الملخص
يُعد حاصل طيف التعاطف للمراهقين – نسخة الوالدين (Adolescent Empathy Spectrum Quotient – EQ-Adolescent) أحد أبرز المقاييس السيكومترية الموجهة لتقييم القدرات التعاطفية بمختلف أبعادها المعرفية والانفعالية والاجتماعية لدى الفئة العمرية الممتدة بين 12 و16 عاماً، وذلك من خلال استجابات وتقارير أولياء الأمور. تم تطوير هذا المقياس بواسطة فريق بحثي رائد في مركز أبحاث التوحد بجامعة كامبريدج بقيادة البروفيسور سيمون بارون-كوهين (Simon Baron-Cohen)، كامتداد وتكييف لمقياس التعاطف الأصلي للبالغين، بهدف سد فجوة تقييمية بالغة الأهمية في مرحلة المراهقة التي تشهد تحولات عصبية ونفسية واجتماعية فارقة.
يتألف المقياس من 40 فقرة موزعة لقياس ثلاثة أبعاد رئيسية للبناء النفسي للتعاطف: التعاطف المعرفي (Cognitive Empathy)، والتعاطف الانفعالي/العاطفي (Emotional/Affective Empathy)، والمهارات الاجتماعية والتواصلية (Social Skills). يعتمد المقياس سلم ليكرت الرباعي للاستجابة (أوافق بشدة، أوافق قليلاً، لا أوافق قليلاً، لا أوافق بشدة)، ويُصحح وفق نظام تقييم كمي يمنح درجات تتراوح بين 0 و80، حيث تعكس الدرجات المرتفعة مستويات متقدمة من التعاطف، بينما تشير الدرجات المنخفضة إلى صعوبات واضحة ترتبط في الغالب باضطرابات طيف التوحد (Autism Spectrum Conditions) والاضطرابات السلوكية والانفعالية.
أظهرت الدراسات السيكومترية امتلاك الأداة لخصائص قياس ممتازة؛ حيث بلغ معامل الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) قيماً تتراوح بين 0.85 و0.92 عبر العينات الإكلينيكية وغير الإكلينيكية، مع استقرار عالٍ في اختبار إعادة التطبيق (Test-Retest Reliability) يزيد عن 0.83. كما أثبتت الدراسات صدقاً تمييزياً وتطابقياً قوياً في التمييز بين المراهقين النمائيين والمراهقين المشخصين باضطراب طيف التوحد، مما يجعله أداة بالغة القيمة في السياقات البحثية والتشخيصية والإرشادية.
الكلمات المفتاحية
التعاطف, المراهقة, طيف التوحد, التقييم النفسي, السيكومترية, تقرير الوالدين, التعاطف المعرفي, التعاطف الانفعالي, نظرية العقل, سيمون بارون-كوهين, الاتساق الداخلي, التحليل العاملي, الفروق بين الجنسين, القياس النفسي.
المؤلفون
تم تطوير المقياس وتكييفه لمرحلة المراهقة من قبل نخبة من الباحثين البارزين في مجال علم النفس العصبي والنمائي بجامعة كامبريدج في المملكة المتحدة:
- البروفيسور سيمون بارون-كوهين (Simon Baron-Cohen): أستاذ علم النفس المرضي التنموي ومدير مركز أبحاث التوحد (Autism Research Centre – ARC) في قسم الطب النفسي بجامعة كامبريدج، وزميل كلية ترينيتي. يُعد رائد نظرية “التعاطف-النظامية” ونظرية العقل في التوحد.
- سالي ويلرايت (Sally Wheelwright): باحثة رئيسية ومديرة العمليات السابقة في مركز أبحاث التوحد بجامعة كامبريدج، شاركت في تطوير مقاييس EQ وSQ وAQ.
- بوني أوينغ (Bonnie Auyeung): باحثة في جامعة كامبريدج وأستاذة مشاركة حالياً بجامعة إدنبرة، متخصصة في التأثيرات الهرمونية قبل الولادة والنمو الاجتماعي والمعرفي لدى الأطفال والمراهقين.
- فريق مركز أبحاث التوحد (ARC): بالتعاون مع العديد من العيادات التخصصية ومجموعات الدعم الأسري في المملكة المتحدة.
