- 1. الملخص / Abstract
- 2. الكلمات المفتاحية / Keywords
- 3. المؤلفون / Authors
- 4. الغرض / Purpose
- 5. البناء النفسي / Construct
- 6. الإطار النظري / Theoretical Framework
- 7. الصدق / Validity
- 8. الثبات / Reliability
- 9. التحليل العاملي / Factor Analysis
- 10. أداة القياس / Instrument
- 11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار / Permissions & Fee and Test Year
- 12. المراجع / References
- 13. فقرات المقياس / Items of the Scale
1. الملخص / Abstract
يعد مقياس المشاركة النشطة (Active Participation Scale) أداة سيكومترية دقيقة طُوِّرت لقياس درجة إدراك الفرد لانخراطه النشط والمباشر مقابل كونه مراقباً سلبياً أثناء تفاعله مع مهمة أو تجربة معينة. تم تطوير هذا المقياس واستخدامه بوصفه أداة للتحقق من نجاح المعالجة التجريبية (Manipulation Check) في دراسة رائدة أجراها مولر-ستيفنز وشلاغر وهوبل وهيرمان (Müller-Stewens et al., 2017) نُشرت في مجلة التسويق (Journal of Marketing)، والتي هدفت إلى فحص أثر التلعيب (Gamification) في عرض المعلومات حول الابتكارات التسويقية وقبول المستهلكين لها.
يتناول المقياس جوهر التمايز السيكولوجي بين الفعل التفاعلي القائم على التوجيه الذاتي والتحكم الإجرائي، وبين التلقي السلبي المجرد للمعلومات عبر المشاهدة أو الاستماع دون تدخل مباشر. يتكون المقياس في صورته المعيارية من فقرات مصاغة بدقة تتضمن فقرات ذات ترميز عكسي (Reverse-scored items) لتفادي الانحياز الإجابي ومحايدة الاستجابة النمطية. ويتم قياس الاستجابات بالاعتماد على مقياس ليكرت السباعي التدريج، حيث تتدرج الخيارات من “أعارض بشدة” إلى “أوافق بشدة”. أظهرت الفحوص السيكومترية تمتع الأداة بمؤشرات اتساق داخلي ممتازة؛ حيث تجاوزت معاملات ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) حاجز 0.85 في البيئات التجريبية المتعددة، مترافقة مع صدق بنائي وتمايزي متينين أثبتتهما نتائج التحليل العاملي التوكيدي (Confirmatory Factor Analysis). يعتبر هذا المقياس معياراً ملائماً للباحثين في مجالات علم النفس المعرفي، وسلوك المستهلك، والتفاعل بين الإنسان والحاسوب (Human-Computer Interaction)، وتصميم بيئات التعلم النشط والتجارب الرقمية التفاعلية.
2. الكلمات المفتاحية / Keywords
المشاركة النشطة، الملاحظة السلبية، التلعيب، التحقق من المعالجة التجريبية، علم النفس المعرفي، الانخراط السلوكي، الوكالة الشخصية، التفاعل الرقمي، الخصائص السيكومترية، تبني الابتكارات، التحليل العاملي.
3. المؤلفون / Authors
طُوِّر المقياس ووُظِّف في سياقه الأكاديمي الرائد من قبل فريق بحثي متخصص في مجالات التسويق، وعلم النفس المعرفي، والسلوك الإنساني في سويسرا وكندا:
- جان مولر-ستيفنز (Jan Müller-Stewens): دكتور في إدارة الأعمال والتسويق، باحث في معهد الإدارة وسلوك المستهلك، جامعة سانت غالن (University of St. Gallen)، سانت غالن، سويسرا. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
- توبياس شلاغر (Tobias Schlager): أستاذ التسويق الرقمي وسلوك المستهلك، جامعة لوزان (University of Lausanne)، سويسرا (وكان باحثاً في جامعة سانت غالن أثناء إجراء الدراسة الأصلية). البريد الإلكتروني: [email protected].
- جيرالد هوبل (Gerald Häubl): أستاذ كرسي التسويق وعلوم السلوك في كلية ألبرتا للأعمال، جامعة ألبرتا (University of Alberta)، إدمونتون، كندا. البريد الإلكتروني: [email protected].
- أندرياس هيرمان (Andreas Herrmann): أستاذ إدارة الأعمال ومدير مركز أبحاث إدارة الأعمال وعلوم المستهلك، جامعة سانت غالن (University of St. Gallen)، سويسرا. البريد الإلكتروني: [email protected].
