- 1. الملخص / Abstract
- 2. الكلمات المفتاحية / Keywords
- 3. المؤلفون / Authors
- 4. الغرض / Purpose
- 5. البناء النفسي / Construct
- 6. الإطار النظري / Theoretical Framework
- 7. الصدق / Validity
- 8. الثبات / Reliability
- 9. التحليل العاملي / Factor Analysis
- 10. أداة القياس / Instrument
- 11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار / Permissions & Fee and Test Year
- 12. المراجع / References
- 13. فقرات المقياس / Items of the Scale
1. الملخص / Abstract
يُعد مقياس المعتقدات العدائية بين الجنسين (Adversarial Heterosexual Beliefs Scale – AHBS) أحد أبرز الأدوات السيكومترية المستخدمة في علم النفس الاجتماعي وعلم النفس الجنائي لدراسة الأطر الإدراكية والتصورية التي تحكم التفاعلات بين الرجال والنساء. صُمم المقياس في نسخته المطورة على يد الباحثتين كيمبرلي لونزواي (Kimberly A. Lonsway) ولويز فيتزجيرالد (Louise F. Fitzgerald) عام 1995، كإعادة تقييم بنيوية ونظرية للمقاييس السابقة التي تناولت الاتجاهات السابقة على تقبل أساطير الاغتصاب والعنف القائم على النوع الاجتماعي، لا سيما أعمال مارثا بيرت (Martha Burt) التأسيسية.
يقيس المقياس المعتقد الراسخ بأن العلاقات بين الجنسين هي بطبيعتها استغلالية، تنافسية، وعدائية، حيث يُفترض أن كل طرف يسعى إلى خداع الطرف الآخر، السيطرة عليه، والتلاعب به لتحقيق مكاسب شخصية أو جنسية، مما ينفي إمكانية قيام علاقة قائمة على الثقة المتبادلة أو المساواة. يتكون المقياس بصيغته المعيارية المعتمدة من 14 فقرة (تتضمن أحياناً 15 فقرة في بعض التنقيحات المستقلة، مع ترقيم قياسي يدمج الفقرات البنائية)، وتُقاس الاستجابات وفق تدرج ليكرت السباعي (Seven-point Likert Scale) الممتد من (1 = أعارض بشدة) إلى (7 = أوافق بشدة).
أظهرت التحليلات السيكومترية أن المقياس يتمتع بدرجات مرتفعة من الاتساق الداخلي (حيث تتراوح قيم معامل ألفا كرونباخ عادةً بين 0.80 و0.88)، كما أكدت نتائج التحليل العاملي التوكيدي (CFA) البنية الأحادية العامة للمفهوم مع وجود أبعاد فرعية تتناول صراع القوة، وانعدام الثقة الجنسية، والصفرية في المصالح الاجتماعية والمهنية. يُستخدم المقياس على نطاق واسع عالمياً في التنبؤ بـ العنف ضد المرأة، وإلقاء اللوم على الضحية، والتعصب الجنسي، مما يجعله حجر زاوية في برامج الوقاية من الاعتداءات الجنسية والتدخلات الإرشادية الزواجية.
2. الكلمات المفتاحية / Keywords
المعتقدات العدائية بين الجنسين، أساطير الاغتصاب، العنف ضد المرأة، التمييز الجنسي، صراع الأدوار الجندرية، العداء الجنسي، علم النفس الاجتماعي، القياس النفسي، لويز فيتزجيرالد، كيمبرلي لونزواي، مقياس ليكرت، الاتجاهات نحو الجنس الآخر.
3. المؤلفون / Authors
تأسس المقياس بصيغته المعيارية المحدثة والمستقلة ضمن دراسة إعادة الفحص البنيوي لأساطير الاغتصاب المنشورة في عام 1995، وقد أعده باحثتان بارزتان في مجال علم النفس الإكلينيكي والاجتماعي ودراسات الجندر:
- د. كيمبرلي أ. لونزواي (Kimberly A. Lonsway, Ph.D.): باحثة متخصصة في علم النفس الاجتماعي والقانوني، شغلت منصب مديرة البحوث في مؤسسة “End Violence Against Women International” (EVAWI)، وعملت لسنوات طويلة في دراسة ديناميات الاستجابة القانونية والشرطية لجرائم الاعتداء الجنسي، والمحددات النفسية للمواقف تجاه ضحايا الاغتصاب.