الغرض
يؤدي مقياس حاصل طيف التعاطف للمراهقين (نسخة الوالدين) أدواراً سريرية وبحثية مركزية تهدف إلى الفهم الشامل للقدرات البينشخصية لدى الناشئة. يتمثل الغرض الجوهري للأداة في قياس محصلة العمليات العقلية التي تمكّن الفرد من استنتاج الحالات العقلية والانفعالية للآخرين والتفاعل معها باستجابة وجدانية مناسبة، مع التركيز على تقييم هذه الظاهرة في سياق الحياة اليومية للمراهق عبر ملاحظات الوالدين الدقيقة والمستمرة.
التطبيقات الإكلينيكية والسريرية
يُستخدم المقياس كأداة مسح وتشخيص مساعدة للكشف عن القصور في المعالجة الاجتماعية والتعاطفية. وله أهمية خاصة في التقييمات الفارقة بين:
- اضطرابات طيف التوحد (ASD): حيث يعاني الأفراد عادةً من انخفاض ملحوظ في حاصل التعاطف مقارنة بأقرانهم، وخاصة في التعاطف المعرفي ونظرية العقل.
- اضطرابات السلوك والمسلك (Conduct Disorders): والسمات القاسية وغير المكترثة (Callous-Unemotional Traits)، حيث يظهر قصور انتقائي يختلف في طبيعته العصبية عن التوحد.
- اضطرابات القلق الاجتماعي والاكتئاب: لتقييم مدى تأثر التفاعل الاجتماعي بالتشوهات المعرفية أو الحساسية الانفعالية المفرطة.
التطبيقات البحثية
يُعد المقياس ركيزة للأبحاث التي تدرس الفروق الفردية والفروق بين الجنسين في الأنماط المعرفية، والتأثيرات البيولوجية مثل مستويات هرمون التستوستيرون الجنيني، والارتباطات العصبية باستخدام الرنين المغناطيسي الوظيفي (fMRI). كما يُستخدم لقياس فعالية برامج التدخل الاجتماعي والعلاج النفسي السلوكي الموجهة لتنمية الذكاء العاطفي.
الفجوة العلمية التي يسدها المقياس
قبل تصميم هذا المقياس، كانت الأدوات المتاحة إما مخصصة للبالغين وتعتمد كلياً على التقرير الذاتي (الذي قد يعاني من ضعف الاستبصار لدى المراهقين المصابين بالتوحد)، أو مقاييس مبسطة للأطفال الصغار لا تعكس التعقيد الاجتماعي لمرحلة المراهقة. سد هذا المقياس الفجوة من خلال تقديم أداة تدمج النضج المفاهيمي مع الاعتماد على تقرير الوالدين الذين يمتلكون رؤية طولية وموضوعية لسلوكيات أبنائهم في مختلف البيئات الطبيعية.
البناء النفسي
التعاطف (Empathy) بناء نفسي متعدد الأبعاد يدمج بين العمليات المعرفية والوجدانية. يتكون المقياس من ثلاثة أبعاد فرعية مترابطة بصورة ديناميكية:
1. التعاطف المعرفي (Cognitive Empathy)
يشير إلى القدرة على إدراك وفهم واستنتاج الحالات العقلية والمشاعر والنوايا ووجهات نظر الآخرين (المعروف بـ نظرية العقل – Theory of Mind أو اتخاذ المنظور Perspective-taking). يشمل هذا البعد قراءة التلميحات غير اللفظية، مثل تعبيرات الوجه ولغة الجسد ونبرات الصوت، وفهم ما إذا كان شخص ما يشعر بالإحراج أو الانزعاج دون أن يصرح بذلك صراحة. مثال: إدراك المراهق بسرعة أن صديقه يشعر بالضيق حتى لو كان يحاول إخفاء ذلك بالابتسام.
2. التعاطف الانفعالي / الوجداني (Affective / Emotional Empathy)
يعبر عن الاستجابة الانفعالية المناسبة لمشاعر شخص آخر؛ أي القدرة على التأثر بمشاعر الآخرين ومشاركتهم إياها وجدانياً (التناغم العاطفي والاهتمام بالآخرين – Sympathy & Emotional Reactivity). يتضمن هذا البعد الشعور بالحزن عند رؤية شخص يتألم أو الشعور بالراحة والسرور لنجاح صديق. يتميز هذا المكون بارتباطه بجهاز الخلايا العصبية المرآتية والدوائر الحوفية في الدماغ.
