الملخص
يُعد اختبار المشي لمدة 6 دقائق (6-Minute Walk Test – 6MWT / بالهولندية: Zes Minuten Wandeltest) أحد أبرز وأشمل أدوات التقييم الإكلينيكي والوظيفي المستخدمة عالمياً لقياس القدرة الوظيفية على ممارسة الجهد البدني (Functional Exercise Capacity) وتحمل الإجهاد لدى المرضى الذين يعانون من اضطرابات قلبية تنفسية، واعتلالات عصبية عضلية، وحالات صحية مزمنة، فضلاً عن استخدامه في تقييم الشيخوخة والوهن الجسدي والنفسي. يركز الاختبار على تقييم المسافة الإجمالية التي يستطيع الفرد قطعها مشياً على أرضية مستوية صلبة خلال مدة زمنية محددة بست دقائق، مما يعكس استجابة متكاملة للأجهزة الفسيولوجية (القلبية، الوعائية، الرئوية، والعضلية الهيكلية) جنباً إلى جنب مع المتغيرات النفسية الحركية مثل دافعية الإنجاز، الكفاءة الذاتية المدركة، وتحمل التعب والألم.
يتميز الاختبار ببنيته البسيطة وغير الغازية، حيث يتكون من مسار مشي مستقيم بطول معياري يبلغ عادة 30 متراً، وتُقاس فيه المسافة المقطوعة بوحدة الأمتار (6MWD)، مدعومة بمقاييس ثانوية تتضمن معدل الجهد المدرك (Perceived Exertion) ومستوى ضيق التنفس باستخدام مقياس بورغ (Borg Dyspnea and Fatigue Scale)، إضافة إلى مراقبة العلامات الحيوية مثل التشبع الأكسجيني ومعدل نبضات القلب وضغط الدم. تظهر الأدلة السيكومترية والفسيولوجية متانة فائقة للاختبار، حيث تتراوح معاملات ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability) ومعاملات الارتباط داخل الفئة (ICC) بين 0.88 و0.99 عبر مختلف الفئات المرضية. كما يتمتع الاختبار بصدق تقاربي عالٍ بارتباطه القوي مع الاستهلاك الأقصى للأكسجين ($VO_2\text{ peak}$) ومعايير جودة الحياة الصحية (HRQoL)، مع حساسية متميزة لرصد التغيرات الإكلينيكية المجدية (MCID) بعد التدخلات التأهيلية والدوائية.
الكلمات المفتاحية
اختبار المشي لمدة 6 دقائق، القدرة الوظيفية، التحمل البدني، مقياس بورغ للجهد المدرك، إعادة التأهيل الرئوي، القصور القلبي، الكفاءة الذاتية، القياس السيكومتري، الفروق الإكلينيكية الدنيا المجدية، التقييم السلوكي الحركي.
المؤلفون
تعود الجذور التاريخية لاختبارات المشي المقيدة زمنياً إلى أعمال الدكتور برونو بالكي (Bruno Balke) في عام 1963، والذي طور اختبار المشي لمدة تزيد عن 15 دقيقة لتقييم اللياقة البدنية لدى الأفراد الأصحاء. لاحقاً، في أواخر سبعينيات القرن العشرين (1976)، قام الباحث ماكغافين (McGavin) وزملاؤه بتكييف الاختبار ليصبح اختبار المشي لمدة 12 دقيقة لمرضى الانسداد الرئوي المزمن.
في عام 1982 و1985، قام البروفيسور غوردون غويات (Gordon H. Guyatt) وفريقه البحثي في جامعة ماكماستر (McMaster University) في كندا بتبسيط الاختبار واختصاره إلى 6 دقائق، مبرهنين على أن الاختبار لمدة ست دقائق يماثل الاختبار الأطول في الحساسية والموثوقية، مع كونه أكثر ملاءمة وأقل إرهاقاً للمرضى ذوي الحالات الحرجة والمزمنة:
- Gordon H. Guyatt, MD, MSc: قسم علم الأوبئة الإكلينيكية والإحصاء الحيوي، كلية العلوم الصحية، جامعة ماكماستر، هاملتون، أونتاريو، كندا. (البريد الإلكتروني: [email protected]).
- Michael J. Sullivan, PhD: باحث في طب التأهيل والفيزيولوجيا الحركية، جامعة ماكماستر، كندا.
