مقاييس الشخصية والعواطفمقاييس علم النفس الاجتماعيمقاييس علم نفس الدين

مقياس التدين الوجداني

مقياس التدين الوجداني (Affective Religiosity Scale) لمينتون (2015) هو أداة سيكومترية تقيس الارتباط العاطفي والحب والتفاني القلبي نحو الله عبر 5 فقرات ومقياس ليكرت سباعي.

تاريخ النشر

1. الملخص

يُعد مقياس التدين الوجداني (Affective Religiosity Scale) أداة سيكومترية متخصصة ومصممة لقياس عمق الارتباط الانفعالي والوجداني والتفاني الداخلي للفرد نحو الذات الإلهية (الله)، حيث يركز على التدين باعتباره توجهاً شعورياً ووجدانياً حياً بدلاً من اعتباره مجرد مجموعة جامدة من المعتقدات العقائدية المعرفية أو الممارسات والطقوس السلوكية الظاهرة. طُوّر هذا المقياس بصيغته المعيارية المعتمدة في سياق بحوث علم النفس الاجتماعي وسلوك المستهلك والتسويق الديني، لا سيما في الدراسة الرائدة التي قدمتها الباحثة إليزابيث أ. مينتون (Elizabeth A. Minton) عام 2015 لبحث تأثير البعد الانفعالي للتدين في مستويات الثقة التجارية والعلاقات التبادلية.

يتألف المقياس من بنية أحادية البعد مشبعة بمشاعر الحب العميق، والشعور بوجود علاقة شخصية حميمة مع الله، والاعتماد العاطفي على السند الإلهي كمصدر رئيس للسكينة والدعم النفسي. يشتمل المقياس على 5 فقرات مقاسة عبر مقياس ليكرت السباعي (7-point Likert scale) تتراوح خياراته بين (1 = أعارض بشدة إلى 7 = أوافق بشدة). وقد أظهرت الدراسات السيكومترية تمتع المقياس بخصائص قياسية استثنائية؛ حيث بلغت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) قيماً تتراوح عادة بين 0.90 و0.96 في مختلف العينات البحثية، مع صدق بنائي وتقاربي متميز يبرهن على قدرته الفائقة على التمييز بين التدين الوجداني الداخلي والتدين المعرفي أو السلوكي، وتفسير تباينات جوهرية في متغيرات الثقة والالتزام والرفاه النفسي.

2. الكلمات المفتاحية

التدين الوجداني, الارتباط بالله, سيكولوجية الدين, العاطفة الدينية, القياس النفسي, الاتساق الداخلي, الصدق التقاربي, الثقة العلائقية, سلوك المستهلك, مقياس ليكرت السباعي, التوافق النفسي, الملاذ الآمن الروحي.

3. المؤلفون

تم تطوير وتوثيق مقياس التدين الوجداني في أدبيات القياس النفسي وسلوك المستهلك من قبل:

  • الدكتورة إليزابيث أ. مينتون (Elizabeth A. Minton, Ph.D.): أستاذة مشاركة في التسويق وسلوك المستهلك بكلية الأعمال في جامعة وايومنغ (University of Wyoming)، لوس أنجلوس/لارامي، الولايات المتحدة الأمريكية. تُعد من أبرز الباحثين دولياً في دراسة تقاطعات الدين، والمعتقدات الروحية، والقرارات الاستهلاكية، والمسؤولية المجتمعية. (البريد الإلكتروني المؤسسي: [email protected]).

4. الغرض

يهدف مقياس التدين الوجداني إلى قياس البعد العاطفي والشعوري الذاتي للتجربة الدينية، وهو البعد الذي غالباً ما يتم إغفاله أو دمجه قسراً في المقاييس الدينية التقليدية التي تركز بالدرجة الأولى على المعتقدات الفكرية والدوغما الدينية (البعد المعرفي) أو ارتياد دور العبادة والصلاة المفروضة وتكرار أداء الشعائر (البعد السلوكي). إن الغرض الجوهري من هذا المقياس هو عزل هذا المكون الانفعالي الخالص المتمثل في مشاعر الحب، والتعلق، والتفاني القلبي، وتقدير السند الوجداني الإلهي، وتوفير أداة سيكومترية موجزة وعالية الكفاءة يمكن دمجها بسلاسة في النماذج البنائية المعقدة.

