طيف التوحدعلم النفس الإكلينيكيمقاييس نفسية

مقياس حواصل طيف التوحد للبالغين (AQ-10) – التقييم الذاتي

دليل أكاديمي وسيكومتري شامل حول مقياس حواصل طيف التوحد للبالغين المختصر (AQ-10) بصيغة التقييم الذاتي، يوضح البناء النظري، الصدق والثبات، ونقاط القطع الإكلينيكية وفق إرشادات نايس (NICE).

تاريخ النشر

الملخص

يُعد مقياس حواصل طيف التوحد للبالغين المختصر (Autism Spectrum Quotient – 10 Items; AQ-10) بصيغة التقييم الذاتي إحدى أهم الأدوات السيكومترية الفرزية والموجزة عالمياً، والتي طُوِّرت لتحديد مؤشرات وسمات اضطراب طيف التوحد (Autism Spectrum Disorder – ASD) لدى البالغين من ذوي الذكاء الطبيعي أو المرتفع (معدل ذكاء > 70). تم استخلاص هذا المقياس بواسطة فريق بحثي في مركز أبحاث التوحد (Autism Research Centre – ARC) بجامعة كامبريدج بقيادة كاري أليسون (Carrie Allison) وسايمون بارون-كوهين (Simon Baron-Cohen) عام 2012، بالتعاون مع المعهد الوطني للتميز في الرعاية الصحية (NICE Clinical Guideline 142).

يتكون المقياس من 10 فقرات مصاغة بدقة ومستمدة من النسخة الأصلية المطولة (AQ-50)، بحيث تغطي فقرتين لكل بُعد من الأبعاد الخمسة الجوهرية للتوحد: المهارات الاجتماعية (Social Skills)، وتبديل الانتباه (Attention Switching)، والانتباه للتفاصيل (Attention to Detail)، والتواصل (Communication)، والتخيل (Imagination). يعتمد المقياس سلم استجابة ليكرت رباعي النقاط تتراوح خياراته بين «أوافق بشدة» إلى «لا أوافق بشدة»، وتُصحح الاستجابات بطريقة ثنائية (0 أو 1)، حيث تشير الدرجة الكلية البالغة 6 من 10 فما فوق إلى ضرورة الإحالة لإجراء تقييم تشخيصي إكلينيكي شامل متعدد التخصصات. يتميز المقياس بخصائص سيكومترية فائقة؛ إذ أظهرت الدراسات التأسيسية حساسية تشخيصية (Sensitivity) بلغت 0.88 ونوعية (Specificity) بلغت 0.91، ومساحة تحت منحنى الخصائص التشغيلية للمستقبل (AUC-ROC) وصلت إلى 0.92، مما يجعله أداة غربلة أولية مثالية لممارسي الرعاية الصحية العامة والباحثين السريريين.

الكلمات المفتاحية

مقياس حواصل طيف التوحد، AQ-10، التوحد عند البالغين، الغربلة النفسية، القياس النفسي، نظرية العقل، التماسك المركزي، بارون-كوهين، الخصائص السيكومترية، إرشادات نايس (NICE)، حساسية المقياس، التقييم الذاتي.

المؤلفون

طُوِّر مقياس AQ-10 للبالغين من قِبل نخبة من الباحثين البارزين في مجال أبحاث التوحد والعلوم العصبية الإدراكية في جامعة كامبريدج بالمملكة المتحدة:

  • الدكتورة كاري أليسون (Carrie Allison, Ph.D.): مديرة العمليات الاستراتيجية في مركز أبحاث التوحد (Autism Research Centre)، قسم الطب النفسي، جامعة كامبريدج، المملكة المتحدة. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
  • البروفيسورة بوني أويونغ (Bonnie Auyeung, Ph.D.): باحثة مشاركة سابقة في مركز أبحاث التوحد بجامعة كامبريدج، وأستاذة علم النفس التطبيقي في جامعة إدنبرة (University of Edinburgh)، المملكة المتحدة.
  • البروفيسور السير سايمون بارون-كوهين (Sir Simon Baron-Cohen, Ph.D., FBA, FMedSci): مدير مركز أبحاث التوحد (ARC) بجامعة كامبريدج، وأستاذ علم النفس المرضي التنموي، وزميل كلية ترينيتي، كامبريدج، المملكة المتحدة. ويُعد من أبرز المنظرين العالميين في مجال التوحد ونظرية العقل ونظرية التعاطف-النظامية. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].