- د. لويز ف. فيتزجيرالد (Louise F. Fitzgerald, Ph.D.): أستاذة فخرية في جامعة إلينوي في إربانا-شامبين (University of Illinois at Urbana-Champaign)، وتُعد من الرائدات العالميات في دراسة التحرش الجنسي في بيئات العمل والتعليم، وقياس العنف ضد المرأة وسيكولوجية الإيذاء الجندري.
يجدر بالذكر أن المقياس يستند بصورة جوهرية إلى البناء المفاهيمي الأولي الذي صاغته الباحثة مارثا ر. بيرت (Martha R. Burt) في أواخر سبعينيات القرن العشرين (1980) ضمن دراساتها التأسيسية التي ميزت بين تقبل العنف بين الأشخاص، وأدوار الجنسين التقليدية، والعدائية بين الجنسين.
4. الغرض / Purpose
يهدف مقياس المعتقدات العدائية بين الجنسين إلى قياس وتقييم الدرجة التي يرى بها الفرد العلاقات بين الرجال والنساء كعلاقات تناحرية بطبيعتها؛ تقوم على استغلال متبادل، ومحاولات مستمرة للهيمنة، وتضارب جذري لا يمكن التوفيق فيه بين مصالح الطرفين. ينطلق الأساس النظري للقياس من فرضية مفادها أن الفرد الذي يتبنى هذا المنظور يرى الجنس الآخر ليس كشريك متعاون أو إنسان مكافئ، بل كخصم محتمل في لعبة محصلتها صفر (Zero-sum game).
التطبيقات البحثية
يُستخدم المقياس في البيئات الأكاديمية والبحثية كمتغير تنبؤي أو وسيط في عدة مجالات حيوية:
- التنبؤ بالعنف الجنسي والعدوان اللفظي والجسدي: تشير الأدبيات إلى أن الدرجات المرتفعة على مقياس AHBS ترتبط ارتباطاً وثيقاً بقبول العنف الجنسي وممارسته، وتبرير الإكراه، واعتبار ممارسات الهيمنة الجنسية رد فعل طبيعي أو وقائي لحماية الذات من الاستغلال.
- دراسات تقبل أساطير الاغتصاب (Rape Myth Acceptance): يعمل المقياس كركيزة أساسية لدراسة المعتقدات الخاطئة والنمطية حول الاعتداءات الجنسية، حيث توفر النظرة العدائية بيئة خصبة لإلقاء اللوم على الضحية وتبرير تصرفات الجاني.
- سيكولوجية التحيز الجندري: استكشاف كيفية تحول القوالب النمطية الجندرية إلى مشاعر كراهية وانعدام ثقة مؤسسية وشخصية بين الجنسين في العمل والأسرة.
التطبيقات الإكلينيكية والإرشادية
في مجالات الإرشاد النفسي والعلاج الزواجي والأسري، يوفر المقياس تشخيصاً دقيقاً للمنظومات المعرفية المشوهة التي يحملها أحد الشريكين أو كلاهما. فالأفراد الذين يعتقدون أن “الجنس الآخر يسعى دائماً للاستغلال” يعانون عادةً من تدني عميق في الثقة العاطفية، ويُبدون سلوكيات مراقبة شديدة، وتواصلاً دفاعياً أو هجومياً استباقياً، ما يؤدي إلى تدهور جودة العلاقة وزيادة احتمالية الانفصال. كما يُوظف المقياس في برامج تأهيل مرتكبي العنف المنزلي لتحديد التشوهات المعرفية وتعديلها عبر برامج العلاج المعرفي السلوكي (CBT).