- جمعية الصدر الأمريكية (American Thoracic Society – ATS) والجمعية التنفسية الأوروبية (ERS): لجان المعايير الإكلينيكية التي نشرت الأدلة المعيارية العالمية لتطبيق الاختبار في عامي 2002 و2014.
الغرض
تم تصميم اختبار المشي لمدة 6 دقائق ليكون أداة تقييم موضوعية وسريعة وقليلة التكلفة لقياس اللياقة البدنية الوظيفية وقدرة الفرد على أداء الأنشطة الحياتية اليومية التي تتطلب مجهوداً شبه أقصى (Submaximal Exercise Capacity). في حين أن الاختبارات المعملية القصوى مثل اختبار الجهد القلبي الرئوي (CPET) تقيس السقف الأقصى للأداء الهوائي، فإن غالبية الأنشطة الحياتية اليومية (مثل التسوق، صعود السلالم، والأعمال المنزلية) تتم عند مستويات جهد شبه قصوى، وهنا تكمن القيمة التطبيقية للاختبار في محاكاة متطلبات الحياة الواقعية للمريض.
التطبيقات الإكلينيكية
يُستخدم الاختبار على نطاق واسع في:
- المقارنة الفردية قبل وبعد العلاج: تقييم فعالية التدخلات الطبية والجراحية مثل جراحات زرع الرئة أو القلب، وتأهيل مرضى الانسداد الرئوي المزمن (COPD)، والتليف الرئوي، وارتفاع ضغط الشريان الرئوي (PAH)، وقصور القلب الاحتقاني (CHF).
- التنبؤ بالمرض والوفيات (Prognostic Indicator): أثبتت الدراسات الوبائية أن قصر المسافة المقطوعة في الاختبار يُعد مؤشراً مستقلاً وقوياً للتنبؤ بمعدلات الاستشفاء والوفيات الناجمة عن مختلف الأمراض التنفسية والقلبية وأمراض الشرايين الطرفية.
- تحديد العجز وتصنيف القدرة الوظيفية: يُعتمد عليه في تقارير الطب المهني والتأهيلي لتقدير درجات العجز الجسدي واستحقاقات الدعم الاجتماعي وبرامج إعادة الإدماج الوظيفي.
التطبيقات البحثية والنفسية
في الأبحاث النفسية والسلوكية، يمثل الاختبار مقياساً موضوعياً لنواتج السلوك الحركي ومستوى النشاط الفعلي، مستخدماً لدراسة العلاقة التفاعلية بين الأعراض النفسية (مثل الاكتئاب والقلق والخوف من الحركة أو Kinesiophobia) والأداء الجسدي الحقيقي. يسد الاختبار فجوة حرجة تفصل بين الاستبيانات التقريرية الذاتية (التي تتأثر بالتحيزات الإدراكية) والاختبارات الفسيولوجية المعملية المعقدة والمكلفة، مما يوفر مقياساً وسيطاً يجمع بين الموثوقية البيولوجية والصدق الإيكولوجي.
البناء النفسي
يقيس اختبار المشي لمدة 6 دقائق بناءً مركباً يتقاطع فيه الأداء الفسيولوجي مع محددات نفسية وسلوكية بالغة التعقيد. على الرغم من اعتباره ظاهرياً اختباراً للمسافة المقطوعة، إلا أن الناتج الرقمي يمثل محصلة التفاعل بين الأبعاد التالية:
1. التحمل الحركي والقدرة الهوائية شبه القصوى (Aerobic Endurance)
يعبر هذا البعد عن قدرة الجهاز التنفسي والقلبي الوعائي على توصيل الأكسجين بكفاءة إلى العضلات الهيكلية العاملة أثناء بذل جهد مستمر لمدة ست دقائق، مع الحفاظ على كفاءة الميتابوليزم الهوائي وتجنب التراكم السريع لحمض اللاكتيك في الدم.
2. الإدراك الذاتي للجهد والضيق التنفسي (Perceived Exertion and Dyspnea)
يتم قياس هذا البعد من خلال تقييمات المريض على مقياس بورغ المعدل (0-10). يعكس هذا البناء مدى معالجة الجهاز العصبي المركزي للمدخلات الحسية الواردة من العضلات والرئتين، وكيفية ترجمتها إلى شعور واعٍ بالتعب أو ضيق النفس، مما يؤثر تأثيراً مباشراً على قرار الفرد بزيادة سرعته، إبطائها، أو التوقف تماماً أثناء الاختبار.
