقال العدوى إليهم, ومراقبة الحيوانات المخالطة للتأكد من خلوها من الإصابة. يجب أن يخصص عمال خاصين للتعامل مع تلك الحيوانات المعزولة, وأن لا يقوما بالتعامل مع بقية الحيوانات. وعند صعوبة تنفيذ ذلك فإنه يجب علي هؤلاء العاملين التعامل مع الحيوانات السليمة أولاً ثم متابعة القطيع المصاب في المعازل بعد ذلك.

2- الإبلاغ عن الأمراض الوبائية المشتركة:

يقوم المربين وأصحاب الحيوانات والأطباء البيطريين بالإبلاغ عن وجود الأمراض أو الاشتباه في وجودها. تقوم السلطات البيطرية بإرسال أخصائيين إلي مواقع الاشتباه للتحقق من المرض. يقوم الأخصائيين في الإدارة العامة والإدارات الزراعية وشعب الثرة الحيوانية التابعة لها في المديريات والمحافظات المختلفة في المملكة بالإبلاغ الفوري عن الحالات المصابة بالأمراض المشتركة, بالإضافة إلي مديريات الصحة التابعة لوزارة الصحة. تشمل الأمراض المشتركة التي يجب الإبلاغ عنها مرض الجمرة الخبيثة, البروسيلا, الالتهاب الرئوي البلوري في الأبقار, الطاعون, أنفلونزا الطيور, الحمى القلاعية, حمي الوادي المتصدع, طاعون الخيل, داء الكلب, جنون البقر, مرض الهيام (التريبانوسوما), كوليرا الدجاج … الخ.

الإبلاغ للمنظمة العالمية للصحة الحيوانية:

يقوم المختصون في وزارة الزراعة والصحة بالإبلاغ عن وجود الأمراض الوبائية إلى منظمة الصحة العالمية والمنظمة العالمية للصحة الحيوانية في خلال 24 ساعة عن الأمراض الوبائية المشتركة التي تمثل خطورة بالغة على صحة الحيوان وإنتاجيته وعلي الصحة العامة للإنسان.  يقوم المختصون بإرسال تقارير أسبوعية وشهرية وسنوية عن الوضع الوبائي للأمراض المعدية, لإعطاء معلومات إضافية عن معدل حدوث الأمراض الوبائية, إلى أن تستقر الحالة الوبائية أو يتم القضاء على المرض.

3- الحجر الصحي والتحكم في تحركات البشر والحيوانات:

يتم فرض إجراءات الحجر الصحي علي الأشخاص المصابين والمخالطين في حالة حدوث المرض بصورة وبائية. كما يتم فرض الحجر البيطري الصارم والتحكم في التحركاتِ الحيوانية ومنتجاتها والأشخاص والأشياء أخرى, وذلك لمَنع انتشار المرض من المناطق المصابة إلى المناطق الأخرى. وتتضمن تلك الإجراءات إعلانَ المزارع المصابة والمزارع الخطرة الملاصقة  والمزارع المشتبهة فيها, بالإضافة إلي تسمية وتحديد المناطق المحظورة ومناطق  المكافحة. إعلان هذه المناطق سوف يضمن أن مناطق الإصابة بالمرض والمناطقَ الخالية من المرضِ محددة وواضحة المعالم لاعتبارات التجارة المحليِة والدولية. ويتم حظر تحركات الحيوانات القابلة لحدوث العدوى من وإلي المزارع المصابة والمزارع الخطرة المجاورة, ماعدا تلك التي تقوم السلطات البيطرية المختصة بالترخيص لها بالتنقل والحركة. وقد يسمح بالترخيص بنقل بعض المنتجات الحيوانية من المزارع المصابة والمزارع الخطرة المجاورة بعد إجراء المعالجة الضرورية لتلك المنتجات. ويتم أيضاً فرض حظر علي حركة الحيوانات وفرض الحجر الصحي على المزارع المشتبهة فيها لمدة30 يوماً على الأقل، ولا يتم السماح بحركة الحيوانات إلا بترخيص من السلطات البيطرية المختصة. ويكون فرض الحظر على حركة الحيوانات والمنتجات الحيوانية صارماً طالما المرض ما يزال ينتشر, إلا أنه يمكن تخفيف الحظر مرة العدوى عندما يتم احتواء المرض والسيطرة عليه. ولا يكون مسموحاً بحركة العاملين أو السيارات أو الأدوات (ما لم يتم تطهيرها وإزالة التلوث منها) حتى 4 أيام بعد التخلص من آخر حيوان مصاب.