5. البناء النفسي / Construct
يعرّف البناء النفسي لـ المعتقدات العدائية بين الجنسين بأنه نسق عقائدي معرفي وموقفي يرى أن العلاقات الغرامية، والاجتماعية، والجنسية، والمهنية بين الرجال والنساء هي بالضرورة علاقات خادعة، واستغلالية، وقائمة على لعبة القوة. يفترض هذا البناء وجود شقاق مستمر وغير قابل للحل بين الجنسين. يتجلى هذا البناء النظري عبر عدة أبعاد تفصيلية تعكسها فقرات المقياس:
1. الاستغلالية والتوجس في العلاقات العاطفية (Exploitative Dating Expectations)
يركز هذا البعد على القناعة بأن التفاعلات الرومانسية ليست مبنية على المودة الصادقة بل على محاولة كل طرف استغلال الآخر لتحقيق مصالحه، مثل الفقرة (1): “في علاقات المواعدة، يسعى الناس غالباً إلى استغلال بعضهم البعض”، والفقرة (3) التي تسلط الضوء على أن محاولات الجذب العاطفي تعتمد بصورة رئيسية على الخداع والتلاعب (Deviousness and Manipulation).
2. صراع القوة والهيمنة الحتمية (Power Dynamics and Inevitable Dominance)
ينظر هذا المكون إلى السلطة في العلاقة كحق مطلق لأحد الطرفين لتجنب الهزيمة أو الخضوع، انطلاقاً من مبدأ أن إظهار السيطرة مبكراً هو السبيل الوحيد للحماية من الاستغلال اللاحق؛ كما في الفقرة (2): “إذا لم توضح من هو القائد في بداية العلاقة، فسيتم استغلالك لاحقاً”، والفقرة (11): “من الطبيعي أن يتحكم أحد الزوجين في الآخر”، إضافة إلى الإيمان بالحتمية الاجتماعية لهيمنة أحد الجنسين (الفقرة 10).
3. الصفرية والعداء في المجال العام والعمل (Zero-Sum Social & Occupational Beliefs)
يمتد العداء من الدائرة الشخصية إلى الساحة المهنية والمجتمعية؛ حيث يُنظر إلى تقدم أحد الجنسين كتهديد مباشر وخسارة للجنس الآخر. تظهر هذه الفكرة الصفرية بوضوح في الفقرة (6): “في سوق العمل، أي مكسب يحققه أحد الجنسين يستلزم خسارة للآخر”، والفقرة (7) التي تفترض أن دخول النساء للعمل يسلب الرجال وظائفهم، مما ينفي إمكانية التكامل والنمو المشترك.
4. المعاملاتية الجنسية والصفرية الجسدية (Sexual Instrumentalism & Antagonism)
يُنظر إلى النشاط الجنسي كساحة حرب صغيرة يربح فيها طرف ويخسر الآخر، وليس كتجربة حميمية قائمة على التواصل والرضا المتبادل، مثل الفقرة (9): “الجنس مثل اللعبة التي يربح فيها شخص ويخسر الآخر”، والفقرة (12) التي تعزز فكرة أن الجنس أداة لاستخدام الشريك كأداة لتحقيق مآرب فردية.
5. استحالة التفاهم والصداقة النقية (Impossibility of Interspecefic Empathy and Friendship)
يقوم هذا البعد على رفض مبدأ الإنسانية المشتركة، والادعاء بوجود هوة إدراكية لا يمكن ردمها بين الذكور والإناث، والتشديد على استحالة وجود صداقة بريئة وخالصة بين الجنسين (الفقرتان 5 و8). وتعكس الفقرات المصاغة إيجابياً (الفقرات 13 و14 و15) هذا البعد بصورة عكسية عند تصحيحها، حيث تقيس مدى الإيمان بإمكانية الصداقة، والتشابه الإنساني، والمساواة المجتمعية.
6. الإطار النظري / Theoretical Framework
يستند مقياس المعتقدات العدائية بين الجنسين إلى إطار نظري متعدد الروافد يجمع بين نظرية التعلم الاجتماعي (Social Learning Theory) لـ ألبرت باندورا، والنظريات النسوية النقدية والتحليل السوسيولوجي للعنف الجندري، إضافة إلى نظرية التمييز الجنسي المتناقض (Ambivalent Sexism Theory) التي طورها جليك وفيسك (Glick & Fiske).