التطبيقات البحثية

يُستخدم المقياس على نطاق واسع في دراسات علم نفس الدين، وعلم النفس الاجتماعي، وأبحاث التسويق والسلوك التنظيمي. ويسمح للباحثين باختبار الفرضيات المتعلقة بكيفية ترجمة مشاعر الارتباط الإلهي إلى أنماط من الثقة العامة في المجتمع، ومستوى الثقة في الإعلانات والمؤسسات التجارية، وتفضيل العلامات التجارية الأخلاقية، والاندماج في سلوكيات المواطنة المجتمعية والتعاطف بين الأفراد.

التطبيقات الإكلينيكية والإرشادية

في سياق العلاج النفسي والإرشاد الروحي والزواجي، يُعد المقياس أداة تشخيصية قيّمة لتقييم صورة الإله لدى المسترشد بوصفها مصدراً للأمان العاطفي أو القلق. فالدرجات العالية على مقياس التدين الوجداني ترتبط بمرونة نفسية أعلى في مواجهة الصدمات والأمراض المزمنة وأحداث الحياة الضاغطة، حيث يعمل الإله كـ “ملاذ آمن” (Safe Haven) و”قاعدة استناد انفعالية” تحمي الفرد من الاكتئاب والعزلة الوجودية، بينما يتيح تدني هذه الدرجات للمرشدين استكشاف الصراعات الروحية الكامنة أو مشاعر الهجران الديني لدى العميل.

5. البناء النفسي

يتمحور البناء النفسي لـ التدين الوجداني (Affective Religiosity) حول الإدراك الذاتي للرابطة العاطفية بين الفرد ومفهوم الألوهية. ويتميز هذا المفهوم عن الأبعاد الدينية الكلاسيكية من خلال تحليله الدقيق إلى عدة مرتكزات وجدانية متضافرة تؤلف بنية المفهوم الشامل:

1. الرابطة العاطفية الوثيقة (Emotional Bond)

يشير هذا المكون إلى الإحساس بالاتصال الروحي الحميك الذي لا يقوم على الخوف أو الامتثال الواجبي، بل على الإحساس المتبادل بالقرب. الفرد الذي يمتلك رابطة عاطفية قوية يرى الله ككيان حاضر باستمرار ومدرك لمشاعره ومعاناته اليومية، مما يولد استقراراً داخلياً نابعاً من التماهي الوجداني (مثال تطبيقي: عبارة المقياس رقم 1: “I have a strong emotional bond with God”).

2. حب الله والتفاني القلبي (Love and Devotion from the Heart)

يتحول الدين في هذا البعد من التزام خارجي أو التزام عقائدي صلب إلى دافعية داخلية محضة يحركها الود والمحبة العميقة. التفاني هنا نابع من القلب (From the heart) وليس استجابة لضغوط مجتمعية أو تقاليد أسرية. ويتجسد هذا المكون في مشاعر الامتنان والتوق نحو القرب الإلهي (الفقرتان 2 و5: “I feel a deep sense of love toward God” و“My devotion to God comes from the heart”).

3. السند الانفعالي والراحة النفسية (Emotional Comfort and Strength)

يمثل هذا المرتكز الوظيفة التكيفية التنظيمية للعاطفة الدينية. حيث يلعب الله دور المنظم الانفعالي (External Emotional Regulator)، ويجد الفرد في ذكره ودعائه ملاذاً للسكينة والسلوان واستمداد القوة لمواجهة تقلبات الحياة، بما يماثل وظيفة السند الوالدي في الطفولة الأولى (الفقرة 3: “God is a source of emotional comfort and strength in my life”).

4. العلاقة الشخصية الحميمية (Personal, Close Relationship)

ينظر هذا البعد إلى التجربة الإيمانية بوصفها علاقة ثنائية مباشرة (Dyadic relationship) غير متكلفة، يشعر فيها المؤمن بوجود مساحة للتفاعل والمناجاة الشخصية المستمرة، مما يضفي معنى ذاتياً عميقاً لحياة الفرد وهويته النفسية (الفقرة 4: “I feel a personal, close relationship with God”).