3. المهارات الاجتماعية والتلقائية التواصلية (Social Skills & Spontaneous Interaction)
يعكس هذا البعد التطبيق العملي للتعاطف في المواقف الاجتماعية التفاعلية اليومية. يتضمن السلاسة في إدارة المحادثات، وتجنب التعليقات غير اللائقة أو الفظة اجتماعياً دون قصد، والقدرة على التنبؤ بردود فعل الآخرين السلوكية وتعديل السلوك الذاتي ليتناسب مع السياق الاجتماعي الجماعي.
العلاقة الديناميكية بين الأبعاد
لا تعمل هذه الأبعاد بمعزل عن بعضها البعض؛ فالتعاطف المعرفي يوفر “الخريطة التفسيرية” التي تحدد طبيعة الموقف، بينما يوفر التعاطف الانفعالي “الدافع القيمي والوجداني” للاستجابة، وتُترجم المهارات الاجتماعية هذا التفاعل إلى سلوكيات تواصلية مقبولة وداعمة. يوضح الشكل السريري أن الخلل في التعاطف المعرفي مع سلامة التعاطف الانفعالي يظهر بوضوح في التوحد، بينما قد يحدث العكس في اضطرابات الشخصية المعادية للمجتمع (السايكوباتية)، حيث يفهم الفرد مشاعر الآخرين بذكاء لكنه لا يتأثر بها وجدانياً.
الإطار النظري
يستند مقياس EQ للمراهقين بشكل رئيسي إلى نظرية التعاطف-النظامية (Empathizing-Systemizing (E-S) Theory) التي صاغها سيمون بارون-كوهين لتفسير الفروق الفردية في السلوك الإنساني وأصل الاختلافات المعرفية بين الجنسين ومسببات اضطرابات طيف التوحد.
مبادئ نظرية التعاطف-النظامية (E-S Theory)
تقترح النظرية وجود بعدين نفسيين أساسيين يحددان النمط المعرفي البشري:
- التعاطف (Empathizing – E): الدافع والقدرة على فهم مشاعر وأفكار الآخرين والاستجابة لها بعاطفة مناسبة، والتنبؤ بالسلوك البشري في السياقات الاجتماعية.
- النظامية (Systemizing – S): الدافع والقدرة على تحليل وبناء الأنظمة وتحديد القواعد والقوانين الحاكمة لها (سواء كانت ميكانيكية، بيولوجية، رياضية، أو مجردة) والتنبؤ بسلوك تلك الأنظمة بدقة.
وفقاً للنظرية، تتوزع العقول البشرية على خمسة أنماط رئيسية بناءً على التوازن بين البعدين: نمط متوازن (E=S)، نمط تعاطفي متفوق (E>S)، نمط نظامي متفوق (S>E)، النمط المتطرف للتعاطف، والنمط المتطرف للنظامية (Extreme Male Brain – EMB theory) الذي يمثل الفرضية البيولوجية لـ دماغ الذكورة المتطرف المفسر للتوحد.
الجذور المعرفية والبيولوجية
ترتبط الأداة بنظريات تطور الدماغ الاجتماعي (Social Brain Network)، والتي تشمل القشرة الجبهية الحجاجية (OFC)، والقشرة الجبهية الإنسية البطنية (vmPFC)، والوصلة الصدغية الجدارية (TPJ)، واللوزة الدماغية (Amygdala). اعتمد اختيار فقرات المقياس على ترجمة هذه العمليات العصبية والمعرفية المعقدة إلى سلوكيات يومية مرئية يمكن للوالدين ملاحظتها وتقديرها دون الحاجة إلى تدريب إكلينيكي متخصص.