أعمال مارثا بيرت والنسق المعرفي للعنف
في عام 1980، قادت مارثا بيرت تحولاً جذرياً في دراسة العنف الجنسي عبر نشر نموذجها السببي لتقبل أساطير الاغتصاب. جادلت بيرت بأن الاعتداء الجنسي ليس ناتجاً عن اضطراب بيولوجي أو دافع جنسي بحت، بل هو تتويج لنظام ثقافي ومعرفي يغرس العداء، والنزعة التنافسية، وتقبل العنف بين الأشخاص. ضمن هذا النموذج، شكلت “المعتقدات العدائية بين الجنسين” ركيزة إدراكية وسيطة تبرر السيطرة الذكورية والاعتداء بدافع الحماية الذاتية المسبقة، وتحول العلاقات الحميمية إلى ساحات للغزو والهيمنة.
إعادة الفحص النظري للونزواي وفيتزجيرالد (1995)
قامت كيمبرلي لونزواي ولويز فيتزجيرالد بإعادة تقييم الإطار النظري لبيرت؛ ولاحظتا أن المقاييس السابقة دمجت بين عدة مفاهيم متمايزة بصورة عشوائية، ما أدى إلى تداخل في الصدق البنائي. أعادت الباحثتان صياغة المفهوم ليركز تحديداً وبدقة على “التوقعات المعرفية بوجود تضارب غير قابل للحل واستغلال متبادل في العلاقات بين الرجال والنساء”، مفككتين الارتباط الميكانيكي مع الأدوار الجندرية المحافظة؛ فالإيمان بالأدوار التقليدية لا يعني حتماً العداء المتبادل، والعكس صحيح.
التقاطع مع نظرية التمييز الجنسي المتناقض (Ambivalent Sexism)
يلتقي مقياس AHBS بصورة وثيقة مع مفهوم “التمييز الجنسي العدائي” (Hostile Sexism) عند بيتر جليك وسوزان فيسك. يفترض هذا الإطار أن التمييز الجنسي يحمل طابعاً متناقضاً: عداء صريح نحو النساء اللواتي يُنظر إليهن كمتحديات لسلطة الرجال أو متلاعبة بهم، يقابله تمييز جنسي ودود (Benevolent Sexism) يحمي المرأة الخاضعة للأدوار التقليدية. يقيس مقياس المعتقدات العدائية المناخ العقائدي الذي يغذي التمييز الجنسي العدائي، حيث تُفسر تصرفات الجنس الآخر باستمرار على أنها نوايا مبطنة للسيطرة، مما يجعل الهجوم الجنسي أو النفسي مسألة دفاع استباقي في وعي الفرد المتبني لهذه الأفكار.
7. الصدق / Validity
خضع مقياس المعتقدات العدائية بين الجنسين لاختبارات تجريبية صارمة للتحقق من خصائصه السيكومترية وقدرته على التمييز والتنبؤ في عينات متباينة، لا سيما دراسات لونزواي وفيتزجيرالد (1995)، ودراسات لاحقة في بيئات جامعية ومجتمعية متعددة:
صدق البناء (Construct Validity)
أظهر المقياس اتساقاً متميزاً مع النماذج النظرية المفترضة؛ حيث بينت تحليلات النمذجة بالمعادلات البنائية (Structural Equation Modeling – SEM) أن المعتقدات العدائية تشكل متغيراً كامناً (Latent Variable) يرتبط ارتباطاً وثيقاً بمتغيرات الهيمنة الاجتماعية والتوجه نحو التسلط الاجتماعي (Social Dominance Orientation – SDO).
الصدق التقاربي (Convergent Validity)
كشفت الدراسات الارتباطية عن وجود علاقات إيجابية دالة إحصائياً بين درجات مقياس AHBS ومجموعة من المقاييس المعتمدة، منها:
- مقياس تقبل أساطير الاغتصاب (IRMA / RMA): ارتباطات موجبة قوية تتراوح ما بين (r = 0.52 إلى r = 0.68، بمستوى دلالة p < 0.001).
- مقياس تقبل العنف بين الأشخاص (AIV): ارتباط موجب ذو دلالة إحصائية تراوح بين (r = 0.45 و r = 0.58).
