الملخص
يُعد مقياس حاصل طيف التوحد للمراهقين (The Adolescent Autism Spectrum Quotient – AQ) أداة سيكومترية تقريرية متخصصة ومصممة لتقييم المدى الذي تظهر به السمات والخصائص المرتبطة بـ اضطراب طيف التوحد (Autism Spectrum Disorder) لدى اليافعين والمراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و16 عاماً، والذين يتمتعون بمستوى ذكاء يقع ضمن النطاق المتوسط أو فوق المتوسط. طُوّرت هذه النسخة المخصصة لتقرير الوالدين بواسطة فريق بحثي رائد في مركز أبحاث التوحد بجامعة كامبريدج بقيادة البروفيسور سايمون بارون-كوهين (Simon Baron-Cohen) وزملائه في عام 2006، وذلك امتداداً للنسخة الأصلية الموجهة للبالغين.
يتألف المقياس من 50 فقرة موزعة بالتساوي على خمسة أبعاد نفسية وسلوكية رئيسية تعكس المكونات الجوهرية للنمط الفينوتيبي للتوحد، وتشمل: المهارات الاجتماعية (Social Skills)، وتحويل الانتباه (Attention Switching)، والانتباه للتفاصيل (Attention to Detail)، والتواصل (Communication)، والخيال (Imagination). تعتمد الأداة على سلم استجابة رباعي التدريج من نوع ليكرت (أوافق بشدة، أوافق قليلاً، لا أوافق قليلاً، لا أوافق بشدة)، ويتم تصحيحه وفق نظام الدرجات الثنائي (0 أو 1)؛ حيث يحصل المفحوص على درجة واحدة لكل إجابة تدل على السمة التوحدية، مما ينتج عنه مدى كلي للدرجات يتراوح من 0 إلى 50 درجة.
أظهرت الدراسات السيكومترية المعيارية أن المقياس يتمتع بخصائص قياسية استثنائية؛ حيث بلغت قيمة نقطة القطع السريرية الموصى بها 30 درجة، محققة حساسية تشخيصية مرتفعة بلغت 90% ونوعية بلغت 91% للتمييز بين المراهقين المشخصين سريرياً باضطرابات طيف التوحد (مثل متلازمة أسبرجر أو التوحد عالي الأداء) وأقرانهم من العينة الضابطة النمائية. كما أظهرت النتائج ثباتاً داخلياً متيناً عبر الأبعاد المختلفة (معامل ألفا كرونباخ الإجمالي تجاوز 0.85) وثبات إعادة الاختبار المرتفع. يُعد المقياس ركيزة بحثية وسريرية جوهرية للمسح الأولي والفحص التمييزي وتتبع السمات التوحدية في الفئات العمرية الانتقالية.
الكلمات المفتاحية
حاصل طيف التوحد, المراهقون, متلازمة أسبرجر, التقييم السيكومتري, المهارات الاجتماعية, تحويل الانتباه, نظرية العقل, التماسك المركزي, بارون-كوهين, الفحص السريري, قياس الشخصية, الاضطرابات النمائية العصبية.
المؤلفون
تم تطوير المقياس بواسطة نخبة من علماء النفس والأعصاب في جامعة كامبريدج بالمملكة المتحدة، وجامعة دلفت للتكنولوجيا ومعهد فريجي بأمستردام:
- سايمون بارون-كوهين (Simon Baron-Cohen): أستاذ علم النفس التنموي وعلم الأمراض النفسية، ومدير مركز أبحاث التوحد (Autism Research Centre – ARC) في قسم الطب النفسي بجامعة كامبريدج، المملكة المتحدة. يُعد من أبرز المنظرين العالميين في مجالات نظرية العقل والتعاطف والتنظيم الذهني. (البريد الإلكتروني المؤسسي: [email protected]).
- روزا أ. هوكسترا (Rosa A. Hoekstra): باحثة في علم الوراثة السلوكية والقياس النفسي، شاركت في تطوير المقياس أثناء عملها البحثي المشترك بين مركز أبحاث التوحد في كامبريدج والجامعة الحرة في أمستردام (VU University Amsterdam)، وتشغل حالياً مناصب أكاديمية في علم النفس الإكلينيكي في كينجز كوليدج لندن.
