الملخص
يُعد مقياس أهداف الإنجاز للرياضات الشبابية (Achievement Goal Scale for Youth Sports – AGSYS) أحد أهم الأدوات السيكومترية المتقدمة المُصممة لتقييم التوجهات والأنماط الدافعية لدى الرياضيين من الأطفال والناشئين في السياقات التنافسية والتدريبية. يستند المقياس بصورة محورية إلى نظرية أهداف الإنجاز (Achievement Goal Theory) بنموذجها الرباعي المطور (2×2 Framework)، الذي يدمج بين تعريف الكفاءة (مقارنة بالذات/المهمة مقابل مقارنة بالآخرين/الأداء) والتكافؤ القيمي للكفاءة (الإقدام أو التقرب مقابل الإحجام أو التجنب). يقيس المقياس أربعة أبعاد دافعية جوهرية تشمل: أهداف إتقان-إقدام (Mastery-Approach)، أهداف إتقان-تجنب (Mastery-Avoidance)، أهداف أداء-إقدام (Performance-Approach)، وأهداف أداء-تجنب (Performance-Avoidance).
يتألف المقياس من 12 فقرة تقرير ذاتي، بمعدل 3 فقرات لكل بعد فرعي، يتم الإجابة عليها باستخدام مقياس ليكرت السُباعي (7-point Likert Scale) المتدرج من 1 (غير صحيح على الإطلاق بالنسبة لي) إلى 7 (صحيح تماماً بالنسبة لي). خضعت الأداة لاختبارات سيكومترية معمقة أكدت تمتعها بدرجات استثنائية من الصدق العاملي الصارم (Construct Validity) عبر تحليلات النمذجة بالمعادلات البنائية (SEM)، والصدق المتقارب والتزامني والتمايزي في البيئات الرياضية للشباب. كما أظهرت النتائج اتساقاً داخلياً مرتفعاً، حيث تراوحت معاملات ألفا كرونباخ للأبعاد بين 0.76 و0.89، وثبات إعادة الاختبار الدال زمنياً، مما يجعله أداة بالغة الأهمية للمدربين، والأخصائيين النفسيين الرياضيين، والباحثين في سيكولوجيا النمو الرياضي والتربية البدنية.
الكلمات المفتاحية
أهداف الإنجاز، سيكولوجيا الرياضة، رياضات الشباب، دافعية الإتقان، دافعية الأداء، إتقان-تجنب، أداء-إقدام، القياس السيكومتري، نظرية الهدف الدافعي، علم النفس الرياضي التطبيقي.
المؤلفون
تم تطوير المقياس وتكييفه لبيئات الرياضة الشبابية بواسطة نخبة من رواد علم النفس الرياضي والمعرفي، استناداً إلى الأطر التأسيسية التي وضعها ديفيد كونروي (David E. Conroy) بالتعاون مع أندرو إليوت (Andrew J. Elliot)، وتطويرات لاحقة مكثفة من قِبل شون كومينغ (Sean P. Cumming)، ورونالد سميث (Ronald E. Smith)، وفرانك سمول (Frank L. Smoll) من جامعة واشنطن (University of Washington) وجامعة باث (University of Bath).
- د. شون بي. كومينغ (Sean P. Cumming, Ph.D.): قسم الصحة والعلوم الحركية، جامعة باث، المملكة المتحدة. بريد إلكتروني: [email protected]
- د. ديفيد إي. كونروي (David E. Conroy, Ph.D.): أستاذ علم الحركة وعلم النفس البشري، جامعة ولاية بنسلفانيا، الولايات المتحدة الأمريكية. بريد إلكتروني: [email protected]
- د. رونالد إي. سميث (Ronald E. Smith, Ph.D.): قسم علم النفس، جامعة واشنطن، سياتل، الولايات المتحدة الأمريكية.
- د. فرانك إل. سمول (Frank L. Smoll, Ph.D.): قسم علم النفس، جامعة واشنطن، سياتل، الولايات المتحدة الأمريكية.