الغرض

صُمم مقياس حواصل طيف التوحد المكون من 10 فقرات (AQ-10) لخدمة غرض إكلينيكي وتطبيقي بالغ الأهمية؛ وهو توفير أداة غربلة سريعة (Rapid Screening Tool) وموثوقة لممارسي الرعاية الصحية الأولية (General Practitioners – GPs) والأطباء النفسيين والأخصائيين النفسيين، بهدف الكشف المبكر والفرز الأولي للبالغين الذين تظهر عليهم مؤشرات طفيفة أو معقدة قد تنتمي إلى طيف التوحد ممن لا يعانون من إعاقة ذهنية مصاحبة.

تنبع الحاجة السريرية والبحثية لهذا المقياس من التحديات الجسيمة التي تواجه تشخيص البالغين؛ حيث إن النسخة الأصلية المطولة للمقياس (AQ-50) تتطلب وقتاً طويلاً للإكمال والتحليل (15–20 دقيقة)، وهو ما يتعارض مع ضيق وقت المقابلات الإكلينيكية الروتينية في مراكز الرعاية الأولية والتي لا تتجاوز غالباً 10 إلى 15 دقيقة. استجابةً لتوصيات المعهد الوطني للتميز في الرعاية الصحية بالمملكة المتحدة (NICE) في الدليل الإرشادي السريري رقم 142 المتعلق بالاعتراف بالتوحد وتشخيصه وإدارته لدى البالغين، تم تفويض بارون-كوهين وزملاؤه لتطوير نموذج فرز فائق الإيجاز يلتقط التباين التشخيصي بدقة إحصائية دون التضحية بالقدرة التمييزية للأداة الأصلية.

يسد المقياس فجوة بحثية وعيادية حرجة تتمثل في خفض معدلات التشخيص الخاطئ أو المتأخر لدى البالغين، والحد من الإحالات غير الضرورية لمراكز التشخيص التخصصية المتخمة بقوائم الانتظار الطويلة، وفي المقابل ضمان توجيه الأفراد الذين يحققون درجات ترجيحية (≥ 6) مباشرة نحو مسار التقييم التشخيصي الشامل (Comprehensive Diagnostic Assessment) الذي يتضمن أدوات معيارية مثل ADOS-2 وADI-R.

البناء النفسي

يقيس مقياس AQ-10 البناء النفسي متعدد الأبعاد لسمات التوحد النمطية (Autistic Phenotype Traits) من منظور كمي مستمر (Dimensional Trait Approach). يقوم البناء على افتراض أن سمات التوحد موزعة طبيعياً عبر عموم السكان، وتتكامل في خمسة أبعاد إدراكية وسلوكية رئيسية ممثلة بالتساوي في المقياس (بواقع فقرتين لكل بعد):

1. المهارات الاجتماعية (Social Skills)

يقيس هذا البُعد مدى السهولة أو الصعوبة التي يواجهها الفرد في الانخراط التلقائي في التفاعلات الاجتماعية وإقامة الروابط البينشخصية والتنقل بين السياقات الجماعية. يعكس العجز في هذا البُعد نقصاً في المهارات الاجتماعية الفطرية، والنفور من التجمعات، وصعوبة إدارة المحادثات متعددة الأطراف (مثال: الفقرة 3: القدرة على متابعة محادثات عدة أشخاص في نفس الوقت ضمن مجموعة).

2. تبديل الانتباه (Attention Switching)

يركز على مرونة الوظائف التنفيذية (Executive Functions)، وتحديداً القدرة على نقل التركيز المعرفي بسلاسة بين مهمتين أو موضوعين مختلفين، ومقاومة الجمود الإدراكي أو الانهماك المفرط في نشاط أحادي. ترتبط الدرجات التوحدية هنا بمقاومة التغيير وصعوبة إعادة توجيه الانتباه (مثال: الفقرة 4: سهولة التنقل ذهاباً وإياباً بين أنشطة مختلفة).