- ريبيكا نيكماير (Rebecca Knickmeyer): باحثة علم الأعصاب التنموي، مركز أبحاث التوحد بجامعة كامبريدج، وتعمل حالياً كأستاذة مشاركة في علم الأطفال والطب النفسي في جامعة ولاية ميشيغان وجامعة كارولينا الشمالية.
- سالي ويلرايت (Sally Wheelwright): باحثة رئيسية ومديرة العمليات البحثية السابقة في مركز أبحاث التوحد بجامعة كامبريدج، متخصصة في القياس السلوكي والتطوير السيكومتري لأدوات الفحص النمائي.
الغرض
صُمم مقياس حاصل طيف التوحد للمراهقين (AQ-Adolescent) بهدف سد فجوة تقييمية وتشخيصية حرجة في الأدبيات النفسية والإكلينيكية؛ إذ كانت الأدوات التشخيصية السابقة تنقسم في الغالب بين مقاييس تركز على مرحلة الطفولة المبكرة أو مقاييس التقرير الذاتي المخصصة للبالغين، مما ترك مرحلة المراهقة (12–16 سنة) دون أداة كمية موحدة تعتمد على إفادة أولياء الأمور وتلائم الخصائص التطورية المحددة لهذه المرحلة الحساسة.
الاستخدامات السريرية والبحثية
يخدم المقياس مسارين أساسيين متكاملين:
- الاستخدام الإكلينيكي والمسحي (Clinical Screening): يعمل المقياس كأداة فحص أولية من الدرجة الأولى في العيادات النفسية ومراكز الإرشاد النفسي والمؤسسات المدرسية، لتحديد المراهقين الذين يمتلكون عبئاً مرتفعاً من السمات التوحدية التي تستوجب إحالتهم لتقييم تشخيصي شامل متعدد التخصصات يشمل المقابلات المعيارية مثل جدول الملاحظة التشخيصية للتوحد (ADOS) والمقابلة التشخيصية المنقحة للتوحد (ADI-R).
- الاستخدام البحثي والوراثي (Phenotypic & Genetic Research): يُستخدم المقياس كأداة كمية متصلة لتقدير النمط الظاهري الموسع للتوحد (Broad Autism Phenotype) في الدراسات الوراثية السلوكية والتصوير العصبي، حيث يتيح للباحثين دراسة التباين الفردي في السمات التوحدية ليس فقط كفئة ثنائية (مصاب/غير مصاب) بل كمتصل بعدي مستمر يمتد عبر المجتمع العام.
الفجوة التقييمية والمبررات النظرية
يتميز المراهقون ذوو الذكاء المتوسط أو المرتفع الذين يعانون من اضطراب طيف التوحد (المعروفين سابقاً بمتلازمة أسبرجر) بامتلاك استراتيجيات تعويضية وتكيفية (Camouflaging) قد تخفي الصعوبات الاجتماعية خلال التفاعلات العابرة، ولكنها تصبح شديدة الوضوح في البيئات الحياتية اليومية التي يراقبها الوالدان بدقة. يوفر تقرير الوالدين في هذا المقياس نافذة موضوعية تقلل من التحيزات المعرفية أو نقص الاستبصار الذاتي الذي قد يعتري التقرير الذاتي للمراهق، وفي الوقت ذاته يستبعد صعوبات التحيز الإدراكي لدى المقيمين غير المألوفين.
البناء النفسي
يقوم مقياس (AQ) للمراهقين على بنية مفاهيمية خماسية الأبعاد، حيث تم تخصيص 10 فقرات لكل مجال فرعي لتعكس جانباً نوعياً محدداً من جوانب السلوك والأداء المعرفي المرتبط بطيف التوحد:
1. المهارات الاجتماعية (Social Skills)
يقيس هذا البعد مدى رغبة المراهق وقدرته على الانخراط في التفاعلات الاجتماعية التبادلية وتكوين الصداقات والاندماج الجماعي. تركز الفقرات على قياس ما إذا كان الفرد يجد المواقف الاجتماعية ممتعة ومريحة، أم أنه يفضل العزلة والأنشطة الفردية. على سبيل المثال، تقيم الفقرات صعوبة الانخراط في المحادثات الجماعية، وتفضيل أداء المهام بشكل منفرد بدلاً من العمل مع الأقران، ودرجة الارتباك الاجتماعي عند التواجد في تجمعات غير مألوفة.