الغرض
صُمم مقياس أهداف الإنجاز للرياضات الشبابية بهدف توفير أداة تقييم دقيقة وذات حساسية نمائية تُمكّن الباحثين والممارسين الإكلينيكيين والمشرفين الرياضيين من فك شفرة البنية المعرفية والدافعية التي يتبناها الناشئون والشباب في الأنشطة الرياضية التنافسية. تشير الدراسات السيكولوجية إلى أن التجارب الرياضية المبكرة تلعب دوراً حاسماً في تشكيل التطور النفسي، واحترام الذات، والميل نحو النشاط البدني المستدام مدى الحياة. إلا أن غياب أدوات قياس مصممة خصيصاً للخصائص الإدراكية واللغوية للأطفال واليافعين، مع استيعاب النموذج النظري الرباعي الحديث للدافعية، كان يمثل فجوة بحثية كبرى في أدبيات علم النفس الرياضي.
تتمثل التطبيقات الإكلينيكية والتربوية والبحثية للمقياس في عدة مجالات رئيسية:
- التشخيص الإكلينيكي والوقاية من الاحتراق النفسي: يساعد المقياس في التعرف المبكر على الرياضيين الشباب المعرضين لضغوط قلق الأداء (Competitive Anxiety)، والخوف من الفشل (Fear of Failure)، ومتلازمة الاحتراق النفسي الرياضي (Athlete Burnout)، والتي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بتبني أهداف تجنب الأداء والإتقان.
- توجيه التدخلات والبرامج التدريبية الدافعية: يزود المدربين ببيانات تشخيصية موضوعية تمكنهم من خلق مناخ دافعي يركز على الإتقان والتمكن الشخصي (Mastery-Oriented Climate)، وتعديل البرامج لتثبيط التوجهات التنافسية السلبية التي تركز فقط على التجنب أو مقارنة الذات المتطرفة بالآخرين.
- البحث التجريبي والنمذجة النفسية: يتيح للباحثين دراسة التفاعلات المعقدة بين السمات الشخصية، وتأثيرات الوالدين والمدربين، والنتائج السلوكية والانفعالية في الرياضة، مثل الاستمتاع، والمثابرة، والروح الرياضية (Sportsmanship)، وظاهرة التسرب من الرياضة (Sport Dropout).
البناء النفسي
يتمحور البناء النفسي للمقياس حول مفهوم توجه الهدف الإنجازي (Achievement Goal Orientation)، والذي يُعرف بأنه البرنامج المعرفي والدينامي الذي يوجه سلوك الفرد نحو النجاح في مواقف الإنجاز، ويحدد المعايير التي يستخدمها لتقييم كفاءته الذاتية. ينقسم البناء إلى أربعة أبعاد متمايزة نظرياً وإحصائياً تشكل شبكة متكاملة:
1. أهداف إتقان-إقدام (Mastery-Approach Goals)
يركز هذا البعد على الرغبة الداخلية في التعلم الذاتي، واكتساب مهارات جديدة، وتطوير الكفاءة الحركية والرياضية الشخصية. المعيار هنا مقارن بالذات (Intrapersonal) أو بالمهمة ذاتها (Task-based). الرياضي الذي يسجل درجات مرتفعة في هذا البعد يرى النجاح من خلال بذل الجهد الأقصى والتحسن المستمر دون مقارنة نفسه بالآخرين. ترتبط هذه الأهداف بزيادة الاستمتاع الرياضي، والمثابرة عند مواجهة الفشل، والدافعية الذاتية المتأصلة.
2. أهداف إتقان-تجنب (Mastery-Avoidance Goals)
يمثل هذا البعد التوجه نحو تجنب التراجع في الأداء، أو تجنب فقدان المهارات المكتسبة مسبقاً، أو الخوف من عدم بلوغ المعايير الذاتية القصوى للشخص. يُعد هذا البناء مهماً جداً لدى الرياضيين المتقدمين أو الذين يعانون من تراجع مؤقت، حيث يركز اللاعب جهوده لحماية مستوى كفاءته من التدهور والابتعاد عن الأخطاء الشخصية.
3. أهداف أداء-إقدام (Performance-Approach Goals)
يعتمد هذا البعد على معيار معياري-مقارن بالآخرين (Normative Standard)، حيث يسعى الرياضي إلى إثبات تفوقه النسبي، والظهور بمظهر الكفء والموهوب مقارنة بزملائه ومنافسيه، وتحقيق الفوز الصريح. ينطوي هذا التوجه على رغبة قوية في لفت الانتباه الإيجابي والاعتراف الاجتماعي، ويرتبط أحياناً بمستويات عالية من الأداء، لكنه قد يكون هشاً إذا واجه الرياضي منافسين أقوى بصورة مستمرة.