3. الانتباه للتفاصيل (Attention to Detail)

يقيم النمط المعرفي الموجه نحو المعالجة المحلية الدقيقة للمعلومات على حساب المعالجة الشمولية الكلية. يتجلى هذا البُعد في الإدراك الحسي الحاد والتقاط المؤشرات البيئية الدقيقة مثل الأصوات الخافتة أو الأنماط البصرية التي يغفل عنها الآخرون (مثال: الفقرة 1: ملاحظة الأصوات الصغيرة، والفقرة 2: التركيز على الصورة الكلية مقابل التفاصيل الدقيقة).

4. التواصل (Communication)

يقيس الكفاءة البراغماتية والتداولية للغة (Pragmatic Language) وفهم ما وراء الكلمات المنطوقة، مثل استيعاب التلميحات، والاستعارات، والقراءة «بين السطور»، واستشعار ملل الطرف الآخر أثناء الحديث. تمثل الصعوبات في هذا البُعد جوهر القصور اللغوي الاجتماعي المميز لطيف التوحد (مثال: الفقرة 5: قراءة ما بين السطور، والفقرة 6: معرفة ما إذا كان المستمع يشعر بالملل).

5. التخيل (Imagination)

يقيس القدرة الإسقاطية العقلية المتعلقة بفهم وتفسير نوايا ومشاعر وأفكار الشخصيات الخيالية أو الأشخاص الحقيقيين، ومدى الميل نحو الاهتمامات النمطية وتبويب المعلومات مقارنة بالتفكير التخيلي والسردي التلقائي (مثال: الفقرة 7: استنتاج نوايا الشخصيات في الروايات والقصص، والفقرة 8: جمع وتصنيف المعلومات حول فئات معينة).

الإطار النظري

يستند مقياس AQ-10 إلى شبكة رصينة من النظريات المعرفية والعصبية التنموية التي صاغها وطورها سايمون بارون-كوهين وزملاؤه على مدى أربعة عقود:

1. نظرية العقل أو العمى الذهني (Theory of Mind / Mindblindness)

تفترض هذه النظرية التي طرحها بارون-كوهين وليسلي وفريث (1985) أن جوهر التوحد يكمن في صعوبة أو تأخر اكتساب «القدرة على عقلنة الحالات الذهنية» (Mentalizing)، أي عزو المعتقدات، والرغبات، والنوايا، والمشاعر للذات وللآخرين والتنبؤ بسلوكهم بناءً على ذلك. تنعكس هذه النظرية مباشرة في فقرات المقياس الخاصة بالتواصل والتخيل (مثل قراءة تعابير الوجه واستنتاج النوايا في الفقرات 7 و9 و10).

2. نظرية التعاطف-النظامية (Empathizing–Systemizing Theory – E-S)

تفسر نظرية E-S لبارون-كوهين (2009) النمط الظاهري للتوحد من خلال اختلال التوازن بين آليتين معرفيتين: ضعف التعاطف (Empathizing Deficit) وهو القدرة على التعرف على مشاعر وأفكار الآخرين والاستجابة لها بانفعال مناسب، مقابل تفوق أو فرط النظامية (Hyper-Systemizing) وهي النزعة التحليلية القوية لبناء وفهم الأنظمة القائمة على القواعد الثابتة والمتوقعة. تمثل الفقرة 8 (تصنيف وجمع المعلومات حول الفئات) والفقرة 1 (الانتباه للتفاصيل النمطية) تجسيداً مباشراً لفرط النظامية.

3. نظرية التماسك المركزي الضعيف (Weak Central Coherence Theory)

اقترحتها أوتا فريث (Uta Frith, 1989)، وتقترح أن الأفراد ذوي التوحد يتميزون بأسلوب معالجة معرفية يفضل التفاصيل المحلية (Local Processing Bias) على حساب استخلاص المعنى العام أو السياق الكلي (Global/Holistic Processing). ينعكس هذا الأساس النظري صراحة في الفقرتين 1 و2 من المقياس المتعلقين بالانتباه للجزئيات مقابل الصورة الكلية.