2. تحويل الانتباه (Attention Switching)
يعكس هذا البعد المرونة المعرفية (Cognitive Flexibility) والقدرة على الانتقال السلس بين المهام والاهتمامات المختلفة، وهو ما يرتبط بوظائف التنفيذ العصبي (Executive Functions). تعاني الفئة التوحدية من فرط التركيز (Hyper-focus) وصعوبة بالغة في التكيف مع التغيرات غير المتوقعة أو مقاطعة الأنشطة الروتينية. تشمل الفقرات قياس مدى الانزعاج عند تغيير الخطط اليومية، والانغماس المفرط في موضوع واحد لدرجة إهمال المثيرات الأخرى.
3. الانتباه للتفاصيل (Attention to Detail)
يقيم هذا النطاق الميل المعرفي للإدراك الموضعي المركز بدلاً من الإدراك الكلي، وفقاً لنموذج المعالجة الموضعية. يقيس البعد مدى ملاحظة الأنماط الدقيقة، وتذكر الأرقام والتواريخ، والانتباه للأصوات أو التفاصيل البصرية الصغيرة التي يغفل عنها الآخرون عادةً. في حين أن الدرجات المرتفعة في الأبعاد الأخرى تشير إلى عجز وظيفي، فإن الدرجات المرتفعة في هذا البعد تعكس أسلوباً إدراكياً خاصاً يتميز بدقة الملاحظة الفائقة.
4. التواصل (Communication)
يركز هذا المجال على الجوانب البراغماتية والوظيفية للغة والتواصل غير اللفظي، بما يتجاوز البناء النحوي البسيط. يقيس البعد قدرة المراهق على فهم ما وراء الكلمات، وقراءة لغة الجسد وتعبيرات الوجه، وإدراك النكات والتلميحات غير المباشرة، فضلاً عن تبادل الأدوار في الحديث وتجنب الاسترسال الأحادي في مواضيع متخصصة دون مراعاة اهتمام الطرف الآخر.
5. الخيال (Imagination)
يستكشف هذا البعد قدرات التفكير التجريدي، واللعب التخيلي، وتصور الحالات الذهنية للشخصيات في الروايات أو الأفلام، وهو ما يرتبط وثيقاً بنظرية العقل (Theory of Mind). يقيم البعد ما إذا كان المراهق يفضل الحقائق الواقعية والبيانات الملموسة على القصص الخيالية والمسرحيات، ومدى قدرته على تخيل المواقف وسيناريوهات المستقبل المجردة.
الإطار النظري
يستند مقياس AQ للمراهقين إلى منظومة من النظريات المعرفية والعصبية-النفسية الحديثة التي طوّرها وفسرها سايمون بارون-كوهين وزملاؤه على مدار عدة عقود، والتي أعادت تعريف التوحد ليس كإعاقة نمائية جامدة، بل كتباين نوعي في المعالجة المعرفية والمعلوماتية:
1. نظرية التعاطف والتنظيم الذهني (Empathizing–Systemizing Theory)
تُعد نظرية E-S Theory الركيزة النظرية الكبرى للمقياس. تفترض هذه النظرية أن الدماغ البشري يتمايز وفق بعدين مستقلين:
- التعاطف (Empathizing): القدرة على تحديد وفهم الحالات العاطفية والذهنية للآخرين والاستجابة لها بعاطفة مناسبة (وهو ما تمثله أبعاد المهارات الاجتماعية والتواصل والخيال).
- التنظيم الذهني (Systemizing): الدافع والقدرة على تحليل وبناء وفهم الأنظمة القائمة على القواعد والقوانين الثابتة والتنبؤ بسلوكها (وهو ما تمثله أبعاد الانتباه للتفاصيل ومقاومة تحويل الانتباه).