4- ترصد المرض (surveillance):

يتم إجراء اقتفاء وترصد الأمراض المشتركة للتعرف علي مدي انتشار وتوزيع الأمراض جغرافيا في المناطق المختلفة, وكذلك التعرف على المناطق الخالية من الإصابة وتحديدها بدقة. يتضمن تتبع أو تعقب المرض (tracing) رصد كل تحركات الحيوانات ومنتجاتها والبشر الذين كانوا علي احتكاك معها والأدوات والأشياء الغير حية التي كانت علي اتصال معها مثل سيارات النقل التي تدخل وتخرج من المزارع قبل 30 يوماً لظهور أول حالة مرضية تم اكتشافها في المزارع المصابة. هناك نوعان من الترصد هما الترصد السلبي أو الترصد الغير نشط (passive surveillance) والترصد الإيجابي (الترصد النشط)  (active surveillance).

ترصد الأمراض الوبائية المشتركة:

ترصد الأمراض الوبائية من أهم عناصر خطة الطوارئ وهو أحد الأدوار الرئيسية التي تقع على عاتق إدارة الثروة الحيوانية. ترصد المرض هو التتبع والاستقصاء الوبائي للمرض لمعرفة معدل حدوثه وانتشاره في المناطق والمحافظات المختلفة للمملكة, والتعرف على التغييرات التي يمكن أن تطرأ على القياسات الوبائية للمرض ومعدل الوفيات الناتجة عن الإصابة بالمرض.

أهداف الترصد الوبائي:

1- الاكتشاف المبكر للأمراض الوبائية التي تؤثر على اقتصاد الدول وعلى الأمن الغذائي الحيواني والأمراض المشتركة التي تؤثر علي صحة الحيوان والإنسان.

2- تمكين الجهات المختصة من تنفيذ الإجراءات الوقائية ومكافحة المرض علي وجه السرعة.

3- التعرف على الاحتياجات اللازمة من الكوادر البشرية الفنية, مما يسمح بإمكانية استنفار وتوجيه الموارد المتاحة بصورة سليمة في مكافحة المرض.

4- تقديم المشورة والدعم الفني الإستراتيجي لمتخذي القرار.

– عند إجراء الترصد للأمراض الوبائية فإن الخطوة الأولي في برنامج الترصد تتمثل في تحديد الأولويات بالنسبة للأمراض الوبائية الأكثر أهمية والتي تؤثر تأثيراً بالغاً علي صحة الحيوان وعلى المربين واقتصاديات المملكة.

–  الخطوة الثانية في برنامج ترصد الأمراض الوبائية هي تحديد الأولويات بالنسبة للمناطق والمحافظات المصابة, على أن تأخذ المحافظات الأكثر تضرراً من المرض الأولوية في الترصد الوبائي. وتختلف الأولويات كذلك في المناطق والمحافظات المختلفة. إذ يجب أن يؤخذ ذلك في الاعتبار, فينما يشكل مرض البروسيلا على سبيل المثال أهمية كبري في احدي المناطق , فإن مرض حمى الوادي المتصدع يكون ذو أهمية كبيرة في منطقة أو مناطق أخرى من المملكة.

الترصد الحقلي للأمراض الوبائية المشتركة:

تقوم فرق الطوارئ بإجراء الزيارات الحقلية للمزارع وأماكن تجمع الحيوانات بحيث تغطي الزيارة أكبر مساحة ممكنة من المنطقة, ويطلق علي ذلك الترصد بالترصد الحقلي. ومن المفضل أن يقوم نفس فريق العمل بزيارة نفس المنطقة في المرات القادمة التي يتم إجراؤها سنوياً أو على فترات محددة, إذ يساعد ذلك على توطيد العلاقات بين المربين وفريق العمل, مما يعود بأثر كبير في التعاون بينهما.

البيانات التي يشملها الترصد الحقلي للأمراض الوبائية:

– تاريخ الفحص.

– المنطقة أو المحافظة التي يتم إجراء الترصد الوبائي بها, بالإضافة إلى

– أعداد الحيوانات المعرضة لمخاطر حدوث المرض.

– عدد الحالات المصابة والحالات النافقة نتيجة الإصابة بالمرض.

– التاريخ المرضي والأعراض السريرية التي تظهر على الحيوانات المريضة.