3. الكفاءة الذاتية الحركية وتنظيم السرعة (Pacing & Motor Self-Efficacy)
يقيس الاختبار قدرة الفرد المعرفية والسلوكية على ضبط وتوزيع طاقته (Pacing Strategy) عبر فترة الدقائق الست. المرضى الذين يمتلكون مستويات مرتفعة من الكفاءة الذاتية يظهرون استراتيجيات توزيع جهد متوازنة، بينما يعاني ذوو القلق المرتفع أو تدني الثقة الجسدية من التردد أو البدء بسرعة غير محسوبة يتبعها إنهاك مبكر.
4. دافعية الإنجاز ومقاومة الانزعاج الجسدي (Achievement Motivation & Distress Tolerance)
نظراً لأن التعليمات المعيارية تحث المفحوص على المشي لأقصى مسافة ممكنة دون الركض، فإن الاستجابة تتأثر بدافعية المريض لإرضاء الفاحص أو تحقيق أفضل أداء ذاتي، وقدرته على تحمل الانزعاج الجسدي المؤقت المرتبط بنقص التهوية والتعب العضلي الموضعي.
الإطار النظري
يستند اختبار المشي لمدة 6 دقائق إلى تكامل معرفي بين النموذج البيولوجي النفسي الاجتماعي (Biopsychosocial Model) الذي صاغه جورج إنجل (George Engel)، ونظريات الفيزيولوجيا الحركية التكيفية، بالإضافة إلى النظرية المعرفية الاجتماعية لعالم النفس ألبرت باندورا (Albert Bandura).
المنظور الفسيولوجي التكاملي
ينطلق الإطار النظري للاختبار من فرضية أن الأداء في المشي ليس دالة على وظيفة عضو واحد معزول، بل هو مرآة للتكامل العضوي بين التهوية الرئوية، التبادل الغازي السنخي، النتاج القلبي، التروية الدموية الطرفية، والتمثيل الغذائي في الميتوكوندريا العضلية. وبناءً عليه، يرى المنظرون أن الاختبار يمثل قياساً كلياً وشاملاً للنظام الحيوي تحت تأثير متطلبات الحركة الطبيعية.
المنظور السلوكي المعرفي (نموذج بورغ وباندورا)
أدخلت أبحاث غونار بورغ (Gunnar Borg) في القياس النفسفيزيائي (Psychophysics) بعداً محورياً في فهم الأداء الحركي، مؤكدة أن الجهد المبذول ليس مجرد استجابة ميكانيكية، بل هو بنية إدراكية تتشكل من خلال تفاعل الإشارات العصبية الجسدية مع المعالجة المعرفية. في سياق اختبار المشي، تتفاعل معتقدات الكفاءة الذاتية الحركية (وفق باندورا) مع الخوف من الأعراض (مثل الخوف من توقف التنفس أو الاحتشاء القلبي)، مما يحدد الحدود السلوكية التي يتوقف عندها المريض أو يستمر في الأداء.
الصدق
خضع اختبار المشي لمدة 6 دقائق لاختبارات تجريبية وإكلينيكية مكثفة عبر عقود من الزمن لإثبات معايير الصدق في مختلف البيئات والثقافات والمجموعات الإكلينيكية:
1. صدق المحك والصدق التقاربي (Criterion & Convergent Validity)
أظهرت الدراسات ارتباطاً وثيقاً بين المسافة المقطوعة في اختبار 6MWD ومؤشرات استهلاك الأكسجين الأقصى الذروي ($VO_2\text{ peak}$) المقاسة بواسطة أجهزة قياس الجهد القلبي الرئوي المعملية، حيث تراوحت معاملات الارتباط لبيرسون ($r$) بين $0.52$ و$0.88$ عبر مجموعات مرضى الانسداد الرئوي المزمن وقصور القلب. كما يرتبط الاختبار ارتباطاً عكسياً دالاً إحصائياً بمقاييس العجز والإعاقة الوظيفية ومقاييس جودة الحياة المعتمدة (مثل استبيان سانت جورج التنفسي SGRQ؛ حيث يتراوح $r$ بين $-0.45$ و$-0.68$).
2. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)
يمتلك الاختبار قدرة فائقة على التمييز بين الفئات الوظيفية المختلفة وفق تصنيف جمعية نيويورك للقلب (NYHA Functional Classification). حيث يظهر المرضى في الفئة الأولى (Class I) مسافات مشي أطول دلالة إحصائياً ($p < 0.001$) مقارنة بمرضى الفئات الثانية والثالثة والرابعة. كما أثبت الاختبار قدرته على التمييز بدقة بين كبار السن المعرضين لخطر السقوط والوهن البدني مقارنة بنظرائهم الأصحاء.