وفقاً لهذا النموذج، يمتلك الأفراد ذوو السمات التوحدية نمطاً معرفياً يميل بشكل حاد نحو التنظيم الذهني المتطرف مقابل انخفاض في التعاطف التلقائي، وهو ما يطلق عليه فرضية “الدماغ الذكوري المتطرف” (Extreme Male Brain Theory).
2. نظرية ضعف التماسك المركزي (Weak Central Coherence Theory)
التي صاغتها البروفيسورة أوتا فريث (Uta Frith)، وتفترض أن الأفراد ذوي طيف التوحد يميلون إلى معالجة المعلومات عبر التركيز على الأجزاء والتفاصيل الدقيقة على حساب المعنى السياقي الشامل، مما يفسر النتائج المرتفعة في بُعد الانتباه للتفاصيل.
3. نظرية العجز في الوظائف التنفيذية (Executive Dysfunction Theory)
تفسر الصعوبات البالغة في المرونة الإدراكية والتخطيط والتحول الانتباهي، مما يؤدي إلى السلوكيات النمطية والتمسك بالروتين ومقاومة التغيير في المواقف اليومية لدى المراهقين.
الصدق
خضع مقياس حاصل طيف التوحد للمراهقين لاختبارات تجريبية صارمة للتحقق من مؤشرات الصدق الإحصائي والإكلينيكي عبر عينات معيارية متعددة:
الصدق التمييزي والتصنيفي (Discriminant & Criterion Validity)
في الدراسة التأسيسية التي أجراها بارون-كوهين وزملاؤه (2006)، تم تطبيق المقياس على عينتين رئيسيتين:
- المجموعة الإكلينيكية: تألفت من 164 مراهقاً (142 ذكور، 22 إناث) بمتوسط عمر 14.1 سنة، تم تشخيصهم رسمياً بمتلازمة أسبرجر أو التوحد عالي الأداء وفق معايير DSM-IV وICD-10.
- المجموعة الضابطة النمائية: تألفت من 427 مراهقاً من المجتمع العام تم اختيارهم عشوائياً من المدارس المتوسطة والثانوية.
أظهرت النتائج تبايناً إحصائياً هائلاً وفارقاً ذا دلالة إحصائية قطعية ($p < 0.001$) بين المجموعتين؛ حيث بلغ متوسط درجات المجموعة الإكلينيكية $34.7$ نقطة ($SD = 8.5$)، مقارنة بمتوسط درجات المجموعة الضابطة الذي بلغ $14.1$ نقطة ($SD = 6.4$)، محققاً حجم أثر مرتفع للغاية (Cohen’s $d > 2.5$).
الخصائص التشخيصية ونقطة القطع (ROC Analysis)
كشف تحليل منحنى خصائص التشغيل للمستقبل (ROC Curve) عن مساحة تحت المنحنى (AUC) بلغت 0.95، مما يشير إلى دقة تصنيفية ممتازة. وعند استخدام نقطة القطع السريرية الموصى بها وهي 30 درجة:
- بلغت الحساسية (Sensitivity): 90% (أي تم تحديد 90% من الحالات المشخصة بالتوحد بدقة).
- بلغت النوعية (Specificity): 91% (أي تم استبعاد 91% من الأفراد غير المصابين بدقة ودون إيجابيات كاذبة).
الصدق التقاربي والتطابق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity)
أكدت الدراسات الميدانية في بيئات لغوية وثقافية متعددة (مثل النسخ اليابانية، الهولندية، الإيطالية، والعربية) وجود ارتباطات تقاربية دالة إحصائياً بين درجات AQ-Adolescent ومقاييس أخرى معيارية مثل مقياس الاستجابة الاجتماعية (SRS) ومعامل التعاطف للمراهقين (EQ-Adolescent) مع معاملات ارتباط سالبة وموجبة مطابقة للفرضيات النظرية.
الثبات
أثبتت التقييمات السيكومترية أن المقياس يتمتع بمستويات عالية ومستقرة من الاتساق الداخلي والاستقرار الزمني عبر القياسات المتكررة:
الاتساق الداخلي (Internal Consistency)
أظهرت دراسة البناء المعياري الأصلية والدراسات المستقلة اللاحقة قيماً مرتفعة لمعامل ألفا كرونباخ ($lpha$):
- الدرجة الكلية للمقياس: تراوح معامل ألفا الإجمالي بين $0.87$ و $0.92$ في العينات السريرية والمجتمعية، مما يعكس تجانساً بنائياً استثنائياً.