– التشخيص المبدئي للمرض.

– المرحلة العمرية الأكثر تعرضاً للإصابة.

– الأدوية والعلاجات التي تم إعطاؤها للحيوانات المريضة.

– نوع العينات التي تم أخذها وإرسالها للمختبرات التشخيصية .

– نتائج المختبرات التشخيصية ..

– الإجراءات التي تم اتخاذها لمواجهة المرض.

الترصد السيرولوجى (الترصد المصلي) للأمراض المشتركة:

يقوم المختصون بأخذ العينات اللازمة ومنها عينات الدم وإرسالها إلي المختبرات لتشخيص الأمراض المشتركة وهو ما يطلق عليه الترصد السيرولوجى.

البيانات التي يشملها الترصد السيرولوجى للأمراض المشتركة :

– تاريخ أخذ عينات الدم.

– المنطقة التي يتم فيها إجراء الترصد المصلي للمرض.

– أنواع الحيوانات التي يتم إجراء فحص الدم لها.

– التاريخ المرضى للقطيع.

– أعمار الحيوانات التي تم أخذ عينات الدم منها

– ترقيم عينات الدم.

– اختبارات مصل الدم الذي يتم إجراؤها ودرجة حساسيتها ونوعيتها.

– أعداد الحالات الإيجابية للمرض.

– أعداد الحالات السلبية للمرض.

  • التحصينات التي تم إجراؤها للوقاية من المرض وتاريخها.
  • سياسة تقسيم المناطق (Zoning):
  • يمكن تحديد المزارع المصابة والمناطق الخالية من المرض باستخدام نظام تقسيم المناطق.
  • المزارع المصابة (Infested premises):
  • يجب إجراء الترصد الطبيعي اليومي للأغنام والماعز لمدة 15 يوماً، ثم فحص القطعان أسبوعيا لمدة أسبوعين آخرين. ويسمح بإعادة تسكين الحيوانات في المزارع المصابة بعد مرور 15 يوماً. ويجب إجراء الترصد لكل المزارع التي تم إعادة تسكين الحيوانات بها مرة كل أسبوعين لمدة شهرين.
  • المناطق المشتبه بها (suspect area):
  • يجب إجراء الترصد والمراقبة في المزارع في المناطق المشتبه بها. وبمجرد أن يتم احتواء المرض، فإنه يجب أخذ عينات من كل القِطعان في المناطق المصابة والمناطق المحظورة, إلي أن ينخفض معدل انتشار المرض ليصل إلي حد لا يزيد عن 10 %. ويجب أن يتم إعادة اختبار القطعان التي تعطي نتائج إيجابية لإثبات وجود العدوى.
  • المناطق الخالية من الإصابة (Free-areas):
  • يجب أخذ عينات عشوائية من الحيوانات في تلك المناطق للتأكد من خلوها من المرض.
  • – نفس البيانات يتم تطبيقها علي الإنسان.

6- الإخماد أو ”ذبح الحيوانات المصابة والمخالطة“ (Stamping out):

بعد تشخيص المرض، فإنه يجب التخلص من كل الحيوانات من المزارع المصابة بأسرع ما يمكن، ومن المفضل أن يتم التخلص من تلك الحيوانات في نفس المبني. الإجراءات التي يتم اتخاذها بالنسبة للمزارع التي تمثل خطورة في انتشار المرض سوف تعتمد على الظروف. إذا كانت المزارع تحتوي علي عدد قليل نسبياً من الحيوانات القابلة لحدوث العدوى بالإضافة إلى الحيوانات التي تمثل خطورة في نقل العدوى، فإنه يتم التخلص من كل الحيوانات الموجودة داخل المزرعة. ومن ناحية أخرى، فإنه إذا كان هناك عدد كبير من الحيوانات في المزرعة، مع وجود فصل واضح بين المجموعات من الحيوانات، فإنه من الضروري أن يتم التخلص فقط من الحيوانات المصابة والتي تمثل خطورة في انتقال العدوى, وأن يتم فرض الِحجر البيطري علي الحيوانات المخالطة وملاحظتها لوجود أي أعراض للمرضِ

5- التحصين:

تحصين الإنسان:

يتم تحصين الإنسان باللقاحات المناسبة تبعاً لنوع المرض, فيمكن تحصين الإنسان ضد مرض الكلب, البروسيلا, السل, ….الخ.