6. الإطار النظري

يستند مقياس التدين الوجداني إلى أسس نظرية متجذرة في مسارات متقاطعة من علم النفس، وتحديداً:

1. نظرية التعلق (Attachment Theory) وتطبيقها في الدين

قام رواد مثل جون بولبي (John Bowlby) وماري إينسورث بتأسيس مفهوم التعلق الإنساني، ولكن عالم النفس لي كيركباتريك (Lee A. Kirkpatrick) في تسعينيات القرن الماضي كان الرائد في مد هذه النظرية إلى سيكولوجية الدين عبر صياغة نظرية “الله كشكل من أشكال موضوع التعلق” (God as an Attachment Figure). تفترض هذه النظرية أن البشر يوجهون نفس آليات التعلق الانفعالي التي تطورت تجاه الوالدين أو الشركاء الحميمين نحو الذات الإلهية، حيث يمثل الله “الملاذ الآمن” عند الشدائد، و”القاعدة الآمنة” (Secure Base) للاستكشاف ومواجهة تحديات العالم. وقد عكست فقرات المقياس هذا المنظور بدقة عبر استدعاء مفاهيم الرابطة والحميمية والراحة العاطفية.

2. نموذج ألبورت للتدين الداخلي مقابل الخارجي

استند المفهوم كذلك إلى أعمال جوردون ألبورت (Gordon Allport) في التمييز بين التدين الداخلي (Intrinsic Religiosity)، حيث يعيش الفرد دينه بدافع قلبي أصيل، والتدين الخارجي (Extrinsic Religiosity)، حيث يستغل الفرد الدين لأغراض نفعية أو اجتماعية. غير أن مقياس مينتون يذهب إلى مدى أكثر تخصصاً من مقياس ألبورت الكلاسيكي، فهو يفرد الجانب الوجداني الخالص بالقياس، متجاوزاً الواجبات العقلية الصارمة، مؤكداً أن التدين الحقيقي الأكثر تأثيراً في القرارات الحياتية العميقة هو التدين الذي يستقر في العاطفة والوجدان (Affective Realm).

3. نظرية التقويم المعرفي-الانفعالي في سلوك المستهلك

انطلقت مينتون (2015) من فرضية أن العواطف الدينية تشكل عدسة تقويمية يرى من خلالها الأفراد العالم. فعندما يرتبط الفرد برب رحيم ومحب برابطة عاطفية، يُبنى لديه افتراض مسبق بأن العالم والمحيطين به يستحقون الثقة، مما ينعكس على رفع معدلات الثقة التبادلية (Relational Trust) وتفضيل المعاملات القائمة على الإخلاص والمصداقية.

7. الصدق

خضع مقياس التدين الوجداني لعمليات تحقق سيكومترية صارمة أثبتت جودته وصدق استنتاجاته في العديد من الدراسات الميدانية والتجريبية:

صدق البناء (Construct Validity)

أكدت نتائج التحليلات العاملية الاستكشافية والتوكيدية أن جميع فقرات المقياس الخمس تتشبع على عامل كامن واحد يفسر ما يزيد عن 75% إلى 82% من التباين الكلي في استجابات العينات. وأظهرت مؤشرات مطابقة النموذج ملاءمة تامة للبيانات (CFI > 0.98, TLI > 0.97, RMSEA < 0.05)، مما يدل على أن المقياس يقيس بناء التدين الوجداني بدقة متناهية ودون تشتت في أبعاد دخيلة.

الصدق التقاربي (Convergent Validity)

أظهر المقياس ارتباطات موجبة دالة إحصائياً ومرتفعة القوة مع المقاييس القائمة للتدين الداخلي (مثل مقياس التدين الجوهري لدوك DUREL ومقياس ألبورت وروس؛ حيث تراوحت الارتباطات بين r = 0.72 وr = 0.85, p < 0.001)، وكذلك ارتباطات طردية مع مقاييس التعلق الإلهي الآمن (Secure Attachment to God; r = 0.78, p < 0.001)، مما يؤكد اشتراك المقياس في المجال المفهومي ذاته مع تميزه بتركيزه الوجداني الخالص.

الصدق التمايزي (Discriminant Validity)

أثبتت الدراسات انفصال المقياس بوضوح عن متغيرات التدين السلوكي البحت، مثل معدل الذهاب الأسبوعي لدور العبادة (ارتباط متوسط تراوح بين r = 0.35 وr = 0.45)، وعن مقاييس التدين الخارجي (Extrinsic Religiosity) التي أظهرت علاقات ضعيفة للغاية أو غير دالة إحصائياً (r = 0.08 إلى 0.14). كما بينت تحليلات التباين المستخرج المتوسط (AVE) قيماً تفوق 0.70، متجاوزة بكثير مربع الارتباطات مع البناءات الأخرى، مما حقق معايير فورنيل ولاركر (Fornell-Larcker criterion) للصدق التمايزي.

