- 1. الملخص / Abstract
- 2. الكلمات المفتاحية / Keywords
- 3. المؤلفون / Authors
- 4. الغرض / Purpose
- 5. البناء النفسي / Construct
- 6. الإطار النظري / Theoretical Framework
- 7. الصدق / Validity
- 8. الثبات / Reliability
- 9. التحليل العاملي / Factor Analysis
- 10. أداة القياس / Instrument
- 11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار / Permissions & Fee and Test Year
- 12. المراجع / References
- 13. فقرات المقياس / Items of the Scale
1. الملخص / Abstract
يُعد مقياس الذاكرة الحنينية المستثارة بالإعلان (Ad-Evoked Nostalgic Memory Scale) أداة سيكومترية متقدمة طوّرها الباحثون باتريك هارتمان (Patrick Hartmann)، وفانيسا أباولازا (Vanessa Apaolaza)، ومارتن آيزند (Martin Eisend) عام 2016، لقياس مدى قدرة المثيرات الإعلانية على تحفيز المستهلك لاسترجاع ذكريات سيرة ذاتية إيجابية ومبهجة من ماضيه الشخصي، وهو ما يُعرف في الأدبيات السيكولوجية بمفهوم الذاكرة السيرة-ذاتية الإيجابية (Positive Autobiographical Memory) المقترنة بـ الحنين إلى الماضي (النستالجيا). يتألف المقياس من 5 فقرات مصاغة بدقة ومستمدة ومطورة من مقاييس معيارية سابقة في مجالات سيكولوجيا المستهلك والإدراك، حيث يقيس بُعداً أحادياً متجانساً (Unidimensional Construct) يرصد المشاعر التذكارية الدافئة المرتبطة بالأزمنة الماضية السعيدة التي يثيرها المحتوى الإعلاني (مثل الصور الطبيعية أو الرموز الثقافية والتراثية).
يستخدم المقياس سلم ليكرت السباعي (7-point Likert Scale) المتدرج من (1 = لا أتفق بشدة إلى 7 = أتفق بشدة)، ويُحسب المجموع عبر استخراج المتوسط الحسابي لدرجات الفقرات الخمس؛ حيث تشير الدرجة المرتفعة إلى قدرة استثنائية للإعلان على توليد شحنة وجدانية تذكارية إيجابية. يتمتع المقياس بخصائص سيكومترية رصينة للغاية؛ إذ أظهرت نتائج التحليل العاملي التوكيدي تشبعات عاملية مرتفعة للفقرات فاقت 0.80، مع تفسير نسبة تباين جوهرية، فضلاً عن ثبات اتساق داخلي متفوق تجاوز فيه معامل ألفا كرونباخ عتبة 0.90 في العينات التجريبية. توفر هذه الأداة للباحثين والممارسين إطاراً دقيقاً لتقييم التأثيرات العاطفية للإعلانات التجارية وتفسير السلوك الاستهلاكي الموجه بالحنين والمواقف تجاه العلامة التجارية ونوايا الشراء.
2. الكلمات المفتاحية / Keywords
الذاكرة الحنينية, النستالجيا الإعلانية, الذاكرة السيرة الذاتية, القياس النفسي, علم نفس المستهلك, الإعلان البيئي, المشاعر الإيجابية, الاستجابة الوجدانية, الصدق البنائي, التحليل العاملي.
