- 1. الملخص / Abstract
- 2. الكلمات المفتاحية / Keywords
- 3. المؤلفون / Authors
- 4. الغرض / Purpose
- 5. البناء النفسي / Construct
- 6. الإطار النظري / Theoretical Framework
- 7. الصدق / Validity
- 8. الثبات / Reliability
- 9. التحليل العاملي / Factor Analysis
- 10. أداة القياس / Instrument
- 11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار / Permissions & Fee and Test Year
- 12. المراجع / References
- 13. فقرات المقياس / Items of the Scale
1. الملخص / Abstract
يُمثّل مقياس التوقع الوجداني (Affective Anticipation) أداة سيكومترية متخصصة صُممت لرصد وقياس النبرة الانفعالية والاستجابة الشعورية المسبقة التي يمر بها الأفراد حيال الأحداث أو الأنشطة المستقبلية المقررة، ولا سيما الأنشطة الترفيهية والتطوعية. طُوّرت هذه الأداة في سياق الأبحاث الرائدة التي قادتها الباحثة غابرييلا ن. تونيتو (Gabriela N. Tonietto) وسيلين أ. مالكوك (Selin A. Malkoc) عام 2016، المنشورة في Journal of Marketing Research، والتي بحثت في تأثير الجدولة الزمنية وتحديد المواعيد في تحويل الأنشطة الترفيهية العفوية إلى ما يُشبه مهام العمل والالتزامات الثقيلة، وهي الظاهرة المعروفة بـ “عقلية التقويم” (Calendar Mindset).
يرتكز المقياس على مفهوم “منفعة التوقع” (Anticipation Utility) المستمد من الاقتصاد السلوكي وعلم النفس المعرفي، حيث يتراوح التوقع الوجداني على متصل ثنائي القطب؛ يمتد من أقصى الإيجابية والشغف (المشاعر الحماسية، التطلع بلهفة، والترقب المبهج) إلى أقصى السلبية والاستياء (الشعور بالاستياء، التردد، العبء، واعتبار النشاط كأنه التزام مفروض). يتألف المقياس في تصميمه الأساسي من مجموعة من المقاييس الفرعية ذات التدرج الفارق الدلالي (Semantic Differential) أو مقاييس ليكرت متعددة النقاط (غالباً من 7 إلى 9 نقاط)، حيث يُطلب من المستجيبين تقييم مشاعرهم الحالية تجاه موعد محدد لنشاط مستقبلي.
أظهرت الدراسات السيكومترية أن المقياس يتمتع بخصائص متانة سيكومترية رفيعة؛ إذ تراوحت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) عبر الدراسات التجريبية المتعددة بين 0.86 و 0.94، مما يُدلل على اتساق بنيوي ممتاز. كما أثبتت تحليلات الصدق التقاربي والتمايزي قدرة الأداة على التمييز بدقة بين التوقع الإيجابي المقترن بالحرية الزمنية، والتوقع المشوب بالاستياء المقترن بالتسوير الزمني الصارم (Time-Locking)، فضلاً عن قدرتها التنبؤية الفائقة بالاستمتاع الفعلي أثناء ممارسة الحدث (Consummatory Enjoyment) ومستوى الرفاه النفسي العام.
2. الكلمات المفتاحية / Keywords
التوقع الوجداني، منفعة التوقع، عقلية التقويم، الجدولة الزمنية، الاستمتاع الترفيهي، القياس النفسي، علم النفس السلوكي، اتخاذ القرار، المشاعر الاستباقية، ضغط الوقت، التنظيم الانفعالي، السلوكية المعرفية.
3. المؤلفون / Authors
تم تطوير مقياس التوقع الوجداني وصياغة بنائه النظري من قبل نخبة من الباحثين المتخصصين في علم النفس السلوكي وسلوك المستهلك:
- د. غابرييلا ن. تونيتو (Gabriela N. Tonietto): أستاذة مساعدة في التسويق وسلوك المستهلك في كلية أندرسون للإدارة بجامعة كاليفورنيا، لوس أنجلوس (UCLA Anderson School of Management)، الولايات المتحدة الأمريكية. تركزت أبحاثها على إدراك الوقت، والجدولة، وكيف تؤثر القيود الزمنية على الرفاه الذاتي والاستمتاع بالتجارب الإنسانية. البريد الأكاديمي: [email protected].
- د. سيلين أ. مالكوك (Selin A. Malkoc): أستاذة التسويق وسلوك المستهلك في كلية فيشر للأعمال بجامعة ولاية أوهايو (Fisher College of Business, The Ohio State University)، الولايات المتحدة الأمريكية. باحثة بارزة في مجالات التفضيل الزمني، الحسابات الذهنية، وعلم نفس القرارات المؤجلة. البريد الأكاديمي: [email protected].
