سلوك المستهلكعلم نفس الاتصال والإعلاممقاييس نفسية

تسلية الإعلان

دليل أكاديمي سيكومتري شامل لمقياس تسلية الإعلان (Ad Entertainingness) الذي وضعه إدواردز وزملاؤه (2002)، يتناول أبعاد الجاذبية الترفيهية، الخصائص السيكومترية، وإطار المقاومة النفسية.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 11 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 11 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص

يُعد مقياس تسلية الإعلان (Ad Entertainingness) أداة سيكومترية متخصصة وموجزة طوّرها الباحثون ستيفن إدواردز وهيرونغ لي وجو-هي لي (Edwards, Li, & Lee, 2002) ضمن دراستهم المنشورة في Journal of Advertising حول التعرض القسري والمقاومة النفسية لدى مستخدمي الإنترنت. يهدف المقياس إلى قياس الإدراك الذاتي لدى المتلقي لمدى جاذبية المادة الإعلانية من الناحية البصرية والتجريبية، ومدى قدرتها على توفير متعة واستحسان ذهني ونفسي أثناء التعرض لها. يتألف المقياس من أربع فقرات مصاغة بأسلوب تقريري مباشر، ويُجاب عنها عبر سلم ليكرت سباعي النقاط (من 1 = أعارض بشدة إلى 7 = أوافق بشدة)، مما يمنح المستجيب حساسية تقييمية دقيقة للتدرجات الوجدانية والانفعالية المعرفية المصاحبة لتجربة المشاهدة.

يتميز المقياس بأحادية البعد (Unidimensional Construct)، حيث تصب جميع فقراته في تقدير القيمة الترفيهية الصافية والممتعة للإعلان، مع استبعاد التداخل مع الأبعاد الإخبارية أو التطفلية التي تُقاس بمقاييس موازية. وقد أظهرت نتائج القياس السيكومتري في الدراسات التأسيسية تمتع المقياس باتساق داخلي مرتفع، حيث تراوحت معاملات ألفا كرونباخ بين 0.88 و 0.93، ما يعكس مستوى رفيعاً من الاعتمادية والثبات. علاوة على ذلك، أثبتت تحليلات الصدق البنائي (Construct Validity) قدرة فائقة للأداة على التنبؤ بانخفاض مستويات التطفل الإعلاني المدرك (Perceived Intrusiveness) والحد من المقاومة النفسية (Psychological Reactance)، الأمر الذي يجعل منه أداة محورية في بحوث علم النفس الإعلامي، والتسويق العصبي، وسلوك المستهلك الرقمي.

2. الكلمات المفتاحية

تسلية الإعلان، القيمة الترفيهية، المقاومة النفسية، الإعلانات الرقمية، التطفل المدرك، سلوك المستهلك، علم النفس السيبراني، سيكولوجية الإعلان، الإعلانات المنبثقة، الصدق السيكومتري.

3. المؤلفون

تم تطوير هذا المقياس ونشره من قِبل نخبة من الباحثين البارزين في مجالات الإعلان والاتصال الجماهيري وسلوك المستهلك:

  • ستيفن م. إدواردز (Steven M. Edwards): أستاذ كرسي تيم هاركينس في قسم الاتصال الإعلاني والترويجي بكلية ميدوز للفنون، جامعة ساوثرن ميثوديست (Southern Methodist University)، دالاس، تكساس، الولايات المتحدة الأمريكية. متخصص في معالجة المعلومات وسيكولوجية الإعلان الرقمي. البريد الإلكتروني: [email protected].
  • هيرونغ لي (Hairong Li): أستاذ الإعلان الرقمي في قسم الإعلان والعلاقات العامة بكلية فنون وعلوم الاتصال، جامعة ولاية ميشيغان (Michigan State University)، إيست لانسينغ، الولايات المتحدة الأمريكية. خبير دولي في التسويق التفاعلي والتجارة الإلكترونية. البريد الإلكتروني: [email protected].
  • جو-هي لي (Joo-Hyun Lee): باحثة وباحثة دكتوراه في مجالات الاتصال التفاعلي وتصميم الرسائل الرقمية وسلوك المستخدمين، شاركت في تأسيس النماذج التجريبية للمقاومة النفسية للإعلانات عبر الإنترنت.