3. المؤلفون / Authors
تم تطوير واعتماد هذا المقياس في إطار دراسة رائدة نشرت في دورية الإعلان (Journal of Advertising) المرموقة من قبل نخبة من الباحثين المتخصصين في الاتصال التسويقي وسلوك المستهلك:
- باتريك هارتمان (Patrick Hartmann): أستاذ التسويق وسلوك المستهلك في جامعة إقليم الباسك (University of the Basque Country UPV/EHU)، بلباو، إسبانيا. باحث بارز في مجالات الاتصال البيئي، وسيكولوجيا الوجدان والإعلان الأخضر. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
- فانيسا أباولازا (Vanessa Apaolaza): أستاذة التسويق والبحث السلوكي في قسم الاقتصاد المالي والتسويق في جامعة إقليم الباسك (UPV/EHU)، إسبانيا. تركّز أبحاثها على الاستجابات العاطفية والنفسية للحملات التسويقية والوسائط المرئية. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
- مارتن آيزند (Martin Eisend): أستاذ التسويق الدولي في جامعة فيادرينا الأوروبية (European University Viadrina)، فرانكفورت (أودر)، ألمانيا. خبير عالمي في التحليل البعدي (Meta-Analysis)، وقياس التأثيرات الإعلانية ومصداقية الرسائل الترويجية. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
4. الغرض / Purpose
يتمثل الغرض الأساسي لمقياس الذاكرة الحنينية المستثارة بالإعلان في توفير وسيلة كمية دقيقة وموثوقة لقياس المدى الذي ينجح فيه إعلان معين في دفع المشاهد أو المتلقي نحو استدعاء ذكريات شخصية سارة وسعيدة من تاريخه الحياتي وتنشيطها وجدانياً. تنبع أهمية المقياس من التطور النظري في علم نفس المستهلك الذي يؤكد أن الرسائل الإعلانية لا تعمل فقط عبر المعالجة الإقناعية المنطقية المعرفية، بل تؤثر بعمق من خلال مسارات وجدانية وتداعيات سيرة ذاتية ذات شحنة شعورية خاصة.
تتعدد التطبيقات البحثية والإكلينيكية والعملية لهذا المقياس في عدة مجالات حيوية:
- أبحاث سيكولوجيا المستهلك والتسويق: دراسة ميكانيزمات استجابة الأفراد للإعلانات التي تستخدم عناصر مرئية أو سمعية مستوحاة من الماضي أو الطبيعة البكر، واختبار مدى قدرة هذه المثيرات على إيقاظ “الحنين الشخصي” (Personal Nostalgia) مقابل “الحنين التاريخي” (Historical Nostalgia).
- تطوير استراتيجيات الإعلان والعلامات التجارية: يُتيح المقياس للوكالات الإعلانية اختبار النماذج الأولية للإعلانات (Pre-testing) للتأكد من أن الرسالة الإعلانية تستدعي ذكريات سعيدة ودافئة تعزز الموقف الإيجابي تجاه العلامة التجارية (Brand Attitude) بدلاً من استدعاء تداعيات سلبية أو مشاعر حزن واغتراب.
- أبحاث الوجدان والذاكرة السيرة الذاتية: يخدم المقياس الباحثين في علم النفس المعرفي والاجتماعي لدراسة كيفية تحفيز المثيرات الخارجية المعاصرة لبنى الذاكرة طويلة المدى، وتأثير استرجاع الأحداث السعيدة الماضية في تعديل المزاج الحاضر وتوليد مشاعر الرفاه النفسي والراحة اللحظية.
- التطبيقات الإكلينيكية والرفاه النفسي: يُستفاد من بنود المقياس في دراسات التدخلات النفسية القائمة على استدعاء الذكريات الإيجابية (Reminiscence Therapy)، حيث يساعد في قياس حساسية الأفراد للمثيرات المحفزة للذاكرة الحنينية التي تساهم في خفض مستويات التوتر والقلق الوجودي والشعور بالوحدة.
إن المبرر النظري والمنهجي لصياغة هذا المقياس نشأ من الحاجة إلى أداة مقتضبة، مركزة، وأحادية البعد قادرة على رصد التداخل الدقيق بين الحنين والعواطف السيرة الذاتية السعيدة دون إثقال كاهل المشاركين في التجارب الإعلانية المعقدة، مما يقلل من تشتت الاستجابات ويرفع من الدقة التنبؤية للنمذجة البنائية (SEM).
5. البناء النفسي / Construct
يتمحور البناء النفسي للمقياس حول مفهوم الذاكرة السيرة-ذاتية الإيجابية المستثارة إعلانياً (Ad-Evoked Positive Autobiographical Memory) المترابطة عضوياً مع شعور النستالجيا. وفقاً للنموذج المفاهيمي الذي تبناه هارتمان وزملاؤه (2016)، فإن هذا البناء يمثل حالة وجدانية-معرفية معقدة تتولد عندما تتفاعل المثيرات الحسية للإعلان (مثل صور الطبيعة، الموسيقى التذكارية، المشاهد العائلية الدافئة) مع مخزون الذاكرة الذاتية للمتلقي.