الصدق (Validity)
خضع مقياس حاصل طيف التعاطف للمراهقين (نسخة الوالدين) لبرامج تقييم سيكومتري صارمة ومكثفة لضمان مختلف أشكال الصدق الإحصائي والسريري:
1. صدق البناء (Construct Validity)
أكدت دراسات التحقق التي أجريت في مركز أبحاث التوحد (مثل دراسة Auyeung et al., 2009) وجود الفروق المتوقعة نظرياً بين المجموعات؛ حيث سجلت الإناث درجات أعلى بشكل دال إحصائياً مقارنة بالذكور النمائيين (حجم أثر متوسط إلى مرتفع: Cohen’s d = 0.55 – 0.72)، وهو ما يدعم الفرضيات التطورية لنظرية E-S وفروق الجنسين في التعاطف.
2. الصدق التمييزي والسريري (Discriminant & Clinical Validity)
أظهر المقياس قدرة تمييزية فائقة في التفريق بين المراهقين ذوي النمو النمطي والمراهقين المشخصين بـ متلازمة أسبرجر أو التوحد عالي الأداء. كان متوسط درجات مجموعة التوحد أقل بدلالة إحصائية واضحة (p < 0.001) مقارنة بالمجموعة الضابطة (حجم أثر كبير جداً: Cohen’s d > 1.80)، مما جعل للمقياس حساسية ونوعية مرتفعتين عند استخدام نقاط قطع محددة لدعم التشخيص.
3. الصدق التقاربي (Convergent Validity)
ارتبطت درجات EQ-Adolescent سلبياً وقوياً مع مقاييس السمات التوحدية مثل مقياس طيف التوحد للمراهقين (AQ-Adolescent) بمعاملات ارتباط بلغت (r = -0.58 إلى -0.71)، وارتبطت إيجابياً بمقاييس الكفاءة الاجتماعية ومقاييس الذكاء العاطفي الموجهة للوالدين ومقاييس اختبار قراءة العقل من خلال العيون (Reading the Mind in the Eyes Test).
4. الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity)
تم التحقق من صدق المقياس في عدة بيئات وثقافات عالمية تشمل النسخ الإيطالية، اليابانية، الهولندية، والصينية، وأظهرت جميعها بنية عاملية مماثلة وثباتاً قوياً في عكس الفروق النمطية والسريرية بين الجنسين وفي تشخيص التوحد عبر الثقافات المتنوعة.
الثبات (Reliability)
أظهرت التحليلات السيكومترية أن المقياس يتمتع بمستويات عالية جداً من الثبات والاتساق الداخلي عبر عينات متعددة:
- الاتساق الداخلي (Internal Consistency): بلغت قيمة معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s α) للدرجة الكلية للمقياس ما بين 0.88 و0.93 في العينات الضابطة وعينات المراهقين من ذوي طيف التوحد، وهي نسب ممتازة تعكس تجانس فقرات المقياس في قياس البناء النفسي المستهدف.
- ثبات إعادة التطبيق (Test-Retest Reliability): أظهرت الدراسات التي أعادت تطبيق المقياس على أولياء الأمور بعد فترات زمنية تراوحت بين 3 إلى 6 أشهر استقراراً ممتازاً؛ حيث بلغ معامل ارتباط بيرسون لإعادة الاختبار r = 0.83 – 0.89 (p < 0.001)، مما يؤكد استقرار قياس السمات التعاطفية عبر الزمن لدى المراهقين.
- ثبات الاتفاق بين الملاحظين (Inter-Rater Reliability): عند تطبيق المقياس بشكل مستقل على كل من الأب والأم للمراهق نفسه، أظهرت النتائج توافقاً عالياً بمعامل ارتباط بين المقيمين تجاوز 0.78.
التحليل العاملي (Factor Analysis)
أكدت دراسات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتوكيدي (CFA) البنية العاملية المتماسكة للمقياس:
نتائج التحليل العاملي التوكيدي (CFA)
أكدت نماذج المعادلة البنائية تطابق نموذج العوامل الثلاثة المرتبطة بعامل عام للتعاطف من الدرجة الثانية (Higher-Order Empathy Factor). حقق النموذج مؤشرات ملاءمة مقبولة وممتازة عبر الدراسات السيكومترية:
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI) > 0.91
- مؤشر توكر-لويس (TLI) > 0.90
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA) = 0.046 – 0.055
- جذر متوسط المربعات المتبقية المعيارية (SRMR) < 0.06
توزيع الفقرات على العوامل
أظهرت غالبية الفقرات تشبعات عاملية قوية (Factor Loadings > 0.40) على أبعادها المستهدفة:
- العامل الأول (التعاطف المعرفي واتخاذ المنظور): يتشبع بفقرات مثل (1, 19, 25, 26, 36, 40).
