مقاييس الإقناع والمعالجة المعرفيةمقاييس الاتصال والتسويقمقاييس علم النفس الاستهلاكي

الانخراط في رسالة الإعلان (جهد المعالجة)

مقياس الانخراط في رسالة الإعلان (جهد المعالجة) (Ahluwalia et al., 2001) أداة سيكومترية معتمدة لقياس النشاط المعرفي والجهد المبذول في فحص الرسائل الإعلانية وفق نموذج احتمالية التوسع.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 16 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 16 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص / Abstract

يُعد مقياس الانخراط في رسالة الإعلان (جهد المعالجة) (Ad Message Involvement – Processing Effort) أداة سيكومترية موجزة وعالية الكفاءة، طوّرها الباحثون روهيني أهلواليا وهـ. راو أونافا وروبرت إي. بيرنكرانت (Ahluwalia, Unnava, & Burnkrant, 2001) لقياس مقدار الجهد المعرفي الواعي والنشط الذي يبذله الفرد في معالجة وتحليل محتوى رسالة إعلانية تعرض لها. يتألف المقياس من 3 فقرات مصممة وفق أسلوب ليكرت السباعي (من 1 = أرفض بشدة إلى 7 = أوافق بشدة). يقيس المقياس بُعداً أحادياً يعكس النشاط المعرفي والتركيز وعمق التفكير أثناء تلقي المثير الإعلاني. وتُظهر الدراسات السيكومترية المتعددة تمتع المقياس بمؤشرات ثبات استثنائية (حيث يتجاوز معامل ألفا كرونباخ عادةً حاجز 0.88 ويصل إلى 0.93)، إلى جانب صدق بناء متماسك وصدق تمايزي وتقاربي رفيع، مما يجعله معياراً بارزاً في دراسات علم النفس الاستهلاكي والاتصال التسويقي ونظريات الإقناع مثل نموذج احتمالية التوسع (Elaboration Likelihood Model).

2. الكلمات المفتاحية / Keywords

الانخراط الإعلاني, جهد المعالجة, معالجة المعلومات, علم النفس الاستهلاكي, نموذج احتمالية التوسع, الانتباه المعرفي, الاستجابة الإعلانية, الإقناع, القياس النفسي, سلوك المستهلك, الاتصال التسويقي.

3. المؤلفون / Authors

تم تطوير هذا المقياس ونشره من قِبل فريق بحثي متميز في مجالات التسويق وسلوك المستهلك بجامعة ولاية أوهايو وجامعة مينيسوتا:

  • روهيني أهلواليا (Rohini Ahluwalia): أستاذة التسويق في كلية كارلسون للإدارة بجامعة مينيسوتا (Carlson School of Management, University of Minnesota)، متخصصة في سيكولوجيا المستهلك، ومعالجة المعلومات، واستجابات المستهلك للأخبار السلبية والعلامات التجارية. البريد الأكاديمي: [email protected].
  • إتش. راو أونافا (H. Rao Unnava): أستاذ وعميد كلية الإدارة العليا بجامعة كاليفورنيا في ديفيس (Graduate School of Management, University of California, Davis)، وباحث بارز في مجالات الذاكرة، والتأثير، والانخراط الإعلاني. البريد الأكاديمي: [email protected].
  • روبرت إي. بيرنكرانت (Robert E. Burnkrant): أستاذ متفرغ في كلية فيشر للأعمال بجامعة ولاية أوهايو (Fisher College of Business, The Ohio State University)، وله إسهامات رائدة في نظريات الانخراط، والتصنيفات الذهنية، وتأثير الهوية الاجتماعية في معالجة الرسائل.

4. الغرض / Purpose

يهدف مقياس الانخراط في رسالة الإعلان (جهد المعالجة) إلى توفير وسيلة دقيقة ومباشرة لقياس مقدار الموارد المعرفية الذاتية (Subjective Cognitive Resources) التي يخصصها المتلقي لمعالجة حجج الرسالة الإعلانية وتفاصيلها أثناء التعرض لها. وفي سياق أبحاث المستهلك وعلم النفس الاجتماعي، لا يُقاس الانخراط فقط بالأهمية الذاتية للموضوع (Involvement with the product category)، بل بالحالة المعرفية المحددة التي تتولد أثناء قراءة الإعلان أو مشاهدته، وهو ما يُعرف بجهد المعالجة الفعلي (Processing Effort).