أبعاد البناء ومكوناته الدلالية
على الرغم من أن المقياس يعمل كأداة أحادية البعد (Unidimensional) في التحليلات الإحصائية السيكومترية، إلا أنه يدمج فلسفياً ونفسياً ثلاثة مكونات تفاعلية تتضافر لتشكيل التجربة الوجدانية الشاملة:
- الاستدعاء السيرة-ذاتي (Autobiographical Retrieval): قدرة الإعلان على إطلاق شرارة البحث التلقائي في بنية الذاكرة الذاتية؛ حيث ينتقل المتلقي من مجرد مشاهد خارجي للرسالة إلى استحضار مواقف وخبرات شخصية حقيقية عاشها بنفسه في ماضيه. ويتضح ذلك في البنود التي تركز على عبارات مثل “personal experiences from my past”.
- التلوين الوجداني الإيجابي (Positive Emotional Valence): لا يقتصر الاستدعاء على أي ذكرى عابرة، بل يشترط البناء أن تكون الذكريات المستعادة مبهجة وممتعة وسارة (“pleasant memories”، “happy times”، “enjoyable times”). هذا التمييز حاسم في استبعاد مشاعر الحسرة أو الأسى التي قد ترتبط أحياناً ببعض أشكال النستالجيا الحزينة.
- الشعور الحنيني الدافيء (Nostalgic Resonance): وهو الإحساس الوجداني بالدفء والقيمة المعنوية لتلك اللحظات المنصرمة، والاعتزاز بمرورها، وإعادة تذوق المعنى النفسي الذي أضفته على حياة الفرد (“feel nostalgic about good moments”).
يمتاز هذا البناء النفسي بأنه يركز بصورة حصرية على الذكريات الحقيقية للفرد (Real Personal Past)، فارقاً بينه وبين التخيل الاستباقي أو التعاطف الخيالي مع شخصيات الإعلان. إن الربط الشرطي بين المثير الترويجي وتلك الذكريات الإيجابية يؤدي إلى تحويل الشحنة العاطفية الممتعة من سياق الماضي لتلتصق ذهنياً بالمنتج أو العلامة المعلن عنها في الحاضر.
6. الإطار النظري / Theoretical Framework
يستند مقياس الذاكرة الحنينية المستثارة بالإعلان إلى منظومة رصينة من النظريات السيكولوجية التي تفسر تقاطع الإدراك الحسي، وتخزين الذاكرة، والتحفيز الوجداني:
1. نظرية الذاكرة السيرة الذاتية وشبكات التداعي (Network Theory of Affect and Autobiographical Memory)
تعود جذور هذه النظرية إلى أعمال جوردون باور (Gordon Bower, 1981) في النماذج الشبكية التداعية للذاكرة، وأعمال كوني ماكفرسون وديفيد بوم (Connie Baumgartner et al.) في سياق بحوث المستهلك. تفترض هذه النظرية أن الخبرات الشخصية السابقة مخزنة في الذاكرة طويلة المدى ضمن عقد دلالية (Nodes) مرتبطة بعقد انفعالية. عندما يشتمل الإعلان على صور أو أصوات ذات دلالات كونية أو مألوفة (مثل مشاهد الطبيعة الخضراء، المروج، أصوات الطيور، أو ألعاب الطفولة)، تنشط هذه العقد المتقاربة عبر آلية الانتشار التنشيطي (Spreading Activation)، مما يجعل الذكريات السعيدة المخزونة تطفو فوراً على سطح الوعي اللحظي للمستهلك.
2. سيكولوجيا النستالجيا كوظيفة تعويضية ومعززة للمزاج (Nostalgia as an Affective Resource)
ارتكز هارتمان وزملاؤه على أعمال تيم وايلدشوت (Tim Wildschut) وقسطنطين سديكيدس (Constantine Sedikides, 2006)، رواد علم نفس النستالجيا المعاصرين. أوضحت هذه الدراسات أن النستالجيا ليست اضطراباً أو نكوصاً مرضياً كما كان يُعتقد قديماً، بل هي مورد نفسي تكيفي فائق الإيجابية (Psychological Resource) يعزز الروابط الاجتماعية، ويزيد من تقدير الذات، ويخفف من القلق، ويضفي معنىً على الحياة. ومن هذا المنطلق، صِيغت فقرات المقياس لتقيس النستالجيا بوصفها تجربة دافئة معززة للشعور بالسعادة والراحة الذاتية عندما يستحضرها الإعلان التجاري.