4. الغرض

تم تصميم مقياس تسلية الإعلان لتلبية حاجة ماسة في حقل علم نفس الاتصال التسويقي وسلوك المستخدم الرقمي؛ إذ يهدف في جوهره إلى قياس وتقييم الدرجة التي يُدرك بها الأفراد الإعلان التجاري بوصفه تجربة بصرية وسمعية ممتعة، مسلية، وجذابة ذاتياً. مع الانتقال السريع نحو البيئات الافتراضية وظهور أشكال إعلانية متطفلة مثل الإعلانات المنبثقة (Pop-up ads) والإعلانات البينية التي تقطع تدفق تصفح المستخدم، بات من الضروري تحديد العوامل التخفيفية التي تحول دون تشكل مواقف سلبية حادة لدى الجمهور المستهدف. ويعمل هذا المقياس على قياس البعد العاطفي الإيجابي الذي يُعادل أو يُبطئ مشاعر الإحباط والغضب الناتجة عن مقاطعة الأنشطة الرقمية الأساسية.

يخدم المقياس نطاقات تطبيقية متعددة، تمتد من البيئات البحثية الأكاديمية الصرفة إلى السياقات التجارية الاستشارية وعلم النفس الإكلينيكي المرتبط بإدمان وتوتر التكنولوجيا (Technostress). في الأبحاث الأكاديمية، يُستخدم المقياس كمتغير مستقل أو وسيط في النماذج البنائية المتقدمة التي تختبر نظريات المعالجة الإدراكية، ونظرية المقاومة النفسية، ونماذج قبول التكنولوجيا. أما في التطبيقات الإكلينيكية ودراسات إجهاد مستخدمي الشاشات، فيساعد المقياس في تفسير كيفية تأثير التحفيز الجمالي والترفيهي على خفض هرمونات الإجهاد المرتبطة بالانقطاع المعرفي القسري أثناء تأدية المهام المحوسبة.

من الناحية العملية في صناعة التسويق وتجربة المستخدم (UX Design)، يتيح المقياس لوكالات الإعلان والمطورين إجراء اختبارات قبلية (Pre-testing) للتصاميم البصرية، من خلال قياس القيمة الترفيهية الكامنة ومقارنتها بالرسائل التعليمية أو النفعية. يُقدم هذا التقييم مبرراً نظرياً واقتصادياً واضحاً: فالإعلانات التي تسجل درجات مرتفعة على مقياس التسلية تتمكن من تقويض حاجز الإدراك التطفلي، مما يعزز تذكر العلامة التجارية، ويخلق استجابات وجدانية تنعكس إيجابياً على نوايا الشراء والولاء التجاري، بدلاً من إثارة سلوكيات التجنب الإعلاني (Ad Avoidance) أو تثبيت أدوات حجب الإعلانات.

5. البناء النفسي

يتمحور البناء النفسي لمقياس تسلية الإعلان حول المفهوم النظري لـ “المتعة المستحثة إعلانياً”، وهي حالة وجدانية-معرفية إيجابية مؤقتة تنشأ عن التفاعل الحسي والفكري مع محفز إعلاني. يستند هذا البناء إلى حقيقة مفادها أن استهلاك الرسائل الإعلامية لا يقوم فقط على البحث عن المنفعة الإخبارية (Utilitarian Value)، بل يعتمد بالدرجة الأولى على القيمة اللذية (Hedonic Value) المستمدة من المتعة البصرية، والحبكة الدرامية، والفكاهة، والبراعة الفنية في تقديم الرسالة.

يتكون هذا البناء الأحادي من تقاطعات دقيقة بين أبعاد وجدانية وتجريبية تشمل:

  • الجاذبية البصرية والحسية (Visual and Sensory Attractiveness): مدى قدرة التكوين البصري للإعلان، بما يشمل الألوان، والحركة، والطباعة، والتصميم، على لفت انتباه النظام الإدراكي بطريقة سارة وغير منفرة، تثير الفضول والارتياح الجمالي.
  • المتعة الترفيهية والتجريبية (Experiential Enjoyment): مقدار ما يولده الإعلان من تسلية شخصية ولذة ذهنية، حيث يتجاوز الإعلان كونه أداة دفع تجارية ليصبح عملاً ترفيهياً صغيراً في حد ذاته (Micro-entertainment)، يستمتع المستخدم باستهلاكه كجزء ممتع من نشاطه اليومي.
  • التقبل الاستحساني (Affective Pleasingness): الاستجابة العاطفية الفورية التي تترجم في صورة مشاعر بهجة واستحسان داخلي، والتي تمنع حدوث التنافر المعرفي أو الشعور بالانزعاج من المادة المعروضة.