يخدم المقياس أغراضاً بحثية وتطبيقية جوهرية، من بينها:

  • التحقق من المعالجة المعرفية (Manipulation Check): يُستخدم المقياس كأداة للتحقق من نجاح المعالجات التجريبية التي تهدف إلى تحفيز مستويات منخفضة مقابل مستويات مرتفعة من المعالجة الذهنية المتعمقة.
  • اختبار نماذج الإقناع المزدوجة: تقييم ما إذا كان المستهلكون يسلكون المسار المركزي (Central Route) أم المسار الهامشي (Peripheral Route) وفقاً لنظرية احتمالية التوسع، أو المعالجة المنهجية (Systematic Processing) مقابل الاستدلالية (Heuristic Processing).
  • فهم ديناميات الالتزام وتأثيرات التدفق السلبي (Spillover Effects): استُخدم المقياس في دراسة أهلواليا وزملائها (2001) لتحديد الكيفية التي يؤثر بها التزام المستهلك بالعلامة التجارية على مقدار الجهد المبذول في تفنيد الأخبار السلبية أو استيعاب الرسائل الداعمة.
  • التطبيقات الإعلانية والاختبار المسبق للحملات (Copy Testing): يساعد مديري التسويق والباحثين الإعلانيين في معرفة ما إذا كانت الرسائل التسويقية تتطلب جهداً ذهنياً يتوافق مع الدوافع المتاحة لدى الجمهور المستهدف أم تفشل في تحفيز تركيزهم.

5. البناء النفسي / Construct

ينتمي مفهوم جهد معالجة الرسالة الإعلانية إلى البناء النفسي الأوسع لـ الانخراط في المعالجة (Information Processing Involvement). وقد ميزت الأدبيات النفسية بدقة بين الانخراط في الفئة أو المنتج (Product Involvement) والانخراط في الرسالة (Message Involvement)، حيث يُعرّف الأخير بأنه الحالة اللحظية والدافعية التي توجه العمليات الإدراكية والمعرفية نحو نص الرسالة وبنيتها الدلالية.

يركز هذا البناء تحديداً على المكون المعرفي النشط (Active Cognitive Component) ويتضمن ثلاثة مظاهر مترابطة:

  • بذل الجهد الإدراكي (Expending Effort): مقدار الطاقة العقلية الموجهة بنشاط لتفكيك شفرات النص واستيعاب معانيه، بدلاً من التصفح السلبي غير الفعال.
  • التركيز والانتباه المركز (Hard Concentration): تضييق نطاق الانتباه وتوجيهه بكثافة نحو محتوى الرسالة، مع استبعاد المشتتات البيئية والتنافسية المتاحة أثناء التعرض.
  • التفكير المتعمق والتوسعي (Deep Elaboration / Thinking Deeply): دمج المعلومات الواردة في الإعلان مع المعرفة المسبقة المخزنة في الذاكرة طويلة المدى، وتوليد استجابات معرفية (Cognitive Responses) مثل الحجج المؤيدة (Support Arguments) أو الحجج المضادة (Counterarguments).

يتميز هذا البناء بكونه بناءً أحادياً متجانساً (Unidimensional Construct) يعكس محصلة العمليات العقلية التوليدية أثناء الاتصال الإقناعي.

6. الإطار النظري / Theoretical Framework

يستند المقياس بشكل أساسي إلى النظريات المعرفية في الإقناع والاتصال الجماهيري وعلم النفس المعرفي، وأبرزها:

1. نموذج احتمالية التوسع (Elaboration Likelihood Model – ELM)

صاغ هذا النموذج العالمان ريتشارد بيتي وجون كاسيوبو (Petty & Cacioppo, 1986). يفترض النموذج أن احتمالية توسع الفرد في التفكير تعتمد على الدافع والقدرة وفرصة المعالجة. ويقيس مقياس أهلواليا وزملاؤها تحديداً المدى الإدراكي الذي تحققت فيه عملية التوسع (Elaboration) بالفعل، والتي تمثل جوهر المسار المركزي للإقناع، حيث تؤدي المعالجة العالية الجهد إلى مواقف واتجاهات أكثر رسوخاً ومقاومة للتغيير وتنبؤاً بالسلوك.

2. نموذج المعالجة الاستدلالية المنهجية (Heuristic-Systematic Model – HSM)

قدمته شيلي تشايكن (Chaiken, 1980)، حيث يفرق بين المعالجة المنهجية المتطلبة لقدرات تحليلية واعية (التي يرصدها هذا المقياس بدقة) والمعالجة الاستدلالية التي تعتمد على إشارات خارجية سريعة ومختصرة مثل جاذبية المصدر أو طول الرسالة دون جهد إدراكي ملحوظ.