3. فرضية التفاعل البيوفيلي والاتصال بالطبيعة (Biophilia Hypothesis)
في سياق الدراسة الأصلية لهارتمان وزملائه (2016)، استند الباحثون أيضاً إلى فرضية “البيوفيليا” لعالم الأحياء إدوارد ويلسون (E. O. Wilson)، والتي تفترض وجود ميل فطري متأصل لدى البشر للانجذاب نحو الطبيعة والكائنات الحية. استخدم الباحثون هذه النظرية لتفسير كيف أن تضمين مشاهد وصور الطبيعة في إعلانات غير بيئية (Non-green Ads) ينشط على نحو غير مقصود مشاعر الطفولة والأوقات الممتعة التي قضاها الأفراد في أحضان الطبيعة، مما يؤدي إلى إطلاق الذاكرة السيرة-ذاتية الإيجابية التي يقيسها هذا النموذج بفعالية بالغة.
7. الصدق / Validity
خضع المقياس لاختبارات منهجية وإحصائية صارمة أكدت تمتعه بدرجات استثنائية من الصدق بمختلف أشكاله:
صدق المحتوى والظاهري (Content & Face Validity)
قام مؤلفو المقياس باشتقاق وتوليف فقرات المقياس من مقاييس رائدة ومحكمة مسبقاً في أدبيات الذاكرة الإعلانية (مثل أعمال Baumgartner et al., 1992؛ وSujan et al., 1993). وقد خضعت الفقرات لمراجعات دقيقة من قِبل خبراء في التسويق وعلم النفس للتأكد من أن كل عبارة تعكس بدقة استدعاء ذكريات سيرة ذاتية إيجابية ناتجة مباشرة عن الإعلان، واستبعاد أي صياغات قد تثير لبساً مع الحنين التاريخي غير المرتبط بالحياة الشخصية للمستجيب.
صدق البناء والتحليل التوكيدي (Construct Validity)
أثبت التحليل العاملي التوكيدي (CFA) في دراسة هارتمان وزملائه لعام 2016 مطابقة ممتازة لنموذج العامل الأحادي؛ حيث حققت المؤشرات المعيارية قيماً فاقت الحدود الإحصائية الموصى بها عالمياً:
- مؤشر المطابقة المقارن (Comparative Fit Index – CFI) > 0.96.
- مؤشر تاكر لويس (Tucker-Lewis Index – TLI) > 0.95.
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA) < 0.06.
- جذر متوسط مربع البواقي القياسي (SRMR) < 0.04.
الصدق التقاربي (Convergent Validity)
تحقق الصدق التقاربي بدرجة عالية؛ إذ أظهرت جميع الفقرات تشبعات عاملية قياسية مرتفعة ذات دلالة إحصائية عند مستوى (p < 0.001)، تراوحت جميعها بين 0.81 و0.93، وتجاوزت قيمة متوسط التباين المستخلص (Average Variance Extracted – AVE) حاجز 0.70 بكثير، وهي أعلى بكثير من عتبة 0.50 المتعارف عليها، مما يثبت أن الفقرات تشترك في قياس قدر هائل من التباين الخاص بالبناء المستهدف.
الصدق التمايزي (Discriminant Validity)
أكدت نتائج الدراسة تميز بناء “الذاكرة الحنينية” عن البنى الوجدانية والمعرفية الأخرى المضمنة في النموذج التجريبي؛ حيث أظهر التحليل التمايزي (باستخدام معيار Fornell-Larcker واختبار الفروق في درجات كاي تربيع) أن جذر AVE للمقياس كان أعلى بكثير من معاملات الارتباط بينه وبين المتغيرات الأخرى، مثل: الاستجابة العاطفية العامة (Emotional Response)، والاتجاه نحو الإعلان (Attitude toward the Ad)، والوعي البيئي للمستهلك (Consumer Green Traits).
الصدق التنبؤي والملازم (Predictive & Concurrent Validity)
برهن المقياس على قدرة تنبؤية فائقة؛ حيث أظهرت النمذجة بالمعادلات البنائية أن الدرجات المرتفعة على مقياس الذاكرة الحنينية المستثارة بالإعلان تنبأت بصورة دالة إحصائياً بإدراك المستهلكين لخصائص بيئية للمنتج غير المعلنة صراحة، وتولد اتجاهات إيجابية قوية نحو العلامة التجارية، وزيادة النية الشرائية (Purchase Intentions)، مما يبرهن على الصدق العملي والتطبيقي للأداة.