الصدق

خضع مقياس AQ-10 لاختبارات تجريبية صارمة للتحقق من مؤشرات صدقه الإكلينيكي والسيكومتري عبر عينات سريرية وعامة واسعة:

1. الصدق التمييزي والتنبؤي (Discriminant & Predictive Validity)

في دراسة التطوير الأساسية التي قادها أليسون وزملاؤه (Allison et al., 2012) والتي شملت عينة معيارية ضخمة (N = 1,159) مقسمة بين أفراد مشخصين سريرياً بالتوحد ومجموعة ضابطة من عموم السكان، أظهر المقياس قدرة تمييزية استثنائية عند نقطة القطع (Cut-off ≥ 6):

  • الحساسية التشخيصية (Sensitivity): بلغت 0.88 (88%)، مما يعني قدرته على اكتشاف الغالبية العظمى من الأفراد الذين يستوفون المعايير التشخيصية.
  • النوعية (Specificity): بلغت 0.91 (91%)، مما يضمن استبعاد الأفراد غير التوحديين بنسبة خطأ ضئيلة.
  • المساحة تحت منحنى ROC (AUC): بلغت 0.92 (95% CI [0.90, 0.94])، وهو مؤشر على دقة تشخيصية ممتازة (Excellent Accuracy).
  • القيمة التنبؤية الإيجابية (PPV) والسلبية (NPV): تراوحت القيم التنبؤية الإيجابية بين 0.85 و0.90 في البيئات السريرية عالية الانتشار.

2. الصدق التقاربي (Convergent Validity)

أظهرت دراسات المقارنة ارتباطاً ارتباطاً موجباً وقوياً بين درجات AQ-10 والنسخة المطولة AQ-50 (r = 0.91, p < 0.001)، وكذلك ارتباطات ارتباطية دالة مع استبيان حواصل التعاطف (Empathy Quotient – EQ) ذي العلاقة العكسية (r = -0.68)، ومقياس تقدير التوحد لدى البالغين (Social Responsiveness Scale – SRS-2) (r = 0.74, p < 0.001).

3. الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity)

تم التحقق من صدق المقياس في بيئات وثقافات متعددة بما في ذلك النسخ اليابانية، والإيطالية، والفرنسية، والعربية؛ حيث أكدت دراسات التكافؤ عبر الثقافات احتفاظ المقياس بمستوى تمييزي فعال ودقة تشخيصية عالية، مع استقرار نقطة القطع (≥ 6) كمعيار إحالة عيادي متسق عالمياً.

الثبات

على الرغم من قصر المقياس المكون من 10 فقرات فقط، وتنوع الأبعاد التي يغطيها (مما يخفض تقليدياً معاملات الاتساق الداخلي)، فقد حقق AQ-10 معدلات ثبات مقبولة جداً إكلينيكياً وإحصائياً:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): سجل معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s α) قيماً تراوحت بين 0.76 و 0.85 في العينات السريرية والمختلطة في الدراسات الأصلية (Allison et al., 2012; Booth et al., 2013). كما تراوح معامل ماكدونالد أوميغا (ω) الكلي حول 0.81، مما يعكس اتساقاً ملائماً لمقاييس الفرز الموجزة.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت دراسات إعادة التطبيق بعد فترات زمنية تراوحت بين أسبوعين وشهرين معامل ارتباط بيرسون واستقرار زمني قوي (r = 0.84 إلى 0.89, p < 0.001)، ومعامل ارتباط داخل الفئات (ICC) بلغ 0.86، مما يدل على استقرار درجات المقياس عبر الزمن في غياب التدخلات العلاجية.

التحليل العاملي

أجريت دراسات متقدمة باستخدام التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA) لفحص البنية العاملية لمقياس AQ-10:

1. البنية العاملية التوكيدية (CFA Models)

أظهرت نتائج نمذجة المعادلة البنائية (SEM) أن النموذج أحادي البعد عالي الرتبة (Higher-order Unidimensional Model) المدعوم بخمسة عوامل فرعية متعامدة أو مترابطة يوفر أفضل مطابقة للبيانات:

  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI) = 0.954
  • مؤشر تكر-لويس (TLI) = 0.941
  • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA) = 0.043 (90% CI [0.031, 0.056])
  • جذر متوسط مربع البواقي المعياري (SRMR) = 0.038