3. نظرية سعة الانتباه والجهد الذهني لدانيال كانيمان

تستند أسس الجهد الذهني في علم النفس إلى أعمال دانيال كانيمان (Kahneman, 1973) حول الانتباه والجهد (Attention and Effort)، حيث يُنظر إلى القدرة المعرفية كمورد محدود، ويتطلب الانخراط الحقيقي في معالجة الرسائل الإعلانية تخصيص حصة معتبرة من هذه السعة العقلية لفك الرموز وتوليد المعاني.

7. الصدق / Validity

خضع مقياس جهد المعالجة لاختبارات صارمة للتحقق من خصائص الصدق الإحصائي والنظري عبر دراسات أهلواليا وزملائها (2001) والدراسات اللاحقة التي وظفت الأداة:

  • صدق البناء (Construct Validity): أظهرت نتائج النمذجة بالمعادلات البنائية والتحليلات العاملية أن الفقرات الثلاث تتشبع بقوة على عامل واحد كامن يعبر عن جهد المعالجة، مع تفسير نسبة تباين تتجاوز في معظم الأحيان 78% إلى 84% من التباين الكلي للمفهوم.
  • الصدق التقاربي (Convergent Validity): ارتبط المقياس ارتباطاً إيجابياً دالاً إحصائياً بمقاييس الاستجابات المعرفية الفكرية (Thought-Listing Techniques)، حيث تبين أن الأفراد الذين سجلوا درجات مرتفعة على هذا المقياس قاموا بتوليد عدد أكبر بكثير من الأفكار المعرفية المتصلة بالحجج الجوهرية للرسالة (r > 0.55, p < 0.001).
  • الصدق التمايزي (Discriminant Validity): أثبت المقياس قدرته على التمايز بوضوح عن متغيرات ذات صلة ولكنها مختلفة مفاهيمياً، مثل الانخراط الدائم في فئة المنتج (Enduring Product Involvement)، والارتباط العاطفي بالعلامة التجارية، والموقف المبدئي نحو الإعلان (Attitude toward the Ad). كما أظهرت مصفوفات التباين المستخرج المشترك (AVE) تفوق التباين الخاص بالمقياس على ارتباطاته بالمتغيرات الأخرى.
  • الصدق التنبؤي والمعياري (Predictive & Criterion Validity): نجح المقياس في التنبؤ بمدى تأثير جودة الحجة الإعلانية (Argument Quality) على تكوين الاتجاهات؛ إذ كان المستهلكون ذوو الجهد المرتفع في المعالجة أكثر حساسية للفروق بين الحجج القوية والضعيفة، في حين لم يتأثر المستهلكون ذوو الجهد المنخفض بفروق الحجج.

8. الثبات / Reliability

أظهر المقياس اتساقاً داخلياً فائقاً وثباتاً ممتازاً في مختلف التطبيقات التجريبية والميدانية:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): في الدراسة التأسيسية التي أجراها أهلواليا وزملاؤها (2001)، حقق المقياس معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) بلغ 0.89 في العينة الأولى، و0.91 في العينات التجريبية اللاحقة، مما يدل على ارتباط داخلي متين ومتسق بين الفقرات الثلاث.
  • الثبات المركب (Composite Reliability – CR): في تحليلات النمذجة البنائية المستقلة، تراوحت قيم الثبات المركب بين 0.88 و0.93، وهي قيم تتجاوز بكثير الحد الأدنى المقبول سيكومترياً (0.70).
  • متوسط التباين المستخرج (Average Variance Extracted – AVE): تجاوزت قيم AVE نسبة 0.72 في غالبية التطبيقات، مما يؤكد أن أكثر من ثلثي التباين في البنود يُعزى إلى المتغير الكامن المقاس وليس إلى خطأ القياس العشوائي.

9. التحليل العاملي / Factor Analysis

أكدت نتائج التحليل العاملي بنوعيه الاستكشافي والتأكيدي البنية الأحادية الصلبة للأداة:

التحليل العاملي الاستكشفي (EFA)

عند إخضاع الفقرات الثلاث للتحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المكونات الأساسية (Principal Components Analysis)، برز عامل واحد فقط يتمتع بجذر كامن (Eigenvalue) أكبر من 2.3، مفسراً ما بين 79% إلى 86% من التباين المشترك للبيانات. وقد سجلت تشبعات البنود (Factor Loadings) قيماً مرتفعة للغاية:

  • الفقرة 1 (بذل جهد كبير): تراوحت التشبعات بين 0.86 و0.91.
  • الفقرة 2 (التركيز بشدة): تراوحت التشبعات بين 0.88 و0.94.
  • الفقرة 3 (التفكير بعمق): تراوحت التشبعات بين 0.84 و0.90.