تحصين الحيوانات:

إذا كان المرض متفشياً في البلاد بصورة كبيرة تتجاوز الموارد المتاحة للسيطرة عليه بواسطة سياسة الإخماد، فإنه يمكن استخدام التحصين الحلقي لخلق منطقة حاجزة (buffer zone) من الحيوانات الممنعة حول منطقة الإصابة بالمرض, إلا أن يتم السيطرة علي المرض.

وعندما يكون المرض واسع الانتشار بصورة أكبر من المتوَقع، فإنه قد يكون ضرورياً استعمال التحصين على نطاق واسع للمساعدة في السيطرة علي المرض بالإضافة إلي إستراتيجية الإخماد.

يوجد هناك عدة أنوع أو أجيال من اللقاحات مثل اللقاحات الحية المستضعفة واللقاحات الميتة وهناك لِقاحات جديدة يتم إنتاجها بتقنية إعادة التركيب (recombinant vaccines) ولقاحات الحمض النووي (nucleic acid vaccine) تحت التطوير التي يمكن أن تساعد في التفرقة بين الحيوانات المصابة والمحصنة والتي يمكن استخدامها في الترصد السيرولوجى للمرض.

7- التخلص الصحي من جثث الحيوانات النافقة والمنتجات الحيوانية :

يجب التخلص الصحي من جثث الحيوانات النافقة نتيجة الإصابة بالمرض بالدفن أو الحرقَ, بشرط حمايتها من الحيوانات الضالة مثل الكلاب أو القطط. ويجب أيضاً دفن أو حرق بقايا الغذاء الملوث الذي كانت تتناوله الحيوانات والفراش الملوث. ويجب توخي الحرص والحذر لضمان  التخلص الصحي السليم من تلك الجثث والنفايات.

8- التطهير وإزالة التلوث (decontamination):

من الضروري إزالة التلوث وتطهير المباني والأدوات والحظائر والأشياء الأخرى الغير حية التي تكون قد لامست الحيوانات المصابة أو المشتبه في إصابتها بالمرض باستخدام المطهرات المناسبة. كما يجب تطهير السيارات التي تحمل الحيوانات المصابة أو المشتبه فيها، والأشخاص الذين يتعاملون معها في المزارع المصابة. بالإضافة إلي تطهير مساكن الحيوانات المصابة, فإنه يتم تطهير مساكن البشر المصابين بالأمراض المشتركة والأدوات التي يستعملها المرضي.

أمثلة على طرق مكافحة بعض الأمراض المشتركة:

طرق المكافحة والوقاية من مرض الدرن:

أولاَ: الإجراءات الوقائية:

1- التثقيف الصحي للعامة. 2- عزل وعلاج الحالات النشطة من المرضى وفحص المخالطين والمشتبه فيهم.

3- الكشف الدوري عن المرض في الماشية بواسطة اختبار السلين والتخلص من الحيوانات المريضة.

4- التحصين بلقاح بى سي جي وبخاصة في الأطفال حديثي الولادة.

ثانياً: مكافحة المرض بين المرضى والمخالطين وفى البيئة:

1- الإبلاغ عن الحالات المصابة. 2- عزل المصابين وعلاجهم. 3- تطهير أدوات المريض باستمرار.

ثالثاً: إجراءات المكافحة الوبائية:

1- إجراء اختبار السلين في الحيوانات دورياً.

2- إجراء اختبارات المانتو والهيف واختبار الجيل في الإنسان.

رابعاً: الإجراءات الدولية:

1- فحص المهاجرين الجدد.

2- التأكد من وجود شهادات صحية.

3- إجراء اختبار السلين في الماشية المستوردة.

خامساً: إجراءات السلامة والأمان في المختبرات:

1- ارتداء الملابس الواقية.

2- حظر وضع الطعام والشراب في ثلاجات المختبرات.

3- تطهير الأيدي وتجنب ملامسة العين والأنف.

4- الحذر عند التعامل مع زجاجات عينات البصاق التي تحتوى على ميكروبات السل.

5- مكافحة الذباب والناموس والحشرات.

طرق المكافحة والوقاية من مرض البروسيلا:

  • تعتمد عملية مكافحة المرض في الإنسان على مكافحة المرض الحيوانات.

1- مكافحة المرض فى الحيوانات:

  • عزل الحيوانات المريضة.
  • تحصين الحيوانات السليمة.

2- مكافحة المرض فى الإنسان:

  • التثقيف الصحي وتوعية العامة.
  • بسترة أو غلي الحليب.
  • علاج الجروح الجلدية.
  • منع حدوث العدوى في المجموعات المهنية.