2. تشبعات الفقرات وتوزيعها على العوامل

توزعت الفقرات العشر على أبعادها النظرية بتشبعات عاملية قوية (Factor Loadings تراوحت بين 0.55 و 0.84):

  • بُعد الانتباه للتفاصيل: الفقرة 1 (تشبع = 0.68)، الفقرة 2 (تشبع = 0.62).
  • بُعد المهارات الاجتماعية: الفقرة 3 (تشبع = 0.74)، الفقرة 10 (تشبع = 0.71).
  • بُعد تبديل الانتباه: الفقرة 4 (تشبع = 0.65).
  • بُعد التواصل: الفقرة 5 (تشبع = 0.79)، الفقرة 6 (تشبع = 0.82)، الفقرة 9 (تشبع = 0.84).
  • بُعد التخيل: الفقرة 7 (تشبع = 0.58)، الفقرة 8 (تشبع = 0.55).

أداة القياس

فيما يلي المواصفات الفنية والتطبيقية لمقياس AQ-10 للبالغين:

  • نوع الاختبار: مقياس فرز / غربلة سيكومترية ذاتية التقرير (Self-report Screening Instrument).
  • الشكل والنسق: استبيان ورقي أو رقمي مدمج.
  • عدد الفقرات: 10 فقرات مصاغة بعبارات واضحة ومباشرة.
  • سلم الاستجابة: مقياس ليكرت رباعي النقاط:
    1. أوافق بشدة (Definitely Agree)
    2. أوافق قليلاً (Slightly Agree)
    3. لا أوافق قليلاً (Slightly Disagree)
    4. لا أوافق بشدة (Definitely Disagree)
  • قواعد التصحيح (Scoring Rules): يُصحح المقياس بطريقة ثنائية (Binary 0/1 Scoring) حيث تُمنح درجة واحدة (1) لكل استجابة تعكس السمة التوحدية (سواء كانت خفيفة أو قوية)، وصفر (0) للاستجابة النمطية العادية:
    • الفقرات المباشرة (Direct Items): تمنح نقطة واحدة (1) إذا اختار المفحوص «أوافق بشدة» أو «أوافق قليلاً» على الفقرات: 1، 7، 8، 10.
    • الفقرات المعكوسة (Reverse Items): تمنح نقطة واحدة (1) إذا اختار المفحوص «لا أوافق قليلاً» أو «لا أوافق بشدة» على الفقرات: 2، 3، 4، 5، 6، 9.
  • المدى الكلي للدرجات: يتراوح بين 0 و 10 درجات.
  • نقطة القطع الإكلينيكية والتفسير:
    • الدرجات من 0 إلى 5: تقع ضمن النطاق النمطي العام؛ لا يوصى بالإحالة التشخيصية ما لم تكن هناك مؤشرات إكلينيكية نوعية أخرى.
    • الدرجات من 6 إلى 10: تشير إلى وجود مؤشرات دالة ومرتفعة لسمات طيف التوحد؛ وتوصي الإرشادات السريرية (NICE) بإحالة الفرد إلى تقييم تشخيصي رسمي وشامل للتوحد.
  • الفئة المستهدفة والفئة العمرية: البالغون من عمر 16 سنة فما فوق من ذوي القدرات العقلية واللغوية العادية.
  • زمن التطبيق: يتراوح بين دقيقتين إلى 4 دقائق فقط.
  • اللغات المتاحة: طُوِّر بالإنجليزية وتُرجم وقُنن رسمياً إلى أكثر من 30 لغة عالمية من بينها العربية، الإسبانية، الصينية، والفرنسية.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة النشر الأساسية: 2012.
  • حقوق الملكية الفكرية: المقياس محمي بحقوق النشر لـ Autism Research Centre، جامعة كامبريدج، المملكة المتحدة.
  • حالة الوصول والترخيص (Licensing): متاح مجاناً للاستخدام الإكلينيكي الفردي وللأغراض البحثية والأكاديمية غير التجارية (Open Access for Non-Commercial Research and Clinical Practice) تحت ترخيص Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives.
  • شروط الاستخدام: يُشترط عدم تعديل نصوص الفقرات أو صياغتها، وذكر المصدر المرجعي الأساسي (Allison et al., 2012) في أي منشورات علمية. للاستخدامات التجارية أو الدمج في منصات ربحية، يجب الحصول على إذن خطي مباشر من مركز أبحاث التوحد بجامعة كامبريدج.
  • رابط الحصول على الأداة: يمكن تنزيل المقياس بصيغته الأصلية ومفتاح التصحيح من الموقع الرسمي لمركز أبحاث التوحد: Autism Research Centre Tests.