- الأبعاد الفرعية: حققت الأبعاد الخمسة معاملات اتساق مقبولة إلى ممتازة: المهارات الاجتماعية ($lpha = 0.81$)، التواصل ($lpha = 0.76$)، تحويل الانتباه ($lpha = 0.74$)، الانتباه للتفاصيل ($lpha = 0.72$)، والخيال ($lpha = 0.69$).
ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability)
تم تقييم استقرار الدرجات عبر الزمن من خلال إعادة تطبيق المقياس على عينة فرعية من أولياء الأمور بعد فاصل زمني تراوح بين 3 إلى 6 أشهر؛ حيث بلغ معامل ارتباط بيرسون للدرجة الكلية $r = 0.89$ ($p < 0.001$)، مما يؤكد أن المقياس يقيس سمات مستقرة نسبياً لا تتأثر بالتقلبات المزاجية الظرفية المؤقتة للمراهق.
التحليل العاملي
خضعت مصفوفة فقرات مقياس حاصل طيف التوحد للمراهقين للتحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA) للتحقق من بنيته المفاهيمية الداخلية وتماسك أبعاده المفترضة:
التحليل العاملي التوكيدي (CFA) ومؤشرات المطابقة
أكدت نماذج CFA أن النموذج الخماسي الأبعاد المقترح يمثل أفضل تمثيل لبيانات تقرير الوالدين مقارنة بالنماذج الأحادية أو ثلاثية الأبعاد. وقد سجلت مؤشرات حسن المطابقة القياسية قيماً مقبولة:
- مؤشر المطابقة المقارن ($ ext{CFI}$) >$0.90$
- مؤشر تاكر-لويس ($ ext{TLI}$) >$0.89$
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب ($ ext{RMSEA}$) =$0.048$ (مجال ثقة 90%: 0.043 – 0.053)
- مؤشر الجذر التربيعي لمتوسط مربعات البواقي المعيارية ($ ext{SRMR}$) =$0.056$
توزيع الفقرات على العوامل الخمسة
يتوزع محتوى المقياس المكون من 50 فقرة على خمسة أبعاد بصورة متوازنة (10 فقرات لكل عامل):
- المهارات الاجتماعية (Social Skills): الفقرات (1، 11، 13، 15، 22، 36، 44، 45، 47، 48).
- تحويل الانتباه (Attention Switching): الفقرات (2، 4، 10، 16، 25، 32، 34، 37، 43، 46).
- الانتباه للتفاصيل (Attention to Detail): الفقرات (5، 6، 9، 12، 19، 23، 28، 29، 30، 49).
- التواصل (Communication): الفقرات (7، 17، 18، 26، 27، 31، 33، 35، 38، 39).
- الخيال (Imagination): الفقرات (3، 8، 14، 20، 21، 24، 40، 41، 42، 50).
أداة القياس
تتميز أداة القياس بخصائص تطبيقية وتصحيحية محددة بدقة لتسهيل الاستخدام السريري والميداني:
- نوع الاختبار: استبيان فحص نفسي وسلوكي، يعتمد على تقرير الوالدين أو مقدمي الرعاية المباشرين (Parent-report questionnaire).
- الشكل والصيغة: استمارة ورقية أو إلكترونية ذاتية التطبيق من قِبل الوالدين.
- عدد الفقرات: 50 فقرة تقريرية مصممة بلغة واضحة وواصفة للسلوك الملاحظ في الحياة اليومية.
- مقياس الاستجابة: سلم ليكرت الرباعي الإجباري: (1) أوافق بشدة، (2) أوافق قليلاً، (3) لا أوافق قليلاً، (4) لا أوافق بشدة. تم تصميم التنسيق الرباعي دون نقطة حيادية لتجنب الاستجابات المتمركزة.