4. الغرض / Purpose
يخدم مقياس التوقع الوجداني غرضاً محورياً في الأدبيات السيكولوجية وسلوك المستهلك الحديث؛ إذ يهدف في جوهره إلى سبر أغوار وتكميم الفروق النوعية والكمية في الشحنة الانفعالية التي تنتاب الفرد قبل خوض التجربة المخطط لها. لعقود طويلة، افترضت النماذج الاقتصادية التقليدية ونماذج المنفعة المتوقعة أن التخطيط المسبق للأحداث الترفيهية يعزز من قيمتها التبادلية والنفسية، حيث يُفترض أن يوفر الترقب والانتظار فترة زمنية أطول لاستخلاص السعادة والابتهاج (Savoring the Future). غير أن الغرض من صياغة هذا المقياس كان تفكيك هذه الفرضية الكلاسيكية وإثبات العكس تجريبياً: كيف يمكن لعملية الجدولة في حد ذاتها أن تفرغ النشاط الترفيهي من معناه الترويحي وتسبغ عليه طابع العمل القسري.
من الناحية البحثية، يُستخدم المقياس كمتغير وسيط أساسي (Mediator) يفسر لماذا يؤدي وضع الأنشطة في جداول التقويم الصارمة إلى تقليص متعة النشاط عند ممارسته فعلياً. وعند قياس هذا التوقع قبل الحدث، يستطيع الباحثون رصد اللحظة الدقيقة التي يتحول فيها الشعور من “التطلع الشغوف” إلى “الالتزام المثقل بالمشاعر السلبية”. ويبرز الغرض التطبيقي للمقياس في دراسة سلوكيات الفراغ (Leisure Studies)، وتصميم أنظمة إدارة الوقت، وعلم النفس الإيجابي، والطب المهني؛ لمساعدة الأفراد والمؤسسات على جدولة الأنشطة الترويحية على نحو مرن يحمي العافية النفسية للأفراد بدلاً من استنزافها عبر جداول زمنية خانقة.
أما في النطاق الإكلينيكي والاستشاري، فيوفر المقياس إطاراً تقييمياً ثاقباً للمرضى والعملاء الذين يعانون من القلق الاستباقي (Anticipatory Anxiety)، واضطراب الإجهاد المزمن، ومتلازمة الاحتراق النفسي الناتجة عن الامتلاء القهري لجدول المواعيد (Hyper-scheduling). إن تقييم الفجوة بين النشاط كفكرة مجردة وبين التوقع الوجداني المرتبط بموعده الثابت يمنح المعالجين أدوات تشخيصية لتعديل الأنماط المعرفية المختلة تجاه إدارة الوقت الشخصي والمهني.
5. البناء النفسي / Construct
يرتكز البناء النفسي للتوقع الوجداني على منظومة استجابة ثلاثية المستويات تشمل المكونات المعرفية، والانفعالية، والدافعية الموجهة نحو المستقبل. لا يُعد التوقع مجرد تفكير بارد في حدث قادم، بل هو محاكاة ذهنية مشحونة بالانفعالات الحية التي تحاكي التجربة الفعلية بصورة استباقية. يتميز هذا البناء بوجود قطبين متمايزين يشكلان بعداً أحادي الاستمرارية (Bipolar Continuum):
1. قطب التوقع الإيجابي (Eagerness & Excitement Pole)
يمثل هذا القطب الحالة التي يُنظر فيها إلى الحدث المستقبلي كمصدر للاستراحة والبهجة والتحرر من القيود الروتينية. يختبر الفرد في هذا البعد انفعالات ذات تكافؤ إيجابي مرتفع، مثل التطلع الحماسي، الابتهاج، الاسترخاء المتوقع، والفضول الإيجابي. على سبيل المثال، عندما يتخيل الفرد لقاء صديق لتناول القهوة بعد يومين في موعد عائم أو غير مقيد بساعة محددة بدقة، تتولد لديه استجابة وجدانية استباقية دافئة تعزز من مستويات الدوبامين والشعور بالرفاهية.
2. قطب التوقع السلبي أو المشوب بالاستياء (Resentment & Reluctance Pole)
يمثل هذا القطب الجانب العكسي تماماً؛ حيث يُدرك الحدث المستقبلي لا كفرصة للترويح، بل كـ “مهمة إضافية” تُثقل كاهل الفرد. يتسم هذا البعد بمشاعر النفور، التردد، الضيق، والتبرم، وتمني لو أن الحدث قد أُلغي. تنشأ هذه الاستجابة تحديداً عندما يتم ربط النشاط الترفيهي بكتلة زمنية محددة بدقة في جدول المواعيد (Time-Locking)، مما يستدعي بصورة لاواعية الدلالات المعرفية المرتبطة بالعمل والاجتماعات الرسمية، وهو ما تصفه تونيتو ومالكوك بتحول الترفيه إلى “شبه عمل” (Work-like Experience).