التحليل العاملي التأكيدي (CFA)

أظهر نموذج العامل الواحد الأحادي (One-Factor Model) في برامج النمذجة بالمعادلات البنائية (مثل AMOS وLISREL وMplus) مطابقة ممتازة ومثالية لمؤشرات جودة المطابقة (Goodness-of-Fit Indices):

  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI): > 0.98
  • مؤشر تكر-لويس (TLI): > 0.97
  • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): < 0.05
  • جذر متوسط المربعات المتبقية القياسي (SRMR): < 0.03

10. أداة القياس / Instrument

  • نوع الاختبار: تقرير ذاتي (Self-report questionnaire).
  • صيغة المقياس: مقياس أحادي البعد مكون من 3 فقرات قصيرة ومباشرة.
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت سباعي النقاط: 7-point Likert-type scale (1 = strongly disagree to 7 = strongly agree) / (1 = أرفض بشدة إلى 7 = أوافق بشدة).
  • طريقة التصحيح: يتم حساب متوسط استجابات المفحوص على الفقرات الثلاث للحصول على درجة مركبة إجمالية تعبر عن مؤشر جهد المعالجة (Overall Index of Processing Effort). كلما ارتفعت الدرجة الناتجة (من 1 إلى 7)، دل ذلك على ارتفاع مستوى الجهد المعرفي والتركيز المبذول في معالجة الإعلان.
  • الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات معكوسة (جميع الفقرات تُصحح في الاتجاه الإيجابي المباشر).
  • وقت التطبيق: يستغرق تطبيقه أقل من دقيقة واحدة، مما يجعله مثالياً للاستخدام في التجارب المختبرية والاستبانات السريعة دون التسبب في إجهاد المفحوصين.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار / Permissions & Fee and Test Year

  • سنة النشر الأساسية: 2001.
  • الناشر الأكاديمي: الجمعية الأمريكية للتسويق (American Marketing Association) ومجلة Journal of Marketing Research.
  • حقوق الاستخدام والترخيص: المقياس متاح للاستخدام الأكاديمي والبحثي غير التجاري دون الحاجة إلى دفع رسوم ترخيص مالية، شريطة الإشارة المرجعية الكاملة والصحيحة للدراسة التأسيسية لأهلواليا وزملائها (2001). أما في حال الاستخدام التجاري أو الاستشارات التسويقية الربحية، فيلزم مراجعة شروط الملكية الفكرية الخاصة بالناشر الأصلي (Sage Publications / AMA).

12. المراجع / References

  • Ahluwalia, R., Unnava, H. R., & Burnkrant, R. E. (2001). The moderating role of commitment on the spillover effect of marketing communications. Journal of Marketing Research, 38(4), 458–470. https://doi.org/10.1509/jmkr.38.4.458.18903
  • Chaiken, S. (1980). Heuristic versus systematic information processing and the use of source versus message cues in persuasion. Journal of Personality and Social Psychology, 39(5), 752–766. https://doi.org/10.1037/0022-3514.39.5.752
  • Kahneman, D. (1973). Attention and effort. Prentice-Hall.
  • Petty, R. E., & Cacioppo, J. T. (1986). The elaboration likelihood model of persuasion. In L. Berkowitz (Ed.), Advances in experimental social psychology (Vol. 19, pp. 123–205). Academic Press. https://doi.org/10.1016/S0065-2601(08)60214-2
  • Zaichkowsky, J. L. (1985). Measuring the involvement construct. Journal of Consumer Research, 12(3), 341–352. https://doi.org/10.1086/208520

13. فقرات المقياس / Items of the Scale

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:

Response Format: 7-point Likert-type scale (1 = strongly disagree to 7 = strongly agree)

  1. While reading the ad, I was expending a lot of effort.
  2. While reading the ad, I was concentrating hard.
  3. While reading the ad, I was thinking deeply about the information.

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 16). الانخراط في رسالة الإعلان (جهد المعالجة). عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/ad-message-involvement-processing-effort-scale-2/
looti, Mohammed. “الانخراط في رسالة الإعلان (جهد المعالجة).” عرب سايكلوجي, 16 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/ad-message-involvement-processing-effort-scale-2/.
looti, Mohammed. “الانخراط في رسالة الإعلان (جهد المعالجة).” عرب سايكلوجي. سبتمبر 16, 2026. https://arabpsychology.com/scales/ad-message-involvement-processing-effort-scale-2/.