- مقياس التمييز الجنسي العدائي (Hostile Sexism Scale): ارتباط موجب قوي جداً وصل في بعض الدراسات المعيارية إلى (r = 0.71).
الصدق التمايزي (Discriminant Validity)
أثبت المقياس قدرته على التمايز عن مفاهيم قريبة ولكنها منفصلة نظرياً؛ مثل الاتجاهات الدينية التقليدية، أو القلق العام، أو الرغبة الاجتماعية (Social Desirability)؛ حيث لم تتجاوز معاملات الارتباط مع مقياس مارلو-كراون للرغبة الاجتماعية حاجز (r = -0.15)، مما يؤكد أن الاستجابات تعبر عن قناعات حقيقية وليست مجرد تملق اجتماعي للمختبر.
الصدق التنبؤي (Predictive Validity)
في التجارب السلوكية ودراسات الحالات القصيرة (Vignettes)، استطاعت الدرجات المرتفعة على مقياس AHBS التنبؤ بصورة دالة إحصائياً بما يلي:
- إلقاء اللوم على الضحية في سيناريوهات الاعتداء الجنسي الموصوفة تجريبياً.
- تبرير سلوك الجاني وتقليل خطورة الفعل الجرمي.
- إقرار الذكور باحتمالية استخدام الإكراه الجنسي في حال التأكد التام من الإفلات من العقاب (Likelihood to Sexually Harass/Rape).
8. الثبات / Reliability
يحظى المقياس بمؤشرات ثبات استثنائية تؤكد استقراره وتماسكه الداخلي عبر فترات زمنية ومجموعات سكانية مختلفة:
الاتساق الداخلي (Internal Consistency)
في دراسة لونزواي وفيتزجيرالد (1995) الأساسية التي شملت عينة واسعة من طلبة الجامعات والمشاركين من المجتمع المحلي، تراوحت قيم معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) للمقياس ككل بين 0.82 و 0.86 للعينات من الذكور والإناث، بينما سجلت بعض الدراسات اللاحقة معاملات اتساق داخلي تراوحت بين 0.80 و 0.88. تدل هذه القيم المرتفعة على تجانس فقرات المقياس وقياسها لنفس البناء المفاهيمي الموحد دون تناقض.
ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability)
أظهرت الدراسات التتبعية التي طبقت المقياس مرتين بفاصل زمني تراوح بين 4 إلى 8 أسابيع استقراراً زمنياً عالياً للمفهوم؛ حيث بلغ معامل ثبات إعادة الاختبار درجات تراوحت بين r = 0.78 و r = 0.84، مما يعزز الفرضية القائلة بأن المعتقدات العدائية بين الجنسين تمثل مواقف واتجاهات معرفية شبه مستقرة (Trait-like attitudes) وليست مجرد حالات مزاجية عابرة تتغير بسهولة بتغير الظروف المباشرة.
ثبات التجزئة النصفية والاتساق بين العناصر
بلغت معاملات الارتباط بين الفقرات (Inter-item Correlations) متوسطاً تراوح بين 0.28 و 0.42، وهو المعدل المثالي الذي يضمن تماسك المقياس دون الوقوع في خطأ التكرار اللفظي للفقرات. كما أظهرت معاملات ثبات جتمان للتجزئة النصفية قيماً تجاوزت 0.81 في الدراسات المعيارية الإنجليزية المنشورة.
9. التحليل العاملي / Factor Analysis
خضع المقياس لتحليلات عاملية استكشافية (EFA) وتوكيدية (CFA) مكثفة لفحص بنيته الداخلية وتأكيد صدق أبعاده المفترضة:
التحليل العاملي الاستكشافي (Exploratory Factor Analysis)
أظهرت نتائج استخراج العوامل باستخدام طريقة المكونات الأساسية (Principal Components Analysis) مع التدوير المتعامد (Varimax) أو المائل (Oblimin) وجود عامل عام مسيطر يفسر ما نسبته 38% إلى 45% من إجمالي التباين الكلي في البيانات، وهو ما يبرر استخدام الدرجة الكلية المركبة للمقياس. تراوحت تشبعات الفقرات (Factor Loadings) على هذا العامل الرئيسي بين 0.46 و 0.74، حيث أظهرت الفقرات التي تركز على الاستغلال والتلاعب العاطفي (مثل الفقرة 1 و3 و4) أعلى التشبعات العاملية.