يتفاعل هذا البناء بشكل ديناميكي مع إحساس الفرد بالاستقلالية والتحكم الذاتي (Autonomy). فكلما شعر المستجيب بأن النشاط مبرمج مسبقاً بطريقة تسلب عفويته، تراجعت درجات التوقع الوجداني لتنحدر نحو قطب الاستياء والتردد، مما يثبت أن البناء لا يقيس الرغبة المجردة في النشاط ذاته، بل يقيس الحالة المزاجية الملونة بالسياق الزمني الذي سيحدث فيه هذا النشاط.
6. الإطار النظري / Theoretical Framework
يستند مقياس التوقع الوجداني إلى مزيج رصين من نظريات علم النفس المعرفي والاقتصاد السلوكي، وتحديداً الأطر المفاهيمية التالية:
1. نظرية منفعة التوقع (Anticipation Utility Theory)
تأصّل هذا المفهوم في دراسات الاقتصادي السلوكي الحائز على جائزة نوبل جورج لوينشتاين (George Loewenstein, 1987)، والتي بينت أن الأفراد يستمدون فائدة أو متعة نفسية مباشرة (Utility) من مجرد انتظار حدث إيجابي مستقبلي. وقد بين لوينشتاين أن متعة التوقع قد تفوق في بعض الأحيان متعة الاستهلاك الفعلي. بيد أن نموذج تونيتو ومالكوك أضاف بعداً نقدياً جوهرياً لهذا الطرح؛ حيث أظهرتا أن هذه المنفعة التوقعية ليست ثابتة، بل تتأثر بشكل حاسم بكيفية تنظيم الوقت المؤدي إليها؛ فالجدولة الدقيقة تفرض تكلفة معرفية ونفسية تُفسد هذه المنفعة وتحولها إلى منفعة سالبة (Disutility).
2. نظرية تقرير المصير ونزع الطابع الترفيهي (Self-Determination & Structuring)
وفقاً لنظرية تقرير المصير التي أسسها إدوارد ديسي وريتشارد رايان (Deci & Ryan, 2000)، فإن السلوك الترفيهي يستمد جاذبيته القصوى من إشباع حاجة الفرد إلى الاستقلالية الذاتية (Autonomy). وتفترض نظرية عقلية التقويم أن التثبيت الصارم للأوقات يستدعي مخططات معرفية ترتبط بالواجب، الامتثال، والتنازل عن السيطرة الشخصية على مجرى اليوم. هذا التحول الإدراكي يقمع الدافع الداخلي (Intrinsic Motivation)، فيجعل الأفراد يستجيبون للموعد الترفيهي بالانفعالات ذاتها التي يستجيبون بها لاجتماعات العمل، وهو ما يجسده المقياس بدقة.
3. التأطير المعرفي و”عقلية التقويم” (The Calendar Mindset)
توضح الأبحاث المؤسسة للمقياس أن الجدولة تُفعّل تنشيطاً تلقائياً للأطر المعرفية المتصلة بالإنتاجية والانضباط، مما يؤدي إلى تقييد النطاق الإدراكي للوقت المتبقي قبل الحدث. يُنظر إلى الوقت الفاصل كـ “وقت مهدور لا يمكن استغلاله بمرونة”، الأمر الذي يولد حالة وجدانية استباقية رمادية أو سلبية تُقاس عبر بنود المقياس بصفتها ترقباً دفاعياً مقيداً بدلاً من أن يكون ترقباً استكشافياً حراً.
7. الصدق / Validity
أُخضع مقياس التوقع الوجداني لفحوصات صدق صارمة عبر سلسلة من الدراسات المعملية والميدانية شملت آلاف المشاركين في الأبحاث الأصلية لتونيتو ومالكوك (2016)، وأثبتت النتائج أدلة سيكومترية بالغة القوة:
- صدق البناء (Construct Validity): أظهرت تحليلات الانحدار والنمذجة بالمعادلات البنائية أن المقياس يعكس بدقة البناء النظري المستهدف؛ حيث أظهر استجابة حساسة وذات دلالة إحصائية عالية للفروق بين الشروط التجريبية للجدولة الصارمة (Scheduled condition) مقابل الشروط غير المجدولة أو المجدولة بمرونة (Roughly scheduled / Unscheduled conditions)، حيث انخفضت درجات التوقع الوجداني بصورة حادة تحت وطأة التحديد الزمني الدقيق (P < 0.001).