الصدق التنبؤي والمحكي (Predictive & Criterion Validity)

في دراسة مينتون (2015)، نجح مقياس التدين الوجداني في التنبؤ بمستويات الثقة في الإعلانات والثقة في العلاقات التجارية الوسيطة؛ حيث تبين أن الأفراد ذوي التدين الوجداني المرتفع يبدون نزعة أكبر لافتراض النية الحسنة وامتلاك مستويات أعلى من الثقة الاجتماعية مقارنة بالأفراد الذين تنحصر ممارستهم في التدين الشكلي، مما يعزز الصدق المحكي للمقياس في البيئات الواقعية والتطبيقية.

8. الثبات

يتميز مقياس التدين الوجداني بدرجات ثبات فائقة واستثنائية تم توثيقها عبر مجموعات ديموغرافية وثقافية متنوعة:

الاتساق الداخلي (Internal Consistency)

أفادت الدراسات التأسيسية التي أجرتها مينتون (2015) في مختلف تجاربها الميدانية والمخبرية بأن قيمة معامل ألفا كرونباخ (Cronbach's Alpha) للمقياس تراوحت بين 0.92 و0.95، وهي قيم تدل على اتساق داخلي ممتاز ومتانة بالغة. كما أظهرت مقاييس الثبات المركب (Composite Reliability – CR) قيماً بلغت 0.94، مما يؤكد خلو القياس من أخطاء التباين العشوائي للفقرات.

معامل أوميغا ماكدونالد (McDonald's Omega)

في التحليلات النفسية المعاصرة التي تستخدم معامل أوميغا كبديل أكثر دقة لألفا في حالات الأحمال العاملية غير المتكافئة، سجل المقياس قيمة ω = 0.94، متطابقاً مع أعلى المعايير السيكومترية المعتمدة لدى جمعية علم النفس الأمريكية (APA).

ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability)

أكدت الدراسات التتبعية التي أعادت تطبيق المقياس بعد فترات زمنية فاصلة (تراوحت بين 4 إلى 6 أسابيع) استقراراً عالياً للدرجات على المدى المتوسط، حيث بلغ معامل الارتباط البيني لإعادة الاختبار r = 0.88 (p < 0.001)، مما يعكس ثبات هذا البناء النفسي كسمة شبه مستقرة (Trait-like orientation) وليست مجرد حالة شعورية عابرة (State).

9. التحليل العاملي

خضع المقياس لتحليلات عاملية استكشافية وتوكيدية معمقة أثبتت وحدانية البناء وقوة تشبعاته العاملية:

التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

أظهرت نتائج التحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المحاور الأساسية مع التدوير المتعامد والمائل وجود عامل وحيد مهيمن ومستقل بجذر كامن (Eigenvalue) يتجاوز 3.85، مفسراً ما يزيد عن 77% من إجمالي التباين المشترك للبيانات. وقد تراوحت تشبعات الفقرات الخمس (Factor Loadings) على هذا العامل الوحيد بين 0.81 و0.93، وهي تشبعات مرتفعة للغاية تؤكد الارتباط الوثيق بين كل فقرة والبناء الكامن للتدين الوجداني.

التحليل العاملي التوكيدي (CFA)

في إطار نمذجة المعادلة البنائية (Structural Equation Modeling – SEM)، أظهر نموذج العامل الأحادي (One-Factor Model) مؤشرات مطابقة ممتازة عبر عينات متطابقة ومستقلة، وجاءت المؤشرات الإحصائية كالتالي:

  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI): 0.989 (يتجاوز العتبة القياسية 0.95).
  • مؤشر تاكر-لويس (TLI): 0.978.
  • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): 0.042 مع فترة ثقة 90% تتراوح بين [0.018 – 0.065]، ومستوى دلالة p-close > 0.60.
  • مؤشر البواقي المعيارية الجذرية (SRMR): 0.021.

تثبت هذه النتائج الصارمة أن النموذج أحادي البعد هو النموذج الأبسط والأكثر مطابقة من الناحية البارزيمونية (Parsimonious model)، دون الحاجة لإضافة مسارات ارتباط بين أخطاء القياس (Error covariances).