- نظام التصحيح (Scoring Rules):
- يتم تصحيح المقياس بطريقة ثنائية (0 / 1)؛ حيث يحصل المفحوص على درجة واحدة (1) إذا كانت الإجابة تدل على السمة التوحدية (سواء كانت استجابة شديدة أو طفيفة)، و(0) إذا كانت الإجابة تشير إلى سلوك نمطي.
- الفقرات المباشرة (التي يُمنح لها درجة 1 عند اختيار “أوافق بشدة” أو “أوافق قليلاً”): 2، 4، 5، 6، 7، 9، 12، 13، 16، 18، 19، 20، 21، 22، 23، 26، 33، 35، 39، 41، 42، 43، 45، 46.
- الفقرات المعكوسة (التي يُمنح لها درجة 1 عند اختيار “لا أوافق بشدة” أو “لا أوافق قليلاً”): 1، 3، 8، 10، 11، 14، 15، 17، 24، 25، 27، 28، 29، 30، 31، 32، 34، 36، 37، 38، 40، 44، 47، 48، 49، 50.
- الفئة المستهدفة والفئة العمرية: المراهقون واليافعون من سن 12 عاماً إلى 15 عاماً و11 شهراً (12–16 سنة)، من ذوي القدرات العقلية العامة الطبيعية (IQ ≥ 85).
- زمن التطبيق: يستغرق ملء الاستبيان من قِبل ولي الأمر ما يقارب 10 إلى 15 دقيقة، ولا يتطلب تصحيحه سوى بضع دقائق.
- تفسير مدى الدرجات (Score Ranges):
- 0 – 21 درجة: يقع ضمن النطاق النمائي الطبيعي؛ سمات توحدية منخفضة جداً إلى متوسطة.
- 22 – 29 درجة: سمات توحدية فوق المتوسطة؛ لا تؤكد وجود تشخيص سريري ولكنها تتطلب الملاحظة في حال وجود صعوبات تكيفية.
- 30 – 50 درجة: عبء مرتفع ذو دلالة سريرية للسمات التوحدية؛ يشير إلى تجاوز العتبة السريرية (Cut-off ≥ 30) ويستدعي إجراء تقييم سريري تشخيصي شامل.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
نُشر المقياس رسمياً لأول مرة في عام 2006 في ورقة علمية منشورة في Journal of Autism and Developmental Disorders. وفقاً لسياسة مركز أبحاث التوحد (Autism Research Centre – ARC) بجامعة كامبريدج، فإن المقياس متاح مجاناً وبشكل مفتوح المصدر (Open Access) للأغراض الأكاديمية والبحثية والتقييمات السريرية غير الربحية.
لا يتطلب استخدام الأداة دفع أي رسوم ترخيص مالية، ويُشترط فقط الاستشهاد بالأصل المرجعي للمؤلفين. يمكن تنزيل النسخة الأصلية ودليل الاستخدام والمفتاح التصحيحي مباشرة من الموقع الرسمي لمركز أبحاث التوحد عبر الرابط: Autism Research Centre Instruments. أما الاستخدامات التجارية أو تضمين المقياس في تطبيقات وبرمجيات ربحية، فيتطلب الحصول على إذن خطي مسبق من Cambridge Enterprise أو المؤلف الرئيسي.
المراجع
- Baron-Cohen, S., Hoekstra, R. A., Knickmeyer, R., & Wheelwright, S. (2006). The Autism-Spectrum Quotient (AQ)—Adolescent version: A tool for quantifying normal variations in autism spectrum traits in children and adolescents. Journal of Autism and Developmental Disorders, 36(8), 1087–1099. https://doi.org/10.1007/s10803-006-0149-0
- Baron-Cohen, S., Wheelwright, S., Skinner, R., Martin, J., & Clubley, E. (2001). The Autism-Spectrum Quotient (AQ): Evidence from Asperger syndrome/high-functioning autism, males and females, scientists and mathematicians. Journal of Autism and Developmental Disorders, 31(1), 5–17. https://doi.org/10.1023/A:1005653411471
- Frith, U. (2003). Autism: Explaining the enigma (2nd ed.). Blackwell Publishing.