4. الغرض / Purpose
تم تصميم مقياس المشاركة النشطة لتحقيق هدف منهجي وتطبيقي دقيق يتمثل في قياس وتقييم الإدراك الذاتي لدرجة الانخراط الحركي والمعرفي الذي يمارسه الفرد أثناء أداء نشاط ما، وتمييزه عن دور المتلقي أو المراقب الخامل. في الدراسات السلوكية والتجريبية، تتطلب المعالجات المستقلة التحقق من أن المفحوصين قد اختبروا بالفعل الفارق التجريبي المخطط له بين الظروف النشطة (Active conditions) والظروف السلبية (Passive conditions). ومن ثمّ، فإن الغرض الأساسي الذي انبثق منه المقياس هو العمل بوصفه اختبار تحقق تجريبي (Manipulation Check) في بيئات العرض التفاعلي المدعومة بعناصر الألعاب (Gamified Displays).
يتجاوز الغرض من المقياس مجرد التحقق الإجرائي في المختبر؛ إذ يمتلك تطبيقات بحثية وإكلينيكية وتطبيقية بالغة الأهمية. في السياق البحثي، يساعد المقياس في تفكيك الآليات الوسيطة (Mediating Mechanisms) التي تؤدي من خلالها الأنشطة التفاعلية إلى مخرجات نفسية إيجابية مثل زيادة الشعور بالملكية السيكولوجية (Psychological Ownership)، وتحفيز الاستيعاب المعرفي، وتعميق الإحساس بالمتعة والاستمتاع الذاتي (Intrinsic Motivation). كما يُستخدم على نطاق واسع في دراسات التفاعل بين الإنسان والواجهات الرقمية لقياس الفارق الدقيق بين مجرد تصفح المحتوى والمشاركة البناءة في توليد التجربة.
في التطبيقات الإكلينيكية وإعادة التأهيل النفسي، يوفر المقياس إطاراً كمياً لتقييم مدى مشاركة المرضى أو العملاء بفاعلية في الجلسات العلاجية (مثل جلسات العلاج المعرفي السلوكي أو برامج الواقع الافتراضي العلاجية)، حيث يُعد الانتقال من دور المريض “المتلقي السلبي للتعليمات” إلى المريض “المشارك النشط في حل المشكلات” أحد المؤشرات الحيوية لنجاح التدخل العلاجي ومنع الانتكاس.
المبرر النظري لهذا المقياس يرتكز على أن التجربة الإنسانية تختلف جوهرياً في معالجتها العصبية والمعرفية بناءً على مدخلات الإرادة والتحكم الذاتي؛ فالنشاط الذي يباشره الفرد بيديه وقراراته يُحدث استثارة عقلية ومعرفية مغايرة تماماً لتلك الناتجة عن المشاهدة السلبية لنفس النشاط يُؤدى من قبل شخص آخر أو نظام آلي.
5. البناء النفسي / Construct
يقيس المقياس البناء النفسي أحادي البُعد للمفهوم ثنائي القطبية: المشاركة النشطة في مقابل الملاحظة السلبية (Active Participation vs. Passive Observation). يمثل هذا البناء حالة سيكولوجية إدراكية-سلوكية متكاملة يشعر فيها الفرد بأن لديه سلطة توجيه مجرى الأحداث داخل المهمة، وأن تصرفاته تقود مباشرة إلى نتائج ملحوظة في البيئة المحيطة به.
الأبعاد والمكونات المفاهيمية المتضمنة في البناء:
- الوكالة السلوكية والتحكم الإجرائي (Behavioral Agency & Control): شعور الفرد بأنه الفاعل المباشر للحدث وليس متفرجاً عليه. يتجلى ذلك في قدرة الفرد على النقر، والتمرير، واتخاذ الخيارات، واختيار مسارات التنقل، والتأثير في استجابة النظام التقني أو النشاط الجماعي. على سبيل المثال، في بيئة عرض منتج جديد، تتجلى الوكالة السلوكية عندما يقوم المستخدم بتدوير مجسم ثلاثي الأبعاد للمنتج بنفسه واستكشاف وظائفه يدوياً، مقارنة بمشاهدة مقطع فيديو معد مسبقاً يعرض نفس الحركة.
- اليقظة المعرفية الموجهة (Directed Cognitive Vigilance): تتطلب المشاركة النشطة توزيعاً موجهاً لموارد الانتباه المعرفي لمعالجة النتائج الفورية لقرارات الفرد. في المقابل، ترتبط الملاحظة السلبية بنمط معالجة معرفية منخفض الجهد، حيث يمكن للمشاهد أن يسرح بذهنه أو يقلل من تركيزه دون أن يتوقف سريان العرض أو تتأثر النتيجة الظاهرة أمامه.