3. الصدق التنبؤي (Predictive Validity)
تعتبر المسافة المقطوعة في الاختبار من أقوى المتنبئات المستقلة بالبقاء على قيد الحياة والوفيات؛ حيث تشير البيانات المستخلصة من تجارب سريرية كبرى إلى أن قطع مسافة تقل عن 300 أو 350 متراً يرتبط بارتفاع حاد ومضطرد في معدلات الوفاة والاستشفاء الطارئ لدى مرضى ارتفاع ضغط الشريان الرئوي وفشل القلب والانسداد الرئوي التصلبي.
4. الفارق الإكلينيكي الأدنى ذو الدلالة (MCID)
حددت الدراسات المنهجية أن التحسن أو التراجع بمسافة تتراوح بين 25 إلى 33 متراً (في أمراض الجهاز التنفسي) وحوالي 36 إلى 45 متراً (في أمراض الشرايين التاجية وفشل القلب) يمثل فارقاً حقيقياً وملموساً للمريض من الناحية الإكلينيكية والحياتية، وليس مجرد تباين عشوائي ناتج عن خطأ القياس.
الثبات
يتمتع اختبار المشي لمدة 6 دقائق بخصائص ثبات استثنائية عند تطبيقه باتباع البروتوكولات المعيارية لجمعية الصدر الأمريكية والجمعية التنفسية الأوروبية (ATS/ERS):
1. ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability)
أظهرت الدراسات المتكررة قيماً مرتفعة جداً لمعامل الارتباط داخل الفئة (Intraclass Correlation Coefficient – ICC)، حيث تراوحت بين $0.88$ و$0.99$ لدى المرضى المستقرين إكلينيكياً ولدى كبار السن والأفراد الأصحاء عند إجراء الاختبارين في فترات زمنية متقاربة (من يوم واحد إلى أسبوعين).
2. ثبات الفاحص وثبات بين الفاحصين (Inter-Rater & Intra-Rater Reliability)
نظراً لاعتماد الاختبار على عد الدورات واستخدام شريط القياس والتعليمات الصوتية المقننة، تصل معاملات الاتفاق بين الفاحصين المختلفين إلى مستويات ممتازة ($ICC > 0.95$)، شريطة الالتزام بحيادية الفاحص وعدم استخدام عبارات تشجيعية خارج النص المعياري المعتمد.
3. أثر التعلم (Learning Effect) والخطأ المعياري للقياس
أثبتت الأدبيات وجود “أثر تعلم” بسيط ينتج عنه زيادة في المسافة المقطوعة في الاختبار الثاني بنسبة تتراوح بين 5% و10% (حوالي 15 إلى 30 متراً)، ويعزى ذلك إلى انخفاض قلق المريض، تحسن استراتيجية تنظيم السرعة، والتعود على المسار. ولهذا توصي المبادئ التوجيهية العالمية بإجراء اختبار تجريبي (Practice Test) قبل اعتماد خط الأساس النهائي في التجارب السريرية وبرامج التقييم الدقيقة.
التحليل العاملي والبنية القياسية
من المنظور السيكومتري والفسيولوجي، أثبتت الدراسات التحليلية العاملية الاستكشافية والتوكيدية (EFA & CFA) أن اختبار المشي لمدة 6 دقائق ينطوي على بنية قياسية متعددة الأبعاد تلتقي في عامل كامن رئيسي يُعرف بـ “القدرة الأدائية الوظيفية الكلية” (Global Functional Performance Capacity).
الأبعاد المستخلصة في التحليلات العاملية المتقدمة:
- العامل الفسيولوجي الميكانيكي (Mechanical-Physiological Factor): تشبّع قوي بحجم التهوية الرئوية، قوة العضلات الباسطة للركبة، والمسافة الصافية المقطوعة، مفسراً الجزء الأكبر من التباين في الأداء (حوالي 45-55% من إجمالي التباين).
- عامل الاستجابة القلبية الوعائية (Cardiovascular Dynamics Factor): يتشبع بنسبة الاستجابة في معدل ضربات القلب ($\Delta\text{HR}$)، والضغط النبضي، ومعدل استعادة النبض بعد الراحة.
- عامل الأعراض والجهد المدرك (Symptom-Perception Factor): يتشبع بدرجات مقياس بورغ النهائي لضيق التنفس ومقياس الإجهاد العضلي، مؤكداً استقلالية الإدراك الشخصي للتعب عن المؤشرات البيولوجية الصرفة في تفسير التوقف المبكر أثناء الاختبار.