8. الثبات / Reliability
أظهرت التقييمات الإحصائية اتساقاً داخلياً متفوقاً واستقراراً بنيوياً عالياً عبر عينات الدراسة الأصلية والدراسات المستقلة اللاحقة:
- معامل ألفا كرونباخ (Cronbach's Alpha): سجّل المقياس معامل اتساق داخلي ممتاز بلغ (α = 0.93) في العينة التجريبية الأساسية لدراسة هارتمان وزملائه (2016). ولم ينخفض المعامل في أي من العينات الفرعية أو التجريبية عن 0.91، مما يدل على خلو المقياس تقريباً من أخطاء القياس العشوائية.
- الثبات المركب (Composite Reliability – CR): تجاوزت قيمة الثبات المركب للبناء حاجز 0.94، مؤكدة التجانس التام والترابط البنيوي العالي بين جميع الفقرات الخمس.
- معاملات الارتباط بين الفقرات والمجموع الكلي (Corrected Item-Total Correlations): تراوحت معاملات الارتباط المصححة بين كل فقرة والمجموع الكلي للمقياس بين 0.78 و0.89، وتبيّن أن حذف أي فقرة من الفقرات الخمس لا يؤدي إلى زيادة معامل ألفا، مما يؤكد الإسهام الجوهري لكل فقرة في كفاءة المقياس وثباته.
9. التحليل العاملي / Factor Analysis
أجريت تحليلات عاملية استكشافية وتوكيدية معمقة للتحقق من البنية الهندسية الكامنة للمقياس:
نتائج التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)
أظهرت نتائج التحليل العاملي الاستكشافي، باستخدام طريقة المحاور الأساسية أو المكونات الأساسية والتدوير المتعامد (Varimax)، بروز عامل وحيد مهيمن ذو جذر كامن (Eigenvalue) كبير فاق 3.8، مفسراً ما يزيد عن 75% إلى 80% من إجمالي التباين المشترك للبيانات. ولم يظهر أي عامل ثانوي يتجاوز قيمته الكامنة عتبة غوتمان-كايزر (1.0)، مما حسم الطبيعة الأحادية الحصرية للأداة.
نتائج التحليل العاملي التوكيدي (CFA) وتشبعات الفقرات
أكد التحليل التوكيدي استقرار الأنموذج أحادي البعد (Single-Factor Model) بجدارة إحصائية واضحة؛ حيث تشبعت الفقرات الخمس بشكل مباشر على العامل الكامن للذاكرة الحنينية دون الحاجة إلى افتراض مسارات خطأ مترابطة (Error Covariances). وفيما يلي جدول يوضح تقديرات التشبعات العاملية النموذجية (Standardized Factor Loadings) المستخلصة من التحليل:
| رقم الفقرة | نص الفقرة (مختصر) | التشبع العاملي المعياري (λ) | معامل التحديد (R²) |
|---|---|---|---|
| 1 | The ad brought back pleasant memories | 0.86 | 0.74 |
| 2 | The ad reminded me of past happy times | 0.91 | 0.83 |
| 3 | The ad made me think of positive personal experiences… | 0.88 | 0.77 |
| 4 | The ad made me feel nostalgic about good moments… | 0.84 | 0.71 |
| 5 | The ad prompted me to recall enjoyable times… | 0.89 | 0.79 |
تؤكد هذه المؤشرات أن جميع العبارات تشكل منظومة قياسية متراصة تعكس البناء النفسي بدقة متناهية ودون تشتت في تباينات متبقية غير مفسرة.
10. أداة القياس / Instrument
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Instrument / Survey Measure) يُطبق فردياً أو جماعياً، ورقياً أو عبر الاستبانات الإلكترونية المعيارية.
- التنسيق واللغة: مقياس كمي يتألف من عبارات تقريرية موجزة، طُوّر باللغة الإنجليزية في أصله الأكاديمي.
- عدد الفقرات: 5 فقرات محكمة ومركزة تهدف لقياس الاستجابة للذاكرة الحنينية فور التعرض للمثير الإعلاني.
- مقياس الاستجابة (Response Format): سلم ليكرت السباعي المتدرج: 7-point Likert scale (1 = Strongly disagree, 7 = Strongly agree).