مكافحة والوقاية من مرض الجمرة الخبيثة

مكافحة المرض في الحيوانات:

1- التحصين: (يوجد هناك عدة أنواع من اللقاحات, لقاح باستير2,1 – لقاح الأبواغ المضعفة ”لقاح ستيرن“).

2- عزل الحيوانات المريضة.

3- التخلص الصحي من جثث الحيوانات النافقة.

4- تطهير حظائر الحيوانات المصابة.

5- حظر ذبح الحيوانات خارج المسالخ.

6- مكافحة الحشرات.

مكافحة المرض في الإنسان:

1- منع الاحتكاك بين الإنسان والحيوان المريض.

2- علاج المرضى.

3- تطهير الجلود

4- التحصين بلقاح رايت في المجموعات المهنية.

طرق الوقاية ومكافحة مرض الدوران:

1- عزل الحيوانات المريضة.

2- تطهير الحظائر.

3- الاهتمام بالنظافة الشخصية ونظافة البيئة.

4- التخلص الصحي من الحيوانات النافقة.

5- القضاء على الحشرات والقوارض.

طرق الوقاية ومكافحة مرض السقاوة (الرغام):

1- التشخيص المبكر للمرض في الإنسان والحيوان.

2- الإبلاغ عن الحالات المصابة.

3- إجراء اختبار الملين دورياً في الحيوانات للتأكد من خلو الحيوانات من المرض.

4- تطهير حظائر الخيول.

5- التخلص من الحيوانات المصابة.

6- التثقيف الصحي للعامة والمربين عن مخاطر المرض.

7- توخي الحرص والحذر عند التعامل مع العينات التي يمكن أن تحتوي علي الميكروب في المختبرات.

8- عزل الحيوانات المشتراه حديثاَ قبل اختلاطها بالقطيع.

طرق مكافحة والوقاية من مرض الطاعون:

طرق الوقاية من المرض:

1- تعتمد الوقاية من المرض في الإنسان على مقاومة القوارض والبراغيث والعوائل الوسيطة للبراغيث. وتعتبر عملية اجتثاث البؤر الطبيعية للمرض من العمليات المكلفة والتي تستغرق وقتاً طويلاً وجهداً كبيراً.

2- إتباع الإجراءات المحجرية ومنع انتقال المرض من البلدان الموبوءة.

3- منع دخول الأشخاص من المناطق الموبوءة إلا بعد التأكد من سلامتهم

4- التحصين: – لقاح هامكاين (لقاح ميت بالحرارة), لقاح الجيش في الولايات المتحدة (لقاح ميت بالفورمالين), لقاح مضعف.

طرق مكافحة المرض:

1- الإبلاغ عن حدوث الإصابة بالمرض.

2- العزل في مستشفيات الحميات أو معازل خاصة.

3- تطهير الملابس وأمتعة المرضى والمخالطين.

4- علاج المخالطين بالمضادات الحيوية المناسبة.

طرق الوقاية ومكافحة مرض السالمونيلا:

1- احتياطات وقائية عامة:

  • الإشراف الصحي على الفنادق والمطاعم.
  • تعقيم وبسترة اللبن.
  • الاهتمام بالنظافة العامة والنظافة الشخصية.
  • تطهير مصادر المياه وفحصها دورياً.
  • الفحص الصحي للحيوانات في المجازر.
  • مقاومة الحشرات.

2- إجراءات مكافحة المرض:

مكافحة المرض في الإنسان:

  • الإبلاغ عن الحالات المرضية.
  • استبعاد الأشخاص حاملي المرض من العمل في المطاعم والفنادق.
  • عزل المصابين في مستشفيات الحميات.
  • التوسع في التحصين (اللقاح الفينولى سالمونيلا تايفى , باراتيفى أ & ج).

مكافحة المرض فى الحيوانات:

  • التعرف على الحيوانات الحاملة المرض واستبعادهم من القطيع.
  • نظافة وتطهير المزارع.
  • فحص الحيوانات والطيور قبل الذبح في المجازر.
  • تحصين الحيوانات والطيور.
يجب ذكر المصدر عند الاقتباس: المحمداوي، محمد جواد ،(2020):مكافحة الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان ،استرجع من موقع عرب سايكلوجي بتاريخ: 25 يونيو، 2021

Pin It on Pinterest