- العامل الثاني (الاستجابة والعدوى الوجدانية): يتشبع بفقرات مثل (4, 8, 14, 27, 29, 32).
- العامل الثالث (المهارات الاجتماعية والتلقائية): يتشبع بفقرات مثل (6, 10, 11, 15, 21, 35).
أداة القياس
فيما يلي المواصفات الفنية والمنهجية لأداة القياس:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير موضوعي من طرف ثالث (Parent/Caregiver-Report Rating Scale).
- عدد الفقرات: 40 فقرة (مختصرة من المقياس الأصلي للبالغين بعد حذف الفقرات غير المناسبة نائياً وحذف فقرات الحشو).
- خيارات الاستجابة: سلم ليكرت الرباعي (أوافق بشدة – Definitely Agree، أوافق قليلاً – Slightly Agree، لا أوافق قليلاً – Slightly Disagree، لا أوافق بشدة – Definitely Disagree).
- الفئة المستهدفة: المراهقون واليافعون من سن 12 إلى 16 عاماً (ويشمل أحياناً حتى 17-18 عاماً في بعض الدراسات).
- المستجيب المستهدف: الأب، الأم، أو الوصي القانوني الملازم للمراهق.
- زمن التطبيق: يستغرق ما بين 10 إلى 15 دقيقة لإكماله.
- طريقة التصحيح:
- تُسجل الاستجابة بدرجتين (2) للاستجابة التعاطفية القوية، ودرجة واحدة (1) للاستجابة التعاطفية المعتدلة، وصفر (0) للاستجابات غير التعاطفية.
- الفقرات المباشرة الإيجابية (Direct Items): التي يُسجل فيها “أوافق بشدة” = 2، “أوافق قليلاً” = 1، وغير ذلك = 0. تشمل الفقرات: (1, 3, 4, 6, 8, 10, 11, 12, 14, 15, 18, 19, 21, 22, 25, 26, 27, 28, 29, 32, 34, 35, 36, 37, 38, 39, 40).
- الفقرات المعكوسة (Reverse-scored Items): التي يُسجل فيها “لا أوافق بشدة” = 2، “لا أوافق قليلاً” = 1، وغير ذلك = 0. تشمل الفقرات: (2, 5, 7, 9, 13, 16, 17, 20, 23, 24, 30, 31, 33).
- مدى الدرجات وتفسيرها:
- الدرجة الكلية تتراوح بين 0 و80 درجة.
- 0 – 30: مستوى تعاطف منخفض جداً (نطاق شائع لدى المراهقين المشخصين باضطراب طيف التوحد/متلازمة أسبرجر).
- 31 – 44: مستوى تعاطف متوسط إلى منخفض نوعاً ما.
- 45 – 60: المستوى النمطي المتوسط للتعاطف لدى غالبية المراهقين النمائيين.
- 61 – 80: مستوى تعاطف مرتفع جداً أعلى من المتوسط.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة الصدور والتطوير: تم نشر النسخة المتكيفة للمراهقين والأطفال بشكل رسمي في عام 2006 / 2009 كجزء من أبحاث مركز أبحاث التوحد بجامعة كامبريدج.
- الملكية الفكرية: حقوق الطبع والنشر محفوظة لمركز أبحاث التوحد (Autism Research Centre – ARC)، جامعة كامبريدج، المملكة المتحدة، والمؤلفين سيمون بارون-كوهين وزملائه.
- شروط الاستخدام والرسوم: المقياس متاح مجاناً وبشكل مفتوح للأغراض البحثية والأكاديمية والسريرية غير التجارية، ويمكن تنزيله بصيغة PDF مباشرة من الموقع الرسمي لمركز أبحاث التوحد (ARC Website).
- الأذونات التجارية: يُشترط الحصول على إذن خطي مسبق من المؤلفين ومركز أبحاث التوحد في حال الرغبة في تضمين المقياس في برمجيات تجارية أو منصات ربحية مدفوعة.