أداة القياس والبروتوكول المعياري
- نوع الأداة: اختبار أداء حركي مقيد بالزمن مع تقييمات نفسفيزيائية مصاحبة للجهد والأعراض.
- الفئات المستهدفة: البالغون وكبار السن والأطفال (فوق سن 4 سنوات) المصابون بأمراض قلبية، تنفسية، عصبية، عضلية، ومرضى السمنة والوهن البدني، فضلاً عن الأفراد الأصحاء لتحديد المعايير المرجعية.
- متطلبات المكان والتجهيزات:
- ممر داخلي مغلق، مستوٍ، صلب، قليل الحركة، بطول 30 متراً (محدد بعلامات كل 3 أمتار ومخاريط عند نقطتي الالتفاف).
- ساعة إيقاف دقيقة، عداد دورات ميكانيكي أو رقمي.
- مقياس بورغ مطبوع بحجم كبير وواضح مع التدريجات والتعريفات الوصفية.
- جهاز قياس ضغط الدم، مقياس التأكسج النبضي المحمول (Pulse Oximeter)، ومصدر للأكسجين ومعدات الإنعاش القلبي للطوارئ.
- طريقة التسجيل وحساب الدرجات:
- يتم تسجيل المسافة الإجمالية المقطوعة بالأمتار خلال 6 دقائق (6MWD).
- تسجيل درجات مقياس بورغ لضيق التنفس والتعب العام قبل بدء الاختبار مباشرة وبعد الدقيقة السادسة فوراً (على مقياس من 0 = لا يوجد إطلاقاً، إلى 10 = أقصى ما يمكن تصوره).
- تسجيل العلامات الحيوية (النبض، ضغط الدم، نسبة الأكسجين $SpO_2$) عند البداية، والنهاية، وخلال فترة الاستشفاء.
- تسجيل أي توقف أو استراحة خلال الدقائق الست والزمن المستغرق في التوقف مع استمرار ساعة الإيقاف في العمل دون إيقاف.
- صيغ المعادلات المرجعية التنبؤية (Reference Equations): تُستخدم معادلات عالمية معيارية (مثل معادلات Enright & Sherrill أو Troosters) لحساب النسبة المئوية المتوقعة من المسافة بناءً على: العمر، الجنس، الطول، والوزن؛ لمعرفة ما إذا كان أداء المريض يقع ضمن النطاق الطبيعي المتوقع لأقرانه الأصحاء.
الأذونات والترخيص وسنة الاختبار
- سنة التأسيس والتقنين: طُور في صورته الحالية المعتمدة على يد Guyatt وزملائه عام 1985، وصدر الدليل الإرشادي المعياري العالمي الأول عن جمعية الصدر الأمريكية (ATS) عام 2002، ثم حُدث بالتعاون مع الجمعية التنفسية الأوروبية (ERS) عام 2014.
- حقوق الملكية والاستخدام: الاختبار متاح في الملك العام (Public Domain)، ولا يتطلب دفع أي رسوم ملكية فكرية أو تراخيص مالية لاستخدامه في الممارسات الإكلينيكية الروتينية أو الأبحاث الأكاديمية.
- شروط الاستخدام: الالتزام بالبروتوكولات المعيارية المنشورة عالمياً لضمان سلامة المرضى ودقة وقابلية مقارنة البيانات المقاسة.
المراجع
- American Thoracic Society. (2002). ATS statement: guidelines for the six-minute walk test. American Journal of Respiratory and Critical Care Medicine, 166(1), 111–117. https://doi.org/10.1164/ajrccm.166.1.at1102
- Balke, B. (1963). A simple field test for the assessment of physical fitness. Rep Civ Aeromed Res Inst US, 63(6), 1–8.
- Borg, G. (1982). Psychophysical bases of perceived exertion. Medicine & Science in Sports & Exercise, 14(5), 377–381.
- Enright, P. L., & Sherrill, D. L. (1998). Reference equations for the six-minute walk in healthy adults. American Journal of Respiratory and Critical Care Medicine, 158(5), 1384–1387. https://doi.org/10.1164/ajrccm.158.5.9710086
- Guyatt, G. H., Sullivan, M. J., Thompson, P. J., Fallen, E. L., Pugsley, S. O., Taylor, D. W., & Berman, L. B. (1985). The 6-minute walk: a new measure of exercise capacity in patients with chronic heart failure. Canadian Medical Association Journal, 132(8), 919–923.