التحليل العاملي التوكيدي (Confirmatory Factor Analysis)
في دراسة لونزواي وفيتزجيرالد، قورنت عدة نماذج بنيوية: نموذج العامل الأحادي البسيط، ونموذج العوامل المتعددة المترابطة (الاستغلال الرومانسي، التنافس الوظيفي، الصفرية الجنسية). أظهر نموذج العامل الواحد من الدرجة الثانية (Higher-order single factor) مع وجود أبعاد فرعية من الدرجة الأولى تطابقاً ممتازاً مع البيانات وفقاً لمؤشرات حسن المطابقة:
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI): سجل قيماً تراوحت بين 0.92 و 0.95 في العينات المعيارية.
- مؤشر توكر-لويس (TLI): تجاوز 0.91.
- جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA): تراوح بين 0.048 و 0.062، وهو ما يشير إلى مطابقة بنيوية ممتازة أو جيدة جداً.
أكدت النتائج أيضاً أن الفقرات المعكوسة (الفقرات 13 و14 و15 في الأصل المعياري) تتشبع بسلبية وبقوة على العامل المقابل، مما يعزز تماسك الهيكل العاملي واستقلاليته عن الأخطاء القياسية الشائعة في الاستبيانات ذات التوجه الواحد.
10. أداة القياس / Instrument
- نوع الأداة: مقياس تقرير ذاتي (Self-report Questionnaire) ورقي أو رقمي مخصص للمراهقين المتأخرين والبالغين.
- التنسيق: عبارات تقريرية مواقفية تُقدم للمفحوص مع تعليمات محايدة تطلب منه التعبير عن درجة موافقته أو معارضته لكل عبارة بأمانة.
- عدد الفقرات: يتكون المقياس بصورته المعيارية المعتمدة في هذا التحليل من 14 فقرة (وفق ترقيم المصدر القياسي المعتمد من دراسة لونزواي وفيتزجيرالد المذكورة في مرجع SVRI لـ Michael Flood).
- مقياس الاستجابة: مقياس متدرج خماسي أو سباعي؛ والصيغة الأصلية الأكثر موثوقية تستخدم مقياس ليكرت السباعي (7-point Likert Scale) حيث:
- 1 = أعارض بشدة (Strongly disagree)
- 2 = أعارض (Disagree)
- 3 = أعارض إلى حد ما (Somewhat disagree)
- 4 = محايد / لست متأكداً (Neither agree nor disagree)
- 5 = أوافق إلى حد ما (Somewhat agree)
- 6 = أوافق (Agree)
- 7 = أوافق بشدة (Strongly agree)
- طريقة التصحيح وحساب الدرجات:
- تُمنح الفقرات الاتجاهية الإيجابية نحو العداء (الفقرات: 1، 2، 3، 4، 5، 6، 7، 8، 9، 10، 11) درجات تتراوح من 1 إلى 7 مباشرة.
- الفقرات المعكوسة (Reverse-scored Items): الفقرات التي تعبر عن نظرة متكافئة وإيجابية وتعاونية بين الجنسين، وهي الفقرات (12، 13، 14 حسب ترقيم المصدر النهائي؛ والتي تنص على إمكانية المساواة، والتشابه الإنساني، وإمكانية الصداقة)؛ تُعكس درجاتها برمجياً أو حسابياً كالتالي: (الدرجة الجديدة = 8 – الدرجة المعطاة)، بحيث تصبح الدرجة 1 تساوي 7، والدرجة 7 تساوي 1.
- تُجمع الدرجات للحصول على الدرجة الكلية (Total Score)، أو يُحسب المتوسط الحسابي للفقرات (بقسمة المجموع على عدد الفقرات).
- تفسير النتائج: تدل الدرجات الكلية المرتفعة على مستويات عالية ومقلقة من المعتقدات العدائية وسوء الظن المستمر بالجنس الآخر، بينما تشير الدرجات المنخفضة إلى إدراك العلاقات بين الجنسين على أنها علاقات قائمة على المساواة، والتفاهم، والأمان العاطفي المشترك.