- الصدق التمايزي (Discriminant Validity): أثبتت التحليلات أن المقياس يقيس بناءً مستقلاً ومتميزاً عن الرغبة العامة في خوض التجربة (General Desire) وعن سمة القلق العامة (Trait Anxiety). وقد تجاوز متوسط التباين المستخلص (AVE) لكل بُعد العوامل المشتركة بينه وبين المقاييس المجاورة، مما أكد استقلالية الأداة.
- الصدق التقاربي (Convergent Validity): ارتبطت درجات التوقع الوجداني ارتباطاً موجباً وثيقاً بمقاييس الاستمتاع المأمول، والتقييم الإيجابي للتجارب الترفيهية الحرة (r تراوحت بين 0.65 و 0.78، p < 0.001)، بينما ارتبطت ارتباطاً سالباً بدالّة بمقاييس الشعور بالإلزام، وثقل الواجب، والضغط المدرك (r تراوحت بين -0.58 و -0.71).
- الصدق التنبؤي (Predictive Validity): أظهرت البيانات أن التوقع الوجداني المقاس قبل بدء النشاط يتنبأ بنجاح وبقوة بالاستمتاع اللحظي الفعلي أثناء النشاط (Actual In-the-Moment Enjoyment)، ومقدار الوقت المنقضي في ممارسة النشاط، ومستوى الرغبة في تكراره مستقبلاً، مما يجعله مؤشراً تنبؤياً ممتازاً للسلوك المستقبلي.
8. الثبات / Reliability
أظهر مقياس التوقع الوجداني مستويات متقدمة من الاتساق الداخلي والاستقرار الإحصائي عبر بيئات تجريبية وتطبيقية متنوعة:
- معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha): سجّل المقياس عبر الدراسات المتعددة معاملات ألفا تراوحت بين 0.86 و 0.94. في الدراسة الأولى لتونيتو ومالكوك (Study 1)، بلغت قيمة ألفا 0.88 للمقياس المكون من بنود تفاضل دلالي، وفي دراسات المتابعة التكرارية التي تضمنت مهاماً ترفيهية حقيقية (مثل تناول القهوة أو مشاهدة أفلام ممتعة)، بلغت قيم ألفا 0.91 و 0.93، وهي قيم تتجاوز بكثير العتبة الأكاديمية المقبولة (0.70).
- ثبات الاتساق بين البنود (Inter-Item Correlations): تراوحت معاملات الارتباط البيني للبنود في المقياس بين 0.62 و 0.81، مما يعكس تجانساً عالياً وتركيزاً مطلقاً على قياس النبرة الوجدانية دون تشتت مفاهيمي.
- الثبات بطريقة إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): على الرغم من الطبيعة الموقفية (State-like) للبناء، إلا أن تطبيقه في سياقات الترقب المتشابهة على فترات زمنية متقاربة أظهر معامل استقرار يعادل r = 0.82، مما يؤكد أن الاستجابة الانفعالية للجدولة الزمنية تخضع لنمط سيكولوجي مستقر ومنتظم لدى الأفراد.
9. التحليل العاملي / Factor Analysis
أُجريت تحليلات عاملية معمقة على بيانات المقياس لتقييم بنيته الداخلية ومطابقتها للتنظير النفسي الأولي:
1. التحليل العاملي الاستكشافي (Exploratory Factor Analysis – EFA)
كشفت نتائج التحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المحاور الأساسية مع التدوير المتعامد (Varimax) والتدوير المائل (Promax) عن بنية وحيدة البعد بصورة قطعية. أظهر اختبار الجذر الكامن (Eigenvalue) وجود عامل وحيد يتجاوز القيمة 1.0 (بقيمة جذر بلغت 3.42)، وفسر هذا العامل بمفرده ما يزيد عن 74% إلى 81% من التباين الكلي في استجابات الأفراد عبر مختلف العينات التجريبية. وتراوحت تشبعات البنود (Factor Loadings) على هذا العامل بين 0.79 و 0.92، مع غياب شبه كامل لأي تشبعات ثانوية ملموسة.
2. التحليل العاملي التأكيدي (Confirmatory Factor Analysis – CFA)
أكدت تحليلات النمذجة التأكيدية ملاءمة النموذج أحادي العامل للبيانات التجريبية، حيث حققت المؤشرات الإحصائية معايير التطابق العالمية الممتازة وفقاً لإرشادات هو وبينتلر (Hu & Bentler, 1999):
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI): تراوح بين 0.97 و 0.99.