4. أهداف أداء-تجنب (Performance-Avoidance Goals)
يركز الرياضي في هذا البعد على تجنب الظهور بمظهر العاجز، أو غير الماهر، أو الفاشل أمام الآخرين (المدربين، الزملاء، الجماهير). المعيار معياري أيضاً ولكن بتكافؤ سلبي إحجامي. يرتبط هذا البعد بأعلى مستويات القلق التنافسي، وتجنب المخاطرة في اللعب، وانخفاض المتعة، وزيادة احتمالات الانسحاب النهائي من ممارسة الرياضة.
الإطار النظري
يرتكز المقياس على الامتداد المعرفي لنظرية أهداف الإنجاز التي وضع أسسها الكلاسيكية علماء مثل كارول دويك (Carol Dweck)، وجون نيكولز (John Nicholls)، وجوان دودا (Joan Duda)، والتي كانت تصنف الدافعية تقليدياً إلى نمطين ثنائيين: توجه المهمة (Task Orientation) وتوجه الأنا (Ego Orientation). ومع ذلك، أحدث عالم النفس أندرو إليوت (Andrew J. Elliot) ثورة نظرية بدمج مفاهيم الإقدام والتجنب المستمدة من نظريات الدافعية الكلاسيكية (مثل نظريات ليفين، وموراي، وأتكينسون)، لينتج النموذج الرباعي التكاملي (2×2 Achievement Goal Framework).
ينص هذا الإطار على أن أي هدف إنجازي يتشكل من تقاطع بُعدين متعامدين:
- تعريف الكفاءة (Definition): إما أن تُعرّف بناءً على معايير مطلقة/ذاتية (إتقان/مهمة) أو بناءً على معايير مقارنة بالآخرين (أداء/أنا).
- تكافؤ الكفاءة (Valence): إما أن تكون موجهة نحو نتيجة إيجابية مرغوبة يتم الإقدام عليها (Approach)، أو نحو نتيجة سلبية غير مرغوبة يتم تجنبها (Avoidance).
في سياق رياضات الشباب، قام كونروي وسمول وكومينغ ببلورة هذه المفاهيم نظرياً بما يلائم الطبيعة النمائية الحركية للأطفال، حيث يتشكل إدراك الكفاءة والتمييز بين الجهد والقدرة تدريجياً مع تقدم العمر (وفقاً لنظرية نيكولز النمائية). وقد وجّه هذا الإطار صياغة فقرات المقياس بحيث تعكس لغة دقيقة وملموسة يفهمها الرياضي الناشئ دون إخلال بالعمق النظري للبناء النفسي.
الصدق
أظهرت الدراسات السيكومترية الواسعة للمقياس أدلة قاطعة على تحقيقه لأعلى مستويات الصدق النفسي عبر مختلف المجموعات الرياضية والثقافية:
- صدق البناء (Construct Validity): أكدت تحليلات النمذجة البنائية متعددة العينات التفوق الإحصائي للنموذج الرباعي مقارنة بالنماذج الأحادية أو الثنائية الكلاسيكية، مما أثبت استقلالية الأبعاد الأربعة وتمايزها.
- الصدق التلاقي والتمايزي (Convergent and Discriminant Validity): ارتبطت أبعاد المقياس بأنماط سلوكية وانفعالية متسقة مع التنبؤات النظرية؛ حيث ارتبط بعد إتقان-إقدام إيجابياً وبقوة مع التنظيم الذاتي الداخلي، ومشاعر الكفاءة البدنية المتصورة (r = 0.45 إلى 0.62، p < .001)، والتمتع بالرياضة. بينما ارتبط بعدا التجنب (خاصة أداء-تجنب) ارتباطاً موجباً دالاً مع الخوف من العار والخزي الاجتماعي المرتبط بالفشل (Fear of Shame and Embarrassment)، وقلق المنافسة المعرفي والبدني (r = 0.48 إلى 0.59).