- Holland, A. E., Spruit, M. A., Troosters, T., Puhan, M. A., Pepin, V., Saey, D., McCormack, M. C., Carlin, B. W., Sciurba, F. C., Pitta, F., Wanger, J., MacIntyre, N., Kaminsky, D. A., Culver, B. H., Revill, S. M., Hernandes, N. A., Andrianopoulos, V., Camillo, C. A., Mitchell, K. E., … Singh, S. J. (2014). An official European Respiratory Society/American Thoracic Society technical standard: field walking tests in chronic respiratory disease. European Respiratory Journal, 44(6), 1428–1446. https://doi.org/10.1183/09031936.00150314
- McGavin, C. R., Gupta, S. P., & McHardy, G. J. (1976). Twelve-minute walking test for assessing disability in chronic bronchitis. British Medical Journal, 1(6013), 822–823. https://doi.org/10.1136/bmj.1.6013.822
- Singh, S. J., Puhan, M. A., Andrianopoulos, V., Hernandes, N. A., Mitchell, K. E., Hill, C. J., Lee, A. L., Camillo, C. A., Troosters, T., Spruit, M. A., Carlin, B. W., Casaburi, R., Pitta, F., Pepin, V., & Holland, A. E. (2014). An official systematic review of the European Respiratory Society/American Thoracic Society: measurement properties of field walking tests in chronic respiratory disease. European Respiratory Journal, 44(6), 1447–1478. https://doi.org/10.1183/09031936.00150414
فقرات المقياس والتعليمات المعيارية
فيما يلي نص التعليمات والعبارات التشجيعية المعيارية المعتمدة حرفياً وفق بروتوكول جمعية الصدر الأمريكية (ATS) الصادر باللغتين الإنجليزية والهولندية (Zes Minuten Wandeltest Protocol):
Standardized Instructions (English Original):
- Pre-test Instruction: “The object of this test is to walk as far as possible for 6 minutes. You will walk back and forth in this hallway. Six minutes is a long time to walk, so you will be exerting yourself. You will probably get out of breath or become exhausted. You are permitted to slow down, to stop, and to rest as necessary. You may lean against the wall while resting, but resume walking as soon as you are able. You will be walking back and forth around the cones. You should pivot briskly around the cones and continue back the other way without hesitation. Now I am going to show you. Please watch the way I turn without hesitation.”
- Standardized Encouragement (Given in an even tone of voice every minute):
- Minute 1: “You are doing well. You have 5 minutes to go.”
- Minute 2: “Keep up the good work. You have 4 minutes to go.”
- Minute 3: “You are doing well. You are halfway done.”
- Minute 4: “Keep up the good work. You have only 2 minutes left.”
- Minute 5: “You are doing well. You have only 1 minute to go.”
- At 6 Minutes (End of test): “Stop!”
- If the patient stops during the test: “You are doing well. Rest if you need to, and start walking again as soon as you feel able.”
Standaard Instructies (Zes Minuten Wandeltest – Nederlands Origineel):
- Instructie vooraf: “Het doel van deze test is om in 6 minuten tijd een zo groot mogelijke afstand te voet af te leggen. U loopt heen en weer over deze gang. Zes minuten is een lange tijd, dus u zult zich moeten inspannen. U zult waarschijnlijk kortademig of vermoeid raken. U mag langzamer gaan lopen, stoppen en rusten als dat nodig is. U mag tegen de muur leunen tijdens het rusten, maar ga weer verder met lopen zodra u kunt. U loopt heen en weer om de pylonen. Draai vlot om de pylonen heen en loop zonder aarzelen terug.”
- Gestandaardiseerde aanmoedigingen (elke minuut met neutrale stem):
- Minuut 1: “Het gaat goed. U heeft nog 5 minuten te gaan.”
- Minuut 2: “Ga zo door. U heeft nog 4 minuten te gaan.”
- Minuut 3: “Het gaat goed. U bent al op de helft.”
- Minuut 4: “Ga zo door. U heeft nog maar 2 minuten te gaan.”
- Minuut 5: “Het gaat goed. U heeft nog maar 1 minuut te gaan.”
- Na 6 minuten (Einde van de test): “Stop!”
- Wanneer de patiënt stopt tijdens de test: “Het gaat goed. Rust uit zolang het nodig is en loop weer verder zodra u daartoe in staat bent.”