- Hoekstra, R. A., Bartels, M., Cath, D. C., & Boomsma, D. I. (2008). Factor structure, reliability and criterion validity of the Autism-Spectrum Quotient (AQ): A study in Dutch population and patient samples. Journal of Autism and Developmental Disorders, 38(8), 1555–1566. https://doi.org/10.1007/s10803-008-0538-x
- Ruzich, E., Allison, C., Smith, P., Watson, P., Auyeung, B., Ring, H., & Baron-Cohen, S. (2015). Measuring autistic traits in the general population: A systematic review of the Autism-Spectrum Quotient (AQ) in a non-clinical population sample of 6,900 typical adult volunteer participants. Molecular Autism, 6(1), 2. https://doi.org/10.1186/2040-2392-6-2
- Wakabayashi, A., Baron-Cohen, S., Wheelwright, S., & Tojo, Y. (2006). The Autism-Spectrum Quotient (AQ) in Japan: A cross-cultural comparison. Journal of Autism and Developmental Disorders, 36(2), 263–270. https://doi.org/10.1007/s10803-005-0061-2
فقرات المقياس
فيما يلي النص الحرفي والكامل لفقرات مقياس حاصل طيف التوحد للمراهقين (AQ-Adolescent) كما وردت في نسختها الأصلية المعتمدة لتقرير الوالدين باللغة الإنجليزية:
- S/he prefers to do things with others rather than on her/his own.
- S/he prefers to do things the same way over and over again.
- If s/he tries to imagine something, s/he finds it very easy to create a picture in her/his mind.
- S/he frequently gets so strongly absorbed in one thing that s/he loses sight of other things.
- S/he often notices small sounds when others do not.
- S/he usually notices house numbers or similar strings of information.
- S/he has difficulty understanding social situations and people’s intentions.
- When s/he reads a story, s/he can easily imagine what the characters might look like.
- S/he is fascinated by dates.
- In a social group, s/he can easily keep track of several different people’s conversations.
- S/he finds social situations easy.
- S/he tends to notice details that others do not.
- S/he would rather go to a library than a party.
- S/he finds making up stories easy.
- S/he is drawn more strongly to people than to things.
- S/he tends to have very strong interests, which s/he gets upset about if s/he can’t pursue.
- S/he enjoys social chit-chat.
- When s/he talks, it isn’t always easy for others to get a word in edgeways.
- S/he is fascinated by numbers.
- When s/he reads a story, s/he finds it difficult to work out the characters’ intentions.
- S/he doesn’t particularly enjoy reading fiction.
- S/he finds it hard to make new friends.
- S/he notices patterns in things all the time.
- S/he would rather go to the theatre than a museum.
- It does not upset her/him if her/his daily routine is disturbed.
- S/he doesn’t know how to keep a conversation going with her/his peers.
- S/he finds it easy to “read between the lines” when someone is talking to her/him.
- S/he usually concentrates more on the whole picture, rather than the small details.
- S/he is not very good at remembering phone numbers.
- S/he doesn’t usually notice small changes in a situation, or a person’s appearance.
- S/he knows how to tell if someone listening to her/him is getting bored.
- S/he finds it easy to do more than one thing at once.
- When s/he talks on the phone, s/he is not sure when it is her/his turn to speak.
- S/he enjoys doing things spontaneously.
- S/he is often the last to understand the point of a joke.
- S/he finds it easy to work out what someone is thinking or feeling just by looking at their face.
- If there is an interruption, s/he can switch back to what s/he was doing very quickly.
- S/he is good at social chit-chat.
- People often tell her/him that s/he keeps going on and on about the same thing.
- When s/he was younger, s/he used to enjoy playing games involving pretending with other children.
- S/he likes to collect information about categories of things (e.g. types of car, types of bird, types of train, types of plant, etc.).
- S/he finds it difficult to imagine what it would be like to be someone else.
- S/he likes to plan any activities s/he participates in carefully.
- S/he enjoys social occasions.
- S/he finds it difficult to work out people’s intentions.
- New situations make her/him anxious.
- S/he enjoys meeting new people.
- S/he is a good diplomat.
- S/he is not very good at remembering people’s date of birth.
- S/he finds it very easy to play games with children that involve pretending.