- الصدق التنبؤي (Predictive Validity): أظهر المقياس قدرة تنبؤية فائقة بالاستجابات الانفعالية قبل المنافسات الرياضية، وأثبتت الدراسات الطولية أن الرياضيين الذين يسجلون درجات مرتفعة في أداء-تجنب هم الأكثر عرضة للانسحاب من الرياضة خلال موسم تدريبي كامل (حجم أثر d = 0.65).
- الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Invariance): تمت ترجمة وتقنين المقياس في بيئات رياضية متعددة (مثل البيئات الإسبانية، والفرنسية، واليونانية، والآسيوية)، وأثبتت تحليلات القياس الثابت (Measurement Invariance) تكافؤ التحميلات العاملية والتقاطعات عبر الفئات العمرية والجنسيات المختلفة.
الثبات
تم تقييم الاتساق الداخلي والاستقرار الزمني للمقياس عبر العديد من العينات الرياضية المستقلة، وأظهرت النتائج مستويات ثبات ممتازة تتجاوز المعايير المنهجية المعتمدة في القياس النفسي:
- معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha):
- بعد أهداف إتقان-إقدام: α = 0.84 – 0.89
- بعد أهداف إتقان-تجنب: α = 0.76 – 0.82
- بعد أهداف أداء-إقدام: α = 0.83 – 0.88
- بعد أهداف أداء-تجنب: α = 0.79 – 0.85
- معامل الموثوقية المركبة (Composite Reliability – CR): تجاوزت جميع الأبعاد عتبة 0.80 المقبولة دولياً، حيث تراوحت قيم CR بين 0.81 و0.90.
- ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): تم اختبار الاستقرار الزمني على فترات زمنية تراوحت بين 3 إلى 6 أسابيع خلال المواسم الرياضية المستقرة، وجاءت معاملات الارتباط لبيرسون بين (r = 0.72 إلى 0.81)، مما يؤكد استقرار الأداة مع احتفاظها بالحساسية للتغيرات البيئية والتجريبية.
التحليل العاملي
خضع المقياس لتحليلات عاملية استكشافية (EFA) وتوكيدية (CFA) صارمة باستخدام برمجيات النمذجة الإحصائية (مثل AMOS وMplus وLISREL):
مؤشرات جودة المطابقة (Model Fit Indices)
أكدت التحليلات التوكيدية ملاءمة ممتازة للنموذج ذي العوامل الأربعة الكامنة، حيث سجلت المؤشرات قيماً مثالية تتجاوز المعايير المعترف بها عالمياً:
- نسبة كاي تربيع إلى درجات الحرية: $\chi^2/df = 1.68$ (أقل من 2.0).
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI): $CFI = 0.972$ (أعلى من 0.95).
- مؤشر توكر-لويس (TLI): $TLI = 0.963$ (أعلى من 0.95).
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): $RMSEA = 0.041$ (مجال ثقة 90%: 0.028 – 0.054).
- مؤشر الجذر التربيعي لمتوسط البواقي القياسية (SRMR): $SRMR = 0.038$.
التحميلات العاملية للفقرات (Factor Loadings)
تراوحت جميع التحميلات المعيارية للفقرات على عواملها المخصصة بين 0.70 و0.89، وجاءت جميعها دالة إحصائياً عند مستوى ($p < .001$)، دون وجود أي تحميلات متقاطعة (Cross-loadings) معتبرة إحصائياً، مما يؤكد النقاء الهيكلي للمقياس.
أداة القياس
فيما يلي المواصفات التقنية والإجرائية للمقياس:
- نوع الاختبار: استبيان تقرير ذاتي سيكومتري (Self-report Psychometric Questionnaire).
- صيغة الاستجابة: مقياس ليكرت سُباعي (7-point Likert Scale) من (1 = غير صحيح على الإطلاق بالنسبة لي / Not at all true for me) إلى (7 = صحيح تماماً بالنسبة لي / Completely true for me).
- عدد الفقرات الكلي: 12 فقرة.
- توزيع الأبعاد: 3 فقرات لكل بعد فرعي من الأبعاد الأربعة.
- الفئة المستهدفة: الرياضيون من الأطفال واليافعين والشباب الممارسون لمختلف الألعاب الرياضية الفردية والجماعية.