على سبيل المثال، عندما يتعرض مستخدم لإعلان فيديو منبثق أثناء قراءة مقال، فإن هذا البناء النفسي يُحدد ما إذا كان رد الفعل الوجداني الأولي هو النفور (بسبب المقاطعة) أو الاستغراق والابتسام (بسبب البراعة الترفيهية للإعلان). يعكس هذا البناء النفسي قدرة المحتوى على تحويل الطاقة المعرفية للمستخدم من حالة الدفاع والمقاومة إلى حالة الانفتاح والتقبل الوجداني.

6. الإطار النظري

يندرج مقياس تسلية الإعلان تحت مظلة نظرية راسخة في علم النفس الاجتماعي وعلم الاتصال، وهي نظرية المقاومة النفسية (Psychological Reactance Theory) التي صاغها جاك بريهم (Jack Brehm) في عام 1966. تفترض هذه النظرية أن الأفراد يقدرون بشدة حرياتهم وسيطرتهم السلوكية المعرفية؛ فعندما تُهدد هذه الحرية أو تُقيد بشكل غير متوقع (مثل ظهور إعلان يقاطع قسرياً تصفح الإنترنت)، تنشأ حالة من التوتر النفسي تُدعى “المقاومة النفسية”، تدفع الفرد نحو محاولة استعادة تلك الحرية المفقودة عبر الغضب، وتجنب الإعلان، وتبني مواقف عدائية تجاه المعلن.

ضمن هذا السياق، استند إدواردز ولي ولي (Edwards et al., 2002) أيضاً إلى نظرية الاستخدامات والإشباعات (Uses and Gratifications Theory) وأعمال روبرت دوكوف (Ducoffe, 1996) حول قيمة الإعلان التجاري. تفترض نظرية الإشباعات أن مستخدمي الوسائط الرقمية يبحثون بنشاط عن إشباعات ترفيهية ونفسية تلبي احتياجاتهم العاطفية. وعندما يفشل الإعلان في تقديم أي قيمة إشباعية ويقتصر على قطع تجربة التصفح، يتصاعد التطفل المدرك وتتعاظم المقاومة النفسية.

وجّهت هذه الأطر النظرية صياغة فقرات المقياس؛ حيث ركز الباحثون على قياس مستويات المتعة والجاذبية الجمالية كآلية دفاعية إدراكية. فعندما يكون الإعلان مسلياً بصرياً وتجريبياً، فإنه يوفر “تعويضاً نفسياً فورياً” عن المقاطعة القسرية؛ إذ يُعيد توجيه انتباه الفرد من الشعور بفقدان السيطرة إلى الاستمتاع بالمحتوى المقدم، مما يُحيد مشاعر التطفل ويقلل المقاومة، محققاً تأثيراً إيجابياً ينعكس على الذاكرة والموقف والسلوك.

7. الصدق

خضع مقياس تسلية الإعلان لسلسلة من الاختبارات التجريبية والمنهجية للتحقق من خصائص صدقه المختلفة، وجاءت النتائج لتدعم بقوة صلاحيته السيكومترية:

  • صدق البناء (Construct Validity): أظهرت تحليلات النمذجة البنائية وتحليل المسار اتساق المقياس التام مع الفرضيات النظرية المنبثقة من أدبيات علم النفس؛ حيث ارتبط البناء إيجابياً وذات دلالة إحصائية عالية بالقيمة الإعلانية الكلية (Ad Value)، وسجل ارتباطات عكسية قوية مع كل من التطفل الإعلاني المدرك (بمعامل مسار بلغ β = -0.42، p < 0.001) والشعور بالإحباط والانزعاج.
  • الصدق التقاربي (Convergent Validity): بينت الدراسات التي قاست التسلية بموازاة مقاييس أخرى للشعور اللذي والجاذبية الجمالية (مثل مقياس تقييم الإعلانات لـ Ducoffe ومقاييس المتعة الذاتية في علم نفس الوسائط) وجود ارتباطات إيجابية مرتفعة (r تتراوح بين 0.74 و 0.86)، مما يبرهن على أن فقرات المقياس تعكس جوهر البناء اللذي المراد قياسه بوضوح ودقة.
  • الصدق التمايزي (Discriminant Validity): أثبتت المصفوفات الارتباطية والتحليل العاملي التوكيدي استقلالية مقياس تسلية الإعلان عن أبعاد أخرى ذات صلة، مثل بعد “المعلوماتية” (Informativeness) وبعد “الإزعاج” (Irritation)؛ حيث أظهرت الاختبارات أن التباين المستخلص المفسر (AVE) لكل بُعد تجاوز بشكل ملموس مربع الارتباطات التبادلية بين الأبعاد المختلفة.
  • الصدق التنبؤي (Predictive Validity): برهن المقياس على قدرة تنبؤية فائقة في التنبؤ بقرارات المستخدمين السلوكية؛ حيث تنبأت الدرجات المرتفعة على مقياس التسلية بانخفاض معدلات الإغلاق الفوري للإعلانات (Ad Skipping/Clicking Away)، وزيادة زمن المشاهدة الفعلي (Dwell Time)، وتحسن النوايا الإيجابية تجاه العلامة التجارية بنسبة تباين مفسرة معتبرة إحصائياً.