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار / Permissions & Fee and Test Year
سنة النشر والتطوير الأساسي: نُشرت النسخة المعاد صياغتها وتحليلها بنيوياً في عام 1995 عبر مجلة Journal of Personality and Social Psychology المرموقة بواسطة الباحثتين كيمبرلي لونزواي ولويز فيتزجيرالد، وتعود الجذور الأولية للمقياس إلى دراسة مارثا بيرت لعام 1980.
حقوق الاستخدام والرسوم:
- المقياس متاح مجاناً (Free of charge) للأغراض البحثية، والأكاديمية، والتعليمية غير الربحية بموجب الاستخدام العادل للأدوات العلمية المنشورة في الأدبيات العامة المحكمة، وهو متوفر نصاً في العديد من الأدلة القياسية المفتوحة التابعة لمنظمات رعاية الضحايا مثل SVRI (Sexual Violence Research Initiative) والمصادر التي جمعها الباحث مايكل فلود (Michael Flood).
- يُشترط دائماً التوثيق الأكاديمي الدقيق والاستشهاد بالورقة العلمية الأصلية للباحثتين (Lonsway & Fitzgerald, 1995) وكذلك الورقة الأصلية لـ (Burt, 1980).
- بالنسبة للاستخدامات التجارية، أو برامج التقييم المهني الخاصة بالشركات، أو التطبيقات الرقمية الربحية المدفوعة، يجب الرجوع إلى جمعية علم النفس الأمريكية (APA) أو الباحثين المعنيين للحصول على الترخيص الرسمي وحقوق الملكية الفكرية المطبوعة.
12. المراجع / References
فيما يلي المراجع الأكاديمية التأسيسية للمقياس وفق دليل التوثيق لجمعية علم النفس الأمريكية (APA 7th edition):
- Burt, M. R. (1980). Cultural myths and supports for rape. Journal of Personality and Social Psychology, 38(2), 217–230. https://doi.org/10.1037/0022-3514.38.2.217
- Flood, M. (Comp.). (2008). Measures for the assessment of dimensions of violence against women: A compendium (p. 32). Sexual Violence Research Initiative (SVRI). http://www.svri.org/measures.pdf
- Glick, P., & Fiske, S. T. (1996). The Ambivalent Sexism Inventory: Differentiating hostile and benevolent sexism. Journal of Personality and Social Psychology, 70(3), 491–512. https://doi.org/10.1037/0022-3514.70.3.491
- Lonsway, K. A., & Fitzgerald, L. F. (1994). Rape myths: In review. Psychology of Women Quarterly, 18(2), 133–164. https://doi.org/10.1111/j.1471-6402.1994.tb00448.x
- Lonsway, K. A., & Fitzgerald, L. F. (1995). Attitudinal antecedents of rape myth acceptance: A theoretical and empirical reexamination. Journal of Personality and Social Psychology, 68(4), 704–711. https://doi.org/10.1037/0022-3514.68.4.704
13. فقرات المقياس / Items of the Scale
Adversarial Heterosexual Beliefs Scale (AHBS)
Response format: Seven-point Likert-type scale where 1 = strongly disagree and 7 = strongly agree.
- In dating relationships people are mostly out to take advantage of each other.
- If you don’t show who’s boss in the beginning of a relationship you will be taken advantage of later.
- Most people are pretty devious and manipulative when they are trying to attract someone of the opposite sex.
- Men and women are generally out to use each other.
- It’s impossible for men and women to truly understand each other.
- In the work force any gain by one sex necessitates a loss for the other.
- When women enter the work force they are taking jobs away from men.
- Men and women cannot really be friends.
- Sex is like a game where one person “wins” and the other “loses.” 10. In all societies it is inevitable that one sex is dominant.
- It is natural for one spouse to be in control of the other.
- When it comes to sex‚ most people are just trying to use the other person.
- It is possible for the sexes to be equal in society.
- Men and women share more similarities than differences.
- It is possible for a man and a woman to be “just friends.”