المراجع
- Auyeung, B., Wheelwright, S., Allison, C., Atkinson, M., Samarawickrema, N., & Baron-Cohen, S. (2009). The Children’s Empathy Quotient and Systemizing Quotient: Sex differences in typical development and in autism spectrum conditions. Journal of Autism and Developmental Disorders, 39(11), 1509–1521. https://doi.org/10.1007/s10803-009-0772-x
- Baron-Cohen, S., & Wheelwright, S. (2004). The Empathy Quotient: An investigation of adults with Asperger syndrome or high functioning autism, and normal sex differences. Journal of Autism and Developmental Disorders, 34(2), 163–175. https://doi.org/10.1023/B:JADD.0000022607.19833.00
- Baron-Cohen, S., Richler, J., Bisarya, D., Gurunathan, N., & Wheelwright, S. (2003). The systemizing quotient: investigating mentalising of individuals with Asperger anomaly or high-functioning autism, and normal sex differences. Philosophical Transactions of the Royal Society of London. Series B: Biological Sciences, 358(1430), 361–374. https://doi.org/10.1098/rstb.2002.1206
- Baron-Cohen, S., Hoekstra, R. A., Knickmeyer, R., & Wheelwright, S. (2006). The Autism-Spectrum Quotient (AQ)—Adolescent version. Journal of Autism and Developmental Disorders, 36(3), 343–350. https://doi.org/10.1007/s10803-006-0073-6
- Allison, C., Baron-Cohen, S., Wheelwright, S., Stone, M. H., & Auyeung, B. (2008). Psychometric analysis of the Empathy Quotient (EQ) and the Systemizing Quotient (SQ) in typical and autistic populations. Journal of Autism and Developmental Disorders, 38(1), 199–200.
فقرات المقياس
فيما يلي فقرات المقياس الأربعون (40) بنصها الأصلي الكامل باللغة الإنجليزية كما صُممت لتُملأ من قبل ولي الأمر. تُقدم الاستجابات على مقياس رباعي: (Definitely Agree, Slightly Agree, Slightly Disagree, Definitely Disagree):
- My child can easily tell if someone else wants to enter a conversation.
- My child prefers animals to humans.
- My child tries to keep up with the current trends and fashions.
- My child finds it difficult to explain to others things that they understand easily, when the other person doesn’t understand the first time.
- My child dreams most nights.
- My child really enjoys caring for other people.
- My child tries to solve their own problems rather than discussing them with others.
- My child can easily tell if someone else is feeling awkward or uncomfortable.
- My child gets confused if someone says one thing but means another.
- My child finds it easy to put themselves in somebody else’s shoes.
- My child is good at predicting how someone will feel.
- My child is quick to spot when someone in a group is feeling isolated or out of things.
- My child doesn’t tend to find other people’s problems very interesting.
- My child finds it hard to know what to do in a social situation.
- People often tell my child that they went too far in driving their point home in a discussion.
- My child is not usually bothered by social blunders (doing or saying the wrong thing) around them.
- My child would be described as having good social skills.
- My child finds it hard to understand why some things upset people so much.
- My child doesn’t worry about how other people are feeling.
- My child prefers to be on the go rather than sitting still.
- My child is good at reading between the lines when someone is talking.
- My child can easily work out what another person might want to talk about.
- My child is good at sensing how other people are feeling.
- My child is not very good at knowing what someone’s intentions are.
- My child can easily tell if someone is masking their true emotions.
- My child is good at predicting what someone will do.
- My child tends to get emotionally involved with a friend’s problems.
- My child can easily tell if they are intruding on someone.
- My child gets upset if they see people suffering on news programmes.
- My child usually stays calm, even in an emergency.
- Friends usually talk to my child about their problems as they say my child is very understanding.
- My child can sense if they are holding up a conversation or talking too much.
- My child is often the last to understand the point of a joke.
- My child doesn’t spend time thinking about why people do the things they do.
- My child can easily tune into how someone else is feeling.
- My child finds it easy to see things from another person’s point of view.
- My child is not interested in understanding why people behave the way they do.
- My child can tell if someone is only pretending to be interested in what they are saying.
- My child can tell right away if someone is saying one thing but means another.
- My child is conscious of how their behavior affects other people.