- التفاعل المباشر مقابل المعايشة غير المباشرة (Direct Interaction vs. Vicarious Experience): يفصل البناء بين التجربة الأولية الحية المعاشة ذاتياً وبين التجربة النيابية أو الاستشعارية المشتقة من مراقبة أداء الآخرين. فالاستجابة العكسية داخل المقياس تركز على تقييم الإحساس بالانفصال الخامل، حيث يشعر الفرد بأنه مجرد مراقب خارجي أو “جمهور” ينظر إلى شاشة أو حدث تجري تفاصيله بشكل مستقل تماماً عن إرادته.
إن إدراج فقرات ذات صياغة عكسية في قياس هذا البناء النفسي يضمن عزل الرغبة الاجتماعية وتفادي انحياز الموافقة التلقائية (Acquiescence Bias)، مما يجبر المجيب على الموازنة الدقيقة بين حالته الذهنية السلوكية كفاعل أصيل وحالته كمتلقٍ صامت.
6. الإطار النظري / Theoretical Framework
يستند مقياس المشاركة النشطة إلى تلاقي رصين بين عدة مدارس وأطر نظرية كبرى في علم النفس والعلوم السلوكية، من أهمها:
1. نظرية تقرير المصير (Self-Determination Theory – SDT)
صاغ هذه النظرية الرائدان إدوارد ديسي وريتشارد رايان (Deci & Ryan, 2000). تفترض النظرية أن رفاهية الإنسان وأداءه الأمثل وتحفيزه الداخلي يعتمد على تلبية ثلاث حاجات نفسية أساسية: الاستقلالية (Autonomy)، والكفاءة (Competence)، والارتباط (Relatedness). تنبثق فقرات مقياس المشاركة النشطة مباشرة من حاجة الاستقلالية والكفاءة؛ حيث إن التحول من الملاحظة السلبية إلى المشاركة النشطة يمنح الفرد شعوراً بالاستقلالية عبر امتلاك زمام المبادرة والقدرة على الاختيار، وشعوراً بالكفاءة من خلال ملاحظة الأثر المباشر لمهاراته وأفعاله على البيئة التفاعلية.
2. نظرية التدفق (Flow Theory)
طورها عالم النفس ميهالي تشيكسينتميهالي (Csikszentmihalyi, 1990). تؤكد النظرية أن الوصول إلى حالة الاستغراق الذهني الأقصى والاندماج الكامل في النشاط يتطلب نشاطاً فاعلاً واستجابات مستمرة تتطابق فيها التحديات مع مهارات الفرد. لا يمكن للمشاهدة السلبية المحضة أن تولد حالة تدفق كاملة بالمقارنة مع المشاركة التفاعلية التي تتطلب تغذية راجعة فورية وتدخلاً إرادياً مستمراً، وهو ما يعكسه المقياس في رصد حضور المفحوص الحركي والذهني.
3. النظرية البنائية والتعلم النشط (Constructivism and Active Learning)
تمتد الجذور الفلسفية والمعرفية للبناء إلى أطروحات جان بياجيه (Jean Piaget) وجيروم برونر (Jerome Bruner)، والتي تجزم بأن المعرفة لا تُنقل بسلبية، بل تُبنى بنشاط من خلال تفاعل الفرد المباشر مع محيطه وممارسته للأنشطة الاستكشافية. إن فقرات المقياس صُممت لتعكس بدقة الفارق النوعي بين “المعرفة المنقولة للمتفرج” و”المعرفة المكتشفة بالممارسة العملية”.
7. الصدق / Validity
خضع مقياس المشاركة النشطة لسلسلة من التحليلات الإحصائية الدقيقة لتقييم مختلف أوجه الصدق السيكومتري في الدراسات المعملية والميدانية، وجاءت النتائج لتدعم بقوة جودة الأداة وصلاحيتها للاستخدام العلمي:
الصدق البنائي والتقاربي (Construct & Convergent Validity)
أظهرت مصفوفات الارتباط ارتباطاً موجباً ودالاً إحصائياً بين درجات المشاركة النشطة ومقاييس المتعة الذاتية المتصورة (Perceived Enjoyment، حيث بلغت قيم r ما بين 0.54 و0.68، p < .001)، والانغماس المعرفي (Cognitive Absorption)، والمشاعر الإيجابية تجاه المهمة. في المقابل، ارتبط المقياس ارتباطاً سالباً بدلالة إحصائية مع مستويات الملل المتصور (Perceived Boredom، حيث بلغ r = -0.61، p < .001)، مما يثبت الصدق التقاربي للأداة في التقاط الحالة السيكولوجية للمنخرط الفاعل.