- طريقة التصحيح وحساب الدرجة: تُحسب الدرجة الكلية عبر استخراج المتوسط الحسابي (Mean Composite Score) لدرجات الفقرات الخمس لكل مستجيب. وتتراوح الدرجة الإجمالية بين 1 و7، حيث تعبر الدرجات الأقرب إلى 7 عن استثارة فائقة للذاكرة الحنينية الإيجابية، بينما تعبر الدرجات القريبة من 1 عن انعدام استجابة الذاكرة الحنينية للرسالة الإعلانية.
- الفقرات المعكوسة (Reverse Scoring): لا توجد فقرات معكوسة في هذا المقياس؛ فجميع الفقرات الخمس مصاغة في اتجاه إيجابي مباشر يقيس وجود واستثارة الذكريات الحنينية السعيدة.
- الزمن التقديري للتطبيق: يستغرق ملء المقياس ما بين دقيقة إلى دقيقتين فقط، مما يجعله مثالياً للاستخدام في التجارب الإعلانية السريعة والموسعة دون التسبب في إجهاد المستجيبين.
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار / Permissions & Fee and Test Year
- سنة النشر الأساسية: 2016.
- الجهة الناشرة والملكية الفكرية: تم نشر المقياس ضمن دراسة علمية محكمة في مجلة الإعلان (Journal of Advertising) الصادرة عن الجمعية الأمريكية للإعلان (American Academy of Advertising – AAA)، والتي تنشرها دار النشر العالمية تايلور وفرانسيس (Routledge / Taylor & Francis). حقوق الطبع والنشر الأصلية للورقة محفوظة للجمعية لعام 2016.
- سياسة الاستخدام والرسوم: المقياس متاح مجاناً للاستخدام في البحث العلمي والأكاديمي غير التجاري (Open for Academic Research)، شريطة الالتزام بالأمانة الأكاديمية والاقتباس الكامل والتام للدراسة المرجعية الأصلية المنشورة بواسطة Hartmann et al. (2016).
- الاستخدام التجاري: يتطلب أي استخدام لأغراض تجارية، أو ضمن استشارات تسويقية ربحية خاصة، أو إعادة نشر أداة الاختبار في حزم أدوات تجارية، الحصول على إذن رسمي مسبق من المؤلفين أو من دار النشر تايلور وفرانسيس وفق سياسات حقوق النشر المتبعة.
12. المراجع / References
- Baumgartner, H., Sujan, M., & Bettman, J. R. (1992). Autobiographical memories, affect, and consumer information processing. Journal of Consumer Research, 19(2), 273–282. https://doi.org/10.1086/209303
- Bower, G. H. (1981). Mood and memory. American Psychologist, 36(2), 129–148. https://doi.org/10.1037/0003-066X.36.2.129
- Hartmann, P., Apaolaza, V., & Eisend, M. (2016). Nature imagery in non-green advertising: The effects of emotion, autobiographical memory, and consumer's green traits. Journal of Advertising, 45(4), 427–440. https://doi.org/10.1080/00913367.2016.1199335
- Sedikides, C., Wildschut, T., & Baden, D. (2004). Nostalgia: Conceptual issues and existential functions. In J. Greenberg, S. L. Koole, & T. Pyszczynski (Eds.), Handbook of Experimental Existential Psychology (pp. 200–214). Guilford Press.
- Sujan, M., Bettman, J. R., & Baumgartner, H. (1993). Influencing consumer evaluations through autobiographical memories: The role of emotion and cognitive processing. Journal of Marketing Research, 30(4), 422–436. https://doi.org/10.1177/002224379303000403
- Wildschut, T., Sedikides, C., Arndt, J., & Routledge, C. (2006). Nostalgia: Content, triggers, functions. Journal of Personality and Social Psychology, 91(5), 975–993. https://doi.org/10.1037/0022-3514.91.5.975
13. فقرات المقياس / Items of the Scale
Response Scale:
7-point Likert scale (1 = Strongly disagree, 7 = Strongly agree)
Scale Items:
- The ad brought back pleasant memories.
- The ad reminded me of past happy times.
- The ad made me think of positive personal experiences from my past.
- The ad made me feel nostalgic about good moments in my life.
- The ad prompted me to recall enjoyable times from my past.