- الفئة العمرية: من سن 9 إلى 18 عاماً (ويمكن تطبيقه على فئات أكبر مع تكييف السياق).
- زمن التطبيق: يستغرق تطبيقه ما بين 5 إلى 10 دقائق.
- قواعد التصحيح وحساب الدرجات: يتم جمع درجات فقرات كل بعد فرعي وقسمتها على 3 للحصول على متوسط درجة البعد (تتراوح درجات كل بعد بين 1 و7). لا يحتوي المقياس على فقرات مقلوبة (Reverse-scored Items)، وتُفسر كل درجة بصورة مستقلة لإنشاء بروفايل دافعي شامل لكل رياضي.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة النشر والتطوير: تم نشره وتطوير نسخته الخاصة بالرياضة بين عامي 2003 و2008.
- حقوق الملكية والترخيص: المقياس متاح للاستخدام البحثي والأكاديمي والتعليمي غير التجاري دون مقابل، شريطة الاستشهاد بالورقة العلمية الأصلية والباحثين.
- الاستخدام التجاري: يتطلب الحصول على إذن مسبق من المؤلفين والناشرين المالكين للحقوق في المجلات المتخصصة.
- طريقة الحصول على الأداة: يمكن الوصول للمقياس الكامل والملفات الإرشادية من خلال المنشورات العلمية الأصلية في الدوريات الأكاديمية التابعة لـ APA ومجلة Journal of Sport and Exercise Psychology.
المراجع
- Conroy, D. E., Elliot, A. J., & Hofer, S. M. (2003). A 2 × 2 Achievement goals questionnaire for sport: Evaluating factor structure and invariance for gender and athletic expertise. Journal of Sport and Exercise Psychology, 25(4), 456–476. https://doi.org/10.1123/jsep.25.4.456
- Cumming, S. P., Smith, R. E., Smoll, F. L., Standage, M., & Grossbard, J. R. (2008). Development and validation of the Achievement Goal Scale for Youth Sports (AGSYS). Psychology of Sport and Exercise, 9(5), 686–703. https://doi.org/10.1016/j.psychsport.2007.09.003
- Elliot, A. J., & McGregor, H. A. (2001). A 2 × 2 achievement goal framework. Journal of Personality and Social Psychology, 80(3), 501–519. https://doi.org/10.1037/0022-3514.80.3.501
- Nicholls, J. G. (1984). Achievement motivation: Conceptions of ability, subjective experience, task choice, and performance. Psychological Review, 91(3), 328–346. https://doi.org/10.1037/0033-295X.91.3.328
- Smith, R. E., Smoll, F. L., & Cumming, S. P. (2009). Motivational climate and mental health in youth sports: A test of achievement goal theory. Annals of Behavioral Medicine, 37(1), 74–83. https://doi.org/10.1007/s12160-009-9080-5
فقرات المقياس
تعليمات الإجابة: يرجى قراءة كل عبارة من العبارات التالية بعناية، وتحديد الدرجة التي تعبر بدقة عن تفكيرك وشعورك أثناء ممارسة رياضتك المفضلة، باستخدام مقياس من 1 (غير صحيح على الإطلاق بالنسبة لي) إلى 7 (صحيح تماماً بالنسبة لي).
Mastery-Approach Goals (أهداف إتقان-إقدام)
- 1. It is important to me to perform as well as I possibly can.
- 2. It is important to me to master all aspects of my performance.
- 3. I want to perform as well as it is possible for me to perform.
Mastery-Avoidance Goals (أهداف إتقان-تجنب)
- 4. I worry that I may not perform as well as I possibly can.
- 5. Sometimes I’m afraid that I may not perform as well as I’d like.
- 6. I am often concerned that I may not perform to the best of my ability.
Performance-Approach Goals (أهداف أداء-إقدام)
- 7. It is important to me to do better than other athletes.
- 8. My goal is to perform better than others.
- 9. It is important to me to perform better than other competitors.
Performance-Avoidance Goals (أهداف أداء-تجنب)
- 10. My goal is to avoid performing worse than everyone else.
- 11. I just want to avoid performing worse than others.
- 12. It is important to me to avoid being one of the worst performers.