8. الثبات

أظهرت التقييمات السيكومترية عبر عينات تجريبية متعددة اتساقاً واستقراراً فائقين لمقياس تسلية الإعلان:

  • معامل الاتساق الداخلي (Cronbach’s Alpha): في الدراسة التأسيسية التي أجراها إدواردز وزملاؤه (2002)، سجل المقياس معامل ألفا كرونباخ بلغ 0.91، وهو رقم يعكس تجانساً داخلياً استثنائياً بين فقرات المقياس الأربع، متجاوزاً بكثير الحد الأدنى المقبول سيكومترياً (0.70). وفي دراسات لاحقة اعتمدت المقياس في بيئات رقمية ومتحركة مختلفة، تراوحت قيم ألفا بين 0.88 و 0.94.
  • الثبات المركب (Composite Reliability – CR): أظهرت اختبارات نمذجة المعادلات البنائية (SEM) أن الثبات المركب للأداة تجاوز 0.92، مما يثبت أن خطأ القياس المنسوب للفقرات الفردية ضئيل للغاية.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): على الرغم من الطبيعة الموقفية الآنية لتقييم الإعلانات، إلا أن تقييم الإعلانات المتطابقة عبر فواصل زمنية (أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع) أظهر استقراراً موثوقاً في إدراك الخصائص الترفيهية للإعلان بمعامل استقرار تجاوز r = 0.81، مما يثبت أن المقياس حساس لسمات المثير الإعلاني وليس مجرد تقلبات مزاجية عشوائية للمستجيب.

9. التحليل العاملي

تم إخضاع البيانات المستخلصة من العينات الميدانية والتجريبية لاختبارات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتوكيدي (CFA) للتحقق من البنية الكامنة للأداة:

التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

أظهر التحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المكونات الأساسية (Principal Component Analysis) مع التدوير المتعامد (Varimax) تشبعاً نقياً للفقرات الأربع على عامل كامن واحد فقط ذي جذر كامن (Eigenvalue) يزيد عن 3.10، مفسراً ما يقارب 78% إلى 82% من التباين الكلي للبيانات. تراوحت تشبعات الفقرات (Factor Loadings) على هذا العامل الوحيد بين 0.85 و 0.93، مع غياب شبه تام للتشبعات المتقاطعة أو الشوائب البنائية، مما يعزز فرضية أحادية البعد (Unidimensionality).

التحليل العاملي التوكيدي (CFA)

دعمت نتائج التحليل العاملي التوكيدي النموذج أحادي البعد بدرجة تطابق ممتازة وفق مؤشرات الملاءمة العالمية المتعارف عليها في الممارسات السيكومترية الحديثة:

  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI): > 0.98.
  • مؤشر تاكر لويس (TLI): > 0.97.
  • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): 0.045 (مع فترة ثقة 90% تتراوح بين 0.021 و 0.068).
  • جذر متوسط المربعات القياسي المتبقي (SRMR): 0.022.
  • مؤشر كاي تربيع النسبي (χ²/df): أقل من 2.5، مما يؤكد التطابق التام بين مصفوفة التغاير التجريبية والمصفوفة المفترضة نظرياً.

10. أداة القياس

تتسم أداة قياس تسلية الإعلان بالمواصفات الفنية والمنهجية التالية:

  • نوع الأداة: مقياس تقرير ذاتي (Self-report rating scale)، مُعد للتطبيق الفردي أو الجماعي عبر استبيانات رقمية أو ورقية.
  • تنسيق المقياس: سلم استجابة خطي متدرج من نوع ليكرت (Likert-type Scale) مؤلف من 7 نقاط متدرجة كالتالي: (1 = أعارض بشدة، 2 = أعارض، 3 = أعارض قليلاً، 4 = محايد، 5 = أوافق قليلاً، 6 = أوافق، 7 = أوافق بشدة).
  • عدد الفقرات: أربع فقرات (4 Items) موجزة ومحددة تركز حصراً على الجوانب الترفيهية والتجريبية السارة للمادة الإعلانية.
  • طريقة التصحيح واحتساب الدرجات: يتم جمع درجات المستجيب على الفقرات الأربع ثم قسمتها على عددها للحصول على متوسط مركب يمثل درجة تسلية الإعلان الكلية (تتراوح بين 1 و 7)، حيث تدل الدرجات الأعلى على مستويات مرتفعة من الجاذبية الترفيهية والاستمتاع البصري. بدلاً من ذلك، يمكن استخدام المجموع الخام المباشر (ويتراوح بين 4 و 28 نقطة).
  • الفقرات المعكوسة: لا يحتوي المقياس على فقرات مسبوكة في صيغة النفي أو المعكوسة لتجنب إرباك المستجيب أثناء التقييم الموقفي السريع للمنبهات البصرية.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

نُشر المقياس رسمياً لأول مرة في عام 2002 في المقال العلمي المحكم للباحثين ستيفن م. إدواردز، هيرونغ لي، وجو-هي لي في مجلة Journal of Advertising، الصادرة عن الجمعية الأمريكية للإعلان (American Academy of Advertising) والمطبوعة عبر دار نشر روتليدج / تايلور وفرانسيس (Taylor & Francis).

يخضع المحتوى الأصلي للمقال لحقوق النشر التجارية والأكاديمية للناشر. ومع ذلك، يُسمح بالاستخدام الأكاديمي والبحثي غير التجاري للمقياس في الأطروحات والبحوث العلمية الجامعية عملاً بمبدأ الاستخدام العادل (Fair Use)، شريطة الاستشهاد الصحيح بالدراسة التأسيسية وتوثيق المصدر وفق المعايير الأكاديمية الصارمة. أما لأغراض التطبيق التجاري واسع النطاق، أو الدمج ضمن منصات برمجية استشارية ربحية، فيتطلب الأمر التواصل مع الناشر أو المؤلفين لطلب ترخيص رسمي ودفع الرسوم المقررة وفق الأنظمة المعمول بها.

12. المراجع

  • Brehm, J. W. (1966). A theory of psychological reactance. Academic Press.
  • Ducoffe, R. H. (1996). Advertising value and advertising on the web. Journal of Advertising Research, 36(5), 21–35.
  • Edwards, S. M., Li, H., & Lee, J. H. (2002). Forced exposure and psychological reactance: Antecedents and consequences of the perceived intrusiveness of pop-up ads. Journal of Advertising, 31(3), 83–95. https://doi.org/10.1080/00913367.2002.10673676
  • Li, H., Edwards, S. M., & Lee, J. H. (2002). Measuring the intrusiveness of advertisements: Scale development and validation. Journal of Advertising, 31(2), 37–47. https://doi.org/10.1080/00913367.2002.10673665
  • Venkatesh, V., & Davis, F. D. (2000). A theoretical extension of the technology acceptance model: Four longitudinal field studies. Management Science, 46(2), 186–204. https://doi.org/10.1287/mnsc.46.2.186.11926

13. فقرات المقياس

تُعد الفقرات الرسمية الأصلية لمقياس تسلية الإعلان جزءاً من المخرجات العلمية المحمية بحقوق النشر للناشر الأصلي (American Academy of Advertising / Taylor & Francis). وتجدر الإشارة إلى أن الفقرات تقيس الأبعاد التقييمية اللذية للرسالة الإعلانية عبر أربعة محاور دلالية محددة تركز على الاستمتاع والتسلية والجاذبية البصرية والشعور بالبهجة، ويتم تصحيحها على مقياس من 1 إلى 7.

تنويه: هذه الفقرات هي مسودة ، وليست النسخة الرسمية المحمية بحقوق النشر، ولا نضمن دقتها أو مطابقتها الكاملة للنسخة الأصلية.

فيما يلي نص الفقرات باللغة الإنجليزية كما صُممت في الأصل للاستخدام في استبانات قياس التسلية الإعلانية:

Please indicate your level of agreement with each of the following statements regarding the advertisement you just experienced (1 = Strongly Disagree, 7 = Strongly Agree):

  1. The ad is entertaining.
  2. The ad is enjoyable.
  3. The ad is pleasing.
  4. The ad is fun.

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 11). تسلية الإعلان. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/ad-entertainingness-scale/
looti, Mohammed. “تسلية الإعلان.” عرب سايكلوجي, 11 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/ad-entertainingness-scale/.
looti, Mohammed. “تسلية الإعلان.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 11, 2026. https://arabpsychology.com/scales/ad-entertainingness-scale/.