10. أداة القياس

  • اسم الأداة: مقياس التدين الوجداني (Affective Religiosity Scale).
  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report questionnaire).
  • المجال المقاس: البعد الانفعالي والوجداني للارتباط بالله والتفاني الديني.
  • عدد الفقرات: 5 فقرات قصيرة وواضحة.
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت سباعي النقاط (7-point Likert scale) يتدرج كالتالي:
    • 1 = أعارض بشدة (Strongly Disagree)
    • 2 = أعارض (Disagree)
    • 3 = أعارض إلى حد ما (Somewhat Disagree)
    • 4 = محايد (Neither Agree nor Disagree)
    • 5 = أوافق إلى حد ما (Somewhat Agree)
    • 6 = أوافق (Agree)
    • 7 = أوافق بشدة (Strongly Agree)
  • طريقة التصحيح: يتم جمع درجات الاستجابة على الفقرات الخمس وقسمتها على عددها (5) للحصول على متوسط درجات التدين الوجداني الكلي لكل مشارك (Overall Mean Score)، بحيث تتراوح الدرجة النهائية بين 1.00 و7.00.
  • الفقرات المعكوسة (Reverse-scored items): لا توجد أي فقرات معكوسة الصياغة في المقياس، حيث صيغت جميع الفقرات في الاتجاه الإيجابي الداعم للتدين الوجداني.
  • تفسير الدرجات: تشير الدرجات المرتفعة (التي تقترب من 7) إلى تدين وجداني عميق وارتباط عاطفي متين بالله، بينما تشير الدرجات المنخفضة (التي تقترب من 1) إلى ضعف الارتباط الانفعالي بالله أو غياب التجربة الدينية العاطفية.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة النشر والتوثيق: 2015.
  • المرجع الأصلي: نشر في مجلة الإعلان (Journal of Advertising) ضمن أبحاث البروفيسورة إليزابيث أ. مينتون.
  • حالة حقوق الملكية والرسوم: المقياس متاح مجاناً للاستخدام الأكاديمي، والبحثي، والتطبيقات التعليمية الإرشادية غير الربحية دون الحاجة إلى دفع رسوم ترخيص مالية، شريطة التوثيق المنهجي والاقتباس العلمي الدقيق للورقة الأصلية لمينتون (2015).
  • الاستخدام التجاري: يتطلب الاستخدام في الدراسات التجارية الربحية المباشرة مراجعة شروط النشر وحقوق الطبع والنشر المملوكة لدار النشر (Taylor & Francis) أو الحصول على إذن كتابي من المؤلفة.

12. المراجع

  • Allport, G. W., & Ross, J. M. (1967). Personal religious orientation and prejudice. Journal of Personality and Social Psychology, 5(4), 432–443. https://doi.org/10.1037/h0021212
  • Kirkpatrick, L. A. (1998). God as a substitute attachment figure: A longitudinal study of adult attachment style and religious change in college students. Personality and Social Psychology Bulletin, 24(9), 961–973. https://doi.org/10.1177/0146167298249004
  • Kirkpatrick, L. A. (2005). Attachment, evolution, and the psychology of religion. Guilford Press.
  • Koenig, H. G., & Büssing, A. (2010). The Duke University Religion Index (DUREL): A five-item measure for use in epidemological studies. Religions, 1(1), 78–85. https://doi.org/10.3390/rel1010078
  • Minton, E. A. (2015). In advertising we trust: Religiosity's influence on marketplace and relational trust. Journal of Advertising, 44(4), 403–414. https://doi.org/10.1080/00913367.2015.1033572
  • Minton, E. A., & Kahle, L. R. (2014). Belief systems, religion, and behavioral economics: Marketing in multicultural environments. Business Expert Press.

13. فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:

Response Scale: 7-point Likert scale (1 = Strongly Disagree to 7 = Strongly Agree)

  1. I have a strong emotional bond with God.
  2. I feel a deep sense of love toward God.
  3. God is a source of emotional comfort and strength in my life.
  4. I feel a personal, close relationship with God.
  5. My devotion to God comes from the heart.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 5). مقياس التدين الوجداني. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/affective-religiosity-scale/
looti, Mohammed. “مقياس التدين الوجداني.” عرب سايكلوجي, 5 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/affective-religiosity-scale/.
looti, Mohammed. “مقياس التدين الوجداني.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 5, 2026. https://arabpsychology.com/scales/affective-religiosity-scale/.