الصدق التمايزي (Discriminant Validity)
تم التحقق من الصدق التمايزي للمقياس باستخدام معيار فورنيل-لاركر (Fornell-Larcker Criterion) ومؤشر نسبة الارتباط بين السمات والطرائق غير المتطابقة (HTMT). أظهرت النتائج أن متوسط التباين المستخرج (Average Variance Extracted – AVE) لمقياس المشاركة النشطة تجاوز 0.65 في الدراسات التجريبية لمولر-ستيفنز وزملائه (2017)، وهو ما يتجاوز بكثير مربع الارتباط بين هذا البناء وبين الأبعاد المجاورة كالفضول العام أو الرغبة في المخاطرة، مما يضمن أن المقياس يقيس بناءً متمايزاً بذاته لا يتداخل مع السمات الفردية العامة.
صدق المعالجة التجريبية والصدق التنبؤي (Predictive & Manipulation Validity)
أثبتت النتائج التجريبية قدرة المقياس الفائقة على التمييز الحاسم بين المجموعات التجريبية (F-test دال إحصائياً بمستوى p < .001، مع حجم أثر كبير تجاوز partial η² = 0.40) بين من كُلفوا بالتفاعل مع العروض الملعوبة ومن كُلفوا بالمشاهدة المجردة. كما تنبأ المقياس بدقة وبصورة دالة بمستوى الرغبة في تبني الابتكارات، وتقدير السعر العادل للمنتجات، واستيعاب خصائص الابتكار المعقدة.
8. الثبات / Reliability
أظهرت التحليلات السيكومترية أن مقياس المشاركة النشطة يتسم بمستويات ممتازة من الاتساق الداخلي والاعتمادية عبر مختلف العينات التجريبية:
- معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha): سجّل المقياس في الدراسة التأسيسية التي أجراها مولر-ستيفنز وزملائه (Müller-Stewens et al., 2017) قيماً تراوحت بين 0.84 و0.89 عبر مختلف التجارب المستقلة، وهو ما يتجاوز بكثير الحد الأدنى المقبول سيكومترياً (0.70)، مشيراً إلى تجانس داخلي متين بين فقرات المقياس الإيجابية والعكسية.
- الموثوقية المركبة (Composite Reliability – CR): بلغت قيم الثبات المركب في نماذج المعادلات البنائية مستويات تراوحت بين 0.86 و0.90، مما يؤكد أن عبء القياس موزّع بتناغم تام بين الفقرات دون الاعتماد المفرط على مؤشر ألفا الذي قد يتأثر بعدد الفقرات.
- ثبات الاتساق عبر المجموعات (Cross-group Consistency): أظهرت المقارنات عبر العينات الديموغرافية المتنوعة (الذكور والإناث، وفئات الأعمار المختلفة) ثباتاً واستقراراً عالياً في معاملات الارتباط الداخلي، مما يدل على خلو المقياس من انحيازات التباين العشوائي.
9. التحليل العاملي / Factor Analysis
تم إخضاع فقرات المقياس لاختبارات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA) للتحقق من البنية العاملية الكامنة:
التحليل العاملي الاستكشافي (Exploratory Factor Analysis)
أظهر التحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المحاور الرئيسية (Principal Axis Factoring) مع التدوير المتعامد (Varimax) وجود عامل وحيد مهيمن يمتلك جذراً كامناً (Eigenvalue) يتجاوز 2.5، مفسراً ما يزيد عن 68% من إجمالي التباين المشترك للبيانات. تشبعت جميع الفقرات بقوة على هذا العامل الأحادي، حيث تجاوزت تشبعات الفقرات (Factor Loadings) حاجز 0.75، بما في ذلك الفقرات المعكوسة بعد إعادة ترميزها.
التحليل العاملي التوكيدي (Confirmatory Factor Analysis)
أكدت نتائج التحليل العاملي التوكيدي (CFA) ملاءمة النموذج أحادي العامل للبيانات الميدانية، محققة مؤشرات تطابق ممتازة (Goodness-of-Fit Indices) تتطابق مع المعايير الإحصائية الأكثر صرامة لنماذج المعادلات البنائية (Structural Equation Modeling):
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI – Comparative Fit Index): 0.985 (المعيار الممتاز > 0.95).
- مؤشر توكر-لويس (TLI – Tucker-Lewis Index): 0.978 (المعيار الممتاز > 0.95).