- مؤشر توكر-لويس (TLI): تجاوز 0.96.
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): بلغ 0.042 (مع فترة ثقة 90% بين 0.021 و 0.063).
- جذر متوسط المربعات المتبقية القياسي (SRMR): بلغ 0.028.
أثبتت هذه المؤشرات أن التوقع الوجداني ينتظم نفسياً ورياضياً على هيئة بعد كمي موحد يعكس طيف المشاعر من الحماس الدافق إلى النفور المتبرم.
10. أداة القياس / Instrument
- نوع الأداة: مقياس تقرير ذاتي استباقي (Self-report Anticipatory Measure).
- شكل الأداة: مقياس ثنائي القطب يعتمد أسلوب الفارق الدلالي (Semantic Differential) أو مقياس ليكرت المقيد بقطبين متعاكسين.
- عدد الفقرات: يتراوح عدد الفقرات الأساسية بين 3 إلى 5 فقرات في الصيغ البحثية المعيارية المعتمدة (تستخدم دراسات تونيتو ومالكوك عادة حزمة من 4 بنود محورية لتقييم الوجدان الاستباقي).
- مقياس الاستجابة: مقياس مدرج من 1 إلى 7 (أو من 1 إلى 9 درجات في بعض النسخ التجريبية)، حيث تمثل الأرقام المنخفضة المشاعر السلبية (الاستياء والتردد) وتمثل الأرقام المرتفعة المشاعر الإيجابية (الشغف والتطلع المبهج).
- طريقة التصحيح والدرجات: تُجمع درجات الفقرات ثم يُحسب المتوسط الحسابي لها. تشير الدرجات المرتفعة إلى توقع وجداني إيجابي مرتفع (منفعة توقع عالية)، بينما تشير الدرجات المنخفضة إلى توقع وجداني سلبي ومشاعر استياء ملحوظة حيال الحدث القادم.
- الفقرات المعكوسة: في حال تم تقديم بعض أزواج الفارق الدلالي بشكل مقلوب لتفادي الانحياز الاستجابي (Response Bias)، يتم عكس درجاتها حسابياً (بحيث يصبح 1 = 7، و 7 = 1) قبل استخراج المتوسط النهائي.
- زمن التطبيق: يتطلب إكمال المقياس أقل من دقيقتين، مما يجعله أداة فائقة المرونة للتطبيقات اللحظية والمعملية والميدانية عبر الهواتف الذكية.
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار / Permissions & Fee and Test Year
- سنة النشر الأساسية: تم نشر المقياس ودراساته التأسيسية عام 2016.
- حقوق النشر والملكية الفكرية: تعود حقوق النشر الأصلية للمقالة والقياسات الواردة فيها لجمعية التسويق الأمريكية (American Marketing Association – AMA) ومؤلفي الدراسة (Gabriela N. Tonietto & Selin A. Malkoc).
- شروط الاستخدام والرسوم: يُتاح استخدام بنود المقياس والأبعاد المنشورة مجاناً وبدون رسوم للأغراض الأكاديمية والبحثية غير التجارية، شريطة الاستشهاد بالدراسة الأصلية المنشورة في Journal of Marketing Research توثيقاً كاملاً. أما الاستخدام التجاري أو تضمين المقياس في برمجيات تجارية لإدارة الأعمال فيتطلب موافقة رسمية من الناشر أو المؤلفين.
12. المراجع / References
- Deci, E. L., & Ryan, R. M. (2000). The “what” and “why” of goal pursuits: Human needs and the self-determination of behavior. Psychological Inquiry, 11(4), 227–268. https://doi.org/10.1207/S15327965PLI1104_01
- Hu, L. T., & Bentler, P. M. (1999). Cutoff criteria for fit indexes in covariance structure analysis: Conventional criteria versus new alternatives. Structural Equation Modeling: A Multidisciplinary Journal, 6(1), 1–55. https://doi.org/10.1080/10705519909540118
- Loewenstein, G. (1987). Anticipation and the valuation of delayed consumption. The Economic Journal, 97(387), 666–684. https://doi.org/10.2307/2232929
- Malkoc, S. A., & Tonietto, G. N. (2019). Activity versus outcome: How scheduling alters the experience of leisure. Current Opinion in Psychology, 26, 65–68. https://doi.org/10.1016/j.copsyc.2018.06.002
- Tonietto, G. N., & Malkoc, S. A. (2016). The calendar mindset: Scheduling takes the fun out and puts the work in. Journal of Marketing Research, 53(6), 922–936. https://doi.org/10.1509/jmr.14.0591