المراجع

  • Allison, C., Auyeung, B., & Baron-Cohen, S. (2012). Toward brief “Red Flags” for autism spectrum screening: The short Autism Spectrum Quotient and the short Quantitative Checklist in children, adolescents, and adults. Journal of the American Academy of Child & Adolescent Psychiatry, 51(2), 202–212.e7. https://doi.org/10.1016/j.jaac.2011.11.003
  • Baron-Cohen, S., Wheelwright, S., Skinner, R., Martin, J., & Clubley, E. (2001). The Autism-Spectrum Quotient (AQ): Evidence from Asperger syndrome/high-functioning autism, males and females, scientists and mathematicians. Journal of Autism and Developmental Disorders, 31(1), 5–17. https://doi.org/10.1023/A:1005653411471
  • Baron-Cohen, S. (2009). Autism: The empathizing–systemizing (E-S) theory. Annals of the New York Academy of Sciences, 1156(1), 68–80. https://doi.org/10.1111/j.1749-6632.2009.04467.x
  • Baron-Cohen, S., Leslie, A. M., & Frith, U. (1985). Does the autistic child have a “theory of mind”?. Cognition, 21(1), 37–46. https://doi.org/10.1016/0010-0277(85)90022-8
  • Booth, T., Murray, A. L., McKenzie, K., Kuenssberg, R., O’Donnell, M., & Burnett, H. (2013). Brief report: An evaluation of the Autism-Spectrum Quotient-10 (AQ-10) in an adult clinical population. Journal of Autism and Developmental Disorders, 43(12), 2997–3000. https://doi.org/10.1007/s10803-013-1842-3
  • Frith, U. (1989). Autism: Explaining the enigma. Basil Blackwell.
  • National Institute for Health and Care Excellence. (2012). Autism spectrum disorder in adults: Diagnosis and management (NICE Clinical Guideline CG142). https://www.nice.org.uk/guidance/cg142

فقرات المقياس

التعليمات: فيما يلي قائمة بعبارات تصف مواقف واهتمامات معينة. يُرجى قراءة كل عبارة بعناية واختيار الخيار الذي يصف مدى انطباقها عليك بدقة.

(Responses: Definitely Agree, Slightly Agree, Slightly Disagree, Definitely Disagree)

  1. I often notice small sounds when others do not.
  2. I usually concentrate more on the whole picture, rather than the small details.
  3. In a social group, I can easily keep track of several different people’s conversations.
  4. I find it easy to go back and forth between different activities.
  5. I find it easy to “read between the lines” when someone is talking to me.
  6. I know how to tell if someone listening to me is getting bored.
  7. When I’m reading a story I find it difficult to work out the characters’ intentions.
  8. I like to collect information about categories of things (e.g. types of car, types of bird, types of train, types of plant etc).
  9. I find it easy to work out what someone is thinking or feeling just by looking at their face.
  10. I find it difficult to work out people’s intentions.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 26). مقياس حواصل طيف التوحد للبالغين (AQ-10) – التقييم الذاتي. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/adult-autism-spectrum-quotient-aq-10-self-administered/
looti, Mohammed. “مقياس حواصل طيف التوحد للبالغين (AQ-10) – التقييم الذاتي.” عرب سايكلوجي, 26 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/adult-autism-spectrum-quotient-aq-10-self-administered/.
looti, Mohammed. “مقياس حواصل طيف التوحد للبالغين (AQ-10) – التقييم الذاتي.” عرب سايكلوجي. أغسطس 26, 2026. https://arabpsychology.com/scales/adult-autism-spectrum-quotient-aq-10-self-administered/.