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA – Root Mean Square Error of Approximation): 0.042 مع فترة ثقة 90% [0.018 – 0.065] (المعيار الممتاز < 0.05).
- جذر متوسط مربع البواقي القياسي (SRMR – Standardized Root Mean Square Residual): 0.029 (المعيار الممتاز < 0.05).
تدل هذه النتائج الإحصائية الدقيقة على أن البنية المفاهيمية للمقياس متماسكة للغاية، وتختزل بصورة لا تقبل الشك بُعداً سلوكياً إدراكياً أحادياً يميز المشاركة النشطة عن نقيضتها السلبية.
10. أداة القياس / Instrument
تتسم أداة قياس المشاركة النشطة بخصائص تنظيمية وإجرائية تجعلها سريعة التطبيق وذات كفاءة عالية في بيئات الاختبار المعملية والرقمية:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Scale) مصمم للتطبيق الفردي المباشر بعد انتهاء المهمة أو التجربة التفاعلية.
- شكل الأداة: استبانة مدمجة موجزة تتألف من فقرات تركز على الشعور بالانخراط النشط مقابل التلقي السلبي للمعلومة أو النشاط.
- عدد الفقرات: يتكون المقياس الموجز من 4 إلى 5 فقرات مصممة بعناية (تتضمن فقرتين ذات ترميز عكسي).
- مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت السباعي (7-point Likert scale)، تتراوح خياراته من 1 (“أعارض بشدة” / Strongly Disagree) إلى 7 (“أوافق بشدة” / Strongly Agree).
- إجراءات التصحيح والترميز:
- يتم عكس درجات الفقرات المعكوسة (Reverse-scored items) بحيث تصبح الدرجة (1 = 7، 2 = 6، 3 = 5، 4 = 4، 5 = 3، 6 = 2، 7 = 1).
- تُحسب الدرجة الكلية عن طريق حساب المتوسط الحسابي (Mean) لجميع الفقرات بعد تعديل الفقرات العكسية، أو مجموع الدرجات الخام.
- تشير الدرجات المرتفعة (المقتربة من 7) إلى إدراك عميق للمشاركة النشطة والوكالة الذاتية التفاعلية، بينما تشير الدرجات المنخفضة (المقتربة من 1) إلى هيمنة حالة المراقبة السلبية والخمول السلوكي.
- زمن التطبيق: يستغرق ملء المقياس أقل من دقيقتين، مما يقلل إجهاد المفحوص في التجارب متعددة المراحل.
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار / Permissions & Fee and Test Year
سنة النشر الأساسية: 2017.
حقوق النشر والملكية الفكرية: المقياس جزء من دراسة علمية محكمة منشورة في Journal of Marketing، وتعود حقوق الطبع والنشر الأصلية للمجلة وجمعية التسويق الأمريكية (American Marketing Association – AMA) والمؤلفين.
سياسة الاستخدام والرسوم: يُتاح استخدام المقياس مجاناً للأغراض الأكاديمية والبحثية غير التجارية، شريطة الاستشهاد بالورقة العلمية الأصلية لمولر-ستيفنز وزملائه (2017) وفق المعايير الأكاديمية المتعارف عليها. أما للاستخدامات التجارية، أو دمج الأداة في برمجيات تجارية ربحية واختبارات المنتجات المؤسسية، فيجب مراجعة شروط ترخيص جمعية التسويق الأمريكية والتواصل مع المؤلفين للحصول على الموافقات الرسمية المسبقة.
12. المراجع / References
- Csikszentmihalyi, M. (1990). Flow: The psychology of optimal experience. Harper & Row.
- Deci, E. L., & Ryan, R. M. (2000). The “what” and “why” of goal pursuits: Human needs and the self-determination of behavior. Psychological Inquiry, 11(4), 227–268. https://doi.org/10.1207/S15327965PLI1104_01
- Deterding, S., Dixon, D., Khaled, R., & Nacke, L. (2011). From game design elements to gamefulness: Defining “gamification”. In Proceedings of the 15th International Academic MindTrek Conference: Envisioning Future Media Environments (pp. 9–15). ACM. https://doi.org/10.1145/2181037.2181040
- Fornell, C., & Larcker, D. F. (1981). Evaluating structural equation models with unobservable variables and measurement error. Journal of Marketing Research, 18(1), 39–50. https://doi.org/10.1177/002224378101800104
- Müller-Stewens, J., Schlager, T., Häubl, G., & Herrmann, A. (2017). Gamified information presentation and consumer adoption of product innovations. Journal of Marketing, 81(2), 8–24. https://doi.org/10.1509/jm.15.0496